آراء

سعود الفوزان
سعود الفوزان
كاتب سعودي

حاسبوا من يطلق الأكاذيب بيننا

الثلاثاء ٣٠ ديسمبر ٢٠١٤

نحن نعرف كذبة إبريل وتوقيتها وبأي يوم يتداولها الناس وهذا لا يعنينا ولكن ما نحن بصدده هو أكاذيبنا التي لا تتقيد بالزمان ولا المكان وهي شبه مفتوحة على مدار العام وبالتالي في الثمانينيات من القرن الماضي شاهدنا كذبة الملائكة تحارب إلى جانب ما يسمّى بالمجاهدين آنذاك وكيف انطلت على الملايين من الشباب والبسطاء وقتها وفقدنا الكثير من شبابنا حتى أصبحت سجون الغرباء هي موطنهم حتى الساعة. قبل 3 سنوات أراد بعضهم تكرار تجربة هذه الأكاذيب وخاصة في ثورة سوريا حيث بدأنا بنسج القصص الخيالية حول الملائكة الخضر الذين يحاربون إلى جانب الثوار محاولة منا بتكرار وتحريض الشباب كما فعلنا سابقاً ولكنها باءت بالفشل وعدم التصديق من قبل السواد الأعظم من شبابنا وهذا أمر طبيعي ومتوقع لأن جيل الألفية الثانية ليس هو جيل الثمانينيات. مع الأسف اليوم يأتينا نوع جديد من الأكاذيب والتي لم نتعود عليها من قبل وهي رؤيا سيدنا محمد صلَّى الله عليه وسلَّم في المنام ومحاولة بعضهم ترويجها…

حازم صاغية
حازم صاغية
كاتب وصحفي لبناني

ما بعد النفط؟

الثلاثاء ٣٠ ديسمبر ٢٠١٤

ليس مؤكداً أن السوق النفطية لن تتعافى. والذين يقولون بالاحتمال هذا يشيرون إلى إمكانات النهوض الاقتصادي في أوروبا وما يستتبعه من طلب على النفط، وربما إلى دخول بلدان «نامية» جديدة سوق التصنيع. لكن العكس مرشح بدوره للحصول، بحيث يتحول التوسع الأميركي في إنتاج النفط الصخري مدخلاً إلى عصر آخر يطوي عصر النفط مثلما طوي قبله عصر الفحم. وفعلاً تطل معالم هذا التغير مع ما باتت تتيحه تقنيات جديدة، لا سيما التنقيب الأفقي، في الوصول إلى مواد هيدرو-كربونية تحت سطح الأرض، ما جعل الولايات المتحدة اليوم تنتج ما يقارب ضعف إنتاجها قبل عقد واحد. كذلك تتضافر عوامل أخرى، أقل بنيوية، للدفع في وجهة كهذه، منها نقص الطلب الراهن على النفط في أوروبا واليابان، واحتفاظ بلدان «أوبك» بمستوياتها من الإنتاج، وتحسن شروط التوفير في استخدام السيارات للوقود. وبدورها تتعدد الأشكال التي بموجبها تستقبل المنطقة العربية تطوراً كهذا، فإذ تتاجر «داعش» بالنفط وتستخدمه في تسمين عائداتها، تندلع الحرائق في ليبيا في خمسة خزانات…

عقل العقل
عقل العقل
كاتب وإعلامي سعودي

يهود ألمانيا يدافعون عن الإسلام

الثلاثاء ٣٠ ديسمبر ٢٠١٤

في الغرب -خصوصاً- يعيش المسلمون والإسلام في مرحلتنا الراهنة حالاً من الظلم، وصورة نمطية في اللاوعي الغربي، يربط بين الإسلام والعنف والتطرف والإرهاب، فمن يتحمل حال الخوف من الإسلام في العالم؟ أو ما يعرف بـ«الإسلاموفوبيا»، فبعضهم يميل إلى أن واقع المسلمين في العالم هو ما يجذِّر هذه الصورة الخاطئة عن الإسلام. فالعالم يشاهد القتل والعنف ضد الأبرياء في عالمنا الإسلامي، وهي تنفذ باسم الإسلام، فماذا نتوقع أن تكون صورة الإسلام في الخارج وهم يشاهدون على شاشات التلفزيون وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، مناظر القتل والنحر لأبرياء بسبب اختلاف المذهب بين هذا التنظيم أو ذاك، أو سبي النساء من بعض الأقليات العرقية والدينية في عالمنا العربي والإسلامي؟ مثل هذا الممارسات الشنيعة كافية لمئات الأعوام المقبلة لتشويه صورة الإسلام في الغرب. في هذا الوضع المأسوي للمسلمين -ولاسيما من يقومون بمثل هذه الجرائم ويربطونها بالإسلام- لن نتوقع منهم إلا المزيد من الصراع الديني والثقافي، وإقحام الإسلام في هذا الصراع، ولا شك أن الإسلام هو…

