آراء

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

خطوة رائعة وجريئة نحو الحل الأمثل

الخميس ٠٨ مارس ٢٠١٨

خطوة جريئة، بل هي رائعة في جرأتها، وفي الهدف منها، تلك الخطوة التي قام بها مجلس الشؤون الاستراتيجية في دبي، حيث ناقش أبرز عوامل ارتفاع كلفة ممارسة الأعمال في دبي، وهذه الخطوة، من دون شك، بداية مهمة لحل مشكلة بدأ يعاني منها مختلف القطاعات التجارية والاقتصادية، ولاشك أن تأثيراتها وصلت أيضاً للقطاعات والشرائح الاجتماعية المختلفة في دبي، والاعتراف بالمشكلة، من قبل مجلس مهم يتبع للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، هو أول خطوة في اتجاه الحل وتصحيح المسار! غرفة تجارة وصناعة دبي أعدت دراسة حول ارتفاع كلفة ممارسة الأعمال في دبي، وكشفت من خلالها أن القوى العاملة والإيجارات هما أبرز عاملين أسهما في ارتفاع هذه الكلفة خلال العامين الماضيين، ويبدو أن هذا الاستنتاج صحيح، ولكن السؤال الأهم هو: ما الذي جعل القوى العاملة والإيجارات ترتفعان بشكل كبير وغير معقول خلال السنوات الماضية؟ وما المتغيرات التي طرأت على السوق؟ وما الجهات التي أسهمت بشكل أو بآخر في ارتفاع هذه الكلفة؟ هل هي شركات…

سلمان الدوسري
سلمان الدوسري
رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط

الرياض ولندن… اللحظة الفارقة

الخميس ٠٨ مارس ٢٠١٨

منذ بدء العلاقات السياسية بين السعودية وبريطانيا قبل مائة عام وتحديداً في 1915، عندما وقع الملك عبد العزيز والحكومة البريطانية معاهدة القطيف، مرت هذه العلاقات بسلسلة من الانعطافات والتوترات والتقارب وصولاً للتحالف، غير أنها طوال هذه الفترة الزمنية الطويلة جداً في عمر الدول، حافظت المملكتان على مصالحهما سوياً، ويمكن القول إنه لم يكن البلدان مؤهلين «لبدء حقبة جديدة من العلاقات الثنائية تركز على شراكة تحقق فوائد واسعة النطاق لكل من المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية» وفقاً للحكومة البريطانية، كما هي المرحلة الحالية، وإذا كانت المصالح السياسية المشتركة والتفاهم الأمني ظلا العاملين الأبرز في تقارب البلدين، فإن المنفعة الاقتصادية ستفتح أبوابها لتكمل مضلع المصالح السياسية والأمنية، عندما يحل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي «ضيف دولة» على بريطانيا، فللسعودية برنامج طموح يتمثل في «رؤية 2030» يعتبر الاستثمار في الدول المستقرة والحليفة ركيزة أساسية للرؤية، وبالتأكيد تعد بريطانيا على رأس الدول المستهدفة، بينما المملكة المتحدة وبعد خروجها من الاتحاد الأوروبي تبحث…

خالد السليمان
خالد السليمان
كاتب سعودي

أمير قطر يشهد هزيمة سان جيرمان !

الخميس ٠٨ مارس ٢٠١٨

نشرت وسائل الإعلام أمس صورا لأميري قطر الحالي والسابق وهما يحضران مباراة في كرة القدم أقيمت في باريس بين فريقي ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي المملوك لجهاز قطر للاستتثمار! النادي الباريسي كان أحد الأقنعة الناعمة التي اتخذتها قطر ضمن سياسة رسم صورتها العالمية، فبعد فشلها في الاستحواذ على نادي برشلونة الشهير، اتجهت للنادي الباريسي المغمور لتعمل على الدفع به إلى واجهة كرة القدم العالمية، تغريها في ذلك تجربة المليونير الروسي أبراموفيتش عندما اشترى نادي تشيلسي ورفعه من منطقة الوسط ليجعله يناكف أكبر أندية الكرة الإنجليزية تاريخيا ليفربول وآرسنال ويونايتد! لكن أهداف المليونير الروسي كانت في الغالب استثمارية بينما اختلطت الأهداف السياسية بالاستثمارية في الحالة القطرية، وما المبالغة في دفع قيمة فسخ عقد وانتقال النجم البرازيلي «نيمار» من برشلونة إلى جيرمان والتي بلغت ٢٢٢ مليون يورو إلا مؤشر على أن الهدف يتجاوز تماما شراء الموهبة الكروية إلى شراء الهالة وفرض النفوذ الذي سعت سلطة قطر لتوظيف المال فيه سياسيا…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

شباب «الأعمال» بين الدعم الحقيقي و«البورغر»!

