آراء

مهرة سعيد المهيري
مهرة سعيد المهيري
كاتبة إماراتية

روسيا.. الشريك المتجدد

الأحد ٠٣ يونيو ٢٠١٨

تؤكد زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى روسيا حقيقة الدور المحوري والمهم الذي تلعبه موسكو في المشهد العالمي عموماً، وفي قضايا الشرق الأوسط على وجه الخصوص. فلروسيا رأي في كل الأزمات الحالية، وتنطلق مواقفها من معطيات مختلفة - جذرياً في بعض القضايا - من مواقف الدول الغربية، وخصوصاً الولايات المتحدة. لعل أهم ما يميز روسيا عن الولايات المتحدة هو أن سياستها مستقرة منذ وصول الرئيس فلاديمير بوتين للحكم، أول مرة قبل سنوات طويلة. في حين تعاني المنطقة من تقلبات السياسة الأميركية، وقد دفعت دول الشرق الأوسط غالياً نتيجة هذه التقلبات. تدرك الإمارات أن العامل الروسي سيبقى مهماً في المنطقة لسنوات قادمة، وأن العودة الروسية للشرق الأوسط عودة عملية، وليست كما كان حال الاتحاد السوفييتي مواقف تحركها الأيديولوجيا الماركسية. والموقف الإماراتي الحريص على التواصل مع الأطراف الفاعلة يعكس فهماً لتغيرات دولية كبرى لما بعد عصر القطب الأميركي الأوحد. تأتي أهمية زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد…

الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان
الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان
نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية.

الحقوق التي اكتسبتها المرأة في الشرق الأوسط بحاجة إلى زخم أكبر

الجمعة ٠١ يونيو ٢٠١٨

ترجمة: هتلان ميديا في ظل الاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، من السهل ألا نلتفت إلى النماذج الإيجابية التي تدور حولنا. لقد عملت دولة الإمارات العربية المتحدة، هذه الدولة الفتية التي تأسست قبل أقل من 50 عاماً، جاهدة لضمان حصول كل امرأة على فرصة للعب دور رائد في الحياة العامة والسياسية، وحصول كل فتاة على التعليم، وحماية النساء والفتيات من الأفكار الهدامةالتي يروجها المتطرفون. خلال السنوات الأخيرة، تحسنت حقوق المرأة شيئاً فشيئاَ في أماكن أخرى من منطقة الشرق الأوسط، ويستحق هذا الزخم المتنامي في المنطقة أن نشيد به ونعمل على تعزيزه، إضافة إلى العمل على حمايته من القوى التي ما زالت تقاوم التغيير في المنطقة وتسعى إلى سلب حقوق المرأة، فالفشل في ذلك، ستكون عواقبه وخيمة. لا تستفيد دول الشرق الأوسط، حيث 60 بالمئة من السكان دون سن الثلاثين، سوى من جزء بسيط من الإمكانات الهائلة التي يمتلكها الشباب المثقف والمتعلم في هذه الدول، ويمكننا الاستفادة بشكل أكبر من هذه…

الحشاشون الجدد

الخميس ٣١ مايو ٢٠١٨

عملت مجموعة من التيارات المتطرفة على تكوين حالة جماهيرية لاغتيال العقل بطرق شتى كالضغط مجتمعياً ليُسيّروا الجموع خلفهم مكونين حركة شعوبية تدافع باستماتة عنهم. هؤلاء يمكن أن نطلق عليهم النسخة المُحدثة من الحشاشين الذين اتخذوا من «الموت، وهو قصر كان أتباع الصباح يحتمون فيه ويخططون لعمليات الاغتيال منه»، معقلاً .. ولكن هذه المرة أصبحوا جزءاً منا لا يفصلهم جبل ولا قصر، والفضاء ساحة لتدريبهم على عمليات الاغتيال حسب أهوائهم الفكرية. ويبدو أن هناك تشابهاً في الفكرة واختلافاً في التنفيذ بين «الحشاشين» ومن نراهم اليوم، فقد كان حسن الصباح يضع مريديه، وهم مخدّرون في غرفة مجهزة لهذا الغرض، ليصحوا في اليوم التالي منتظرين موعد تنفيذ أي عملية انتحارية تسرع اللقاء بما وعدوا به، والحالة تتكرر اليوم في ترديد بعض مشايخ الدين هذه الأجندة، وتتوقف الدعوة بحسب مستوى فكر الجمهور المستهدف. استخدم السالف ذكرهم أدوات عدة لذلك كالأشرطة التي كانوا يوزعونها بالمجان في الطرقات وعلى إشارات المرور وبرامج الراديو والتلفزة، وكوّنوا منهجاً…