خالد السويدي
خالد السويدي
كاتب إماراتي

سيلفي.. «داعش».. أحلام

الثلاثاء ٣٠ ديسمبر ٢٠١٤

بقي يوم واحد وسيغادر هذا العام ليكون موعدنا مع عام جديد، أحداث كثيرة وأخبار وظواهر حفل بها هذا العام، اخترت أتفه الأحداث والأخبار وعلقت عليها. -- سيلفي في البيت، وسيلفي في الحمّام، وسيلفي في المول ومراكز التسوّق، وسيلفي مع فنان أهبل ومشهور، وسيلفي مع الحيوانات والجماد، بس ناقص الواحد يدخل المقبرة ويتصور مع الميت سيلفي قبل دفنه! -- بعد استنساخ أبي جهل وعدد من كفار قريش، «داعش» تعلن قيام دولة الخلافة الإسلامية وتطبق الشريعة في المناطق التي تسيطر عليها، الغريب أنّه بعد تطبيق الشريعة أصبح رأس المسلم المخالف للفكر الداعشي الإرهابي لا يساوي رأس بصل -- الخلاف في «تويتر» بين أحلام وشمس فاق كل التوقعات وقد وصل إلى مراحل خطرة، بعد تراشق عنيف بالتغريدات، والأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن قلقه الشديد، ويطالب الطرفين بضبط النفس وتهدئة الصواريخ الموجهة من كل طرف. -- لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تصوت على السماح بالمثلية الجنسية، وقوم كاسر ملة يحتفلون بهذا القرار،…

يوسف المحيميد
يوسف المحيميد
كاتب سعودي

وزارة الإسكان… واللصوص

الثلاثاء ٣٠ ديسمبر ٢٠١٤

من غرائب الأخبار، التي تشعر وأنت تقرأها، بأنك تقرأ خبراً سوريالياً، ما نشرته صحيفة الوطن من أن عدداً من لجان مراقبة الأراضي وإزالة التعديات في بعض مدن المملكة قد رفعت تقارير لإمارات المناطق تحذّر فيها من تعدي «لصوص الأراضي» على عدد من المواقع الخاصة بوزارة الإسكان، وذلك من خلال تسجيل محاضر ميدانية تؤكّد فيها تعرض أجزاء من أراضي الوزارة للتعدي من هؤلاء اللصوص! عوداً إلى موضوع لصوص الأراضي كما تصفهم الصحيفة، وهم قوائم معروفة لدى إمارات المناطق، تعودوا على التعدي على ممتلكات الدولة، وهي الأراضي التي تمتلكها الدولة، سواء عبر الأمانات أو وزارة الإسكان أو غيرهما، خاصة في الأراضي الواقعة على أطراف المدن، ولكن الأغرب في مثل هذا الخبر، أن هذه اللجان قامت، قبل عام تقريباً، بتزويد إمارات المناطق بقوائم أسماء أشخاص سجّلت ضدهم مخالفات تكرار التعدي على أراضي الدولة، أو إقامة وبناء أحواش في أراض بيضاء بهدف تثبيت تملكها دون وجه حق، تمهيداً لاستخراج حجج استحكام عليها، أو بيعها…

وما ذنب نجران وجازان؟

الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠١٤

الشيء بالشيء يذكر. النقل التأديبي لثلاثة من منسوبي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الطائف إلى نجران وجازان ذكَّرني بنقل تأديبي آخر حصل في المجال الطبي قبل عقود. كنت أعمل آنذاك في المستشفى المركزي (مجمع الملك سعود الطبي حالياً). يبدو أن الأخطاء الطبية تكررت من أحد الأطباء المتعاقدين في إحدى المدن الصغيرة البعيدة عن الرياض؛ فصدر أمر بنقله تأديبياً إلى الرياض، مع شرح على أمر النقل التأديبي بأن الهدف وضع هذا الطبيب تحت الإشراف المباشر للشؤون الصحية. الزملاء من الأطباء الأجانب كانوا يتندرون على ذلك القرار التأديبي بالنصح المتبادل على ارتكاب بعض الأخطاء البسيطة من آن لآخر؛ ليضمنوا البقاء في الرياض؛ لأنه من المحتمل لمن يخلو سجله من الأخطاء أن يتم نقله تأديبياً إلى منطقة نائية. الموضوع بالطبع كان حالة فردية، لكن الذاكرة القديمة استعادته للمقارنة بأمر النقل التأديبي للأعضاء الثلاثة في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الطائف، واحد منهم إلى جازان، واثنين إلى نجران لمواصلة العمل…

محمد فاضل العبيدلي
محمد فاضل العبيدلي
عمل محرراً في قسم الشؤون المحلية بصحيفة "أخبار الخليج" البحرينية، ثم محرراً في قسم الديسك ومحرراً للشؤون الخارجية مسؤولاً عن التغطيات الخارجية. وأصبح رئيساً لقسم الشؤون المحلية، ثم رئيساً لقسم الشؤون العربية والدولية ثم نائباً لمدير التحرير في صحيفة "الايام" البحرينية، ثم إنتقل للعمل مراسلاً لوكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.ب) كما عمل محرراً في لوموند ديبلوماتيك النشرة العربية.

