آراء

د. عبد الحميد الأنصاري
د. عبد الحميد الأنصاري
كاتب قطري متخصص في حقوق الإنسان والحوار الحضاري والفكر السياسي

كيف ندير الاختلاف؟

الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠١٤

ظهرت الدعوات للحوار بشكل أكثر كثافة بعد اعتداءات 9/11، وشكلت المعلم الأبرز في المشهد العربي العام، من منطلق أن «ثقافة الحوار» هي المخرج من أمراض التطرف والعنف، وكون غيابها هو الذي أتاح لثقافة الكراهية أن تزدهر. وازدحمت الساحة بالمؤتمرات الحوارية على امتداد السنوات الماضية، فهل تحققت «ثقافة الحوار»؟ إننا نقصد بثقافة الحوار شيئاً آخر غير الدعوات للحوار، فهناك حوارات كثيرة بين الشرق والغرب، بين العرب وأميركا، بين الإسلام والأديان الأخرى.. ولا يخلو بلد عربي من لقاء حواري.. ومع كل ذلك أتصور أنه لا وجود الآن لثقافة الحوار! المقصود بثقافة الحوار هو «قبول الآخر» بما هو عليه من اختلاف، واحترام التعددية، الدينية والمذهبية والسياسية، وتفعيل قيم التسامح ونقد الذات، والاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه. لكن ثقافة مجتمعاتنا السائدة تميل إلى ذم الاختلاف، ووصم المختلفين بتُهم شتى.. وكل ذلك سوء فهم، فالقرآن الكريم مع مشروعية الاختلاف، بل وضرورته: «ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة، ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك، ولذلك…

ياسر الغسلان
ياسر الغسلان
كاتب و مدون سعودي

لماذا يكرهون الغرب؟

الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠١٤

لماذا يكره الكثير من أبناء الدول العربية والإسلامية الغرب؟ الجواب بالنسبة لي سهل جدا، وسأذكر الأسباب الوهمية والأسباب الحقيقية، فلكي نكون قادرين على تجاوز هذا الشعور البغيض في أنفسنا علينا أولا أن ننظر للأمور بعيدا عن التحليلات اللفظية الرنانة، والغارقة في الأوهام والتضليل، مع البقاء متفهمين لطبيعة النفس الإنسانية المتشككة والسجينة للتفسيرات المريحة. يبرر الكارهون الغرب وكل مُثُله وإنجازاته أنهم يبغضون هؤلاء لأنهم كافرون، لا يؤمنون بالله كما نؤمن به، في حين ينسون أن الأولين من أمتنا كانوا يتعاونون مع الكفار ويتبادلون معهم المعاهدات والاتفاقيات، ويتعاملون معهم باعتبارهم بشرا لهم ما لهم وعليهم ما عليهم. يقولون إن الغرب سرق خيرات العرب والمسلمين، وينسون أن المستغفل فقط هو من يستطيع السارق أن يستغفله ويستغله، فإن كان الغربي سارقا فأين فطنتك وعقلك اللذان يحميانك منه؟ وإن كان هؤلاء يردون السبب في ذلك إلى دعم الغرب لبعض الأنظمة العربية فإن الحديث يقول: "كما تكونوا يولى عليكم". يقول الكارهون، إن الغرب انتهازي، ويحيك المؤامرات،…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

مشروع سوريا الجديد: هدنة سنتين

الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠١٤

عجزت عن فهم خطة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا لحل الأزمة في سوريا، التي نشرت تسريباتها، فهي توحي بمشروعين متناقضين في سلة واحدة؛ نظام يحكمه بشار الأسد، ومناطق تحكمها الجماعات المسلحة المعارضة، وجميعها تقبل بوقف الاقتتال، طوال عامين! لا أدري إن كانت قراءتي صحيحة لكن يوجد غموض ربما متعمد من أجل أن يرسم الحل لاحقا، وفق قدرات الأطراف على التنازل. تفكيكا للغموض سنفترض أن هناك أربع قراءات لمشروع ميستورا، في ظل الواقع السوري اليوم، فكرته تقول الحل بلد بلا مركزية، نتيجة لتعدد القوى، وانكماش النظام على الأرض، وبناء عليه كل يحكم المنطقة التي يسيطر عليها. التفسير الأول، يبقى الأسد رئيساً في دمشق، وتشاركه المعارضة في الحكومة، لكن تقتصر سلطته على ما تبقى له من سوريا، والجيش الحر يدير مناطقه، والقوى المقاتلة الأخرى في مناطقها. وبالطبع، سيتم استبعاد «داعش» و«جبهة النصرة» و«أحرار الشام» الإرهابية من هذه الشراكة، مما يعني أن على النظام والمعارضة أن يتفقا ليس فقط في القبول بالأسد، بل…

سكينة المشيخص
سكينة المشيخص
كاتبة وإعلامية

نحن نبكي ونحترق.. وإيران تضحك!

الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠١٤

إيران ليست دولة أنموذجية في مجال حقوق الإنسان أو التعايش السلمي أو الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ذلك ثابت من واقع أدوارها ونشاطها السياسي والحقوقي، وقد سبق لي أن طرحت جوانب من عبثها بأمن غيرها وخططها التوسعية في دول الإقليم والمحيط العربي والإسلامي، ولو أنها انغلقت على أوضاعها الداخلية وطوّرت نفسها دون امتدادات سلبية على دول الجوار لكان أفضل لها ولهم، ولكنها لم تفعل ولن تفعل، لأن لديها خطا سياسيا يميل إلى تخريب استقرار جيرانها فيما هي مكشوفة بذات العلل التي تناوشهم بها. ذلك الوضع لا يعني بالضرورة أن نعطف عليها كل مصيبة أو كارثة تلحق ببلداننا، أو بمعنى أكثر دقة شيطنتها والتعامل معها كشماعة نعلق عليها كل شيء سلبي، لأن ذلك في الواقع يجعلنا غير موضوعيين ونبني أفكارنا واستخلاصاتنا على أسس مغلوطة، فما إن يحدث حراك مذهبي حتى ينسب الدافع إلى إيران، وما إن يفجر إرهابيون أو يقتلون أبرياء حتى تشير الأصابع فورا إلى إيران، ذلك يفسر عجزا عن استيعاب…

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني
كاتب في صحيفة الشرق الأوسط

حرب لن يخوضها غيرنا

الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠١٤

التقرير الصادر قبل يومين عن مؤشر الإرهاب في العالم الذي يشير إلى مقتل 107 آلاف شخص في 48 ألف عملية إرهابية منذ عام 2000 وحتى نهاية العام الماضي، قد يكون مرعبا لكنه ليس مفاجئا. فإذا استثنينا الحروب والشحن الطائفي، يصبح الإرهاب هو العدو الأكبر المهدد لاستقرار الكثير من الدول في العالمين العربي والإسلامي اللذين عانيا العدد الأعلى من العمليات ومن الضحايا. خلال العام الماضي وحده قتل 18 ألف شخص في 10 آلاف عملية إرهابية معظمهم بالطبع في دول عربية وإسلامية مما يطرح أسئلة جدية حول الجهود المبذولة لمواجهة هذه الآفة. الدول العربية والإسلامية، كما تؤكد الإحصائيات، هي المعنية أكثر من غيرها بالخطر الإرهابي الراهن أو الآتي بالنظر إلى النشاط المتزايد لحركات التطرف والإرهاب، خصوصا منذ الربيع العربي وما صاحبه وأعقبه من فوضى وحروب وصراعات سياسية أو طائفية. هناك جهود منفردة، وقد يكون هناك تعاون أمني ظاهر أو مستتر بين بعض الدول العربية والإسلامية، لكن العمل الجماعي الحقيقي يبقى غائبا رغم…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

من اكتشف «من اكتشف أميركا»؟

الأربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٤

قرأت النقد الحاد الذي وجهه عدد من الكتاب العرب ضد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، لأنه قال لجمع من القيادات الإسلامية في أميركا، دعاهم لأسطنبول، إن المسلمين هم من اكتشفوا أميركا وليس كولومبوس! بالنسبة لي، وربما لغيري، مقولة إردوغان تعدّ شيئا من الترفيه الثقافي. لكن ربما ما قاله يزيد حنق الفاشلين الذين يشعرون بعقدة النقص، وذلك بلوم غيرهم، إن الغرب سرق كل شيء حتى اكتشافات المسلمين! وقد تثير مقولته سخرية آخرين، مثل المثقفين العرب. والأرجح أن إردوغان «يخاطب الناس على قدر عقولهم»، بنزع كل إيجابيات الخصم وتلبيسها لنفسه! فهل إعادة رواية من اكتشف أميركا يمكن أن يغير التاريخ؟ الأكيد أنه لن يغير الحاضر، فاليوم توجد أمم خارج العصر، هم نحن، وأمم في مقدمته. والمفارقة أنه في نفس الأيام التي خطب فيها إردوغان لجمهوره عن الماضي كان الأوروبيون يزفون نبأ أن مركبتهم الفضائية حطت لأول مرة على مذنب، والتي أطلقوها منذ عشر سنوات، تخيلوا رحلة عشر سنوات من أجل دراسة…

زياد الدريس
زياد الدريس
كاتب سعودي؛ كان سفيراً لبلاده في منظمة اليونسكو

يوم الوحدة الخليجية المصالحة التي أسعدت البعض وأتعست آخرين!

الأربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٤

لم أتمالك نفسي، مساء الأحد الماضي، من التفاعل الوجداني مع خبر إعلان المصالحة الخليجية من الرياض، فكتبت من فوري معلقاً، في تويتر: «من شدة فرحي بعودة الأخوة الخليجية، لو كان بيدي لجعلت يوم غدٍ يوم إجازة في دول الخليج كافة، وسأسميه #يوم_الخليج (أو يوم الوحدة الخليجية). إجازة الخليج الشاملة ستشيع مشاعر سعادة واسترخاء شعوب الخليج في يوم موحد. لقيت تلك التغريدة العاطفية تفاعلاً كبيراً، طرف إيجابي تفهّم مقاصدها ومنطلقاتها العفوية، وسلبي لم ير فيها سوى الجانب المذموم من تكاثر الإجازات وتأثير ذلك على التنمية المستدامة! وعلى أي حال فكلا الموقفين جدير بالاحترام. أما غير الجدير بذلك فهم المتقلّبون الذين سرعان ما يتحولون من شتّامين إلى مدّاحين، ومن وطنيين شوفينيين إلى وحدويين نبلاء. أولئك الذين ظنوا أن ‏حب الوطن يمكن أن يكون ذريعة لهم لشتم الآخرين وذم أوطانهم. ونسوا، أو تناسوا، أن حبنا لوطننا لا يُلزمنا بكراهية أوطان الآخرين. بل إن الحب الصادق لا يقود دوماً إلا إلى مزيد من الحب،…

شجاعة شعب الإمارات

الأربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٤

أقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة على خطوة شجاعة وفي غاية الخطورة. لم تعد الظروف تترك للأمم فرصة المناورة والمجاملة وإهدار الوقت في انتظار وقوع الكوارث. الإمارات دولة بناء لا شعارات. في أقل من عقدين من الزمان استطاعت هذه الدولة الفتية أن تضع نفسها على خريطة التقدم الإنساني وتُؤصل حضورها في العصر الحديث. دولة شعاراها التقدم لن تسمح للظلام أن يتسلل إليها تحت شعارات دينية مستوردة من ظلمات العصور الوسطى. ترجمت الإمارات درس الإخوان ودرس داعش والنصرة من موقف إلى عمل. فوجئ كثير من الناس بهذا العدد الوافر من منظمات الإرهاب التي أدانتها دولة الإمارات ووضعتها في قائمة الإرهاب. فاجأني أكثر تلك المنظمات المندسة في شقوق الحضارة الغربية. أتمنى أن تعتمد دول العالم والدول العربية على وجه الخصوص هذه القائمة وتضيف عليها ما فاتها وسقط منها كحزب الله اللبناني. قادني بيان الإمارات الشجاع للاطلاع على مواقع بعض هذه المنظمات على النت. ما الذي يمكن أن تحيلك إليه كلمة (عالم)، وما الذي…

سلمان الدوسري
سلمان الدوسري
رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط

شهر العسل الخليجي

الأربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٤

لمدة 255 يوما عاش مجلس التعاون الخليجي واحدة من أعنف أزماته، لم يكن مستبعدا مع هذه الأزمة أن نرى دولة وقد عُزلت خارجه. مائتان وخمسة وخمسون يوما هي العمر الرسمي على الأقل، للخلاف الخليجي الثلاثي مع قطر، وأفرز سحب سفراء الرياض وأبوظبي والمنامة من الدوحة، وتجميدا للعلاقات الثنائية بشكل غير مسبوق، قبل أن تنفرج الغمة وتنقشع الأزمة، ويعلن رسميا من الرياض عن نهاية الخلاف، وعودة قطر لحضنها الخليجي الذي غردت عنه بعيدا. من رصد الأزمة الخليجية القطرية منذ بدايتها، كان يرى بوضوح الرغبة القطرية الجامحة في إنهاء هذا الخلاف بأي صورة كانت. الاعتراف بكثير من التحفظات التي أبدتها الدول الثلاث وعدم المكابرة. التوقيع على اتفاق الرياض الذي يمنع تدخل أي دولة خليجية في شؤون دولة أخرى. زيارات رسمية على مستوى عال لا تنتهي. رسائل دبلوماسية في كل الاتجاهات. فعلا لم تتوقف الدوحة يوما عن طرق كل الأبواب، وهو ما أحرج الدول الثلاث، التي ترى أنها تريد أفعالا وليس أقوالا. كانت…

د. وحيد عبد المجيد
د. وحيد عبد المجيد
رئيس مركز الأهرام للترجة والنشر ، حاصل على دكتوراة الفلسفة في العلوم السياسية من جامعة القاهرة 1992

