آراء

قاسم سليماني بين سوريا والعراق… منظور أميركي

الإثنين ٢٦ ديسمبر ٢٠١٦

«الولايات المتحدة لن تتدخل لمقاتلة حزب الله، فحزب الله لم يعلن الحرب على الولايات المتحدة، ولم يتآمر ضدها بخلاف (داعش) و(النصرة)». ما الرابط بين تلك العبارة وعنوان هذا المقال؟ لعل هذا السؤال الذي يتبادر إلى ذهن القارئ الكريم الذي ستترك له المساحة ليفك طلاسم ذلك الربط، ولكن بعد أن نسير معه في السطور التالية. إنه عام 2003، الولايات المتحدة تغزو العراق، وأحد محاور الشر كما تطلق عليه (النظام الإيراني) يسهم في نجاح ذلك الغزو. تدبّ الفوضى في العراق وتزداد سوءًا بعد إعلان بول بريمر حلّ الجيش العراقي. الفراغ الأمني تزداد ملامحه شيئًا فشيئًا، وينطلق النظام الإيراني بواجهته «فيلق القدس» وقائده قاسم سليماني لتعزيز النفوذ الإيراني وتأثيره في العراق. يزداد الوضع تدهورًا في العراق وتزداد معه الخسائر الأميركية. إنه 2005، تصنف الولايات المتحدة الأميركية قاسم سليماني على أنه داعم للإرهاب الدولي، وتفرض عليه عقوبات عززها القرار الأممي رقم 1747 في 2007 يحظر بموجبه مجلس الأمن السفر على قاسم سليماني، ويعد أي…

علي عبيد
علي عبيد
كاتب وإعلامي من دولة الإمارات العربية المتحدة

ماذا يفعل هذا السفاح في حلب؟

الإثنين ٢٦ ديسمبر ٢٠١٦

بلحيته البيضاء، وعصابة رأسه السوداء، وقلبه الممتلئ حقداً، شاهد العالم صوره وهو يتجول بين أنقاض المدينة الحزينة، ويمر من أمام قلعتها الشهيرة. في عينيه نشوة الغازي المنتصر، وفي ابتسامته شماتة العدو غير المستتر، وعلى وجهه سمات الكذاب الأشر. إنه قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، وإنها حلب الشهباء العربية الحزينة، لكنها غير المنكسرة، لأن المدن العظيمة قد تحزن عندما تحل بها الكارثة، لكنها أبداً لا تنكسر. كيف وصل هذا السفاح الإيراني إلى هذه المدينة العربية العريقة؟ من فتح له الطريق إليها؟ من سمح له بأن تطأ قدماه ترابها؟ كيف هانت الأرض على أهلها فأتاحوا للغرباء أن ينتهكوا حرمتها؟ كيف سمحوا لهم أن يلوثوا هواءها؟ إنها ورب الكعبة لمأساة كبرى، وإن من سمح بحدوثها لمسؤول عنها ومحاسب إلى يوم الدين. مثل الطاووس كان يتجول بين أنقاض المدينة المنكوبة وحول قلعتها، يكاد يرتفع عن الأرض من الغرور، وأمامه كان يمشي قائد عمليات قوات النظام بالمنطقة، كأني به يصطحبه في جولة سياحية، وحولهما…

