آراء

عبدالله القمزي
عبدالله القمزي
كاتب إماراتي

الإعلانات تصنع نسختك الأفضل منك (2)

الخميس ١٦ أغسطس ٢٠١٨

ذكرنا في مقال سابق بتاريخ 30 مارس 2017 أن شركة جيليت لأدوات الحلاقة وأدوات العناية الشخصية، استخدمت عبارة ما يستحقه الرجال لترويج شفرات الحلاقة التي تصنعها. ومازلنا في سياق الحديث نفسه، حيث إن «جيليت» ربطت بذكاء بين منتجها والرجولة، وهي رسالة تصل إلى كل الشريحة المستهدفة من المستهلكين، ومن قوة العبارة لم تغيرها الشركة منذ عام 1989 حين أطلقتها خلال مسابقة السوبر بول الأميركية، وتُرجمت إلى 14 لغة. «جيليت» وكل الأمثلة التي ذكرناها في المقال السابق لم تأتِ بتلك الأفكار من فراغ، بل كان هناك ملهم واحد: شركة بيبسي كولا! إليكم القصة: عام 1957، شركة بيبسي تتخبط وتعاني أزمة هوية لا تعرف من تستهدف، ورغم كل الجهود التسويقية المبذولة إلا أن المنافس الشرس (كوكا كولا) كان طاغياً ومهيمناً على السوق. كان العيب في التسويق والعلامة التجارية وروح المنتج، كانت الشركة بلا شخصية ولا اتجاه، بينما كانت «كوكا كولا» تعيش عصراً ذهبياً بعد إقناع المستهلك الأميركي بأن مشروبها يمثل روح الحياة…

قوة الاقتصاد والريال السعودي

الخميس ١٦ أغسطس ٢٠١٨

من يتتبع سياسة المملكة العربية السعودية على مر عقود من الزمن يلحظ جانبين مهمين على الصعيد الاقتصادي والمالي خصوصاً وهما «الاستقرار والقوة»، فالمملكة ولله الحمد مستقرة منذ أن أسسها الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وحتى العهد الحالي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والمستقبل بإذن الله للمملكة بأن يحفظ هذه البلاد بأمنها واستقرارها، القوة في حفظ استقرار البلاد وأمنها حتى أصبحت مضرب مثل في منطقة ملتهبة، ودول تستهدف أمن المملكة واستقرارها ولكن ظلت بقوتها وصمودها ولم تتزحزح قيد أنملة، وتدافع عن ذلك وتحاربه، فدولة كإيران تعمل على نزع الاستقرار بالمملكة، وأيضاً ما يقوم به نظام الحمدين بقطر من دعم للإرهاب، وقفت له المملكة سداً منيعاً بقوتها وصمودها بقيادتها الحكيمة والتفاف أبناء هذا الوطن وتضحياتهم، هذه القوة والاستقرار دعمت قوة اقتصاد المملكة الذي واجه متغيرات النفط وتقلبات أسعاره على مر عقود، ولكنها عبرت كل ذلك بنجاح وسياسة حكيمة، وبدأت مرحلة جديدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وولي عهده…

سلمان الدوسري
سلمان الدوسري
رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط

{دراما} حسن نصر الله

الخميس ١٦ أغسطس ٢٠١٨

من سردابه السري المجهول، وبطريقة الصراخ نفسها، خرج حسن نصر الله من جديد. هاجم، وضلل، وزوّر، وخوّن. ولأنه يفهم في كل شيء، لم يترك قضية لم يدس أنفه فيها، كما دس أنف لبنان الذي يقول إنه يتخذ سياسة النأي عن النفس. من سوريا إلى كندا، مروراً بقطر، واليمن، والعراق، ومجلس التعاون، وتركيا، وماليزيا، والولايات المتحدة، وبالطبع إيران، متمنياً أن «الرهان على إسقاط النظام في إيران أو تغيير وجهته عبر الحصار والعقوبات لن يتحقق»، ومدافعاً بالطبع عن إيران بأنها «هي أقوى من أي زمن مضى، وهي الأقوى في المنطقة، ونظامها قوي ومستحكم وثابت». نعم، هكذا إيران هي الأقوى في تمنيات نصر الله. اللغة نفسها التي يتحدث بها خامنئي، المنطق ذاته، الأكاذيب نفسها. والخصوم أنفسهم، وبالطبع النتيجة نفسها. يعدد نصر الله، كعادته في خطاباته، التي لا يستطيع أحد أن يعدها، انتصاراته، لكنه لا يتوقف ويشرح أينها. يفاخر بمرور 12 سنة على حرب دمر فيها لبنان، وينسى كبير المتناقضين أنه قال يوماً: لو…

