شباب

منوعات «وهج» مشروع ثقافي يُعرّف بالتراث والفنون

«وهج» مشروع ثقافي يُعرّف بالتراث والفنون

الأحد ١٦ أغسطس ٢٠١٥

تنطلق رحلة اليابان مع 6 من الشباب الطموح والمجتهد تحت شعار «وهج» «الشارقة إمارة مشرقة بالثقافة، وهج نورها يصل ثقافات الأرض كلها»، والذين يسعون لتقديم بلدهم في أجمل صورة من خلال مبادرة الرابطة الإماراتية اليابانية ، تحت مظلة الشيخ الدكتور عبدالعزيز النعيمي الملقب بالشيخ الأخضر، مشروع «وهج» هو مشروع ثقافي تطوعي يدعم التبادل المعرفي والخبرات ويعرف بالتراث والفنون، وتأتي الرحلة برعاية هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة بالتكفل بتغطية جميع مصاريف الرحلة ودعم المشروع بكل الطرق لتحفيز الطاقة الشبابية في خدمة الوطن. رؤية وبحديثنا مع علي مراد مدير المشروع ومصمم غرافيكس عن بدايات الفكرة، قال: «قمنا بعمل مشروعنا الأول وهو «حملة 1000 أمنية» بهدف مواساة الشعب الياباني بعد حادثة تسونامي، وهو رؤية الشيخ عبدالعزيز النعيمي لتوطيد العلاقة بين الإمارات واليابان من خلال علاقة شبابية بعيدة عن الرسميات والسياسة». وأضاف: نقوم باستقبال ما يقارب 3 وفود سنوياً من الطلبة اليابانيين منذ عام 2012، ونعمل على ترتيب جدول سياحي يومي طيل فترة مكوثهم في الدولة واصطحابهم لأماكن مختلفة في الدولة وتعريفهم عاداتنا وتقاليدنا الإماراتية الإسلامية. ثقافي تطوعي وعن فكرة «وهج» وضح بأن إعجاب اليابانيين بمدينة الشارقة لما تحتويه من تراث وثقافة وفنون، دفعتهم للتفكير بالمشروع لزيارة جامعات مختلفة بمدن مختلفة في اليابان، ليصبح مشروعاً ثقافياً تطوعياً. أما أهداف المشروع فهي دعوة الطلاب اليابانيين…

منوعات شاب إماراتي تحفّزه الإعاقة على نيل الدكتوراه

شاب إماراتي تحفّزه الإعاقة على نيل الدكتوراه

السبت ١٤ فبراير ٢٠١٥

تجسّد المسيرة التعليمية للمواطن الشاب، مسلم سالم القبيسي، المقولة الذائعة بأن «الإعاقة حافز وليست حاجزاً»، وتمثل دروساً في الأمل والتفاؤل والإصرار على العمل والنجاح، مهما بدت الصعوبات كبيرة، الأمر الذي أكده التحاقه بصفوف طلاب الدراسات العليا في التسويق في «جامعة ليدز» بالمملكة المتحدة، ويتطلع بعدها إلى درجة الدكتوراه. تجاوب القبيسي بشكل كبير مع إعاقته الحركية في سن مبكرة، وبدأ يفكر، خلال رحلة علاجه لسنوات طويلة في الغربة، بضرورة الاعتماد على نفسه، وأدرك أن الخطوة الأولى في التنفيذ تكمن في العلم، وقد تلقى تعليمه من الصف الأول وحتى الخامس في رحلة العلاج خارجياً، التي بدأت لتفادي تفاقم إصابته في العمود الفقري إلى شلل نصفي، وذلك بعد حادث دهس أليم تعرض له وهو في سن السادسة. وعلى الرغم من عدم تماثله للشفاء إلا أنه آثر مواصلة تعليمه وإكماله فور عودته بالكرسي المتحرك إلى أرض الوطن، حتى نجح في الحصول على شهادة الثانوية العامة. يقول القبيسي: «عشت حياتي منذ الصغر في الغربة بآلام المرض، ونجحت في تحديها بدعم والديّ اللذين تحمّلا الغربة التي خسرا فيها شقيقي في حادث سير تعرضوا له أثناء مرافقتي، هذه الصعوبات، وغيرها الكثير زادت، على مرارة قسوتها، من عزيمتي، وجعلتني أدرك مبكراً ماهية المسؤولية وحجمها وضرورة الاعتماد على نفسي بعدم الاتكال على الغير، وعليه تيقنت أن الخطوة الأولى تكمن…

منوعات مخترعون سعوديون: ابتكاراتنا «برستيج»

مخترعون سعوديون: ابتكاراتنا «برستيج»

الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٣

عبد السلام الثميري من الرياض ''ماذا بعد..؟'' هكذا همس الطلاب والطالبات المخترعون لبعضهم في ختام فعاليات معرض الابتكار السعودي الثالث ''ابتكار 2013''، متسائلين عن مصير مبتكراتهم، هل سيكون عرضها مقتصرا على المعارض والمناسبات الرسمية فقط، كنوع من ''البرستيج''؟! وباح المخترعون الشباب بما في دواخلهم قائلين ''أفضل لحظات المخترع رؤيته اختراعه منتشراً بين الناس''، مشيرين إلى إهمال مشاركة القطاع الخاص ورجال الأعمال السعوديين في تبني مخترعاتهم، وهذا ولد لديهم تخوفاً على مشاريعهم أن تذهب أدراج الرياح، وأن تكون هذه المبتكرات فقط حبيسة الأدراج في انتظار معرض جديد. هذا التوجس من الإجابة عن تساؤل المخترعين، ''وماذا بعد؟'' هو الذي شغل تفكير فيصل بن عبد الله وزير التربية والتعليم، نائب رئيس ''موهبة''، كاشفاً خلال حديثه للإعلاميين عن قلقة على مبتكرات الموهبين، ومن يتبنى تصنيع هذه المخترعات كي ترى النور، موجهاً رسالة للقطاع الخاص بضرورة أن يدعم المبتكرين والمبتكرات، مبيناً أنه إن لم تقنعهم هذه المبتكرات فلن يقنعهم شيء آخر. زوار يتفحصون بعض الابتكارات لدى زيارتهم المعرض. وقال لـ ''الاقتصادية'' المخترعون، إن عدم وضوح الرؤية لهم بالنسبة لما ابتكروه، شكل لهم قلقاً، وقلل من فرحتهم باختراعاتهم، متمنين أن تكون هناك جهة لتسويق مبتكراتهم. وشدد الدكتور أنور أبو عباة مدير إدارة النشاط الطلابي في ''تعليم الرياض''، على أهمية مساعدة المبتكرين في ترويج وتسويق أفكارهم وتبني…

منوعات باحثة إماراتية تنتج وقوداً حيوياً من الطحالب

باحثة إماراتية تنتج وقوداً حيوياً من الطحالب

السبت ١٦ نوفمبر ٢٠١٣

سامي عبدالعظيم – العين تمكنت الباحثة الإماراتية في كلية الهندسة في جامعة الإمارات، حنيفة طاهر، من الإنتاج الإنزيمي للوقود الحيوي «بديل البترول» من الطحالب الدقيقة الخضراء، باستخدام ثاني أكسيد الكربون فوق الحرج (حالة وسط بين السوائل والغازات) عبر مراحل عدة، إذ قامت بزراعة الطحالب في المختبر ثم استخلصت الزيوت منها باستخدام ثاني أكسيد الكربون (الصديق للبيئة) ومن ثم استخدام الزيت المستخلص وتحويله إلى الديزل الحيوي. وقالت طاهر لـ«الإمارات اليوم» إنها الآن في مرحلة تصميم واختبار جهاز استخلاص وتفاعل الزيت لإنتاج الديزل باستخدام كميات أقل من ثاني أكسيد الكربون، ويمكن استخدام الديزل الحيوي بديلاً أو مرافقاً للديزل البترولي. وأكدت أن شركة إماراتية متخصصة في إنتاج الوقود الحيوي، اهتمت بمجال دراستها، وأبدت رغبتها في توقيع اتفاق معها للتعاون في مجال الأبحاث، لتطبيق المخرجات العلمية، وتقليل نسبة ثاني أكسيد الكربون الجوي والغازات السامة المنبعثة من عوادم السيارات في حال استخدام الديزل الحيوي الذي تنتجه الطحالب. وأوضحت طاهر أن «مشاركتها في المؤتمر الدولي للهندسة الكيميائية في كندا، في أكتوبر الماضي، عن طريق جامعة الإمارات، منحتها فرصة لعرض ورقتي عمل حول زراعة الطحالب واستخلاص الزيوت منها، كما أنها حازت براءة اختراع من بريطانيا على جهاز حديث يؤدي إلى استخلاص وتحويل الزيوت باستخدام ثاني أكسيد الكربون». وأشارت إلى أن الطحالب يمكن أن تستخدم في مجالات أخرى…

أخبار تظاهرة شبابية تعرض 150 مشروعا تجاريا مبتكرا في السعودية

تظاهرة شبابية تعرض 150 مشروعا تجاريا مبتكرا في السعودية

الجمعة ٠٨ نوفمبر ٢٠١٣

الخبر: إيمان الخطاف الابتكار ولا شيء غيره، هذا ما يعيشه اليوم الجيل الجديد من أصحاب المشاريع التجارية في السعودية، محاولين اكتشاف مجالات غير مسبوقة، ليسجلوا فيها حضورهم، خلال مشاركتهم في معرض شباب وشابات الأعمال، الذي أقامته غرفة الشرقية بمدينة الخبر هذا الأسبوع، وضم 150 مشروعا من مختلف المناطق السعودية، والتي شدت انتباه زوار المعرض، ممن أبدوا إعجابهم بالأفكار غير التقليدية التي تبدو للوهلة الأولى ذات مخاطرة عالية. من ذلك، مشروع يحمل مسمى «تاكسي الدمام»، حيث يقول صاحبه محمد القحطاني «المشروع يتكون من عدد من السيارات الحديثة والمرخصة من الجهات المختصة (وزارة النقل وهيئة الطيران المدني)، ويعمل داخل المنطقة الشرقية وكافة مناطق المملكة، وكذلك دول مجلس التعاون الخليجي»، ويتابع بالقول: «نقوم بنقل العملاء وكذلك تسلم ونقل وتسليم البضائع من الشحن الجوي وشركات الشحن المختلفة». ويكمل القحطاني حديثه بحماسة عن مشروعه الأول من نوعه في المنطقة الشرقية، قائلا: «نقدم خدمة (واي فاي) في كافة السيارات وكذلك الماء البارد مجانا، ويصل التاكسي بسهولة إلى أي مكان، حيث يستخدم برنامج الخرائط (جي بي إس) دون عناء الإرشاد بالهاتف»، في حين يؤكد أن المشروع يمتلك سيارات عائلية وحديثة حسب الطلب. أما الشاب خيران الدوسري، فلقد تميز بمشروع مختلف وجديد من نوعه، حيث تعد مؤسسته هي الوكيل الحصري لطفاية حريق صغيرة الحجم؛ تعمل على إطفاء الحرائق…