آراء

خالد السويدي
خالد السويدي
كاتب إماراتي

سقوط الإنسان ليس فشلاً

الثلاثاء ١٢ يوليو ٢٠١٦

عندما كنا طلبة في المدارس كان من الطبيعي جداً أن يكون معنا العديد من الطلبة المهملين في الدراسة، كانت تنهال عليهم التعليقات من المعلمين باعتبارهم فاشلين لا أمل لهم في النجاح والتفوق، مع أنّ بعضهم لم يكن ينقصهم الذكاء بقدر ما كانوا مهملين وغير مجتهدين. كنت أعتقد أن الطالب المتخلف دراسياً محدود القدرات، وسيكون عبئاً على نفسه وأهله والمجتمع في ما بعد، توهمت ــ وللأسف هذا ما تم زرعه في عقولنا ــ أن نتائج المدرسة تعبر عن نجاح الشخص، من يحصل على الدرجات العالية سيكون الأفضل والأميز، بينما الفاشل دراسياً لا فائدة منه على الإطلاق. كثيراً ممن كنت أحسبهم «فاشلين» وجدت أنهم في مرحلة لاحقة تحولوا إلى نموذج للإبداع والتميز، أشاهد صورهم في الصحف، يتقلدون المناصب، بارعون في ما يقومون به، قياديون يديرون هيئات حكومية وشبه حكومية مشهوداً لها بالكفاءة. معالي وزير التعليم العالي شاب يرى المستقبل ويدرك هذه الحقيقة عندما قرر بالتعاون مع الجهات المختلفة طرح برنامج الإنجاز المهني…

مشاري الذايدي
مشاري الذايدي
صحفي وكاتب سعودي

العراق والصراع غابًرا وحاضًرا

الإثنين ١١ يوليو ٢٠١٦

من قال إن التاريخ لا يعيد نفسه٬ ليته يرى ما يجري اليوم في العراق٬ مثلا. في العراق٬ تجد صراعا واضحا٬ فيه حساسيات طائفية لا يمكن المغالطة فيها٬ واضحة لكل ذي عينين. ومقاطع الفيديو تشهد بالصوت والصورة على انفلات الغرائز الطائفية الحاقدة٬ من كل حدب وصوب. كان خطأ السنة في العراق التهاون مع الزرقاوي وعصابته القاعدية من قبل٬ الذين اختطفوا المعركة الوطنية العراقية٬ ولوثوها بالشعارات الطائفية الحاقدة ضد كل الشيعة العراقيين٬ بما هم شيعة٬ وحتى ولو كان ذلك الفرد الشيعي العراقي٬ علماني النزعة وطني الهوى. صحيح أن جَّل السنة في العراق كانوا ضد ثقافة الزرقاوي ثم البغدادي٬ هذا لا ريب فيه٬ ولكن لم يصل صوت هؤلاء٬ بسبب غباء الإدارة الأميركية للعراق٬ المدفوع ببعض نصائح الخبراء في واشنطن للتحول نحو الإسلام الإيراني٬ وهو ما كشفه بجلاء الرئيس أوباما. بالنسبة للحكام الجدد في بغداد٬ من الجعفري للمالكي وحتى للعبادي٬ وأسوأ هؤلاء طبعا هو المالكي٬ فإن القرار هو لصالح إيران٬ ولرعاية الجماعات الشيعية التي…

غسان شربل
غسان شربل
رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط

ثلاثة انقلابات

الإثنين ١١ يوليو ٢٠١٦

يتخبط الشرق الأوسط والعالم اليوم في ذيول ثلاث محاولات كبرى للانقلاب. محاولات قادها ثلاثة رجال يشربون من ينابيع مختلفة وقواميس متباعدة. والثلاثة هم فلاديمير بوتين وعلي خامنئي وأبو بكر البغدادي. لم تكن إطلالة البغدادي من الموصل قبل عامين حدثاً عادياً. كانت محاولة انقلاب كبرى. رأى العالم ما لم يكن يتوقع. مزق تنظيم «داعش» شباك دولتين هما العراق وسورية وسجل هدفاً مروعاً تعذر على أسامة بن لادن تحقيق مثيل له. راقب العالم مشدوهاً ممارسات وحشية لم يعرفها من قبل. رؤوس مقطوعة وسبايا ولغة تخاطب مستعارة من زمن الكهوف. أطلق «داعش» نهراً من الانتحاريين وأدمى عواصم قريبة وبعيدة. لا تستطيع المنطقة التعايش مع دولة «داعش». ولا يستطيع العالم احتمال استمرارها. هذا الانقلاب الرهيب أكبر من القدرة على الاحتمال. لهذا نرى ما نراه. طائرات من جنسيات مختلفة تحوم في أجواء العراق وسورية وتنقض على أهدافها. يرتكب الإرهاب خطأ قاتلاً حين يصير له عنوان ثابت ومعروف. قوة الإرهاب هي أن يبقى شبحاً بلا عنوان.…

