كاظم الساهر.. كيف بقي «القيصر» نجمًا عربيًا عابرًا للأجيال؟
خاص هات بوست: من بغداد إلى مسارح الخليج والعالم، ومن «عبرت الشط» وقصائد نزار قباني إلى أحدث ألبوماته «بلا عنوان».. تمتد رحلة كاظم الساهر لأكثر من أربعة عقود، عبر خلالها أجيالًا وتحولات كبرى في صناعة الموسيقى، من زمن الكاسيت إلى منصات البث والمحتوى القصير. ومع حفل مرتقب في القاهرة تصل أعلى فئات تذاكره إلى 25 ألف جنيه مصري، يطرح «هات بوست» سؤالًا يتجاوز ضجة الأسعار: كيف حافظ «القيصر» على مكانته كواحد من أبرز نجوم الغناء العربي العابرين للأجيال؟ في صناعة موسيقية تتغير بسرعة، قد تصنع أغنية واحدة نجمًا، وقد يصنع مقطع قصير ملايين المشاهدات، لكن الاختبار الأصعب يبدأ بعد ذلك: كيف يبقى الفنان؟ كاظم الساهر واحد من أبرز نماذج هذه المعادلة في الموسيقى العربية. فالفنان العراقي راكم على مدى أكثر من أربعة عقود أرشيفًا امتد من الأغنية العراقية إلى القصيدة العربية، وعبر بجمهوره تحولات كبرى في صناعة الموسيقى من دون أن يفقد هويته. واليوم، لا يبدو السؤال الأكثر إثارة في تجربته: كيف نجح؟ بل: كيف استمر؟ حين تتحول النجومية إلى قيمة في 18 سبتمبر، يلتقي الساهر جمهوره في القاهرة الجديدة، بعد عامين من آخر حفل أحياه في مصر عام 2024. وتتدرج أسعار التذاكر، بحسب التغطيات المنشورة، من 1800 جنيه للصفوف الأخيرة، وصولًا إلى 25 ألف جنيه…

