آراء

موسم المتاجرة بالنازحين

الخميس ١٤ أبريل ٢٠١٦

أن تتحول موجة النزوح الواسع من سوريا إلى تجارة مربحة لمجموعات من المهربين أمرٌ لم يكن مستبعدًا في ظل التطورات المأسوية للحرب الأهلية في سوريا وازدياد أعداد القتلى المدنيين. ولكن أن يصبح النزوح موسمًا لجني مكاسب سياسية ومادية تتسابق عليها دولتان «غيورتان» على الوضع السوري - وإنْ من موقعين متباينين - فهو أمر يعد بمثابة سابقة دبلوماسية تندرج في خانة «مصائب قوم عند قوم فوائد». الفارق العملي بين عمليتي الاستثمار التركي والروسي لمأساة النزوح السوري أن الأولى تتم بحوافز مادية بالدرجة الأولى - وإنْ كانت لا تخلو من حوافز أخرى - فيما الثانية سياسية وأوسع نطاقًا ربما بحكم حجم روسيا الأوروبي. ستة مليارات يورو (6.8 مليار دولار) هي قيمة الحافز المالي الذي تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديمه إلى تركيا، لقاء قبولها استضافة النازحين الذين تعيد دول الاتحاد ترحيلهم عن أراضيها. لافت أن الاتفاق التركي - الأوروبي، الإنساني الدوافع من حيث المبدأ، أنه لا يختلف كثيرًا عن صفقات الاستيراد والتصدير التجارية، فبموجب…

صعوبة أن تكون مسلماً أوروبياً

الخميس ١٤ أبريل ٢٠١٦

عيون مسلمي العالم على قمة إسطنبول، بل عيون العالم كله، لأن المسلمين في أوطانهم وأوطان الآخرين مهدّدون بالتحوُّل إلى مشكلة عالمية بدل أن تكون شخصياتهم الجامعة والمنفتحة سبيلاً إلى حل مشاكل العالم اقتصاداً وبيئة واجتماعاً. ولن يجدي تعليق مشاكل المسلمين على مشجب أطماع الدول الكبرى أو الصراعات بين الدول الإسلامية الرئيسية، المشكلة في نظرة المسلمين إلى أنفسهم وإلى العالم، والبقية تفاصيل تتصل بمصالح دول تتلاقى أو تتعارض أو تتحوّل وفق ظروف معقّدة لكنها غير ثابتة، فلا تتحمّل نظرة في السياسة، جوهرانية أو حتى مقدّسة. ملفات عدة يدرسها زعماء 57 دولة في «منظمة التعاون الإسلامي»، في مقدّمها الأمن والسلام ومكافحة الإرهاب ودعم حقوق الإنسان في التنمية والصحة والتعليم والانفتاح الثقافي. لكنّ القمة هي في الأساس لقاء سياسي على مستوى رفيع، هدفه الحدّ من الحروب في غير مكان من العالم الإسلامي والنظر في مسارات قضايا متقادمة، مثل حق الشعب الفلسطيني ومشكلة جامو وكشمير ومعوّقات الاستقرار في أفغانستان والصومال وليبيا وسورية والعراق. وما…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

ابنة الإمارات تتفوق دائماًً

الخميس ١٤ أبريل ٢٠١٦

الحديث عن المرأة الإماراتية ودورها ومكانتها وإنجازاتها وتقديرها لا يمكن أن نربطه بمناسبة سنوية، أو حدث يأتي مرة في العام، فالمرأة الإماراتية جزءٌ أصيل ٌمن المجتمع، وجزءٌ من الصورة الحقيقية لدولة الإمارات، ولا تكتمل هذه الصورة إلا بها. بالأمس لفت انتباهي مشهدان في أبوظبي، الأول كان استقبال معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي معالي فالينتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد في مجلس الدوما الروسي (البرلمان) التي تزور الدولة لعدة أيام، وما رافق الزيارة من جلسات عمل واجتماعات بين الطرفين والخروج باتفاق على الارتقاء بين البلدين على الصعيد السياسي والعمل البرلماني للوصول بها إلى مستويات استراتيجية، وكذلك الاتفاق على إنشاء لجنة للتعاون البرلماني بين الإمارات وروسيا. وهذه الزيارة وما رافقها من اتفاقات تحسب للإمارات، وتصب في خانة الإنجازات التي حققتها ابنة الإمارات التي نجحت في أن تصل إلى البرلمان، ثم نجحت في أن تصل إلى محيطها الخارجي القريب والبعيد لتساهم في تقوية العلاقات بين الدولة والدول الصديقة والشقيقة. والمشهد الآخر…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

