آراء

الجمهورُ المأمون

السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست:  الظهور والانتشار والشهرة والتأثير والاسم المعروف، كلها أمورٌ مُغرية للبعض، بل لعلها أصبحت حقًّا مجانيًّا تتيحه وسائل التواصل الاجتماعي اليوم من غير قيودٍ صارمة. لكن مَن هو الجمهور الذي يُسعى إليه بالفعل، ويُطمَح إلى إعجابه وتصفيقه؟ فكم مِن مشاهيرَ ومؤثرين طار بهم متابعوهم ورفعوهم إلى عنان السماء، متابعةً ودعمًا، وذودًا ودفاعًا، حتى إذا كانت أول زلّة، أسقطوهم من عليائهم! وكأن المؤثّر منتَجٌ استهلاكيٌّ أو رمزيّةٌ خاليةٌ من البشرية والخطأ! لهذا السلوك دوافع عديدة تناولتها الدراسات الاجتماعية والنفسية، فالجماهير تُحرّكها العواطف الحادة لا العقلانية، والفرد داخل الجموع يفقد قدرته على التفكير النقدي المستقل، ويخضع لـ "العدوى العاطفية" التي تنساق خلف رد الفعل الأول، إلى جانب التفكير الحَدِّي الذي يجعل العقل يتناول المشاهير إما كـ "قدّيسين كاملي الصلاح" أو "أشرارٍ مطلَقين"، بناءً على الصورة الذهنية الأولية التي كوّنها عنهم في بداية ظهورهم، مِن غير قدرةٍ على استيعاب المنطقة الرمادية واحتمالية ارتكاب الأخطاء التي تُعّدُّ جِبِلَّةَ البشر. يُضاف إلى…

هالة بدري
هالة بدري
مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي

العباءة: بين الحشمة والحرية

الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦

منذ أيام، استوقفني إعلان لإحدى العلامات التجارية المتخصصة في العباءات. لم يكن تصميم العباءة هو ما لفت انتباهي، بل طريقة تقديمها. ظهرت العارضة ترتدي عباءة مفتوحة، وتحتها تنورة قصيرة جداً، في مشهد بدا وكأن الهدف منه الترويج للعباءة كقطعة أزياء عصرية تكمل الإطلالة. توقفت أمام الصورة طويلاً. ليس لأنني ضد الموضة، ولا لأنني أرفض أن تتطور العباءة، بل لأن سؤالاً بسيطاً خطر في بالي: ماذا بالضبط نبيع هنا؟ العباءة؟ أم شكل العباءة بعد أن جرّدناها من معناها؟ ربما كانت مجرد صورة إعلانية بالنسبة لمن صممها، لكنها بالنسبة لي اختزلت ظاهرة أصبحت أراها تتكرر من حولنا… عباءة مفتوحة بالكامل، وتحتها ملابس تكشف أكثر مما تستر. وأحياناً تتحول العباءة إلى مجرد إطار أنيق لما تحتها؛ قطعة تضاف إلى الإطلالة، أو «ستايل» عصري لا علاقة له بالمعنى الذي حملته عبر أجيال. وهنا شعرت أن المسألة تستحق أن نتوقف عندها: فالقضية ليست في شكل العباءة، بل في ما يتبقى منها حين نفقد رمزيتها ويضيع…

العالم العربي… من إدارة العلاقات إلى صناعة المصالح

الأربعاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦

في عالم يعاد فيه تشكيل موازين القوّة لم تعد العلاقات الدولية تُقاس بعدد الزيارات الرسمية أو البيانات المشتركة، بل بحجم المصالح التي تنتجها وقدرتها على تعزيز موقع الدولة وحماية مستقبلها. فالقوة اليوم لا تعني فقط ما تملكه الدول من موارد إنما قدرتها على تحويل هذه الموارد وعلاقاتها الدولية إلى نفوذ وشراكات مستدامة. وهنا يبرز درس استراتيجي مهم للعالم العربي، وهو أن العلاقات الجيدة ضرورية لكن المصالح المتبادلة هي التي تمنحها الاستدامة والقدرة على الصمود أمام الأزمات. لقد تغير مفهوم التحالفات؛ فالدول قد تختلف سياسياً وتتفق اقتصادياً وتتنافس في ملف وتتعاون في آخر. ولم يعد النجاح مرتبطاً بالتطابق الكامل في المواقف بل بالقدرة على اكتشاف مساحات المصالح المشتركة وتحويلها إلى تجارة واستثمار وتكنولوجيا ومعرفة وأمن اقتصادي. وتقدم الإمارات نموذجاً مهماً في هذا المجال، فقد نجحت في بناء شبكة متنوعة من العلاقات والشراكات الدولية انطلاقاً من قراءة واقعية للمصلحة الوطنية وسياسة تقوم على استباق التحولات وبناء علاقات طويلة الأمد مع القوى المؤثرة.…

