آراء

تركي الدخيل
تركي الدخيل
سفير خادم الحرمين الشريفين في دولة الإمارات العربية المتحدة

أولويات السعودية الجديدة!

الأربعاء ٠٤ يوليو ٢٠١٨

قرابة ثلاثة أعوام ونصف العام منذ تولي الملك سلمان سدة الحكم في السعودية، وهي أقل قليلاً من الفترة الرئاسية التي يقضيها زعماء الدول في البلدان الغربية الديمقراطية، لكنها حفلت بتحولات وإصلاحات سياسية واقتصادية عميقة ومؤثرة، تتجاوز في فعاليتها وتأثيرها على الداخل السعودي والمنطقة، العديد من التجارب السياسية في العالم. المفارقة السعودية وهي تعيش تحولاتها السريعة والعملاقة في آن واحد، خالفت كل التوقعات والتخمينات عن دولة لطالما وُصفت بالمحافظة والتقليدية، وربما العصية على التغيير، فالتغيير تجاوز إصلاحات الداخل، وترميم بيت الحكم العريق، بتصعيد جيل الشباب الذي يشكل الشريحة الأكبر من نسبة سكانها، إلى نسج سياسات خارجية يجمعها التحالف الوثيق مع الأصدقاء، والحزم غير المسبوق مع كل الدول، التي ظلت طويلاً تقتات على صمت الحكمة السعودية. المرحلة التي جاء فيها الملك سلمان، وقرر فيها تجديد دماء الحكم بتعيين ولي عهده الأمير الشاب محمد بن سلمان، الشخصية الأكثر تأثيراً منذ تسلمه، والذي تولى منذ اليوم الأول لحكم الملك سلمان ملفات معقدة وصعبة على…

المندسون في ثياب الناصحين

الأربعاء ٠٤ يوليو ٢٠١٨

يتداول الناس في السوشل ميديا مقطع فيديو لسيارة أحرقها شقي احتجاجاً على قيادة المرأة السيارة. أتمنى أن تكون المسألة مجرد إشاعة، وإذا كانت صحيحة فهي حادث عرضي معزول لا يمثل سوى إنسان من مخلفات الأولاد الصغار الذين كانوا ينقضون على أجهزة التلفزيون في بيوت أهلهم ويحطمونها أمام آبائهم وأمهاتهم ومن مخلفات الأولاد الذين يصوبون بنادق الساكتون على الدشوش في سطوح المنازل وغيرهم من المبرمجين الصغار في زمن لن يعود أبداً. قد يكون هذا الرجل واحداً من هؤلاء وأغلب الظن واحد من أبنائهم، ثمة فكر كرس الإحساس بالمسؤولية عن الآخرين. لم يعد الإنسان يرى نفسه مسؤولاً عن نفسه أو عن أسرته الصغيرة بل مسؤولاً عن العالم، كان الشباب يدربون على تحمل المسؤولية الجماعية، تم ربط هذا الفكر بالدين حتى كاد أن يكون جزءاً منه، صار إحدى القيم التي تربط الشاب بجماعة محددة التوجهات، حزب غير معلن كان يعد منتسبيه للعمل في اليوم الموعود، هذا النوع من الاعتداء يبدو بريئاً، لا شك…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

100 مليون راكب نقلتهم «العملاقة»..

الثلاثاء ٠٣ يوليو ٢٠١٨

حطت طائرة إيرباص العملاقة A380، صباح الأحد الماضي، في مطار مسقط الجديد الذي افتتح أخيراً، في رحلة استثنائية لمرة واحدة، وذلك كنوع من الاحتفاء الإماراتي بهذا المطار، كونه سيسجل هذه اللحظة، باعتباره مطاراً حديثاً مؤهلاً لاستقبال هذا النوع من الطائرات، وفي الوقت ذاته بمناسبة مرور 25 عاماً على بدء «طيران الإمارات» تسيير رحلاتها إلى مطار مسقط بسلطنة عمان الشقيقة. رحلة سريعة تؤكد عمق العلاقات الأخوية، التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، فأي إنجاز تنفذه عُمان هو بحق إنجاز لنا في الإمارات، والعكس حتماً صحيح! طائرة إيرباص العملاقة A380، هي بحق دُرة أسطول «طيران الإمارات»، وهي علامة نجاح فائقة ارتبطت باسم الناقلة الإماراتية، وكلتاهما أسهمت بشكل مباشر في إنجاح مسيرة الأخرى، و«طيران الإمارات» استثمرت هذا النجاح بشكل فاعل وقوي، جعلها تصل إلى أعلى مستويات الجودة والرقي في عالم الطيران، لتكون واحدة من أكبر شركات الطيران العالمية، وأسرعها نمواً، وأكثرها تطوراً! تجربة السفر على متن إيرباص العملاقة، هي في حد ذاتها مُتعة إضافية…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

