السبت ١١ يوليو ٢٠١٥
دائمًا كانت قوة السعودية الأولى دبلوماسيتها، مع كثرة الأزمات وعنفها. وحتى عندما تقسو الظروف، وتعجز الحيل السياسية، ويطلق النار، أيضًا تلعب دبلوماسيتها دورًا أساسيا في حماية الدولة بعلاقاتها مع الحكومات والمنظمات الدولية. وعادة يدير السياسة الخارجية للدول اثنان؛ الرؤساء ووزراء الخارجية. والسعودية ليست استثناء، فالملك ووزير الخارجية يتوليان هذه المهمة التي تتطلب مهارات دقيقة وثقافة رفيعة، وهاتان خصلتان عرفنا بهما الأمير الراحل سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي. ولا شك أنه من أكثر الدبلوماسيين علمًا وعلاقات وحكمة ونجاحًا، بدليل أن المملكة نجت من معظم أهوال المنطقة لعقود بفضل قدرتها على الحوار وكذلك المناورة، ونجحت في إدارة حروبها أيضًا بفضل نشاطها الدبلوماسي. وما كان ممكنًا للسعودية، التي رسمت خطا أحمر حول جارتها اليمن ثم استولى عليها أتباع الإيرانيين وحلفاؤهم، إلا أن تواجههم. كان للدبلوماسية الخارجية جهد كبير ضَمَن اعتراف مجلس الأمن بشرعية العمل العسكري، وتجريم قيادات المتمردين، وتحريم تسليحهم. ونجحت في كسب الدول، حكومات تصوت مع المملكة، وحكومات ترسل رجالها للحرب، وحكومات…
السبت ١١ يوليو ٢٠١٥
قبل أيام، نشر تطبيق «سنابشات» صوراً وفيديوهات من عاصمة الكيان الصهيوني تل أبيب. وكما يحدث كل مرة، تكرر حديث خجول حول مقارنة فلسطين المحتلة تحت حكم الصهاينة ببقية العالم العربي، باعتبار «عواصم العرب» تحترق؛ بسبب حروبهم وصراعاتهم الأهلية وثوراتهم واستبدادهم، في مقابل التقدم والتحضر الذي يُشاهد في تل أبيب. عوضاً عن أن المعطيات غير دقيقة، ومعايير التقويم غائبة، وتختصر الحاضر والتاريخ ببضع ثوانٍ بثت عبر تطبيق في هاتف ذكي، ويتعامى عن الجرائم اليومية لهذا الكيان الغاصب، إلا أن الحديث عن هذه الآراء مهم، وإن لم تكن ظاهرة، بقدر ما هي وسيلة للفت انتباه والحصول على شهرة لحظية. الأمر هنا يشبه تماماً، لو انتصر تنظيم مجرم كتنظيم داعش، وبدأ بالاحتفال بعد عقود بانتصاره، وربما مدنيته وتسامحه، وربما أسس مدينة سماها «البغدادية» تيمناً بخليفته، هل هذا سيمحو ماضيه الأسود آنذاك؟ بالتأكيد لن يحدث هذا. لم ينس أحد أن تنظيم داعش عبارة عن خليط من أمم وجماعات مختلفة متباينة تجمعت من أصقاع الأرض؛…
السبت ١١ يوليو ٢٠١٥
يشير البعض لمسألة الزيادة السكانية المطردة ويربطها بكثير من مشاكلنا الحالية مثل البطالة وتكدس المدن، بل ويشير البعض لأهمية فرض سياسات تحديد النسل للتحكم في هذه الزيادة السكانية السريعة. واقع الأمر أننا في المملكة لا نزال إلى اليوم دون استراتيجية سكانية واضحة تبين إذا ما كانت الدولة بحاجة حقا لاتباع سياسات تحديد النسل أو أنها بحاجة لسياسة تحفز النمو السكاني. على مدى تاريخها