آراء

حازم صاغية
حازم صاغية
كاتب وصحفي لبناني

أستاذنا «الزميل» جورج طرابيشي

الأربعاء ٢٣ مارس ٢٠١٦

بوفاة المثقف السوري البارز جورج طرابيشي، تخسر الثقافة العربية، على ما أشار بحقٍّ كثيرون، رمزاً تميز بسعة الإحاطة والدقة والدأب في ما يتناول، فضلاً عن الجرأة الفكرية على أفكار كان يعتنقها ثم لا يلبث أن يطور حيالها موقفاً نقدياً. فجورج كتب وترجم عشرات الكتب التي امتدت من السياسة والفلسفة إلى علم النفس والنقد الأدبي والنسوية، قبل أن يتفرغ كلياً للتراث الإسلامي عبر نقده أعمال محمد عابد الجابري. بهذا واكب الحقب السياسية والفكرية التي تتالت على العالم العربي، لكنه على عكس معظم «المثقفين الكبار» العرب، لم ينقطع عن متابعة ما يجري في عالمنا وتحولاته: فعلى مدى نيف وعشر سنوات، واظب على كتابة عرض أسبوعي لواحد من الكتب السياسية أو التي تتصل بالفكر السياسي، الصادرة حديثاً في فرنسا. وفي ملحق «تيارات»، في هذه الجريدة، كان «الزميل» جورج ينشر عروضه بتواضع وتخفف من الأنا، وبدأب ودقة ليست مما يوصف به عادةً مَن يُسمَّون «المفكرين العرب». لقد انتقل جورج طرابيشي من حزب البعث الذي…

عقيدة البطة العرجاء

الثلاثاء ٢٢ مارس ٢٠١٦

منذ أقل من ثمان سنوات بأشهر عدة، كتبت في هذه الصحيفة مقالة قبل ظهور نتائج الانتخابات الأميركية التي جاءت بالسيد باراك أوباما إلى البيت الأبيض. وليسمح لي القارئ الكريم أن أقتطع جزءاً لا بأس به من هذه المقالة وأعيد نشرها مرة أخرى لتكون تمهيداً طويلاً جداً لما أريد قوله بخصوص «عقيدة أوباما». قلت تحت عنوان «فلنحلم بأميركا الجديدة بعد ربع قرن» في نوفمبر 2008 التالي: «المعسكر العالمي الذي يكره سياسات أميركا الحالية يتمنى فوز باراك أوباما، والمعسكر العالمي المتحالف مع أميركا لكنه يكره أن تكون أميركا في المقدمة دائماً يتمنى فوز باراك، والمعسكر العالمي الذي يحب أميركا ويكره المحافظين الجدد يتمنى فوز باراك أوباما، والمعسكر العالمي الذي يحب أميركا ويتمنى لأميركا أن تحب العالم يتمنى فوز باراك أوباما، والمعسكر العالمي الذي يحب أميركا ويحب جورج دبليو بوش يتمنى فوز جون ماكين. لذلك لو عملنا استفتاءً عالمياً حول من يفضل الناخب العالمي لرئاسة أميركا: باراك أوباما أم جون ماكين، لسحق أوباما…

غسان الإمام
غسان الإمام
كاتب وصحفي سوري مقيم في باريس

كم يساوي الكاتب في العالم العربي؟!

الثلاثاء ٢٢ مارس ٢٠١٦

رأيت جورج طرابيشي مع مجموعة من الشباب، وهم يشتبكون بالأيدي مع تظاهرة صغيرة أمام مبنى البلدية في دمشق، ضمت شيوعيين. وأكرادًا. و«إخوانًا» جمعهم العداء لمصر. ولجمال عبد الناصر. وللوحدة العربية. وكانت دمشق في ذلك اليوم من خريف سبتمبر (أيلول) 1961، تعيش على إيقاع البلاغات الانقلابية المتناقضة. بلاغ مع الوحدة. وبلاغ ضدها. أخيرًا، غلب الانفصال أول وحدة قومية في تاريخ العرب الحديث. ولم أعد أرى زميلنا الشاب الحلبي الجديد جورج في صحيفة «الوحدة». وغاب الوحدويون. ثم انتصب تمثال لحافظ الأسد من الحجر البركاني الأشهب، فكان رمزًا للانفصال، في الساحة التي جرى فيها الاشتباك. مرت سنون. وبرز زميلنا جورج كاتبًا. ومفكرًا. ومثقفًا. لكنه ظل في ذاكرتي ذلك الشاب العربي الغيور على الوحدة الذي أدرك ما لم يدركه زعماء حزبه الثلاثة (عفلق. والبيطار. والحوراني). أدرك ما كان جيلي يدرك. فقد كان الانفصال كارثة قومية. كانت سوريا وما زالت لا تعرف كيف تحكم نفسها. أو كيف تقرر مصيرها وصالحها. بل أدرك جورج ما لم…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

