آراء

لأجل «الضيوف»

الإثنين ٠٥ مارس ٢٠١٨

أسعد وأعتز كثيراً بتفاعل القراء مع هذه الزاوية وما يُطرح من خلالها، التفاعل هو التقدير الفعلي والحقيقي للكاتب، وإلى جانب القراء اليوميين من مواطنين ومقيمين سعدت بتفاعل عدد من القراء رغم أنهم من غير الناطقين باللغة العربية، ولكنهم متابعون من خلال مقربين لهم أو طلاب، كما تلك الأستاذة الجامعية الأجنبية التي تفاعلت مع ما طرحنا حول التدريس باللغة الإنجليزية في جامعاتنا، وقالت كيف يمكننا تدريس الشريعة بهذه اللغة عندما أدرس طلابي الاقتصاد والاقتصاد الإسلامي؟. وكذلك قصة مقيم أجنبي طرحنا قضيته مع «مواقف»، وكانت مدخلاً لتصحيح وضع غير منطقي كان قائماً، عندما تجاوبت إدارة «مواقف» ومنحت أصحاب تصاريح السكان مهلة للتجديد بعدما كانت الغرامات تطبق فور الانتهاء ولو بساعة!. وبالأمس، تلقيت رسالة من مقيم أسترالي يعتب فيها على ناقلتنا الوطنية «الاتحاد» التي تنفرد عن سائر خطوط الطيران في العالم بإطلاق مسمى «ضيوف» على مسافريها، يقول فيها إن الناقلة التي تحمل شعار «الناقلة الوطنية للإمارات من أبوظبي للعالم»، يفترض أن يكون شعارها…

محمد الساعد
محمد الساعد
كاتب سعودي

السعودية بين متفائلين ومتشائمين!

الإثنين ٠٥ مارس ٢٠١٨

لعل المفرح في المشهد السعودي أنه ومنذ تولي الملك سلمان عرش البلاد العام 2015، ورئاسة الأمير محمد بن سلمان مجلس الشؤون الاقتصادية، أننا أمام مشروع نهضوي حقيقي مشابه لمشاريع سبقتنا بمئات السنين، يدفعه نحو التحقق تحول دراماتيكي عميق داخل البلاد، سريع وجاد ويتم عن قصد ورؤية واضحة. هناك مشاريع كبرى يطرحها الأمير محمد ضمن رؤيته للمملكة تتسابق في الوقت نفسه لتجهيز البلد لـ2020، 2030، وتقوم كلها على الإنسان، ولعلنا نتذكر هنا أن اليابان على سبيل المثال تمكنت من النهضة بعد أن اقتنعت بأن طريقها يكمن في الإنسان الياباني نفسه دون غيره. ولذلك نرى أن مشروع «الأمير» في كل تفاصيله وقيمه وأدبياته المنشورة منذ برنامج التحول وحتى الرؤية، يدور حول «البشر» والتأني في بناء «الحجر». هذا المشروع يحظى بمتفائلين ومتشائمين، ولعلنا نتحدث هنا أكثر عن المتفائلين، الذين انخرطوا مبكرا في دعمه والعمل فيه منذ بداياته، فهم يرون أنه كان من المحتم على «السعودية» إعادة هيكلة بنيتها الاجتماعية واقتصادها «الريعي» ورؤيتها الفكرية…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

لعنة أم نعمة النفط؟

الإثنين ٠٥ مارس ٢٠١٨

في السعودية تاريخان مهمان، اليوم الذي أسس فيه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن مملكته، والثاني اليوم الذي اكتشفت فيه «ستاندار أويل أوف كاليفورنيا» الأميركية النفط على أرض الدولة الجديدة. ثمانون عاماً تمر على اليوم الذي غيّر مستقبل السعودية عندما أتت محاولات دامت خمس سنين فاشلة أخيراً ثمارها في البئر رقم سبعة، الذي أطلق نافورة هائلة من الزيت الأسود في عنان السماء. ولو لم يوحّد الملك عبد العزيز هذه الدولة الواسعة الإرجاء لكنّا اليوم أمام العديد من الدويلات المتصارعة في داخل شبه جزيرة العرب، ولو لم يكتشف البترول لكان مصير الدولة قاسياً بسبب ظروفها الصحراوية الطبيعية، وشظف العيش من حيث ندرة الماء والكلأ. سبق الأميركيين، البريطانيون في التنقيب الذين ملوا وغادروا السعودية، كانوا مقتنعين بعدم وجود البترول، وتخلوا عن التعاون مع مملكة عبد العزيز، إلى درجة أن المعتمد البريطاني في الهند أجاب ذاته على خطاب الملك الذي اقترح عليه التعاون، قائلاً إنهم ليسوا راغبين وعليه أن ينشغل بنفسه وشؤونه عنهم،…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

