آراء

قراءة في انتخابات البرلمان الإيراني العاشر

الإثنين ٠٧ مارس ٢٠١٦

أعلنت نتائج الانتخابات البرلمانية العاشرة في إيران بتقدم تيار الإصلاح وداعمي الحكومة، الذين يطلق عليهم «تيار الاعتدال»، على الغريم التقليدي؛ التيار الأصولي. وجاءت النتيجة على النحو التالي: - فوز تيار الإصلاح - الاعتدال بـ81 مقعدًا. - حاز التيار الأصولي 62 مقعدًا. - فاز المستقلون بـ75 مقعدًا. - انتخابات إعادة لعدد 67 مقعدًا. - 5 مقاعد للأقليات (اليهود – المسيحيون – الأرمن – الآشوريون – الزرادشت). نسير مع القارئ في السطور المقبلة لاستعراض أهم الملاحظات التي تجلت في هذه الانتخابات: نستدعي بداية تصريح المرشد الإيراني الذي جاء له تصريح لاحق يجُبُّ ما قبله. فما حيثيات ذلك؟ مع الاستعداد للانتخابات، وسعيًا من النظام الإيراني لرفع نسبة المشاركة التي يراها تأكيدًا على شرعيته، صرح المرشد الإيراني بأنه يحق حتى للمعارضين للنظام الحالي المشاركة في الانتخابات. توقف حديث المرشد هنا ليعطي إيحاء بأن النظام، على خلاف السابق، يتقبل أولئك الذين يناهضون فكره، خصوصًا في ما يتعلق بولاية الفقيه المطلقة وصلاحياتها. فُتحت أبواب الترشح.. انطلق…

سكينة المشيخص
سكينة المشيخص
كاتبة وإعلامية

انتهاء ثقافة العيب في العمل

الإثنين ٠٧ مارس ٢٠١٦

التحول في الفكرة العملية لدى الشباب أمر يمليه اكتساب ثقافة العمل الحر والحاجة الى مصدر دخل مؤكد، والاتساع بالأفق للحصول على خبرات وتجارب لا يمكن أن تأتي من خلال انتظار الوظيفة أو البحث السلبي عنها، وإذا عانت وزارة العمل وبرنامج السعودة من تواضع ثقافة العمل، فليس بالضرورة أن يعاني الشباب من الثقافة المجتمعية التي تصنّف الأعمال بصورة لا تتفق مع مقتضيات ومتطلبات الكسب الشريف. بدأت تظهر نماذج تؤكد اتجاه شبابنا الى ثقافة بديلة عن تلك التقليدية التي تعطّل مصادر الكسب وتركها للأجانب الذين يكسبون من ورائها أموالا طائلة، ومن ذلك ما قرأته عن لاعب بأحد أندية الدرجة الثالثة في مدينة جدة يتدرب دون انقطاع ويعود ليلا الى حارته ليواصل مهنته على بسطة خاصة لبيع الأطعمة الشعبية، والسؤال الطبيعي إذا كانت هي أطعمة شعبية، أي من صميم مجتمعنا لماذا نتركها لغيرنا ليربحوا ويكسبوا ونحن ننظر اليهم ونرى ذلك عيبا علينا إن تجرأ شاب واقتحم هذا المجال؟! إننا نضيّع فرصا ثمينة للاستثمار…