من أعطاهم حق إشعال الحرب؟

الأربعاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست: في الشرق الأوسط، قد ينام ملايين الناس في بلد ليس في حالة حرب، ثم يستيقظون ليكتشفوا أن أحدًا قرر عنهم أن الحرب بدأت. لم يصوّتوا عليها، ولم يناقشها برلمانهم، وربما لم حكومتهم أصلًا قراراً لبدئها. صاروخ تطلقه جماعة مسلحة، أو عملية تقررها قيادة تنظيم، أو حسابات إقليمية تُنفذ فوق أرض دولة أخرى، ثم تبدأ الغارات والردود، ويسقط الضحايا ويُهجر السكان وتُدمّر البيوت. وبعد ذلك كله، يُطلب من الناس أن يتعاملوا مع ما حدث وكأنه قدر. لكنه ليس قدرًا. إنه قرار. والسؤال الذي لا يُطرح بما يكفي هو: من أعطاهم حق اتخاذه؟ ربما تكون هذه إحدى أخطر المعضلات التي عاشها الشرق الأوسط خلال العقود الماضية. ففي الدولة الطبيعية، قرار الحرب هو أخطر ما يمكن أن تتخذه السلطة، يحتاج إلى مؤسسات ومحاسبة وتقدير للكلفة والنتائج. أما في أجزاء من منطقتنا، فقد أصبح ممكناً لتنظيم مسلح أن يتخذ قرارًا، ثم يترك الدولة والمجتمع يتحملان نتائجه. لبنان يقدم المثال الأكثر…

هالة بدري
هالة بدري
مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي

العزاء وآداب منسية

الإثنين ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦

حضرت عزاءً لشاب في مقتبل العمر رحل في حادث مأساوي. كان من تلك العزاءات التي تبقى عالقة في الذاكرة؛ ليس فقط لفداحة الفقد، بل لأن الحزن كان حاضراً في كل زاوية… في الوجوه، وفي الصمت، وفي عيونٍ لم تجف دموعها بعد. وسط ذلك كله، استوقفني مشهد لم أستطع تجاهله. دخلت بعض السيدات بالمخوّرات المرصعة بالكريستال، والعباءات المزينة بالدانتيل، والرموش والأظافر المركبة، والمكياج الكامل، والمجوهرات والحقائب اللافتة. وقفت أمام هذا التناقض الصارخ بين ثقل الحزن وبريق المظهر، وتساءلت: متى أصبح هذا مقبولاً في بيتٍ يسكنه الفقد؟ ليس اعتراضي على الجمال والأناقة أبدا، ولا على أن تهتم المرأة بمظهرها، ولكن هناك لحظات يصبح فيها خفوت حضورنا أبلغ تعبير عن احترامنا؛ لحظات لا مكان فيها للفت الأنظار، لأن الحزن وحده يملأ المشهد. لحظات يكون فيها احترام مشاعر الآخرين أهم من أي شيء آخر. لأن أمامنا أباً وأماً فقدا ابنهما، وعائلةً انقلبت حياتها في لحظة، وأشخاصاً ما زالوا يحاولون استيعاب أن من كان بينهم…

هالة بدري
هالة بدري
مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي

زفاف في زمن الهواتف

السبت ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦

في السنوات الأخيرة، وأثناء حضوري لبعض حفلات الزفاف، أدركت أن أكثر ما بقي في ذاكرتي... لم يكن الزفاف نفسه. ولم يكن فستان العروس، ولا جمال الكوشة، ولا فرحة أهلها. ما بقي في ذاكرتي هو شعورٌ لم أتوقع يوماً أن يرافقني في مناسبةٍ خُلقت للفرح والطمأنينة؛ شعورٌ بأنني أراقب الهواتف أكثر مما أعيش اللحظة. في كل مرة ترتفع فيها يدٌ لالتقاط صورة "سيلفي"، كنت أتساءل: هل أصبحتُ الآن في خلفية صورة لا أعرف أين ستُنشر؟ في تلك اللحظة أدركت أن أكبر ما فقدناه في بعض أعراسنا ليس الخصوصية وحدها... بل ذلك الشعور الجميل بالأمان، حين كان كل من في القاعة يثق أن ما يدور فيها سيبقى فيها. ومن هنا بدأت أتساءل: متى فقدت الأعراس حرمتها؟ ومتى أصبحنا ندخلها ونحن نخشى أن تسبق صورنا خروجنا منها؟ لقد كانت حفلات الزفاف، في ثقافتنا الإماراتية والخليجية والعربية، من أكثر المناسبات التي تُحاط بالاحترام. كان الجميع يدرك معنى "حرمة العرس" فما يحدث داخل القاعة يبقى…

