سعيد المظلومضابط في شرطة دبي برتبة مقدم ،
حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة سالفورد
بالمملكة المتحدة في إدارة التغيير وعلى درجة الماجستير في الإدارة العامة (MPA) من جامعة ولاية أوريجون بالولايات المتحدة الأمريكية،
مهتم في مجال الجودة والتميز المؤسسي ، يعمل حالياً مديراً لمركز أبحاث التميز بالإدارة العامة للجودة الشاملة بشرطة دبي
الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠١٥
«أنفق بلالاً ولا تخشَ من ذي العرش إقلالاً»، حديث شريف. ساعدتني وسائل التواصل الاجتماعي على اكتشاف مبادرات رائعة ــ يقوم بها أشخاص يبتغون من خلالها رضا الله، وسعادة الناس ــ تبرز خلال أيام هذا الشهر الفضيل، وهأنذا أكتب بعضاً من هذه الأفكار الإنسانية الجميلة: - الفكرة الأولى: ثمّة أشخاص تتحوّل مطابخ بيوتهم إلى «مطابخ خيرية»، وفي كل مطبخ تتوزع المهام على أفراد العائلة: مجموعة تطبخ، وأخرى تُغَلّف، وثالثة توزع على الخيم الرمضانية (نحو 150 وجبة يومياً). وثَمّة من يفتح بيته، ليستضيف ما يقارب 300 صائم يومياً! أمّا عن الخيام التي تُنْصَب في مدن الدولة وقراها والمناطق النائية فحدّث ولا حرَج. وأمّا عن قصص إفطار الصائمين فلا تكاد تنتهي. - شخصٌ يترقب عودة الصيادين من البحر، ليجمع «صيد اليوم» ويووزعه على الفقراء. - موظفٌ مثَلُه مَثَلُ بقية الموظفين، لكنه يتواصل مع المراسلين، ويستقصي لمعرفة أصحاب الرواتب الضعيفة والمتعفّفين الذين يحسبهم الجاهلون أغنياء، فمن رآه محتاجاً خصص له مبلغاً ثابتاً (شهرياً) ليساعده…
رضوان السيدعميد الدراسات العليا بجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية - أبوظبي
الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠١٥
لا يصح اعتبار آراء الشاعر والكاتب السوري أدونيس (علي أحمد سعيد) نزعات فردية، بل هي حالة أو ظاهرة منذ عدة عقود، وهي تضم طيفًا عريضًا من المثقفين (العرب)، قرروا منذ زمنٍ بعيدٍ الانحياز إلى سلطات الجَور والطغيان في العالم العربي، ولأسبابٍ معقَّدة أهمها أربعة: الإحساس بالقلة والتفوق في الوقت ذاته تجاه الجمهور الأكثري - واعتبار الحكومات بعامة أكثر استنارة وأقلّ سوءًا من السواد الأعظم من الناس، وبخاصة إذا كانت تلك الحكومات تنتمي إلى قلة مختارة ومصطفاة - واعتبار العرب شعوبًا جاهلة رغم أنّ لغتهم عبقرية في الأصل - واعتبار أدونيس وهؤلاء المثقفين أن الإسلام دين مؤسَّس على العنف لأنّ فيه أكثرية سنية متجمدة على القديم وتأبى العقل والمنطق وتؤمن بالقوة. وهذا الأمر ليس ثابتًا من خلال الفتوحات وانتشار الإسلام بالسيف فقط؛ بل هو ثابتٌ أيضًا من خلال تولية أبي بكر في السقيفة! أدونيس يقول هذا الكلام في كل مناسبة منذ نحو الخمسين عامًا. وخلال العقود الأربعة الماضية، انضمّ إلى رأيه…
الخميس ٢٥ يونيو ٢٠١٥
أهداني الأخ الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية نسخة من كتابه الجديد الضخم «السراب»، الذي أصدره حديثاً باللغتين العربية والإنجليزية، مع بعض النسخ الصوتية والإلكترونية. وقسم المؤلف كتابه إلى أربعة فصول، تناول أولها الإطار النظري والبحثي للموضوع، ومثل الثاني دراسة حالة شملت الجماعات الدينية السياسية، مثل «الإخوان المسلمون»، والسلفيون، والسرورية، والمنظمات الجهادية. وتناول الجزء الثالث مسحاً للرأي العام حول الجماعات الدينية السياسية. وتناول الجزء الرابع خلاصة الدراسة واستنتاجاتها. وقد جاء الكتاب في 823 صفحة، موثقاً بالمراجع والملاحق الخاصة بالأعلام. وأتوقف عند الفصل الأول من باب «الإسلام السياسي بين الواقع والأسطورة»، حيث يذكر المؤلف أن الإسلام السياسي ظهر مع بداية القرن العشرين، كنتيجة لتدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الأمة العربية والإسلامية، بعد حقبة الاستعمار، وسقوط الخلافة العثمانية على يد أتاتورك. لقد أغضب وجود دولة علمانية متشددة في تركيا بعض الدوائر المتشددة من المسلمين، مما أدى لظهور تنظيمات كلفت نفسها بالمحافظة على الهوية الإسلامية! ومع…
