آراء

حضور الشرعية… وصمت التفاوض: ماذا أراد مجتبى خامنئي من خطابه الأول؟

السبت ١٤ مارس ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست:      في اللحظات الانتقالية داخل الأنظمة الثورية، لا تكون البيانات السياسية مجرد مواقف ظرفية، بل تتحول إلى أدوات لإعادة ترتيب معادلات الشرعية والسلطة وتثبيت التوازن بين الرمزية المؤسِّسة ومتطلبات الواقع الأمني والعسكري. وفي هذا الإطار يمكن قراءة البيان الأول لمجتبى خامنئي بوصفه خطاب مرحلة حرب موجَّهًا أساسًا إلى الداخل الإيراني أكثر منه إعلانًا لمسار تسوية أو فتحًا لباب التفاوض في المدى القريب.      أول ما يلفت الانتباه في هذا البيان ليس فقط مضمونه، بل أيضًا شكله وطريقة تقديمه. فقد جاء عبر قراءة إعلامية من مذيع في التلفزيون الرسمي دون ظهور مباشر لصاحب الرسالة. وهذا الاختيار يعكس معادلة دقيقة بين الحاجة إلى إعلان حضور القيادة الجديدة ومنع أي فراغ رمزي في مركز القرار، وبين الإبقاء على منطق التحفظ الأمني الصارم في ظل ظروف مواجهة مفتوحة. فالظهور عبر وسيط إعلامي يحقق وظيفة سياسية مزدوجة: تأكيد الاستمرارية وإدارة المخاطر في آن واحد، كما يمنح القيادة مساحة لاختبار…

نهيان مبارك آل نهيان
نهيان مبارك آل نهيان
معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح

حين يتكلّم القائد

الجمعة ١٣ مارس ٢٠٢٦

حين يتكلم القائد الصنديد الوفي، سيدي بوخالد، حفظه الله، نسمع صوتاً محشوداً بالمشاعر والوجدان الصادق، بأسلوب بسيط يبلغ القلوب مباشرة، فلا يترك مجالاً للتأويل ولا يفتح باباً للتساؤل.تصلنا كلماته معتّقة بدفء القلب، تصيب الصميم، لا تتشعب فيها المعاني ولا تتضارب، تمضي الكلمة محمَّلة بالمعنى والشعور معاً في تناغم نادر يُسكِن الروح ويبعث الطمأنينة في النفوس. هي لحظات ثمينة، لحظات تتجلى فيها لغة الجسد بعمقها الوجداني، فتترجم قِيَماً راسخة تتنفس في واقعنا المعاش، رحمةٌ تلامس الأرواح، ومسؤوليةٌ تحمل الأمانة، ورعايةٌ تصنع الدفء، وتُشيع الطمأنينة. إنه واقع رفيع المقام، متلاحم الأركان كالجسد الواحد، تسري فيه روح جامعة تمنحه القوة، وتسمو به إلى أعلى المراتب. وفي عالم يضج بكلمات فضفاضة، تُنسج وتُرصّف وتُزيَّن لتبلغ العقول والضمائر، كثيراً ما تبقى تلك الأقوال والعبارات سطحية بلا روح، لا تتجاوز خط الضجيج؛ فتمجّها النفس وتنفر منها الفطرة. أما القيادة الرحيمة فهي نعمة جليلة وفضل عظيم على البلاد والعباد، فالأحداث جزء من طبيعة الحياة، غير أن القيادة…

الإمارات .. حيث يغدو الثباتُ عنوانًا، والأمانُ عقيدةً

الجمعة ١٣ مارس ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست:      حتى في زمن الحرب، لم نفقد أماننا وسلامنا واطمئناننا! بعضنا يتابع الأحداث عبر المنصات الإخبارية، وبعضنا يعيشها بالفعل، وعلى اختلاف الحالَين فإن الثبات والطمأنينة هما عنوانُ المشهد.      تتوالى رسائل الطمأنينة طوال الوقت، فالوضع الصحيُّ مستقر، والمخزون الدوائيُّ الاستراتيجيُّ آمِن، وفي أقصى درجات الجاهزية، ويغطي احتياجات الدولة باعتباره أحد أهم الأولويات الوطنية.      أما الوضع الاقتصاديُّ فلم يهتز، والسلع الأساسية والمنتجات الاستهلاكية متوفرة، والمخزون الاستراتيجيُّ كافٍ، ومنافذ البيع لا تعاني أيَّ شحّ، وحركة البيع والشراء تمضي بسلاسةٍ آمنةٍ خاليةٍ تمامًا من فزعِ التهويل وريبةِ التوجّس، ناهيك عن مراقبة الأسعار وحمايتها من استغلال الوضع الراهن.      وعلى الصعيد التعليميِّ، فإن تفعيل نظام الدراسة عن بُعد - الذي اختبرناه لأول مرة خلال أزمة كورونا 2020 - تم بكل انسيابيةٍ ليكون بديلًا احترازيًّا فاعلًا يضمن استدامة التعلُّم في الظروف الاستثنائية والجسيمة.      أما من الناحية المجتمعية فالجميع يعيش في سلامٍ بيّن، ومع بعض…

