آراء

وليد شقير
وليد شقير
كاتب في صحيفة الحياة

استباق طهران التحولات الميدانية

الجمعة ٢١ أغسطس ٢٠١٥

تكثر الأسباب التي تدفع إيران إلى استعجال الحوار مع جيرانها العرب، بعد الاتفاق النووي بينها وبين الدول الكبرى. وهي تسعى إلى إسقاط معايير المفاوضات الطويلة التي خاضتها مع الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية، على هذا الحوار المفترض، ومن بينها سياسة «الإغواء» الإعلامي والديبلوماسي التي بدأها الرئيس حسن روحاني بعيد انتخابه، لا سيما عام 2013 عند اشتراكه في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، وتابعها وزير خارجيته محمد جواد ظريف، واستخدما فيها الابتسامة الدائمة لتغطية التنازلات التي ظللها المرشد الأعلى السيد علي خامنئي حين وصف الحوار مع «الشيطان الأكبر» بأنه حوار الشجعان. اتكأت تلك الابتسامة على الاجتماعات السرية التي سبقت وصول روحاني إلى الرئاسة واستمرت بعدها، بين مسؤولين إيرانيين وآخرين أميركيين برعاية سلطنة عمان وفي أمكنة أخرى في حينها، لإيجاد مقاربة تحقق مصلحة الطرفين: حاجة إيران للتخلص من العقوبات الاقتصادية التي أنهكت اقتصادها ومجتمعها الفتي وأوصلته إلى حافة الانهيار، ورغبة واشنطن في صوغ معادلة جديدة في المنطقة تستبعد تورطها في أي…

داود الشريان
داود الشريان
كاتب واعلامي سعودي

«جامعة دول الشرق الأوسط»

الخميس ٢٠ أغسطس ٢٠١٥

مع بداية الغارات التركية على مناطق شمال العراق، أصدر الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، بياناً عبّر فيه عن إدانة الجامعة للغارات وطالب تركيا باحترام سيادة الأراضي العراقية. قطر تحفّظت عن البيان، وإن شئت رفَضَت مضمونه. وقال وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية إن «قطر استاءت من عدم التشاور معها حول البيان. قطر دولة عضو في جامعة الدول العربية، والقرارات تؤخذ بالتوافق، لم يتصل بنا أحد، وسمعنا بيان السيد نبيل العربي في نشرات الأخبار كما سمع به الآخرون». قراءة هذا الخبر بطريقة تقليدية تستدعي التنديد بالموقف القطري الذي أيد الموقف التركي، على حساب سيادة دولة عربية، وشكّك بدور الجامعة، وأضعفَ موقفها، على رغم ان الجامعة ليست في حاجة الى موقف قطر حتى نكتشف ان دورها تآكل، ولم يعد مؤثّراً في الأحداث الجارية في المنطقة العربية. لكن النظر الى موقف الدوحة برؤية واقعية، يفرض علينا تفسيراً مختلفاً، ليس لأن الجامعة أصدرت بياناً من دون توافق أعضائها، والتشاور معهم، وتجاهل…

أحمد محمد الشحي
أحمد محمد الشحي
مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، رئيس مركز جلفار للدراسات والبحوث

