علي محمد فخروشغل منصب وزير الصحة ووزير التربية والتعليم سابقاً في البحرين. متخصص في كتابة مقالات في شؤون الصحة والتربية والسياسة والثقافة.
الخميس ٠٨ أكتوبر ٢٠١٥
منذ بضعة أيام حلت الذكرى العالمية السنوية ليوم المعلم. وكالعادة امتلأت أعمدة الصحف ووسائل الإعلام بكلمات الإطراء والتقدير للمعلم والمعلمة ودورهما النبيل المتفاني في خدمة أجيال المستقبل. لكن بعد أيام سيسدل الستار وينسى الناس، ثم ينتقلون إلى حفلات تمجيد لأناس آخرين.غير أنه إذا كان العالم يقدر حقاً دور المعلم والمعلمة العظيم فليرفع مقام دورهما باتخاذ قرار تاريخي في اليونيسكو يدعو إلى تمهين مهنة التعليم لتصبح مهنة رفيعة المستوى تماثل المهن الرفيعة الأخرى من مثل مهن الطب والهندسة والقانون على سبيل المثال.لتكوّن اليونيسكو لجنة دولية من المفكرين والخبراء التربويين وأصحاب الخبرة والتميز من المعلمين لوضع تصور عن الحدود الدنيا المطلوبة لانتقال المعلمين والمعلمات من شاغلي وظيفة إلى متخصصين ممتهنين.ستحتاج تلك اللجنة لوضع الحدود الدنيا من الدراسة الجامعية ولمعلم المستقبل، ونوع ومستوى المقررات الأكاديمية التي يجب أن تدرس، ووسائل ومدة الخبرة العملية التي يجب أن يمارسها المعلمون قبل اعتبارهم من المهنيين الأكفاء القادرين على حمل مسؤولية التعليم بكفاءة.بمعنى آخر ستضع اللجنة المتطلبات…
الخميس ٠٨ أكتوبر ٢٠١٥
بعد دخولنا في السنة الخامسة من المأساة السورية نصل الى خلاصة ميدانية لأحوال اللاجئين والمشردين مفادها أن الجهود الدولية التي تبذل لتقديم المساعدة للسوريين سواء داخل سوريا أو خارجها "غير كافية على الإطلاق"، وما بين القوسين يضاعف آلام الإنسانية ويحاكمها في إحدى أسوأ جرائمها بالسماح بتراجع الدور الإنساني الذي لم يستجب للتحديات، وهكذا يمكن توقع أن يحدث لكثير من المجتمعات التي تتعرض لذات الظروف القاسية ولا تجد من يساعدها. في أحدث تقرير لمنظمة "أوكسفام" غير الحكومية، بعنوان "التضامن مع السوريين"، أشار الى أن المساعدات الإنسانية للسوريين في أكثر من 28 دولة للاجئين لم تكن كافية، وأن "قليلا" فقط من الدول ردت بشكل كاف على احتياجاتهم الضخمة" وذلك يقود الى النتيجة السلبية الحاسمة وهي أن "الاستجابة الدولية للسوريين سواء داخل سوريا أو خارجها غير كافية على الإطلاق"، وعليه فإن المجتمع الدولي يمكن أن يصنع حربا بسرعة أو يتركها تحدث أو يتجاهل أسباب الصراعات حتى تنتهي الى نتائج دموية، ثم يتباطأ في…
عائشة سلطانمؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان
الخميس ٠٨ أكتوبر ٢٠١٥
كيف ننظر لما هو خارجنا؟ خارج ذواتنا، خارج حدود اجسادنا وعلاقاتنا الأسرية اللصيقة؟ كيف نقيم الأشخاص والقيم والقناعات والأفكار التي تعنينا او تلك التي تخص الآخرين؟ يعني هل من الضروري ان نرى تلك الفتاة التي ارتبط بها احد اصدقائنا جميلة وفاتنة ليكون هناك مبرر لزواجه بها؟ فإذا لم تكن كذلك هل يعتبر ذلك سببا لامتعاضنا واعتراضنا على ذلك الارتباط؟ من يحدد لك قيم الجمال أليس الآخرون؟ ومن يقرر ان يجعلك في دائرة الاهتمام او ينبذك خارج اسوار الجماعة، أليس الآخرون المقربون او القريبون منك؟ من يصنع سعادتك الوهمية او تعاستك الحقيقية حين تهتم بكل كلمة وكل حكم وتقييم؟ أليسوا هم أنفسهم الآخرون القريبون والمقربون منك ؟ منذ سنوات شاهدت فيلما يناقش فكرة النظرة الى الجمال وكيف يراه الإنسان في الآخرين، هل هو جمال الشكل والملامح وتفاصيل الجسد ام هو جمال الداخل، جمال الروح وخفة الظل ومجموعة القيم التي يحملها هذا الآخر؟ لقد ظل ذلك الشاب تافها في نظر اصدقائه لأنه…
