آراء

رضوان السيد
رضوان السيد
عميد الدراسات العليا بجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية - أبوظبي

الفوز الصاعق لترامب.. وماذا ينتظر العرب؟

الخميس ١٠ نوفمبر ٢٠١٦

ما توقّع أحدٌ فوز دونالد ترامب حتى ترامب نفسه، كما تقول إحدى المعلِّقات في الـCNN! لكنه رغم ذلك فاز وبفارقٍ بارز. ويتحدث المراقبون الذين يحاولون الفهم، وإن متأخرين، إنّ هناك عاملين رئيسين لنجاحه: تصويت الريفيين له وأهل البلدات الصغيرة والمتوسطة، والعامل الثاني تصويت البيض المنخفضي التعليم الذين نالت منهم أزمة ومتغيرات أسواق الأعمال نتيجة الثورات التكنولوجية المتلاحقة. ومع أنّ هذا التعليم بشقيه غير مقنع، لأنّ الطبقة الوسطى الحضرية الأميركية هائلة الحجم، فإنّ المفارقة تبقى أنّ ترامب ليس من العمال ولا من المناضلين من أجل حقوقهم، بل هو من طبقة كبار رجال الأعمال. وما عُرف عنه اهتمامٌ بقضايا الفقر والتهميش مثل ساندرز مثلاً الذي كان خصماً لكلنتون واجتلب إليه شباناً وشابات من محبي التغيير! إنّ المعروف عن الرجل الفائز فضلاً عن قصصه النسائية، تهربه من الضرائب، وكثرة دعاواه على الذين ينفذون مشاريعه، وعلى زملائه من رجال الأعمال، واحتقاره العامة والفقراء. إنما بدلاً من الانهماك في ذكر مساوئه، التي درج الجميع، بمن…

إدريس الدريس
إدريس الدريس
كاتب سعودي

سيدتان في البيت الأبيض واحدة لإيران فهل لنا الأخرى؟

الثلاثاء ٠٨ نوفمبر ٢٠١٦

تحدثت في مقال سابق عن تقصيرنا سعوديا في استثمار سفاراتنا الخارجية لخلق تواجد يتماشى شعبيا (ثقافيا وفنيا وإنسانيا) مع تلك المجتمعات وذلك لخلق جبهة ضغط شعبية مساندة لنا لرسم انطباع إيجابي يتولى تباعا مسح الانطباع السلبي عنا خاصة في ظل التدفق المحموم إعلاميا والهجمة الشرسة تجاهنا واتهامنا بالتطرف من خلال رعاية وتصدير الإرهاب وإذا كانت جماعات الضغط الإسرائيلي سباقة في تلك الحملة منذ عقود طويلة فإن جماعات الضغط الإيراني (ناياك) باتت في المرتبة التالية في القوة والتأثير بعد منظمة (ايباك) اليهودية حتى استطاع المجلس الأمريكي الإيراني ان يوصل بعض نشطائه للعمل في مراكز أمريكية حكومية حساسة ومن أبرز الشخصيات المعروفة لدى الشعب الامريكي السيدة سحر نورزادة التي تم تعيينها متحدثة باسم الخارجية الأمريكية باللغة الفارسية وهذا أعلى منصب يتولاه أمريكي من أصول إيرانية وقد كان لهذه السيدة دور كبير أسهم في تقارب وجهات النظر الأمريكية الإيرانية. كما أن لهذا المجلس دورا مهما في الحملة الشرسة على السعودية وحلفائها في الإعلام…

منيرة أحمد الغامدي
منيرة أحمد الغامدي
كاتبة سعودية مهتمة بقضايا العمل والبطالة والتوظيف

ساعة الموظف والمسؤول الغائب

الثلاثاء ٠٨ نوفمبر ٢٠١٦

حين صرح أحد المسؤولين أن إنتاجية الموظف السعودي لا تتجاوز الساعة يوميا ثارت ثائرة المواطنين الذين يرون في ذلك التصريح إجحافاً وتجريحاً لما يقدمه الموظف الحكومي تحديدا على كافة الجبهات والأصعدة من مدنية وعسكرية. لكننا حين نقرأ ذلك التصريح من زاوية أخرى فنحن كمواطنين نتذمر باستمرار من عدم إنجاز الموظف الحكومي وعدم وجوده في مكتبه في أحيان كثيرة وانصرافه لصلاة الظهر وعدم عودته لمكتبه بحجة أو أخرى، أو تأخره في الدوام الصباحي بعذر إيصال أبنائه أو زوجته لمقر عملها، والقائمة طويلة وإن كان بعضها يبدو منطقيا. نتذمر أن ما يمكن إنجازه من خدمة يحتاجها المواطن من هذه الجهة الحكومية أو تلك قد تستغرق عدة أيام وربما أسابيع وأشهر ونقارن بين توفير تلك الخدمة في الوطن وفي دول أخرى قد تكون قريبة. نستاء من بيروقراطية الجهات وتسلط الموظفين و«المرمطة» ما بين هذا وذاك دون ما يستدعي فعليا، وقد يصل الأمر إلى «راجعنا بكرة» ويأتي «بكرة» ولا يأتي الموظف، لكننا انزعجنا كثيرا…