الخلايا الإرهابية بين الإعداد والضبط والردع

الخميس ٢٠ أغسطس ٢٠١٥

لا يكاد يخفى أن موضوع الخلايا الإرهابية أصبح مهماً جداً في نظر أصحاب القرار وجهات الاختصاص، خصوصاً مع تنامي هذه الخلايا وتنوع ممارساتها الإجرامية، ما يتطلب مزيداً من الدراسة والبحث في اختيار أنفع السبل في إضعاف هذه الخلايا وتعطيل أهدافها، ومن هذا الجانب أحببت المشاركة في تناول هذه القضية من خلال ثلاثة جوانب مهمة وهي الإعداد والضبط والحزم أو الردع. الجانب الأول: من المعلوم أن إنشاء العصابات الإجرامية وتكوين الخلايا الإرهابية وزرعها ودعمها وتمويلها وإدارتها وتنشيطها لاستهداف وضرب الدول والشعوب هي إحدى الوسائل المعروفة التي تُستخدم من قبل الأجهزة والمنظمات المعادية بقصد تحقيق مصالحها، ومع انكشاف العديد من الخلايا الإرهابية في دول الخليج وقيام بعضها بأعمال إجرامية دنيئة فقد ظهر لكل عاقل بأن الأمر في جملته هو نتاج إعداد مقصود وممنهج وتخطيط وآليات تنفيذ تتولى زمامها جهات معادية تتقصد إلحاق الأذى والضرر بهذه الدول وأهلها، وتعمل على نفث سمومها في السراديب المظلمة لنشر الفوضى وإشاعة الإرهاب بلا وازع ولا ضمير،…

إيمان الحمود
إيمان الحمود
إعلامية ومهتمة بالشأن الثقافي

على رائحة دمائنا يتراقصون!

الخميس ٢٠ أغسطس ٢٠١٥

تابعت باهتمام قضية الكاتب الصحفي الأردني جهاد المحيسن، الذي فصل من عمله وأوقفته السلطات في مطار الملكة علياء الدولي عائدا من بيروت، بعد أن أعلن تشيعه على مواقع التواصل الاجتماعي، منتقدا ما وصفه بـ"تخاذل" الحكومة الأردنية، وداعيا إلى إنشاء جيب للمقاومة في جنوب الأردن على الحدود مع إسرائيل.  منذ تسعينات القرن الماضي، برعت إيران في التغلغل داخل بعض الدول، رغبة منها في نشر مشروعها بطريقة سلمية، إثر فشل فكرة تصدير الثورة الإسلامية الإيرانية عن طريق العنف بعد نهاية الحرب العراقية الإيرانية، وفي سبيل ذلك طرقت طهران أبوابا كثيرة للولوج إلى المجتمعات العربية، لا سيما تلك التي تعاني مشكلات اجتماعية وسياسية.  في المجتمع الأردني الذي أزعم أني أعرفه عن كثب، حاولت إيران استغلال العواطف الجياشة لدى المواطنين -والذين يرجع عدد لا بأس به منهم إلى أصول فلسطينية- فكانت قضية القدس هي المفتاح ومحور معظم الفعاليات والأنشطة التي تشرف عليها سفارة طهران في عمان، فضلا عن التعاطف مع حزب الله اللبناني والذي…

د. محمد العسومي
د. محمد العسومي
كاتب إماراتي

ترقبوا أزمة الصين!

الخميس ٢٠ أغسطس ٢٠١٥

بعد أزمتي الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي ترقبوا أزمة كبيرة وخطيرة قادمة في الطريق ستؤثر على مجمل الاقتصاد العالمي، وربما تؤدي إلى ركود جديد، إنها أزمة الصين التي تلوح في الأفق وتبذل الحكومة الصينية جهوداً حثيثة لتأجيلها أو الحد منها. وعلامات الأزمة الصينية واضحة للمتتبع، بل إن عالم المال والأعمال يعرف جيداً أنه من الصعب تفاديها بحكم الحجم الهائل للاقتصاد الصيني الذي يعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم ويرتبط بعلاقات تجارية قوية مع كل البلدان، بل إن بعضها أصبح يعتمد بصورة شبه كاملة على الواردات والصادرات من وإلى الصين. وضمن أهم بوادر الأزمة الصينية نذكر تضخم الأصول هناك، وأولها تضخم أسعار الأسهم بصورة مبالغ فيها، حيث تعرضت سوق «شنغهاي» للأوراق المالية خلال الشهرين الماضيين لمحنتي انهيار لتنخفض بنسبة 25% وأنقذها مؤقتاً تدخل الحكومة واتخاذها لإجراءات غير مفيدة تماماً، كمنع الشركات الكبيرة من بيع أسهمها وضخ مليارات الدولارات في السوق، إلا أن هذه الإجراءات هي مسكّنات فقط وليست حلولاً، إذ إن…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