ياسر حارب
ياسر حارب
كاتب إماراتي

سكوت كيلي ومستقبل البشرية

الإثنين ٠٧ مارس ٢٠١٦

قبل أيام؛ عاد رائد الفضاء، سكوت كيلي، بعد أن قضى عاماً - تقريباً - (340) يوماً في محطة الفضاء الدولية التي تدور حول الأرض على ارتفاع 400 كيلومتر، وبذلك يكون أول رائد فضاء أميركي يقضي هذه الفترة في الفضاء، ويأتي عالمياً بعد الروسي فاليري بولياكوف الذي قضى في محطة الفضاء الروسية «مير» 438 يوماً بين عامي 1994 و1995. إلا أن سكوت حظي بفرصة ذهبية لم يحظَ بها فاليري، فمحطة الفضاء الدولية تُعَدُّ مختبراً ذكياً يدرس العلماء، من خلاله، تأثير انعدام الجاذبية على الإنسان. الفرصة الأخرى التي حظي بها سكوت هو أخوه التوأم مارك الذي استعانت به (ناسا) لإجراء دراسة موسعة على التغيرات التي تطرأ على التوائم. وقبل أن ينطلق سكوت إلى المحطة، تم فحصه مع أخيه بدقة متناهية، بدءاً بتسلسل الحامض النووي إلى الفحص الجسدي والنفسي. وخلال عمل سكوت في المحطة، اشتركت 12 جامعة لدراسة التغيرات التي تطرأ على الأخوين، فكان سكوت يأخذ عينات من فضلاته، ولعابه، ودمه ويرسلها إلى…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

نصر الله وإيران وإسرائيل في خندق واحد

الإثنين ٠٧ مارس ٢٠١٦

لم يكن قرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي بتصنيف حزب نصر الله منظمة إرهابية وليد غضب وانفعال كما حاول أن يزعم نصر الله في خطابه بالأمس أمام أنصاره بل سبقت هذا القرار جهود كثيرة ومنذ فترات طويلة من أجل تحرير نصر الله وحزبه من أسر إيران وخضوعه الذليل لها حتى جر معه لبنان كله إلى الحظيرة الإيرانية.. ومزاعم نصر الله بأن القرار الخليجي جاء تعبيراً عن الغضب والانفعال يدحضه تماماً إحساسنا جميعاً في المنطقة الخليجية، وربما في العالم العربي، بأن القرار جاء متأخراً جداً وأن الصبر على إرهاب نصر الله وحزبه قد طال أكثر مما ينبغي وكأن لسان حال الشعوب العربية والخليجية يتساءل: إلى متى الصبر على نصر الله ومليشياته، وقد علم القاصي والداني، أنه ينفذ بكل وضوح وبلا حياء أجندة إيران الرامية إلى زعزعة استقرار وأمن الدول العربية وإثارة الفوضى والفتنة الطائفية بهدف تفكيك الدول الوطنية لصالح الثقافة المليشياوية التي تحكم إيران. والمتابع لكلمة نصر الله يتأكد بما…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

دشتي الكويت

الإثنين ٠٧ مارس ٢٠١٦

تستطيع أن تقول إن في الكويت ديمقراطية لأن هناك برلمانًا أعضاؤه منتخبون، وحكومة تتم مساءلتها من قبل النواب، وهناك شيء من النقد في الصحافة الكويتية. وفي نفس الوقت تستطيع أن تقول إن الكويت دولة مثل محيطها، فيها حقوق ممنوعة، وتجاوزات قانونية، وحكومتها لا تنتخب، وإعلامها المخالف يُعطل وتُسحب تراخيصه. ولهذا تمر الكويت بتحديات نتيجة التناقضات، حيث يجوز لنائب برلماني متطرف، مثل عبد الحميد دشتي، أن يهاجم ويتهم ويحرض على من يشاء، بحكم أنه منتخب، ويمثل رأي فئة في الشارع الكويتي، وأن الدستور كفل له هذا الحق. وتستطيع أن تقول إن النائب دشتي تجاوز المعقول، ويعرض مصالح البلاد العليا لأضرار كبيرة مع جيرانها، ويفتح بابًا خطيرًا للفتنة داخليًا بين السنة والشيعة. وسبق للسلطات العليا أن تدخلت في ظروف استثنائية، بأن جردت الجنسية ممن اعتبرتهم يمثلون خطرًا على أمنها، وأغلقت محطات تلفزيون تجاوزت حدودها، وسجنت مغردين على التواصل الاجتماعي، وألغت حصانة نواب، وحكم عليهم بالسجن. نسبيًا، يمكننا اعتبار ديمقراطية الكويت معقولة لكنها…

