تناغم تحت سماء واحدة يحصد جائزة أفضل موسيقى فيوجن في جوائز إنتركونتيننتال للموسيقى 2026

منوعات

بدعم من وزارة الثقافة وإنتاج مشترك مع مهرجان أبوظبي.. عمل موسيقي إماراتي يحصد تقديراً دولياً ويجسد قيم التعايش والتنوع الثقافي

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – أغسطس 2026: حصد العمل الموسيقي «تناغم تحت سماء واحدة – Harmony Under One Sky»، من تأليف الموسيقار الإماراتي إيهاب درويش، مؤسس ورئيس جمعية الموسيقيين الإماراتيين، جائزة أفضل موسيقى فيوجن ضمن جوائز إنتركونتيننتال للموسيقى – لوس أنجلوس 2026، في إنجاز دولي جديد يعكس تطور المشهد الموسيقي والثقافي في دولة الإمارات وحضور مبدعيها على الساحة العالمية.

وحظي المشروع بدعم وزارة الثقافة من خلال البرنامج الوطني لمنح الثقافة والإبداع، وبإنتاج مشترك مع مهرجان أبوظبي، في نموذج يجسد أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية والثقافية والمجتمع الفني في دعم المبدعين وتمكين المشاريع الثقافية والفنية الإماراتية من الوصول إلى المنصات الدولية.

وأُطلق «تناغم تحت سماء واحدة» خلال عام 2025 احتفاءً بـ**«عام المجتمع»**، وانسجاماً مع قيمه الهادفة إلى تعزيز التلاحم المجتمعي والانتماء والتعاون. وجاء العمل ليقدم هذه القيم من خلال لغة عالمية مشتركة هي الموسيقى، وليعكس صورة المجتمع الإماراتي المتنوع والمتعايش، الذي يجمع على أرضه ثقافات وجنسيات متعددة في بيئة يسودها الاحترام والتسامح والانسجام.

وجمع المشروع 75 موسيقياً و16 مغنياً و12 عازفاً منفرداً وثلاث فرق أوركسترا، بمشاركة فنانين يمثلون 17 دولة، اجتمعوا ضمن رؤية فنية واحدة تعكس قدرة الفنون على تجاوز اختلاف اللغات والثقافات، وتعزيز الحوار والتواصل الإنساني.

ويعكس هذا التقدير الدولي المكانة المتنامية لدولة الإمارات باعتبارها مركزاً إقليمياً للثقافة والإبداع وملتقى عالمياً للفنانين والمبدعين، كما يؤكد الدور الذي تضطلع به المؤسسات الثقافية الوطنية في دعم المواهب وتمكينها من تقديم أعمال تحمل الهوية والقيم الإماراتية إلى الجمهور العالمي.

وزارة الثقافة: تمكين المبدعين وتعزيز حضور الثقافة الإماراتية عالمياً

ويأتي دعم وزارة الثقافة لمشروع «تناغم تحت سماء واحدة» في إطار جهودها الرامية إلى تنمية القطاع الثقافي والإبداعي في الدولة، وتمكين المواهب والمبدعين، ودعم المشاريع الفنية والثقافية التي تسهم في تعزيز حضور دولة الإمارات ومبدعيها على المستويين الإقليمي والدولي.

ومن خلال البرنامج الوطني لمنح الثقافة والإبداع، تواصل الوزارة توفير الممكنات للمبدعين الإماراتيين لتطوير مشاريعهم وتحويل أفكارهم الإبداعية إلى أعمال قادرة على الوصول إلى جمهور أوسع والمساهمة في إثراء المشهد الثقافي للدولة.

من جانبه صرّح سعادة مبارك الناخي، وكيل وزارة الثقافة: «يمثل التقدير الدولي الذي حققه مشروع «تناغم تحت سماء واحدة» نموذجًا لما يمكن للإبداع الإماراتي أن يحققه عندما تتوافر له البيئة الداعمة والفرص التي تتيح له الوصول إلى العالم. وفي وزارة الثقافة، نؤمن بأن تمكين الفنانين والمبدعين الإماراتيين، والاستثمار في مواهبهم وإبداعاتهم، يشكل ركيزة أساسية لترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزًا عالميًا للثقافة والإبداع، وتعزيز حضور المواهب الإماراتية على الساحة الدولية”.

وتابع سعادته: “تؤكد مثل هذه الإنجازات أن الفنون قادرة على تجاوز الحدود والثقافات، وبناء جسور جديدة للتواصل والتفاهم، وتقديم صورة تعكس قيم دولة الإمارات وانفتاحها وتنوعها، وروح التعايش التي تميز مجتمعها. نبارك للفنان إيهاب درويش، وجمعية الموسيقيين الإماراتيين، وجميع الموسيقيين المشاركين والشركاء الثقافيين هذا الإنجاز، الذي نفخر به بوصفه إضافة نوعية إلى المشهد الإبداعي الإماراتي، ودليلاً على قدرة مبدعينا على المنافسة والحضور في أبرز المحافل والمنصات الدولية».