المدن.. حكايات من حب وحذر

الخميس ١٤ أبريل ٢٠١٦

كثيرون كتبوا حول زياراتهم لمدن وبلاد مروا بها، وعواصم عشقوها وخطفت قلوبهم منذ الزيارة الأولى. وهناك ما يختلف من شخص إلى آخر، ويحلو لي أن أشاكس صديقتي التي تعشق باريس إلى درجة لا تصدق. أعرف أن هؤلاء الفرانكفونيين ينظرون إلى باريس باعتبارها مركز العالم، وإلى برج إيفل باعتباره الأيقونة التي لن تتكرر، حتى إن صديقتي تحرص في كل مرة تزور فيها باريس على السكن في الفندق نفسه، لسبب وحيد هو أن نوافذه الواسعة تطل مباشرة على البرج العتيد، ما يفتح الخيال والعين واسعين لتلقي ومضات أنواره التي ليست سوى شيء بسيط من أنوار باريس، مدينة النور والثقافة والمثقفين. في كل مرة نتحدث فيها عن باريس أذكرها بأنني لم أحب باريس حين زرتها ذات صيف لاهب، ولم أتمنّ تكرار زيارتها يوماً، باريس رائعة بلا شك كما يصفونها وأكثر، لكن للناس فيما يعشقون ولا يعشقون مذاهب! هناك حالة جديدة في العلاقة بالمدن، اكتشفتها أثناء زيارتي الخاطفة للعاصمة الأذرية ( باكو). إنها حالة…

زياد الدريس
زياد الدريس
كاتب سعودي؛ كان سفيراً لبلاده في منظمة اليونسكو

لا يشغلكم الجسر الأصغر عن الجسر الأكبر

الأربعاء ١٣ أبريل ٢٠١٦

رغم اكتظاظ برنامج زيارة الملك سلمان إلى مصر، باللقاءات والفاعليات والقرارات والاتفاقيات المتنوعة في مختلف الشؤون والاهتمامات السعودية/ المصرية، إلا أن الاهتمام الإعلامي الخاص والشعبي انشغل كثيراً بالجدل الدائر حول الجسر البري الذي سيشيد على البحر الأحمر بين السعودية ومصر، ثم طغى على هذا بالطبع الانشغال باستعادة (أو إعادة) جزيرتي تيران وصنافير من السيادة المصرية إلى المُلكية السعودية. أتفهّم تماماً انشغال أي شعب بفقدان مترٍ واحد من أرضه، فكيف بجزيرتين حساستين في موقع استراتيجي بالغ الأهمية، لكن الأمور أصبحت واضحة الآن لمن يبحث عن الحقيقة، أما من يبحث عن التشويش فلن يتوقف مهما سقتَ له من أدلة وبراهين. هذا الجدل، الذي بلغ درجة من التناحر والتراشق، كاد أن يغيّب الوعي بأبعاد زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى مصر ثم من بعدها مباشرة إلى تركيا، رغم ما لا يخفى من التوتر والقطيعة بين الجمهوريتين. من هو الزعيم العربي الذي يستطيع الآن أن ينتقل من مطار القاهرة إلى مطار أنقرة أو العكس، من…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

معرض الإنجازات.. له وعليه!!

الأربعاء ١٣ أبريل ٢٠١٦

مذهلٌ تطور تقديم الخدمات في دوائر حكومة دبي، ومذهلٌ ذلك التنافس المشروع في تبسيط وتسهيل الإجراءات، والتفاني في تقديم خدمات نوعية للمتعاملين، ومذهلٌ أكثر ذلك التسارع في التوجه الذكي، وتقديم الخدمات عبر الهواتف الذكية، التي جعلت حياة الناس أسهل وأفضل وأجمل. كل ذلك وأكثر كان واضحاً في معرض الإنجازات الحكومية الذي انعقد لمدة ثلاثة أيام في دبي، وبمشاركة جميع الدوائر الحكومية، إضافة إلى دول وجهات خارجية فاقت الـ22 جهة، تقدم استشارات وممارسات ونماذج خدمية متطورة، وهذا الأمر تحديداً كان علامة إضافية للمعرض هذا العام. لا خلاف على أهمية المعرض، كفكرة قوامها التقاء الأفكار وعرض المنجزات، ولكن هناك خلافات عدة حول كيفية الاستفادة القصوى من هذه الفكرة، بأقل التكاليف وأفضل النتائج، هناك اتفاق تام على ضرورة وجود المعرض، لكن هناك اتفاق أيضاً على ضرورة تنفيذه بطريقة مختلفة، تضمن تحقيق الهدف المنشود، وتضمن كذلك التقليل قدر الإمكان من الملاحظات والسلبيات التي تشعر بها الدوائر الحكومية سنوياً بشكل متكرر. ليست ملاحظات شخصية من…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

القمة الإسلامية و«تحدي القرن»