الإصلاحيون والمحافظون أكذوبتان في إيران

الإثنين ٠٧ مارس ٢٠١٦

ربما يكون من أكبر الحيل والخدع السياسية في المنطقة ما تشهده إيران من أنواع الانتخابات المتوالية، رئاسية وتشريعية وبلدية، وتلك التي تخص سلسلة من المؤسسات التي وضعت وفق نظام معقّد مثل مجلس خبراء القيادة ومجلس صيانة الدستور، حيث يصوت أعضاء مجلس الشورى على اختيار ستة من أعضاء المجلس الذين يرشحهم رئيس السلطة القضائية، في حين يعيّن المرشد الستة الآخرين. والحقيقة أن توالي الجولات الانتخابية في هذا البلد، وما تحظى به من تغطية إعلامية في الدول العربية والغربية، يوحيان للعالم بأن ثمة حراكاً سياسياً حقيقياً يحدث، وتداولاً للسلطة يتم وفق الإرادة الشعبية بين تيارات سياسية متنافسة، ويطاول حتى رئاسة الدولة التي تتناوب عليها وجوه سياسية يفترض أنها تدير الدولة. وهذه هي الحيلة أو الخدعة الأولى التي يبتلعها العالم أو أنه يعرف الحقيقة لكنه يغض الطرف عنها لأغراض في النفوس. الخدعة الثانية تتعلق بمصطلحي الإصلاحيين والمحافظين، واختيار المصطلحين ينطوي على كثير من التضليل. فالإصلاحيون الذين عادوا للفوز في الانتخابات إنما يراد لهم…

جمال الشحي
جمال الشحي
كاتب و ناشر من دولة الإمارات

نحن من نضفي قيمة للأشياء

الأحد ٠٦ مارس ٢٠١٦

بقايا القهوة في الفنجان شكلت خطوطاً غريبة، بدت لي كأنها صورة لحيوان مفترس. قلت لصاحبي: هل ترى صورة الحيوان المفترس في قعر الفنجان؟ قال لي: لا أرى شيئاً! ما الذي حدث؟ الخطوط العشوائية كانت بلا معنى، وأنا أسقطت عليها انطباعاتي وصوراً ذهنية سابقة لحيوان مفترس من الذاكرة، كنت أراه واضحاً بين الخطوط العشوائية. وكان صاحبي يبحث عنه. والسؤال الآن لماذا لم نرَ كلانا نفس الصورة والتعابير في قعر الفنجان؟ • الحياة لا تنتظر أحداً، ولا تعبأ بأحد أيضاً، كانت قبلنا وسوف تستمر بعدنا، كم حاولنا أن نبطئ من سرعتها بإضفاء معان وقيمة للأشياء من حولنا، ليتها ولعلها تلتفت لنا، كم حاولنا أن نثبت ملكيتنا للأشياء، ولكن الحياة بعد أن نفنى، في النهاية هي التي ترثنا وترث أشياءنا. وعندما حاولت أن أشرح له بتتبع الخطوط، بدأ يتفاعل وينقل انطباعاته وإحساسه، ويُكَوِّنُ صورة ذهنية قريبة. لقد اختلفنا في الرؤية، رغم أننا نشاهد الصورة عينها. لا يوجد تشابه في رؤية المشهد، فكلانا يرى…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

