آراء

محمد العريان
محمد العريان
خبير اقتصادي عالمي

«الاحتياطي» الأميركي ورفع الفائدة؟

السبت ١٢ سبتمبر ٢٠١٥

قد يكون مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في ورطة بسبب استعدادهم لاجتماع السياسة النقدية المقرر يومي 15 و16 سبتمبر (أيلول) الحالي، حيث يؤدي التباين المتزايد بين اقتصاد الولايات المتحدة الجيد نسبيًا، والاضطراب في أماكن أخرى إلى تعقيد مداولاتهم حول تقرير إما بدء حملة رفع معدل الفائدة أو تأجيل اتخاذ أي إجراء حتى ديسمبر (كانون الأول) أو بعد ذلك. وستكون الوظائف في الولايات المتحدة هي النقطة الفاصلة، سواء كانت قوية أو ضعيفة أو متوسطة. وإذا كانت البيانات الاقتصادية المحلية هي كل ما ينظر إليه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعين الاعتبار، فإن الرغبة في رفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ تسع سنوات لن تُقاوم على الأرجح، حيث يتم خلق فرص العمل بشكل ثابت، ويستعيد النمو المحلي الإجمالي توازنه بعد أن كان مخيبًا للآمال خلال الربع الأول. ولا تتمثل الصعوبة التي تواجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي في ضعف الاقتصاد العالمي فحسب، ولكن أيضًا عدم اليقين بشأن إمكانية أن تؤدي إجراءاته السياسية في نهاية المطاف إلى…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

هل يغيّر المال والانفتاح الإيرانيين؟

الجمعة ١١ سبتمبر ٢٠١٥

استمعت إلى سلسلة الأحاديث التلفزيونية الأميركية التي تعقّب على تبعات الاتفاق النووي مع إيران، معظمها متفائل بأنه سينهي حقبة من المواجهة، وبعضها اعتبرته مثل الانفتاح على الصين في السبعينات، وكيف تحوّلت الدولة الشيوعية المتزمّتة إلى نظام ليّن معتدل صديق للولايات المتحدة، رغم أن النظام لم يتغير.وتبقى قراءة المستقبل مجرد تخمين، وبعضها تمنّيات. والكثيرون يتمنّون فعلاً أن تتغيّر إيران إلى الأفضل، أن تكون صينًا جديدة، ودولة تضيف إلى العالم إيجابية وسلامًا.ويمكن أن يصدق حدسهم وتتغيّر إيران إلى الأفضل، وتتحوّل إلى دولة تهتمّ بالتنمية والتحديث، وتنافس دول المنطقة، ودول العالم، في العلوم والاقتصاد والسياحة. إنما هذا الاحتمال مرهون بتغيير التفكير القيادي الذي أقام دولته ضد مفاهيم التحديث. فقد كان بين القيادات الإيرانية الأولى من الثورة دعاة للتحديث المدني، وتطوير النظام، والتحوّل نحو إيران جديدة، لكنَّ هؤلاء سرعان ما خسروا المعركة وبعضهم انتهى إلى الإعدام، والبعض الآخر أُحيل إلى التقاعد، على اعتبار أنهم خانوا مبادئ الثورة التي قالوا إنها تقوم على بناء دولة…

خالد السويدي
خالد السويدي
كاتب إماراتي

أبطال نحن قولاً وفعلاً

الجمعة ١١ سبتمبر ٢٠١٥

قلة فقط كانوا يعرفونه، ولكن شعب الإمارات بات يعرفه الآن، كان من أولئك الأصدقاء الذي من النادر أن تجد له مثيلاً، طيب وهادئ ومتواضع في كل الأوقات، حازم عندما يستدعي الأمر ذلك، لا يتوانى عن تخصيص وقته لأي صديق يحتاج مشورته، مخلص لوطنه ولقادته، مميز في إنجازاته وعمله، ولم يكن من النوع الذي ينتظر الشكر والثناء من أحد. ذات مرة قام بعمل بطولي استطاع من خلاله إيقاف سيارة مواطن من ذوي الإعاقة، تعطل مثبت السرعة في سيارته، وعندما تم تكريمه رفض أن يُكتب اسمه وتنشر صورته في وسائل الإعلام، مؤمناً بأن ما قام به واجب إنساني قبل أن يكون بطولياً. كان واحداً من شهداء القوات الإماراتية في اليمن، أحس بأنه لن يعود عندما قالها لأحد الأصدقاء قبل مغادرته إلى اليمن: جهزوا لي علم الإمارات فقد أعود شهيداً، وما أعظم مرتبة الشهادة التي نالها. مشاعر مختلطة من الضيق والألم والبكاء راودتنا من دون استثناء، كل واحد من الشهداء يمثل قطعة من…

