آراء

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

انقلابيو تركيا جماعة «إخوانية»

السبت ٢٣ يوليو ٢٠١٦

الذين استعجلوا إطلاق الأحكام، واختيار المواقف في الانقلاب التركي أمامهم فرصة ثانية لتأمل الوضع من جديد. فالذي حاول الانقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب الطيب رجب إردوغان لم يكن الجيش كمؤسسة، ولا المعارضة العلمانية، بل جماعة فتح الله غولن الإسلامية: «الكيان الموازي»، كما يسميها الرئيس إردوغان، ويتهمها بالسعي للاستيلاء على الحكم. والجماعة أقرب شكلاً، ورسالة، وتنظيمًا إلى جماعة الإخوان المسلمين وإن لم يكن لها علاقة بها. في تركيا الآن مئات المحققين والأمنيين يقومون بمطاردة واسعة للتنظيم، الذي يعتبر أكبر جماعة إسلامية منظمة في تركيا وآسيا الوسطى. وزعيمها الشيخ فتح الله غولن هو المتهم الأول بتدبير محاولة الاستيلاء على الحكم عبر الانقلاب، وتطلب حكومة إردوغان من الحكومة الأميركية تسليمه. وبعد مفاجآت وقائع الأيام الماضية، وتفاصيلها الجديدة المهمة، أرى أن على الإخوة المنتسبين، والمتعاطفين من جماعات الإسلام السياسي، أن يفهموا الحدث التركي. فالذي خان إردوغان وحاول إسقاط الشرعية هو جماعة إسلامية مسيسة استخدمت بعض أعضائها المنتسبين لها سرًا ويعملون ضباطًا وموظفي حكومة، وحتى…

أحمد الحناكي
أحمد الحناكي
كاتب في صحيفة الحياة اللندنية

إخوان السعودية ومصر .. بين الأصل والفرع 2-2

السبت ٢٣ يوليو ٢٠١٦

بدلاً من تعزيز التلاحم العربي ومفهوم الوحدة العربية، يلجأ بعضهم إلى التقليل من مكانة العرب الخليجيين، وبخاصة أنه لا يعترض على ما يراه تطرفاً فحسب، بل هو يعتبر الثقافة العامة في المملكة متطرفة، فجمال الغيطاني أبدى اعتراضه مثلاً على المباني التي تم تشييدها برأسمال سعودي في القاهرة، باعتبارها عمارة شرسة ومتوحشة فيها كثير من البذخ وعدم مراعاة جمالية الواقع المحيط بها. مؤسف أن يُعتبر عربياً الاحتلال الإسرائيلي أقل منك خطورة (هذا ما ذكره الغيطاني، معتبراً ثقافتنا هي الأخطر، طبعاً على اعتبار أنه يسمي ثقافتنا وهابية وهي ليست كذلك)، وإيراد المقارنة نابع من كراهية دفينة لا أرى لها تفسيراً آخر. فترة السبعينات كانت المملكة في طور البناء والنمو والتحديث، ولم يكن هناك ما يسمى بهذا المد أو الصحوة المتوترة، وحتى أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتسمون ببساطة وطيبة وسلام لا يصدق، يطلق أحدهم تنبيهاً في وقت الصلاة ويمضي، ولم يكن هناك تداخل بين عملهم وعمل جهات أخرى كالشرطة أو…

صناعة الهوَس

السبت ٢٣ يوليو ٢٠١٦

أنام عادة بعد أن يتصافح عقربا الساعة عند منتصف الليل، ألملم بقايا الأفكار، أطالع آخر الأخبار، ثم أسوّي وسادتي وأنام، لعلّي أحرز علامة 8/‏‏8 من الساعات المفترضة. قبل أسبوع، وفور استيقاظي وتفقدي لحسابي على «فيس بوك»، اجتاحت صور الـ«بوكيمون» صفحات الأصدقاء جميعها، كما كان يجتاح الجراد محاصيلنا الزراعية، حاولت أن أفهم ما القصة، كوني لم ألحظ شيئاً، ولم أقرأ شيئاً جديداً، قبل ساعات قليلة، كنت أبحث عن شخص يكتب الحكاية، وماذا تعني عبارة «بوكيمون قو»، دون جدوى، لكن الجميع يتحدث عن الـ«بوكيمون قو»، والكل يتندر ويضع صوراً للـ«بوكيمون» في أماكن مختلفة مع عبارات ساخرة.. أخيراً اكتشفت أنها لعبة إلكترونية، يتم تحميلها من خلال الهاتف الذكي. انطلقت اللعبة قبل ثلاثة أسابيع، حيث بلغت أرباحها 19 مليار دولار في 13 يوماً! بعض من قاموا بتحميل اللعبة وصفوها بأنها لعبة ساذجة، لا تستحق المتابعة أو التجريب، والبعض الآخر قالوا عنها إنها مسلية، لكنها ليست بحجم الدعاية المهولة التي رافقتها. سؤالي: من العقل المدبر…

