آراء

سمير عطا الله
سمير عطا الله
كاتب لبناني

مكتبة البرج

الأربعاء ٠٩ مارس ٢٠١٦

كان غسان تويني مفتونًا بكل ما يذكّره بلبنان الذي عرفه. ولبنان الذي عرفه كان مدنًا وقرى صغيرة. وكل مدينة أو قرية فيها «ساحة». وفي هذه الساحة يلتقي جميع السكان. وأجمل وأهم ساحات لبنان كانت «ساحة البرج»، قلب بيروت. فيها كانت فنادق العاصمة وقيادة الشرطة. ونصب الشهداء، ومحطات الباصات القادمة من المناطق، ومحطة الترامواي الموزِّعة. وفيها يتجمع باعة الصحف بأعلى أصواتهم. ومن حولها دور المسارح والسينما. ومن حولها أسواق اللحوم والخضار ودور الصحف. عندما أنشأ غسان تويني دارًا كبرى لـ«النهار» «عاد» بها إلى ساحة البرج. وفي الطابق الأرضي من المبنى، أنشأ مكتبة حضارية سماها «البرج». ثم أصدر عن «دار النهار للنشر» مجلدًا رائعًا عن ساحة «البرج» شارك فيه كبار الكتّاب والمؤرخين والرسامين، نفدت نسخ الطبعة الأولى والثانية منه، وللأسف، لم تصدر طبعات أخرى. الأسبوع الماضي أعلنت شادية غسان تويني نبأ صعبًا عليها وعلى أولئك الذين كانوا يعدون زيارة مكتبة البرج جزءًا ممتعًا من حياتهم في بيروت. المكتبة، مثل جمالات كثيرة أخرى،…

بدرية الشمري
بدرية الشمري
كاتبة سعودية

اسبوع ميت ..!

الأربعاء ٠٩ مارس ٢٠١٦

مصطلح طلابي تم إضافته لقاموس التعليم الحديث في وطني ليواكب التأخر في زمن التقدم. قبل أي إجازة للعيد او إجازة ( السياحة ) التي تم بتر الفصل الدراسي الثاني بها لتنشط سياحتنا الداخلية جاءت بغير المتوقع وتحولت إلى ثلاثة اسابيع حافلة بالرحلات الخارجية قليلة التكاليف وخصوصاً من ناحية خطوط الطيران التي تكون في ذروتهاخلال يوليو واغسطس. تحول اسبوع ما قبل الإجازة بالنسبة للمدارس لما يشبه سباق التحمل فالمدرسة تحاول أن تغري طلابها بالحضور بإختراع اي وسيلة ترفيه حتى وأن كانت قاعة سينما يعرض فيها فيلم وثائقي ويوزع الفيشار والناتشوز ليعيش الطلاب جو من الترفية المرغوب ولكن المستهدفين يرون أنه أطول اسبوع قد يمر على تاريخهم الدراسي ..! ثقافة العائلة ونفس المعلم القصير وكثرة وسائل الترفية من حولنا وقلة الوعي وزحمة العمل والحاجة لراحة التي تجر خلفها عربة من كسل وتسويف وتواكل هي ما عززت هذه الظاهرة. لن يفيد حصر الغياب لدراسة تفشي هذة الظاهرة ولن يصنع المعلم معجزة في حال…

هاني الظاهري
هاني الظاهري
كاتب ومستشار إعلامي.. مؤسس مجموعة تسويق الشرق الأوسط للاستثمار.. رئيس مركز الإعلام والتطوير للدراسات

العراق وسورية: دولتان من الماضي..!

