عبدالله بن زايد: الإسلام بريء من جرائم الإرهابيين
جددت الإمارات العربية المتحدة إدانتها واستنكارها للأعمال الإجرامية البشعة والأساليب الوحشية التي تمارسها التنظيمات الإرهابية، من قتل عشوائي وإعدام جماعي واختطاف وترويع للآمنين الأبرياء من النساء والأطفال، مؤكدة أن الدين الإسلامي بريء منها، كما أنها تخالف نهج الوسطية في الدين والتعايش السلمي بين الشعوب كافة، ومشددة على أهمية التحرك الدولي الجماعي لمواجهة تهديد الجماعات الإرهابية وخاصة «داعش» في كل من العراق وسوريا، لافتة إلى تعزيز السياسات الوقائية من خلال إنشاء مراكز لتأهيل المتأثرين بالفكر المتطرف والإرهابي. وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في خطاب أدلى به مساء أمس الأول أمام الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إيمان دولة الإمارات بأهمية الوقوف إلى جانب الحكومات التي تواجه تحديات أمنية خطيرة، مع ضرورة المشاركة بشكل إيجابي في تقديم الدعم اللازم لاستعادة الأمن والسلام على أراضيها، وذلك من خلال دعم المؤسسات الشرعية. معرباً في هذا الصدد عن قلق الدولة البالغ تجاه التطورات الخطيرة التي يشهدها اليمن من خلال محاولة «الحوثيين» تقويض المسار السياسي والشرعية الدستورية للدولة، والذي يفرض ضرورة اتخاذ موقف حازم وعاجل يرفض تغيير الواقع بالعنف والقوة، مؤكداً أن الطرح الطائفي الفئوي لا يمثل خيارا مقبولا للشعب اليمني. وانتقد سموه محاولات التشكيك في الشرعية المصرية والتدخل في شؤونها الداخلية، مؤكداً أن استقرار مصر يعد استقرارا للمنطقة ككل. وجدد…