مضيق هرمز.. خطر الفراغ الاستراتيجي

الخميس ١٢ مارس ٢٠٢٦

يختزل كثيرون في واشنطن وبعض الدول الغربية عموماً أزمة مضيق هرمز في بُعدها النفطي، وكأن المسألة تدور فقط حول تدفقات الطاقة.. غير أن هذا التفسير المضلل والخطير يتجاهل البُعد الأعمق للأزمة. فالمضيق يُمثِّل اختباراً لقدرة النظام الدولي على حماية أحد أهم ممرّاته الاستراتيجية، ذلك أن الممرّات البحرية ليست مجرد طرق للتجارة، بل عناصر أساسية في استقرار الاقتصاد العالمي، وعندما تتعرض هذه الممرّات لتهديد دائم لا يُواجَه برد حاسم، فإن القضية تتجاوز الاقتصاد والطاقة لتصل إلى سؤال أكبر، مفاده: هل لا يزال النظام الدولي قادراً على فرض قواعده؟. إن بقاء مضيق هرمز تحت التهديد لا يحتاج إلى إغلاق فعلي حتى يتحول إلى مكسب استراتيجي لمن يُهدِّد به.. فمجرد عجز المجتمع الدولي عن ضمان حرية الملاحة فيه بصورة واضحة ومستقرة، يكفي لإرسال الرسالة التي تسعى طهران إلى ترسيخها. فالردع لا يتآكل في اللحظة التي تُطلق فيها الصواريخ أو تُزرع فيها الألغام، بل يبدأ بالتآكل في اللحظة التي يصبح فيها التهديد بحد ذاته…

علي عبيد
علي عبيد
كاتب وإعلامي من دولة الإمارات العربية المتحدة

الإمارات جميلة لكن جلدها غليظ

الثلاثاء ١٠ مارس ٢٠٢٦

رسائل عديدة تلقيتها من إخوة وأصدقاء في دول عربية شقيقة، وآخرين يعيشون في بلدان خارج الوطن العربي، تفيض بالمحبة ولكن يغلفها القلق، ويتكرر فيها السؤال عن الأحوال. وبقدر ما أسعدتني هذه الرسائل كثيراً، لأنها تعبر عن مشاعر إنسانية صادقة، وعن رابط أخوي نبيل لا تحده الجغرافيا، إلا أن ما لاحظته بين سطور تلك الرسائل هو أن مصدر القلق لم يكن ما يجري على أرض الواقع لدينا. ولكن ما يتابعه الأصدقاء عبر بعض وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الدولية التي ينقل بعضها أخباراً وتحليلات لا تعكس الصورة الحقيقية للحياة في هذا الجزء من العالم. لهذا كنت أرد عليهم: نحن، ولله الحمد، بخير، نعيش حياتنا بصورة طبيعية في أمنٍ وأمان.. فالحياة تسير كما اعتدنا في هذا الوطن الذي جعل الاستقرار قيمة عليا منذ تأسيسه وجعل الإنسان محور كل سياساته وخططه. كان واضحاً أن ما يقلق الإخوة والأصدقاء تقارير إعلامية قرأوها، أو تحليلات بثتها قنوات إخبارية ووكالات أنباء، تتحدث عن توترات واحتمالات وتقديرات، في…

المشهد الإماراتي.. «بنظهر أقوى»

الإثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٦

كلمتان فقط من تسعة أحرف تلخصان المشهد والنتيجة معاً، قالهما قائد الوطن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في حديثه عن الاعتداءات الإيرانية على الإمارات. «بنظهر أقوى» كلمتان تعكسان حجم الثقة والعزم والتحدي لدى دولة الإمارات وقادتها في مواجهة الصعاب والفوز في النهاية. في الأوقات الصعبة تُختبر قوة الدول، وفي الإمارات لا تُقاس القوة بالكلمات بل بثقة الاقتصاد واستمرار الحياة كما هي، بثبات لا تهزه العواصف. أن تصلك رسالة على هاتفك من البنك الذي تتعامل معه تبلغك أن بإمكانك السحب من أي صراف آلي في الإمارات أو في دول مجلس التعاون مجاناً، قد يبدو أمراً طبيعياً في الأيام العادية، وفي إطار التنافس بين البنوك على تقديم أفضل الخدمات لعملائها وكسب المزيد منهم. في أيام استثنائية وخلال اعتداءات عسكرية، الأمر ليس معتاداً في كثير من دول العالم التي تلجأ في مثل هذه الظروف إلى تقييد حركة الأموال والسحب والتحويلات، أما في الإمارات فالأمر يبدو طبيعياً…