ماذا يعني أن ترفع العلم؟

الثلاثاء ٠٨ نوفمبر ٢٠١٦

ربما واحدة من أكثر اللحظات مثولاً في الذاكرة الوطنية، والتي اقتنصت تفاصيلها الكاميرات وأضحت صورتها منذ ذلك اليوم تزيّن جدران ومجالس بيوت أهل الإمارات، كانت صورة رزفة «بوخالد»، حفظه الله، في العيد الوطني الأربعين، وهو يحمل السيف في يمينه والعلم بيساره، وقد جعله ينسدل على كتفه وصدره، وكأنه يحمل ما لا يجدر أن يكون إلا على المنكب وأقرب ما يكون للقلب! لم يكن العلم مجرد قطعة قماش، بل هو رمز الكيان وهوية الوطن، وهو ما دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ليعلن احتفالية رسمية سنوية في يوم الثالث من نوفمبر من كل عام ليكون «يوماً للعلم»، والذي يوافق مناسبة تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، مقاليد الحكم خلفاً لزايد الخير، طيّب الله ثراه، وليستمر هذا التقليد الجميل لثلاث سنوات حتى الآن، بفورات حماس شعبي غير مسبوقة، آخرها كان يوم الخميس الماضي، والدولة بأكملها ترفع…

د. عبد الحميد الأنصاري
د. عبد الحميد الأنصاري
كاتب قطري متخصص في حقوق الإنسان والحوار الحضاري والفكر السياسي

الحوثي يستهدف قبلة المسلمين

الإثنين ٠٧ نوفمبر ٢٠١٦

قال تعالى في محكم كتابه: (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها، أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم)، صدق المولى عزوجل، فمن أظلم من ميليشيات الحوثي، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، باستهدافها بيت الله تعالى الحرام بصاروخين باليستيين، كان آخرهما ليلة الجمعة الماضية، حيث البيت الحرام، عامر بحشود المعتمرين؟! ولأن المولى تعالى تكفل بحماية بيته الكريم، تمكن الدفاع الجوي السعودي من اعتراضه وتدميره على بعد 65 كم من العاصمة المقدسة، وسقطت شظاياه على قرية سبلة، التابعة لمنطقة مكة، غرب السعودية، دون أي أضرار. التساؤلات المطروحة: ماذا جرى لهؤلاء القوم، حتى يستهدفوا بيت الله تعالى الحرام؟! ولماذا استهدفوه في وقت مكتظ بزواره، وبخاصة الخليجيين؟! وما ذنبهم حتى يستهدفهم الحوثي ومن دعمه بهذا الصاروخ البعيد المدى؟! وما أهداف ودلالات هذه الجريمة النكراء، التي لو نجحت، لا سمح الله تعالى، لسقط آلاف القتلى والجرحى؟ ماذا يريد الحوثي…

النظام الإيراني نحو الاتحاد الأوروبي”

الإثنين ٠٧ نوفمبر ٢٠١٦

بالرغم من الانتقادات المستمرة من قبل الاتحاد الأوروبي للنظام الإيراني حيال ما يتعلق بحقوق الإنسان والحريات في إيران، فإن ذلك لم يمنع من أن تكون البوابة الاقتصادية مجالاً لعودة العلاقات وتعزيزها بين إيران ودول الاتحاد الأوربي بعد الاتفاق النووي، والتي أدت إلى الزيارات المتتالية والمتبادلة. نسير مع القارئ الكريم لتناول أفق تلك العلاقة في ظل ما تشهده إيران من تحسن في مجالها الاقتصادي وتأثيره في المستوى السياسي. لا يخفى علينا كيف دفع استمرار النظام الإيراني في برنامجه النووي إلى قيام الاتحاد الأوروبي منفرداً بفرض عقوبات عليه من قبيل وقف استيراد النفط وإعادة تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود والدعم اللوجستي وغيره، ناهيك عن عقوبات أخرى تتعلق بحقوق الإنسان والحريات. حيث كانت إيران تصدر قرابة 600 ألف برميل نفط يومياً إلى زبائنها في أوروبا وعلى رأسهم إيطاليا وإسبانيا، وسرعان ما تراجع ذلك الرقم في ظل تلك العقوبات. ومع توقيع الاتفاق النووي بين مجموعة 5+1 وإيران شهدت هذه الأخيرة زيارات متعدد من قبل العديد…