تغريدات تدل دربها

الخميس ١٦ أغسطس ٢٠١٨

• من يصدق.. ظريف يدافع عن أردوغان ‏ويكاد يبكي من (قوة الحماس)، ‏والجزيرة تنقل التصريح وتبني عليه برامج، والدولتان هدفها (غاز قطر)، فمن يشاركني الضحك أهلاً به؛ لأنها بصراحة مسرحية بطلها (أرنب وثعلب)، ‏وضحيتها قط. • سهل أن تنتقد عمل رئيس النادي، أي رئيس، وسهل جداً أن تتهمه بالتقصير، ‏والأسهل من الحالتين أن تطالب بضرورة استقالته، ‏ولكي تكون منصفا في مطالبك، ‏أتمنى لو تعيش (يوما واحدا فقط) ‏مع هذا الرئيس لتعيش حقيقة ما يفعل، فهذا الرئيس يصل الليل بالنهار من أجل ناديك عزيزي المشجع • تختلف العناوين والوفاء (واحد)، ‏ويا ليت نركز على الهدف الرئيسي ‏بدلاً من مطاردة مسمى اختير ‏في (إطار مهني)، ولم يتم اختياره للإساءة للراحل ‏(حسين عبدالرضا)، ‏فمضمون المادة تلغي الاجتهادات المتربصة، (شكراً قناة العربية). • فرق كبير بين أن تدافع عن حكم أضر بنادٍ أو منتخب، ‏وبين أن تنتقد ما وقع فيه من أخطاء، ‏فهل تعلم عزيزي الناقد أو الإعلامي أن دفاعك عن الباطل هو جزء…

حتى لا يبقى الآخر مجهولاً

الخميس ١٦ أغسطس ٢٠١٨

كثيرون تناولوا قضية الثقافة من جوانبها المختلفة وأضاؤوا على فوائدها وأهميتها، لدرجة أن أي عنوان يشير إلى هذا الموضوع بات وكأنه تكرار لكل ما قيل في السابق. لكن الحقيقة أن الكثير من المساحات التي تتعلق بهذه القضية لا تزال غير مكتشفة، فالأدب على سبيل المثال، وبوصفه حالة لانهائية الأبعاد، يحتاج منا أن نقرأه وفقاً لسمات المرحلة وشروطها واحتياجاتها، وهي سمات وشروط متجددة تمنح القراءة نتائج جديدة في كل مرة. الثقافة في أحد جوانبها الأساسية، عملية اكتشاف للآخر قبل المعلومة، عملية بناء علاقة مع الكاتب قبل الكتاب أو المحتوى مهما كان تصنيفه، إنها حالة شراكة وليست أحادية الجانب. فلا قيمة للحكايات التي تحملها الكتب إذا اقتلعناها من سياق تجربة الكاتب الشخصية، أو إذا عزلناها عن طبيعة المرحلة التي أنتجتها بظروفها التاريخية والاجتماعية والثقافية، وإذا لم نتفاعل معها كأننا نعيشها تماماً مثل أبطالها وشخصياتها، إنها نتاج عملية يتوسط فيها الكاتب بين ذاته وأمته، وبين هذه الأمة والأمم الأخرى. حتى السير الذاتية للأبطال…

مها الشهري
مها الشهري
كاتبة صحفية / صحيفة عكاظ

الدور الأمني للمرأة في الحج

الأربعاء ١٥ أغسطس ٢٠١٨

ظهرت مساهمات المرأة بمشاركة فاعلة في موسم الحج هذا العام كما ظهرت في السنوات القليلة الماضية، باعتبار الحاجة لمشاركتها في مثل هذه المواسم والاستفادة من الأدوار والمهام التي تشارك فيها، إضافة إلى توفير ١٠٠٠ فتاة إلى جانب ٣٥٠٠ شاب من مهامهم تولي الجوانب الأمنية والحراسات طوال فترة وجود الحجاج في المشاعر المقدسة. أصبح المجتمع المعاصر في حاجة إلى المرأة وبروز دورها في كافة الميادين، وذلك في سبيل اتصالها المباشر بمجتمعها، الأمر الذي يقاس عليه مدى فاعليتها فيه، حيث إن مشاركة المرأة في خدمة المجتمع تشكل مصدرا أساسيا للتضامن العضوي والاجتماعي، ومنها تتحقق لها المكانة التي تسهل تفاعلها مع دور الرجل كمساندة له أثناء نشاطات العمل، بينما نجد أن الاحتياج لهذا الدور يفسر مدى قدرتها في حل نوعيات خاصة من المشكلات التي تتعرض لها أي بيئة تشارك فيها. من الضروري أن نأخذ في اعتبارنا بأن انفتاح المرأة على هذا النوع من الأدوار والقيم الجديدة يمنحها قدرا كبيرا من اللياقة النفسية والبدنية،…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

للذين لا يكتبون.. الرواية !