إيران وحرب النفط

الثلاثاء ٠٣ يوليو ٢٠١٨

يمكن أن نعزو أسباب معظم حروب المنطقة إلى النزاع على النفط، مباشرة أو غير مباشرة، واليوم نحن في خضم حرب نفطية إقليمية كبرى. إيران تريد استخدامه ضد الغرب، وخصومها يريدون خنقها به. وقد هدد إسحاق جهانغيري، نائب الرئيس الإيراني، السعودية ودول الخليج دون أن يسميها بأن «أي طرف يحاول انتزاع حصة إيران بسوق النفط إنما يرتكب خيانة عظمى بحق إيران وسيدفع ثمنها يوماً ما»، وذلك بعد التفاهم الهاتفي بين العاهل السعودي والرئيس الأميركي حول دعم استقرار النفط، وما قاله الرئيس دونالد ترمب بأن السعودية ستدعم استقرار السوق بمليوني برميل إن تطلب الأمر ذلك. مع هذا فإن هبوط أسعار النفط هو أقل ما يزعج النظام الإيراني خاصة مع تناقص قدراته على الإنتاج نتيجة سلسلة ضربات سريعة وجهتها إدارة ترمب، من منع الشركات النفطية الأميركية وغيرها من التنقيب والإنتاج والشحن والتأمين. وزاد الضغط على طهران بجولات وزير الخارجية الأميركي، وتراجع أسواق كبرى مثل الهند عن شراء البترول الإيراني. ومنذ بداية حرب ترمب…

يوسف المحيميد
يوسف المحيميد
كاتب سعودي

سارق الساعات في يوم الكهرباء

الثلاثاء ٠٣ يوليو ٢٠١٨

لا أعرف لماذا أتذكر حالة الاستغلال التي يقوم بها تجار الأزمات والكوارث والحروب، وكيف تلتمع أعينهم لؤما واستغلالا، وهم لا يختلفون كثيرًا عن صبي الساعات في ساحة المعركة، حين يدور بين الجثث ويبحث عن الأشياء الثمينة لدى القتلى، كالساعات والنقود، ومن شابههم عند استغلال احتياجات الناس عند الطوارئ والأزمات الخانقة. تذكرت كل ذلك خلال هذا الأسبوع حين ارتفعت أصوات المواطنين المتضررين من ارتفاع أسعار الخدمة الكهربائية، ممن يشككون في قراءات العدادات، أو ممن يعترضون على ارتفاع أسعار التعريفة التي بدأ العمل بها منذ مطلع هذا العام 2018، التي بلغت أحيانًا، لدى بعض الشرائح، أكثر من 200 بالمائة. في ظل هذه الأحداث تحرك النفعيون والمستفيدون من الأزمة، سواء من الداخل أو الخارج، ففي الداخل اشتغل تجار الأجهزة الإلكترونية التي تدعي قراءة العداد بدقة، والأجهزة التي تقلل الاستهلاك، بكل ما فيها من تحايل على المواطن، وعلى الشركة السعودية للكهرباء، دون أن تتحرك وزارة التجارة والجمارك لمنع مثل هذه الأجهزة، بل ومعاقبة كل…

اقتصاد المناطق

الثلاثاء ٠٣ يوليو ٢٠١٨

يتميز وطننا الثري بأبنائه وتنوع مصادره الاقتصادية، مما يجعله في مصافّ الدول الكبيرة التي ترتكز على تنوع الدخل - والاقتصادي بالذات - هذا التنوع الذي أوجدته المساحة الكبيرة من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، تدعونا إلى فكرة أن تكون كل منطقة مميزة بخصوصيتها حسب موقعها ومناخها، ولدينا على مدار السنة جميع المناخات التي تمنحنا إمكانات لا توجد في دول أخرى. ولنضرب مثالاً واضحاً يعرفه الجميع، فمكة المكرمة والمدينة المنورة تمثلان النموذج الواضح على فكرة اقتصاد المنطقة، وذلك بعد أن صرفت عليها الدولة المليارات وبالتأكيد فإن هاتين المدينتين واللتين تعنيان الكثير للمسلمين بشتى أقطار المعمورة تمثلان ريعاً مضافاً للوطن. تختلف المناطق حسب جغرافيتها وموقعها على سبيل المثال هناك خمس مناطق مطلة على البحر الأحمر تختلف طبوغرافياً بشكل واضح نقاط القوة اقتصادياً لكل منطقة، ومنها يتم تحديد نوعية الاستثمارات وإعطائها ميزات تفضيلية كالإعفاءات الضريبية والتمويل الميسر. اقتصاد المنطقة يخلق الوظائف للمواطنين في مناطق إقامتهم الدائمة بدلاً من الهجرة للمناطق الأكبر…

القيادة.. وحلاوة الروح!

الثلاثاء ٠٣ يوليو ٢٠١٨

تزامناً مع تطبيق قرار قيادة المرأة للسيارة تثار زوبعة كبيرة حول هذا الموضوع لن تكفيها مجلدات لرصدها، بدءاً من أول يوم تم تطبيق القرار حتى يومنا هذا. رصد الإعلام الغربي قاطبة، هذا الحدث فكان - في الغالب -رصدا واقعيا يمثل الحدث بصورته الحقيقية والمشرفة، بعكس ما حاول مرتزقة الإعلام القطري بثه من خلال مؤسساته، أو ما تم دسه في وسائل التواصل من رسائل سلبية تم تداولها بين البسطاء وبعض فئات المجتمع المحدودة الوعي، كرسائل الواتس آب، التي تزخر بأقبح مفردات القذف والسباب لكل من قادت سيارتها وأنها لا تمثل المجتمع السعودي المتمسك بدينه وأن قيادة المرأة مدعاة للفساد والانحلال، إلخ من هرطقات خلايا أبواق قطر وهو دأبهم لإشعال الفتنة بيننا. من ناحية أخرى خرجت علينا فئة الممانعة، وهي فئة لاتهنأ بشيء وتمارسه وتستسيغ حلاوته قبل أن تعارضه وتعرقله، خرجوا علينا بمحاولات لإثبات أن نساء المملكة رفضن القيادة ومن صورن أنفسهن إنما هن دخيلات ومن دول مجاورة ولسن بسعوديات، واستغلوا فيديو…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

الحقيقة في الحديدة

الإثنين ٠٢ يوليو ٢٠١٨

الحقيقة في الحديدة وعلى طول الساحل الغربي لليمن هي أن القوات اليمنية المشتركة وقوات التحالف العربي تسيطر على الوضع وتحقق الانتصارات، والحقيقة أيضاً أنها اليوم صاحبة الكلمة العليا على الأرض، فبعد سلسلة الهزائم التي ألحقتها خلال الأسابيع الماضية بميليشيات إيران الحوثية أصبحت الكلمة الأخيرة للتحالف والشرعية، لذا فقد قررت أن تعلن الهدنة وتوقف عملياتها العسكرية قبل أسبوع لتعطي المبعوث الأممي فرصة للتحرك، وتعطي الميليشيات الحوثية فرصة أخيرة للانسحاب، وترك ميناء ومدينة الحديدة بسلام وبلا شروط. هدنة أسبوع كافية جداً كي تأخذ الميليشيات الحوثية قرارها النهائي وتنسحب بلا شروط، وهذه ليست فرصتها الأولى، فقد كان عليها أن تسلم ميناء الحديدة للإدارة الأممية منذ أشهر، لكنها ماطلت وتأخرت في تنفيذ هذا الأمر، ظناً منها أن القوة بيدها. اليوم تغيرت المعطيات على أرض الواقع وأصبح على الحوثيين ومقاولهم الإيراني أن يدركوا أن قواعد اللعبة قد تغيرت، وأن خيار الحوثي الوحيد أصبح الانسحاب بلا شروط من مدينة الحديدة ومينائها، وهذا ما أكده الوزير أنور…

فاتورة الكهرباء.. واحتواء الأزمات الإعلامية قبل اتخاذ القرار!

الإثنين ٠٢ يوليو ٢٠١٨

نكرر دائماً أن السلطة الخامسة للجماهير تشكّل عامل ضغط على صانع القرار في أي مجتمع، وتؤثّر إلى درجة التشويش على توجهاته ومواقفه، وتصل أحياناً إلى أزمة يتوقعها ولكن لم يتهيأ لها بالقدر الذي يناسب حجمها، وسرعة انتشارها، والفاعلين فيها، فضلاً عن استغلالها من قبل الإعلام المضاد الذي يتحيّن الفرص لتأزيم ردود الفعل عليها. فاتورة الكهرباء التي أثارت كثيراً من المشتركين، وخرجوا إلى فضاء شبكات التواصل الاجتماعي للتنفيس عن آرائهم، والتعبير عنها بكثير من الصدمة والدهشة للأرقام التي وصلت إليها، وزاد عليها المقارنة بين شهر وآخر، أو بين إقامة وسفر، أو ترشيد وإنفاق؛ كل ذلك اضطرت معه شركة الكهرباء أن تخرج إلى الجمهور ببيان صحافي توضح فيه سبب ارتفاع الفاتورة لعاملي الطقس والتعرفة الجديدة. لا نقاش أن البيان قال الحقيقة، وهي فعلاً لا تتحمل قراراً سيادياً برفع التعرفة الذي قابله دعم حكومي من خلال حساب الموطن وبدل الغلاء لمواجهة الزيادة المحتملة، وليس لها حول ولا قوة في طقس حار يتطلب أن…