الخميس ٢٥ يونيو ٢٠١٥
يوم الأحد الماضي، كان سلمان العودة ضيفاً على برنامج «في الصميم» الذي يقدّمه المحاور المتميز عبدالله المديفر، الذي سأل الضيف: ما رأيك بحركات العنف في شكل عام وحركة «داعش» على نحو خاص؟ فأجاب العودة: «أنا عندي كتاب اسمه «أسئلة العنف»، واستطرد في الحديث عن الكتاب، من دون أن يعطي رأيه في تنظيم «داعش»، فطرح عليه المديفر سؤالاً آخر: مقاومة حركات العنف، في شكل عام، من أين تبدأ؟ فأجاب العودة: «لا بد أن تكون هناك منظومة متكاملة لمعالجة الانفجارات التي تحدث، هذا ضروري، لكنه لا ينهي المشكلة». وزاد: «حينما تكون عندك حالة إطفاء ويكون الغاز يضخ في هذا المكان، معناه أنت تطفئ والنار تتقد أكثر وأكثر». وأضاف: «أنت أمام قضية وظاهرة لا تعالج بمجرد الكلام ولا تعالج فقط بالمواجهة العسكرية والأمنية، إنما لا بد أن تكون هناك منظومة متكاملة من الحلول». هل كان سلمان العودة يرد على السؤال، أم يبرر الإرهاب هنا؟ ثم سأله المحاور عن سر جاذبية «داعش»، فتحدث عن…
الخميس ٢٥ يونيو ٢٠١٥
يتسم القرن الحالي بالتركيز على إثبات الوجود والتسويق له بمختلف الوسائل، خاصة في ظل الثورة المعلوماتية الهائلة التي يشهدها العالم. كل برنامج تلفزيوني، أو مهرجان ثقافي، أو مؤتمر علمي، يبحث عن داعمين وممولين، وفي المقابل يتم إبراز الجهات الداعمة والراعية لهذا النشاط أو ذاك نظير ما تقدمه من دعم. تمتلك دول الخليج العربي المقومات السياسية والاقتصادية كافة لإيصال صوتها وموقفها بقوة إلى دول العالم إلا أن ذلك لم يتحقق بالصورة المأمولة التي تليق بمكانة هذه الدول، وبالتالي تحتاج -من وجهة نظري- إلى رسم استراتيجيات جديدة في هذا الصدد، واستثمار الثورة الإعلامية والتقنية على أكمل وجه. أين نحن، على سبيل المثال، من الإعلام الغربي من صحافة وتلفزيون؟ كم مسؤولا وسياسيا خليجيا يقدم مداخلة في برامج تلك القنوات أو يكتب مقالا يبرز من خلاله الموقف الخليجي تجاه القضايا الساخنة؟ الأمر الذي ينعكس على توجه الرأي الغربي والصورة النمطية لدولنا. من جانب آخر، نحتاج إلى قنوات تلفزيونية إخبارية وحوارية رزينة واحترافية، ناطقة بلغات…
الخميس ٢٥ يونيو ٢٠١٥
عندما تحفظت على «مبادرات» صندوق التنمية العقاري ووزارة الإسكان بعد إطلاق المبادرة الأخيرة «القرض المعجل» لم أكن متسرعا ولا متشائما في نصيحتي للإخوة المواطنين الذين يعولون على هذه المبادرات، ومنها المبادرة الأخيرة أن يفكروا خارج الصندوق ليتمكنوا من السكن خارج الصندوق. حينذاك صرحت إدارة الصندوق عن عقد اجتماع مع البنوك لتحديد آلية تنفيذ القرض المعجل (الخميس الماضي) للبدء في تنفيذه بعد الاتفاق على الآلية المناسبة، ولكن ربما لأن اسم القرض مشتق من العجلة، والعجلة من الشيطان فقد انتبه الصندوق لهذا الخطأ وقرر تلافيه بالعودة إلى التمهل والتأني، وليثبت بذلك توقعاتنا بأن المبادرة الجديدة ستنضم إلى المبادرات السابقة في ملف التعثر والتأجيل. في هذه الصحيفة صرح يوم أمس أمين عام لجنة التوعية المصرفية بالبنوك السعودية طلعت حافظ أن مبادرة القرض المعجل ستؤجل لعدم توصل البنوك والصندوق إلى اتفاق على آليات واضحة أو اتفاق نهائي أو حتى مبدئي في ما يتعلق بإجراءات وخطوات العمل بهذا القرض، وأن ذلك لن يتم قريبا،…
محمد فاضل العبيدليعمل محرراً في قسم الشؤون المحلية بصحيفة "أخبار الخليج" البحرينية، ثم محرراً في قسم الديسك ومحرراً للشؤون الخارجية مسؤولاً عن التغطيات الخارجية. وأصبح رئيساً لقسم الشؤون المحلية، ثم رئيساً لقسم الشؤون العربية والدولية ثم نائباً لمدير التحرير في صحيفة "الايام" البحرينية، ثم إنتقل للعمل مراسلاً لوكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.ب) كما عمل محرراً في لوموند ديبلوماتيك النشرة العربية.
الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠١٥
عندما تتصل بمركز اتصال أو خدمة لمصرف أو شركة كبرى ممن يستخدمون مركز اتصال للزبائن، يتحدث إليك موظفون مدربون على التعاطي مع الزبائن بلطف، ولربما يتم تحويلك لموظف تلو الآخر، لمجرد أن تبلغ عن مشكلة. في الغالب، فإن هؤلاء الموظفين لا يملكون تقديم حل إلا في حدود بسيطة، لهذا، فهم في أحسن الأحوال يسجلون الشكوى ويعدون بمراجعتك بعد أيام، أو يعطونك رقماً للمتابعة. يستهلون كلامهم بتوجيه الشكر لك على الاتصال، ويختمون المحادثة بالشكر من جديد على اتصالك، ويتمنون لك نهاراً سعيداً، بكلمات تتكرر دوماً على لسانهم (شكراً على اتصالك، نهارك سعيد). لكن ثمة شيء ناقص دوماً هو: «حل المشكلة». بعد عقود من التجربة، لم يبق في ذهني سوى تساؤل وحيد: هل العلاقات العامة أسلوب عمل وإدارة، أم أداة لترويج منجز حقيقي؟ فهذا اللطف الزائد الذي يبديه موظفو مراكز الاتصال، لا ينتهي بحل لمشكلة، وهو يعيدنا دوماً للنتيجة نفسها: «الكثير من الكلام اللطيف والقليل من الرضا أو عدمه غالباً». وفي كثير…
الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠١٥
في ثنايا دراسة استطلاعية يورد الباحث الدكتور عبدالمجيد الغامدي أن ما يقرب من 60% من صغار السن لدينا يحملون البذرة الفكرية الدافعة للانزلاق في غياهب الإرهاب (صحيفة الجزيرة 29/5/2015 الصفحة الخامسة). الباحث نفسه عمل حتى تقاعده النهائي مدرسا ومديرا لعدة مدارس ثانوية. وبالطبع أرجو أن نلاحظ دقة اللغة في الاستنتاج، فالباحث يتحدث عن (القابلية) لا عن الانخراط أو التبني العملي والفعلي للأفكار الإرهابية. وكل خوفي أن ينتهي مصير مثل هذه الدراسة إلى مجرد خبر شارد وقصير في زاوية معتمة بوسط صحيفة. وقبل عدة سنوات خلت، كتبت هنا، رسالة مدير مدرسة لا تختلف في شيء عن الاستنتاج الذي ذهب إليه الدكتور الغامدي سوى في التوقيت وفي هول النسبة المتزايدة في القبول بهذه الأفكار الخطيرة. يومها اكتشف مدير المدرسة بالاستقصاء أن ربع الطلاب في مدرسته الثانوية يتأخرون يوميا في الحضور إلى الطابور المدرسي لأنهم يرون إما حرمة أو كراهية ترديد النشيد الوطني. اليوم، لا أتذكر بالضبط كم هي نسبة طلاب مدرسته الذين…
زياد الدريسكاتب سعودي؛ كان سفيراً لبلاده في منظمة اليونسكو
الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠١٥
حظيت زيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى روسيا، الأسبوع الماضي، باهتمام إعلامي كبير وبتساؤلات سياسية أكبر. لم يكن الملفت للانتباه في تلك الزيارة عنصر واحد فقط كما قد يحدث مع بعض الزيارات السياسية المثيرة للجدل، لكنها عناصر عديدة اجتمعت في ذلك الحدث، وقلّما اجتمعت: أولاً: الوجهة/ روسيا التي لم تعتد الأقدام السعودية على طرق خطواتها هناك كما تفعل في وجهات أخرى مألوفة، منذ قطع العلاقات مع الاتحاد السوفياتي في العام ١٩٣٨ على رغم عودة العلاقات في العام ١٩٩٠ ثم المحاولة التقاربية التي كانت من الملك عبدالله بن عبدالعزيز إبان زيارته إلى موسكو في العام ٢٠٠٣. لكن روسيا ظلّت الوجهة السياسية الأبعد، على رغم قربها الجغرافي. ثانياً: التوقيت / حيث تعصف بالمنطقة أحداث مربكة وحساسة، قد يرى البعض أنها لا تحتمل المجازفة بخطوات غير مسبوقة أو بتحالفات غير معهودة. ثالثاً: الأجندة / حيث لم تكن تلك الزيارة المفاجئة في وجهتها وفي توقيتها زيارة مجاملة باردة،…
خالد الفيصلمستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة
الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠١٥
في يوم مشرق بالأمل -أوائل القرن العشرين- انشق الأفق عن شمس الجزيرة العربية تعلن ميلاد الدولة السعودية الثالثة. وكان معظم الوطن العربي -آنذاك- يرزح تحت نير الاستعمار، الذي رسّخ لمبدأ فصل الدين عن الدولة وأنظمتها وكافة فعالياتها، وقصره على كونه مجرد علاقة بين الإنسان وربه!! لكن هذه الدولة السعودية الوليدة أبت إلا أن تسبح ضد هذا التيار، وراهنت على أن مبدأ الإسلام هو الصالح المصلح لكل زمان ومكان، فاتخذت القرآن والسنة دستوراً ومنهج حياة. وبهذا الخيار نجحت الدولة نجاحا منقطع النظير، فبعد أن كانت قبائل وشعوباً تتقاتل على الماء والكلأ، أصبحت -في زمن قياسي- دولة موحدة كاملة الأهلية، بحكومة ووزارات ومؤسسات وميزانيات، وخطط تنموية توظف ما وهبها الله من خيرات -خاصة بعد تدفق النفط من أرضها- في البناء والتأسيس لمستقبل واعد. كانت مجهولة مقصية -عالمياً- فأصبحت من أهم دول الشرق الأوسط.. بل والعالم! كانت فقيرة، فأصبحت -عضواً في نادي العشرين- تشارك في قيادة اقتصاد العالم! كانت الأمية فيها طاغية، فأصبح…
الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠١٥
في وقت لا تزال فيه المرأة في كثير من دول العالم والمنطقة تعاني من التمييز سواء في التعليم أو الحصول على العمل أو المشاركة في صنع القرار، فإن المرأة في الإمارات تعيش عصرها الذهبي أو تكاد. وقد اختارت الأمم المتحدة أن يكون أحد أهم أهدافها في الألفية الحالية هو خلق التكافؤ بين الجنسين من أجل المشاركة في التنمية وبناء المجتمع وإنهاء أشكال التمييز ضد المرأة، فالاختلاف البيولوجي لم يعد مبرراً مقبولاً للتمييز ضد المرأة، خصوصاً بعد أن أثبتت نجاحات كبيرة في جميع المجالات بلا استثناء. في الإمارات نجحنا في أن نكسر «السقف الزجاجي» على الرغم من محاولات البعض وضع سقف لطموح المرأة وحدود لأحلامها، إلا أن المرأة الإماراتية نجحت في أن تقفز إلى المستقبل من خلال دعم الرجل لها والدعم الرسمي، وقبل ذلك بفضل حماسها ومهارتها الفائقة التي أثبتتها على مر السنين لتؤكد أنها كانت الشريك الطبيعي للرجل في مواجهة تحديات الماضي، وهي اليوم معه في جهود البناء والتنمية والتخطيط…
الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠١٥
انتكاس المتورطين في قضايا الإرهاب بعد برامج المناصحة، وتصدرهم قوائم المطلوبين أمنيا يثير العديد من الأسئلة التي تحث على التعمق في التركيبة المعقدة للتشكل الإرهابي والنظر إلى برنامج المناصحة ومخرجاته كنتيجة نهائية لاختبار صحة فرضيات سابقة يمكن على أساسها من جديد العمل على بناء فرضيات جديدة لمكافحة الإرهاب وتوسيع رقعة أفق السعي في سبيل اجتثاث هذا المرض الذي يلوث ديننا وقيمنا ومجتمعنا. أثبتت الأفكار الظلامية المعتقد الرئيس للإرهابي أنها ليست إلا أحد مكونات التركيبة الإرهابية المعقدة. لو كانت الأفكار وحدها من تعمل على اعتناق الإرهاب لكانت برامج المناصحة كضد فكري يقابل فيه الفكر بالفكر لقضي على الإرهاب. لكن يبدو أن المناصحة الفكرية تقابل مكونا واحدا فقط للتركيبة الإرهابية وهو التكوين الفكري. ماذا عن التكوين النفسي؟ يفترض أن نبحث بالبروفايل النفسي للمتشكل في طور الإرهاب، وأن نتتبع عوامل نموه النفسي منذ مراحله المدرسية المبكرة وظروفه البيئية وما إذا كانت هناك علامات اضطراب نفسي وأمراض نفسية محددة تشترك فيها عينة الإرهابيين. يجب…