آراء

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

«خصوصي فوول»

السبت ٠١ أغسطس ٢٠١٥

أكثر ما أثار انتباهي وأثار استياء الكثيرين قبل الإعلان عن أسعار الوقود لشهر أغسطس، ما ذهب إليه أحد الشباب في تعليقه على موضوع تحرير أسعار الوقود، ومحاولته التهويل من تأثير ارتفاع سعر البنزين على حياة المواطنين، وهو مثل البعض ممن تكلموا واتخذوا موقفاً رافضاً وسلبياً قبل أن يعرف نسبة الزيادة ومدى تأثيرها! هذا الشخص وآخرون نعرفهم جميعاً ليسوا من ذوي الدخل المحدود، فراتبه الشهري لا يقل عن خمسين ألف درهم، وعلى الرغم من ذلك فهو يهاجم القرار وينتقده! فقط لأنه سيزيد الأعباء على كاهله، والغريب أن ذوي الدخل المحدود لم يتكلموا، أما أمثال هذا الذي يتسلم ذلك الراتب الذي ربما يتجاوز جهده وكفاءته، فإنه حزين ورافض لتحرير الأسعار، لأنه سيزيد من صرفه الشهري على البنزين أقل من 30%!! مع العلم أن صرف الفرد في الإمارات على الوقود من دخله الشهري لا يتجاوز 4%.. فكم هو مقدار الزيادة التي سيدفعها هذا الشخص من راتبه الشهري؟! لا نقول إن تحرير سعر الوقود،…

سعيد المظلوم
سعيد المظلوم
ضابط في شرطة دبي برتبة مقدم ، حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة سالفورد بالمملكة المتحدة في إدارة التغيير وعلى درجة الماجستير في الإدارة العامة (MPA) من جامعة ولاية أوريجون بالولايات المتحدة الأمريكية، مهتم في مجال الجودة والتميز المؤسسي ، يعمل حالياً مديراً لمركز أبحاث التميز بالإدارة العامة للجودة الشاملة بشرطة دبي

السفر على طريقة البدواوي وطلال!

الجمعة ٣١ يوليو ٢٠١٥

«لا تستمع إلى ما يقولونه، بل اذهب لترى».. مثل صيني كان محباً للشعر منذ صغره، عُرِف بذلك عند الصغير والكبير، حتى عند زملاء الدراسة في كلية «اتصالات»، وذات يوم وجد صديقٌ له في سكن الكلية ديواناً شعرياً للكاتب طلال سالم، وهنا بدأ أول حبال التواصل بين الروحين. التقى أحمد البدواوي مع طلال في إحدى الأمسيات الشعرية (وكان أحمد قد تخرج في الكلية نفسها، في السنة نفسها التي التحق بها طلال). وحَدَثَ أن تم ندب أحمد البدواوي إلى نيجيريا، لتأسيس شركة هناك من قبل شركته الأم «اتصالات»، وبقي هناك 13 شهراً ثم رجع، بعد ذلك بأشهر وقع الخيار على طلال للذهاب، فكان أول من اتصل به ليسأله عن أحوال تلك الدولة هو أحمد. تقاربت الأرواح أكثر فأكثر حتى أصبحت صداقة دائمة. قبل سنة طرح طلال على أحمد فكرة السفر «بلا وجهة» أو كما قالوا «بلا هدى»، كانت الموافقة «فورية» من أحمد، إلا أن المعضلة كانت في «الزمان» أيْ متى؟ وفي شهر…

عبدالله الشويخ
عبدالله الشويخ
كاتب إماراتي

«صيفنا في البطايح..!»

