آراء

غسان شربل
غسان شربل
رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط

ويلات حرب وخيبات سلام

الإثنين ٠٣ أغسطس ٢٠١٥

يستحق النزاع المدمر في سورية موقع الصدارة في لائحة المآسي التي ارتكبت بعد الحرب العالمية الثانية. الحصيلة حتى اليوم مخيفة بل راعبة. المتابعون لمجريات المقتلة الواسعة يتحدثون عن سقوط 350 ألف قتيل وأكثر من مليون جريح ومعوق. وعن خمسة ملايين لاجئ وسبعة ملايين نازح. وعن الحاجة إلى 350 بليون دولار لاعادة إعمار ما دمرته الحرب. وعن عقود من الجهد لإعادة سورية إلى ما كانت عليه عشية انطلاق الأحداث في 2011. الأرقام مؤلمة لأنها تكشف هول المأساة الإنسانية والكارثة الاقتصادية. ثمة وجه آخر لا يقل مرارة. حتى الساعة لا يستطيع أحد ادعاء الانتصار في هذه الحرب الباهظة. أقصى ما يمكن لأي طرف الحديث عنه هو نصف انتصار ونصف هزيمة. الأشد قسوة أن أي حل في سورية لا يمكن أن يوفر لأي طرف مكاسب أو ضمانات توازي ما تكبده. لن يحصل أي طرف بالمفاوضات على الحد الأقصى الذي تعذر عليه تحقيقه في ميدان الحرب. ربما لهذا السبب هناك من يفضل ويلات استمرار…

سعود كابلي
سعود كابلي
كاتب سعودي

دعونا نزور القدس

الإثنين ٠٣ أغسطس ٢٠١٥

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال القمة العربية الأخيرة في شرم الشيخ دعوته لقيام العرب بزيارة القدس، مؤكدا أن ذلك لا يعني تطبيعا مع الاحتلال، ولاقت دعوته هذه، إضافة إلى الزيارات التي قام بها عدد من الشخصيات أبرزهم الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني، الكثير من الهجوم والانتقاد، وهو ما يحتاج إلى التفنيد، إذ إن مهاجمة الفكرة من منطلق شعاراتي وعاطفي إنما يمثل مجرد امتداد للصراع الخطابي والظاهرة الصوتية التي انتهجها العرب ضد إسرائيل منذ تأسيسها، وامتدادا لسياسة أثبتت فشلها على مدى العقود الماضية، فالهدف الاستراتيجي من المقاطعة لم يعد واضحا ونتائجه اليوم ليست مجدية. استراتيجية التعامل مع القضية الفلسطينية يجب أن تتطور مع الوقت، فالمقاطعة لا يجب أن تكون هدفا في حد ذاتها وإنما آلية من آليات المقاومة. تحدث الصحفي السعودي أحمد عدنان عن هذه المسألة في عدد من مقالاته، إذ أشار إلى أن "سياسة مقاطعة القدس والأراضي الفلسطينية بذريعة الاحتلال، المجربة خلال عقود مضت، لم تثمر إلا…

محمد خميس
محمد خميس
كاتب إماراتي

مقلب المجتمع المثالي

الأحد ٠٢ أغسطس ٢٠١٥

ما الذي يجري في أخلاق شباب الوطن العربي؟ سؤال لابد ان يكون قد طُرح من قبل الكثرين منا، بعد إلقاء نظرة خاطفة على الأخبار ومشاهدة بعض الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الإجتماعي. من منكم بوسعه ان يقدم لنا تفسيراً منطقياً لحالات التحرش الجماعية في الوطن العربي. سيقول قائل انها حوادث نادرة، ولا ترتقي بأن تكون ظاهرة، وسيضيف بعد ذلك متعمداً الإبتعاد عن النقطة التى ننقاشها ذاكراً ان هذه الحالات تحدث في الغرب ايضاً، ثم سيلجأ الى التحصن بالدين، حينئذ سيذكر لك ان ديننا الإسلامي كفيل بردع وانهاء مثل هذه الأحداث، ليوصد باب النقاش في وجهك بعد ذلك. وبعيداً عن التعمق والغوص في التاريخ، ومقارنة ما يحدث الآن وما قد يكون حدث في الماضي، دعونا نلقي نظرة سريعة على هذه الحالات لنستخلص منها وجهة نظر قد تصيب وقد تخيب. في حالتنا الأولى يكشف شبابنا عن وجههم القبيح، على كورنيش بلد خليجي محافظ تشكل مادة الدين في مدارسها التى تخرج او مازال…