هالة القحطاني
هالة القحطاني
كاتبة سعودية

المسؤول وثقة المواطن

الأحد ٢٥ ديسمبر ٢٠١٦

القائد الحقيقي، هو من يتمكن بحنكته الإدارية، من كسب ولاء وإخلاص موظفيه، وتحويلهم إلى فريق منتج، مستثمراً طاقاتهم، وموجها لقدراتهم لإنجاح مشروع، يعملون فيه معاً. وليس ذلك المتخاذل، الذي مازال يعيش معتقداً بأن الرئاسة أن يجلس في مكتبه، يلقي بالأوامر من خلال الهاتف، ويبدي امتعاضه من كل عمل يقدم له. ثم يخرج فيما بعد ليتفقد، أين وصل المشروع، ويحث من كان يقوم به، على إنهائه سريعاً، وحين يفعل، "يلطشه" بكل سهولة، ليقدمه لرؤسائه التنفيذيين أو من أعلى منه. لحصد ترقية أو منصب جديد. ليس من السهل، أن يصبح كل مسؤول قائدا، عندما يتقلد المنصب بشكل تلقائي. فأحياناً كثيرة، يصعد للمنصب مسؤول، لا يملك اتخاذ أي قرار، أو تقديم أي تطوير جديد، لينفض العثة عن القطاع الذي يرأسه. بل يظل عقودا من الزمن، يدير قطاعا مُمرضا وكئيبا، كان أكبر دور له فيه، إنكار الأخطاء حين تقع. وحين تتعاظم، يتفنن في تقاذف المسؤولية وإلقائها على آخرين. صناعة القرار والتغيير، لا تحتاج لرئيس…

مصطفى النعمان
مصطفى النعمان
كاتب وسياسي يمني عمل سفيراً لليمن في عدة عواصم كان آخرها مدريد

ما هو أمل اليمنيين؟

السبت ٢٤ ديسمبر ٢٠١٦

ينتظر اليمنيون في الداخل والخارج حصيلة المشاورات التي يجريها هذه الأيام السيد إسماعيل ولد الشيخ للبدء في عقد لقاءات بين القيادات العسكرية للاتفاق على تجديد العمل بالتهدئة العسكرية التي يُفترض أن تؤدي إلى هدنة طويلة وتاليا الجلوس على طاولة مباحثات يجب أن تنضم إليها الأطراف اليمنية التي أفرزتها الحرب وأيضا التي لم تكن طرفا مباشرا فيها، وأهمية ذلك أن هناك أطرافا في مقدمتها الانقلابيون الذين لا يتمتعون بالمشروعية الوطنية التي تسمح لهم ادعاء الانفراد بتمثيل الوطن. الأزمة الخانقة التي تمر بها القضية اليمنية لا تتجاوز في أدق تفاصيلها صراع حكم تحول إلى صراع مسلح بسبب سوء إداراتها من طرف (الشرعية) التي استخفت بما كان يحدث علنا من حشود عسكرية من طرف الحوثيين وتصورت خاطئة بأن الأمر لن يزيد على التخلص من خصومهم وخصومها في لحظة واحدة، بينما كان الطرف الثاني (الحوثيون) يحمل مشروعا نقيضا للدولة ومؤسساتها وحملت تصرفاتهم طيشا وعدم تقدير للحسابات المناطقية والمذهبية ولم ينتبهوا إلى قلق الإقليم من…

فهيد العديم
فهيد العديم
كاتب سعودي

تصفية كفار السعودية

السبت ٢٤ ديسمبر ٢٠١٦

وصل بعض الكتّاب العرب مؤخراً لقناعة بأن مشاكل بلدانهم لن تُحل إلا عندما يحلّوا هم –الكتّاب- مشاكل الداخل السعودي، وهي فكرة مستنسخة من (تنظيم القاعدة) الذي يفجّر في الرياض بنيّة تحرير بيت المقدس. آخر هذه النماذج كاتبة عربية لم تبقِ في قاموس شتائمها مفردةٍ دون حدود الأدب إلا رمت بها المملكة حكومة وشعباً، ثم فجأة (تحجّبت) واكتشفت أن السعودية هي مركز العالم الإسلامي وهي أمل الأمة (الأمة: المُصطلح الذي يُرسّخ بصفته يأتي قبل الوطن)، هذه (الزميلة جداً) طالبت بتطهير -(هكذا!)- السعودية من الكيان الموازي الذي تصفه بليبرالي صفوي لا ديني، ورأت أن ذلك واجب الوقت وجزء من مرحلة الإعداد، إعداد ماذا؟ ولمن؟ لا أدري! هذه الزميلة تقيم في دولة عربية بعض مكوناتها ينتسبون (علانية) للتيارات التي تطلب تطهيرها في السعودية، وهذا –إذا أحسنّا الظن- هو منطق تنظيم القاعدة، فهي تصنّف السعوديين وتطالب (بتطهير) السعودية منهم كي يتسنى لها بعد ذلك أن تنتقد الصفويين والليبراليين في بلدها وتطالب بتطهيرهم، ولم يكن…