الأربعاء ١٥ أغسطس ٢٠١٨

يخشى كثيرون اقتحام عالم الرواية، أقصد أولئك الذين يرون في الرواية عالماً سردياً رفيع القيمة وعظيم الأثر بحيث لا يمكن التعامل معها بتبسيط أو تفاهة، سواء تعاملنا معها ككتاب أو كقراء، لأن الذي يكتب الرواية لهدف تافه أو للا هدف سوى التفاهة والشهرة السريعة، فإنه لن يفعل شيئاً سوى إنتاج المزيد من القراء فاقدي الحس والذوق والثقافة ! الذين يخافون التورط في كتابة الرواية تتملكهم هواجس مختلفة لعل في مقدمتها الخوف من الوقوع في التكرار، وذلك السؤال الكبير: ماذا سأضيف لعالم الرواية العظيم بعد كل ما كتبه عباقرة وسحرة الرواية في العالم وعبر كل الثقافات ؟ ماذا سأكتب بعد كل ما قرأته لـ«غوغول، تشيخوف، وديستويفسكي، وتولستوي، وهيمنجواي، وهوجو ونجيب محفوظ، وغارسيا ماركيز، ويوسا، ومعلوف، وايزابيل الليندي، وربيع جابر ورضوى عاشور وووو». يتساءل بعض الذين يمتلكون مشاريع رواية حقيقية لكنهم مترددون لهذا السبب: ماذا ترك لنا هؤلاء الكبار لنكتبه، كي نتورط ونقف أمامهم بكل عرينا وعجزنا وضآلتنا؟ هناك كثيرون لم ينفخ…

المنافسة في سباق المستقبل

الأربعاء ١٥ أغسطس ٢٠١٨

العام 2031 ليس بعيداً، فالإمارات تنافس في سباق المستقبل مع القوى الكبرى في العالم، وهذا مضمار علمي، يُتيح لدولة شابة صاعدة من الشرق الأوسط أن تنافس فيه، وبلادنا التي لا تعرف التردد، لا توفر جهداً في مجال المعرفة والعلوم. وضعت الإمارات خطوتها الواثقة نحو العام 2031، وأعلنت أنها بحلوله ستكون الأولى في العالم في استثمار الذكاء الاصطناعي بمختلف قطاعاتها الحيوية، إضافة إلى الاعتماد عليه في الخدمات وتحليل البيانات بمعدل 100%، وذلك نصّاً عن «استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي» أبرز تجليات العبقرية البشرية الآن. أمامنا نحو 13 عاماً وصولاً إلى الهدف، وقد زادت عليه الاستراتيجية بعداً آخر، يتعلق باستعدادنا لوظائف المستقبل، فأكدت ضرورة «خلق سوق جديدة واعدة في المنطقة ذات قيمة اقتصادية عالية»، فهل نحن مستعدون؟ وهل وضعنا خططاً لمواصلة التحدي في التعليم العالي خصوصاً؟ الواقع، إننا بدأنا نستعد جيداً لوظائف المستقبل التي ربما تصبح دوراً وليس مجرد وظيفة بمفهومنا الآن. والإمارات تدرك أن العمل في السوق المقبلة يتطلب تعدد التخصصات لدى…

عودة إلى نقاش الدور التشريعي للعقل

الأربعاء ١٥ أغسطس ٢٠١٨

الذين اعترضوا على مقال الأسبوع الماضي «سطوة الموروث» جادلوا بشكل رئيسي دعوة الكاتب لمنح العقل دوراً موازياً للنص في التشريع. والحق أن هذا جدل قديم جداً، يرجع إلى القرن العاشر الميلادي، ويعود إلى الواجهة كلما انبعث النقاش حول التجديد في الفكر الديني. وهو يتصل عضوياً بمباحث أصول الفقه من جهة، وفلسفة الدين من جهة أخرى. وأحتمل أن المحرك الأقوى للاعتراض، هو الخوف من تغليب العقل على النص. لكن هناك - بجانب هذا الخوف المشروع - حجة معقولة، فحواها أن النص القرآني والنبوي معصوم لا يحتمل فيه الخطأ، بخلاف حكم العقل، الذي يصيب مرة ويخطئ أخرى. فكيف نساوي المعصوم بغيره في المكانة، لا سيما أن المطلوب من المسلم، هو بذل الجهد لمعرفة أمر ربه والالتزام به قدر المستطاع؟ وللحق فهذه الاعتراضات مدعومة بأبحاث واستدلالات معمقة، وليست مجرد كلام انطباعي، فلا يصح رميها بالقصور. لكن العلم بطبعه لا يقف عند احتجاج أو دليل، مهما كانت قوته. فكل استدلال يمكن رده باستدلال مقابل.…

حذاء هجوم!!