سلطان حميد الجسمي
سلطان حميد الجسمي
كاتب اماراتي

خيانة الدين بالإرهاب

الإثنين ١١ يوليو ٢٠١٦

hare كشر الإرهاب عن أنيابه وبلغ جنونه مداه باستهداف المسجد النبوي الشريف في مدينة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في سابقة تدل على مدى انحراف وخطورة الفكر الإرهابي الذي يحمله «داعش» والمتأثرون به، وأنه لا يحترم شيئاً، حتى الأماكن المقدسة لدى المسلمين، فالمسجد النبوي الشريف هو ثاني الحرمين، وأعظم المساجد في الأرض بعد المسجد الحرام، واستهداف داعش له يدل على أن هذا الفكر أجنبي تماماً عن الإسلام، ولا يمكن لعاقل أن يشك في ذلك بعد هذه الأحداث المؤلمة التي كشفت عن القبح المتناهي للفكر الداعشي. لقد تأثر العالم الإسلامي بأسره بأحداث تفجيرات المدينة المنورة والتفجيرات الأخرى في المملكة العربية السعودية والعراق، ومما لا شك فيه أن إراقة الدماء عموماً تعتبر جرماً يتنافى كلياً مع الدين الإسلامي الحنيف، ولكن تأثرنا الكبير بتفجيرات المدينة المنورة هو أن الشر الغاشم قد وصل إلى المسجد النبوي، ولولا الإرادة الإلهية ثم الأمن السعودي اليقظ الذي تصدى للإرهاب بعزم وقوة لحدث ما لا تحمد عقباه.…

ياسر حارب
ياسر حارب
كاتب إماراتي

عصْر الشك

الإثنين ١١ يوليو ٢٠١٦

كانت الحقبة السابقة لعصر النهضة في أوروبا تتسم بالإيمان الجماعي، والتسليم المطلق لتعاليم الكنيسة، التي لم تسيطر فقط على عقول الناس، بل حتى على السلطات السياسية في أوروبا. وكانت الآراء والأفكار الفردية مرفوضة، وتهاجَمُ مِن الناس قَبْل رجال الدين، وكان رجل الدين وحده من يمنح الخلاص الروحي والعقلي، أما الذين تشجّعوا وقالوا آراءهم بصراحة فقد اتُّهِموا بالهرطقة، تماماً مثلما يوصف بعض المفكرين في عالمنا الإسلامي اليوم بالليبراليين أو العلمانيين، لمجرد أنهم ردوا على رجل دين، أو اختلفوا معه. كان الصراع في تلك الحقبة في أوروبا محتدماً بين الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، واللوثريين (أتباع مارتن لوثر)، والكالفينيين (أتباع جون كالفن)، فأصيب الناس بحَيْرة روحية وتساءلوا مَن مِن هؤلاء على صواب؟! لم توجد إجابة شافية حينها، خصوصاً أن رجال الدين كانوا يدفعون الناس للحروب أكثر مما يدعونهم للسلام والتسامح، ولهذا انتشر المذهب الشكوكي (مذهب فلسفي قديم لكنه عاد وانتشر في تلك الفترة)، وبدأ الإلحاد يتسرّب إلى قلوب المؤمنين، إلا أن الفيلسوف الفرنسي رينييه…

النقل..أزمة أم إدارة؟

الإثنين ١١ يوليو ٢٠١٦

تغيرت إدارة النقل بالحافلات العامة في أبوظبي، ومرت بمراحل عدة من مجرد قسم صغير تابع لبلدية أبوظبي إلى إدارة كاملة في دائرة النقل قبل أن تستقر الدائرة نفسها ضمن «الشؤون البلدية»، في إطار إعادة هيكلة دوائر الإمارة قبل فترة. وعلى الرغم من التوسع الكبير والنمو المتسارع لعاصمتنا الجميلة والحبيبة، إلا أن قطاع النقل بالحافلات لم يحظ بالاهتمام الذي يستحق في ضوء الاستراتيجية الموضوعة من لدن القيادة الرشيدة، وفي نطاق «رؤية أبوظبي 2030»، وأولويات النقل في التنمية المستدامة وتطوير البنى التحتية والارتقاء بها. حالة النقل بالحافلات كانت ولا تزال جزءاً من أزمة إدارة غير موفقة في هذا القطاع الذي ينكشف بصورة خاصة خلال مواسم العطلات، حيث تقبل عليه فئات واسعة وكبيرة من محدودي الدخل، وبالذات من العمالة الآسيوية. ويبدو أن لا مسؤول في الإدارات المتعاقبة اضطر ذات يوم للوقوف بنفسه تحت الشمس الحارقة ليشعر بمعاناة من يسميهم على الورق «شركاء النجاح»، وهم ينتظرون حافلة تتسع لـ 60 شخصاً، بينما المنتظرون 500…