لم تشهد المملكة سوى 5 عمليات إحصاء سكاني في الأعوام التالية (1962، 1974، 1992، 2004، 2010). وطبقا للباحثة فرانسواز دو بلاير Francoise de Bel-Air كان الإحصاء الأول (1962) ناقصا ولا يعتد به كونه لم يغط كافة أنحاء المملكة أو مناطقها السكانية. أما الإحصاء الثاني (1974) ورغم كونه أول إحصاء سكاني شامل في تاريخ المملكة إلا أن نسبة تغطيته ودقة معلوماته اعتبرت ضعيفة. أما الإحصاء الثالث (1992) فمن الواضح مما تبين من الإحصائيات اللاحقة أن أرقامه ونسبة الزيادة السكانية فيه تم تضخيمها. أما الإحصاء الرابع (2004) فيبدو أنه…
جعفر الشايبكاتب وناشط حقوقي، راعي منتدى الثلاثاء الثقافي، وعضو المجلس البلدي بمحافظة القطيف
السبت ١١ يوليو ٢٠١٥
لا شك أن هناك كرها دفينا وظاهرا بين بعضنا بعضا تراكم على مدى عقود بسبب انحسار مساحة التسامح بمعناه الحقوقي وليس اللفظي، وهيمنة الرؤية الأحادية عبر احتكار قنوات ومصادر المعرفة والتوجيه العام، وبث خطاب التحريض ضد المختلف. ما الذي يفرق في العلاقة المجتمعية الحاضرة وبين ما كانت عليه في “الزمن الجميل”؟ فالمذاهب من أفكار ومعتقدات وشعائر لم تتغير أو تزد عما كانت عليه سابقا. ما تغير هو أن هامش التسامح كان سائدا بشكل أوسع، وكان ينظر للآخر باعتبار أنه يمارس حقا مشروعا له. بل إن جيل الآباء من أتباع المذاهب المختلفة كانوا يتندرون ببعض الآراء المذهبية المختلفة بينهم، باعتبارها جزءا من عادات وأفكار قد تتحول إلى نقاش يمتزج بالهزل والتندر، دون أن يعتبره الآخر إهانة أو استهزاء. وهكذا كانت مثل هذه العلاقات الاجتماعية هي السائدة بين المختلفين مناطقيا أو قبليا. غاب التسامح بين الناس من مجتمعنا، وسادت تيارات التشدد التي امتزجت بالعنصرية المناطقية، وانتشرت التصنيفات بين مكونات المجتمع، وحدثت مفاصلات…
الجمعة ١٠ يوليو ٢٠١٥
تحوّلت القضية الفلسطينية من قضية سياسية مرتبطة بمأساة واقعية محددة، إلى قضية وجدانية غائمة وعائمة، ومع هذا غنيّة بالحمولات الرمزية الدينية والقومية، التي يسهل توظيفها في كل الاتجاهات؛ وفقا للظروف المصاحبة سياسيا ودينيا. لقد أصبحت هذه القضية هي قضية النضال الذي حدث - وقائع وأبطالا -، وهي قضية النضال الموعود الذي لم يحدث - أماني وأحلاما -. إنها قضية الماضي الأليم، والحاضر البائس، والمستقبل الواعد. ولأنها كذلك؛ فكلٌ يمتاح منها شرعية ما، شرعية تمكنه من الصمود في عالم الوقائع المادية، حيث السياسة المتحولة إلى مستويات العبث، أو في عالم المعاني، حيث الزعامات الروحية لم تعد مقتنعة بحدود عوالم الروح. لم تعد القضية الفلسطينية مجرد قضية، بل أصبحت أيقونة يتمسح بها الجميع للتطهر من الخطايا، لما تقدّم من الذنوب وما تأخر!. إنها ملاذ ذوي الآمال؛ لعل وعسى أن تثمر الآمال بتعوذياتها، كما أنها ملاذ الفاشلين للتواري خلف الهدف المستحيل، أو الذي يريدونه أن يكون مستحيلا. كل شيء يُبرر بفلسطين، وبالنضال من…