«لعلهم يعقلون» يستوجب الاستماع لا الرفض

الأربعاء ٣٠ مايو ٢٠١٨

لعل الإمارات هي من الدول القليلة في العالم العربي والإسلامي التي بدأت عملياً تنفيذ إستراتيجية تجديد الخطاب الديني، فأبوظبي اليوم عازمة على الضلوع في هذه المهمة الكبيرة، مما يجعلنا نطرح السؤال التالي: لماذا هي من دون بقية الدول تبرز في هذا الجانب فيما الآخرون يتحدثون ولا يفعلون شيئا ذا بال؟ إنه سؤال علينا طرحه في هذا السياق تعزيزاً لهذا الدور، واستنهاضاً لهمم الآخرين الذي يكتفون بإلقاء السمع فقط. إن المرء لا يسعه في حال كهذه سوى أن يكون مع أية خطوة تستهدف موضوع التجديد الفكري في الخطاب الديني، لتعيد إلينا إسلامنا المخطوف في روح نصوص كتابنا الحكيم. شخصياً، أرى أنني في صميم الداعمين للمجهودات التي يقوم بها الشيخ عبدالله بن بيه في أبوظبي عبر (منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة)، وهو العلاّمة الموسوعي المعرفة الذي اختارته جامعة (جورج واشنطن) عام 2009 ليكون الشخص الأكثر تأثيراً بين خمسين شخصية على مستوى العالم، والدعم موصول إلى ما تقدمه هيئة أبوظبي للإعلام من…

التنوير.. لعلهم يرشدون

الأربعاء ٣٠ مايو ٢٠١٨

يعيش العرب أزمة مصطلحات منذ أمد بعيد، ولدَت عُسراً في التعامل مع مفهوم «التنوير»، صاحبه حذّر فطري نشأ فينا، وردة فعل اعتيادية بعد عقود من المصطلحات التي أوردتنا المهالك، وبعيداً عن هذه الهواجس؛ يقدم التنوير نفسه بأنه لحظة وعي شخصية، وتجربة ذهنية يكون الفرد فيها عاقلاً بثقافته، وعارفاً بواقعه، وقادراً على اتخاذ قرارته الحياتية، ليغدو «التنوير» بمثابة المصل المضاد لمرض يغشى العيون فيفقدها القدرة على الإبصار والتمييز. مرّ تاريخنا العربي الإسلامي بلحظات تنويرية عظيمة صنعت الفارق، وأذكر منها المقولة الخالدة لأبوبكر الصديق، حال وفاة الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم: «من كان يعبد محمداً، فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيّ لا يموت»، قالها رضي الله عنه في جمع كبير من صحابة كرام، أهل منزلة وعلم، وبهذا طوى صفحة وفتح صفحة أخرى في تاريخ هذه الأمة. أعني في سِوْقِ هذا المثل أن حضارتنا عرفت التنوير قروناً طويلة، قبل أن تخرج أوروبا من ظلامها، وقبل أن يُعرّف…

حاتم الزهراني
حاتم الزهراني
شاعر، ناقد، وأكاديمي مدرس مشارك ومرشّح لنيل درجة الدكتوراة في الأدب العربي جامعة جورجتاون / واشنطن دي سي

الثقافة السعودية في الأكاديميا الغربية: مشاهدات شخصية من التدريس في جامعة جورجتاون

الثلاثاء ٢٩ مايو ٢٠١٨

خاص ل (هات بوست) حسنًا، انتهى الفصل الدراسي الآن، ولكن لم تنته التجربة. كنت محظوظًا بتدريس مادة (الشعر العربي الحديث) في جامعة جورجتاون، بواشنطن دي سي، لطلاب بكالوريوس، ماجستير ودكتوراة يدرس معظمهم العلاقات الدولية والسياسات الخارجية، فيما يتخصص البعض في دراسات الشرق الأوسط أو الدراسات العربية/الإسلامية. سأشارك هنا بعض المشاهدات الشخصية، وبعد أن أقدّم فكرة عامة عن طبيعة المادة وطريقة التدريس، سأركز على المعرفة الأكاديمية حول الأدب والثقافة في السعودية؛ حيث كانت النقاشات الصفية تدفع إلى نقاشات أخرى مطولة خارج الصف عن قضايا أبعد من النص الأدبي. سيظهر أخيراً أن هناك حاجة عاجلة لجهد مؤسسي يسد النقص في معرفة الأكاديميا الغربية بالثقافة والأدب في الخليج والسعودية بشكل خاص. المادة: التركيز على الأدب الغائب/المغـيّـب مادتنا كانت موزعة بشكل يوفر للطلاب أكبر عدد ممكن من الكتابات في السياق التاريخي والفني للشعر الحديث قبل تحليل النصوص، حتى تتوفر لديهم خلفية تكفي لتكون القصائد ذات دلالة. كانت معظم القراءات التاريخية والنقدية بالإنجليزية. بعد ذلك…

يا طبيب العلل.. كلها!

