أكد الملياردير نجيب ساويرس، رئيس مجلس إدارة أورا للتطوير العقاري، أنه ضاعف استثماراته في الإمارات من 15 مليار دولار إلى 30 مليار دولار.
وقال – في تصريحات لـ«البيان»: «مؤمن بمستقبل الإمارات، ومؤمن بمستقبل السوق العقاري في الإمارات». وتابع: «أتيت إلى الإمارات لكي أتوسع في المشروعات والاستثمارات وأضيف المزيد من مشروعات البناء». وأضاف: «إن الأزمة سوف تنتهي، والإمارات سوف تخرج منها أقوى وأقوى بكثير، وسوف ينتج عنها فرص أكثر ولذلك اخترت هذا التوقيت للإعلان عن المشروع، فرصة لمن يريد حقاً الانتماء لدولة الإمارات ويثبت الالتزام تجاه الدولة، ونثبت رؤيتنا وإيماننا بمستقبل الإمارات». ووجه رسالة إلى المستثمرين المترددين قائلاً: «من يفكر في مغادرة الإمارات لا تقلق.. اترك لي استثماراتك وأنا أكمل».
وقال: سألت نفسي لماذا وجهت إيران صواريخها إلى الإمارات؟ والإجابة واضحة لمن يفهم: النموذج الإماراتي يفضح النظام الإيراني، لأن أبناء 200 جنسية يعيشون في سلام ومستوى معيشي مرتفع ويتمتعون بالاستقرار والرفاهية في النموذج الإماراتي، بينما في إيران خرج الشعب يتذمر من المستوى المعيشي فقتل النظام 30 ألف إيراني، وأقول للعالم كله: «نجاح الإمارات كاشف للسقوط الإيراني».
وتابع: العدوان الإيراني على الإمارات تجربة حملت أكثر من مفاجأة، أهمها فكرة الخيانة وكيف أن جارك الذي كنت تقف بجواره فجأة يطلق عليك الصواريخ، الإمارات دولة مسالمة ولم تفكر في الاعتداء على أي دولة وهي مثال للسلام، أكبر عدد من الصواريخ وجهتها إيران إلى الجيران. والمفاجأة لم تكن فقط في العدوان وفي الخيانة فقط بل كانت في قدرة الإمارات على الرد وكيف استطاعت القوات المسلحة الإماراتية التصدي لاعتداءات صاروخية بهذه القوة، وكيف تعاملت الإمارات مع الأزمة وإدارتها، الإمارات أظهرت قوة واستعدادات دفاعية تستحق الإشادة، وهذه رسالة إلى من يريد الاستثمار في الإمارات أنت في أمان والدولة مستعدة لمواجهة الاعتداءات. وتابع: رغم أن العدوان الإيراني كان مفاجأة شخصية لي إلا أن المفاجأة الأقوى كانت في قوة التصدي الإماراتي، التكنولوجيا الدفاعية العالية التي تمتلكها الإمارات لدرجة لم تتأثر بهذا الكم الكبير من الصواريخ الإيرانية، والكفاءة في التصدي وإسقاط الصواريخ الإيرانية بنسبة وصلت إلى 98%، ولم ينل العدو مراده. الاستعداد الفائق من دولة الإمارات كان مفاجأة هذه التجربة أثبتت مدى قوة دولة الإمارات ووقوف الحق إلى جانبها، ربنا سبحانه يبارك في هذه الدولة الطيبة ومن يريد الحقد فليحقد ومن يريد الحسد فليحسد، ولا شك عندي أن الله سوف يبعد عن الإمارات كل سوء.
وأضاف أن الإمارات دولة فريدة، مثالية في طريقة الحياة في تذليل أي معوقات لأي مستثمر، فريدة في التعامل والترحيب بالمستثمرين. وأشار إلى أن الإمارات تفوقت على الدول الأوروبية وسبقت في تسهيل الإجراءات وتأشيرات الدخول واستخراج الرخص والتشريعات، وجميع الإجراءات، وفي المطارات والتعامل أسهل من الدول الأوروبية.
وأضاف أن الإعلان عن المشروع الجديد في هذا التوقيت رسالة مهمة بأنه مؤمن بمستقبل الاستثمار في الإمارات. وقال بخصوص المشروع المرحلة الأولى تم بيعها بالكامل ونسبة البيع كانت 40% من المواطنين وهذا يثبت ثقة أبناء الإمارات في مشروعاتي، والمشروع الجديد مختلف عن كل المشروعات السابقة، سوف نبني مجتمع «غنتوت» الجديد ونحن متخصصون في بناء المجتمعات الجديدة، النوادي الرياضية والمدارس ومتاجر التجزئة والمرافق الترفيهية والصحية في موقع رائع على البحر، ويمكن الوصول إليه في غضون 15 دقيقة من دبي أو من أبوظبي.
استقطاب استثمارات
وأعلنت شركة أورا للتطوير العقاري عن توسيع حضورها في دولة الإمارات عبر الاستحواذ على 4.8 ملايين متر مربع إضافية من الأراضي المملوكة لشركة مدن القابضة في منطقة غنتوت، ما يرفع إجمالي مساحة أراضيها في الدولة إلى 9.6 ملايين متر مربع. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في استقطاب استثمارات إجمالية للمشروع تصل إلى 30 مليار درهم عند اكتمال تطويره.
ويعكس ذلك ثقة شركة أورا للتطوير العقاري الراسخة والطويلة الأمد بسوق دولة الإمارات، كما يؤكد التزامها المتواصل بتطوير مجمعات متكاملة متعددة الاستخدامات ترتقي إلى أرقى المعايير العالمية.
وينفرد المشروع بموقعٍ استراتيجي بين دبي وأبو ظبي، ويرتبط مباشرة بطريق الشيخ مكتوم بن راشد، حيث يبعد نحو 25 دقيقة فقط عن مطار آل مكتوم الدولي، مما يوفّر ترابطاً سلساً بين الإمارتين.. وتعكس الشراكة الاستراتيجية بين أورا ومدن التزاماً مشتركاً بتسريع مسيرة التطوير العقاري في منطقة غنتوت، من خلال المضي قدماً في تنفيذ مشروع «بين»، المشروع الرئيسي والرائد لشركة أورا، والذي يُتوقع أن يشكّل وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين مقومات الحياة العصرية وهدوء الأجواء الساحلية في تجربة معيشية متفردة.
وقال نجيب ساويرس، رئيس مجلس إدارة أورا للتطوير العقاري: «تعكس هذه الخطوة التزامنا الثابت بمواصلة الاستثمار والتوسع في الإمارات. كما نمتلك ثقةً لا تتزعزع بمتانة السوق العقارية الإماراتية، وإيماناً راسخاً برؤية الدولة بعيدة المدى لمواكبة كافة التحولات وتحقيق التنمية المستدامة». وأضاف ساويرس: «نفخر اليوم بتوسيع حضورنا في الإمارات ضمن مسيرتنا المستمرة نحو الارتقاء بمفهوم الحياة العصرية وتطوير وجهات عالمية وفق أرفع المعايير. وتستند هذه الخطوة المفصلية إلى النجاح الذي حققه مشروع «بين» بوصفه مجتمعاً رائداً على الواجهة البحرية، إذ تعكس مساعينا الطموحة بتطوير مجتمعات حيوية تمزج بين أنماط الحياة العصرية والضيافة والتسوق وتجارب السكن المميزة.
ومن جانبه، قال بيل أوريجان، الرئيس التنفيذي لمجموعة مدن القابضة: «وجدنا في أورا شريكاً يدرك القيمة الفريدة لمنطقة غنتوت، ويملك رؤية واضحة لتطوير وجهة تعكس خصوصية الموقع وتُثري حياة سكانها. وقد حظي مشروع «بين» بإقبال قوي منذ إطلاقه العام الماضي، ونحن على ثقة بأن هذا التوسيع سيحافظ على هذا المنحنى التصاعدي من الزخم والنجاح».
وتستند اتفاقية الأراضي الجديدة إلى سجل أورا للتطوير العقاري الحافل بالإنجازات في الأسواق العالمية. فقد حلّت الشركة في المرتبة الثالثة ضمن قائمة أفضل 10 شركات تطوير عقاري في أبوظبي لعام 2025 وفق تقرير مركز أبوظبي العقاري، كما حقق مشروع «بين» مبيعات سكنية بلغت 2.7 مليار درهم إماراتي خلال العام نفسه، ليندرج ضمن أفضل عشرة مشاريع في التقرير نفسه.
كما تستند هذه الخطوة الاستراتيجية إلى التزام الإمارات المتواصل بتطوير البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي.
لتوسع شركة «أورا» في واحدة من أكثر المناطق نمواً في الدولة.
المصدر: البيان