نساء السادس من نوفمبر

الإثنين ٠٧ نوفمبر ٢٠١٦

وأنا أقرأ كتاب (السادس من نوفمبر.. المرأة وقيادة السيارة ١٩٩٠) للأستاذتين الجليلتين عائشة المانع وحصة آل الشيخ عاد بي الزمن إلى ربع قرن مضى وتحديدا إلى زاوية منعزلة من زوايا الجامع الكبير في بريدة حيث تحلقتُ مع مجموعة من أصدقائي الشباب، كانت أعمارنا في تلك الفترة لم تتجاوز التاسعة عشرة تنقص قليلا أو تزيد قليلا، وكنا قد ودعنا التعليم العام وبدأنا أولى خطواتنا في الجامعة التي كانت يومها تعج بالثورة المتلاطمة على أنغام قادة الصحوة الذين كانوا يتصدرون المشهد ويسرقون الأضواء بعد أن أعلنوا تمردهم بعد بداية حرب تحرير الكويت وما تبعه من أحداث سياسية في المنطقة. كنا ننتظر بداية محاضرة لأحد نجوم تلك الفترة وهو محاضر في كلية اللغة العربية اسمه سلمان بن فهد العودة وكانت بعنوان (عفوا.. لسنا أغبياء بدرجة كافية)، وجاءت تلك المحاضرة ضمن سلسلة كان يلقيها في الجامع ذاته بعد صلاة المغرب من كل يوم أحد، وفي انتظار المحاضرة كنا نقلب عدة منشورات كانت توزع بكثافة…

علي عبيد
علي عبيد
كاتب وإعلامي من دولة الإمارات العربية المتحدة

بوصلة البغدادي المختلة

الإثنين ٠٧ نوفمبر ٢٠١٦

تصورت للوهلة الأولى أن ثمة خللاً فنياً أصاب الجهاز الذي سجل عليه أبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش، خطابه الأخير الذي بثه بعد بدء معركة الموصل لاستعادة آخر وأكبر معاقل التنظيم في العراق، فقد ترك البغدادي القوى الأساسية التي تقاتل التنظيم داخل العراق وسوريا، وتلك التي تدعمها، ودعا مقاتليه إلى شن هجمات على المملكة العربية السعودية، واستهداف قوات الأمن ومسؤولي الحكومة، وأعضاء العائلة الحاكمة، ووسائل الإعلام، لمشاركتهم في الحرب على الإسلام والسنّة في العراق والشام، حسب تعبيره. كما دعا مناصريه إلى غزو تركيا، ونقل المعركة إليها، وإطلاق نار غضبهم على القوات التركية. إذا لم يكن ثمة خلل أصاب جهاز التسجيل، فمؤكد أن ثمة خللاً أصاب بوصلة البغدادي، ربما بسبب أجهزة التشويش التي تستخدمها القوات المنتشرة في المنطقة، فألحقها بعقله المختل، فقد كان متوقعاً أن يطلب البغدادي من مقاتليه مهاجمة إيران التي تحارب ميليشياتها التنظيم في العراق تحت اسم «الحشد الشعبي»، وتحاربه في سوريا تحت اسم «حزب الله». أو كان متوقعاً أن…

المواطن والمشاركة السياسية

الإثنين ٠٧ نوفمبر ٢٠١٦

كنتُ أتابع بترقبٍ شديد كيف يمكن لمشاركة الشعب في التصويت أن تؤثر على بعض القرارات السياسية المهمة التي سيتم اتخاذها هذا العام. في يونيو الماضي، تم في المملكة المتحدة استفتاء على عضويتها في الاتحاد الأوروبي، ونشهد في هذه الأيام المراحل الأخيرة من الحملة الانتخابية الرئاسية الأميركية، وفي وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، نعمل على تعزيز ثقافة المشاركة السياسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونحرص دائماً على الاطلاع على تجارب الآخرين في هذا المجال والاستفادة منها في تجربتنا الوطنية. لم يتوقع الكثيرون أن يتم التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وقد كنت أتحدث مع صديقة بريطانية هنا في أبوظبي مؤخراً، أخبرتني أنها لم تكن تتوقع حصول هذه النتيجة، ولا حتى بعد «مليون عام»، وذلك استناداً لما كانت تقرؤه على مواقع التواصل الاجتماعي. لقد كان إقبال البريطانيين على الاستفتاء كبيراً، وكانت النتائج النهائية متقاربة إلى حد كبير بين الرفض والقبول، وهذا يعني أن الصوت الواحد قد كان له تأثير حقيقي…