لماذا يقاوم الناس التغيير؟

الثلاثاء ٢٢ مارس ٢٠١٦

قال لي رجل حكيم كنت أتحدث معه حول التغيير، إن الناس لا يقبلون التغيير من تلقاء أنفسهم، وحتى إن قبلوه مرغمين فإنهم لا يأخذون به دفعة واحدة، يلزمهم بعض الوقت ليرتبوا أمورهم مع المتغيرات الجديدة، ترتيب الأمور لا يحصل دفعة واحدة، إنه يحصل ببطء وبصعوبة ومع شيء من الآلام والتضحيات. كنا يومها نتحدث عن التغييرات التي تحدث في عالمنا مع بداية سنوات الألفية الثالثة، يوم كانت نبرة الديمقراطية عالية عندما أرادت الولايات المتحدة أن تفرض ما أسمته (دمقرطة الشرق الأوسط) أيام نائب رئيسها الأسبق (ديك تشيني)! يومها كنت قد التحقت بدراسة الماجستير في جامعة كارديف، وكان أحد الأساتذة قد أشار علي بموضوع البحث على أن يكون حول تجربة الاتحاد الأوروبي، فلم يرق لي الموضوع، وكنت قد أعددت العدة لبحث يجمع بين الإعلام والسياسة يتعلق بـ «ازدواجية المعايير الإعلامية في تغطية الأحداث العسكرية في الشرق الأوسط» على أن تكون قناتا الجزيرة والـ CNN أنموذجين معتمدين للدراسة ! أتذكر أن ذلك الأستاذ…

خالد السويدي
خالد السويدي
كاتب إماراتي

سقوط «ذا كوين»

الثلاثاء ٢٢ مارس ٢٠١٦

يقول الكاتب الإغريقي أيسوب «كلما صغر العقل زاد الغرور»، فالغرور بحد ذاته مرض، وعندما يصاب به شخص يعاني عقدة النقص، فلا تتوقع إلا أن يتحول هذا الغرور إلى حالة مستفحلة ميئوس منها، قد تؤدي في بعض الحالات إلى جنون العظمة، الذي بدوره يؤثر في الاتزان العقلي والقيام بأفعال وتصرفات لا تمتّ للمنطق بصلة. الساحة الفنية والرياضية وغيرها خصبة بنوعيات مغرورة تعتقد أن الموهبة التي حباها بها الله تبرر لها أن تتكبر على الآخرين، وتعاملهم بدونية، لا تتقبل النقد، متوهمة أنها خط أحمر يمنع الاقتراب منه! قبل أسابيع عدة تطاول لاعب مواطن على جماهير فريقه الذين انتقدوه على سوء أدائه في الفترة الماضية، حيث طالبوه بالاعتذار بكل أدب، إلا أنه أبى واستكبر وهدد وتوّعد، ولم يكتفِ بذلك، فبعد ركوب سيارته التي يبلغ ثمنها أكثر من مليون درهم انطلق بطيش وتهور غير مكترث بالجماهير التي كانت تقف في الشارع الداخلي للنادي. أما على الساحة الفنية فالطامة أشدّ وأكبر، ما أن تتحقق الشهرة…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

أم النور.. تضيء لنا الطريق

الثلاثاء ٢٢ مارس ٢٠١٦

هناك أشخاص في الحياة لا يمكن أن نوفيهم حقهم مهما قدمنا لهم، ومهما فعلنا نبقى مقصرين، وهذا طبيعي عندما يكون أداء وعطاء هؤلاء الأشخاص فوق قدرتنا على رد الجميل وأكثر من كل التصورات وأقوى في التأثير، أقصد بهؤلاء أمهاتنا جميعاً اللاتي احتفلنا بيومهن السنوي بالأمس وعلى رأسهن أم الجميع، أم الإمارات وأم النور التي كانت حياتها وستبقى نوراً يضيء الطريق لبناتها وأبنائها في الإمارات، فقد أعطت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله الكثير لأبناء هذا الوطن ولم تبخل عليهم طوال مسيرتها المضيئة بشيء بل كان همها الأول كيف تكون ابنة الإمارات امرأة مميزة بين نساء العالم، وكيف تكون ناجحة كامرأة عاملة، وكيف تكون ناجحة كأم ومربية، وضربت سموها أروع الأمثلة في ذلك، وكانت القدوة الحقيقية التي اقتدت بها بنات الإمارات وكانت النور الذي تسترشد به كل الأمهات. مهما قلنا عن أمنا أم الإمارات فسنبقى مقصرين بل سنبقى مدينين لها دوماً، فعطاء الشيخة فاطمة يجعلنا نقف لها احتراماً وتقديراً وإجلالاً…