الأربعاء ٠٩ مارس ٢٠١٦

لا نريد نحن العرب أن نصدق حتى الآن أنه لم يعد هناك وجود لدولتين اسميهما العراق وسورية تشبهان خريطتيهما في كتب الجغرافيا، الواقع يصدمنا والتسويات الدولية التي تسير بهذا الاتجاه على قدم وساق ترعبنا، لكننا ما زلنا إزاء ذلك نعيش على الآمال ونحلم بأن يعود العراقيون والسوريون إلى رشدهم ويتمسكوا بوحدة دولتيهم، ونرفض حديث كل من يواجهنا بالحقيقة التي مفادها أن الأحلام لا تُطعم خبزا. كل المعطيات السياسية تشير إلى نضوج الطبخة الروسية الأمريكية.. طبخة التسوية القائمة على الحل الوحيد المتاح وهو تقسيم الدولتين إلى أقاليم فيدرالية تتمتع بالحكم الذاتي «هي في حقيقتها جمهوريات صغيرة» لإيقاف أنهار الدم بعد أن ثبت للعالم أن العراقيين الذين تعايشوا مع بعضهم البعض منذ الآف السنين سيفنون بعضهم خلال أعوام قليلة ما لم يُفصل بينهم بأسوار شاهقة، وكذلك هو حال السوريين الذين لم يعودوا قادرين على التشارك في تنفس الهواء نفسه، بعد أكثر من 5 أعوام من «ديستوبيا» الخوف والجوع والقتل والإرهاب. سيحصل الأكراد…

زهير قصيباتي
زهير قصيباتي
كاتب وصحفي لبناني

المتفقون على السوريين

الأربعاء ٠٩ مارس ٢٠١٦

موسكو تبتلع «جنيف 1»... المعارضة السورية لا تستطيع أن تهضم ما وراء أفعال الكرملين، خصوصاً تحجيمه الفصائل المعارِضة المقاتِلة، غير المصنّفة إرهابية، و «تسريب» مشروع الفيديرالية الذي يشجّع أكراد البلد ويحرّضهم على رفض العيش تحت سقف الدولة الموحّدة، ولو بُنِيت ديموقراطية. واشنطن ابتلعت «الطُّعم» الروسي، أو أنها واثقة بـ «صواب» خيارها تفويض الكرملين ملف الحرب التي أدت إلى مقتل أكثر من ثلاثمئة ألف سوري، ومحت مدناً وبلدات عن الخريطة، وهزّت حدود أوروبا... وانتزعت من العرب ما بقي لديهم من ثقة بوعود الرئيس باراك أوباما الذي أجاد قرع الطبول ثم ترك شعباً في محرقة الجلاّد وحلفائه. بات واضحاً من فصول الحرب- المحرقة، أن تقاطع مصالح- على الأقل- يجمع أربعة أطراف: أميركا التي تخشى على جنودها وتفضّل التفرُّج ولو أمام إبادات، وروسيا الثائرة لـ «كرامتها» في مواجهة «غطرسة» الغرب و «غدره»، وإسرائيل النائمة على حرير تدمير دولة أخرى عربية، بما يمكّنها من ضمان أمنها لخمسين سنة مقبلة... وأخيراً إيران الحليف الثاني للنظام…

السعودية وسعر النفط

الأربعاء ٠٩ مارس ٢٠١٦

ارتفع سعر برميل نفط «برنت» في بداية الأسبوع إلى أربعين دولاراً، أي بنسبة حوالى خمسين في المئة مقارنة مع شهر كانون الثاني (يناير) الماضي. ولكن ذلك لا يعني أن ارتفاع أسعار النفط سيبقى مستمراً، وأننا سنرى مجدداً سعر برميل النفط يصل إلى مئة دولار. إن السعودية وهي أكبر منتج للنفط في منظمة «أوبك»، أدركت إساءة مستوى سعر المئة دولار للأسواق العالمية التي أُغرقت بالنفط الصخري الأميركي. صحيح أن أسعار النفط لا تحددها المملكة إذ تحدد مستواها عوامل السوق من عرض وطلب وغيرها من عوامل نفسية. ولكن توقعات السعودية بانخفاض إنتاج النفط الصخري نتيجة انخفاض سعر النفط بدأت تظهر بوضوح مع انخفاض فعلي في إنتاج شركات أميركية عديدة لا يمكن أن تستمر في العمل إذا بقي سعر النفط عند مستوى متدن جداً. والسعودية حسب أكثر من مراقب كيفت برامجها الاقتصادية على أساس أسعار منخفضة في ٢٠١٦ تبقى بحدود ٤٠ دولاراً ثم تعاود الارتفاع في السنوات المقبلة في ٢٠١٨ و2019 لتصل الى…