سكينةُ الاختيار

السبت ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست:       مررتُ بقراءةٍ حائرةٍ في أحد المنشورات، تعبّر كاتِبته بألمٍ عن تردّدها الوجِل في طرح فكرة النظر في الخيارات الفقهية في المسائل التي ورد فيها الخلاف، خوفًا من تهمة التساهل واتباع الهوى إن هي مالت إلى الرأي الأيسر أو المجيز مقابل الرأي الأشد أو المانع!      وقبل أن أنهي قراءة المنشور جال أمام عيني قول أمنا عائشة في سياق إخبارها عن رسولنا الكريم - وهو سياق مدحٍ بلا شك - أنه "ما خُيِّرَ بين أمرَين إلا أخذ أيسرهما..."، واستحضرتُ حينها قول الله تعالى: "یُرِیدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡیُسۡرَ وَلَا یُرِیدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ..."، لذا فإن موقفي من تردد الكاتِبة كان حاسمًا وجليًا لا يحتاج إلى طول تفكيرٍ أو نظر.      تعلمنا دائمًا أن اختلاف العلماء رحمة، وأن تعدّد الأقوال الفقهية في مسألةٍ ليس فيها حكمٌ قطعيٌّ ثابتٌ هو شكلٌ من أشكال السعة، وأنه ما دام لكلٍّ بحثُه ودليلُه فرأيه سائغٌ ولا يصح تخطئته، فمن أين…

ترحيلُ أزمات التعليم في مصر .. لن يُجديَ نفْعًا!‏

السبت ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦

     انطلاقًا من رؤية وطنية واقعية، تؤمِن بأن قوة مصر الحقيقية تكمُن في أبنائها، الذين هُم ‏بالفعل ثروتها الحقيقية، تبرُز الحاجة الملِحة اليوم، وأكثر من أيِّ وقت مضَى، لقرار ‏تاريخيٍّ شجاع وحاسم، يقتلِع أزماتِ منظومة التعليم من جذورها، ويواجِه - بعزْم وإصرار ‏‏- مشاكلَ منظومة التعليم المصري، واختيار المستقبَل؛ لا تمرير الأوضاع فقط.‏      إن مواجَهة أباطرة التعليم - المستفيدين من بقاء الحال كما هو عليه في مصر - ليست ‏مستحيلة، كما يصوِّرها البعض، نعم نعلم أنها مواجَهة شديدة الصعوبة، لكنَّها مواجَهة ‏ممكِنة للحفاظ على هُوَية ومستقبل أعرق شعوب العالم، كما يمكن للباحثين تفكيك فزَّاعة ‏الموازنات الهائلة، التي يتطلَّبها إصلاح التعليم بطُرُق متعددة.‏      ويثِق المتجرِّدون من الانتماءات أن القيادة السياسيةَ لديها القُدرة على مواجَهة المصاعب، ‏وحلِّها بحِكمة وتعقُّل، مع تذليل المعوِّقات واحدًا تلْو الآخَر.‏      فترحيل أزمات التعليم - في مصر، عامًا بعد آخَر - لن يفيد، كما أن الخوف من ‏مواجَهة ملَفِّ التعليم سيُفقِدنا…

برلين تستقبل محمد بن زايد ..

الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست:       في السياسة الدولية، لا تُقاس أهمية الزيارات بما يحيط بها من مراسم، بل بما تحمله من رسائل وما تفتحه من مسارات استراتيجية ومن هذا المنظور، تأتي زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى ألمانيا في توقيت استثنائي، يشهد فيه الشرق الأوسط والعالم تحولات عميقة في موازين القوى ومرحلة تبحث فيها أوروبا عن إعادة صياغة شراكاتها الدولية في منطقة الشرق الأوسط مع واحدة من أهم دول المنطقة.      مكانة الشيخ محمد بن زايد وعلاقاته الوثيقة مع قادة الدول الكبرى تمنح الزيارة بعداً يتجاوز العلاقات الثنائية. فالإمارات أصبحت طرفاً فاعلاً في معادلات الاستقرار والطاقة والاستثمار والتكنولوجيا، فيما تمثل ألمانيا القوة الاقتصادية والصناعية الأكبر في أوروبا، وهو ما يجعل التقارب بين أبوظبي وبرلين التقاءً استراتيجياً بين قوتين تمتلكان أدوات مختلفة ومتكاملة للتأثير.      وتستند هذه العلاقة إلى أكثر من خمسة عقود من التعاون منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية عام…

