آراء

محمد الحمادي
محمد الحمادي
رئيس تحرير صحيفة الاتحاد

محمد بن راشد الداعم الدائم للإعلام

الأربعاء ٢٣ مايو ٢٠١٨

يبقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، هو الداعم الكبير والدائم للإعلام والإعلاميين، والمكرمة التي أعلن عنها بالأمس لجمعية الصحفيين بالدولة، ما هي إلا شيء بسيط في سجل دعمه واهتمامه ورعايته للإعلام والإعلاميين، واللقاء الذي يجمع فيه الإعلاميين والصحفيين الإماراتيين والعرب والأجانب كل شهر رمضان، دليل اهتمام وتقدير، لذا نجد حرص جميع الإعلاميين على الوجود في هذا الحدث السنوي المهم الذي يلتقون فيه سموه، ويستمعون إلى توجيهاته حول الإعلام والمسؤولية الإعلامية، وكذلك ليستمع سموه إلى أفكارهم ومقترحاتهم وآرائهم. وما أدلى به سموه بالأمس من تصريحات، يعتبر خارطة طريق لكل إعلامي في الإمارات، وربما في المنطقة العربية، حيث أكد سموه أن الإعلام مرآة للحقيقة، وأكد أيضاً دور الإعلاميين في كشف الأجندات الخاصة التي تسعى إلى قلب الحقائق وتضليل الناس، ليكون الإعلام دائماً حائط صد، يصون المكتسبات، ويحمي المجتمع مما قد يستهدفه من نوايا سيئة لا تهدف إلا إلى إثنائه عن عزيمة…

حمود أبو طالب
حمود أبو طالب
كاتب سعودي

وطن من خلال شخص

الأربعاء ٢٣ مايو ٢٠١٨

أن تكتب عن شخصية متميزة من وطنك احتلت مكانة عالمية بارزة فأنت تكتب عن وطنك ممثلا بتلك الشخصية، ومثلما تستحق تلك الشخصية التقدير والإعجاب لقدراتها ومواهبها وإنجازاتها التي جعلتها جديرة بتلك المكانة فإنها تستحق أكثر من ذلك عندما تكون تلك الإنجازات من أجل الوطن، وعندما يكون تأثيرها الإيجابي واضحاً وكبيراً على مسيرة الوطن. الكتابة عن اختيار مجلة فوربس العالمية الشهيرة الأمير محمد بن سلمان أحد الشخصيات العشر الأقوى تأثيرا في العالم هي الكتابة عن الوطن من خلاله، الكتابة عن وطن يتجدد بسرعة مذهلة نتيجة عزيمته، عن وطن يسير بثقة وسرعة نحو مستقبل واعد بفضل رؤيته. هناك فرق بين الكتابة المدائحية الغارقة في الإطراء اللامحدود والمتوجهة إلى الشخص ذاته لأسباب شخصية غير وطنية، والكتابة عن الشخص كمكسب وطني استطاع تحقيق مكاسب وطنية ضخمة من خلال معادلة دقيقة وحساسة وضع عناصرها بدقة ومهارة عالية لتحقق توازنا هادئا رغم ضخامة النقلة التي تحققت. من حقي كمواطن أن أفخر بوطني عندما يجمع العالم على…

