الجمعة ٠٧ أكتوبر ٢٠١٦
بقلم: ديفيد أنديلمان مقال حصري لموقع "هات بوست" ترجمة "هتلان ميديا" حتى قبل أن يصوت الكونغرس الأمريكي بأغلبية ساحقة لإسقاط "فيتو" الرئيس باراك أوباما على "قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب" المعروف إعلامياً باسم "جاستا"، ظهرت علامات الشعور بالندم، وبدأت الجهود لإصلاح ما اعتبره الكثيرون إجراءً كارثياً محتملاً. وأشار بوب كوركر، السناتور الجمهوري عن ولاية تينيسي، والذي يترأس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أن أكثر من 20 سناتوراً من أعضاء المجلس يناقشون بالفعل "إصلاحات" للقانون الذي يمكن أن تكون له عواقب وخيمة على التجارة والاستثمارات الأمريكية، بل وفي واقع الأمر المصالح الأمنية لأمريكا ومصالحها مع مجموعة كبيرة من الأصدقاء والحلفاء الذين وجدوا أنفسهم فجأة تحت التهديد بسبب هذا الإجراء غير المسبوق. كانت تلك هي المرة الأولى التي يسقط فيها الكونغرس "فيتو" رئاسي طوال سنوات حكم أوباما الثمانية، وجاء ذلك في أسوء توقيت ممكن في ظل مجموعة التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة، ولاسيما في منطقة الشرق الأوسط التي تعد محورية لرخاء…
الجمعة ٠٧ أكتوبر ٢٠١٦
عبر عشرات الكتب ومئات المحاضرات والندوات والمناظرات، وعلى مدى نحو خمسة عقود من النشاط الميداني الذي تضمن المشاركة في المظاهرات والرحلات، يقف عالم اللغة والكاتب السياسي نعوم تشومسكي، الأستاذ في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، دون موازٍ تقريبًا في سعة الانتشار وحجم التأثير. والحديث هنا ليس عن تشومسكي عالم اللغة ومبتدع النحو التوليدي أو العام وإنما تشومسكي الناشط والمؤلف السياسي، أي الكاتب الذي لا يهتم به اللغويون وطلاب اللسانيات من حيث هم معنيون باللغة وعلومها، وإنما يعرفه القارئ العام المعني بالشأن السياسي المعاصر. وتشومسكي في صورته هذه يبدو أحد أكثر المعاصرين تمثيلاً لوضع المثقف الذي يقول الحق في وجه القوة، حسب التعبير المشهور لإدوارد سعيد، أحد أصدقاء تشومسكي. العبارات الشعارية التي تحضر إلى الذهن بمجرد ذكر تشومسكي كثيرة وخطيرة: الولايات المتحدة دولة إرهابية؛ إسرائيل دولة استعمارية وفاشستية؛ الإعلام الأميركي متواطئ مع السياسة الأميركية؛ الديمقراطية تخيف الأنظمة السياسية والولايات المتحدة تفتقر إلى الديمقراطية الحقيقية. وفي أعمال تشومسكي ما يحمل هذه العبارات في عناوينه…
د. حنيف حسنرئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي منذ العام 2014، وزير سابق، وأكاديمي، وكان مديراً لجامعة زايد.
الجمعة ٠٧ أكتوبر ٢٠١٦
يصادف اليوم الذكرى الـ26 لرحيل المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، وفي سيرة الأفراد العاديين، فإن مرور هذه المدة الزمنية على رحيلهم كافية لتراجع حضورهم في ذاكرة الناس، فضلاً عن الأوطان التي ينتمون إليها. لكن راشداً، وبكل تأكيد، حاضر في وجدان أبناء شعبه وفي قلوبهم، وفي ذاكرة وطنه وأمته، كما هو حاضر، وبقوة، في إرثه الهائل من الإنجازات، والتي بفضله، وحســـن قيادته وإدارته تم تحقيقها على هذه الأرض الطيبة. ربما كنت أحد المحظوظين الذين ينتمون إلى جيل أدرك جانباً من تلك الحقبة التي شهدت خطوات النهضة لإمارة متألقة، تبهر القاصي والداني كل يوم، بمبادرات ومشروعات غير تقليدية، بل واستثنائية، هدفها تحقيق الأمن والرخاء والسعادة للمواطنين والمقيمين على حد سواء. كان لدى الشيخ راشد حلم كبير، وتوقعات هائلة، لحياة الرفاهية التي ينشدها لأبناء شعبه، وعلى قدر ذلك الحلم وتلك التوقعات كانت هناك جملة من التحديات. لكن الإرادة والعزيمة والمثابرة كانت هي الغالبة. فتحول الحلم…