الأربعاء ١٣ أبريل ٢٠١٦

في يناير الماضي كان لمنظمة التعاون الإسلامي موقف واضح تجاه الاعتداء الذي تعرضت له سفارة المملكة العربية السعودية في طهران، دانت فيه المنظمة الاعتداء على مقار البعثات الدبلوماسية والتحريض الذي أدى إلى ذلك الاعتداء، وكان هذا الموقف مهماً لوضع النقاط على الحروف بعيداً عن المجاملات السياسية والاعتبارات الدبلوماسية. غداً تنعقد في اسطنبول القمة الإسلامية الثالثة عشرة للدول الأعضاء، وكل مسلم وغير مسلم في العالم الإسلامي والعالم العربي يعرف بانعقاد هذه القمة يتساءل: متى تتحرك هذه المنظمة وتكون لها مواقف عملية وجادة مما يحدث في العالم الإسلامي؟ ليس فقط فيما يتعلق بحل الخلافات بين الدول الأعضاء، وإنما وضع خطط عمل لمواجهة «تحدي القرن» والتحديات التي تواجه الدول الإسلامية بشكل عام والدول الأعضاء بشكل خاص. لا يخفى على هذه المنظمة أن أكبر ما يهدد العالم الإسلامي اليوم هو الإرهاب وهو «تحدي القرن الحادي والعشرين» وذلك بما يمثله تنظيم «داعش» وإخوانه من خطر عالمي، وكذلك في انتشار الطائفية والمذهبية بين أبناء المسلمين، وهذان…

دروس إعلامية من “أوراق بنما”

الأربعاء ١٣ أبريل ٢٠١٦

لا شك أن المتضررين من الحقائق التي كشفها مشروع "أوراق بنما" سيكرهون ما حققه تحالف من الصحافيين الاستقصائيين، استطاعوا بفضل التقنية الحديثة من التواصل والعمل سويا رغم المساحات الجغرافية التي تفرقهم، فأزاحوا النقاب عن ممارسات تهرب من دفع الضرائب وتكديس أموال طائلة في حسابات خارجية قام بها عدد من أبرز أثرياء وزعماء العالم.  طبعا الموضوع لا يعنيني بأي شكل سوى بشقه الصحافي، فلا ثروة أخفيها (بكل أسف!) ولا أنا في مكان يفرض الضرائب أصلا كي أضطر أن أتهرب منها. وبطبيعة الحال، يشكل الأمر "فضيحة" أكبر في الدول الغربية كبريطانيا، حيث يعد موضوع التحايل على نظام الضرائب من الموبقات التي تخضع لعقوبات صارمة لا تسامح فيها من قبل المحاكم ولا الناخبين.  إلا أنني أنظر للموضوع من منطلق إعلامي بحت، خصوصا في ظل الحديث عن تأثير التكنولوجيا على الصحافة التقليدية. وما يمكن قوله هو أن "أوراق بنما" أثبتت أن الصحافة الاستقصائية لا تزال بخير في هذا الزمن الذي باتت تقفل فيه المؤسسات…

هالة القحطاني
هالة القحطاني
كاتبة سعودية

صورة المرأة في إعلامنا «لا تُشبهنا» !

الأربعاء ١٣ أبريل ٢٠١٦

أقام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الأربعاء الماضي، لقاءً تناول فيه الصورة النمطية للمرأة السعودية في الإعلام، ومدى صحتها على أرض الواقع في ثلاثة محاور. تحدثت عن الصورة الذهنية للمرأة السعودية في الإعلام الغربي والمحلي. وقُدمت مقترحات وتوصيات جوهرية لتطوير عملية تناول قضاياها بشكل هادف في وسائل الإعلام. المثير للاستغراب غياب الصحافيات والإعلاميات الرسميات في الصحف المحلية عن توثيق هذا الملتقى مع الأسف، مع أن الدعوة كانت عامة لجميع السيدات. ومن بعض ما طرح حقيقة أن الصورة الذهنية المسيئة للمرأة في الإعلام الغربي لن تتحسن، قبل أن تتحسن صورتها في الإعلام المحلي الذي رسّخ ثقافة الموروث الاجتماعي، وبنى لها صورة ضحلة جداً. ساهم الإعلام المقروء والمرئي من ناحية في زيادة عملية تسطيحها وتشويهها بشكل كبير حين حجّمها في نصوص درامية ركيكة حصرتها وحاصرتها في مشهد ممل ظل يُهدر منذ سنوات في مسلسلات وأفلام وبرامج غاب عنها الهدف والمعنى الرئيس في القصة وحتى الذائقة الفنية لتطل علينا المرأة كمسخ، بعيدة كل…