مهرجان أبوظبي.. شريك في دعم التميز الفني والتبادل الثقافي

وشارك مهرجان أبوظبي في إنتاج «تناغم تحت سماء واحدة»، في امتداد لدوره في دعم المشاريع الفنية والمبدعين، وتعزيز الحوار والتبادل الثقافي، والإسهام في تطوير المشهد الموسيقي والفني في دولة الإمارات.

وقالت سعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي:

“نهنئ المؤلف الموسيقي الإماراتي إيهاب درويش على هذا الإنجاز الدولي المستحق، الذي يضاف إلى رصيد الإبداع الإماراتي، ويؤكد قدرة مبدعينا على حمل صوت الوطن وقيمه الإنسانية إلى العالم. إنّ فوز عمل “تناغم تحت سماء واحدة” بجائزة أفضل موسيقى فيوجن ضمن جوائز إنتركونتيننتال للموسيقى – لوس أنجلوس 2026، هو احتفاء بقوة الموسيقى لغةً عالمية تتجاوز الحدود، وتجمع الثقافات، وتبني جسور الحوار والتفاهم بين الشعوب”.

وتابعت سعادتها: “نعتز بشراكتنا في إنتاج هذا العمل الاستثنائي، الذي جمع فنانين من 17 دولة في رؤية إبداعية واحدة تجسد نهج دولة الإمارات في التعايش والتنوع والتلاقي الإنساني، مؤمنينَ بأن تمكين مبدعي الإمارات والاستثمار في مواهبهم، وتعزيز الحضور الإماراتي عالمياً، هو استثمار مستدام في مستقبل ثقافتنا، وتعزيز لمكانة أبوظبي ودولة الإمارات منارةً للإبداع وملتقىً للثقافات”.

تناغم تحت سماء واحدة.. الصوت الموسيقي لجمعية الموسيقيين الإماراتيين

ويمثل «تناغم تحت سماء واحدة» العمل الموسيقي الرئيسي الرسمي لجمعية الموسيقيين الإماراتيين، ويعكس رسالتها في دعم الموسيقيين وتعزيز التواصل بينهم، وتوظيف الموسيقى في خدمة المجتمع وتعزيز التبادل الثقافي والتلاحم المجتمعي.

وألّف العمل الموسيقار الإماراتي إيهاب درويش، مؤسس ورئيس جمعية الموسيقيين الإماراتيين، ليكون تعبيراً موسيقياً عن التنوع الثقافي الذي تتميز به دولة الإمارات، حيث تجتمع الأصوات والموسيقيون والثقافات المختلفة ضمن تجربة فنية واحدة.

وأكّد المؤلف الموسيقي، رئيس جمعية الموسيقيين الإماراتيين إيهاب درويش:

«يمثل الفوز بجائزة أفضل موسيقى فيوجن عن “تناغم تحت سماء واحدة” إنجازاً أعتز به وأتقاسمه مع كل موسيقي ومغنٍ وعازف منفرد وأوركسترا ومبدع وشريك آمن بهذا المشروع وأسهم في نجاحه. فعلى الرغم من أنني ألّفت هذا العمل، فإن صوته الحقيقي ينتمي إلى جميع من شارك في تقديمه».

وأضاف: «جاء إطلاق العمل خلال “عام المجتمع 2025” انطلاقاً من رغبتنا في تقديم صورة موسيقية حية للمجتمع في دولة الإمارات؛ حيث يقف أشخاص من جنسيات وثقافات مختلفة معاً على مسرح واحد، ويتحدثون بلغة عالمية واحدة هي الموسيقى».

وتابع: «أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة الثقافة على دعمها للمبدعين الإماراتيين من خلال البرنامج الوطني لمنح الثقافة والإبداع، وإلى سعادة هدى إبراهيم الخميس ومهرجان أبوظبي على الدعم والإنتاج المشترك لهذا المشروع. كما أتوجه بالشكر إلى جميع أعضاء جمعية الموسيقيين الإماراتيين، والموسيقيين والمغنين والعازفين والأوركسترات والشركاء الثقافيين الذين أسهموا في هذه الرحلة. هذا الإنجاز هو إنجاز لكل من أسهم في تحويل هذه الرؤية إلى واقع».

من الإمارات إلى العالم

ويشكل فوز «تناغم تحت سماء واحدة» تتويجاً لرحلة بدأت من دولة الإمارات خلال عام المجتمع 2025، وصولاً إلى تحقيق تقدير دولي في عام 2026، بما يعكس قوة التعاون والتكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية والجمعيات والفنانين والموسيقيين.

ومن خلال دعم وزارة الثقافة، والإنتاج المشترك مع مهرجان أبوظبي، ودور جمعية الموسيقيين الإماراتيين، ومشاركة فنانين وموسيقيين يمثلون 17 دولة، استطاع المشروع أن يحول التنوع الثقافي الذي تتميز به دولة الإمارات إلى رسالة فنية مشتركة تصل إلى العالم.

ويؤكد هذا الإنجاز قدرة الثقافة والفنون على بناء جسور التواصل بين الشعوب، ويعزز حضور دولة الإمارات بوصفها بيئة حاضنة للإبداع والثقافة والفنون، ونموذجاً عالمياً للتعايش والتنوع والتلاحم المجتمعي.

ثقافات متعددة.. أصوات متعددة.. وسماء واحدة تجمعنا بالموسيقى.