حكم النساء قادم

الأحد ١٠ يوليو ٢٠١٦

قد يكون العام المقبل عام النساء بامتياز. رئيسة للوزراء في لندن. أمينة عامة للأمم المتحدة في نيويورك، مع ارتفاع أسهم هيلين كلارك رئيسة حكومة نيوزيلاندا السابقة ومنافستها الأبرز المديرة الحالية لـ «يونسكو» إيرينا بوكوفا لخلافة بان كي مون. استمرار إنغيلا مركل في منصبها مستشارة في برلين (آخر استفتاء يمنحها 59 في المئة من الأصوات)، حيث مركز الثقل الذي لا يدير الاقتصاد الألماني وحده، بل يمسك أيضاً بقدر كبير من القرار الاقتصادي الأوروبي. وفوق ذلك، وربما قبل ذلك، هناك الاحتمال الأرجح لوصول هيلاري كلينتون، أول سيدة إلى البيت الأبيض، وأيضاً مع احتمال أن تكون عضو مجلس الشيوخ إليزابيث وارن على لائحة كلينتون كنائب لها. يمكن أن يضاف إلى السلسلة أيضاً، إذا شئتم مزيداً من التفصيل، مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، التي جاءت الى هذا المنصب نتيجة التصرف النزق لسلفها دومينيك ستراوس كان، وتحرّشه بخادمة فندق في نيويورك، والذي كان يمكن ان يكون اليوم رئيساً لفرنسا لو لم تطح به تلك…

فضيلة المعيني
فضيلة المعيني
كاتبة إماراتية

سحر العنصرية وساحر السياسة

الأحد ١٠ يوليو ٢٠١٦

من الذي يصب الزيت على نيران العنصرية المقيتة في المجتمع الأميركي؟ خلال أقل من ثلاثة أيام قتل اثنان من المدنيين السود بدم بارد برصاص رجال الشرطة البيض في «لويزيانا» و«مينيسوتا».. ثم توالت الأحداث وخرجت تظاهرات ضخمة في أكثر من ولاية أميركية لعل أخطرها ما حدث في مدينة «دالاس» بولاية تكساس، حيث وقع تبادل لإطلاق النار وقتل السود 5 من ضباط الشرطة البيض! أعمال العنف مستمرة، حيث بلغ عدد الجرحى حوالي 15 شخصاً، ومنعت السلطات الأميركية الطيران فوق دالاس، واختصر الرئيس باراك أوباما زيارته إلى أوروبا للتوجه اليوم الأحد إلى دالاس، حيث قتل رجال الشرطة الخمسة برصاص قناص، فيما تظاهر الآلاف في مدن أميركية عديدة احتجاجاً على قتل الشرطة لرجلين سوداويين، ردد المتظاهرون خلالها هتافات ولوحوا بلافتات تطالب بالعدالة ولا لعنصرية الشرطة، بيد أن الخوف الأكبر هو من انتقال الصراع إلى كبرى المدن الأميركية ذات الأغلبية من السود مثل «سان فرانسيسكو» و«فيلادلفيا» و«شيكاغو» و«اوهايو»!! وعودة إلى السؤال السابق: من الذي يشعل…

الإرهاب المصنوع

الأحد ١٠ يوليو ٢٠١٦

لم يعد هناك مكان آمن يعيش بمنأى عن الإرهاب؛ فالأقارب يذبحون، ومساجد الله الآمنة تفجر، وكذا المنازل والأسواق والسيارات والمستشفيات.. وأخيراً حرم رسول الله وجوار حجراته التي نهى الله تعالى أن ترفع عندها الأصوات، وفي مهبط الوحي حيث تنزلت الملائكة والروح والقرآن، حيث قامت دولة الإسلام وشع نورها في الآفاق، وما ندري ما وراء ذلك من أهوال؟! الكل يندد ويشجب ويدعو ويتوعد وينكر، بل القلوب الحية تبكي وهي بمنأى لجراحات القلوب التي أصابت الجميع كما أصابت الأجساد التي تواجدت، وكل هذا طيب ومطلوب، غير أن هذا لا يوقف سيل الإجرام وزَبده الذي لا يرام، إنما الذي يوقفه هو معالجة الفكر الذي استحل التكفير، وولد التفجير وتبنّى الشر المستطير؛ الفكر العقدي الإقصائي الأناني المدعي الأحدية لنفسه النابذ لغيره، المتسلط على الغير، النابذ للتراث الفقهي، ذلكم الفكر الخارجي أو الرافضي أو الشعوبي - كله صحيح - هو الذي تتعين معالجته حتى تؤمن غائلته، ومع كل ما نرى ونسمع فإننا لم نلمس عملاً…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