الثلاثاء ٢٩ مايو ٢٠١٨

نظراً للحاجة الملحة لخدمة مناطق الجنوب الأربع جاء التوجيه من القيادة الرشيدة بإنشاء مدينة الملك فيصل الطبية حيث يبلغ عدد سكانها أكثر من 4،000،000 نسمة. تبلغ المساحة الإجمالية لأرض المشروع 800،000 متر مربع وتقع على طريق الملك عبدالله شرق أبها 27 كلم وغرب خميس مشيط 25 كلم وجنوب شرق مطار أبها الإقليمي 10 كلم. الوضع الحالي: تم الانتهاء ومنذ 3 سنوات من برج واحد (عظم). تم اعتماد مبلغ مليارين للمرحلة الثانية منذ 6 أشهر تقريباً وحتى تاريخه لم يتم تنفيذ أي عمل بالمشروع. يتم طرح منافسة أعمال المشروع من الوزارة وكذلك الإشراف على المشروع! هناك ضعف في التواصل ما بين الوزارة وإدارة مشروعات المدن الطبية بالوزارة! تعاقب أربعة مديرين على إدارة المدينة أحد أسباب تأخر المشروع. المدير الحالي مكلف بإدارة مدينتي الملك عبدالله الطبية بمكة ومدينة الملك فيصل! الوضع الحالي غير واضح وليس هناك مؤشرات لتكملة أعمال المشروع. الحديث موجه لمعالي وزير الصحة، والذي أدرك أنه يعرف أن المقصود بذلك:…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

«مدن الخير» مبادرة مجتمعية في «عام زايد الخير»

الثلاثاء ٢٩ مايو ٢٠١٨

توفير السكن المناسب للمواطنين هدف لم تغفله حكومة الإمارات يوماً، وهو إحدى أولوياتها التي لا تبخل أبداً في الصرف عليها بسخاء، فهو أحد أهم مسببات الاستقرار الاجتماعي في الدولة، وفي ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ورئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لحكومة الإمارات، أنفقت الحكومة عن طريق برنامج الشيخ زايد للإسكان أكثر من 30 مليار درهم لبناء المساكن للمواطنين في كل مكان، ووصلت الدولة إلى المرتبة الأولى عالمياً في مجال تمكين المواطنين من المساكن، وبنسبة شارفت على 70%، لو استثنينا سنغافورة من القائمة لوجود نظام مختلف تماماً فيها، حيث لا توجد ملكية فردية للمنزل، والدولة هي التي تدير المنازل، وتُنقّل المواطنين بينها حسب أعدادهم واحتياجاتهم. والخطط الإسكانية في الإمارات مستمرة، ولن تتوقف، وبرنامج الشيخ زايد للإسكان يسعى حالياً لتقليص فترة الانتظار من بداية تقديم الطلب إلى الحصول على الموافقة، لمدة شهر واحد، وهو إنجاز كبير مقارنة بعدد الطلبات…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

أربع دول تكافح الإرهاب

الثلاثاء ٢٩ مايو ٢٠١٨

شهدت أبوظبي ليلة أمس اجتماع وزراء إعلام الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، شارك فيه وزراء إعلام كل من الإمارات والسعودية ومصر والبحرين، وحضره ولأول مرة عدد من الإعلاميين والكتّاب من الدول الأربع، وتكمن أهمية هذا الاجتماع في أنه يضم دولاً اتخذت قراراً جاداً بمحاربة الإرهاب دون أن تنتظر العالم والمجتمع الدولي، فبلا شك أن هذه الدول تتعاون وتعمل مع دول العالم لمحاربة الإرهاب، ولكنها في الوقت نفسه اتخذت قراراً ألا تنتظر حتى يقرر العالم متى يتحرك أو يصنف هذا المجتمع الدولي من هو الإرهابي ومن يمارس الإرهاب، فهذه الدول الأربع تحملت مسؤولية مكافحة الإرهاب. ولا شك أن للإعلام دوراً مهماً جداً في مكافحة الإرهاب، بل هو دور رئيسي، فأهم أدوات الجماعات والمنظمات الإرهابية هي الإعلام من خلال نشر الأفكار المتطرفة، وكذلك إفساح مجال للإرهابيين في وسائل إعلامية مختلفة، وكذلك انتشارهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبثهم رسائلهم الإرهابية عبر الشبكة العنكبوتية، وفي الوقت نفسه قيامهم بتجنيد الشباب من خلال هذه الوسائل، وهذه…