موسيقى الكلام

الإثنين ٢١ مارس ٢٠١٦

للشعر منذ القِدم حالة خاصة عند الإنسان العربي، الذي وجد فيه جزءاً من هويته وكيانه، وليس من باب المبالغة قولُنا إن الشعر مثّل للعربي سلاحاً نفسياً أشد تأثيراً في بعض الأحيان من الأسلحة المستخدمة في الدفاع عن النفس. واستمرت هذه الظاهرة إلى يومنا هذا، سواء في الفصيح أو النبطي، وبسبب الشعر نشبت منذ القِدم معارك كثيرة، وبسببه أيضاً انتهت صراعات كثيرة، وأزهقت أرواح، وجنى شعراء على أنفسهم، فكم من قصيدة تسببت في مقتل قائلها، ولنا في ما يُروى، ودوّنته كتب التاريخ والسير الأدبية، من أحداث ارتبطت بقصائد شعراء كبار، مثل المتنبي وطرفة بن العبد وبشار بن برد والمقنع الكندي، ومقتلهم بسبب نظمهم لها. إلا أن السؤال الذي يستحق الوقوف عنده والبحث عن إجابة له، هو: ما الذي يجعل للشعر هذا التأثير الكبير أكثر من النثر (الكلام غير الموزون وغير المقفى)؟ ولماذا لم يتخلَّ العربي عن الإيقاع الوزني حتى في موروثه الشعبي وحديثه اليومي؟ إن لإيقاع الوزن الشعري تأثيره الكبير في…

المخدرات.. حرب لن نخسرها!

الإثنين ٢١ مارس ٢٠١٦

عمليات تهريب المخدرات إلى المملكة تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى حرب علنية متعددة المصادر، والأنواع، والدوافع، ومتزامنة مع ظروف سياسية وأمنية واقتصادية تمرّ بها المنطقة، وتجارة إغراق من دول ومنظمات إرهابية لها مصالح أن تصل إلى عمق المجتمع، وعزله عن أولوياته، واهتماماته، وتنميته، وتفكيك نواة الأسرة التي يعوّل عليها في تماسك جبهته الداخلية، وتعريض الشباب إلى مراحل متقدمة من اليأس والتأزيم والضياع، ومواجهة مصير الموت أو السجن، وصولاً إلى معدلات أعلى من الجريمة التي غالباً ما يكون أحد أهم أسبابها تعاطي المخدرات.. وقصص المساجين تحكي فصولاً من هذه المعاناة في القتل والسرقة والتجاوزات الأخلاقية الأخرى. وعلى الرغم من حجم المضبوطات اليومية التي تصل إلى المملكة براً وبحراً وجواً، وبأرقام عالية، كان آخرها ما أعلنت عنه وزارة الداخلية يوم أمس من ضبط (7,8) ملايين قرص إمفيتامين، إلا أن الواقع يثير تساؤلات عدة عن حجم سوق المخدرات في المملكة، ومدى قدرة جهاز مكافحة المخدرات، وحرس الحدود، والجمارك، وأجهزة الأمن الأخرى في مواجهة…

ديانا مقلد
ديانا مقلد
كاتبة لبنانية

معلمة من قلب فلسطين التي نكاد ننساها

الإثنين ٢١ مارس ٢٠١٦

كم بدت حنان الحروب صادقة وكم شعرنا بأنفسنا نشاركها الفرح. أعني المعلمة الفلسطينية التي طافت صورتها تقف على المسرح رافعة قبضتيها وضاحكة بسعادة حقيقية مستحقة، بعد فوزها بجائزة أفضل معلمة في العالم. هذه السيدة التي نشأت في مخيم الدهيشة للاجئين، قررت أن لا تسلم أبناءها وطلابها لمسار الإحباط والكآبة الذي من الصعب على الفلسطينيين أن ينجوا منه في ظل أوضاعهم البائسة. عاندت حنان الحروب القدر، واختارت المواجهة بعد حادثة تعرض زوجها لإطلاق نار إسرائيلي وصدمة أبنائها برؤية والدهم يسقط أمامهم جريحًا. أبت حنان أن تنساق خلف الإحباط والعنف، فقررت أن تمنح أبناءها وطلابًا آخرين الأمل والفرح من خلال التعليم عبر اللعب. فعلت ذلك لسنوات، ونجحت في تخفيف جنوح أولادها وأطفال آخرين نحو العنف، وكرست نفسها أمًا ومعلمة تفيض حيوية وطاقة إيجابية. حكاية هذه المعلمة الفلسطينية باتت مصدر إلهام فلسطيني وعربي وعالمي وأفردت لها الصحافة العالمية الكثير من المساحات في التغطية. وهي بهذا المعنى قصة نموذجية لجهة تقديمها مثالاً عن بعد…