عبدالله بن ربيعان
عبدالله بن ربيعان
أكاديمي سعودي متخصص في الاقتصاد والمالية

إلا التدريب والابتعاث

الجمعة ١١ سبتمبر ٢٠١٥

تُبنى الأوطان بالمال والرجال الحاصلين على العلم والتدريب، ولو عدت إلى تنمية اليابان أو كوريا الجنوبية أو الصين أو غيرها من البلدان لوجدت أنها لم تجاوز هذين العاملين. بل إن تعليم الشباب وتدريبهم وتسليحهم بالمهارة كان هو السبب الأول والمباشر قبل المال في تنمية هذه المجتمعات التي لم تكن تملك إلا القليل من الأموال أصلاً. ولعل الجميع يعرف مقولة «إن هذه أعذب موسيقى سمعتها في حياتي»، التي تنسب إلى إمبراطور اليابان حينما سمع صوت أول موتور صنعته أيدي الشاب الياباني العائد من البعثة آنذاك «تاكو أوساهيرا». في السعودية نملك -بحمد الله- الكثير من الأموال، ولكننا -للأسف، ولأسباب منها ضعف التعليم، وغياب الرؤية العامة لوجهة الاقتصاد، وعدم إشراك الشباب في صياغة وصناعة السياسات العامة، وغيرها من العوامل- لم نتقدم كثيراً في مجال التنمية الاقتصادية. فما زدنا مع الأيام إلا مزيداً من الاعتماد على النفط الذي راكم البلايين في خزانتنا، ولكن مرت أعوام طفرته سراعاً، من دون أن ننتبه إلى نوعية وكيفية…

حسن الحارثي
حسن الحارثي
كاتب سعودي

شيخ الدجاج

الجمعة ١١ سبتمبر ٢٠١٥

لا أدري ما سر عشقنا الكبير لكلمة "شيخ"! وما الذي جعل هذه الكلمة تدخل كمهنة رسمية في بعض القطاعات؟ كشيخ الدلالين وشيخ الصاغة وشيخ السكراب... الخ. ووصل الأمر إلى أن يكون بيننا "شيخ الدجاج" وهي الوظيفة التي أعلنت عنها بلدية طريف مؤخرا، وقالت إنها ترغب في شغلها مع مجموعة من وظائف "المشيخة".هذه الكلمة لم تعد حكرا علينا كعرب، فقد أصبحت مصطلحا معروفا في اللغة الإنجليزية، ودخلت المعاجم بشكل رسمي وتعرف على أنها تعبير وصفي يحمل دلالة على المكانة الرفيعة عند العرب، وتعني كبير السن في قومه أو الشخص الحكيم أو الواعظ، وتستخدم عادة عند القبائل أو الأسر العريقة، وبالفعل صارت هذه الكلمة دارجة بين الغربيين وعادة ما تستخدم لتوصيف الرجل الثري وصاحب النفوذ. وهذا التعريف، وهو نفسه المتعارف عليه عند العرب، ليست له علاقة بما يحدث في بلدية طريف وغيرها، وحتى في التعريف الرسمي للكلمة في معجم اللغة العربية تعني كلمة "شيخ" الرجل الذي استبانت عليه السن وظهر عليه الشيب، غير…

فضيلة المعيني
فضيلة المعيني
كاتبة إماراتية

بوخالد.. ماذا نقول فيك؟

الجمعة ١١ سبتمبر ٢٠١٥

ساعات خاصة جداً، ولقاءات أبوية للغاية جمعت صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والجرحى الذين أصيبوا في حرب اليمن دفاعاً عن الحق والشرعية وتحرير اليمن. لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية يؤديها على سبيل الواجب والاطمئنان على أبنائه الجنود البواسل، بل كانت أكثر من ذلك بكثير، لقاءات تركت أثراً عظيماً وبكل قوة على وسائل الإعلام ووسائل الاتصال الاجتماعي، ولم يكن للشارع الإماراتي حديث سوى ما كان يفعله بوخالد، إذ تقف الكلمات عاجزة عن وصف هذه الصور، وكيف كانت اللقاءات حانية، فنحن لسنا أمام مجرد عيادة مريض ولا للوقوف شخصياً على إصاباتهم ومعرفة الوضع الصحي لكل منهم، بل إن أبوّته المتدفقة عطفاً تقول الكثير. لقاء الشيخ محمد بن زايد بالمصابين كان بمثابة البلسم الذي شفى جراح الشباب، ورأينا كيف أخذ البعض يستحلفه أن يعطيه الأمر بالانضمام إلى رفاق الجهاد، فهذا أقصى ما يتمنونه، ولا شيء غير ذلك. لقاءات أبوية ستبقى في الأذهان…