السعد المنهالي
السعد المنهالي
كاتبة إماراتية

تاج القوانين

الأحد ٠٦ نوفمبر ٢٠١٦

‏تماما.. هذا ما يجب: قانون القراءة الوطني. كان لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينتهي عام القراءة هكذا.. وكأنه عام احتفالي عادي تستضيف فيه المؤسسات بعض الكُّتاب والمؤلفين لكي يتحدثوا عن تجاربهم أمام الموظفين لحثهم على القراءة والانتفاع بها! كان لا يمكن أن يكون عام القراءة مجرد فرصة، لتُقيم فيه الدوائر المحلية بعض المعارض الصغيرة للكتب والمجلات التي تحصل عليها «مجاناً» من دور نشر وطنية وكتاب إماراتيين يحضرون توقيع كتبهم، ويلتقطون صوراً مع المسؤولين فيها، تصلح لتكون عناوين لأخبار المؤسسات التي ستنشرها في كل الصحف كمعيار لتجاوبهم مع التوجيهات السامية الخاصة بعام القراءة!، كان لا يمكن أن ينتهي الأمر هكذا بكل سطحية!، كان لا يمكن لمبادرة بهذا التسامي والجمال أن تنتهي وكأنها شيئاً لم يكن بسبب بعض الجهات التي بها متشدقين ودعائيين من الذين لا علاقة لهم بالقراءة، لأنه ببساطة لا يصح إلا الصحيح، ولأن صدق النوايا لا يُخلف إلا أجمل الأعمال. ولأننا قبل كل شيء نستظل تحت حكومة…

هالة القحطاني
هالة القحطاني
كاتبة سعودية

العمل تحت إمرة جاهل

الأحد ٠٦ نوفمبر ٢٠١٦

تشتعل علاقة الكاتب مع الكتابة مثل أي قصة حب في لحظة، ثم تتوطد مع مرور الوقت، لتصبح علاقة حب عميقة ترتكز على التفاهم المتبادل، فما أن تشعر الأحرف بنوايا الكاتب، أو تلتقط ما يختلج في مشاعره، حتى تتسارع أمامه لتنثر عبارات متتابعة، يعود بعضها للوراء أحيانا بضع خطوات، ليصحح إحساسه أو فكرته. لا أذكر متى بدأت "فاتن منصور" بالكتابة، ولكن أذكر جيدا، كيف حصلت على أول عمود ثابت في بداية سنواتها الجامعية، في إحدى الصحف العربية. فبعد حصولها على بكالوريوس في إدارة الأعمال تخصص مستشفيات، عُينت في إدارة أحد القطاعات الصحية في بلدتها. فاعتادت أن ترسل لي يومياتها في العمل في نصوص مضحكة، فكنت أتابع معها قصة رئيسها "وليد"، الذي أُعجب بسرعة إنجازها للعمل، وبمهارتها في كتابة التقارير باللغة الإنجليزية. ومع كل ذلك، لم يستطع إخفاء عداءه لعمودها الصحفي. فكان كثير الانتقاد والتهكم على كل ما تكتب، مع حرصه الخفي على متابعتها، فوضعها كمساعدة تحت إمرته، وسخرها لكتابة جميع مراسلاته،…

داعــش في هـــاواي

الأحد ٠٦ نوفمبر ٢٠١٦

عقد مؤخرًا في ولاية هاواي الأمريكية مؤتمر لوزراء دفاع دول جنوب شرق آسيا بحضور الولايات المتحدة الأمريكية ممثلة في وزير دفاعها أشتون كارتر. ولئن طغى على الاجتماعات التوتر القائم بين واشنطون ومانيلا في أعقاب التصريحات المعادية والأوصاف غير اللائقة التي نطق بها الرئيس الفلبيني «رودريغو دوتيرتي» ضد الرئيس الأمريكي باراك أوباما وبلاده، ثم التوتر القائم في بحر الصيني الجنوبي بسبب تحركات بكين لتعزيز نفوذها وسيادتها على مجموعة من الجزر المتنازع عليها في المنطقة، فإن العنوان الرئيسي للمؤتمر كان «داعش»! وبعبارة أخرى خصص الجزء الأكبر من مناقشات المؤتمر للبحث في المخاطر المستقبلية لتنظيم داعش الإرهابي على دول منظومة آسيان العشر وذلك على ضوء فرضية مفادها أنه حالما تنجح العمليات العسكرية الجارية في سوريا والعراق ضد مقاتلي التنظيم فإن المسلحين الذين يقاتلون في صفوفه من أبناء جنوب شرق آسيا المغرر بهم لن يجدوا أمامهم إن بقوا أحياء سوى العودة إلى أوطانهم لزرعها بالإرهاب والعنف والفوضى. وهذا، بطبيعة الحال، أمر وارد وعانت منه…