21 مارس والدلالة الاجتماعية السامية

الإثنين ٢١ مارس ٢٠١٦

أوصانا ديننا الحنيف ببر الوالدين، وطاعتهما، وإكرامهما، والإحسان إليهما، ففي حديث شريف: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك.. قال: ثم من؟.. قال: أمك.. قال: ثم من؟.. قال: أمك.. قال: ثم من؟.. قال: أبوك)) (متفق عليه). يحتفل العالم اليوم الموافق «21 مارس بيوم الأم، وهناك مقولة تؤكد أن أول مرة احتفل فيها بهذه المناسبة، هي سيدة تدعى أنا جارفز»Anna Jarvis" من ولاية فرجينيا في الولايات المتحدة الأميركية، وكان ذلك عام 1908، حيث أقامت هذه السيدة احتفالاً بعيد أمها، وبعد ذلك أخذ الناس يقلدونها وأصبح يوماً رسمياً سنة 1914، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي ويدرو ويلسون هذا اليوم سنة 1913. وكأن فكرة «يوم الأم» في البلدان الفرانكفونية، تعبر عن أهمية المحافظة على سلوك مجتمع كان سائداً منذ القرن التاسع عشر، حتى جاء المارشال هنري فيليب بيتان، وهو عسكري وسياسي ومنظر استراتيجي…

«أم الإمارات».. كيف نوفيك حقك؟

الإثنين ٢١ مارس ٢٠١٦

تحتفي الإمارات بأمها.. فتزداد ألقاً على ألق، فهي تكرم سيدة العطاء صاحبة الخصال الحميدة والقيم النبيلة. الإنسانة التي آمنت برسالتها وأدركت عظم مسؤوليتها، فكانت القدوة والمثل، لتملك القلوب والعقول بتواضعها وتفانيها لأجل الآخرين، وبإيمانها بأن الحياة مسيرة كفاح وإنجاز. فالتحية لك في يوم الأم يا «أم الإمارات»، يا رفيقة درب المؤسس ونبع الخير «أبونا زايد»، يا من قدمت للعالم أنصع صورة عن المرأة العربية المسلمة، الفخورة بدينها وتقاليدها وأصالتها. عندما نذكر اسمك يا أمنا نختزل كل معاني الوفاء والعطاء والإنسانية، ومعاني الريادة واستشراف المستقبل، وتعجز الكلمات عن الوصف، ونقف وقفة عز وشموخ أمام حجم الإنجاز، واتساع الأفق الذي ميزك منذ بدايات تأسيس الدولة، فوقفت إلى جانب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تؤازرينه وتساندينه في مساعيه الخيرة المتطلعة للوحدة والاتحاد، ولبناء دولة يفخر كل أبنائها بأنهم يحملون اسمها ويفترشون أرضها ويستظلون بسمائها. ففي الوقت الذي كان القائد المؤسس يبني دولة تعانق السماء مجداً وعزاً، كنت يا…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

أم الإمارات مدرسة العطاء وأم العظماء

الإثنين ٢١ مارس ٢٠١٦

اليوم نحتفي بالأم، وفي الإمارات يحمل هذا اليوم دلالات ومعاني ليس لها مثيل في العالم أجمع، فالإمارات هي الأم وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك هي أم الإمارات، أم الأمهات في وطننا، أم العطاء والتفاني والإخلاص، أم العظماء من الرجال والنساء، وهي الأم العظيمة التي ولد اتحاد إماراتنا في بيتها، ولد في قلبها أولاً وعقل المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ثم أصبح الحلم والفكرة حقيقة واقعة بإخلاص زايد، ووقوف أم الإمارات إلى جانبه في أصعب اللحظات وأهمها، ولم يكن قيام اتحاد الإمارات نهاية أحلام الشيخ زايد وسمو الشيخة فاطمة، فقد استمر الغرس في كل مجال، وكانت الشيخة فاطمة، حفظها الله، المدرسة العظيمة التي تخرج فيها أبناء بررة محبون لهذا الوطن الغالي، ويقودونه اليوم بحكمة واقتدار وسط أنواء وأمواج عاتية تضرب المنطقة كلها، لتتحول الإمارات بين أيديهم وبإيمانهم وحبهم للوطن إلى واحة الأمن والأمان والاستقرار في خضم منطقة لا تعرف الاستقرار ولا الأمن والأمان…