مأمون فندي
مأمون فندي
كاتب بصحيفة الشرق الأوسط

مستقبل إردوغان

الإثنين ٠٢ يوليو ٢٠١٨

ما مستقبل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بعد فوزه بولاية ثانية بنسبة 52 في المائة في مجتمع بدا منقسماً على نفسه؟ وما مستقبل إردوغان في ظل نظام جديد يجعل من رئيس تركيا سلطاناً عثمانياً بصلاحيات لا حدود لها؟ هل هو تعزيز لرئاسته أم أنه يفتح الباب حول إزاحته بالقوة قبل انقضاء فترته الرئاسية؟ هل يتبنى الرئيس التركي نموذج فلاديمير بوتين في روسيا، وما يأتي معه من حصار أوروبي أم يوسّع إردوغان تحالف الحكم ليشمل مَن عارضوه، ويصبح رئيساً لكل الأتراك كما قال في خطابه بعد الفوز؟ أم أن ما نراه في تركيا هي بداية النهاية لحكم الإسلاميين في هذا البلد؟ انتخابات تركيا الرئاسية تطرح المزيد من الأسئلة ولا تقدم إجابات عن استقرار بلد كبير في الشرق الأوسط تكون لأي هزة فيه تبعات إقليمية وربما عالمية مهمة. بدايةً، مشكلة إردوغان تبدو داخلية في المقام الأول. النسبة التي فاز بها رجب طيب إردوغان رئاسياً وبرلمانياً لم تتجاوز الثلاثة والخمسين في المائة، رغم…

جميل الذيابي
جميل الذيابي
كاتب وصحفي سعودي

نهاية «وهم» الدوحة المنبوذة !

الإثنين ٠٢ يوليو ٢٠١٨

13 شهراً مضت منذ إعلان السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر قطع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع دويلة مراهقة يتوهم حرسها القديم برئاسة «الحمديْن» أنها تستطيع التذاكي، وإمعان التدخل في شؤون الآخرين، والإيقاع بالمنطقة كلها في مستنقع الإرهاب. وهو تدخل لم تسلم منه دولة من دول المنطقة، حتى السعودية التي ظلت تتكتم على التصرفات القطرية المؤذية نحو عقدين، مراعاة لحسن الجوار، ولأواصر الأخوة والوحدة الخليجية. ولما بلغ السيل الزبى، ولم يعد ممكناً السكوت على العبث القطري، وأعلنت الدول الأربع قطع العلاقات، بدأت تفتضح خسة السياسات القطرية، وسوء مرامي الحمدين. وانهال سيل الفضائح أمام أعين العالم، خصوصاً الدول الكبرى بكشف انتهاكها للقوانين والأعراف الدولية. وحين تقع الحوادث التي تمس المنطقة تفضل قطر أن تدفن رأسها في الرمال. فقد لجأت لـ«البيات الصيفي» عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قراره الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وهي التي وصفت حليفتها بـ«الشريفة»، في اجتماع لوزراء الخارجية العرب في القاهرة. الأكيد أن نظام «الحمدين» يتظاهر بالذكاء في حين…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

أحكام قضائية كفيلة بتنظيم «التواصل الاجتماعي»

الإثنين ٠٢ يوليو ٢٠١٨

محكمة أبوظبي الابتدائية دانت متهماً نشر فيديو عبر موقع التواصل الاجتماعي «سناب شات»، يظهر فيه وهو يقوم بسب وقذف إحدى مشاهير «السوشيال ميديا»، وقضت بمعاقبته بالحبس لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ، والغرامة 20 ألف درهم، مع الأمر بإحالة الدعوى إلى المحكمة المدنية المختصة، للنظر في تعويض المجني عليها. هذا الحكم، ومثله أحكام سابقة ضد متجاوزي القانون في مواقع التواصل الاجتماعي، كفيل بتنظيم هذا القطاع، وكفيل بنشر الوعي من خلال إصدار العقوبة، فمازال هناك كثيرون لا يعرفون إلى اليوم حدود الحريات المسموح بها في القانون، ويعتقدون أن السب والقذف شجاعة، ولايزال هناك من يعتقد أن له الحق في إطلاق أقبح الكلمات وأبشعها نحو أي إنسان من دون أي تبعات قانونية، لمجرد أنه يعتقد أن وجهة نظره صائبة، وأنه على حق وغيره على باطل. قد تكون على حق، وقد تكون وجهة نظرك صحيحة، وقد يكون غيرك مخطئاً، بل ربما يتجاوز حدود العادات والتقاليد والدين على مواقع التواصل، ولكن لتعرف، ويعرف الجميع،…