أوروبا تكشّر عن أنيابها في وجه اللاجئين

الثلاثاء ١٢ أبريل ٢٠١٦

بمعزل عن استعادة مشهد سريالي، يذكرك بمسرحية «غربة» أو فيلم «الحدود»، فإن من المفارقات المذهلة أن تجد عشرات السوريين يتعرضون لقنابل غاز مسيل للدموع، ليس في درعا ولا حمص، بل على بعد آلاف الأميال في منطقة تدعى إيدوميني على الحدود اليونانية – المقدونية. هناك في إيدوميني مخيّم حدودي «خارج هذا العالم» فلا هو في أوروبا ولا في آسيا، يضم 12 ألفاً من اللاجئين تقطعت بهم السبل وتكسرت أحلامهم بالاستقرار في إحدى الدول الأوروبية، بعد تحطم آمالهم بالعيش في وطن عصفت به الصراعات والشهوات والفوضى. لاجئون وحكايات عن تشرّد، لخصتها فتاة حنطية اللون لم تتجاوز العاشرة من عمرها، التقطت صورتها كاميرات المراسلين وهي تحمل يافطة كتبت عليها: حلب – كوباني - تركيا -اليونان - مقدونيا - ألمانيا، وهو مسار رحلة العذاب التي قطعتها وأسرتها للوصول إلى الأراضي الألمانية، قبل أن تتقطع بهم السبل على الحدود المقدونية التي أغلقت أخيراً بموجب اتفاق مع أنقرة يقضي باستعادتها اللاجئين لاستيعابهم في مخيمات على الأراضي…

الشيخ محمد بن راشد والاهتمام بالأصالة والحداثة

الثلاثاء ١٢ أبريل ٢٠١٦

«لن يزيد الزمن أحلامنا إلّا ارتفاعاً وشموخاً».. صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. في مساء الأحد من كل أسبوع، وحسب ظروف عمله، يقيم الأديب والباحث الأستاذ جمال بن حويرب، ندوات فكرية في مكتبته الملحقة بمنزله، يتحدث فيها أحد المهتمين بالشأن الثقافي في الإمارات، ويتولى الأستاذ جمال نفسه، تقديم الباحث، والمداخلة بلغة معرفية علمية، بجانب مداخلات من الحضور الذين هم في العادة من المهتمين بالشأن الثقافي، كما أشرت، وأحرص شخصياً على حضور هذه الندوات، كلما سنحت لي الظروف والفرص بذلك. وفي يوم الأحد الماضي، كان اللقاء ممتعاً، حيث استضاف بوعبدالرحمن جمال، المهندس رشاد بوخش، الباحث في الإعمار التراثي، الذي أصبح بما تراكمت لديه من الخبرة والمعارف، في شأن العمارة التراثية، أحد ممن يشار إليهم بالبنان، ليس في الإمارات وحدها، بل في المنطقة الخليجية. والأستاذ رشاد بوخش، يشغل حالياً منصب مدير قسم التراث في بلدية دبي، وفي رأس المشاركين في التنقيب عن الآثار وتقييمها في منطقة صاروج الحديد، التي اكتشفها…

عبدالله الكعبي
عبدالله الكعبي
اعلامي إماراتي

الشحاتون في «السناب شات»

الثلاثاء ١٢ أبريل ٢٠١٦

التقنيات لا تنتهي ما دامت الحياة قائمة، خصوصاً في المواقع الاجتماعية، وأبرزها الآن «السناب شات»، الذي دخل مجتمعنا بسرعة البرق وأحدث نقلة كبيرة، فالبعض يستخدمه للأشياء المفيدة كنصائح وتصوير الأماكن الجميلة، وفي الرياضة يستخدمه البعض للقاءات وتصوير الملاعب واللاعبين وعرض جدول المباريات والنتائج بشكل عام، وهذا شيء جميل يستفيد منه الأغلبية من عشاق المستديرة. «السناب شات» أبعد الكثيرين عن «تويتر» و«إنستغرام» وجعل البعض يستخدمه كقناة خاصة له حتى يشتهر ويكسب متابعين، بل صار البعض للأسف يستخدمه كشحاتة ولطلب شيء معين أو مساعدة في أمور مالية، والكل يعلم بذلك حتى أطلق البعض أن «السناب شات» مصدر رزق ودخل وصار هدفه الدعاية والإعلانات أكثر من الأمور التي يستفيد منها الناس، سواء التوعوية أو التثقيفية، حتى أطلق على بعضهم «الشحاتون في السناب شات» وهذه حقيقية لا يمكن إنكارها في وقتنا الحالي للأسف. البعض استغل «السناب شات» لأمور يكسبها لوحده دون النظر إلى المصلحة العامة، وهي استغلالية «عيني عينك»، وشحاتة لطلب المساعدة حتى صار…