الخميس ٠٨ أكتوبر ٢٠١٥
العالم العربي يحتاج إلى بوصلة تحدد مساره في المرحلة المقبلة. الخلل في النظام الإقليمي العربي وسلبية جامعة الدول العربية، أوجد فراغات في الفضاء العربي وأعطت فرصة لقوى إقليمية في المنطقة للتمدد في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية. وهذه المرحلة التي جعلت الدول العربية مسرحاً لنشاطات سياسية وعسكرية لدول كبرى وإقليمية ينقلنا للمشهد الأخير في تراجع الأمن الإقليمي العربي. وتتجه الأنظار إلى محور مهم ومؤثر في المنطقة وهو المحور السعودي- الإماراتي. ويتفق كثيرون أن العلاقات الاستراتيجية بين السعودية والإمارات أصبحت تلعب دوراً مهماً ليس فقط في القضايا البينية بين الدولتين، ولكن على مستوى المنطقة. وكان التنسيق عالي المستوي بين الدولتين هو الذي أنقذ المنطقة من منعطفات كبيرة ومصيرية. وضح هذا الدور بشكل جلي في دعم مصر والوقوف إلى جانب خيار الشعب المصري في ثورة 30 يونيو. وفي اليمن تجسد التعاون في أفضل صوره في مشاركة الجيشين في نصرة الشعب اليمني والوقوف في وجه الأطماع التوسعية لدول إقليمية. وامتزجت دماء…
الخميس ٠٨ أكتوبر ٢٠١٥
بدأ فجر جديد يبزغ في سماء الديمقراطية بدولة الإمارات، بعد أن انتهى العرس الانتخابي باختيار بعض أعضاء المجلس الوطني، تأكيداً على الشفافية في الاختيار الذي تولد عن إرادة شعبية، وباختيار ديمقراطي. ولكن يثور التساؤل في الأذهان، هل تم هذا الاختيار صحيحاً ولصالح الوطن ودولة الإمارات، أم غلبت عليه المجاملات؟ نعم أظن بجميع الفائزين خيراً، ونحن نعرف كثيراً منهم، وهم من خيرة من يمثل هذا المجلس، ولكن السؤال يطرح نفسه على عموم المشاركين بالعملية الانتخابية من الناخبين، هل أعطيتم صوتكم لمن سيمثلكم تمثيلاً صحيحاً، أم طغت العواطف على اختياراتكم؟! هل كان الهدف من الاختيار وضع الأمانة في يد من هو أهلٌ لحملها، فيفترض في الجميع السعي لهدف واحد، ألا وهو رفعة شأن البلاد، والمحافظة على العادات والتقاليد الأصيلة بمشاركة المواطن في كل الشؤون التي تمس حياته ومستقبله وسعادته، لتعزيز تجربة ومسيرة التنمية الشاملة لدولتنا. نقول وبالفم المليان، يا سادتي ويا سيداتي هذا هو ثمار زرعكم، ونتاج اختياركم، فإذا كان غرسكم خيراً…
محمد فاضل العبيدليعمل محرراً في قسم الشؤون المحلية بصحيفة "أخبار الخليج" البحرينية، ثم محرراً في قسم الديسك ومحرراً للشؤون الخارجية مسؤولاً عن التغطيات الخارجية. وأصبح رئيساً لقسم الشؤون المحلية، ثم رئيساً لقسم الشؤون العربية والدولية ثم نائباً لمدير التحرير في صحيفة "الايام" البحرينية، ثم إنتقل للعمل مراسلاً لوكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.ب) كما عمل محرراً في لوموند ديبلوماتيك النشرة العربية.