من باريس.. إيران الوجه الآخر

الأحد ١٠ يوليو ٢٠١٦

الحشد الإيراني الذي اجتمع في باريس يوم أمس، هو الوجه الآخر لإيران، الوجه المستبعد والمضطهد، والذي يعمل النظام الإيراني على طمسه واستبعاده من المشهد السياسي الإيراني، فاجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يتخذ من فرنسا مقراً - وهو ائتلاف سياسي يضم مجموعات من المعارضين الإيرانيين- والذي عقد أمس، وضم سياسيين ودبلوماسيين وشخصيات رسمية غير إيرانية من الولايات المتحدة وأوروبا وبعض الدول العربية، يؤكد أنه اجتماع مختلف عن اجتماعات السنوات الماضية، وأن مستقبل نظام طهران يمكن أن يتأثر بما سيخرج به من نتائج. لذا فإن من المهم أن لا يغمض النظام الإيراني عينيه، ويصم أذنيه، عما يدور في هذا الاجتماع، بل على العكس، يفترض أن يوجه كل تركيزه على كل تفصيلة فيه، وعلى كل ما يقال فيه، وما يتم الاتفاق عليه لتنفيذه، لأن من الواضح أن نظام إيران هو المستهدف من أي قرار في مثل هذه الاجتماعات التي تعلن فيها المعارضة مطالبها. جميع دول المنطقة تدرك أن النظام في طهران يدعم…

هاني نسيرة
هاني نسيرة
كاتب مصري

وقفة مع لحظة عالمية فارقة

الأحد ١٠ يوليو ٢٠١٦

لا تقدم لنا الأخبار كل يوم إلا الكثير من الحزن والألم، بل والخوف على مستقبل أبنائنا وأوطاننا وتعايشنا! في أسبوع واحد كان يستقبل الصائمون فيه أفراح العيد، فإذا بعمليات الإرهاب تقلبها أتراحاً في العديد من الأماكن، من بغداد إلى إسطنبول إلى دكا وبنغلاديش إلى القطيف وجدة، وكانت ذروته أن استهدف الانفجاريون والانتحاريون بتفجيراتهم مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي المدينة المنورة. عربياً ما زالت المآسي السورية مستمرة، ولا يزال المستبد القاتل جاثماً فوق صدر شعبه بمساندة روسية وإيرانية صريحة وواضحة منذ سنوات، وما زال داعش وأخواته كذلك، رغم تراجعهم البطيء، جاثمين أيضاً فوق صدر هذا الشعب، من دون حل سياسي حقيقي أو حسم عسكري صادق من المجتمع الدولي بالقيادة الأوبامية المرتبكة والعاجزة عن أي فعل. وكذلك حدث ولا حرج عن ليبيا وتنظيم داعش في سرت، وأزمة التوافق العالقة بين الأطراف الأخرى، فلم يجتمع القوم بعد على إنقاذ وطنهم ومواطنيهم وإنقاذه من العودة للعصور الوسطى على مختلف المستويات. وعلى…

السفيرة مها الوابل

السبت ٠٩ يوليو ٢٠١٦

لن أكتب هنا عن «مها الوابل» لأنها صديقتي وشهادتي فيها مجروحة، بل سأكتب عنها لأنها امرأة سعودية تستحق أن يؤلف عنها كتاب لا مقال. فمن يتابع يومياتها في هولندا يُدرك حجم المسؤولية التي تحملها هذه المرأة تجاه الإسلام والوطن، فهي سفيرة حقيقية تتحرك بهذا الحس الذي يؤرقها دوماً. مها لا تذهب إلى أحد لتلقي مواعظ أو محاضرات وتقدم نفسها للآخر على أنها صاحبة الحقيقة المطلقة، بل هي على طبيعتها تتصرّف بكل تلقائية. قد يقول القائل ماذا فعلت؟ فأجيب: بأنها فعلت ما عجزت عنه كل اللجان والهيئات التي تعمل تحت مسمى (تحسين الصورة) فهي تتجول في كثير من المدن الهولندية ويكفيها أن تطرح نفسها كأنموذج مشرّف وفعّال للمرأة السعودية. فمثلا في يوم العيد فتحت حفل معايدة بمنزلها لجميع الناس والجاليات العربية، مها لا يهمها التكاليف المادية ولا يهمها أي خسارة طالما أنها تكسب إعجاب الناس بالمملكة وبالإسلام، ليروا بأنفسهم الأخلاق الإسلامية على حقيقتها. مها في يوم العيد قامت بعمل علب من…