مشاهدات رمضانية

الثلاثاء ٢٩ مايو ٢٠١٨

أريد أن أترك المجال في عمودي اليوم، وأقتطع بعضاً من الذكريات الرمضانية، التي أوردها أستاذنا إبراهيم مفتاح في كتابه الممتع «خرف مبكر». والأستاذ إبراهيم مثلما هو معروف، الابن البار لجزائر فرسان الحالمات التي هي من دون شك أجمل جزر البحر الأحمر، ولا بد أن يأتي دورها بالتطور، فهي من الكنوز الخالدة فعلاً. ويقول في المشهد الأول من ذكرياته: قد أكون صورة منها قبل أن تعرف شوارعنا كثافة السيارات ولم تألف آذاننا «طرقعات شكمانات» الدراجات النارية، وحتى الدراجات العادية (البيسكليتات) كانت قليلة في ذلك الزمان عندما كنا نحمل كتبنا المدرسية ونذهب إلى المدارس مشياً على الأقدام في صباحات أيام شهر رمضان الكريم، وفي أجفاننا بقايا نعاس تجففه أشعة الشمس. نظام بدء اليوم الدراسي وبداية الحصص لا يزال ساري المفعول إلى يومنا هذا، وهو العاشرة صباحاً، والحصة ثلاثون دقيقة كما هو الحال اليوم، لكن الأمر الذي اختلف عن تلك الأيام أن فصول الدراسة لم تكن تعرف أو تتذوق هواء التكييف، ونوافذ تلك…

الإسكان.. وقناعة المواطن!

الإثنين ٢٨ مايو ٢٠١٨

قبل عام وفي مثل هذا التوقيت حضرت مع عدد من الإعلامين مراسم تخصيص منتجات سكنية وتمويلية للمواطنين من قبل وزارة الإسكان، وبعد انتهاء الحفل التقينا الوزير ماجد الحقيل في حديث مسؤول مع إعلاميين استمر لما يقرب الساعة؛ تحدث فيها وزير الإسكان عن تحديات كبيرة في قطاعه، وحلول عملية للمواجهة، ودعم حكومي مستمر من القيادة لتوفير السكن للمواطنين، وتناول تفاصيل كثيرة من الأرقام، والتوجهات المستقبلية، ولكنه توقف كثيراً عن دور وزارة الإسكان كمنظم ومشرّع ومراقب وفق رؤية الوزارة الجديدة، ومشاركة القطاع الخاص في الحل، وآلية الدعم للمستحقين. سألته حينها: بعد كل ما ذكرت معالي الوزير هل تعتقد أن المواطن مستعد لسماع كل تلك الحقائق التي ذكرت، ومتقبل لها، ومدرك لتفاصيلها؟، وأتذكر جوابه: أتمنى ذلك؛ فالواقع لا يحتمل أي اجتهادات، أو تأزيم للمواطن في موضوع يرى فيه حلم حياته وأسرته، ولا نريد في الوزارة أن نعيد سياسات الأمس وأمامنا استحقاقات ومبادرات ملزمين بتنفيذها، ولكن ما نقوم به يحتاج إلى وقت ليس طويلاً.…

محمد الساعد
محمد الساعد
كاتب سعودي

أردوغان.. لست الفاروق ولن تكون خليفة!

الإثنين ٢٨ مايو ٢٠١٨

أكبر مشكلة تواجهها الجماعات والتنظيمات الإسلاموية هو وقوعها في فخ محاولة إعادة إنتاج التاريخ، بل وحتى إعادة إنتاج الزعامات والشخصيات الاستثنائية من جديد، اليوم يجاهد تنظيم الإخوان لإعادة إنتاج الخلافة حسب فهمهم وفقههم الإخواني المصلحي، وهو بالمناسبة فقه خاص يرى كل من هم خارج الجماعة كافرين، لقد بذلوا المال والجهد وأدخلوا الأمة في صراعات وحروب ومزقوها من أجل حلم ليسوا أهله ولا وكلاءه. ومن هنا جاء دور حزب الحرية والعدالة التركي الذي يترأسه رجب طيب أردوغان الذي أوكل إليه ليس إعادة إنتاج الخلافة كما هي في العقل الرومنسي العربي بل إعادة إنتاج السلطنة العثمانية بكل تفاصيلها التركية، وهما بالمناسبة نموذجان مختلفان متفارقان بالكلية، وكتب التاريخ مليئة بالقصص الكارثية لما فعله الأتراك في البلاد والشعوب التي احتلوها. لدى أردوغان وحزبه قناعة مضللة بأنهم «حزب الله السني» في منطقة تعج بالكافرين، وأنهم يد الله عند العرب، ومن هنا يؤمن أردوغان أنه الوصي المفوض بالتصرف في الأمصار العربية، فهو يتدخل في الشأن المصري…