الأربعاء ٠٧ أكتوبر ٢٠١٥
قبل غروب الشمس في مثل هذا اليوم قبل 42 عاماً، أنجزت الفرقة 18 من الجيش المصري، تحرير مدينة «القنطرة شرق» في ثاني أيام حرب أكتوبر 1973، وكانت أول مدينة يتم تحريرها في سيناء من قبضة الجيش الإسرائيلي المحتل. تلك الفرقة كانت بقيادة الفريق (العميد وقتذاك) فؤاد عزيز غالي، الذي تمت ترقيته في ديسمبر من نفس العام قائداً للجيش الثاني الميداني. وقبل ذلك بيوم، أي يوم الحرب في 6 أكتوبر، كانت أولى موجات المشاة المصريين، الذين عبروا قناة السويس تحت غطاء القصف المدفعي المصري، بقيادة اللواء (العقيد وقتذاك) شفيق متري سيدراك قائد الفرقة 16. استشهد سيدراك في معارك الدبابات في 9 أكتوبر، وهو يتقدم جنوده ومعه خمسة جنود في دبابة القيادة، وكان أول شهيد من الضباط في تلك الحرب. في تلك الحرب، فاجأ المصريون العالم بأسلوب بسيط لفتح ثغرات في خط بارليف المنيع، هي استخدام خراطيم المياه ذات الدفع العالي جداً، وتمكنوا من فتح ثغرات فيه في 4 ساعات، في حين…
الأربعاء ٠٧ أكتوبر ٢٠١٥
إنها الحرب.. ونعلم علم اليقين أننا خضناها لننتصر مع أشقائنا في اليمن، ولا بديل عن النصر وتحرير اليمن من الحثالة والخونة والعملاء والإرهابيين، ويقيننا الراسخ أن وطننا وأمننا القومي والوطني يستحقان منا التضحيات الكبيرة، وأننا لابد أن ندفع ثمناً من دم أبطالنا الطاهر وأرواحهم الزكية ليبقى وطننا عزيزاً أبياً آمناً مستقراً.. نعلم ونرى أن إمارات العز والمجد تصنع لنفسها ولأمتها تاريخاً جديداً ناصعاً مليئاً بالفخر والانتصارات.. والانتصار المؤزر القادم قريباً جداً يستحق الدماء والدموع، وأن المكارم تأتي على قدر الكرام، وأن العزائم والعظائم تأتي على قدر أهل العزم، ونعي تماماً، ومنذ بداية عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية، أن الطريق إلى النصر الحاسم على الحوثي وصالح ومن يدعمهم في طهران ليس ممهداً ولا مفروشاً بالورود. العمليات الغادرة والخسيسة التي تقع بين الحين والآخر لن تهزّ رجالنا، ولن تضعف عزيمتهم لأن القيادة والجنود وشعب الإمارات كلهم، يدركون أن عملية «فندق القصر» في عدن يوم أمس التي فقدنا فيها أربعة شهداء من…
عائشة سلطانمؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان
الأربعاء ٠٧ أكتوبر ٢٠١٥