كارثة التفكير الأحادي

الأربعاء ٢٣ مايو ٢٠١٨

يحمل الدستور الأميركي مادتين ظاهرهما التناقض: الأول هو حرية التعبير، والثاني حق الأفراد المطلق في حمل السلاح. لنعد للوراء إلى أهم درس مرّ على منطقتنا العربية في السنوات الماضية، درس حمل - إعلامياً - اسم ثورات الربيع العربي، الذي بدأ رسمياً بمشهد مغادرة زين العابدين بن علي سدة الحكم، واعتبر قطاع واسع من العرب أن انهيار نظامه بمثابة انتصار لثورة جياع، وحان للثورة أن تلهم بقية الدول العربية في الشرق الأوسط. ثم زحفت حشود هائلة إلى شوارع ليبيا ومصر وسورية، والعديد من الدول العربية الأخرى، وأطاحت بأنظمة الحكم على أمل الغد الأفضل. تنافس المتظاهرون الشباب مع بعضهم بعضاً في تأليف «شعارات للديمقراطية» على «تويتر» أو «فيس بوك»، وعلى اليافطات والأسوار. وسارع إعلاميون غربيون إلى تسمية هذا الحدث «الربيع العربي»، الذي يُفترض أنه متابعة مباشرة للحركات الشعبية المماثلة التي وحدت القارة الأوروبية نهاية الحرب الباردة. لكن بعد مرور سنوات، لم يترك الربيع العربي أي أثر إيجابي، الدول التي لم تنجرّ نحو…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

استشراف المستقبل.. والاستعداد لمواجهته

الأربعاء ٢٣ مايو ٢٠١٨

المتغيرات في عالمنا الحالي متسارعة بشكل لا يمكن للعقل أن يستوعبه، والمستقبل يحمل لنا تحديات وتطورات تقنية واجتماعية واقتصادية تفوق أفق خيالنا، وجميع الأفكار التي يستبعدها العقل البشري حالياً من المؤكد أنها سترى النور في يوم ما، وهذا اليوم قد لا يكون بعيداً أبداً. القيادة في دولة الإمارات أدركت ذلك، فهي لا تنتظر مفاجآت المستقبل، بل تسعى جاهدة لاقتحام كل جديد، وهي تدرس كل الاحتمالات والتحديات لمواجهتها بالعلم والتقنية والتخطيط الاستراتيجي، فوضعت الدولة خططاً طويلة الأمد، تصل حتى عام 2071، وهذه الخطط ليست مجرد أفكار مستقبلية مؤجلة، بل هي خارطة طريق فعلية، يبدأ تنفيذها من اليوم، لضمان ديمومة رفاه شعب الإمارات طوال السنوات المقبلة. «استشراف المستقبل»، هو العنوان الذي تناقشه كل المجالس الرمضانية التي تنظمها وزارة الداخلية في جميع إمارات الدولة، تحت رعاية وإشراف مباشر من سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وهو عنوان مهم وحيوي، وله علاقة مباشرة بمصير ومستقبل الأجيال المقبلة من أبناء الإمارات. لمستُ شخصياً هذه…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

لماذا يحاربون «العاصوف»؟

الأربعاء ٢٣ مايو ٢٠١٨

لأنها المحطة، ولأنه الممثل، ولأنه الكاتب، «العاصوف» مستهدف فكرة وموضوعاً وحواراً وشاشة حتى قبل أن يبث. هذه معركة رمضانية، اعتدنا عليها طوال السنوات الماضية. يهل هلال رمضان بمعركة تلفزيونية، تتجمع الأصوات المتطرفة تهاجمه كل عام. أما لماذا رمضان تحديداً فلأنه الشهر الذي تجتمع فيه أغلبية المشاهدين. وهدفها تشويه وإيقاف الأعمال الفنية، وهم ضدها جملة وتفصيلا، يعرفون أنها تؤثر في الرأي والمجتمع ضد خطابهم المتطرف. «العاصوف» مسلسل درامي تعرضه محطة «إم بي سي»، يحكي عن السبعينات (1970 - 1975). يصور تلك الحقبة بتفاصيل جميلة ودقيقة منقولة عن صور وشهادات حقيقية، ولسوء حظ كارهي «العاصوف» أنه سلسلة طويلة، هذا الجزء الأول منها. المتطرفون ضده لأنهم يَرَوْن فيه محاولة لهدم ما بنوه في العقدين التاليين وسموه «الصحوة»، وهم محقون. فالمسلسل يقدم صورة مجتمع سعودي محافظ متدين من دون التشوهات التي أدخلها المتطرفون في أعقاب الثورة الإيرانية والتي شوهت العالم الإسلامي كله لا السعودية وحدها. المتطرفون محقون في غضبهم لأن المسلسل فتح الصندوق القديم،…

زياد الدريس
زياد الدريس
كاتب سعودي؛ كان سفيراً لبلاده في منظمة اليونسكو

(القمة العربية الثقافية) هل ستصنع فارقاً؟!