ليستمع اللبنانيون إلى اللبنانيين

الأحد ٠٦ مارس ٢٠١٦

لا نريد في هذه المنطقة دويلات طوائف ولا دويلات مذاهب، وإنما نريد دولاً وطنية تُحكم بالقانون، وتسير على نظام ودستور. باختصار هذا مطلب كل عربي من المحيط إلى الخليج، الكبار والصغار، النساء والرجال، ووصل الناس إلى هذه الحال بعد ما رأت الشعوب بأعينها من أخطاء، وما عاشته من أيام صعبة، فعرفت أنها لا يمكن أن تعيش إلا ضمن دولة وطنية تحمي الجميع دون تمييز ديني أو طائفي أو عرقي أو مذهبي، فالمواطن العربي، كأي مواطن في العالم، يريد أن يثق في مستقبله ومستقبل وطنه وأبنائه. لبنان حالة واضحة للدولة التي يعاني فيها المواطن، ولم يعد يثق في مستقبله، وهذا ما يردده اللبنانيون أنفسهم، والأزمة الأخيرة مع دول الخليج تجعل الكل يفكر في الوقوف إلى جانب هذا البلد الذي عانى الحرب الأهلية لسنوات طوال، فخسر الكثير، لكنه عمل بكل جد من أجل استعادة عافيته وقوته، ونجح، إلى أن جاءت لحظة اغتيال الرئيس رفيق الحريري في عام 2005، فانقلبت الأمور رأساً على…

هدى ابراهيم الخميس
هدى ابراهيم الخميس
مؤسّس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون

الاقتصاد والمورد الثقافي

الأحد ٠٦ مارس ٢٠١٦

الثقافةُ هي الهوية وعلامة الوجود، والخيار وفعل الإرادة، وهي اختصار معارف الإنسان عن ماضيه وحاضره، واختزال رسالته الإنسانية والمعرفية وأساس نهضة الشعوب. وفي خضم الصراعات التي يشهدها العالم من حولنا، والتحديات الوجودية التي تواجهها الاقتصادات ذات المورد الواحد، يبقى التنويع في الاستثمار عاملاً أساسياً لنجاح الاقتصاد. واليوم نحن أحوج ما يكون إلى الثقافة كمورد اقتصادي واستثماري مهم لبناء مستقبل أكثر إشراقاً لأجيالنا القادمة. وبينما تجتاح النزاعات المنطقة، تعلي دولة الإمارات راية التنمية والمشاريع الكبرى والاستثمار في الشباب وأبناء الوطن وإيجاد فرص عمل جديدة، وتنمية المهارات الإبداعية والقيادية، وتبني الابتكار والأفكار الخلاقة التي توازي حجم التحديات حاضراً ومستقبلاً. ولأن الاقتصاد اصطلاحاً هو الانتفاع بكل الموارد المتاحة، فالثقافة هي المورد السامي والأمثل، لأن الثقافة التزام لأجل الإنسانية، بها يمتلك الناسُ أساس تطورِ مجتمعاتهم ونهضتِها المعرفية والاجتماعية والاقتصادية. وبها يعملون بتأثير إيجابي خلاق يرفع مستوى المعيشة ويرتقي بجودة العمل. وبالثقافة يتحدون لأنها قوة مُوحِّدةٌ تقوم على الإبداع، بالحوارِ والمعرفة، وهي قوةٌ محفّزةٌ للابتكار،…

مصطفى النعمان
مصطفى النعمان
كاتب وسياسي يمني عمل سفيراً لليمن في عدة عواصم كان آخرها مدريد