الخميس ٠٦ أكتوبر ٢٠١٦
مضى أكثر من شهر على مبادرة وزير الخارجية الأميركي جون كيري لحل الأزمة اليمنية، ولكن شيئاً من هذه المبادرة لم ينفذ على أرض الواقع، بل إن رداً إيجابياً واحداً من الجانب الحوثي لم يصدر، على الرغم من أنها كانت تراعي جانب الحوثيين والمخلوع أكثر من مراعاتها جانب الشرعية، فلم تسحب المليشيات قواتها من صنعاء والمدن الرئيسة، ولم تقم بتسليم أسلحتها الثقيلة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية إلى طرف ثالث، ولا قامت بالعمل مع الحكومة الشرعية على تشكيل حكومة وحدة وطنية لتقسيم السلطة بين الطرفين، فكل ما قامت به أنها، إلى جانب تجاهلها هذه المبادرة طوال الأسابيع الماضية، ارتكبت أول أمس عملاً إرهابياً جديداً في عرض البحر باعتدائها على سفينة مدنية تستأجرها القوات المسلحة الإماراتية لنقل الإغاثة والمعدات الإنسانية لليمن. واضح أن الاعتداء الحوثي على هذه السفينة يسعى إلى استفزاز التحالف العربي، وهو محاولة لاستدراجه لمواجهة عسكرية، وذلك في محاولة بائسة للتنصل من الحل السياسي، الذي قدمه الوزير الأميركي كما تم…
الأربعاء ٠٥ أكتوبر ٢٠١٦
الطرح المحوري الدعائي لتنظيمات الإسلام الحركي كافة، أن مجتمعاتنا غير محكومة بالإسلام، وأن أحكام الشريعة غابت عن دنيا المسلمين من بعد سقوط الخلافة العثمانية، رمز الوحدة الإسلامية، وإلغاء منصب الخلافة، المنوط بها كثير من أحكام دين الله تعالى، وحلول الشرائع والنظم والقوانين الوضعية المستوردة من الغرب مكانها، وذلك عام 1924، فأصبحت مجتمعاتنا لا تحتكم إلى الشريعة، وارتدّت إلى مجتمعات جاهلية ما قبل الإسلام، تتحاكم إلى الطاغوت، وتسوِّغ انتشار المنكرات والمعاصي، وتعطل إقامة الحدود الشرعية، وتوالي الكفار، لتقوم مملكة البشر على أنقاض مملكة الله في الأرض، وينقطع وجود الأمة المسلمة، طبقاً لمُنظر أيديولوجية (الحاكمية) الشهير: سيد قطب في كتابيه: (معالم في الطريق) و(في ظلال القرآن)، والذي دعا أتباعه من الشباب الطليعي - في بيان ناري، أشبه بالمنشورات النازية - إلى المفاصلة وقطع علاقاتهم كافة بالمجتمع الجاهلي، تمهيداً لـ(إزالة الطواغيت كلها من الأرض جميعاً وإقامة مملكة الله تعالى في الأرض).. دعونا نناقش هنا مسألتين: الأولى: من صاحب نظرية (الحاكمية)؟ يتفق الباحثون على…
الأربعاء ٠٥ أكتوبر ٢٠١٦
قال أحدهم إن على الكتاب السعوديين أن يستلوا أقلامهم للدفاع عن بلادهم في مواجهة قانون رعاية الإرهاب «جاستا»، لكن الحقيقة أن ما يتطلبه الأمر بالمقام الأول لمواجهته، هو مداولات السياسيين ومرافعات المحامين لا مقالات الصحفيين! الشق السياسي لمواجهة القانون يتولاه الدبلوماسيون، والشق القانوني لمواجهة القضايا التي سينتجها القانون يتولاه المحامون، أما تدبيج المقالات المجلجلة وإلقاء الخطب المزلزلة، فقد جربناه أكثر من ٧٠ عاما في جميع قضايانا العربية واكتشفنا أنه أشبه بالصراخ في واد سحيق لا يتردد فيه سوى صدى صوتنا! ما يحتاجه المتلقي السعودي اليوم هو كتابات موضوعية من كتاب مطلعين تطرح أسباب القصور التي قادت لصدور هذا القانون والطريقة التي يمكن بها مواجهته لحماية المصالح السعودية، أما تحويل الأقلام والحناجر إلى منصات لقصف الإدارة الأمريكية بالشتائم أو عقد محاكمات التاريخ الأمريكي في ارتكاب جرائم الحرب على الورق فهو ليس سوى إرضاء للذات وتعويض عن قصورها طيلة سنوات في تصحيح الصورة السلبية التي قادت إلى هذا الوضع! المقالات العاطفية والتصريحات…