مشاري الذايدي
مشاري الذايدي
صحفي وكاتب سعودي

ارتباك لبنان

الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠١٥

الحراك الشعبي في لبنان أتى على غير موعد، بطريقة أربكت القيادات السياسية كلها. حاول حزب الله والتيار العوني تصوير التظاهرات في البداية، على أنها تنسجم مع مطالب ومطامع حزب الله وعون والبقية. لكن شباب وفتيات «طلعت ريحتكم» لم يتقولبوا بقالب السيد والجنرال. مست الاتهامات كل الطبقة السياسية اللبنانية، بل إن حسن نصر الله نفسه كانت صورته موجودة بالميدان مع الطبقة السياسية المدانة، لكن أنصار الحزب سرعان ما ردعوا كل من فكر في معاملة نصر الله كبقية السياسيين والبشر! هناك من يرى أننا أمام أكثر من جهة في هذا الحراك، ومن ذلك حزب الله نفسه من خلال مجموعة أطلقت على نفسها «بدنا نحاسب». وكان لافتًا إصرار الحزب من خلال أبواقه الإعلامية، على حصر الحراك المشروع في هذه المجموعة. وهناك شباب من العونيين في الحراك، لكن طريقة حركتهم تجاوزت أحلام الجنرال، لذا كان الارتباك الأخير. نبيه بري، القطب الشيعي السياسي رئيس البرلمان، هب لعقد الحوار الوطني، وحضر قادة السياسة في لبنان. واستمر…

12 طريقة لمكافحة التطرف

الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠١٥

أول مخاطر التطرف الانقسام والتفتت سواء على المستوى الديني والفكري، أو الوطني والاجتماعي.. فالتطرف بطبيعته يعني الابتعاد عن الوسطية حيث يعيش عامة الناس وتوجد معظم الأفكار وحيث يحاول علماء الدين التوفيق بين معظم الآراء والتيارات.. ومخاطره على الدين تكمن في ظهور خوارج وتكفيريين يرون أنفسهم (على قلة عددهم) محوراً لما ينبغي أن يكون عليه الإسلام (رغم سعته وتنوع مدارسه) ويفعله عامة المسلمين (رغم توزعهم بين ثقافات عالمية مختلفة).. ولأن التطرف يعني غالباً الاستقلالية والابتداع والخروج عن الجماعة يتسبب في تقسيم الدين إلى فرق ومذاهب متناحرة جميعها في النار باستثناء فرقة واحدة متمسكة بمنهج السنة والجماعة (كما جاء في الحديث الصحيح)... والحقيقة هي أن التطرف والرأي الوحيد أخطر على الدين من الانفتاح والتعددية والخلافات الفرعية.. فالأول يجنح (دون نقاش أو استئذان) الى الإقصاء والتكفير، في حين لا يتحرج الثاني من التحاور والتداول ومحاولة التوصل لأرضية مشتركة تحفظ الدين من التفكك لفرق متناحرة.. ويمكن قول الشيء نفسه عن مخاطر التطرف على الوطن…

فهيد العديم
فهيد العديم
كاتب سعودي

قراءة في مضامين مقال خالد الفيصل

الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠١٥

تناقلت الصحف السعودية يوم الاثنين 7 سبتمبر الحالي مقال مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، الأمير صاحب الكاريزما الشعبية والرسمية التي لها الكثير من الحضور في وجدان المواطن السعودي العادي والمثقف على حد سواء.ما يميز خطاب الأمير في هذا المقال هو إدراكه لأهمية المرحلة وحاجتها لخطاب شفاف وواضح وصريح يجيب على كثير من الأسئلة الضرورية والملحة التي تنتظر إجابات تبتعد عن اللغة الدبلوماسية ولعبة المجازات، لذا أتى خطاب سموه كمسؤول يدرك أهمية وضع النقاط على الحروف، رغم أنه الشاعر الفذ الذي يستطيع أن يجعل المجاز يقول ولا يفصح، لكنه اختار أن يكون خطابه ليس للنخب وقراء ما وراء السطور، بل خطابا عاما موجها للمواطن والمسؤول، فالمقال بدءا من العنوان (لا تتباكوا.. حولوا المشكلة إلى حل) بدأ يفرك الجُرح جيدا، فسمو الأمير وجّه الخطاب إلى الجميع، وهذا توجه الدولة الذي اختزله سموه بهذا العنوان، أي إن المسؤول - أيا كانت مسؤوليته - مطلوب…