المرأة وصناعة الاستقرار في زمن الاضطراب: دور المشاركة الفاعلة في مواجهة التوترات العسكرية في المنطقة

الإثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست:      يأتي اليوم العالمي للمرأة في الثامن من آذار من كل عام ليكون مناسبة إنسانية عالمية للتأكيد على قيمة المرأة ودورها في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل. وليس الاحتفاء بالمرأة في هذا اليوم مجرد فعلٍ رمزي أو تقليدٍ احتفالي، بل هو تذكيرٌ عالمي بمسيرة طويلة من النضال والعمل والعطاء في مختلف مجالات الحياة. وفي منطقةٍ مثل الشرق الأوسط، التي تعيش اليوم تحولاتٍ سياسية وأمنية عميقة وتوتراتٍ عسكرية متصاعدة، يكتسب هذا اليوم معنىً أكثر عمقاً، إذ يصبح مناسبة للتأكيد على أن المرأة ليست فقط شريكاً في التنمية، بل هي أيضاً عنصر أساسي في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وصناعة السلام. فحين تمر المجتمعات بظروفٍ صعبة، تظهر القيمة الحقيقية لدور المرأة بوصفها قوةً أخلاقية واجتماعية تسهم في حماية المجتمع والحفاظ على تماسكه.      تشهد منطقة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة حالةً متصاعدة من التوترات العسكرية والتحولات السياسية المعقدة التي تلقي بظلالها على المجتمعات والدول على حدٍّ سواء. وفي مثل…

من مكة إلى دبي.. ذاكرة شاهد على ثأر لم ينته

الأحد ٠٨ مارس ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست :      في حج عام 1987 كنت شاباً غِرّاً في مكة المكرمة. وفي السادس من ذي الحجة، بينما كانت الاستعدادات على قدم وساق ليوم التروية وصعود الحجاج بعده إلى عرفة، صحونا على حدث لم يستوعبه أحد في مكة ذلك اليوم، لا السكان ولا ضيوف الرحمن.      كان قادة في الحرس الثوري الإيراني قد حضروا إلى مكة ليقودوا حجاج بلادهم في مسيرة تبدأ من الحَجُون (قرب مقبرة المعلاة) وتنتهي بمحاولة الوصول إلى صحن الحرم لرفع صور الخميني فيه ورايات "الموت لأميركا وإسرائيل".      وبعد يوم من الصدمة التي لم يستوعبها أحد، رأيت حجاج إيران وقادتهم يرفعون الخِرَق والأعلام السوداء على الأبنية التي كانوا يقيمون فيها حداداً على موتاهم، كما قالوا، وعلى فشلهم في تنفيذ وصية المرشد الذي كان ينتظر التباهي باحتلال الحرم.      وغني عن القول إن سرد بطولات الأمن السعودي في ذلك اليوم يطول، حين حالوا بين البيت الحرام وبين جنود أبرهة…

دبي… حين تختبر المدن نفسها

السبت ٠٧ مارس ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست:      في كل مرة تتعرض فيها دبي أو دولة الإمارات لأزمة، يتكرر السؤال ذاته في بعض الدوائر الدولية: هل هذه هي اللحظة التي سينكشف فيها “الوهم” وينهار “النموذج”؟      فكثيراً ما صُوِّرت دبي في بعض الكتابات الغربية وكأنها مجرد واجهة براقة؛ مدينة من زجاج وحديد فوق الرمال، أو كما يصفها بعض المنتقدين “ديكور سينمائي” يمكن أن يتداعى عند أول اختبار حقيقي، لكن الأزمات، بطبيعتها، لا تختبر المباني بقدر ما تختبر المجتمعات.      وهنا تحديداً يظهر الفرق بين الصورة النمطية والواقع، حين سقطت الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية في سماء الإمارات، لم يكن الاختبار تقنياً فقط يتعلق بفاعلية أنظمة الدفاع الجوي، بل كان اختباراً أعمق: اختبار قدرة المجتمع نفسه على الصمود.      وفي مثل هذه اللحظات تتكشف حقيقة المدن، مدن كثيرة في العالم فقدت توازنها عند أول أزمة أمنية أو اقتصادية.      لكن ما حدث في دبي كان مختلفاً، الصدمة الأولى كانت طبيعية،…