زياد الدريس
زياد الدريس
كاتب سعودي؛ كان سفيراً لبلاده في منظمة اليونسكو

هل تعود الجامعة العربية إلى تونس؟

الثلاثاء ٠٨ مارس ٢٠١٦

بات واضحاً للجميع الآن أن منصب (أمين عام جامعة الدول العربية) هو أكثر أهمية ولمعاناً من جامعة الدول العربية نفسها. كيف يكون ذلك؟! عندما تفقد المؤسسة، أيّة مؤسسة مرموقة (سابقاً)، دورها وهيبتها ونفوذها فإن الذي يبقى لها هو صيتها الماضي الذي يصبح مكسباً فقط لرئيس المؤسسة، الذي سيظل يحمل في لقبه وهج الماضي حتى من دون أي تأثير في الحاضر! واجهت الجامعة العربية خلال الأيام القليلة الماضية موقفين اثنين يمكن من خلالهما تأكيد ما سبقت الإشارة إليه: الخبر الأول: إعلان السيد نبيل العربي تنحّيه عن منصب الأمين العام للجامعة، بعد مدة قصيرة نسبياً له في هذا الموقع. الخبر الثاني: اعتذار المملكة المغربية عن استضافة القمة العربية التي كان مقرراً عقدها قريباً في مراكش، نظراً لعدم أهمية وجدوى انعقاد القمم العربية، بحسب الإعلان المغربي (بتصرف). وعلى رغم أن الخبر الثاني يمسّ وجودية الجامعة ويشكك في مبررات بقائها حتى الآن، إلا أنه لم يحظَ بالأهمية التي حظي بها الخبر الأول عن تنحي…

سمير عطا الله
سمير عطا الله
كاتب لبناني

خواتم باكية

الثلاثاء ٠٨ مارس ٢٠١٦

ليس هناك من اسم لامع في المسرح الكوميدي المصري إلا وكان خلفه سمير خفاجي، منتجًا أو مخرجًا. من عادل إمام إلى شريهان، أو أي اسم آخر يخطر لك. لذا، سوف يخطر لك أيضًا أن مثل هذا الرجل صنع ثروة طائلة ما دام الأجر الذي يتقاضاه أي من نجومه يفوق الأرقام الستة. لكن خفاجي الذي يتحدث بمرارة في مقابلاته الصحافية، يشكو من العقوق، ومن القلّة، ومن الشلل النصفي الذي هدّه. ويتذمر من أن أحدًا من نجوم مداره السابق لا يسأل عنه، فيما عدا شريهان. لا أعرف ماذا يحدث ولماذا يصل كبار أهل الفن إلى هذه النهايات البالغة الصعوبة. فقد كانت أمينة رزق، على مدى عقود، «النجمة الكبرى»، لكن سنواتها الأخيرة كانت فقرًا وبؤسًا. و«شرير» الشاشة توفيق الدقن (أحد اكتشافات خفاجي) مات بائسًا رغم سنوات النجاح الطويلة. وشكا كثيرون مثله أوضاعهم إلى نقابة الفنانين. وفي لبنان غاب في السنوات الماضية عدد من الفنانين والفنانات في حالات محزنة بلا حدود. طبعًا، يُفترض أن…