الجمعة ٣١ يوليو ٢٠١٥

سعيد جداً لأن الإجازة الصيفية لم تنتهِ، بينما أنهيتَ فعلياً ارتباطاتك العملية والدينية، وشهر رمضان وزيارات العيد؟! جميل.. ترغب في السفر وتتخيل تلك الصورة النمطية لك وأنت ترتدي قميص البولو، وتتمشى مع زوجتك، وأبناؤكما سعداء في إحدى المدن الأوروبية.. حلم جميل.. لكن الواقع يقول أموراً عدة: أولاً أوروبا حارة جداً وبلا مكيفات، هذا ما أجمع عليه مسافرون كثر يؤمن تواطؤهم على الكذب.. وثانياً قميص البولو ليس جميلاً عليك، بسبب ذلك التكوير الذي تحمله أسفل بطنك، وثالثاً وهو الأهم، لا توجد تذاكر سفر! العائلة المتوسطة في الإمارات مكونة من أب وأم، ولنقل ثلاثة أو أربعة أطفال.. كنت قد «نشنت» على وجهة سياحية معينة.. تبلغ تذاكر «فلاي دبي» إليها نحو 1900 درهم، بحسب نظرية العرض والطلب التي تنتهجها «الطيرانات» الاقتصادية.. وحينما تأخرت كالعادة كأي شخص يحب إثارة الثواني الأخيرة.. اكتشفت أن السعر اليوم يبلغ خمسة أضعاف ذلك المبلغ، وأن عليّ دفع ما يقرب من 70 ألفاً لكي نسافر، ونحن هنا نتحدث عن…

محمد الباهلي
محمد الباهلي
كاتب من الإمارات

إسرائيل وأميركا.. ونووي إيران

الجمعة ٣١ يوليو ٢٠١٥

انتهت ضجّة المفاوضات الماراثونية بين إيران والقوى العالمية حول البرنامج النووي الإيراني بالتوقيع في فيينا على الاتفاق الذي بموجبه حصلت إيران على الضوء الأخضر لامتلاك السلاح النووي بعد 15 عاماً. لذلك بدأت تفسيرات المحللين تدور حول النتائج والأخطار المترتبة على ذلك. ويرى بعضهم أن السياسة الإيرانية ستتغير وتتجه نحو الأفضل مع جيرانها، لتصح أكثر عقلانية ورشداً وليبرالية، وستركز جهودها في الفترة المقبلة على حل مشكلاتها الداخلية من فقر وبطالة وفوارق اجتماعية. ومن المحللين من يرى أن الاتفاقية ستعزز معسكر الاعتدال داخل إيران وتدفعها للتخلي عن خطط تصدير الثورة وللتوقف عن دعم التنظيمات الإرهابية، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، لتصبح عنصر استقرار في المنطقة. قد نختلف مع هذه التفسيرات، ونقول إن إيران لن تتغير، بل إن توجهاتها السياسية سوف تزيد طموحاً وحدة، فهي دولة ذات منطلقات دينية عقائدية، تسعى لتنفيذها منذ بداية الثورة وفق مخططات ترمي لترسيخ الدولة الخمينية وتصدير الثورة والمذهب الشيعي، وهي ترى أنه لابد أن…

وليد شقير
وليد شقير
كاتب في صحيفة الحياة

لبنان وأزمتا النفايات والخيارات

الجمعة ٣١ يوليو ٢٠١٥

كشفت أزمة النفايات التي غرق فيها لبنان خلال الأسبوعين الماضيين، عن عقم الطبقة السياسية التي تحكمه، والمدى الذي بلغته عملية إضعاف المؤسسات السياسية والدستورية والإدارية، وصولاً الى شلها والتسبب بانهيارها وتسخيفها وإخضاعها لممارسات غريبة عنها. ولعل أبرز ما حققته هذه الأزمة التي شغلت المواطن اللبناني عن كل شيء آخر، أنها سواء من قصد أم من غير قصد، حجبت عمق الأزمة السياسية التي يعيشها لبنان ومؤسساته نتيجة تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية، والتي أنتجت سلسلة من المشاكل والعقد المتعلقة بالصلاحيات في ممارسة السلطة في ظل الشغور الرئاسي. قبل النفايات اخترع جزء من الطبقة الحاكمة غطاء ما زال قابلاً للاستعمال من أجل التغطية على أزمة الشغور الرئاسي، هو الحديث عند بعض الفئات عن أن البلد في أزمة نظام، ويحتاج الى مؤتمر تأسيسي، والحقيقة أن أزمة النظام في لبنان قائمة منذ تأسيسه، وهي تتلخص بطائفيته، التي تُنقص من مدنية الدولة والمؤسسات، وتنشئ زبائنية طائفية ومذهبية، لها مرجعيات خارجية. إلا أن أياً من الذين يقولون…