رضوان السيد
رضوان السيد
عميد الدراسات العليا بجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية - أبوظبي

التدخل التركي في سوريا

الأحد ٠٢ أغسطس ٢٠١٥

قلتُ في مقالتي هنا يوم الأحد الماضي، إنّ الولايات المتحدة بعد أن تدخلت مجدداً بالعراق لمصلحة إيران عملياً، وبعد أن أجْرت الاتفاق النووي مع إيران، مضطرةٌ لإعطاء شيء لتركيا.. وربما للسعودية. وما كنتُ أفكّر بحزب العمال الكردستاني بالدرجة الأُولى، بل بالسماح الأميركي لتركيا بالتدخل في سوريا، وهو الأمر الذي رفضته الولايات المتحدة منذ عام 2012، وبالمقابل فقد رفضت تركيا المشاركة العملية في التحالف ضد «داعش»، كما رفضت السماح للولايات المتحدة باستعمال القواعد الجوية التركية في ضرب «داعش» بسوريا والعراق! لقد كانت الخسارة التركية كبيرةً بالغزو الأميركي للعراق عام 2003. فالعراق ذاته إنما أوجده البريطانيون عام 1920 ليكون منطقةً عازلةً بين إيران وتركيا. إنّ هدم الدولة العراقية بالغزو، وإدخال ميليشيات كردية وشيعية مسلَّحة إلى البلاد للحلول محلّ الجيش العراقي المنحل، عنى وقتها إعطاء العراق لحلفاء إيران من المعارضة الشيعية، مع امتيازات خاصة للأكراد في الدولة الجديدة. وكما في حالة سوريا بعد عام 2011، فإنّ تركيا وقتها رفضت السماح للطائرات الأميركية باستعمال…

د. خليفة علي السويدي
د. خليفة علي السويدي
ــ عضو هيئة التدريس بكلية التربية ـ جامعة الإمارات ــ حاصل على الدكتوراة من جامعة جنوبي كاليفورنيا و الماجستير من جامعة جورج واشنطن ــ عميد سابق لوحدة المتطلبات في جامعة الإمارات ووكيل لكية التربية ــ من أبرز كتبه: المنهاج و أراء في التربية

مجالس للابتكار

الأحد ٠٢ أغسطس ٢٠١٥

تحت شعار «الابتكار يثريه الحوار»، نظمت وزارة الداخلية مجالسها الرمضانية لهذا العام، والتي بلغ عددها 47 مجلساً شملت كافة مناطق الدولة تقريباً، خرجت بأكثر من ستين توصية ستسعى وزارة الداخلية إلى اعتمادها وتطبيقها، كما صرّح بذلك الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية. وقد ذكر سموه أن المجالس باتت تمثل مصدراً مهماً لرسم سياسات وزارة الداخلية التطويرية، الساعية إلى تلبية آمال شعب الإمارات والمقيمين على أرضها. هذه التجربة لها أربع سنوات، لكنها هذا العام حملت بعداً جديداً، فقد خصصت المجالس لتثري ابتكارات وإبداعات وزارة الداخلية، حيث تقوم قطاعات الوزارة المختلفة، مثل المرور والترخيص، والجنسية والإقامة، ومراكز الشرطة والتحقيق، والدفاع المدني والسلامة العامة، وحماية المجتمع والوقاية من الجريمة. بعرض تجاربها ورؤيتها على جمهور المجالس الذي يناقش بكل حرية مع ممثلي الوزارة والخبراء المشاركين في المجلس من أجل تمحيص التجارب واستمطار الأفكار. هذه التجربة المتميزة للوزارة الرائدة تمثل معلماً رمضانياً يسعى القائمون عليها من أجل…