الوضع المربك لروسيا في المنطقة

الثلاثاء ٠٨ مارس ٢٠١٦

تراجعت مكتسبات ثورة الشعب السوري كثيراً. صارت أطول الغايات وأسمى الأماني للشعب المغلوب على أمره، وقف إطلاق النار. السوريون الأحرار الذين كانوا يحاربون جيش النظام الفاقد الشرعية، والحرس الثوري الإيراني وميليشيات «حزب الله» والحشود العراقية المتأدلجة ومرتزقة باكستان وأفغانستان، وينتصرون عليهم في كل موقعة تجمعهم، تراجعوا كثيراً، واهتزت مواقفهم على الأرض بعد تدخُّل القوات الروسية بلا تفويض دولي. جاء الروس رافعين مصالحهم الخاصة فوق أسنة سيوفهم من غير أن يمروا على مجلس الأمن، بل لم يفكروا حتى في استصدار قرار أممي بعد دخولهم يشرعن اجتياحهم الأراضي السورية. قرر فلاديمير بوتين من موسكو، أن هذا هو الوقت المناسب لقطع الطريق على أميركا في احتكار الحلول في المنطقة، فجاء حاملاً حلوله الخاصة، وزمنه الخاص، وزرعهما في قطعة الأرض التي صارت موقتاً ضمن محمياته الخاصة، جاء الروس فتبدّلت الحال رأساً على عقب. تغيّرت الموازين والمعادلات في الأزمة السورية. تغيرت إلى الأبد، فلا موقف نظام بشار الأسد هو نفسه قبل أيلول (سبتمبر) 2015، ولا…

حُقَّ لها أن تحتفل

الثلاثاء ٠٨ مارس ٢٠١٦

الثامن من مارس هو اليوم الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي للمرأة، وهو اليوم الذي أصدرت فيه الأمم المتحدة عام 1977، قراراً يدعو دول العالم إلى اعتماد أي يوم من السنة يختارونه للاحتفال بالمرأة، فقررت غالبية الدول اختيار الثامن من مارس، وأصبح ذلك اليوم الذي تحتفل فيه المرأة بما حققته في المجالات السياسية والاجتماعية، وتتويجاً لمسيرة عبر عقود من العمل والجهد. ولا شك أن المجتمعات الإنسانية تتقدم إذا استثمرت طاقات كل فرد فيها، باعتبارها قوى حيوية لحركة المجتمع لا تنضب ولا تنفذ، ورعاية المرأة وتمكينها، أحد أبرز المعايير التي تدل على تقدم المجتمع وتطوره. وقد شهد العالم لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتقدم والتطور، فمن خلال الإحصاءات، احتلت الإمارات مكانة متميزة في تمكين المرأة، ولن أكون مغالياً إذا ذهبت إلى أبعد من ذلك، بالقول إن المرأة الإماراتية سبقت الكثير من نساء العالم في التمتع بحقوقهن عبر تاريخ حافل، ذلك لأن ديننا الإسلامي الحنيف، والأخلاق العربية الأصيلة، وميراثنا التاريخي، وواقعنا الاجتماعي، جعل…

رجال الدفاع المدني والإعلام

الثلاثاء ٠٨ مارس ٢٠١٦

رجال الدفاع المدني، صقور الحالة الراهنة، وسحابات الأمل المنشود، هؤلاء الرجال الذين يقفون على أهبة الاستعداد، للحماية والعناية والرعاية والوقاية، من أي مكروه، أو زلل أو خلل، هؤلاء الرجال قوافل الهبّة الشريفة من أجل مجتمع آمن، مستقر ينعم بأسباب الطمأنينة والرخاء، هؤلاء الأوفياء سواعد الانتماء إلى وطن، يحض الناس جميعاً إلى الالتفاف والاصطفاف حول قيم الحب والوفاء. وهنا يأتي دور الإعلام، في تهذيب المشاعر وتشذيب أوراق القلوب لتكون الشجرة الإنسانية وارفة بظلال السلام والوئام والانسجام، فدور رجال الدفاع المدني لا يكتمل إلا بتوافر الدوافع القوية في حب الوطن، وحمايته من طوارئ ما يحدث في ساعات الغفلة، وتدريب الناس على مواجهة الأخطار وتحاشي حدوثها وتفادي وجودها، أمر يتطلب الوعي أولاً، والإرادة في كسر عادة الاعتماد على جهات مختصة فقط. التعاون والتعاضد والوقوف كتفاً بكتف، مع رجال الدفاع المدني هو الجسر الموصل إلى سلامة الناس، وشفاء المجتمع من أي ضرر، والإعلام يتبوأ مكانة عالية في هذا الصدد كونه الوعاء الذهبي الذي ينقل…