الجمعة ١٠ يوليو ٢٠١٥
تحمل بعض الأسئلة طابع الغرابة، ولكنها تدخل حاجز المنطق والمعقول، طالما كانت غير بعيدة عن مرمى الإجابة، ولعل السؤال المتمدد في الأعلى أكثر الأسئلة التي يتداولها الشعب المتابع لمشاريع الوهم الإسلامية، وما تتطلبه من عمل ظلامي يهدف إلى دفع الشباب إلى مواقع الفتن والزج بهم في المناطق الممتلئة بروائح البارود وأصوات الأسلحة وصداع التفجيرات، ومن يدفع إلى هذه الأمكنة ينعم برفاهية عالية ويتنقل من مساحة جغرافية لأخرى شريطة أن تمتلئ مساحاته بالماء والخضرة والوجه الحسن. لا يزال بيننا من يحتفي بشرف أن يكون الإنسان من هذه المنافذ «شهيداً»، ويصب متعة ذلك في أذهان البراعم من الأفكار المهيأة للتطرف رغبة في الترقي لصفوف الناشئين والشباب، في ظل أن الانضمام للكبار لا يتطلب سوى تخطيط مع موظفي تهريب، وسفر عبر المنافذ البرية إلى المواقع المعدة للبروفات التاريخية، والتي يختلف فيها القادة كثيراً، لأن دور البطولة هو الدور المغري وعليه ترتقي نوعية التغذية بالجواري وتزيد ساعات القلب. ثمة من يعتقد أنه ليس من…
الجمعة ١٠ يوليو ٢٠١٥
حكاية المثل القائل «غرسوا فأكلنا، ونغرس فيأكلون» من الحكايات المعروفة عن ملكٍ مرّ في أثناء تنزهه بعجوز مقوس الظهر واهن القوة يغرس فسيلاً، فتوقف مأخوذاً بنشاط العجوز وسأله عن سنّه، ثم قال له: ومتى تأكل ثمر ما تغرس وأنت في الثمانين من عمرك وهو لا يثمر إلا بعد عدة سنوات؟! فأجاب العجوز بذلك الجواب الذي ذهب مثلاً. وأعتقد أننا في الإمارات في أمسّ الحاجة إلى تأريخ شخصية مجتمع ما قبل الاتحاد، فالنهضة الإماراتية التي أصبحت حديث أهل الأرض، وقريباً ستصل أصداؤها المريخ، وهذه التنمية الشاملة التي نراها بأعيننا في كل شبر من الإمارات، ونعيشها، وننعم بها، هي في رأيي انعكاسٌ لشخصية مجتمع الأجداد، وثمرة غرسهم. شخصية المجتمع التي أعنيها هي قيم أفراد مجتمع ما قبل الاتحاد، وثوابتهم، وقناعاتهم، وميولهم، وتطلعاتهم، ومشاعرهم، وخطوطهم الحمراء، وآدابهم العامة، وطرائق تفكيرهم، ووجهات نظرهم، واتجاهاتهم، وسلوكياتهم، وطباعهم. وأزعم أن الخير كان عنواناً لشخصية ذلك المجتمع، ولا أعني بالخير هنا ما قد يتبادر إلى بعض الأذهان…
سعيد المظلومضابط في شرطة دبي برتبة مقدم ،
حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة سالفورد
بالمملكة المتحدة في إدارة التغيير وعلى درجة الماجستير في الإدارة العامة (MPA) من جامعة ولاية أوريجون بالولايات المتحدة الأمريكية،
مهتم في مجال الجودة والتميز المؤسسي ، يعمل حالياً مديراً لمركز أبحاث التميز بالإدارة العامة للجودة الشاملة بشرطة دبي
الجمعة ١٠ يوليو ٢٠١٥
«وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ» (الأنبياء :107) عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قيل يا رسول الله ادعُ على المشركين! قال: «إني لم أُبعث لعاناً وإنما بُعثت رحمة»، صحيح مسلم. يعمل محمد زهير طياراً تجارياً في بلده الهند، وكان من أقرب زملاء العمل إلى قلبه بارافين ديال الهندوسي الديانة الذي قدّر الله أن يُتوفى هو وزوجته في حادث عام 2012، وتركا من خلفهما توأماً (ابناً وبنتاً) سمّاهما (آيوش، وبارثانا). انتقلت حضانة التوأم إلى أحد أقاربهما إلا أنه ـ في أحد الأيام ـ تلقى محمد زهير اتصالاً مبكياً من التوأم لمعاناتهما من سوء معاملة كفيلهما، فما كان من زهير إلا أن رفع قضية في المحاكم الهندية يطالب فيها بحضانة التوأم. وبعد أشهر من المداولات انتصرت عائلة زهير في القضية وحصلا على حضانة التوأم. يقول زهير: لم ولن أتدخل في معتقداتهما الدينية، أنا هنا لتربيتهما وتحقيق أحلامهما، آيوش الذي يحلم أن يصبح طياراً، كما كان والده، وبارثانا التي تعشق تصميم…
الخميس ٠٩ يوليو ٢٠١٥
هذا هو الوصف الذي أطلقه عليها وزير خارجية النظام السوري بعد زيارته الأخيرة إلى موسكو. زيارة جاءت بعد أخرى تاريخية قام بها ولي ولي العهد السعودي سمو الأمير محمد بن سلمان، ويبدو أن تقارب موعد الزيارتين دفع بأقلام الكتاب والمحللين للحديث عما يطبخ سرا داخل المطبخ الروسي، حول مقاربة جديدة لحل الأزمة السورية. فبعد سلسلة من المحادثات الفاشلة في جنيف تبعتها أخرى لا تقل فشلا في موسكو، يبدو أن الروس قد وجدوا في فزاعة تنظيم الدولة الإسلامية ما قد يدفع أطراف النزاع في سورية إلى التوحد والانضواء تحت مظلة تحالف يهدف للقضاء على طموحات "داعش" التوسعية داخل الأراضي السورية ودول الجوار. هذا التحالف "المعجزة" سيضم بحسب دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أربع عواصم إقليمية هي الرياض وأنقرة وعمان ودمشق، ويستثني بشكل يدعو إلى الريبة طهران، التي اعتبرت نفسها دوما اللاعب الرئيسي في الملف السوري، وساعدها في ذلك الموفد الدولي لحل الأزمة السورية ستيفان دي مي ستورا، كما فعلت أيضا موسكو…
الخميس ٠٩ يوليو ٢٠١٥
عملٌ عظيمٌ، ومذهلٌ، ورائعٌ، وغير مسبوق محلياً في حجمه وتنظيمه وطريقته وشكله، عملٌ يدعو إلى تقدير واحترام صاحبه، على تفكيره الراقي، وفتحه مجالات جديدة مطلوبة ومفقودة حالياً في أمور الوقف والعمل الخيري، والأهم تكريسه مبادئ جديدة ترسم طريق الخير لمن يريد أن يسلكه مستقبلاً من التجار ورجال الأعمال. عملٌ عظيمٌ حقاً، ذلك الذي أعلنه رجل الأعمال الإماراتي عبدالله أحمد الغرير، بتخصيص ثلث ثروته لإنشاء مؤسسة خيرية تُعنى بقطاع التعليم، وتهدف إلى دعم المعرفة والابتكار، وبناء اقتصاد معرفي مستدام، وتُقدم منحاً