وجوه عصيّة على النسيان

الأحد ٠٤ مارس ٢٠١٨

هناك أشخاص في المحيط الذي نتحرك فيه، قد يكونون من أفراد الأسرة، من أصدقائنا، من العاملين في المنزل، من الجيران، أشخاص كثيرون بلغات مختلفة، بوجوه متمايزة، بأسماء بعضها لا يغيب وبعضها لا تحفظه الذاكرة، بعضهم دخل حياتك، ولم يخرج، وبعضهم دخل وسيخرج، وبعضهم كان درساً كبيراً لن تنساه أبداً. وهناك أولئك الذين صنعوا علامة فارقة في حياتك ويستحقون دائماً أن تتحدث عنهم، أو تحدث عنهم، هؤلاء الذين يشكلون حياة حقيقية أكثر منها مجرد تجربة عابرة، حياة قائمة على معاناة ومنظومة قيم وأخلاق، المزارع البسيط الذي يأتي لمدة ساعة يومياً للعناية بحديقة البيت، أو تلك الممرضة البسيطة التي كانت ترعى أحد أفراد عائلتك، لديها من الأبعاد العميقة في شخصيتها ما يستحق أن تنصت له وتتأمله، وذلك السائق، وتلك الخادمة التي جاءت لمنزلك منذ سنوات مراهقتها، ولازالت ترعى حق العشرة رغم أنها بلغت من العمر عتيا، ورغم أنها غادرت الخدمة. في حياتنا الكثير مما يستحق التأمل، لو أننا ما فرطنا في هذه…

سلمان الدوسري
سلمان الدوسري
رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط

جنيف تشهد على عزلة قطر

الأحد ٠٤ مارس ٢٠١٨

كان المشهد صادماً، لكنه يعبر عن الواقع، لولوة الخاطر المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية تتحدث للحضور على هامش اجتماع مجلس حقوق الإنسان في جنيف، إلا أن السيدة الخاطر تكبّدت عناء الحديث لسبع وأربعين دقيقة كاملة عن أزمة بلادها مع الدول المقاطعة، في قاعة يفترض أن الحضور فيها بالعشرات، غير أنها كانت شبه فارغة إلا من أشخاص عددهم أقل من أصابع اليد الواحدة، في مشهد بائس ويشرح حالة العجز الذي تعيشه الدبلوماسية القطرية في معالجة أزمتها، وكيفية تفاعل دول العالم مع ما تعتبره الدوحة قضيتها الأولى والأساسية، وهي محقّة في ذلك، بينما كل الدول الأخرى، حتى أقرب حلفائها مثل تركيا وإيران، ترى أنها أصبحت مع مرور الوقت قضية هامشية لا تهتم بها وليست مستعدة لأن تضعها حتى في أدنى درجات الأهمية، خصوصاً أن خريطة الحل التي تريدها الدوحة مستحيلة وغير قابلة للتحقق، فهل بعد هذا كله ستترك تلك الدول قضايا كبرى بالمنطقة مثل الحرب في سوريا أو الاقتتال في ليبيا أو…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

نهج زايد.. النفط الذي لا ينضب

الأحد ٠٤ مارس ٢٠١٨

ونحن نحتفل بمئوية الشيخ زايد وبمرور ‫ربع قرن تقريباً على قيام دولة الاتحاد وتحقيق حلم الشيخ زايد، رحمه الله، في قيام الدولة، نكتشف أشياء كثيرة مهمة، منها أن الثروة الحقيقية في الإمارات لم تكن «النفط» الذي يستخرج من الأرض، وإنما هي رؤية ونهج زايد اللذان سار عليهما وتركهما لنا، وهذا ما يجعلنا نطمئن بأننا سنكون بخير، وأننا نمتلك ثروة لا تنضب أبداً، فنهجه ثروة متجددة ومستمرة ومستدامة، ونتعلم منه كل يوم شيئاً جديداً، وحتى في غيابه، فإن روحه ‏ونهجه الباقي يجعلنا محتفظين بقوتنا وتقدمنا وتميزنا. في الأسبوع الماضي، تشرفت بإلقاء محاضرة في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بدعوة كريمة من الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، ‏مدير عام المركز، حول موضوع «زايد والإعلام»، وبقدر ما كان الموضوع مهماً بقدر ما كان صعباً، فالحديث عن الشيخ زايد والإعلام ليس بالحديث الهين، فشخصية زايد الكبيرة ليس من السهل الحديث عنها وعن كيفية استخدامه الإعلام، رحمه الله، حيث كان الحديث عن ذلك مثيراً، ونتذكر…