فن صناعة الأعداء

الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠١٤

في إحدى عروضه القديمة الساخرة، يقدم الفنان الافرو- امريكي كريس روك ما يسميه "شريطا تعليمياً" يتضمن نصائح لمواطنيه من الافرو- امريكيين حول التعامل مع الشرطة قائمة على استخدام "الحس السليم" ونصيحته الذهبية هنا هي: "اطيعوا القانون". نقد بعض سلوكيات الشبان الأفارقة الامريكيين هو مما اعتاد عليه كريس روك منذ بداياته الاولى والتي يجسدها عرضه القديم "السود بمواجهة الزنوج" الذي قدمه عام 1996. لكن سخرية روك وعقود طويلة من النقاش في الولايات المتحدة، لم تهز قناعة راسخة لدى الأفارقة الامريكيين بأنهم مستهدفون من قبل الشرطة ومشتبهين جاهزين بسبب لونهم فحسب. هذه القناعة التي غدت احدى حقائق الحياة اليومية في امريكا، لم تأت من فراغ، بل لها جذور في تاريخ معروف مازال حيا لربما حتى اليوم. لقد تزامنت الاحتجاجات المتواصلة ضد عنف الشرطة في بعض المدن الامريكية مع النقاش الذي اطلقه تقرير لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الذي اتهم وكالة "سي اي ايه" بالكذب بشأن تعذيب بعض المشتبهين بالانتماء للقاعدة. قد يقدم هذا…

رجعنا للسينما

الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠١٤

اسمع هذه الأيام همسات وهمهمات عن السينما. بلغني أن هناك نية لفتح صالات سينما في المجمعات التجارية بالمملكة. من سيكون سعيدا ومن سيكون تعيسا إذا شيدت هذه الصالات. السعيد محبو السينما والفنانون وأصحاب المحلات الذين سيجنون ملايين الريالات والتعيس ملاك صالات السينما في البحرين والمطالبون بحل مشكلة عضل النساء. صالات البحرين سوف تخسر كثيرا من عملائها. أما دعاة حل مشكلة عضل المرأة فسوف يخيب أملهم لأن مشكلة السينما حلت قبل أن تحل مشكلة أهم منها وأخطر. في إحدى المرات استضافتني إحدى القنوات الفضائية. كان الموضوع عن السينما. الضيف الآخر دكتور. (معه شهادة دكتوراه). لم أكن أعرف أني كنت ضحية مؤامرة طريفة. دعاني المذيع ليوقع بي في شر آرائي. بحوزة الدكتور ملف يحتوي على كل القضايا التي تواجه المجتمع السعودي. المخدرات، عضل النساء، الطلاق، المطلقات السكن، المباني المدرسية المستأجرة. ملف ضم كل القضايا التي تخطر على بال سعودي. كان المذيع يريدها مناظرة بيني وبين الدكتور. قصتي هذه سبق أن قصصتها ولا…

ياسر الغسلان
ياسر الغسلان
كاتب و مدون سعودي

عام كارثي.. ما الجديد!

الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠١٤

بعد غد هو آخر يوم لهذا العام الذي لا يمكن وصفه إلا بأنه امتداد لما عشناه في السنوات الأخيرة من تبدل سياسي واجتماعي حقيقي نتج كما يقول البعض لمخرجات لحظة تاريخية ومفصلية من التاريخ الحديث والمتمثلة في أحداث سبتمبر، وقد يختلف الناس حول تحديد أهم ملامح هذا العام وأحداثه، ولكن إن كنا نريد أن ننظر للأمور متجاوزين حدودنا الضيقة، فإن علينا أن نرى ما أوردته وسائل الإعلام الدولية التي عنيت بتغطية الأحداث متجردين عن نظرتها المحدودة لمنطقتنا. كان أولها سقوط مدينة الموصل في أيدي جماعة "داعش" التي تحولت بين ليلة وضحاها إلى دولة لها اقتصاداتها وجيشها والآلاف من المريدين من داخل العالم الإسلامي وخارجه، وهي اللحظة المفصلية التي بها أفاق العالم من سباته واكتشف الخطر الحقيقي الذي يحدق بنا جميعا، وذلك بوجود دولة تنتهج سفك الدماء وتجيد حربها الإلكترونية واستقطاب العناصر. الحرب في أوكرانيا كانت هي كذلك نقطة تحول في الصراع الغربي الشرقي، وأعاد للأذهان مرحلة الحرب الباردة رغم أنها…