أحمد أميري
أحمد أميري
كاتب اماراتي

ترك الصلاة أخطر من قتل بريء!

الخميس ٢٢ ديسمبر ٢٠١٦

أعتقد أن الضجة التي ثارت حول ما قاله الداعية السعودي عبدالله السويلم ضجة مفتعلة، فقد قال السويلم عبر برنامج تلفزيوني إن زنا المحارم أهون من ترك الصلاة، وأن بعض العلماء ذهبوا إلى أن تارك الصلاة كافر، بينما من يزني بمحارمه يرتكب فعلاً محرماً مذموماً.. فهل هذا الكلام شاذ عن الثقافة الدينية السائدة؟! ربما السويلم أغضب الناس حين اقترب بكلامه من منطقة محظورة تتعلق بالأعراض والمحارم، لكن كلامه في نهاية المطاف يأتي في سياق ثقافة تقيم الدنيا ولا تقعدها على رأس من «يضرّ» نفسه، لكنها لا تفعل ذلك لو ألحق الضرر بغيره، وتعلي من شأن من يفيد نفسه، ولا تعلي بالقدر نفسه من يفيد غيره. فقبل سنوات أدخلوا جنازة رجل كان قد انتحر إلى مسجد في مصر للصلاة عليه، فامتنع الإمام بحجة أنه مات كافراً، ثم حدثت ضجة بين المشايخ لوجود آراء فقهية تجيز الصلاة على المنتحر الذي لم يستحل ذلك الفعل، واعتباره مرتكباً كبيرة من الكبائر كالقتل. فلو أنهم أدخلوا…

أردوغان ومعضلة التعبئة الأيديولوجية

الخميس ٢٢ ديسمبر ٢٠١٦

قتلت قوات خاصة تركية مولود ميرد ألطنطاش بعد دقائق من إطلاقه النار في أنقرة على السفير الروسي أندريه كارلوف، الذي تشيّعه موسكو اليوم بحضور الرئيس فلاديمير بوتين، وسخر وزير الخارجية الأميركي جون كيري من اتهامات أنقرة بتورُّط واشنطن في الجريمة من خلال رجل الدين التركي فتح الله غولن. الغريب أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أبلغ كيري هاتفياً بالاتهام، قائلاً إن موسكو تشاركها ذلك، لكن الكرملين أعلن بعد ساعات من المكالمة الهاتفية أن من المبكر جداً تحديد الجهة المخططة للاغتيال. هل تكون مجموعة التحقيق الروسية- التركية استثناءً، قياساً على أن أنقرة لم تُصدر أي نتائج عن تحقيقات أجرتها في جرائم إرهابية في أنقرة وإسطنبول وأماكن أخرى؟ كل ما في الأمر أن الاتهام كان يوجّه، قبل جفاف دم الضحايا، إلى حزب العمال الكردستاني أو إلى جماعة فتح الله غولن. الارتباك ليس نتيجة عجز في أجهزة التحقيق الذي قد يحصل في جريمة واحدة، ويستحيل أن يحصل في جرائم عدة أطاحت الأمن…