دراسية لطلبة مواطنين وغير مواطنين، من ذوي الدخل المحدود، داخل الدولة وخارجها، يستفيد منها 15 ألف طالب وطالبة. فِعلُ عبدالله الغرير، في حد ذاته، هو نقلة نوعية، بل ثورة حقيقية حميدة في مجال العمل الخيري والوقفي في الدولة، فلقد حدّد بوضوح المبلغ المالي المخصص للمؤسسة، ولم يتركه غامضاً مربوطاً بنسبة غير واضحة، فهناك «4.2 مليارات درهم» مخصصة لهذا العمل، وفي هذه الخطوة شفافية كبيرة، ووضوح تام يُمكّن كل من يرغب…
الخميس ٠٩ يوليو ٢٠١٥
قرر «حزب الدعوة» الذي يتزعّمه نائب الرئيس العراقي، نوري المالكي، إقامة دعوى قضائية بحق القائمين على مسلسل «أستاذ ورئيس قسم» الذي يؤدي بطولته الفنان عادل إمام، بسبب استخدام شعار الحزب كرمز لحزب إسلامي متطرف وفاسد في المسلسل، معتبراً استخدام الشعار إهانة كبيرة للشعب العراقي. مَنْ أشار على «حزب الدعوة» ليقيم دعوى ضد مسلسل «أستاذ ورئيس قسم» لم يُرِدْ به خيراً. فهذه الدعوى ستفتح مجالاً لعقد مقارنة بين «حزب المسلسل»، و «حزب الدعوة»، وربما وجد الناس تطابقاً كبيراً بين صورتَي الحزبين، بل ربما تفوَّق «حزب الدعوة» على نظيره «حزب المسلسل» بالتطرف والمذهبية والفساد. ومن يقرأ الصحافة العراقية وما يُكتَب فيها عن «حزب الدعوة»، وعلاقاته بإيران، وكيفية إدارته للعراق على أسس مذهبية وطائفية، فضلاً عن تدميره مؤسسات الدولة، وتكريس الفساد الذي نَخَرَ المؤسسات العراقية بكل مفاصلها، سيتأكد أن الدعوى ستعاود نشر كل ما كُتِب سابقاً عن أوضاع هذا الحزب الذي خطف العراق من رمزيته وتاريخه، ومحيطه العربي. رفْعُ الدعوى ينمُّ عن حال…
الخميس ٠٩ يوليو ٢٠١٥
كانت أزمتا سورية والعراق كافيتين لتعقيد قضية المشرق وخرائطه ومستقبل أقلياته العرقية والدينية، ولم تبدِ القوى الدولية المعنية حيال تطوّراتهما سوى التريث والانتظار، إلا أن الحروب بالوكالة مكّنتها أيضاً من تبادل الألاعيب والضربات. لكن ظهور تنظيم «داعش» وتوسّعه وتمدّده أدّت إلى مفاقمة الأزمتين، ومنحت تلك القوى الدولية عنصراً جديداً لمناوراتها، إذ إنه يبرر عودتها العسكرية ولو المحدودة، ويتيح لها حجز حصصها في أي تسويات مقبلة. روسيا وإيران ساهمتا في تمزيق سورية، تركيا وإسرائيل تتنافسان على شمالها وجنوبها، الولايات المتحدة ودول غربية تمسك بالخيوط وتراقب، ودول عربية تتطلّع إلى أدوار مهما كانت خلفية أو ثانوية. كان هناك تقاسم نفوذ في العراق بين الولايات المتحدة وإيران، لكن الإحباطات الإمبراطورية دفعت الأولى إلى الانكفاء، والأطماع الإمبراطورية الفارسية زيّنت للثانية عسكرة فئة مذهبية ضد أخرى، فكان «داعش» ثالثهما المستفيد من أخطائهما في إدارة أطماعهما. جاء هذا التنظيم في لحظته المرسومة. لم يأتِ من فراغ، لكنه جاء ليملأ الفراغ لحظة بلغ انعدام الوزن العربي ذروته،…