الثلاثاء ١٤ أغسطس ٢٠١٨

  كنّا نتحدث أنا وأخي (نبيل) في موضوعات شتى تتناول الثقافة والسياحة وحال العالم العربي، وذهبنا كل مذهب بأحاديث متفرقة، وتحدثنا عن هذا الوطن العظيم، وكما هي العادة فلا بد من لمس بعض السلبيات والحديث عنها، وعن مجتمعنا الذي لم يحقق طموحاتنا التي تواكب هذا التغيير الهائل الذي نتلمس آثاره ونتابع نتائجه.   قلت له: أنا لدي إيمان عميق بأن الفكر الوظيفي السابق لن يحقق التسارع المطلوب الذي تتطلبه الرؤية وتسعى لتحقيقه، البركة في الشباب وخصوصا الذين يملكون فكراً وتجربة متقدمة في التقنية الحديثة.   قال لي وصوته مليء بالحسرة والمحبة لهذا الوطن: إن هناك المئات من المؤهلين خارج الخدمة إن صح التعبير، ومن شبه المستحيل أن يتابع مسؤول كبير كل التفاصيل.   قلت له: أظن أن أول المهمات التأكيد بشفافية التوظيف دون النظر إلى القرابة أو المعرفة المسبقة، لأننا بهذه الكيفية نعيد فكرة (الفكر الوظيفي)، وتدويره مرة أخرى، ومن ثم ننطلق إلى العالم الذي تريده الرؤية وتؤكد عليه، إلا…

عائشة الجناحي
عائشة الجناحي
كاتبة إماراتية

أصحاب العقول الكبيرة

الثلاثاء ١٤ أغسطس ٢٠١٨

«العقل في كيانه وذاته يمكن أن يحول النعيم إلى جحيم، والجحيم إلى نعيم» ميلتون. ولقد قسم علماء النفس العقول إلى ثلاثة أنواع، العقول العادية التي يصب تفكيرها في يومها فقط من غير التفكير في طرق تطوير الذات التي تساعد في التنمية والتطوير، والعقول الصغيرة التي تتحدث دائماً عن الناس بالتركيز على تفاصيل حياتهم وسلوكهم، والعقول الكبيرة التي تناقش دائماً الأفكار وتطور من نفسها بالعمل الجاد والمثابرة وتحرص على الاستفادة المستمرة من التجارب والمصائب لتحقيق راحة البال. صاحب العقل الكبير باستطاعته تحويل المحنة إلى منحة من خلال التجارب القديمة الفاشلة، وذلك بتطوير الذات نحو الأفضل حتى تتحقق راحة البال التي تعد من أجمل ما في هذه الحياة بعيداً كل البعد عن الهموم والمشكلات التي تؤثر سلبياً على العقل وترهق القلب. فراحة البال لها انعكاس إيجابي في جوانب مختلفة من الحياة، وعلى النقيض تماماً من الممكن أن يتم فقد الكثير في حال الحزن والتعاسة وعدم راحة البال. فنحن نحتاج إلى هذه الراحة…

عبده خال
عبده خال
كاتب و روائي سعودي

مطربو مواقف كيلو 10

الثلاثاء ١٤ أغسطس ٢٠١٨

في مقالة الأمس كتبت عن أهمية عودة الجائزة التقديرية للدولة، وفي هذه المطالبة وضع قاعدة ثقافية فنية قادرة على إسعاف الذائقة من التدني.. والصياغة الأمثل للجملة السابقة، النهوض من حالات التدني في كثير من الفنون ذات العلاقة بالذائقة... إذ لا تجد أي مؤسسة ثقافية أو فنية تحاول التخلص مما ران على المشهد المحلي، ربما يقول قائل إن تلك الذائقة أصابها الانحدار في أغلب الدول العربية. وأعتقد أن هذا التردي في العالم العربي يعود إلى الرحلات السياحية وما يطلبه بعض السياح من أغان رديئة، ولكي نقف جيدا لتحديد المعضلة، نقول نعم كان هناك رحلات سياحية وما يطلبه السائح، وفي الوقت نفسه كانت المؤسسات الريادية والفنانون أصحاب الرسائل الثقافية والفنية ينتجون أعمالا وتوزع في العالم العربي، فيحدث نوع من التوازن والإبقاء على الحدود الدنيا من الجماليات.. أما الآن فالكل يبث الرداءة، وإذا عدت إلى الوضع المحلي - في الجانب الفني - أجد أن هيئة الترفيه فتحت الباب واسعا لجميع الأنواع والمستويات الفنية…