خالد السويدي
خالد السويدي
كاتب إماراتي

شوفوني عندي سيارة بنتلي

الثلاثاء ٠٨ مارس ٢٠١٦

لا يوجد لديّ أي تفسير لموضوع الهوس بالتصوير سوى أنه أحد أمراض العصر التي ابتلينا فيها أخيراً، حياتنا تحولت إلى تصوير، لا نجيد شيئاً كما نجيده ونبرع ونتفنن فيه، لا نعرف كيف نعيش اللحظة بطبيعية دون أن نمسك بالكاميرا لنصور «السيلفي»، ونلتقط الصور لكل ما يدور حولنا سواء كان يستحق التصوير أو لا يستحق. تحول الهوس إلى انتهاك للخصوصية دون أدنى مراعاة لقيم المجتمع وتعدٍّ على حقوق الآخرين، ونشر للفضائح التي باتت تنتشر بسرعة الضوء لتكتسح وسائل التواصل الاجتماعي وقروبات «واتس أب» و«إنستغرام» و«سناب شات»، وتتداولها وكالات الأنباء العالمية. ونوع آخر أشد مرضاً لا يختلف عن سابقه إلا في الاستعراض والتباهي، لا هدف له إلا في أن يشاهد الآخرون يومياته ومغامراته، يصور نفسه في أفخم المطاعم، يلتقط صور الطعام من كل الزوايا، مع أنه لا يعرف كيف ينطق اسم هذه الوجبات. تشاهد يوميات البعض فتظن أنه من الطبقة الأرستقراطية، لا يركب إلا السيارات الفارهة، ويصور نفسه ولسان حاله يقول: «شوفوني…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

سوريا وأوروبا ورأس الأفعى

الثلاثاء ٠٨ مارس ٢٠١٦

«هل تستطيع سوريا أن تحطم أوروبا؟»، بهذا التساؤل الكبير بدأ الدبلوماسي السويسري المخضرم دانيال ووكر مقاله الذي نشر مؤخراً في مجلة «ذا ناشيونال انتريست»... إنه سؤال كبير وخطير في الوقت نفسه ولكنه سؤال منطقي جداً وإن تأخر كثيراً. يقول الكاتب: «إن الاتحاد الأوروبي يتعرض للتحدي من جانب سوريا، والتحدي يتمثل برأيه في أزمات ثلاث تهز أوروبا من جذورها، الأولى تدفق اللاجئين الذين يعتبرهم مهاجرين اقتصاديين، والثانية سياسات بوتين وأردوغان على أطراف الاتحاد الأوروبي التي تعرقل معالجة الحرب السورية وتعيق مكافحة «داعش»، والثالثة بروز القومية في بعض دول الاتحاد». التساؤلات الكبيرة عندما تطرح في وقت متأخر تكون مؤلمة جداً، فأوروبا تأخرت كثيراً وتباطأت في التعامل مع الأزمة السورية، ونسيت أن ما يفصل بين ما يحدث في سوريا وبين أوروبا مجرد «قارب مطاطي» لا يكلف اللاجئ مائة يورو. طوال سنوات الحرب في سوريا وأصدقاء الأوروبيين من العرب ينصحونهم بأن يكون لهم موقف واضح وحازم وجدي في الأزمة السورية، إلا أن المزاج الأوروبي…