آراء

خالد السويدي
خالد السويدي
كاتب إماراتي

المدير القراقوشي

الثلاثاء ١٩ أبريل ٢٠١٦

تخيل أنك مواطن أو مواطنة تعمل في وظيفة رئيس قسم في شركة شبه حكومية، فاتخذ مجلس الإدارة قراراً بنقل أحد المديرين التنفيذيين ليكون مسؤولاً عن الإدارة التي تعمل فيها، وتخويله بإعادة هيكلتها والتخلص من فائض الموظفين غير المواطنين في خطوة تهدف إلى ترشيد النفقات وتحسين الإنتاج. وتخيل أن ينجح المدير التنفيذي في خطته ليستغني فعلاً عن خدمات الموظفين الأجانب وبما يحقق مصلحة الشركة، ثم يبدأ بعدها في الخطة الثانية الساعية للسيطرة على إدارته لتطفيش الموظفين المواطنين من الإدارة، لأنه يفكر في إحضار موظفيه السابقين من إدارته القديمة إلى الإدارة الجديدة التي انتقل إليها. تخيل أنك أنت رئيس أو رئيسة القسم التي تتعامل يومياً مع هذا المدير الذي يضايقك على مدار الساعة، يزعجك بالاتصالات الضرورية وغير الضرورية، يختلق أي مشكلة لتوبيخك، يتعمد إحراجك أمام بقية الموظفين والموظفات، يضغط عليك عن طريق تكليفك بواجبات ومهام وظيفية لا تستطيع إنجازها، ثم تجد أنه بقدرة قادر قد انتقل مكتبك من مكانه إلى مكان ضيق…

مأمون فندي
مأمون فندي
كاتب بصحيفة الشرق الأوسط

زيارة أوباما.. الجواب وعنوانه

الإثنين ١٨ أبريل ٢٠١٦

نشرت صحيفة «الشرق الأوسط» حديثًا لكل من روبرت مالي (المولود 1963) مستشار الرئيس الأميركي لمكافحة تنظيم الدولة ومنسق العلاقات الأميركية الخليجية في البيت الأبيض، وبنجامين (بن) رودذ (المولود 1977) منسق التواصل الاستراتيجي وكاتب خطابات أوباما، تحدثا فيه عن أجندة القمة الخليجية الأميركية، حيث يشارك الرئيس أوباما في اجتماعات مجلس التعاون الخليجي، ويشارك في نقاش المحاور الثلاثة المعروضة (الاستقرار الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، والأمن الإقليمي). قال مالي إن الهدف من اللقاء هو «أن تكون دول مجلس التعاون في وضع أفضل لمحاربة الإرهاب، ومواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار، ومناقشة ما يمكن أن تقدمه الولايات المتحدة لدعم أمن الخليج». كما قال مالي في موضوع تنظيم الدولة، إنه لا يفضل تدخلاً خارجيًا، بل تقوية القوى المحلية في مكافحة الإرهاب. بعد أن قرأت مقابلة «الشرق الأوسط»، لم أجد عنوانًا أفضل للمقال من المثل العامي: «الجواب يبان من عنوانه»، فإذا كان روبرت مالي هو منسق العلاقات الأميركية الخليجية، وهو مستشار أوباما لمكافحة «داعش»، فيجب ألا يتوقع زعماء…

خطوة إلى الوراء

الإثنين ١٨ أبريل ٢٠١٦

تحاول الدول العربية، بلا استثناء، تجاوز التحديات الخطيرة التي نجمت عن أحداث السنوات الخمس الأخيرة، والتي تحاول النيل من استقرارها، وتعمل الدول العربية كذلك على تجنّب أية ألغام يمكن أن تنفجر في أية لحظة وتفتت كيانات الدول وتزلزلها، وذلك من خلال استغلال نقاط ضعف كامنة، أو تهيئة الأوضاع لظهور مثل هذه النقاط التي ستصبح أقرب إلى صدوع تعتمد على تباينات طائفية أو إثنية أو اقتصادية أو فئوية، ومن ثم يتم الضغط بأقصى قوة ممكنة على تلك الصدوع لتعميقها وتوسيعها، وهو ما يمكن في النهاية أن يؤدي إلى تحطّم كيان الدولة من داخله، وتحوله قطعاً متناثرة متصارعة في ما بينها بعنف على الأغلب. وعلى رغم أن واقع دول الخليج العربية يختلف بقوة عن واقع غيرها من الدول العربية الأخرى التي شهدت مثل هذه الفتن، فإن ذلك لا يعني انتهاء الخطر. وخصوصاً أن هناك من سيسعى دائماً إلى تجريب اللعبة ذاتها مع ابتكار أشكال جديدة للتناقضات والتباينات التي يمكن لها أن تشكّل…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