زياد الدريسكاتب سعودي؛ كان سفيراً لبلاده في منظمة اليونسكو
الأربعاء ٠٥ أكتوبر ٢٠١٦
أشد الثعابين سميةً وفتكاً هي أكثرها رشاقة وتمايلاً وجمالاً. يعزف الحاوي «المخادع» مزماره أمام (الكوبرا)، فيتراقص الثعبان الغليظ بكل رشاقة وخفة أمام الجمهور المنبهر بأدائه الأخاذ، انبهاراً يكاد يُنسيه أن سموم هذا النوع من الثعابين (اللعوب) ربما يكون أسرع أنواع السموم قتلاً. ليست كل أنواع الكوبرا تقتل ضحاياها بعضةٍ من أنيابها السامة، هناك نوع من الكوبرا اشتُهر بنفثه السم من بُعد على عيون فريسته، بحيث تفقد الضحية قدرتها على البصر والرؤية فتتخبط في طريق الهروب حتى تقع بين يدي القاتل الشرس. قدرة (الكوبرا) على الخروج من «زنبيلها» والتطاول أمام الجميع من خلال إمكانية رقبتها على (التمدد) كثيراً كثيراً، هو الذي يمنحها مَلَكة إبهار الجمهور بالرقص وإخافة الناس باللدغ... في آنٍ واحد. بين مهارتَيْ الرقص والقتل، تُراوح الدول الكبرى في علاقاتها مع الدول الوسطى والصغرى في هذا العالم. تتراقص الدول الكبرى أمام العالم بقيم العدل والحرية والمساواة، كما تُقدم رقصات «خاصة» بحقوق الإنسان والأقليات والمرأة والطفل والمعاقين والمهاجرين واللاجئين، وتتمايل كثيراً…
الثلاثاء ٠٤ أكتوبر ٢٠١٦
رحم الله أبونضال، صالح المنصور إذ حتى الكتابة في رحيله وتأبينه تحتاج إلى شجاعة قصوى وإلى صدر من الفولاذ لمواجهة سهام هذا المجتمع الضائق ولو حتى بفكرة مختلفة في رأس رجل واحد من بين كل هذه الملايين. هو منتهى النقيضين على طرفي ذات المسطرة: النكرة الذي عاش حياة صاخبة بحبائل الأفكار ومات مجهولاً في ثلاجة المشفى لبضعة أيام، ولربما بلا بطاقة تعريف. شخص قد يستغرب السواد الأعظم من القراء الكرام وجود اسمه في العنوان، ولكنه اسم العلم المعرف الذي كان "أيقونة" ملتقيات الثقافة ومعارض المعرفة، الذي يعرفه كل مثقف ومفكر وأستاذ جامعة. ومن النقائض أن "أبونضال" ابتدأ حياة "العمل" الوظيفي "أمير مركز" في مقتبل الشباب، وقبل خمسين عاماً في إحدى حواضر الأغوار التهامية، وكان يمكن يومها لثقافته الواسعة وقراءاته التقدمية أن تأخذه إلى أعلى الرتب والمناصب. لكن غواية الثقافة أنهته جثة هامدة ومجهولاً في ثلاجة موتى بعد أن اختار حتى أن يسكن حي "العمل" الشعبي في جنوب شرق الرياض، حيث…
الثلاثاء ٠٤ أكتوبر ٢٠١٦
لم يكن مفاجئاً، قرار الكونغرس الأمريكي بمجلسيه الشيوخ والنواب (الأربعاء 28 سبتمبر 2016) بالاعتراض على الفيتو الذي استخدمه الرئيس باراك أوباما ضد قانون ما يسمى «العدالة ضد رعاة الإرهاب»، المسمى اختصاراً «جاستا»، والمعروف على نطاق أوسع بقانون «مقاضاة السعودية»، على رغم أنه لم يذكرها بالاسم. فقد كانت نُذر إصداره تلوح منذ زمن بعيد، وهو الأمل الذي ظل المناهضون للسعودية في ردهات الكونغرس يحلمون به باعتباره رصاصة لن تطيش لتدمير العلاقات التي أرساها البلدان منذ ثمانية عقود، بموازاة المسار نفسه الذي سارت عليه «القاعدة» لتخريب العلاقات بين البلدين. وظلت آمال بعض أعضاء الكونغرس معلقة على العثور على أي دليل في التحقيقات يثبت تورط المملكة. ولما خابت تلك الآمال، لم تجد تأكيدات لجان التحقيق، ووثائق البيت الأبيض، و«الصفحات الـ 28»، في إقناعهم بأن الحقيقة تعلو، ولا يُعلى عليها. فاتجهوا إلى «نَجْر» القانون المعيب المذكور، ولم يثنهم عن موقفهم تحذير البيت الأبيض، ووزارة الدفاع، ووزارة الخارجية، وخبرائهم البارزين في المجالات الأكاديمية والبحثية من…