لا يمكن لهذه المنطقة - الشرق الأوسط وكل العالم - أن تتمتع بالاستقرار الذي يحلم به الناس ولا باستمرار خطط التنمية بعيداً عن الأخطار والتهديدات الإرهابية والمتطرفة، طالما بقي ملايين من البشر يختنقون بالفقر والجهل والبطالة، وانعدام الطموحات والأحلام في أحزمة الفقر التي تحيط بآلاف المدن حول آسيا وأفريقيا، إن حلم العدالة في توزيع الثروة لا يعيقه أنه حلم، وأنه فكرة رومانسية من بقايا مدينة أفلاطون الفاضلة، هذا تبرير مناف للحقيقة، فما يعيق العدالة بشكل عام وعدالة توزيع الثروة تحديداً هو: الفساد، وأباطرة الحروب، وتجار السلاح، والجشعون، وهم أقلية صغيرة من المتنفذين، الذين يسيطرون ويديرون معظم ثروات الكرة الأرضية، تاركين الآخرين ، وهم ملايين الناس يرزحون تحت ظروف بائسة، ثم يسألون بتبجح لماذا ينتشر الإرهاب في كل مكان ؟ الفقر وحده لا يولد الإرهاب ، حتى لا نتماهى مع التفسير المادي للتاريخ ، لكن من قال إن الفقراء يحظون بحياة جيدة ، ومن قال إن الفقر يظل فقراً وينتهي الأمر…
الأربعاء ٠٧ أكتوبر ٢٠١٥
صواريخ عشوائية من جبناء، يُغطون بها فشلهم وهزيمتهم وانكسارهم أمام قوى الحق والشرعية، لا تأثير لها في معنويات الشجعان، بقدر ما تزيدهم قوة وإصراراً على دحر المتمردين والفاسدين، فالشمس لا تحجب أشعتها أصابع صغيرة، والانتصارات والإنجازات الميدانية التي تحققها قوات السعودية والإمارات وبقية دول التحالف على الأرض لن توقفها صواريخ الجبناء. في عام 1856 كتب العقيد البريطاني كوجلان تقريراً إلى حكومته من مدينة عدن قال فيه: «إذا ما تم شق قناة السويس فإن احتلال جزيرة بريم (ميون) الواقعة في باب المندب سوف يزيد ثقل المنطقة». هذه الرسالة تعكس الأهمية الاستراتيجية لمنطقة باب المندب تاريخياً، فهو يتحكم في طرق الملاحة والتجارة البحرية، ويسيطر على الطريق البحري بين الشرق والغرب، كما أن أهميته زادت بعد افتتاح القناة، وبعد اكتشاف النفط، كونه طريق ملاحة لقوافل النفط العملاقة القادمة من الخليج العربي، ومن الشرق إلى غرب وجنوب وشمال أوروبا وأميركا، مروراً بمنطقة الشرق الأوسط عبر قناة السويس، لذلك فالسيطرة على هذا المضيق أمر مغرٍ…
الأربعاء ٠٧ أكتوبر ٢٠١٥
.. فلنواجه الحقيقة وننظر بعينها ونقول: نحن قلقون! كان هذا أول ما سأقوله ردا على طلبة سألوني وهم يلاقونني عرضا بمكان عام، ثم جلسنا بمقهى، وصاروا يعدون أسباب القلق الكبرى التي تساورهم لأنهم هم من سيكونون هناك في المستقبل بعد أن تنقشع سحابات كثيرة عن الواقع الاقتصادي والبيئي والسياسي والمصدر الطبيعي. قالوا: "هل لنا الحق أن نقلق؟ بل نحن قلقون فعلا". كنت أحاول أن ألتقط أنفاسي لأردّ عليهم، وقلبي يرجف بين الوريد والشريان عطفاً عليهم وحباً، فقد كانوا بحالة نفسية فيها براحٌ حطّ عليه الإحباط والخوف والتخوّف، وقرأوا كثيرا لمن يثيرون كل مخاوف الدنيا وينثرونها على عيونهم من تراب بلادهم.. وهم بلا حيلة، ويضربهم الواقع بقبضاته من الرأس حتى تحت الحزام. بدأ "رائد" وهو أجرؤهم على التعبير والحديث – والاسم مستعار لأمر واضح- ويقول: "أمس في مجلس فيه أبي وأصدقاؤه من رجال الأعمال والموظفين وشخصيات معروفة، كانوا يتحدثون عن هروب الأموال للخارج، وعن هجرة جماعية للاستثمار الخارجي البديل، وأن إحدى…