ما الذي تريده النساء؟

الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست:      إذا وجهت سؤالاً كهذا لأي امرأة، من مناطق مختلفة حول العالم، وفي فئات عمرية مختلفة، فستجد إجابات متفاوتة، لكن أغلبها يدور حول حاجتها لمن يفهمها، يهتم بصدق، ينصت، حاجتها للأمان النفسي والمادي، لأرض صلبة تقف عليها، وظهر قوي تستند إليه. بعضهن سيركز على المال، الكثير منه، والبعض سيقول الحب رغم ما يكتنف هذا المفهوم من غموض، والبعض سيقول الاحترام أو التقدير..      كثيراً ما تصادفنا مشاهد كوميدية تعدد ما يشترطه الرجل في المرأة بما لا يتجاوز ثلاثة أشياء، ثم تسرد قائمة لا أول لها من آخر لما تشترطه المرأة في الرجل، والقائمة لا تخلو من تناقض..      ولن ندخل الآن في التفاصيل والمسببات، التي يأتي على رأسها كون المرأة هي الطرف الأضعف في العلاقة على الأغلب، وأنها تتجشم الجانب البيولوجي الأثقل في تكوين الأسرة، فمن الطبيعي أن تسعى بفطرتها لانتقاء الرجل الذي سيقف بجانبها في هذه المهمة.. يصعب على المرأة مثلاً أن…

د. عائشة الجناحي
د. عائشة الجناحي
كاتبة إماراتية

“رؤية المحضون”.. حماية للطفل واستقرار للأسرة

الأربعاء ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست:  استقرار الأسرة ليس شأنًا خاصًا فحسب، بل هو أساس لاستقرار المجتمع؛ وحماية مصلحة الطفل هي البداية الحقيقية لبناء أجيال آمنة ومتوازنة.      انطلاقًا من هذه الرؤية، يأتي تطوير هيئة تنمية المجتمع في دبي لمنظومة «رؤية المحضون»، دعمًا لمستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33، وتعزيزًا لجودة حياة الأسرة؛ إذ تضع المنظومة مصلحة الطفل واستقراره النفسي والاجتماعي في مقدمة الأولويات، وتسهم في استمرار المسؤولية الوالدية تجاه الأبناء بصورة ملائمة ومنصفة، حتى بعد الانفصال.      وتقدم الهيئة هذه الخدمة بالتعاون مع محاكم دبي منذ عام 2013، من خلال منظومة متخصصة توفر بيئة آمنة ومحايدة تتيح للطفل لقاء أحد والديه، وتحافظ على استمرارية العلاقة بينهما. ولا تقتصر أهمية المنظومة على تنظيم الرؤية، بل تشمل المتابعة والتوجيه والتدخل الاجتماعي وفق احتياجات كل أسرة؛ بما يحد من آثار الانفصال، ويساعد الوالدين على أداء مسؤوليتهما المشتركة تجاه أبنائهما.      وقد أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع…

د. ولاء الشحي
د. ولاء الشحي
إعلامية ومدربة تطوير الذات

لماذا قمة الإعلام العربي؟

الأربعاء ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست: خمسة وعشرون عاماً ليست مجرد رقم في عمر حدث، بل رحلة كاملة من التحولات التي عاشها الإعلام العربي، وتغيّرت خلالها أدواته ومنصاته وجمهوره، وربما تغيّر معها مفهوم الإعلام نفسه. واليوم، ونحن أمام اليوبيل الفضي لقمة الإعلام العربي، يصبح السؤال «لماذا قمة الإعلام العربي؟» أكثر أهمية من أي وقت مضى. لأننا لم نعد نعيش زمناً يبحث فيه الإنسان عن المعلومة، بل زمناً تحاصره فيه المعلومات من كل اتجاه. ولم تعد المشكلة في الوصول إلى الخبر، بل في معرفة الحقيقة وسط هذا التدفق الهائل من الصور والمقاطع والآراء والمحتوى. الإعلام اليوم لم يعد مجرد ناقل للحدث، بل أصبح جزءاً من صناعته، وشريكاً في تشكيل الرأي العام، وبناء الصورة الذهنية للدول والمجتمعات، والتأثير في القرارات والسلوك والقيم. وهنا تكمن أهمية القمة: أن نتوقف وسط كل هذا التسارع لنسأل… إلى أين نمضي؟ تأتي قمة الإعلام العربي 2026 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة…