آراء

قصر الحصن… شاهد على التاريخ وبوابة المستقبل

الإثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨

أهل الذلايل والعتاق الضمّر هذا حصنهم ثابتات ركونه والله لولا فعلهم ماعمّر كم لحيةٍ راحت فدا مـن دونه كلمات معبّرة من قصيدة أهل الذلايل للشاعر جمعة الغويص، تعود بنا إلى الماضي، وترسم لنا صورة جليّة عن حياة الأجداد في هذا المكان الذي يشهد على تاريخ دولة، وحضارة شعب، شق طريقه إلى رحاب المستقبل بجهد أبنائه، وعقول شبابه، وحكمة نسائه. تعلمنا من مدرسة الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ضرورة المحافظة على تراثنا الثقافي للأجيال القادمة، فمهما عشنا من حداثة وتطور وتقدم، فإن ذلك ليس سبباً يجعلنا نتخلى عن تاريخنا وعاداتنا وتراثنا النابض بالحياة الذي بناه أجدادنا بدمائهم وعرقهم طوال عقود من الزمن. بهذه الروح والرؤية شهدنا افتتاح قصر الحصن بعد إعادة ترميمه وتجديده، أول مبنى في جزيرة أبوظبي، يسرد حكاية البدايات، ويروي قصة كفاح الإنسان على هذه الأرض، وكيف واجه ضنك العيش.. تشعر وأنت تسير في قصر الحصن بأصالة الحياة التي كانت سائدة من خلال المقتنيات…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

تجارب ممتازة لكن المطلوب قرار ملزم للجميع..

الإثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨

تُلزم الإدارة في شركة ضخمة، جميع الموظفين من مختلف المستويات بالقيام بفحوص طبية سنوية، بل إن إدارة الموارد البشرية في هذه الشركة تحجز لكل موظف موعداً لهذا الفحص في عيادة محدّدة، وتُعطي الموظف يوم إجازة في ذلك الموعد، ليُنهي عملية الفحص الطبي، وكل تلك الكلفة تتحملها الشركة، وما على الموظف إلا الذهاب للفحص فقط، وتتولى الشركة قبلها وبعدها متابعة بقية الأمور! هذه الشركة ليست في السويد ولا في فنلندا، بل في دبي، وتطبّق ذلك منذ سنوات طويلة، فهي تدرك معنى الوقاية خير من العلاج، وتدرك العلاقة والربط القوي بين صحة الموظف وسلامته، وبين مستوى إنتاجه وعطائه، وتدرك أيضاً أن مردود هذه الخطوة، مهما كانت كلفتها، لا يقارَن أبداً بفقدان موظف مُنتج بسبب مرض لم يتم علاجه مبكراً! وفي دبي أيضاً وفي دائرة حكومية، هي الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، هناك خطوة إيجابية منذ عام 2015، وبقناعة شخصية من المدير العام، اللواء محمد المري، بتعميم إلزامية الفحص الطبي السنوي، وربط ذلك…

الحل في الرياض.. أيضاً

الإثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨

المهم الحفاظ على الكيان العربي الخليجي، بما هو مؤسسة للعمل المشترك، ومنصة للدفاع عن الأمن والاستقرار، في منطقة تتعرض للتهديد وتكاثر النفوذ والمصالح، وفوق ذلك الأطماع القومية، والأجندات المذهبية، سيما أن الاستقطابات واضحة، والإقليم لم يفق بعد من صدمة صناعة الإرهاب وتسويقه، فيما تغيرت أحوال، وتبدلت تحالفات بين قمتي الكويت 2017، والرياض 2018، ورغم ذلك، يلتقي قادة مجلس التعاون الخليجي، لأن لا بديل سوى ذلك لمواجهة التحديات، وما أكثرها الآن. قمة الرياض نجحت في اتجاهات عدة، فهي حافظت على هذا الاستحقاق السنوي، فمجلس التعاون مؤسسة إقليمية للعمل المشترك، ولولا تأسيسه في العام 1981، لما جنت الدول والشعوب ثمار التعاون الاقتصادي، والدفاعي، وانسيابية انتقال الأفراد والاستثمارات، وسوى ذلك من الانعكاسات والمصالح المباشرة، في سوق واحدة، باتت تُنادد أسواقاً لها ثقلها في الشرق الأوسط. نجحت القمة في تثبيت أركان البيت الخليجي، على الأسس التي ارتفع عليها بنيانه في العقود الماضية، ولا يضره أن ثمة مَن يحمل معولاً للهدم والتخريب، إلا كما يضر…

انكماش قوى الشر

الإثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨

الشمس قد أشرقت والعير قد طلعت، وثبت أن قوى الشر، ومهما بلغت درجات انفلاتها وتعنتها، فإنه، وفي النهاية، سوف تنكمش وتتراجع ثم تعدّل سلوكها رغماً عنها. لست متشائمة مما فعلته قوى الشر في الشرق الأوسط (إيران، قطر، تركيا) خلال السنوات الماضية، سواء بتدخلاتها المباشرة في الدول العربية أو أعمالها التخريبية عبر أذرعها الخبيثة الإرهابية كالإخوان المسلمين وكذلك جماعتي حزب الشيطان في لبنان والحوثية في اليمن، لأن ميزان الحقائق والنتائج يبين انتشار الوعي في المجتمعات وموعد انتصار الخير يقترب، وهذه المسألة لها الأولوية القصوى في عمليات البناء والتنمية والمضي نحو المستقبل. نتائج الدراسات الموثقة تبين أن مقاطعة قطر من قبل دول المقاطعة قد أسهم بشكل كبير في انحسار الإرهاب وتراجعه، ولو بشكل جزئي، حيث تبين أنه خلال العامين المنصرمين، قد جرى تقنين لإمدادات المال القطري إلى الجماعات الإرهابية وجماعات الإسلام السياسي كما تبين وقف تمويل التنظيمات الإرهابية في البحرين ومصر وليبيا والعراق، وعلى الأقل، التمويل السابق العلني، الذي تسبب بإثارة الفتن…

سليمان الهتلان
سليمان الهتلان
كاتب وإعلامي يقدم حديث العرب على قناة سكاي نيوز عربية، المدير التنفيذي لـ (هتلان ميديا) - الإمارات العربية المتحدة @AlHattlan

بابا الفاتيكان في الإمارات: رسالة محبة للعرب والمسلمين

الأحد ٠٩ ديسمبر ٢٠١٨

خاص لـ هات بوست : أمس، تم الإعلان رسمياً عن زيارة بابا الفاتيكان، قداسة البابا فرنسيس، إلى الإمارات العربية المتحدة خلال شهر فبراير من العام المقبل. هذه الزيارة ستكون الأولى في تاريخ دول مجلس التعاون الخليجي، فلم يسبق لأي من باباوات الفاتيكان زيارة أي من دول الخليج العربية. لكنها زيارة تأتي في التوقيت الصحيح والى البلد الصحيح. فمن ناحية التوقيت، أطلقت دولة الإمارات منذ سنوات مجموعة كبيرة من المبادرات والمؤسسات والفعاليات التي تُعنى بالتسامح والسلام وإصلاح الخطاب الديني وتجديد الأفكار والمفاهيم وحوار الأديان وتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة.. وقائمة طويلة من المشاريع الحضارية المهمة على أصعدة الانفتاح الإيجابي على الآخر.  اليوم، نحصد ثمار هذه الجهود الكبيرة إذ بدأت عملياً تؤتي أُكلها، وأكبر دليل على ذلك هذا التنوع المبهر للملايين من المقيمين في دولة الإمارات، من مختلف البلدان والأديان والثقافات، وما شهدته وتشهده الإمارات بشكل دائم من فعاليات تؤسس لثقافة قبول الآخر والتفاهم والتعايش بين المذاهب والأديان. آخر هذه الفعاليات، منتدى…

أهلاً بـ«الحَبر الأعظم» في دار زايد

الأحد ٠٩ ديسمبر ٢٠١٨

العام 1960.. طبيبان أميركيان مسيحيان يستضيفهما حاكم أبوظبي، لبناء مستشفى في العين. أتخيّل أن ذلك كان خبراً في صحيفة أميركية، ربما تحدثت عن صعوبة تقبّل مجتمع قبلي متدين، لرجل وزوجته جاءا من قارة بعيدة، بثقافة وديانة مختلفتين. ذلك ما كان، وما سيكون سيذكره التاريخ شاهداً على عبقرية المؤسس الشيخ زايد، رحمه الله، ووعيه المبكر للانفتاح على الآخر وقبوله، وعلى جذور التسامح في المجتمع الإماراتي، فالطبيبة ماريان كينيدي، وزوجها الطبيب بورويل بات كينيدي أسّسا مستشفى الواحة في مبنى مشيد من الطين، وعاشا سنواتٍ طويلةٍ، بين أهالي العين، ووجدا أنّهم يعبرون عن جوهر الإسلام في التآخي مع المسيحيين، واحترام عبادتهم وشعائرهم، فتبادل الناس معهم الود، وأظهروا ما في الإسلام من سماحة، وما فيهم من سجايا العرب في تقاليد الضيافة. كان ذلك، قبل تأسيس الاتحاد، ولم يُعرف عن الإماراتيين بعده، إلا كل حفاوة وترحيب بأتباع الديانات والمعتقدات، فالكنائس والمعابد، تنتشر على أرضنا منذ عقود طويلة، وممارسة الشعائر والعبادات الدينية لا تحظى بضمانات قانونية…

سعر النفط متضخم ضريبياً

الأحد ٠٩ ديسمبر ٢٠١٨

كما هي الأسهم، سؤال يتكرر ما السعر العادل لبرميل النفط؟ الذي يرضي المستهلك والدول المنتجة؟! فالمنتج يريد أعلى عائد أو سعر، والمستهلك يريد أقل سعر له، وهو تضاد واضح ومباشر ومسوغ مستحق لكل طرف، ولكن لنكن موضوعيين ما السعر العادل للنفط؟ وهل السعر هو ما يحدد مدى "رضا المستهلك" وهي دول هنا، وأقصد به سعر البيع للمستهلك النهائي للدول المستهلكة؟ فسعر برميل النفط اليوم يقارب 60 دولاراً لبرنت، هل هذا سعر مجزٍ وعادل؟ هو مجزٍ جداً وعادل، والدليل أن الدول المستوردة لن تعاني من تضخم أو فقدان فرص عمل أو بطالة أو ضعف نمو اقتصادي، فهذه الفترة الزمنية نتحدث عن سعر عادل بين 55 و 65 إلى 70 دولاراً، إذا السعر يعتبر عادلاً ومجزياً، هل انتهت القصة الآن؟ بالطبع لا، فالدول الصناعية تفرض ضريبة على النفط قد تصل لضعفي السعر المشترى به، وبذلك تكون ضريبة الدول "المستهلكة" للنفط التي تتحصل عليها تعادل ضعفي سعر النفط المشترى، فمن الذي بالغ بالسعر…

هاني الظاهري
هاني الظاهري
كاتب ومستشار إعلامي.. مؤسس مجموعة تسويق الشرق الأوسط للاستثمار.. رئيس مركز الإعلام والتطوير للدراسات

ذكرى البيعة: النهضة السلمانية

الأحد ٠٩ ديسمبر ٢٠١٨

مع احتفال السعودية بالذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - يحتفل السعوديون أيضا بأن دولتهم تحولت خلال هذه الفترة الوجيزة من تاريخها إلى أهم قوة اقتصادية وسياسية في المنطقة وأضخم ورشة عمل عرفها العرب طوال قرنين. خلال بضعة أعوام سلمانية تغير وجه المملكة عالميا لتصبح أحد المحاور الرئيسية لاستقرار الاقتصاد العالمي والمحرك الحقيقي لسياسات دول العالم الإسلامي ومقر قيادتها العسكرية لا الروحية فقط. لم تعد «السعودية» تلك الدولة التي تستند قوتها على تحالفاتها الدولية كما كان يردد أعداؤها ويعتقد حلفاؤها القدامى الذين قبلوا بالمساومة على تحالفهم معها خلال حقبة الفوضى الإقليمية التي سميت بالربيع العربي. سنوات قليلة من التحركات السعودية فاجأت العالم وأثبتت أن الرياض قوة سياسية وعسكرية عظمى قادرة على قلب موازين الأحداث وإفشال مخططات خصومها ضد مصالحها في أي بقعة على سطح الكوكب، وأنها الرقم الأصعب في المعادلات الدولية في المنطقة شاء من شاء وأبى من أبى.. وهذا ما…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

هل حان إنهاء مجلس التعاون؟

الأحد ٠٩ ديسمبر ٢٠١٨

زرت البحرين والكويت ودبي في شهرين من دون أن أستخدم جواز سفري، كانت الهوية تسد الحاجة كما لو كنت أتنقل داخل دولة واحدة. مع هذا فإن خيبة معظم مواطني مجلس التعاون الخليجي منه، أعظم من الرضا عليه. ولو كان المجلس، كما يتمناه مواطنوه ووعد قادته، كياناً واحداً لكان الدولة السابعة في العالم من حيث الناتج المحلي - حالياً ترتيب عُمان 66 - ولكان عدد سكان دول مجلس التعاون 55 مليون نسمة، وفي المرتبة الـ27 ديموغرافياً في العالم.  حالياً سكان قطر مليونان ونصف، والبحرين مليون ونصف. الذي أعنيه أن هذه الدول من دونه تبدو صغيرة وهشة. وفكرة المجلس في أصلها أنه أسس كتكتل دفاعي في وجه التهديد الإيراني بعد ثورة الخميني، ثم تطورت الفكرة إلى تعاون اقتصادي وتحالف سياسي. ومع أن الجميع يؤكد أنه مقتنع بفكرة المجلس، والتعاون وما وراء ذلك، فإن الثلاثين عاماً التي مضت أثبتت أن دولة عضواً واحدة قادرة على هزيمة كل الأماني. قطر، تحديداً منذ مطلع التسعينات،…

مها سليمان الوابل
مها سليمان الوابل
إعلامية سعودية

(سبارك) والشباب

السبت ٠٨ ديسمبر ٢٠١٨

نحن ماضون في خطوات واثقة بإذن الله لتمكين رؤية المملكة 2030، حيث يقوم مهندس الرؤية الحالمة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد -حفظه الله- بوضع حجر الأساس لمدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، ويطلق بذلك أحد مكونات البناء الاقتصادي والصناعي الضخمة بالمملكة يوم الاثنين القادم في المنطقة الشرقية حيث الصناعة النفطية التي ابتدأت من عشرات السنين. هذا المشروع الحلم هو ترجمة فعلية للتوجه العام للتحول الوطني للمملكة من حيث توطين الصناعات النفطية ومشتقاتها وكل ما يدور في فلكها من صناعات خدمية. ومن الدلالات الأولية لنجاح مشروع كهذا هو قيام بعض الشركات العالمية بتأسيس موطئ قدم لها على أرض هذا الكيان وتوقيع الاتفاقيات للمضي قدما في تمكين المملكة وخلق الآلاف من الوظائف الأساسية والمساندة للشباب والإضافة الإيجابية للناتج المحلي بحلول عام 2035. وقد أسهبت الكثير من دور الاقتصاد والتحليل المالي المحلي والأجنبي في متانة الاقتصاد السعودي الحالية وإمكانية تحقيق أهداف هذه المدينة وعوائدها على المملكة في السنوات القادمة مما…

نشوء الحضارات الجديدة.. الخليج والطاقة «1»

السبت ٠٨ ديسمبر ٢٠١٨

وصلت الحضارة الإنسانية اليوم إلى تحولات مفصلية للغاية، ولعلنا لا نبالغ إذا قلنا إن تلك التحولات تمتد لتشمل إعادة بناء معايير الحضارة أصلا وتفتيت القوالب والإطارات القديمة باتجاه نماذج جديدة ومختلفة في كل شيء. ظل العالم يعتمد الزمن والتقادم كعامل محوري وأساسي في قياس الحضارة وهيمنت على الذهنية الإنسانية تلك الفكرة إلى الدرجة التي ترسخت معها الزمنية بصفتها معياراً أساسياً للحضارات، وتتكرر دائما أوصاف عن حضارات إنسانية عديدة بأنها حضارات تمتد لأكثر من كذا ألف سنة ويحدث التنافس أحيانا في حساب السنين لتقول كل حضارة عن ذاتها بأنها الأقدم والأكثر عراقة. العامل الثاني الذي يمكن ملاحظته أثناء قراءة الحضارات الإنسانية وصورتها في الذهن العام، سنجد أن معظمها حضارات ماضوية سابقة ولا تحمل في داخلها أية أبعاد مستقبلية وفي الثقافة العربية يضاف إلى ذلك أثناء تناول وقراءة الحضارات الكثير من التفاخر والاعتزاز وفي سياق ماضوي سحيق في الغالب لا قيمة ولا تأثير له في المستقبل وفي مجرياته. التحول الإنساني الكبير الذي…

محمد الرميحي
محمد الرميحي
محمد غانم الرميحي، أستاذ في علم الاجتماع في جامعة الكويت

إعادة زيارة للبيت الخليجي

السبت ٠٨ ديسمبر ٢٠١٨

55 في المائة من الناتج الإجمالي المحلي للعرب جميعاً نابع من دول مجلس التعاون، ويعيش 14 في المائة من مجموع العرب في هذا الإقليم. جزء من ذلك الناتج الاقتصادي يذهب إلى تمويل مشروعات تنموية وحيوية في بلاد عربية. النتيجة أن استقرار إقليم مجلس التعاون، حجر زاوية لاستقرار المنطقة بكاملها، وأن أي اضطراب فيه سوف يؤثر لا محالة على الأمن والسلام في المنطقة.  إنها صورة سريعة مختصرة للثقل الذي يمثله هذا الإقليم، وهو جزء من صورة تأثيره في الاقتصاد العالمي، إلا أن القلق على أمن هذه المنطقة واستقرارها يتزايد. المخاطر قادمة من جهتين؛ الأولى وربما الأخطر، من قبل «خلاف الإخوة» على تحديد المخاطر وفهم أولوياتها وكيفية مواجهتها، فبعض يرى عن حق أن الاستمرار في تعضيد عناصر «الانقلاب على الوضع القائم»، هو تهديد حقيقي للأمن الوطني والإقليمي كافة، ولن تقتصر الخسائر إن سمح له بالتمدد على الآخرين، بل سوف تطال لا محالة في المدى المتوسط من قام بتعضيده سياسياً أو مالياً أو…