الأربعاء ٠٧ مارس ٢٠١٨

تعيش جهات رسمية كثيرة حالة من التضارب والتضاد في أهدافها المعلنة، فهي من جهة تُفصح عن رغبتها في دعم الشباب المواطن وتمكينه، وتعلن مراراً وتكراراً عن أهمية دخول المواطنين قطاع الأعمال، وتحثّهم بشكل دائم على تطوير أعمالهم الخاصة، في ظل هيمنة واضحة على القطاع الخاص من قبل غير المواطنين، لكن هذه الشعارات والتصريحات تبقى في إطارها المُفرغ من أي فعل حقيقي، وتتلاشى على أرض الواقع، لتصطدم بهدف آخر تسعى إليه هذه المؤسسات والجهات، هو تعظيم الدخل، وتحقيق فائض مالي في نهاية العام، بهدف تحقيق أفضلية أمام الحكومة! وفي ظل الاهتمام بالهدف الثاني بشكل أكبر من الهدف الأول، نجد أن هذه المؤسسات والجهات والوزارات لا ترحم مطلقاً هؤلاء الشباب، فالرسوم عليهم باهظة، ومتزايدة، والقوانين المشدّدة لا تستثنيهم، ولا تراعي حجم أعمالهم الصغيرة، وتساويهم بغيرهم من كبريات الشركات الأجنبية في رسوم الترخيص واستصدار التأشيرات، والاشتراطات الأخرى الكثيرة والمتعددة، لذا فلا عجب أبداً من خروج هؤلاء الشباب من السوق سريعاً، محمّلين بقروض وخسائر…

التدريب أولاً وقبل كل شيء

الأربعاء ٠٧ مارس ٢٠١٨

إذا كان المقصود بحملة إحلال السعودي مكان المقيم تعبئة وظائف صغيرة مثل كاشير وقارئ عداد وسواق تكسي فهذه ليست سعودة. علينا أن نسميها فتح باب رزق فقط. ستواجه المملكة بعد ابتعاد المقيمين فقدان خبرات بشكل مفاجئ. ربما يختفي سبعون في المائة من طباخي المطاعم في المملكة. ما الذي سوف يحل بهذا النشاط التجاري المهم. وظيفة طباخ تحتاج خبرة وشهادة وعلماً وقدرات قيادية أيضاً. لا يمكن أن يحل مكانه حي الله إنسان. الطباخون في كل الأزمنة رواتبهم عالية وقلما يتوفرون بالصورة المطلوبة. ثمة مئات الوظائف تشبهها في التعقيد. من حسن الحظ أن وزير العمل يعرف بالتفصيل ما يحتاجه الإنسان السعودي من مهارات وكيف يمكن تزويده بها وكيف نقنعه بالعمل في بعض الوظائف التي ترفع عنها منذ ثلاثة عقود. صحيح لا يفتى وأنس في المدينة ولكن لا بد نتعاطى مع الموضوع وأقدامنا راسخة على الأرض. وزارة العمل منذ أيام الدكتور غازي القصيبي لا تعنى بالتدريب. بل إن القصيبي قال مرة إن وزارة…

جميل الذيابي
جميل الذيابي
كاتب وصحفي سعودي

هنا لندن.. هنا الرياض!

الأربعاء ٠٧ مارس ٢٠١٨

تسلط الزيارة التي يقوم بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لبريطانيا الضوء على قوة مسار العلاقات السعودية البريطانية التي تعود إلى ما قبل فتح سفارة بريطانية في المملكة في عام 1926، وهي الخطوة التي قابلتها الرياض بالمثل، حين افتتحت سفارتها في لندن في عام 1930. وقد تنامت تلك العلاقة بقوة وثبات، وبتشاور مستمر بين البلدين، حتى غدت السعودية من أكبر شركاء المملكة المتحدة في الشرق الأوسط، في ظل وجود أكثر من 200 مشروع مشترك بين البلدين، وبحجم تبادل تبلغ قيمته 17.5 مليار دولار. وتأتي زيارة ولي العهد لبريطانيا في توقيت مهم لكلا البلدين. فالسعوديون يعكفون على تنفيذ رؤيتهم الطموحة للإصلاحات الهيكلية الاقتصادية. والبريطانيون يبحثون عن شراكات أقوى في ضوء قرار الناخبين البريطانيين الانسحاب من عضوية الاتحاد الأوروبي. ولا شك في أن رؤية السعودية 2030 تتيح فرصاً ثمينة للبريطانيين للدخول في اتفاقات تعاون تضمن لهم شريكاً لن يتأثر اقتصاده بتذبذب أسعار النفط. كما أنها ستتيح للسعوديين تنمية مستدامة،…