كيف سيطر علينا هذا الهوس؟

الإثنين ١٨ أبريل ٢٠١٦

ما الذي يجعل الناس في أي مجتمع صورة طبق الأصل عن بعضهم بعضاً؟ لا تقولوا هذه الظاهرة غير موجودة، أو إنكم لا تلاحظونها، فكل ما ومن حولنا يؤكد أن معظمنا يعمل ما في وسعه ليشبه الآخرين أو يقلدهم أو يسعى ليمتلك ما يملكون، وهو أمر يبدو غريباً جداً، لكن الأغرب حين يتجاوز الموضوع الثياب والسيارات وأشكال المنازل والأثاث إلى الملامح والتفاصيل الجسدية، فالكل يمتلك الأنف نفسه والحواجب والشفاه والرشاقة و...، إن أطباء التجميل وعمليات التجميل لم تتحول إلى هوس إلا لأن هناك مجتمعاً صارت أكبر مشاكله أن يسعى كل شخص ليكون مثل الآخرين.. المشكلة في هذا الهوس! الجمال ليس عيباً، والبحث عنه والسعي إليه ليس مشكلة على الإطلاق، المشكلة حين تبحث عن هذا الجمال لتكون مثل غيرك، لتشبهه حتى وإن لم يناسبك هذا الشكل الذي سعيت له، لماذا علينا أن نكون كنجمات ونجوم السينما، نحن أناس عاديون، لن نظهر في أفلام ولن نقف أمام الأضواء والكاميرات، لن نلعب أدوار الأميرات…

الإمارات – السعودية يداً بيد

الإثنين ١٨ أبريل ٢٠١٦

نحو غاية الإنسان وحماية الأوطان ومجد في الأزمان، تسير الإمارات والسعودية على خارطة طريق ممهدة بالوفاق والاتفاق والاستحقاق، والأشواق المبللة بالحب والقناعة الراسخة، أنه لا طريق إلا طريق الصمود في مواجهة التحديات، وبناء علاقات استراتيجية لا تهزها ولا تغيرها تباريح، هكذا تذهب قيادة الإمارات مع المملكة مع العمق التاريخي والثراء الجغرافي بمعاني القوة والنخوة وصبوة الفرسان ومنهج الشجعان، هذا ما أفرزته عاصفة الحزم، هذا ما أنتجته الأيام العصيبة حين تنادى الرجال، وكل شد الحزام، وقال لبيك يا وطن، لبيك يا ضرغام، واستطاعت قوة الأحشام أن تروي الظمأ، وأن تشفي الغليل، وترد وتصد من أراد لليمن الهلاك والضياع والتشرذم وبيعه. الإمارات والسعودية سارتا معاً في طريق الحرير من أجل خليج عربي لا تشوبه شائبة الباطنية ولا تصيبه خائبة العنجهية، خليج يمتد ذراعاً واسعاً كأغصان النخلة باتجاه عروبة تحتاج كثيراً إلى بلح الحياة، تحتاج كثيراً إلى ظلال يوم لا ظل إلا ظل التعاضد والتعاون والتلاحم كجسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعت…

قطيعة بين أجيال الكتّاب

الإثنين ١٨ أبريل ٢٠١٦

في التاريخ الحديث لدولة الإمارات، يوجد جيلان من الأدباء والكُتّاب: الأول رائد ومؤسس في مجالات الرواية والشعر والقصة والمقال، والثاني شاب حديث يرى في نفسه طاقة كبيرة، تستحق الدعم والتشجيع، في المجالات نفسها. وكان اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات أهم مظلة، يجتمع تحتها المبدعون في الماضي، وإحدى أهم جهات نشر إبداعاتهم، إلا أن الترهّل الذي أصاب أنشطته في فترة من الفترات، وابتعاد الأدباء والكتّاب عنه، سواء من جيل الرواد، أو الجيل الحالي الشاب، تسبب في وجود فجوة تواصل بين هذين الجيلين. لقد شعر عدد غير قليل من مبدعي الجيل الجديد أنه أسس نفسه بنفسه، معتمداً على جهوده الذاتية في تطوير موهبته الكتابية، لذلك لا يجد أي رابط يربطه بجيل الروّاد، سواء على صعيد الاطلاع على تجربتهم الإبداعية للاستفادة منها، أو على صعيد التواصل الشخصي معهم.ولا يختلف الأمر كثيراً لدى عدد غير قليل من جيل الروّاد، الذي وجد في الساحة جيلاً جديداً من الكُتّاب، الذين أثبتوا حضورهم في المشهد الثقافي المحلي، وسلطت…

سمير عطا الله
سمير عطا الله
كاتب لبناني

لغة موحدة لأوروبا؟

الأحد ١٧ أبريل ٢٠١٦

في مقاله الأسبوعي الثلاثاء الماضي أخذ الأستاذ غسان الإمام على الوحدة الأوروبية مجموعة مآخذ، بينها أنها تتحدث 28 لغة مختلفة. وهذه في الحقيقة عقبة أساسية أمام المتحدات. ويعزو البعض نجاح الفيدرالية الأميركية، أولاً، إلى أن ولاياتها تستخدم لغة واحدة، وثانيًا، أن هذه اللغة هي الإنجليزية. لغة العالم الأولى. لكن لو أردنا أن نوحد لغة أوروبا فماذا نختار لها؟ الجواب السريع هو طبعًا الإنجليزية، التي يتفاهم بها الأوروبيون في مراسلاتهم وفي تنقلهم، في أي حال. لكن هل نلغي الفرنسية وأربعة قرون من الفكر والآداب؟ هل نلغي الألمانية والآثار الفلسفية والعلمية؟ هل تهمل أوروبا الإسبانية لغة أميركا الجنوبية والوسطى، فيما عدا البرازيل؟ ماذا عن الإيطالية وجمالاتها الموروثة؟ وماذا عن اليونانية، أم الحضارة الأوروبية، مع أن مهدها هو اليوم في حالة رثة؟ قد يكون الحل في اعتماد لغة رسمية واحدة، وترك كل بلد للغته الأم. وفي هذه الحال، الإنجليزية، لكن ماذا عن كرامة ألمانيا سند أوروبا الأول؟ هل سنرغم المستشارة ميركل على مراسلة…

خالد الدخيل
خالد الدخيل
كاتب و محلل سياسي سعودي

تيران وصنافير: دلالات الجدل المصري

الأحد ١٧ أبريل ٢٠١٦

بعد إعلان ترسيم الحدود البحرية بين السعودية ومصر، وإعادة مصر - بناء على ذلك - جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية، انفجر فجأة جدل حاد بين تيارين في النخبة المصرية. تيار اعتبر إعادة الجزيرتين نتيجة طبيعية ومتوقعة، استناداً إلى أدلة ومعطيات تاريخية وقانونية. ولعل الدكتور مصطفى فؤاد عميد كلية الحقوق في جامعة طنطا أكثر من تحدث بأسلوب أكاديمي متصل عن أدلة ومستندات الملكية السعودية للجزيرتين. فعل هذا وهو يتحدث من الهاتف في برنامج «العاشرة مساء» عبر فضائية "دريم 2" المصرية. وقبله وبعده نشرت بعض الخطابات الرسمية مع اتفاقي 1840 و 1906 مؤكدة الشيء نفسه. ثم جاءت صحيفة "الأهرام" لتختصر موقف هذا التيار في افتتاحيتها يوم الإثنين 11 نيسان (أبريل) الجاري بعنوان: «وعادت الوديعة إلى أهلها». وهو تيار يبدو أنه يمثل الغالبية بعدد كبير من السياسيين الحاليين والسابقين، والأكاديميين وخبراء القانون. التيار الآخر لم يرَ في النتيجة التي انتهى إليها ترسيم الحدود إلا تنازلاً مجانياً من حكومة الرئيس عبدالفتاح السيسي لا مبرر…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

الكويت فرصة اليمن الأخيرة

الأحد ١٧ أبريل ٢٠١٦

يعقد اليمنيون مشاورات مهمة غداً الاثنين في الكويت برعاية الأمم المتحدة، الكل يترقب هذه المشاورات التاريخية، والكل يتوقع لها النجاح، وعلى الرغم من تشاؤم البعض بسبب تجارب وخبرات الماضي مع الحوثيين، فإن لا أحد ينتظر نتيجة غير النجاح، والأغلبية ترغب في التمسك بالتفاؤل وبالأمل، وإنْ كان البعض يراه ضئيلاً! فرصة الكويت قد لا تتكرر، وقد تكون الفرصة الأخيرة للحل السياسي، وللاجتماع على طاولة الحوار، وعلى طاولة الاتفاق، فلا أحد ينتظر أن يكرر الانقلابيون تصرفات الماضي، وأن يتخلّوا عن تعهداتهم واتفاقاتهم مع الحكومة اليمنية الشرعية، ومع الأطراف الدولية، أو أن يتغيبوا عن المشاورات والمشاركة فيها. صمود وقف إطلاق النار خلال الأسبوع الماضي، على الرغم من الخروق البسيطة، يمكن اعتباره مؤشراً إيجابياً، ولكنه بحاجة إلى إجراءات عملية في لقاء الكويت، إذ لا بد من تقديم التنازلات، والاعتراف بالأخطاء، والاستعداد لتصحيح ما ارتكب من انتهاكات من قبل الانقلابيين، ثم الاستعداد للحديث عن المشاركة في حكومة وطنية شرعية حتى تستقيم الأمور، ويفهم الشعب اليمني…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

سيكولوجية الجماهير!