الأربعاء ٠٧ أكتوبر ٢٠١٥
مع المساحات الخضراء الشاسعة، التي تحتلها ملاعب الغولف، يحق لنا أن نتساءل عن سر تعلق لاعبي الغولف بهذه الرياضة، فبالنسبة لهم تتعدى هذه اللعبة مسألة رمي كرة بحجم البيضة في حفرة بغرض تسجيل الأهداف، فهم - كما يدعون - يعيدون الصفاء إلى أذهانهم من خلال التحدي وإثبات قدرتهم على التركيز واختيار الأهداف، ومن ثم تنفيذ الضربات. والشاهد على صحة هذا الادعاء هو تلك القصة المشهورة التي تداولها الإعلام الأميركي حول الانتقادات التي طالت الرئيس الأميركي باراك أوباما، لأنه توجه لممارسة لعبة الغولف مباشرةً بعد إلقائه خطاباً حزيناً حول حادثة قتل الصحافي الأميركي على يد «الدواعش»، وكان رد البيت الأبيض أن الرئيس توجه للعب الغولف حتى يصفي ذهنه، ويخفف الضغط الذي يتعرض له جراء وظيفته المليئة بالمتاعب، وأن الأنشطة الرياضية هي بغرض الترفيه وأسلوب جيد لتصفية الذهن. يربط الكثير منا ممارسة الرياضة ببرامج فقدان الوزن أو كسب اللياقة وبناء العضلات، ويغيب عنا دورها النفسي باعتبار أن الروحانيات تقتصر على ممارسة العبادات…
الثلاثاء ٠٦ أكتوبر ٢٠١٥
لماذا أقدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الانخراط العسكري المباشر في الحرب الأهلية – المذهبية -الإرهابية الدائرة في سوريا منذ سنوات؟ هل يطوّر مستقبلاً انخراطه هذا المقتصر على استعمال طيرانه الحربي لمساعدة الرئيس بشار الأسد، وعلى تدريب ما تبقى من جيشه والميليشيات "الفئوية" التي شكّلتها إيران ودرّبتها ومولّتها وسلّحتها، والتي تضم إلى السوريين لبنانيي "حزب الله" وعراقيين وأفغاناً وباكستانيين وغيرهم؟ هل يكون التطوير بإرسال فرق عسكرية روسية تضمّ آلاف الجنود وربما عشرات الآلاف لاحقاً أو أكثر؟ وهل يشمل التطوير مهمة القوات بحيث تصبح مساعدة الأسد على التخلّص من كل أعدائه، وعلى إعادة سيطرته على جغرافيتها كلها بعدما كانت واستناداً إلى تصريحاته (بوتين) ومواقفه المُبلَّغة إلى اوروبا وأميركا حمايته ونظامه في مناطق سيطرته الحالية؟هذه الاسئلة تطرحها كثيراً هذه الأيام وسائل الإعلام اللبنانية والعربية والإسلامية والعالمية، وتقدِّم أجوبة عنها نابعة حيناً من معلومات دقيقة، وحيناً من معلومات مجتزأة عمداً أو عفواً، وحيناً من تحليلات تنطلق من الواقع الراهن روسيّاً ودولياً وسوريّاً واسلامياً…