السلطان العثمانى.. المغرور باشا

الأحد ٠٤ مارس ٢٠١٨

لا يكتفى السلطان العثمانى الجديد بإدخال يديه وبلاده فى حقول الجمر العربية، ولا فى حروب التفكيك وتغيير الخرائط فيها، بحثا عن دور ونفوذ وعن ثأر يزيد عمره على مائة عام حينما ثار العرب على سياسات الظلم والقهر والتهميش والتتريك التى مارسها أجداده فى القرن التاسع عشر وما قبله. لا يكتفى السلطان العثمانى الجديد، بإسقاط الحدود التركية مع سوريا والعراق وحيث على يديه تسللت ميليشيات الدواعش وأمثالها وأشعلت الحريق فى بلاد الشام وإنما يصر حتى اليوم على مواصلة ممارساته فى البهلوانية السياسية والمواقف الاستعلائية تجاه الشعب العربى والدول العربية. وترديد سرديات مزيفة عن أجداده، وإنكار سيرتهم السوداء وبطشهم وفسادهم ودورهم السيئ فى حجب أضواء العصر ونهضته عن الشعب العربى، وسياساتهم المتخلفة والتى عرضت أجدادنا العرب، «لعذاب هو الأبشع فى تاريخنا حيث بطل النمو وتجمد التاريخ وماتت الثقافة» على حد قول المفكر العربى جميل مطر. فى ظل سياسات أجداد السلطان العثمانى الجديد، زرعت البذور الأولى للاستيطان الإسرائيلى، وتشكلت نواة الحركة الصهيونية، وحلمها…

امرأة في رحلة البحث عن ذاتها

السبت ٠٣ مارس ٢٠١٨

المرأة في مجتمعنا واقع حي لا جدال في وجودها وأهمية دورها، فقد تختلف الأدوار من ربة منزل وموظفة وطالبة ومسميات في وقتنا الحالي لا حصر ولا مثيل لها، لكن تظل في ختام القصة تلك التاء المربوطة بالحنان والعطاء، تختلف أدوارها مع اختلاف الزمان والمكان، الأنثى ذلك المخلوق الرقيق كيف اكتشفت في ذاتها ذلك الطموح القوي؟ كيف لأنامل الفتاة الجميلة أن تخوض في مهن تحتاج لقوة تحمل وقدرات شاقة؟ ما يحيرني في عصرنا الحالي هو المهارات الفريدة من نوعها التي امتازت بها نساء اليوم. ما أثار فضولي مؤخراً تلك التساؤلات التي تدور في عقلي لما سمعته في الماضي عن المرأة بأن مكانها البيت وحاجتها لظل تتكئ عليه. لنقف نتأمل موقفين كل منهما يقف مواجهاً للآخر على ضفةٍ مختلفة. المرأة الموظفة التي تستيقظ صباحاً لتتحمل أعباء الحياة من مسؤوليات، مصاريف، وماديات لتفكر بالمستقبل وكيف تؤمن الحياة التي تحلم بها لنفسها ولأسرتها، فتجد نفسها هي من تدفع الفواتير وتؤمن مصروف المنزل وتسعى لتحقق…

حمود أبو طالب
حمود أبو طالب
كاتب سعودي

الاستعراض الروسي على الجسد السوري

السبت ٠٣ مارس ٢٠١٨

بكل بساطة ووضوح وجرأة وأعصاب باردة يقول الرئيس فلاديمير بوتين أمام البرلمان الروسي إن الحرب في سورية أظهرت تطور القدرات العسكرية الروسية، ولمزيد من التوضيح يضيف أن موسكو جربت بنجاح نحو 80 من طرازات الصواريخ المتطورة في سورية، وبذلك فإن العالم كله رأى قدراتنا وبات يعرف أسماء الصواريخ والتقنيات الروسية الأخرى التي نفذت مهمات مهمة، وقال مخاطبا النواب: يجب ألا تكون لديكم شكوك في ذلك، سنواجه أي اعتداء علينا أو على حلفائنا برد فوري. هكذا هي المسألة إذن، تجريب أسلحة متطورة في ساحة مستباحة لتكون النتيجة آلاف الضحايا الأبرياء خصوصا في الأيام الأخيرة التي زادت فيها وتيرة الهمجية العسكرية من كل الأطراف، تتقدمهم روسيا التي كان الأمر بالنسبة لها استعراضا عسكريا وتجربة ميدانية عملية لقوة فتك تلك الأسلحة، من أجل أن تقول لأمريكا نحن موجودون هنا ونستطيع منازلتكم في أي مكان لحماية مصالحنا ومصالح حلفائنا، بغض النظر عن الأرواح التي تُزهق، فنحن وأنتم لا يمثلون بالنسبة لنا أكثر من فئران…