الأحد ١٧ أبريل ٢٠١٦

«حشد العقلاء أمر معقد للغاية، أما حشد القطيع فلا يحتاج سوى راعٍ وكلب»، هذه العبارة منسوبة إلى وليم شكسبير، والمعنى نراه ونعيشه بشكل يومي وفي كل مكان، بدءاً بالسياسة وانتهاء بلعبة كرة القدم، القطيع يستنفر ويتجمع في لمح البصر، لأنه يتحرك بمثيرات الشهوة والغريزة، فعلى رائحة الدم تتجمع قطعان الذئاب مثلاً وأسراب النسور والعقبان وكل الحيوانات المتوحشة، وبمنطق ذهنية الجماعة التي تجرح سريعاً حين يخص الأمر وجودها وحقوقها أو نرجسيتها القومية، يندفع الناس للدخول في المظاهرات ومعارك الشوارع، لكن لن يكون هناك شخص عاقل أبداً، فالعقلاء ينفرون من كل ما يلغي الإرادة ويقود للغوغائية! لا يتحرك العقلاء بـ«سيكولوجية الجماهير»، كما يطلق عليها جوستاف لوبون في كتابه المعروف بالاسم نفسه، لأنهم في أكثر الظروف التباساً يظلون محتفظين بشخصياتهم الواعية، بحيث يصعب تزييف وعيهم أو توجيههم، بينما في حالة الجمهور تتلاشى الشخصية الواعية للفرد، وتصبح شخصيته اللاواعية في حالة من الهياج، ويخضع الجميع لقوة التحريض وتصيبهم عدوى انفلات العواطف، بحيث تلغى شخصية…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

القاز.. رجل دولة وتاجرٌ إنسان

الأحد ١٧ أبريل ٢٠١٦

دبي ودّعت جزءاً من ذاكرتها التاريخية المحفوظة في مسيرة رجل، فهي لم تودع شخصاً غيّبه الموت فقط، بل كان فقيدها محمد عبدالله القاز، رحمة الله عليه، رجل دولة وتاريخ وثقافة، لم يكن شخصاً عادياً، كما لم يكن مجرد تاجر يسعى لتعظيم أرباحه، ورجل أعمال منهمكاً في إدارة أعماله، بل كان إماراتياً أخلص لوطنه ومجتمعه، ورحل حاملاً سجلاً زاخراً في الريادة وأعمال الخير. رجل دولة أسهم بشكل فاعل في تطوير مدينة دبي اقتصادياً وتجارياً، وأسهم بجانب المغفور له الشيخ راشد بن سعيد في تأسيس أولى خطوات تحويل مدينة دبي إلى وجهة أعمال عالمية، وأسهم كذلك في قيام اتحاد دولة الإمارات، وشارك في مراحل إنشاء الدولة بشكلها الحديث، وكان هو الرجل «المستأمن» في مفاوضات «الاتحاد» بين المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان والشيخ راشد بن سعيد. ذاكرة دبي لن تنسى محمد عبدالله القاز، فهو موجود مع الشيخ راشد بن سعيد، طيب الله ثراه، في معظم خطواته وتحركاته، الداخلية والخارجية، كان معه في…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

توفير الجهد والمال هما المعيار

الخميس ١٤ أبريل ٢٠١٦

لا نختلف على أهمية إقامة معرض لإبراز إنجازات الدوائر الحكومية، وعرض خدماتها الذكية، والمتطورة جداً، على الجمهور والمتعاملين، ولا خلاف على المستوى الراقي والمتقدم الذي وصلت إليه معظم دوائرنا المحلية، ولا توجد خلافات «شخصية» حول الموقف من معرض الإنجازات الحكومية، الذي اختتم أعماله، أمس، هي وجهات نظر مختلفة حول تقديم الأفضل، لما فيه المصلحة العامة، لذا فمن الطبيعي جداً الاستماع لجميع الآراء، مادام الخلاف صحياً ونزيهاً. عرضت، أمس، وجهة نظر كثير من مسؤولي الدوائر المحلية حول المعرض، والتي تمحورت حول شعورهم بعدم جدوى المشاركة، نظراً لتشابه المعرض مع معارض أخرى يشاركون فيها بالخدمات نفسها، وتقام في فترات زمنية متقاربة، ما يترتب عليه إرهاق، وازدواجية، وتكلفة مالية، وجهد مشتت. هذه هي نقطة الخلاف الجوهرية، وبما أن الأمانة تستدعي نقل وجهة النظر الأخرى، أعرض اليوم رأي الأخ أحمد نصيرات، المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، الذي تلقيت اتصاله أمس، للرد على ملاحظات الدوائر الحكومية حول معرض الإنجازات.بداية يرى نصيرات أن هذا…