أوباما والكونجرس: التعايش الصعب

الأربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٤

تثير سيطرة الحزب الجمهوري على مجلسي الكونجرس في انتخابات منتصف المدة، التساؤل عن إمكانات التعايش بين الرئيس أوباما، وهذا الكونجرس الذي سيباشر عمله في 3 يناير المقبل. فرغم أن سيطرة الحزب المعارض للرئيس على الكونجرس مألوفة في النظام السياسي الأميركي، فربما يكون بعض المشاكل التي ستواجه أوباما في ظل هذا الوضع غير مألوف، فالمعتاد أن تكون هذه المشاكل متعلقة بالسياسات الداخلية أساساً، لكن مأزق سياسة أوباما الخارجية سيجعلها ضمن قضايا الخلاف مع الأغلبية في الكونجرس الجديد. ورغم أن توزيع السلطات في الدستور الأميركي يعطي رئيس الجمهورية صلاحيات كاملة في السياسة الخارجية، بخلاف الشؤون الداخلية التي يملك الكونجرس تأثيراً كبيراً فيها، فالأرجح أن تسعى الأغلبية إلى منازعة أوباما هذه الصلاحيات. ويستند هذا التوقع على عاملين: أولهما، أن الانتقادات الواسعة الموجهة ضد سياسة أوباما الخارجية تشجع الأغلبية في الكونجرس الجديد على ممارسة ضغوط عليه، ولا تقتصر هذه الانتقادات على الجمهوريين، إذ يشاركهم بعض أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونجرس، القلق من تداعيات ما…

خالد السهيل
خالد السهيل
كاتب - مستشار إعلامي

رسائلنا الإعلامية للخارج

الأربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٤

هنـــــاك سلسلة موضوعات يتكرر طرحها في الإعلام الغربي عن المملكة العربية السعودية، ومع الأسف فإن الصدى لها أحيانا يكون حالة صمت مطبق. وتظل هذه الموضوعات تتدحرج مثل كرة ثلج، ثم تتغير من مجرد فرضية خاطئة أو كذبة متعمدة إلى مسألة يتعامل معها الرأي العام الغربي باعتبارها حقيقة. وهناك من يجتهد في نفي هذه الأمور من خلال الإعلام المحلي فقط، ولكن هذا لا يكفي. قصور القادرين على الكمال في خطابنا الموجه للخارج، يواكبه تقصير من منشآتنا الكبرى في تكريس صور إيجابية، أتكلم هنا عن أشياء في منتهى البساطة، على غرار الحضور الإعلاني الإيجابي في وسائل إعلام لها تأثير مثل الـ CNN والـ BBC. وأنا ألحظ أن منشآت خليجية إماراتية وقطرية وبحرينية وعمانية تطل من نوافذ هذه الفضائيات عبر رسائل إعلانية إيجابية تقدم في ثوان محدودة تفاصيل ترسم صورة ذهنية إيجابية عن هذه المجتمعات. ومن المؤسف، أنك لا تجد حضورا لمنشآت محلية يفترض أن تشارك في إثراء الصورة. هنا يقفز إلى ذهني…

عقل العقل
عقل العقل
كاتب وإعلامي سعودي

تعميم التقاعد يترنح بين إدارتين

الثلاثاء ١٨ نوفمبر ٢٠١٤

المملكة العربية السعودية من أكثر دول العالم إنفاقاً على التعليم، فحوالى ربع الموازنة العامة للدولة يذهب إلى قطاع التربية والتعليم، أي بحدود 220 بليون ريال من الموازنة العامة للدولة العام الماضي، إضافة إلى مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم والذي رصد له 80 بليون ريال للأعوام الخمسة المقبلة، والتساؤل الذي يطرح نفسه، هل هذا الاهتمام الرسمي، والمبالغ الخيالية انعكست على مخرجات التعليم لدينا؟ والجواب المعروف أن مخرجات التعليم العام لدينا دون المستوى المطلوب للأسف. نعم، قضية تطوير مثل هذا القطاع المهم تحتاج إلى فترة كافية، حتى نشعر بأن هناك تغيراً في مسار العملية التعليمية الشاملة لدينا. للأسف، نجد هناك ممارسات وتفسيرات غير منطقية من بعض إدارات التربية والتعليم في بعض مناطق المملكة، لها علاقة بأركان العملية التعليمية، والقضية التي سأتحدث عنها هي: أن الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية، انفردت وحرمت الكثير من المعلمين الذين تقدموا بطلبات للتقاعد المبكر بحقهم من الحصول على العلاوة السنوية في آخر عام لهم بالخدمة،…