نحو نخبة فقهية جديدة وواقعية

السبت ٠٣ مارس ٢٠١٨

مع الأخذ في الاعتبار كل ذلك التوظيف الاستخباراتي الدولي لـ«داعش» إلا أنه يمكن القول إن «داعش» كانت النموذج الفعلي للدولة الأحادية المتشددة القائمة في بنائها وأحكامها وممارساتها على نموذج فقهي موجود في المدون الفقهي العربي ولو بشكل منعزل؛ عداء مع كل شيء وإحكام القبضة الفقهية الأحادية على المجتمع الذي تحت يديها والإمعان في تنفيذ كل تلك الأحكام الفقهية الجائرة في قضايا خلافية متنوعة. قدمت «داعش» مثالا حيا على أن الدولة المتشددة لا يمكن أن تقوم إلا بالقمع المؤسس على معطيات متشددة تجعل من الالتزام مرجعا تدافع عنه وتستمد شرعيتها منه وذات يوم سيظهر للعالم وللمنطقة كل ما كانت تمارسه تلك الجماعة/‏‏‏ الدولة من بطش غير اعتباطي، إنه بطش مؤسس على مدون فقهي أحكامي موغل في القدم والقسوة. ربما لم يستوعب العالم الغربي كثيرا مما قامت به «داعش»، ذلك أنه لا يمثل إرباكا حضاريا لها، بينما نحن أبناء هذه الثقافة ملزمون بفض الاشتباك بين فقهنا الوسطي وفقه التشدد الذي مثلته «داعش»…

سوء الطالع

السبت ٠٣ مارس ٢٠١٨

لأنه لا يؤمن بأن الحظ هو الذي يسيّر الحياة، بقي يحارب كل بوادر سوء الطالع ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، تارة بالمثابرة، وتارة بالمحاولة، والغاية التخلّص من وسم «منحوس»، الذي كانت تطلقه عليه والدته منذ اليوم الأول من ولادته. صحيح أنه ولد في اليوم التالي لوفاة والده، وتعطّلت الطابعة أثناء استخراج شهادة ميلاده، وتوقّفت المدارس أسبوعاً كاملاً عند الدوام في أول يوم دراسي له، بسبب حدث كبير، وأغلق باب التسجيل في الوظائف العامة بسب كثافة المتقدّمين، إلا أنه يعتبر تلك المناسبات مجرد صدف زمنية لا أكثر. بعد تخرّجه في الجامعة أغلقت كل الأبواب في وجهه، فما إن يقدّم لوظيفة حتى يكون الجواب «لقد اكتفينا»، وما إن يذهب ليتنافس مع المتنافسين حتى يختاروا أصحاب الواسطة الثقيلة، ويعتذرون له بحجة عدم اجتياز الامتحان التنافسي، ومع كل هذا الإحباط، بقي مثابراً مجتهداً، معتبراً أن ما يجري له ما هو إلا مصادفات وحوادث عرضية ليس إلا، ولا علاقة لها بسوء الطالع.. دخل في «اللوتري»…

«كايسيد» والأديان… رؤية لخير الإنسان

السبت ٠٣ مارس ٢٠١٨

أفضل توصيف يمكن لنا من خلاله شرح فكرة الحوار بين أتباع الأديان يتمثل في القول: إنها مسيرة لبناء السلام ووضع حد للصراعات البشرية.. مسيرة لبناء الجسور وهدم الجدران، بحيث تكون قاعدة الجسر قائمة على أسس العدالة، عبر التعايش السلمي والمواطنة المشتركة. في هذا السياق يأتي الدور التقدمي للمملكة العربية السعودية، التي أبدت رغبة كبيرة في زمن المغفور له الملك عبد الله بن عبد العزيز في جمع القادة الدينيين والسياسيين تحت سقف واحد للحوار من أجل السلام في العالم، ومن هنا ولد قبل بضع سنوات «مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات» (كايسيد) في فيينا، ليكون منصة للوفاق والاتفاق بين أتباع الأديان التوحيدية وغيرها من المذاهب الوضعية. الدور الرائد للمملكة في هذا الإطار تعززه توجيهات الملك سلمان، ورؤية ولي العهد الأمير محمد الساعية لإعادة قبس التنوير والمصالحة للأجواء العربية والإسلامية، بعد أن اختطفتها أصوليات، بعضها متشدد والآخر متطرف، وكلاهما يتجاوز بل ويفتئت على صحيح الدين…