الأربعاء ٢٣ مايو ٢٠١٨

«نرحب بدعوة المملكة العربية السعودية إقامة القمة العربية الثقافية، آملين بأن تساهم في دفع عجلة الثقافة والتنوير وإذكاء جذوة القيم العلمية والأخلاقية العربية الأصيلة للحاق بركب الثقافة الذي تخلفت عنه الأمة جراء الحروب والفتن والقلاقل». النص أعلاه توصية وردت ضمن البيان الختامي للقمة العربية التي عقدت في مدينة الظهران، منتصف نيسان (أبريل) المنصرم. في البدء، يسرني كمواطن سعودي أن الدعوة إلى القمة العربية الثقافية قد انطلقت من بلادي، وأرجو أن يكتمل فخري فتُعقد أيضاً في بلادي. المثقفون بالطبع تطايروا بتلك التوصية من دون غيرها وتداولوها فرحاً وأملاً، وحُقّ لهم ذلك، فهم يسمعون عن هذه القمة منذ سنوات، لكنهم كلما ظنوا أنها اقتربت منهم ابتعدت أكثر! مع إيماني بأهمية التفاؤل بأن تصنع هذه القمة الثقافية، إذا تحققت، شيئاً لتحريك جمود الثقافة العربية وخلخلة قوالبها التقليدية، إلا أني أنصح المثقفين بعدم الإفراط بالتفاؤل! الثقافة غير السياسة، فإذا كانت الثانية عملاً أبوياً (بطريركياً)، فإن صنع مسارات الثقافة يتم بأيدي الأبناء (شعبوياً). هذا لا…

يوسف القبلان
يوسف القبلان
كاتب سعودي

ريادة العمل الاجتماعي ورواده

الثلاثاء ٢٢ مايو ٢٠١٨

أما أبطال هذا الكتاب فهم الذين تصدوا للمشكلات العالمية والمحلية بأفكار قوية وأدوات وحلول جديدة لم يتم استخدامها من قبل الشركات التقليدية، هؤلاء الأبطال لم تحظَ قصصهم -حسب رأي المؤلفين-بالتغطية الإعلامية الكافية من حديقة الكتب (معرض الكتاب) اخترت زهرة أعتقد أنها تناسب أذواق الجميع لأن رائحتها رائحة إنسانية، هذه الزهرة تتمثل في كتاب بعنوان (ريادة العمل الاجتماعي، تأليف ديفيد بورنستاين، وسوزان ديفيس، ترجمة علا أحمد صلاح). السيد ديفيد بورنستاين هو أيضاً مؤلف كتاب (كيف تغير العالم، رياديو الأعمال الاجتماعية وفعالية الأفكار الجديدة) وقد تطرقنا له في مقال سابق. ثم وجدت أن موضوع كتاب ريادة العمل الاجتماعي ورواده يستحق توسيع نطاق الفائدة فقررت دعوة القراء لمشاركتي القراءة المختصرة وترك القراءة الكاملة لمن يرغب في ذلك. يتكون الكتاب من ثلاثة أبواب تتضمن عدة موضوعات منها العمل الاجتماعي ورواده من حيث التاريخ والتعريف والفرق بين ريادة العمل الاجتماعي وريادة العمل التجاري، وتحديات أحداث التغيير، والشراكة بين الحكومات ورواد العمل الاجتماعي، كتاب يستحق القراءة…