علي عبيد
علي عبيد
كاتب وإعلامي من دولة الإمارات العربية المتحدة

#محشوم_يا_شيخ_محمد_بن_زايد

الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠١٤

(وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ). هكذا هم الماكرون دائما، يخططون ويسعون لتحقيق أهدافهم الشريرة، ويريد الله أن يفسد عليهم تخطيطهم ويبطل مسعاهم، فيحدث عكس ما خططوا له وسعوا. خطط إخوان الخليج للإساءة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في شخص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فأفشل الله خططهم وأبطل مسعاهم، وتحولت كلمات الناعق باسمهم إلى رصاصات ارتدت إلى نحورهم، وهبّ أبناء الكويت الشرفاء الطيبون. مثلما هبّ أبناء الإمارات الفخورون بشيخهم، ليلهبوا مواقع التواصل الاجتماعي بهاشتاقات وتغريدات تعبر عن حبهم لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتحصر الماكرين في زاوية ضيقة، كي يعرفوا حجمهم الحقيقي، ومكانهم ومكانتهم في المجتمع الكويتي. فكان مهرجان حب ووفاء لهذا القائد الذي يحتل مكانة رفيعة، ليس في قلوب أبناء الإمارات فقط، وإنما في قلوب الخليجيين والعرب جميعا، الذين يقدرون دوره في قيادة منهج الاعتدال، ومحاربة أوكار الإرهاب والتطرف، وكشف خفافيش الظلام الذين يعتقدون أنهم وحدهم يمثلون الإسلام، وأن كل من لا…

ديانا مقلد
ديانا مقلد
كاتبة لبنانية

يورغن تودينهوفر عاد حيا

الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠١٤

أي شعور وهاجس ذاك الذي دفع بكاتب وسياسي وباحث ألماني يبلغ من العمر 74 عاما أن يطرق باب «داعش» ويفاوض عناصر فيه لأشهر عدة ويذهب إليهم باحثا وسائلا بقدميه رغم كل احتمالات عدم عودته إن لم يكن أفظع؟ ليس غريبا أن تنهمر دموع عائلة الرجل كما روى لدى عودته بعد عشرة أيام أمضاها مع الجماعة الإرهابية في العراق وسوريا وعاد منهما حيا وراويا لما نعرفه عن شرها ومخاطرها وانتشارها، لكنها رواية تحمل بصمات شاهد ورؤيته من الداخل.. هل هو العمر المتقدم وما يحمله من امتلاء بسنوات حافلة وبالتالي لا ضير من مغامرة قد تعود بالكثير على الرغم من أنها تحمل مخاطر موت ونهاية؟ أم هي تلك القناعات التي تلازمنا كبشر فلا نحسن الإفلات منها مهما أوغلنا في العمر وفي التجربة؟ نعم، لقد فاجأنا «يورغن تودينهوفر».. لقد عاد حيّا رغم ما يمثله من إغراء لهذا التنظيم لخطفه وقتله ربما.. لكنه عاد ومعه الكثير من القصص التي شرع يرويها عبر «فيسبوك» بداية…

حرب البترول!

الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠١٤

قبل سنوات طويلة، استخدمت السعودية سلاح النفط في حربها ضد الدول التي «لا تملك النفط». واليوم يُقال انها عادت لاستخدام السلاح ذاته في حرب موجهة ضد الدول التي «تملك النفط». قبل عقود جففت المنابع للتأثير في جهات المصب. قطعت الإمدادات البترولية للتعبير عن خيبة الأمل في الحلفاء الغربيين الذين يستهلكون النفط العربي بشراهة من غير أن يقدموا مقابلاً استراتيجياً لذلك. واليوم أغرقت السوق النفطية بحصة «أوبك» الثابتة للتعبير عن غضبها من النفطيين الذين يتآمرون ضدها وضد الاستقرار في محيطها الإقليمي. الحرب الأولى نعرفها جميعاً ونؤكدها جميعاً، أما الحرب الثانية فنشاهدها ولا نستطيع تأكيد حقيقتها أو رفضها! في هذه المقالة سأفترض صدقية الحد الثاني من هذه الثنائية، وأقارن ما بين الوضعين النفطيين المتعاكسين، وأرصد الخسائر والأرباح لكل منهما. في السبعينات، قرر الملك فيصل وضع مستقبل الاقتصاد السعودي في دائرة المجهول، وقرر قطع البترول عن أميركا بسبب وقوفها مع إسرائيل ضد الحقوق العربية التي لم تكن كلها وطنية خالصة بالكامل، بل كان…