العدالة الاجتماعية هدفاً للتنمية

الأربعاء ٠٧ مارس ٢٠١٨

يعد جون راولز واحداً من أعظم فلاسفة القرن العشرين. وقد أسهمت أعماله في تغيير وجهة البحث في العدالة وتطبيقاتها بشكل جذري. هذا ما قاله امارتيا سن، الفيلسوف والمفكر الهندي الحائز جائزة نوبل للاقتصاد. قد تكون عبارات مثل «أهم» و«أعظم» انطباعية، لا سيما إذا صدرت عن أشخاص تأثروا فعلياً بأعمال راولز. لكن ثمة ما يدلنا على أنه كان بالفعل مفكراً استثنائياً، يندر إغفاله في أي دراسة جادة حول العدالة أو التنمية البشرية في العالم المعاصر.  طبقاً لتقارير «غوغل» الأكاديمية، فإن اسمه يظهر مرجعاً لدراسات عامة وأكاديمية بما يزيد على 160 ألف مرة، من بينها 110 آلاف مرة خلال السنوات الخمس الماضية فحسب. وهذا رقم يتجاوز عدد الإرجاعات المسجلة لأي مفكر آخر في العالم. السر الذي جعل أعمال راولز واسعة التأثير، هو نجاحها في البرهنة على أن التزام السياسات العامة بقيمة العدالة طريق لتسريع النهوض الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز الاستقرار الذي تنشده كل الحكومات، خلافاً لانطباع عام بين السياسيين والاقتصاديين، فحواه أن النمو…

زِد ربع واقعد مع الضيف !!

الثلاثاء ٠٦ مارس ٢٠١٨

هو مثل جنوبي أشبه ما يكون بالاشتراط في مجتمع قبلي محدود الموارد، حيث كانت الأرض وحقولها وما تثمر هي المصدر الوحيد للمادة، وفِي تلك الأيام نادرا من يمتلك النقد، فقد كان البيع والشراء على الطريقة القديمة (المقايضة) وكانت المناسبات التي تقام في القرية تحتاج إلى قدرة مالية، وحيث إن (النزل) لم يكن موجودا في مثل هذه الأيام التي انتشرت بها الفنادق والشقق المفروشة، وعلى اعتبار أن الحاجة هي أم الاختراع، فكان كل منزل في القرية لابد له من المشاركة في استقبال الضيوف الذين يتم توزيعهم على المنازل وهو ما أطلق عليه (الخطة) بحيث يختار كل حسب قدرته إما تقديم الإفطار أو المبيت مهما طالت المدة وهي عادة لاتتجاوز اليومين، كان ذلك بمثابة قانون يلتزم به الجميع ويقومون بتنفيذه في صورة تنم عن المشاركة الكاملة في السراء والضراء. وكانت الضيافة الكبرى تقام عند صاحب الدعوة أو في بيت النائب والذي عادة مايكون به مجلس واسع. لكن متى ما أحب أحدهم أن…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

نموذج لمواطن في القطاع الخاص!

الثلاثاء ٠٦ مارس ٢٠١٨

سُررت جداً برؤيته، هو شابٌ مواطن في مقتبل العمر، يعمل بائعاً في محل ملابس بمركز تجاري شهير، وسبب سعادتي أنه مثال لشاب إماراتي من الجيل الجديد، استطاع أن يكسر ثقافة العيب، وتغلب على كل المظاهر الاجتماعية، والتحق بعمل شريف في مجال يندر أن نشاهد مواطنين يعملون به، رغم أن هذا المجال أحد أهم مكونات الاقتصاد والسياحة في الإمارات! لم يرفض هذا الشاب الوظيفة، ولم يكن اتكالياً، ولم يجلس في منزله ينتظر فرصة من إحدى الجهات الرسمية، التي تسعى إلى توظيف المواطنين في القطاع الخاص، بل بادر بجهد، وتحمل كل التبعات، وعمل في وظيفة بسيطة، لكنها بالنسبة له أفضل بكثير من أن يعتمد على غيره، هكذا كان تفكيره.. لم أشأ أن أفتح معه أي حوار يتعلق بالكيفية التي جعلته يختار هذا العمل، وكيف فكّر، وقرر، ونفّذ الفكرة، فلم أكن أريد أن أشعره بوجود خطأ ما في وجوده ضمن موظفي هذا المكان، لكنه هو من بادر بالتحدث، وحديثه كان في غاية الأهمية،…