وثيقة اقتسام الشام

الخميس ٢٢ ديسمبر ٢٠١٦

غاب العرب عن اجتماع موسكو حول سوريا، روسيا وإيران وتركيا هي التي تحدد مستقبل هذا البلد العربي، حتى النظام الحاكم استبعد عن الاجتماع، يبدو أن رأيه لا يهم، أما الجامعة العربية مجتمعة وممثلة في أمينها العام أو بعض الدول الأعضاء بها فلم يكن لها وجود. الدول الثلاث تريد أن تقتسم الغنيمة، فهذه أرض الشام بأهميتها ومكانتها ودورها التاريخي، روسيا تريد قواعد ثابتة تطل على البحر الأبيض، وتركيا تريد اجتزاء مناطق جديدة من الشمال، وكأن ما أخذته من قبل لا يكفي، وإيران تريد هيمنة على الأرض تخدم أغراضها التوسعية، كل واحدة من هذه الدول تتكلم بلسان، ومع ذلك اتفقت على خارطة طريق تؤكد وضع القرار السوري في يدهم، في يد الدول الأجنبية الثلاث، وكأنها أصبحت وصية عليها، هم يتحدثون باسم سوريا، وهم يقررون نيابة عن بشار الأسد، الرئيس الذي اتفقوا على استمراره، وجعلوا كما يدعون محاربة الإرهاب هي الأولوية. هذا المشهد يذكرنا بآخر الخلفاء العباسيين، أولئك الذين كانوا يبايعون ويعزلون بقرار…

ريم الكمالي
ريم الكمالي
كاتبة في صحيفة البيان

عُمْر اللغة

الخميس ٢٢ ديسمبر ٢٠١٦

لم تصمد لغة في تاريخ اللغات بأشكالها كما صمدت اللغة المكتوبة التي قاومت كل التحديات وكرّست وجودها الفاعل، ولعل من أبرز أسباب رسوخها واكتسابها صفة الديمومة هو التدوين الذي يُنعش روحها ويبعث فيها القدرة على البقاء، رغم موجات الاندثار التي جعلت بعضها يستسلم – ولو مرحليًا – تحت ضربات معول الزمن، ومع ذلك غابت لغات مكتوبة في غياهب الزمن، حتى بات من البديهيات النظر في شأن اللغات أنْ لا ضمان في بقاء أية لغة على قيد البقاء. وفي استقراءٍ بسيط لي بشؤون اللغات الميتة، والتي كانت مكرسة على مساحات شاسعة من جغرافية الأرض لأقوام وحضارات، ألاحظ أن لا بقاء للغة المكتوبة مهما كانت مدعمة الوجود، وكمثال أذهب إلى الأبجدية السومرية التي كانت لغة الدين والحياة في جنوب بلاد الرافدين وسواحل الخليج من دلمون وفيلكا وغيرها.. امتدت حدود الخمسة آلاف عام، هذه الأبجدية العريقة أضعفتها اللغة الأكدية التي مُزجتْ بها، ومن ثم البابلية فالآشورية حتى طمست حضورها اللغة الآرامية المتعلقة بالديانة…

غياب صحيفة السفير.. انتهاء مرحلة!

الأربعاء ٢١ ديسمبر ٢٠١٦

بدأ العد التنازلي لتوقف صدور صحيفة "السفير" اللبنانية.. قالت إن السبب "الأزمة الخطيرة التي تهدد الصحافة في العالم".. لا شك أنها محاولة بائسة لـ "الموت مع الجماعة"، الجماعة التي لطالما شذت عنهم باتجاه مواقف بذيئة ملطخة بالتلفيق والكذب، والحقيقة أنها تتوقف لأن الداعمين ماتوا أو وجدوا وسيلة أرخص منها، وأن الصحيفة التي لطالما أهملت وسائل الكسب الطبيعية والنزيهة لها كصحيفة؛ باعت صفحاتها ومصداقيتها وصدرت الكذب والتلفيق، وأضحت اليوم بلا مشتر ينقذها أو يرأف بحال ناشرها الذي دخل عامه الثاني وهو يتسول من ينتشله. عندما انتهى النظام الملكي في مصر، تسربت الريادة الصحافية العربية إلى بيروت، وحلقت هناك بلا قيود، وصنعت عشرات الصحافيين اللبنانيين "الأساتذة" الذين أثروا أو ما زالوا يواصلون إثراء المهنة في كل بقاع الوطن العربي وعواصم المهجر.. لكن بعض الناشرين في هذا البلد ـ الصغير مساحة العظيم إنساناً ـ آثروا تأجير صفحاتهم تحت شعارهم الشهير "ليست للبيع لكنها للإيجار"!! ولا يمكن الحديث عن الصحافة اللبنانية دون بضع حكايات…