محمد السلمي
محمد السلمي
كاتب سعودي متخصص في الشؤون الإيرانية

البحرين خط أحمر يا إيران

الخميس ٣٠ يوليو ٢٠١٥

عندما بدأ المستعمر البريطاني في نهاية ستينيات القرن الماضي بحزم حقائبه ومغادرة منطقة الخليج العربي، ظنت إيران أن البحرين، تلك الجزيرة الصغيرة التي تتمتع بموقع استراتيجي مهم، ستكون لقمة سائغة يسهل ابتلاعها، وتصبح إحدى المحافظات الإيرانية دون أي اعتراض يذكر من الدول العربية، خاصة المملكة. إلا أن موقف ملك المملكة العربية السعودية آنذاك الملك فيصل بن عبدالعزيز كان معاكسا للتوجهات الإيرانية ومفاجئا لها حيث استقبل أمير البحرين حينها الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة بتاريخ 15 فبراير 1968 مما قاد شاه إيران، وتعبيرا عن امتعاضه من الموقف السعودي، إلى إلغاء زيارة كانت مجدولة بعد يومين من ذلك التاريخ إلى الرياض للقاء العاهل السعودي، وهدد الشاه بضم البحرين لإيران. حينها طلب الصحفيون من الملك فيصل التعليق على ذلك فقال: "إن موقف شاه إيران هذا جاء بسبب "غرور الشباب" وسوف يراجع موقفه"، كما أطلق مقولته الشهيرة: "إن أي اعتداء على البحرين يعد اعتداء على السعودية وسيتم الرد عليه"، وطلب الملك فيصل أن…

«صكُّ الغُفران» الدولي

الخميس ٣٠ يوليو ٢٠١٥

صادقَ مجلس الأمن الدولي يوم 20 يوليو الجاري على الاتفاق النووي الذي توصلت إليه القوى الكبرى وإيران في فيينا يوم 16 من الشهر ذاته. ويتضمن الاتفاق رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران منذ 12 عاماً، مع التأكيد على منعها من امتلاك القنبلة النووية. وبذلك أعطى مجلس الأمن لإيران «صك الغفران» كي تعود إلى المجتمع الدولي، بعد أن منحتها المجموعة «شهادة حُسن سيرة وسلوك» لتخرج من عضوية «نادي الشر»، وتضع يدها باطمئنان في يد «الشيطان الأكبر». وربما يفتح الاتفاق آفاقاً لتعاون أميركي إيراني جديد، يمهِّد لعودة «شرطي أميركا» في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً وأن أوباما سيخرج من البيت الأبيض دون أن تتلطخ يداهُ بالدماء على نحو مباشر، كما حصل مع أغلب أسلافه، لاسيما بوش الأب وبوش الابن اللذين هبا لتحطيم جبروت شخص واحد في المنطقة هو صدام حسين بأضخم ترسانة عسكرية واستخباراتية في العالم.. لكن أوباما هو من سمح بتحوّل العراق إلى حظيرة للموت وسوريا إلى مقبرة جماعية. ثمة العديد من…

مطر الطاير
مطر الطاير
المدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات بدبي