مهرة سعيد المهيري
مهرة سعيد المهيري
كاتبة إماراتية

زيارة المستقبل والمصير المشترك

الأحد ٠٢ أغسطس ٢٠١٥

ما تقوم به المملكة العربية السعودية من جهود تصب في مصلحة العالم العربي، وفي مصلحة أمن واستقرار وصيانة مصالحه الاستراتيجية، حيث بذلت الكثير من التضحيات، وهي تسهم بفاعلية في قيادة القاطرة السياسية العربية والإسلامية، ولها من المبادرات المهمة على الصعيدين، ما يجعلها صخرة دفاع عن الجبهتين، بكل كفاءة واقتدار. إن زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي، ووزير الدفاع، إلى أرض الكنانة يوم الخميس الماضي، أعطت دفعة كبيرة للعلاقات الحالية والمستقبلية بين البلدين الشقيقين، وقطعت الطريق على الشائعات والأكاذيب التي راجت وأرادت النيل من متانة هذه العلاقات. وقد ساهمت زيارة الأمير محمد بن سلمان في إضافة بعد كبير لتعميق العلاقات بين القاهرة والرياض، خاصة أن سموه كان حريصا على حضور حفل تخرج الدفعة 109 من طلاب الكلية الحربية وتخريج دفعات 105 أطباء، و104 رئيسات تمريض، و73 مهندسا، و61 مختلطا من الكلية الحربية، والدفعة رقم 18 من خريجات المعهد الفني للتمريض بالقوات المسلحة، التي تضم عددا من الوافدين من…

ناصر الصرامي
ناصر الصرامي
إعلامي سعودي وكاتب صحفي

هل نعاني من ازدواجية في محاربة الإرهاب..؟

الأحد ٠٢ أغسطس ٢٠١٥

.. وسنكرر سؤالاً طالما أعدنا طرحه، وسنعيده بلا ملل، منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، بل ومنذ بزوغ نجم القاعدة قبل ذلك، وضربها لمدننا ومنشآتنا الحيوية، وقتل المدنيين وإراقة الدماء في شوارعنا. وفيما كانت المنابر وبعض التجمعات تُمارس ليونة مشبوهة أو غير مقدرة لواقع خطر يهددنا جميعاً. هل نحن جادون فعلا في محاربة عدونا الأول.. الإرهاب؟، هل حربنا شاملة معه، وهل وصلت أو اقتربت من عمق عقيدة الإرهاب؟. الإنجازات الأمنية في مواجهة الإرهاب منذ البدايات الأولى مفخرة تستحق الإشادة دوما، والقدرات الأمنية السعودية سجلت اعترافات دولية كبرى، بل وساهمت بتفوق في إحباط محاولات إرهابية في دول شقيقة وصديقة، إلا من ظل في صدارة منجزاتنا الوطنية. كل ما تحقق في مواجهة الإرهاب المتطرف الإجرامي، من جهيمان مروراً بالقاعدة، ووصولاً لداعش يبقى الأمن وسامنا الوطني الثابت. فقد نجحت المنظومة الأمنية بتفوق، مرة بعد مرة، في تفكيك خلايا إرهابية قاتلة ولاتزال.كما نجح إلى حد معقول تجفيف منابع الدعم المادي عبر تقنين التبرعات والتدفقات…