«ربِّ اجعل هذا البلد آمناً»

السبت ٠٧ مارس ٢٠٢٦

قبل سنواتٍ وضعت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة لوحةً ضخمة عند مدخل عاصمتنا الحبيبة أبوظبي، تحمل هذا الدعاء القرآني المبارك. وتوجد لوحات مماثلة عند مداخل مدن عدة في دولتنا، تعبيراً عن شكرنا وامتناننا الدائم للخالق عز وجل على ما أنعم به على بلادنا من نعمٍ عظيمة، وفي مقدمتها نعمة القيادة الحكيمة الرشيدة، ونعمة الأمن والاستقرار التي أصبحت سمةً راسخة من سمات هذا الوطن. بالأمس اختارت الهيئة هذا الدعاء عنواناً لخطبة الجمعة في مساجد الدولة كافة، فجاء الاختيار موفقاً ومعبراً عن اللحظة. فالوطن الذي بنى مجده على قيم السلام والتسامح يجد نفسه اليوم في مواجهة اعتداء إيراني سافر وشرس، كثّف استهدافاته الحاقدة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في محاولة بائسة للنيل من أمنه واستقراره. وجاءت الخطبة مطمئنةً وحازمة في آنٍ واحد، وهي تتناول غدر جارٍ لم يراعِ حرمة الجوار ولا قدسية شهرٍ كريم. وفي رسائلها المطمئنة، أكدت الخطبة أن الإمارات وطن قوةٍ وعزة وكرامة؛ طودٌ شامخ وجبلٌ راسخ، لا تزيده التحديات…

الإمارات… معجزة الإنسان

الجمعة ٠٦ مارس ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست:      حين ارتفع أذانُ صلاةِ الجمعة في المدينة، ورأيت المصلّين يتجهون إلى المساجد كالمعتاد، أدركت أن الطمأنينة ليست غياب الضجيج… بل قدرة الحياة على الاستمرار.      أن يمضي الناس إلى صلواتهم وأعمالهم وبيوتهم، وكأن إيمانهم بإيقاع الحياة أقوى من صخب اللحظة.      ربما لأنني، منذ أن فتحت عيني على نور هذه العاصمة — أبوظبي — وأنا ابنة دولة الإمارات العربية المتحدة، كنت دائمًا أتوقف قليلًا حين أحاول أن أعبّر عن حبي لهذا الوطن ليس لأن الكلمات قليلة، بل لأن بعض المشاعر — حين تكبر — تصبح أوسع من اللغة. ولأنني لطالما شعرت أن لا كلمة، ولا معجم، ولا جملة يمكن أن تفي هذا الوطن حقه، فغالبًا ما كانت أفعالي هي اللغة التي أترجم بها مشاعري تجاهه. لقد مثّلت وطني في محافل كثيرة منذ أيام الجامعة وحتى مسيرتي المهنية، وتعلمت مع الوقت أن تمثيل الوطن في الإمارات لا يكون في الخارج فقط. في بلد…

مدن تصنع الحضارة

الخميس ٠٥ مارس ٢٠٢٦

يردد بعض المسؤولين العرب على مسامعنا، منذ عقود، مقولة بالية مفادها: "التنمية ليست بناء المدن ولكنها بناء الإنسان". هؤلاء "المسؤولون" لم يبنوا مدنا وإنما دمروا الإنسان في مجتمعاتهم. بل إنهم شوهوا ما بقي من جمال في مدنهم، بفعل مشاريعهم العشوائية وجشعهم في استغلال القليل المتاح من الأراضي، في مضاربات عقارية جشعة، حتى صارت "مدنهم" عشوائيات كبرى تغرق في رشة مطر! الحضارة تأتي في بناء الإنسان. هذا صحيح، لكن الحضارة أيضاً يمكن أن تكون ماثلة في بناء المدن. فالمدينة العصرية، التي تحكمها القوانين والأنظمة الصريحة، التي تطبق على الكبير قبل الصغير، وتمنع استغلال مواقع الحدائق من قبل أهل النفوذ العقاري والسياسي، وترصف الشوارع الأنيقة، وتؤمن وسائل الترفيه والسلامة، تسهم أيضاً في صناعة الإنسان الحضاري. الإنسان ابن بيئته، والمدينة التي تهيئ بيئة حضارية صحية منظمة، لا بد أن تؤثر في إنسانها، مقيماً كان أم زائراً. فالمدينة التي تعنى ببناء الحدائق كعنايتها ببناء الأسواق ودور السينما، تعطي العائلة فرصة ثمينة لمشاركة أطفالها أجمل…