إيمان الحمود
إيمان الحمود
إعلامية ومهتمة بالشأن الثقافي

لمأساة اللجوء وجه مشرق

الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠١٥

سأواصل هذا الأسبوع الكتابة عن مأساة اللاجئين السوريين، لكنني هذه المرة سأحدثكم عن الوجه المشرق لهذه المأساة، فقبل عدة أسابيع كنت أتصفح ما تيسر بين يدي من صحف؛ لأقرأ خبرا عن لاجئ سوري في ألمانيا يدعى نجيب ورد وشقيقه كريم، تلميذان تفوقا على زملائهما الألمان في اللغة والمواد الدراسية، وذلك بعد ثلاثة أشهر فقط على التحاقهما بالدراسة، ما دفع مسؤولي التعليم هناك إلى تحويلهما فورا إلى مدرسة للمتفوقين. خلدون حميشة متفوق سوري آخر وفي ألمانيا أيضا، تغلب على ظروفه الصعبة ونال جائزة الهيئة الألمانية للتبادل العلمي للطالب الأجنبي؛ نظرا لجهوده العلمية والإنسانية في مساعدة أبناء بلده من اللاجئين، للحصول على قبول دراسي داخل الجامعات الألمانية. تلك القصص الملهمة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة للنجاحات التي يحققها عدد كبير من السوريين، ممن اضطرتهم ظروف الحرب إلى ترك بلدهم وطلب اللجوء، ففي فرنسا احتفى الإعلام قبل عدة أشهر بالطالب السوري هيثم الأسود الذي جاء من درعا مهد الثورة السورية، ليتم قبوله في أهم المدارس…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

ملحمة وطنية لن ينساها التاريخ..

الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠١٥

روحٌ مميزة تعيشها الإمارات، مملوءة بأجواء مفعمة بالتلاحم والتضحيات وحبِّ الوطن والولاء للقيادة، في المحن تظهر معادن الناس، هكذا قالوا قديماً، والإماراتيون أثبتوا اليوم ذلك، فقد تجاوزوا المحنة بصلابة وقوة، وخرجوا منها وهم أكثر حباً لوطنهم، وأكثر ولاء وتلاحماً مع قادتهم، وقادتهم أثبتوا أنهم أكثر حباً وإخلاصاً لهم. ملحمة حقيقية رائعة وشجاعة، سيسطرها التاريخ بأحرفٍ من نور، وتتناقلها الأجيال، تماماً كما تناقلنا نحن ومن سبقنا سيرة الشجعان من العرب الأوائل، وكما خلّد التاريخ شجاعتهم، ومواقفهم، وبطولاتهم منذ مئات السنين. رجالٌ بواسل لبّوا نداء الوطن، وذهبوا إلى ساحة المعركة دفاعاً عن الحق والدين والوطن والشرف، رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ضحوا بأرواحهم، ورفعوا رؤوسنا وهاماتنا عالياً، طلبوا الشهادة ليُهدوا أطفالهم وأطفالنا، حياة كريمة، ومستقبلاً أفضل. قادةٌ في قمة التواضع، لم يبخلوا على شعبهم بشيء، وبذلوا أقصى جهدهم ليعيش المواطن الإماراتي بكرامة ورفاه. مشاهد لن تنساها الذاكرة، قلَّما يجود الزمان بمثلها، رأيناها هُنا في الإمارات، عشناها واقعاً، وستشهد عليها أعيننا وذاكرتنا…

سعيد السريحي
سعيد السريحي
كاتب سعودي

فاجعة في جامعة الطائف

الأربعاء ٠٩ سبتمبر ٢٠١٥

يبدو أن الجامعات التي كانت تولي أهمية كبرى للسنة التحضيرية قد نسيت هذه الأهمية، فبعد أن كانت هذه السنة تشكل مختبرا ضخما لتأهيل الطلاب للكليات والأقسام التي يتطلعون للالتحاق بها كما تشكل بالنسبة للجامعات مساحة لفرز الطلاب والتحقق من قدراتهم على مواصلة الدراسة الأكاديمية وإعادة توجيه رغباتهم كي تتلاءم مع إمكاناتهم واستعداداتهم فلا يزجون بأنفسهم في تخصصات ليسوا مؤهلين لها، نسيت الجامعات هذا الدور الذي كان مناطا بالسنة التحضيرية فألغتها من برامجها وشكر لها الطلاب والطالبات ذلك فقد اختصر هذا الإلغاء سنة دراسية كاملة حتى وإن جاء ذلك على حساب الدور الذي كانت تنهض له تلك السنة التحضيرية وعلى حساب مستقبل الطلاب كذلك. ويبدو أن الجامعات حين اكتشفت ما ترتب على إلغاء السنة التحضيرية من خسائر وقررت إعادتها قد نسيت ذلك الدور وتلك المهمة وأوضح دليل على ذلك أن الجامعات أوكلت أمر تلك السنة لشركات أهلية خاصة تستقدم الأساتذة كما تريد وتتعاقد معهم كما تهوى وتتولى متابعة تعليم الطلاب والطالبات…