حمود أبو طالب
حمود أبو طالب
كاتب سعودي

الرياض والقاهرة.. تفاهم الكبار

الثلاثاء ٠٦ مارس ٢٠١٨

من المعروف أن مخطط الفوضى كان يستهدف المملكة لو استتب الأمر لتنظيم الإخوان في مصر، فبعد الدولة الأكبر تعدادا سكانيا التي تحتضن مقر التنظيم كانت العين على الدولة الأهم روحياً للمسلمين واقتصاديا على المستوى العربي والإقليمي، والمؤثرة على المستوى العالمي، كان المخطط جاهزاً، ومنفذوه جاهزين، ورعاتهم محيطين بهم عن بعد، لكن انتباه الشعب المصري للكارثة التي كانت ستحيق به، ويقظة المملكة لكل ما يُخطط له ضد البلدين، جعلاها تقف بقوة وسرعة وحزم مع إرادة مصر للتخلص من الخطر العظيم الذي جثم عليها، وتدعمها سياسيا في المحافل والعواصم العالمية الكبرى والمنظمات الدولية، وأيضا تسند اقتصادها بشكل لا محدود ودون قيد أو شرط لكي تستعيد عافيتها واستقرارها وأمنها ومكانتها العربية المهمة. هذا الموقف السعودي الذي تلاه تنسيق وتعاون مستمر وقوي على كل الأصعدة أثار حفيظة التنظيم الإخواني الذي سقط من السلطة لكنه بدأ العمل من خلال كوادره في داخل مصر وخارجها وبرعاية ودعم من رعاة مخطط الفوضى الكبار ووكلائهم الإقليميين، وكانت إستراتيجيتهم…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

قطر التي فعلت كل شيء!

الثلاثاء ٠٦ مارس ٢٠١٨

قطر فعلت كل شيء يمكن أن يبعدها عن أي حل لأزمتها مع جيرانها ومع العرب، كما أنها قبل ذلك فعلت كل شيء يخالف المواقف العربية والمبادئ القومية، وتورطت في كل ما يهدد مصالح دول المنطقة وأمنها. واليوم ومقاطعة الدول الأربع لقطر تدخل شهرها التاسع لا يزال النظام القطري يراوح مكانه، بل ويصرّ على مواقفه ويرفض أي تراجع عن تصرفاته، أو تعديل لمواقفه، وهذا ما فاقم من أزمته وعقدها أكثر، وجعله يبتعد يوماً بعد يوم عن الحل، ويصبح أكثر بعداً عن أشقائه وأقرب إلى الغرباء من جيرانه. وموقف الدول العربية الأربع واضح منذ اليوم الأول، وهو ما أكده أمس وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال لقائه وفداً أميركياً يزور القاهرة، وهو ضرورة تنفيذ قطر للمطالب الثلاثة عشر والتزامها بمكافحة الإرهاب ووقف سياساتها المعادية. ما كشفته المقاطعة مع قطر أشياء لم يكن يعلمها أحد، فضلاً عن أن أحداً لم يكن يتوقع أن تكون دولة عربية وخليجية متورطة في أمور يفترض أنها بعيدة…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

هل ينجح ترمب في ما فشل فيه الآخرون؟

الثلاثاء ٠٦ مارس ٢٠١٨

كل رئيس أميركي جاء للبيت الأبيض جرب حظه، طرح أو حاول طرح مشروع للسلام بين العرب وإسرائيل إلا باراك أوباما الذي أشغلته قضايا المنطقة الأخرى. في مطبخ دونالد ترمب، الرئيس الأميركي، نشم رائحة المهمة المستحيلة، مشروع سلام جديد. كلّف به أقرب الأشخاص إليه، مستشاره وصهره جاريد كوشنر، وعين أيضاً مبعوثاً خاصاً لهذا الغرض اسمه جيسون غرينبلات، وبدأت الرحلات المكوكية بخياطة المشروع الجديد. من دون ملامح كافية لن نستعجل الحكم عليه، بالنجاح أو الفشل. كلنا نعرف أن لا أحد نجح بعد، حتى صار ظهور سلام شامل مثل ظهور طائر العنقاء، إحدى الخرافات المستحيلة الثلاث. مع هذا نُبقي على باب التفاؤل مفتوحاً، مَن يدري فقد تصيب، مثل الفوز باليانصيب، فرصة نادرة لكنها محتملة. ألفت النظر إلى أن ظروف النجاح موجودة اليوم. المناخ الإقليمي تحديداً، مهيأ أفضل من أيام كامب ديفيد في السبعينات، وأفضل من زمن مؤتمر مدريد للسلام في مطلع التسعينات، وكذلك اتفاق أوسلو الأشهر. وبالتأكيد أفضل من مناخ مشروعات السلام اللاحقة…