الاستعداد الدولي للحرب في ليبيا

الأربعاء ١٩ أغسطس ٢٠١٥

كالعادة، التراخي في مواجهة الجماعات المتطرفة يجعل المهمة أصعب لاحقًا، وبكلفةٍ أغلى. هذا وضع ليبيا اليوم. فمنذ بداية الاقتتال كانت المؤشرات والمحطات كثيرة على تنامي ثم انتشار الجماعات المتطرفة المحسوبة على «القاعدة». جماعة «أنصار الشريعة» هدّدت بذبح سفير بورما، في منتصف عام 2012، ولم يلتفت إليها أحد، حتى هاجمت القنصلية الأميركية وقتلت السفير وثلاثة آخرين، فقط بعد شهر من تهديداتها للدبلوماسيين! ردة الفعل كانت عملية كوماندوز أميركية محدودة عندما اعتقلت أحد منسوبي «القاعدة» من بيته في طرابلس. ومرَّت أربعة أشهر قبل أن تضع الحكومة الأميركية «أنصار الشريعة» على قائمة المنظمات الإرهابية، أما الأوروبيون فلم يفعلوا شيئًا على الأرض. ازدادت نشاطات الجماعات المتطرفة فاختطفت رئيس الوزراء حينها، ثم قامت جماعة أخرى فخطفت موظفين في السفارة المصرية مطلع العام الماضي. ورغم تزايد نشاط الإرهاب في هذه الدولة البحر متوسطية والنفطية، لم يرغب أحد في بناء قوة لمواجهة الإرهاب، ربما على أمل أن يتبخَّروا! والأسوأ أن الأوروبيين، وهم المعنيون بالدرجة الأولى بما يحدث…

إدريس الدريس
إدريس الدريس
كاتب سعودي

نحو “تبييض” سمعة السعودي

الأربعاء ١٩ أغسطس ٢٠١٥

نحتاج حملة علاقات عامة لتجميل صورتنا التي طالها كثير من الغبش والتشويش بعد أن خدشتها بعض الأعمال التفجيرية التي تم استخدام "أبنائنا" مطية لها بعد أحداث 11 سبتمبر تقاطرت إلى بعض المدن العالمية وعواصم القرار -على نحو متتابع- أفواج مختارة من رجالات الفكر والسياسة من أساتذة الجامعات وأعضاء مجلس الشورى ورجال الأعمال والإعلام، وقد أبلى كثيرها بلاء حسنا في إزالة ما شاب تلك الحادثة من انعكاسات سلبية عن هذه البلاد وأهلها. ولكننا بعد تلك الفترة نحتاج -مرة أخرى- إلى حملة علاقات عامة لإعادة تجميل أنفسنا وتنظيف صورتنا التي طالها كثير من الغبش والتشويش بعد أن خدشتها بعض الأعمال التفجيرية التي تم استخدام "أبنائنا" مطية لها، يضاف إلى ذلك الحملات المسعورة التلفزيونية والصحفية والتويترية التي وجهت عمدا لإلصاق تهم التشدد ودعم الإرهاب بنا على حين أننا أكثر من يتلظى بذلك، وهنا تكمن الحاجة إلى مواجهة ذلك بالأسلوب نفسه، لا سيما أننا حقيقة نملك الأدوات والدلائل على طائفية وإرهاب خصومنا، ولنا في…

خلف الحربي
خلف الحربي
كاتب سعودي

أسوأ مكان للعيش !