إدريس الدريس
إدريس الدريس
كاتب سعودي

لماذا وطنيتنا تحت الصفر؟

الثلاثاء ٢٢ مايو ٢٠١٨

‏وعيت على ما حولي من أحداث سياسية واقتصادية وثقافية، ووجدت أن الإنسان السعودي لا يختار نموذجه وقدوته من الداخل بل يبحث عنه خارج الحدود. لقد تمثل ذلك سياسياً في جمال عبدالناصر بل وعُرِفتْ هذه الموجة «الهوجة» بالناصرية، لكن جمال قد مضى مع علمنا بما قدم وأخّر من الخسائر والمكائد ثم مرت فترة تحسر وندب على غيابه، ثم تسنم الزعامة بعد حين صدام حسين ثم مضى صدام هو الآخر وقد أدركنا ما قدمه وأخّره من الرعونة والجهالة وقد أخذ الندب والندم عليه مأخذه فجعل الناس يبحثون عن أيقونة يرمزونها ويتمثلون بها فعلاً وقولاً فكان أردوغان هو البديل!! ومعلوم أن اليسار العربي والموجة القومية هي التي رمزت عبدالناصر، ثم قام البعث بعده بإحلال صدام بديلاً، علماً أن الموجة الدينية والإسلام السياسي جعل لشيعتنا رموزاً من لبنان أو العراق أو طهران، فيما جُعل أردوغان رمزاً للأكثرية السنية، ولم يكن عبدالناصر أو صدام أو نصر الله أو الخميني صناع حضارة أو بناة دولة مستقرة،…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
رئيس تحرير صحيفة الاتحاد

بومبيو وإيران والفرصة الجديدة

الثلاثاء ٢٢ مايو ٢٠١٨

أمام النظام الإيراني فرصة جديدة كي يضع الأمور في نصابها ويصحح من وضعه، وتكون إيران دولة مسؤولة ضمن المجموعة الدولية، فالشروط التي تحدث عنها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو محاولة لإعادة الأمور إلى نصابها، وعدم السماح لطهران للتمادي فيما هي فيه، وإذا لم تستجب فالعقاب سيكون قاسياً. يجب أن يدرك النظام الإيراني أنه يسير في طريق الخسارة، وأن الدائرة تضيق عليه، ووضعه يزداد سوءاً ليس من الداخل فقط، بل وحتى من الخارج، والتصريحات الروسية الأخيرة حول ضرورة خروج القوات والميليشيات الأجنبية من سوريا، مؤشر يجب ألا تغفله طهران وألا تقفز عليه، فضلاً عن أنها يفترض ألا تكابر أكثر في التعامل معه، فوضعها في سوريا خاطئ وغير سليم، وطلب حليفتها الأولى روسيا يبدو طلباً عقلانياً في المرحلة الحالية قد ينقذها من خسائر أكبر. ما فعله وزير الخارجية الأميركي، أمس، هو أنه شرح وجهة نظر الرئيس الأميركي في انسحابه من الاتفاق النووي مع إيران، وقال إن الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض على اتفاق…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

الأوروبيون يهربون من إيران

الثلاثاء ٢٢ مايو ٢٠١٨

جاء خطاب وزير خارجية أميركا، مايك بومبيو، أمس ليضع نهاية للمساومات. رسمياً، واشنطن بدأت الحرب على نظام إيران، بسلاح العقوبات الاقتصادية تهديد لوجود النظام كله وليس فقط التضييق عليه. «توتال» الفرنسية تركت حقول الغاز في الخليج وغادرت. وكذلك أبلغ رئيس ANI الإيطالية إدارة الشركة بأنهم أغلقوا مكاتبهم في طهران، وتوقفوا عن البحث عن النفط والغاز. «إيرباص» وقعت على بيع إيران مائة طائرة ولم يصل إلى مطار طهران سوى ثلاث طائرات فقط من الصفقة التاريخية، الشركة أعلنت إلغاءها. وشركة نرويجية للطاقة الشمسية غادرت الأسبوع الماضي، وقد بقي في عقدها أربع سنوات. وكذلك هربت شركات كبرى أخرى، مثل «سيمنز» الألمانية، و«دانيللي» للصلب الإيطالية، وشركة «ميرسي» للشحن البحري. عشرات الشركات الأوروبية رفضت الإغراءات الإيرانية بالبقاء خشية من إدارة دونالد ترمب، بأن من لم يتوقف عن التعامل مع إيران خلال الـ180 يوماً المقبلة سيحظر عليه التعامل مع السوق الأميركية. لماذا تخاف شركات أوروبية وعملاقة؟ ببساطة، جميعها لها مصالح أعظم مع الولايات المتحدة، وحتى تلك…