التعليم ومستقبل المنطقة

الأربعاء ٢١ ديسمبر ٢٠١٦

عندما قدم عدد من المثقفين العرب السلسلة الأولى من تقارير التنمية البشرية حول المنطقة عبر برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي في عام 2002، كانت النتائج صادمة. فقد كانت لحظة فاصلة ألقت بظلالها على أوجه القصور الحاصل في المنطقة والتحديات الاجتماعية والاقتصادية المتوقعة في المستقبل كنتيجة حتمية لها. وشملت التحدّيات أموراً عدةً منها الحاجة للحد من ارتفاع معدّلات البطالة عن طريق خلق فرص عمل جديدة، وضرورة جسر الفجوة لتحقيق المساواة بين الجنسين، والحاجة الملحّة لمعالجة الاختلال المعرفي وتدنّي جودة التعليم، وجاءت جميع هذه التحديات نتيجة لافتقار المنطقة لأنظمة تنمي المعرفة والابتكار التي تعمل على غرس القيم الأساسيّة وتضع الأطر المؤسسيّة لدعم مجتمع المعرفة الذي دعا إليه مثقفو الأمم المتّحدة. وكانت هذه القضايا البارزة، الدافع لثورات الشباب التي هزّت العديد من شوارع العواصم العربيّة لتغيّر مسار المنطقة قبل نحو ست سنواتٍ من الآن؛ فقلة الفرص، وسوء الإدارة والفقر والجهل ساهمت جميعها في تفشّي سرطان التطرّف الذي نشهد تداعياته اليوم. وقد زاد العصر الرقمي…

ميرزا الخويلدي
ميرزا الخويلدي
كاتب وصحفي سعودي

«التلوث الفكري»!

الأربعاء ٢١ ديسمبر ٢٠١٦

يقول شيخنا سعيد بن مصلح السريحي، الكاتب والناقد الحصيف، إن «الكتاب الفاسد، أشدّ خطرًا من الطعام الفاسد»، فالثاني يفسد بعض البدن، لبعض الوقت، بينما يفسد الأول الفكر والذوق وحتى البيئة. يشير السريحي في نقاش ثقافي، إلى قضية استسهال الكتابة، التي أسفرت عن إنتاج آلاف الكتب خاوية المضمون، وفاقدة لأدنى شروط الصناعة، فهذا السيل الهائل من المؤلفات التي تسوقها المطابع كل عام، لمؤلفين مغمورين كل شروطهم أنهم قادرون على دس حفنة من الأموال في جيوب الناشرين، ليصبحوا بعدها مؤلفين وأهل أدب وفكر ورأي. يذهلك أن تجد عشرات الكتب التي يتسلق أصحابها أعمدة الأدب، وهي لا تحتوي على مضمون فني أو أدبي!. ثمة جرأة حقيقية على اقتحام هذا النادي، من دون امتلاك أدوات الصناعة. ولعل الأدب - «رواية وشعرًا» - هو الطريق الأسهل لولوج عالم الشهرة والمال، وهما مفسدتان عظيمتان للإبداع الأدبي. فالعام الماضي فقط كان هناك أكثر من 1500 رواية عربية تسابقت لحصد الجوائز المالية السخية، ومثلها مسابقات الشعر والشعراء. وكانت…