الأربعاء ١٩ أغسطس ٢٠١٥

احتلت العاصمة السورية دمشق المركز الأخير في لائحة المدن الأكثر ملاءمة للعيش في العالم بحسب قائمة أعدتها وحدة بحثية في مجموعة (ايكونونيست)، ويبدو هذا التصنيف معقولا في ظل الحرب الأهلية الطاحنة التي تشهدها سوريا، ودمشق التي لم يبق من صورتها البهية المليئة بالحياة سوى الذكريات ومشاهد المسلسلات التلفزيونية وأبيات الشعر التي تتحدث عن مدينة كانت فأصبحت.. وسبحان من له الدوام. ليس دمشق وحدها التي انقلب حالها رأسا على عقب في بضع سنوات، فبعد النداء الذي وجهته الجامعة العربية لإنقاذ ليبيا من التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها داعش والتي افترست البلاد والعباد وبعد تحذير العديد من الجهات الأوروبية حول خطورة الوضع في ليبيا، يمكننا أن نقول بأن طرابلس وبنغازي وبقية مدن ليبيا سوف تنافس دمشق وبقية مدن سوريا على لقب أسوأ مكان للعيش. وأظن أن العديد من المدن العربية يمكن أن تنافس دمشق على هذا اللقب من بغداد إلى صنعاء إلى مقديشو، فالعيش الرغيد لم يعد أمرا جيدا في العالم العربي.. لا…

داود الشريان
داود الشريان
كاتب واعلامي سعودي

الجنرال من «التصهير» إلى العبث

الثلاثاء ١٨ أغسطس ٢٠١٥

لبنان يشبه الشعلة الأولمبية. يستعر بالنار إذا كان محيطه العربي هادئاً أو يترقب، وتخبو ناره وتنصرف الأنظار عنه إذا احتدم الصراع من حوله. لكن يبدو أن الجنرال ميشال عون يريد تغيير هذه الصدفة التاريخية، وزج البلد في مدرجات الفوضى. في عام 2009 عطل الجنرال تشكيل الحكومة من أجل توزير صهره جبران باسيل، واليوم يعاود ممارسة «التصهير» في المناصب الرسمية، ويشترط تعيين صهره الآخر شامل روكز قائداً للجيش. لكن عون، هذه المرة، تجاوز تعطيل عمل الحكومة، والتلاعب بصورة الجيش وبنيته التنظيمية، ووصل إلى حد العبث بجدار الأمة، الذي حافظ على استمرار لبنان، وحماه من التمزق والسقوط، وهو مارس تحريضاً طائفياً، ومذهبياً غير مسبوقين. وصف «تيار المستقبل» بتنظيم «داعش»، واتهم رئيس الوزراء تمام سلام بالداعشية. ربما يسهل اتهام أحد بالداعشية، لكن من الصعب، والذنب اتهام ابن الراحل صائب سلام الذي حمل وردة حتى رحل. هذا خطاب خطير. السنّة في لبنان رمز لتمدن الأمة، وقدرتها على قبول التعددية، ورفض «التكتيل» والعسكرة، وضيق الأفق.…

هالة القحطاني
هالة القحطاني
كاتبة سعودية

المؤسسة الفاشلة

الثلاثاء ١٨ أغسطس ٢٠١٥

«كانت درجة الحرارة 48 درجة مئوية حين جاء العامل لتركيب مولد المياه الجديد، بعد احتراق الحالي الذي أدى إلى انقطاع المياه عن المنزل، ولأنني كنت ضحية غش لعمالة في السابق, اضطررت إلى أن أقف معه فوق السطح لأشرف بنفسي على عملية التركيب». هكذا دهمتني "دانة" بحديثها دون مقدمات، ثم جرّت كرسيا وجلست عليه أمامي لأرى في عينيها ثقة مبيتة بأنني سأستمع إليها، شعرت بالاستياء لأن مزاجي ذلك الصباح لم يكن على ما يرام، ولكن لم أستطع أن أخذل تلك الثقة المختلطة بآثار دمع رأيته في مقلتيها بإعطائها ظهري، ما يزعجني في ذلك الدهم الأوقات الصعبة التي تأتي فيها، ومع ذلك أرتبك كثيرا من فكرة التملص منها، وأدخل في صراع مع نفسي يحدث من الجلبة ما يكفي لإيقاظ القطة الساكنة بالداخل، التي ما أن تستيقظ حتى تأبى أن تغادر دون أن تملأني بخربشة الآخرين. تنبأ حدسي بطقس عاصف ماطر فسحبت علبة المناديل الورقية من خلف الكمبيوتر بطريقة آلية ووضعتها على حافة…