يزيد بن محمد
يزيد بن محمد
كاتب سعودي

بحاح في عدن.. أزيلوا التراب عن نظارة خامنئي

الأحد ٠٢ أغسطس ٢٠١٥

لا جديد في أن تردع السعودية مخططات، وتقود تحالفات لنصرة قضية.. ولا جديد أن تنتصر الشرعية المؤيدة من السعودية فقد حصل ذلك أكثر من مرة.. لكن الجديد والمدهش أنها مشت في عاصفة الحزم على حقول ألغام باحترافية مذهلة، وأسست نظرية جديدة في حروب الدول مع الميليشيات، والميليشيا هذه المرة مسلحة بجميع أنواع الأسلحة ولديها خزان بشري وأيديولوجيا ودعم من طرف إقليمي يهوى الخراب مع أنه يصفع في كل مرة يقترب من الحمى.. وفي عز عودة بوادر الصراع الروسي الأميركي والاصطفاف الصيني في هذا الصراع مررت بإنجاز تاريخي القرار 2216.. الذي كانت بدايته فكرة روسية لهدنة إنسانية.. تحول بإعجاز دبلوماسي إلى قرار مؤيد لعاصفة الحزم.. لقطة وصول خالد بحاح إلى عدن ليست نهاية الحرب، ولكنها تعبر عن نجاح هائل في الاستراتيجية وهي تتويج لجهد وتضحيات ودماء رجال.. وقادة شجعان.. وإمام يعرف أن وطنه استثنائي.. ولو كان هذا النجاح قامت به قوه أخرى لملأت الدنيا ضجيجا وصاغت التاريخ حوله، ولكن السعودية كعادتها…

بدرية الشمري
بدرية الشمري
كاتبة سعودية

مسافرة ..!

الأحد ٠٢ أغسطس ٢٠١٥

في كل سطر لي حكاية تعاقبت فصولها وشكلت لي بدايات من نهايات ووقفت على عتبة الأربعين لأكتبها! لا يأتي الوقت المناسب بل نحن من يصنعه . عندما جمعني كنت قبلها قد استجمعت نفسي وعندما وصلني كنت قد وصلت للمكان قبله . في حياتنا الكثير من المواقف , الناس وحتى الدموع المخبأة في المناديل تنتظر فقط من يخرجها ! ولكننا نتجاوز هذا الماء المسمى دمع لنرتشف من جفاف الأيام أعذبها . قبل ولادتي كنت في خيال أمي (حنان )وبعد ولادتي حاول والدي أن يلبسني صفة ( العنود ) ولكن كانت كلمة جدتي هي الفاصلة واصبحت ( بدرية ) وبعد أن خطوت أول خطواتي قالوا عني ( بدور ). لكنني عرفت نفسي ( مسافرة ) بلا حقائب وتذاكر وجوازات او حتى معابر!. حملت نفسي وحلمي وسافرت في وجوه البشر دموعهم أفراحهم وحتى صمتهم . لم يكن لي من عيونهم غير الوجع ومن ملامحهم إلا التعب . عندما كنت طفلة كان لي أمنية…

التكيف مع آثار تحرير أسعار الطاقة

السبت ٠١ أغسطس ٢٠١٥

أكمل من حيث انتهى المقال الأخير "من المستفيد الأكبر من دعم أسعار الطاقة؟"، بالبحث في الآليات والأدوات التي تنتشل أغلب جوانب الاقتصاد الوطني من الركون المكلف إلى إعانات الحكومة، وفي الوقت ذاته المحافظة على أفراد المجتمع وأسرهم من المواطنين من أي انعكاسات سلبية لتحرير أسعار استهلاك الطاقة، وتقنين اتجاهاته ليذهب حصرا خلال المراحل الزمنية الانتقالية المقبلة إلى المواطنين المستحقين فقط، مع زيادة الاهتمام بشرائح ذوي الدخل المتوسط فما دون، والمتقاعدين وبقية أفراد المجتمع الذين لا تنطبق عليهم القدرة الكافية من حيث الدخل. سيترتب على نزع إمدادات الدعم الحكومي المشتت أو المعمم لاستهلاك موارد الطاقة محليا من جسد الاقتصاد الكلي، كثير من التحولات العميقة الجذور، تلك الإمدادات التي تشبه إلى حد بعيد الأنابيب المغروزة في جسد أحدهم داخل غرفة العناية المركزة في أحد المستشفيات، وقد حان الوقت منذ زمن مضى أن تنزع تلك الأنابيب من جسد المريض ليكتمل شفاؤه، وليقوم الجسد ذاتيا باستكمال تعافيه وزيادة مناعته وقوته، تمهيدا لخروجه من التنويم…

بدر الراشد
بدر الراشد
كاتب سعودي

عن «البداوة والجهل» في جزيرة العرب

السبت ٠١ أغسطس ٢٠١٥

الدين كجزء من المجال الثقافي، خاضع للتأثير والتأثر بصورة دائمة. بمعنى أن الأفكار الدينية وأنماط التدين ليست صلبة وثابتة، بل تتشكل وفق ظروف مختلفة. في هذا السياق نفسه، يمكن التأكيد على أن مراكز التأثير الثقافي تتغير أيضاً. فعلى سبيل المثال، كانت اليابان إمبراطورية مهيمنة في منطقتها، وثقافتها سائدة بقوة وسطوة السلاح. اليوم تجد أن الثقافة اليابانية مهددة بسطوة العولمة، حتى إن الثقافة الكورية لم تكتفِ بالتمدد في تلك المنطقة عبر الأفلام والمسلسلات والأغاني وألعاب الفيديو..الخ بل امتدَّ تأثيرها إلى مناطق قصية من العالم، شملت العالم العربي. تبدو هذه الفكرة بدهية، أعني مسألة التأثر والتأثير المتبادل، وتغير المراكز الثقافية، لكن تحت وقع ظروف معينة تاريخية يتم تجاهلها لمصلحة سرديات بائسة. لنأخذ في هذا السياق النظرة إلى جزيرة العرب. لأسباب تاريخية تتعلق بعدم تعمق الدولة في وسط جزيرة العرب، تم تعميم هذا على كل الجزيرة، المساواة بين فكرتين مختلفتين: غياب السلطة المركزية وغياب التحضر. فغياب الدولة في نجد لا يساوي أن المنطقة…

راجح الخوري
راجح الخوري
كاتب لبناني

الأسد أعلن التقسيم.. إردوغان أعلن الحرب!

السبت ٠١ أغسطس ٢٠١٥

لم يكن في وسع بشار الأسد أن يقف في قصر الشعب ليعلن أخيرًا عن قيام «دولة الساحل»، أي دولة العلويين التي بدأ التخطيط لها منذ عام 1970، بعد وصول والده حافظ الأسد إلى السلطة، لكنه لم يتردد في إعلان وعده الخادع بالنصر مرة جديدة، ليمهّد ضمنًا للاعتراف بقيام الدولة العلوية، بما يدخل سوريا المرحلة الأخيرة من عملية التقسيم! قبل الدخول في خلفيات كلام الأسد ومدلولاته، من الضروري أن نتوقف أمام الانقلاب المفاجئ في موقف رجب طيب إردوغان من تنظيم داعش وإعلانه الحرب عليه، بعدما كان يحظى منه بنوع من الرعاية غير المباشرة، عبر التغاضي عن تسلل مقاتليه عبر الحدود التركية، وحتى عبر شراء النفط منه، حيث كان جسر من الشاحنات ينقله إلى الداخل التركي. ومن الضروري قراءة خطاب الأسد في ضوء نيران القذائف التي بدأت المقاتلات التركية تلقيها على مواقع «داعش»، وعلى مواقع «حزب العمال الكردستاني» أيضًا، فالحسابات التركية تتخوف أولاً من أن يشكّل قيام «دولة الساحل» مقدمة لترجمة الطموحات…