صديقة أحباب الله

الإثنين ٢١ مايو ٢٠١٨

الأطفال أحبهم الله لنقائهم وصفائهم وقدرتهم على الوصول إلى نهر العطاء قبل غيرهم، لأنهم صفحات بيضاء من غير سوء. في الشارقة كتاب يفتح صفحاته أمام الأطفال ليقرأوا ما يتيسر من كلمات تبعثها النجوم، ليضيئوا سماوات أفئدتهم، وليستمروا في الحياة مشعشعين بالوعي، وليبقوا دائماً مثل الشمس بلا غيمة تكدر ولا غمة تعسر، ولا نقمة تكسر زجاجات القلب. بحضور الصحوة تستيقظ طيور الأطفال، وتغادر أعشاشها مرفرفة محلقة محدقة في الوجود، محتفلة بالجمال ببوح يزهر على شفتي الحلم، ليصير واقعاً زاهياً، ثرياً بالحياة والحيوية، يصير في الكون صورة مثلى للعطاء الإنساني عندما تحتفي به العقول، وتضعه في مقام الأيقونة المتوجة بالحب. شارقة البذل والسخاء ترسم صورة المستقبل على الجباه البضة، وعلى الجبين اللجين، وتذهب بالجيل نحو غايات ورايات وساريات تبعث على السرور والفخر، وتؤكد أن بلادنا هي المنطقة الخضراء التي تنمو فيها أعشاب الحلم الجميل، وتزدهر أفئدة الطير، وهو يطوق الفضاء بأجنحة الفرح، منتمياً إلى الوجود بكل جوارحه وبوحه. اعتماد الشارقة مدينة صديقة…

أربعون عاماً من السذاجة

الإثنين ٢١ مايو ٢٠١٨

عندما تتفرج على مسلسل مصري أو كويتي على ما فيهما من علل إلا أنك ستشاهد تجربة السنين الطويلة حاضرة، سترى الاحتراف في النواحي الفنية، ستتجلى أمامك خبرة الممثلين بصرف النظر عن قوة العمل أو ضعفه. من المشاهد التي تعلمت منها أن أميز بين الممثل المحترف والممثل المبتدئ مشهد المحامي بن ديرم مع حسين عبدالرضا في مسلسل «درب الزلق»، بعد انتهاء المحاكمة دار حوار بين الممثلين. أخطأ المحامي وفاه بجملة في غير وقتها، فجأة تدخل عبدالحسين وعدل مسار الحوار ليعود إلى النص الأصلي بطريقة احترافية مميزة. ما زال ذاك المشهد واحداً من الدروس المهمة التي تلقيتها مع دروس أخرى تشكل مجموعة أدواتي عند متابعة الأعمال التلفزيونية نقدياً، عرض مسلسل «درب الزلق» على التلفزيونات العربية قبل حوالي أربعين سنة وما زال حتى هذه اللحظة مدرسة لكل من يريد أن يتعلم فن التمثيل. شاهدت حلقة من معظم الأعمال الدرامية التلفزيونية السعودية التي بدأ عرضها على شاشة التلفزيون السعودي مع إطلالة شهر رمضان هذا…