عقل العقل
عقل العقل
كاتب وإعلامي سعودي

أسطوانة «التصهين» المملة.. سلاح المفلسين

الثلاثاء ١٨ أغسطس ٢٠١٥

إشكال بعض الكتاب في إعلامنا أن التهم بالعمالة والخيانة والتصهين جاهزة لديهم لمن يختلف معهم، فكاتب هنا في صحيفة محلية يعيد أسطوانة الكتاب المتصهينين، وآخر يردد خطابه المهلل في صحيفة خليجية لا يكفون عن نظريتهم المؤامراتية بأن بعض كتاب هذا الوطن هم من يقفون وراء الحملات السياسية، التي نجدها في إعلام بعض الدول الغربية ضد المملكة. مثل هذه الخطاب، الذي يقوده هؤلاء المأزومون، يحاول بكل انتهازية، تأليب الدولة ضد من يختلف معهم في قضايانا، هؤلاء -للأسف- من يدَّعون ويطالبون بالحرية والديموقراطية، ولكن أن يختلف الآخرون معهم فالتهم لديهم جاهزة. فأحدهم يرمي التهم جزافاً لكل من يختلف معه من دون أدلة، فيصف من يختلف معه بأنه يخدم المشروع الصهيوني مثلاً، وأنه قد اختارته تلك الدوائر على أن يكون عميلاً، بعد أن ركز على أهوائه وانحرافاته وتاريخه الأخلاقي. من يستخدم مثل هذه التوصيفات لا شك أنه مفلس فكرياً، فبدلاً من مقارعة أفكار من يختلفون معه في قضايانا السياسية والاجتماعية يلجأ إلى مثل…

ياسر حارب
ياسر حارب
كاتب إماراتي

لماذا ذهبنا إلى اليمن؟ – بقلم: ياسر حارب

الثلاثاء ١٨ أغسطس ٢٠١٥

قبل وفاة السيد محمد مهدي شمس الدين – رحمه الله - الذي كان رئيساً للمجلس الشيعي الأعلى بلبنان، ألقى على ابنه، وهو على فراش الموت، مجموعة وصايا للشيعة في العالم، كانت غاية في الأهمية، جاء فيها: "أوصي أبنائي وإخواني الشيعة الإمامية في كل وطن من أوطانهم، وفي كل مجتمع من مجتمعاتهم، أن يدمجوا أنفسهم في أقوامهم وفي مجتمعاتهم وفي أوطانهم، وألا يميزوا أنفسهم بأي تميز خاص، وألا يخترعوا لأنفسهم مشروعاً خاصاً يميزهم عن غيرهم، لأن المبدأ الأساس في الإسلام هو وحدة الأمة، التي تلازم وحدة المصلحة، ووحدة الأمة تقتضي الاندماج وعدم التمايز". ثم يقول رحمه الله :"وأوصيهم بألا ينجروا وألا يندفعوا وراء كل دعوة تريد أن تميزهم تحت أي ستار من العناوين، من قبيل إنصافهم ورفع الظلم عنهم، ومن قبيل كونهم أقلية من الأقليات لها حقوق غير تلك الحقوق التي تتمتع بها سائر الأقليات. إن هذه الدعوات كانت وما زالت شراً مطلقاً". لقد كان رحمه الله صاحب نظرة بعيدة؛ فقرأ…