غارات ومساعدات أميركية جديدة في العراق

أخبار

Water bundles align a C-17 Globemaster III cargo plane at Al Udeid Air Base, Qatar, prior to a humanitarian air drop over Iraq

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتا غون) إن الجيش الأمريكي نفذ ضربتين جويتين أخريين ضد مسلحي الدولة الإسلامية قرب مدينة أربيل شمال العراق الجمعة، بينما أسقطت طائرات أخرى مساعدات غذائية لليوم الثاني على نازحين في منطقة جبلية قريبة.

وتابع البنتاغون في بيان أن الغارات الجوية -التي أعقبت قصف موقعين للدولة الإسلامية بقنبلتين زنة الواحدة 500 رطل- شملت ضربة باستخدام طائرة دون طيار على موقع لإطلاق قذائف المورتر وهجوما بأربع طائرات إف.إيه.18 على قافلة للدولة الإسلامية وموقع لإطلاق المورتر.

ويأتي ذلك فيما أعلن البيت الأبيض، الجمعة، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما، لم يحدد موعداً لإنهاء هذه العملية العسكرية.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض غوش إيرنست إن “الرئيس لم يحدد موعداً لإنهاء” العملية، مستبعداً “مشاركة الولايات المتحدة في نزاع عسكري طويل”، ومستبعداً تماماً إرسال قوات على الإرض.

وحول الأسباب التي دفعت أوباما إلى التدخل في العراق وعدم التدخل في سوريا، اعتبر إيرنست أن الوضعين مختلفان، مشدداً على أن الجيش الأميركي “لبى طلب الحكومة العراقية”.

وأضاف “الأمر الثاني هو أن الجيش والاستخبارات الاميركيين لديهما رؤية واضحة حول الوضع الميداني في العراق”.

من جهته، أجرى نائب الرئيس الأميركي جو بايدن اتصالا هاتفيا بالرئيس العراقي فؤاد معصوم، حيث أكد له إن بلاده ملتزمة بدعم العراق “من الشمال إلى الجنوب” في قتالها المتشددين الإسلاميين، بحسب رويترز.

مساعدات غذائية

وقامت طائرات عسكرية أميركية بإسقاط مساعدات غذائية للعراقيين الذين يهددهم مسلحو الدولة الإسلامية في شمال العراق لليلة الثانية على التوالي، بحسب بيان لوزارة الدفاع الأميركية.

وقالت الوزارة في بيان نشر في ساعة متأخرةفجر السبت إن”عملية الإسقاط تلك أجريت من عدة قواعد جوية داخل منطقة مسؤولية القيادة الوسطى الأميركية وكما حدث الليلة الماضية اشتملت على طائرة من طراز سي-17 وطائرتين من طراز سي 130 التي أسقطت معا إجمالي 72 حزمة من الإمدادات .”

وقال إن طائرتين مقاتلتين من طراز إف-18 رافقتا طائرات الشحن.

تعاون بين بغداد وأربيل

وصرح مسؤول أميركي بأن الحكومة العراقية في بغداد سلمت طائرة محملة بالذخيرة لأربيل عاصمة إقليم كردستان العراقي شبه المستقل في خطوة غير مسبوقة من التعاون العسكري بين القوات الكردية والعراقية.

وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم نشر إسمه إن قوات الأمن العراقية تحت قيادة رئيس الوزراء نوري المالكي سلمت الذخيرة ومعظمها أسلحة صغيرة في طائرة شحن من طراز سي-130 لإعادة تزويد قوات البشمركة الكردية بالسلاح في قتالها مسلحي الدولة الإسلامية.

وكانت طائرات أميركية قصفت صباح الجمعة مواقع لمقاتلي تنظيم الدولة للمرة الأولى منذ انسحاب القوات الأميركية من هذا البلد عام 2011، ما يمكن أن يشكل نقطة تحول في أزمة مستمرة منذ شهرين بعد سيطرة المسلحين على مناطق في شمال العراق وتهجير أعداد كبيرة من المسيحيين والأيزيديين.

وأعلن البيت الأبيض أن التفويض الذي أعلنه أوباما بشأن القيام بعمل عسكري محدود في العراق، قد يشمل في نهاية المطاف مزيداً من الدعم العسكري لقوات الأمن العراقية.

واشترط البيت الأبيض لذلك تشكيل حكومة جديدة “لا تقصي أحدا”.

وقال المتحدث إيرنست إن الدعم الأميركي الأولي سيتمثل في القيام بضربات عسكرية لحماية العسكريين الأميركيين العاملين في العراق، ومعالجة الوضع الإنساني الطاريء في جبل سنجار.

وقالت الأمم المتحدة إنها تسعى لفتح ممرات إنسانية بعد الضربات الأميركية في العراق.

المصدر: أبوظبي – سكاي نيوز عربية