الإثنين ٠٣ أكتوبر ٢٠١٦
أصحاب النوايا الحسنة يحثون السعودية على مقاطعة أميركا، وهم لا يعون أهميتها لنا، فهي تملك التقنية التي مكنت من إنتاج أكبر كمية بترول في العالم، ويطالبونها بإلغاء الدولار وهم لا ينتبهون أن الصين، أكبر وأغنى وأقل حبًا لأميركا، تتعامل بالدولار أكثر منا، وكل فائض أموالها تخزنه وتستثمره في أميركا. أما أصحاب النوايا السيئة فهم يحرضون، متصورين أن الحكومة السعودية من السذاجة حتى تضحي برصيدها الطويل مع الولايات المتحدة، وأنها مثل صدام والقذافي والخميني، وهم بسبب هذه الحماقة والنصائح، صاروا أثرًا بعد عين. في مطلع الثمانينات تعلمت الدرس الأول، عندما هبت الصحافة الكويتية تستنكر وتطالب بالرد على قيام الكونغرس الأميركي بإبطال حق لشركة كويتية بالتنقيب عن البترول في الأراضي الفيدرالية الممنوح سابقا والمهم جدًا. و«سانتا في» هي شركة بترولية أميركية كانت قد اشترتها الحكومة الكويتية. آنذاك، قابلت سمو الشيخ صباح الأحمد، أمير الكويت، وكان حينها وزيرا للخارجية، خلال حضوره الدورة العادية للجمعية العمومية في الأمم المتحدة. سألته: «هل ستردون على الأميركيين؟»،…
الإثنين ٠٣ أكتوبر ٢٠١٦
مياه قانون «جاستا» عكرة جداً ويسهل الاصطياد فيها لكل من في نفسه غرض ضد العلاقات بين الدولتين، أو ضد المملكة وضد نظامها السياسي الذي يلتف حوله الشعب التفافاً واضحاً وقاطعاً. من المصطادين في هذه المياه العكرة الإيرانيون وأذنابهم من خونة العرب. ومنهم أولئك الذين تحينوا صدور هذا القانون لينفثوا أحقادههم التاريخية، مثل بعض القومجيين الذين انتقلوا، منذ زمن، من معسكر القومية إلى معسكر الغل ضد كل ما هو سعودي وخليجي. وهؤلاء بالذات لن يكون أبرد ولا ألذ على قلوبهم من أن يروا المملكة في وضع حرج، سواء أكان هذا الوضع سياسياً أم اقتصادياً أم عسكرياً، خصوصاً أنه لم يسرهم، كما لم يسر أعداء العرب أجمعين، أن يكون للمملكة مشروع واضح في المنطقة بدأ مع عاصفة الحزم في اليمن. من المصطادين، أيضاً، في مياه هذا القانون بعض الصحويين الذين أخرجوا طبولهم المغبرة وبدأوا يدقون عليها باعتبارهم الفئة الوطنية التي حذرت من هذا اليوم منذ 25 سنة. ولست أرى أسوأ من هذا…
الإثنين ٠٣ أكتوبر ٢٠١٦
يدور حديث عن مراجعة الكونجرس الأمريكي لقانون جاستا، وهذا حديث خادع مراوغ، ما حدث أن بعض الأعضاء، اثنين أو ثلاثة، طالبوا بمراجعة بعض مواده حماية لأفراد أمريكيين قد يطالهم القانون بغير قصد، أي إعادة تفصيل هذه المواد على المقاس غير الأمريكي، الكلمة التي استخدمها زعيم أغلبية مجلس النواب ميتش مكونيل «Tweak» أي قرص أنف أو أذن تلك المواد، لتفادي احتمال تعرض موظفي الخارجية الأمريكية أو جنود الجيش الأمريكي لأي مساءلة قانونية خارج أمريكا. المتفائلون يقولون بإمكانية نجاح مساعي عرقلة تنفيذ القانون بإعطاء وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكيتين حق الاعتراض على حالات معينة، والاستنتاج الوحيد لتفاؤل كهذا هو إبقاء القانون سيفا مسلطا ضد المملكة وأداة ابتزاز جاهزة للتطبيق. الأجدى مواجهة جاستا بخطوات عملية، كثيرون يعتبرونه بمثابة إعلان حرب بدأ تنفيذه بالفعل، فقد رفعت سيدة أمريكية أول دعوى قضائية بمحكمة في واشنطن ضد المملكة بعد يومين فقط من إقرار القانون. وهو قانون استغرق جهابذة القانون الأمريكان 12 عاما لإعداده برغم التحقيقات الكثيرة التي…