الخيار الوحيد لنهضة اقتصادية

الخميس ٣٠ يوليو ٢٠١٥

يجسد الابتكار اليوم مطلبًا عالميًا تتنافس الدول العالمية ذات الاقتصاد القوي على تبني مفهومه وممارساته، لإيمانها بأنه محرك النمو الاقتصادي وعنصر أساسي في بناء اقتصاد مستدام يستند إلى المعرفة. الابتكار لا يأتي من عبث وإنما هو محصلة سياسات ومبادرات لا تنفذها وتدعمها الحكومة فحسب، بل يشترك فيها القطاع الخاص لإنشاء بيئة متكاملة قائمة على المعلومات والتكنولوجيا والمعرفة تشجع على الابتكار وتجعل المواطنين جزءًا من هيكلها. وترى الحكومات المبتكرة أن التنمية تعتمد على تطوير الموارد البشرية فهم أغلى ثروة تملكها وركيزة النهضة التي تعمل لأجلها. وبالنظر إلى الولايات المتحدة كنموذج في مجال الابتكار، فإن اقتصادها استفاد من الاستثمارات في القطاعين الحكومي والخاص في مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا، وأدت هذه الاستثمارات إلى خلق ملايين الوظائف في القطاع الخاص، كما أن هذه الاستثمارات ساهمت في بناء صناعات بأكملها ودفعت الولايات المتحدة إلى تحقيق الريادة في بعض المجالات مثل الرعاية الصحية والاتصالات. واليوم أصبح من الضروري تبني القطاعات الحكومية والخاصة في العالم العربي لسياسات…

إيمان الحمود
إيمان الحمود
إعلامية ومهتمة بالشأن الثقافي

عاشق الإسلام.. مؤمن بعيسى

الخميس ٣٠ يوليو ٢٠١٥

في ربيع عام ٢٠١٣ كنتُ في مدينة مرسيليا جنوب فرنسا لحضور فعاليات منتدى لحوار الحضارات لدول المتوسط، وتشرفت بلقائه، إنه "الأب باولو دالوليو" أيقونة من أيقونات الثورة السورية. قبل أكثر من ثلاثين عاما اختار الأب باولو الاستقرار في سورية كوطن بديل لوطنه الأم إيطاليا، فأتقن العربية واختارها لغة لجماعة "أبناء إبراهيم الخليل" التي أسسها، وهي جماعة تهدف إلى عقد مصالحة وحوار بناء بين أبناء إبراهيم عليه السلام من مسلمين ومسيحيين ويهود. وأكبر شاهد على ذلك هو دير مار موسى الحبشي بالقرب من مدينة النبك، والذي أصبح محجا لكل زوار سورية في العقود الماضية، إذ قام هذا الرجل الخمسيني بلحيته البيضاء وشعره الأشعث بترميم هذا الدير المهجور العائد إلى القرن السادس الميلادي، وجعله ملتقى روحيا وثقافيا لكل أبناء هذا البلد. يقول الأب باولو في إحدى مقابلاته الصحفية: "هناك عنصر وحيد فاجأني في الثورة السورية، ألا وهو الشباب. هؤلاء الشباب أدهشوني بنضجهم السياسي والإنساني، وباستعدادهم للتضحية بحياتهم في سبيل استردادهم كرامتهم وحقوقهم،…

محمد المزيني
محمد المزيني
كاتب وروائي سعودي

أزمة الخليج في مواجهة الواقع المر

الخميس ٣٠ يوليو ٢٠١٥

بعيداً عن التكهنات والتحليلات الواعية وغير الواعية والسيناريوهات المركبة من التطلعات والمخاوف لما سيسفر عنه الاتفاق النووي الإيراني ومجموعة 5+ 1، وقريباً من استشعار دول الخليج لحقيقة وجودها بُعيد هذا الاتفاق، الذي كشف رصيدها الحقيقي في ميزان القوى العالمية، ونظرتها الواقعية لها، فعلى دول الخليج أن تبدأ مرحلة جديدة تعيد بها اعتبارها لنفسها، بتلمس مشكلاتها وأزماتها غير القابلة للتهاون أو الانتظار، لأن مطالبتها أميركا بتغيير نهجها السياسي الانقلابي الجديد تجاه إيران لن تجدي شيئاً، ولغة الحسرة المطبوعة على خطابها السياسي ليست حلاً، فواقع عالمنا العربي المشتعل بالأحداث والتقلبات على كل المستويات والأصعدة وإيران التي لعبت بقذارة وقبح في مواقع مختلفة من جسد عالمنا العربي لا يقبل بأدنى استرخاء فج في التعاطي والطرح، لذلك تبقى الفرص الديبلوماسية قليلة جداً بعدما تحددت الاتجاهات، وانكشفت النيات. يجب أن نعترف أولاً بأن دول الخليج بلا استثناء تعاني من أزمات حقيقية، أزمتها الأولى تتمثل بردود أفعالها السريعة، فإيران التي تمكنت أخيراً من إحداث هذا الشق…

عبدالله المغلوث
عبدالله المغلوث
كاتب وصحفي سعودي

عمر الشملان .. حكاية يتيم

الخميس ٣٠ يوليو ٢٠١٥

تُوفي والد عمر عبدالله الشملان وهو مازال غضا طريا، صغيرا على الهم، طريا على الغم. فهو لم يكمل العاشرة وقتئذ. تولت أمه تربيته مع أشقائه الأربعة في ظروف صعبة ومعقدة. أجبرته هذه الظروف أن يكبر سريعا ويحلم كثيرا. قرر منذ يفوعته أن يصبح رجل أعمال. درس واجتهد وكافح حتى يتخرج ويدخل هذا المجال الساحر الغامض. كان الطريق إلى التخرج شائكا؛ كون عمر قد تقمص دور الأب مبكرا لمساعدة أسرته على اللحاق بأحلامها. نجح في ظل كل العراقيل أن يحصل على شهادة الهندسة الصناعية. قرر الدخول في القطاع الخاص وتحديدا في وظائف لها علاقة بالمالية والمحاسبة حتى تساعده على ترتيب أوراقه عندما يدخل مجال ريادة الأعمال. انتقل بعدها إلى مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لفهم واقع الدراسات التقنية والصناعية. في هذه الفترة شرع عمر في البحث عن مجال صناعي واعد يستثمر فيه. رأى أن المجال الصحي في وطننا بحاجة أكثر من غيره إلى استثمارات محلية تسهم في تعزيزه. زار عديدا من…

هالة القحطاني
هالة القحطاني
كاتبة سعودية

الأثرياء العرب ومتلازمة الجاهلية!

الخميس ٣٠ يوليو ٢٠١٥

جذبت سيارة من طراز “بوجاتي” المئات من محبي السيارات في أوروبا لمشاهدتها عن قُرب بعد أن شاهدوا مقاطع فيديو وصورا للسيارة على مواقع الإنترنت، وبعد أن علموا بوجودها في العاصمة الفرنسية وجدوها واقفة في أحد الشوارع الباريسية الشهيرة، ليلتقطوا بجوار سيارة ال (9 ملايين و700 ألف ريال) بعض الصور والمصنوع هيكلها من مادة البورسالين، ويمتلكها ثري خليجي شحنها معه من بلده لتتحول إلى معلم سياحي مُتحرك، في نفس البلد كانت هناك سيارة ( فيراري 599 جي تي بي) مطلية بالذهب من تصميم شركة ألمانية تجوب شوارع مدينة كان الفرنسية، يمتلكها خليجي آخر أشد ثراءً من الأول جلبها معه أيضاً بغاية التسكع، أثار ذلك الأمر جنون ودهشة المجتمع الأوروبي، الذي بات يجزم بأن جميع سكان الخليج النفطي أثرياء بشكل فاحش لا يوصف، ولا يصدق من يرى ذلك أن يكون هناك أثر لفقير واحد في تلك البلدان، خاصة وهم يدفعون مبالغ طائلة من أجل شحن سيارات تستهلك كميات كبيرة من البنزين، ولا…