حصار تعز

الأحد ٠٦ مارس ٢٠١٦

تعز هي أكبر حاضرة يمنية ينتشر أبناؤها في كل مدن وقرى اليمن وبها أكبر نسبة للمتعلمين ورجال الأعمال والصناعيين والحرفيين وموظفي الدولة والقطاع الخاص ودافعي الضرائب، وهي الأقل تواجدا في القطاعات العسكرية والأمنية، وكان من النادر مشاهدة السلاح في شوارعها وقراها، لكنها تحولت إلى ساحات قتال في كل ركن فيها، وتنازل الكثير من شبابها وكهولها عن أحلامهم وتفرغوا إما للبحث عن مورد للحياة أو الفرار من اقتتال أبناء الوطن الواحد، أو للمشاركة في الحرب العبثية التي فرضت عليهم. عرضت محطة الـBBC أخيرا فيلما وثائقيا بعنوان (تعز بين المطرقة والسندان) وكان الصاعق فيه المشاهد المفزعة للأوضاع الإنسانية المزرية في المدينة وانهيار كافة المؤسسات الطبية وتوقف العمل في المدارس وانعدام موارد المياه، وأظهرت بعض اللقطات كيف صارت تعز التي يحلو لأبنائها تسميتها بـ(الحالمة) مدينة تسكنها الأشباح والمقاتلون. منذ أكثر من 10 أشهر تستنجد تعز بالجميع لتجنيبها الاقتتال ثم لإنقاذها من الحصار الذي فرض عليها، وكان الجواب حينها أن استعادة عدن هو الخطوة…

د. حنيف حسن
د. حنيف حسن
رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي منذ العام 2014، وزير سابق، وأكاديمي، وكان مديراً لجامعة زايد.

بداية تهاوي حزب اللات

الأحد ٠٦ مارس ٢٠١٦

لم يكن قرار دول مجلس التعاون يوم الثاني من مارس الجاري، بتصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية مفاجئا، بل كان واجبا ومستحقا منذ أنشأت إيران هذا الحزب الشيطاني سنة 1982، أو حزب اللات وليس حزب الله كما يسميه معارضوه في لبنان، والذي هو ثمرة خبيثة لشجرة خبيثة، منذ أن جعل مشروعه أن يكون جزءا من إيران في لبنان كما تنص وثيقة تأسيسه، الأولى والثانية، التي ترفع وتنتمي لولاية الفقيه الإيرانية ولا تنتمي للوطن ولا للدولة اللبنانية. سبقت هذا القرار الكثير من المؤشرات والمواقف، كان آخرها ما أثاره سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في لقائه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وتأكيده على أنه إذا كان العالم جادا في الحرب على الإرهاب فلا بد ألا يفرق بين إرهاب وإرهاب وأن الإرهاب واحد سواء أتى من داعش أو من الجماعات العنفية الموالية لإيران، كالحشد الشعبي وأحزاب الله وجيش بدر وغيرها. كما سبقه قرار دولة الإمارات بتصنيفه…

خالد الدخيل
خالد الدخيل
كاتب و محلل سياسي سعودي

إيران لا تصدّر الثورة!

الأحد ٠٦ مارس ٢٠١٦

من غرائب الإعلام العربي القول أن إيران الجمهورية الإسلامية تعمل على تصدير الثورة. يقول بهذا خصوم إيران وحلفاؤها معاً. وهذا قول أقل ما يقال عنه إنه محيّر. فهي تهمة، كما يبدو، عند خصوم إيران. وهي وكما يبدو أيضاً، وإن على استحياء، مديح عند حلفائها وأتباعها، خصوصاً ما بات يعرف في العالم العربي بـ «إعلام الممانعة». بالنسبة لخصوم إيران، يمثل الاعتقاد بتصدير الثورة تسمراً عند العام 1979 حين كانت الثورة في ذروتها. أما بالنسبة لحلفاء إيران فيمثل شعار تصدير الثورة غطاء آخر - بجانب غطاء الممانعة - لما انحدرت إليه الثورة على يد رجال الدين الذين أفرغوا الثورة من مضمونها ونكصوا بها إلى الوراء أكثر من ألف ومئة عام. الغريب في الأمر أن المنبع الأول لدعوى تصدير الثورة كان تصريحاً للإمام آية الله الخميني بعيد انتصار الثورة عام 1979. ربما أن هذه كانت قناعة الرجل لما كان يخطط له ويعمل على تحقيقه تطبيقاً لما جاء في كتابه عن الحكومة الإسلامية. وبهذا…