تكريم الإبداع

السبت ٢٣ يوليو ٢٠١٦

تكريم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، لفريق العمل الوطني الأول بامتياز مسلسل «خيانة وطن»، حمل كل معاني التقدير والاعتزاز بالعمل المأخوذ من رواية «ريتاج» للدكتور حمد الحمادي، وكان تكريماً للإبداع والمبدعين في نهج تحرص قيادتنا الرشيدة على نشره ودعمه في مختلف المجالات والميادين. وقد كان لهذا العمل الوطني أصداؤه الطيبة الواسعة، لأن أحداثه ارتبطت بأكبر قضية أمنية شهدتها الإمارات لأول مرة منذ تأسيسها قبل أكثر من أربعة عقود، وحظي هذا العمل بمتابعة واسعة للغاية، ونسب مشاهدة تعد الأعلى في منطقتنا الخليجية، حيث تابع الجميع سوء ما خططت ودبرت له حفنة من المتآمرين ممن رهنوا إرادتهم ومصيرهم بنزعات ورغبات مرشد الضلالة والتضليل الذين بايعوه على السمع والطاعة. ولبئس ما بايعوا ومن بايعوا، وهم يريدون أن يدفعوا بوطن في مستوى الإمارات ومقام قادتها الأوفياء وأبنائها البررة نحو متاهات الضياع التي شهدتها مجتمعات تصدر المشهد فيها، المتاجرون بالدين وتجار الشعارات وهواة المغامرات. كان التكريم لكل مبدع شارك…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

لستَ كاتب مراسلات عمومياً

السبت ٢٣ يوليو ٢٠١٦

في ظني أننا كأشخاص نمارس الكتابة باعتبارها مهنة معقدة ليست عابرة ولا بسيطة، بل مهنة صعبة أولاً، ومؤثرة بشكل واسع، نحتاج لأن نتعامل معها بما تستحق إن لم نعرف كيف نتعامل مع أنفسنا بما نستحق من حيث علاقتنا بالكتابة وعلاقتنا بذواتنا ككتاب، وعلاقتنا بالقراء الذين نكتب لهم وعلينا احترام عقولهم وتوجهاتهم، هذا الوعي بخطورة الكتابة يتطلب الكثير من الحرص على تطوير معارفنا وثقافتنا، وعلى الالتزام بمصداقيتنا حين نكتب رأياً أو معلومة، وعلى تطوير أدواتنا وتقويتها! هذا بالضبط ما يفعله كل صاحب مهنة يحب مهنته ويمارسها بشغف وينتمي إليها، وهذا يتطلب منه أن يظل على علاقة بالتطورات التي تطرأ عليها وبالجديد الذي يدخل فيها، ما يعني أن صاحب المهنة والحرفة والصنعة يصبح جزءاً من مهنته أو حرفته كما تصبح هي جزءاً منه، كالطبيب والمهندس وصانع الأحذية والنجار ومصمم الملابس والمعماري والتشكيلي والروائي والصحفي وووو. فهؤلاء وجموع غيرهم من المهنيين يمارسون أعمالاً تشبه الكائن الحي تماماً، تتطور وتنمو وتتغير وتحتكم إلى قيم…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

السياسة ليست كرة قدم!

الجمعة ٢٢ يوليو ٢٠١٦

يبدو العرب غرائبيين جداً في تعبيراتهم عن انتماءاتهم السياسية وتوجهاتهم، غريبين حد التطرف والأحلام الساذجة أحياناً، وحد الوقوع في الرهانات المكرورة والخاسرة، العرب يعلمون جيداً ما هي مشكلاتهم السياسية وما هي سوءاتهم الحضارية، يعلمون لماذا لا يتقدمون كبقية الأمم المتقدمة التي يتمنون أن يكونوا مثلهم بنفس الدرجة التي يكفرونهم ويتمنون زوالهم، يعلمون حل المعادلة لكنهم لا يريدون حلها، هذا هو المقصود بانعدام الإرادة السياسية العربية لبلوغ القمة، لذلك هم يراهنون على زعماء ليسوا زعماءهم ليقولوا إنهم ضد حكامهم، ويشجعون فرقاً وأندية لا تمت إليهم بصلة، ليعبروا عن استيائهم من ضعف إدارة التنمية في بلدانهم، مع أن السياسة ليست لعبة كرة قدم! ينقسم العرب اليوم بشكل مخيف وعدائي حول تفسير الانقلاب العسكري التركي أولاً، ويقفون مواقف عدائية من بعضهم بعضاً بسبب الموقف من شخصية طيب رجب أردوغان ثانياً، فتجدهم في الصحافة وعبر البرامج الحوارية ومواقع التواصل يتشاتمون ويرمون بعضهم بأبشع الصفات، وقد يصل بهم الأمر إلى التضحية إن اقتضت مصلحة أردوغان…

ابتعاد أردوغان عن الغرب يجعله في حاجة إلى موسكو

الجمعة ٢٢ يوليو ٢٠١٦

لمصلحة من أن يتحوّل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى بطّاش المؤسسات القضائية والتعليمية والجيش، يفرض حال الطوارئ، ويتوعّد بإعدام المنقلبين على نظام الحكم الإسلامي، ويؤسس لنفسه ولحزب «العدالة والتنمية» الحاكم ما تمكن تسميته بـ «الحرس السلطاني» على نسق «الحرس الجمهوري» الذي قام بحماية صدام حسين في العراق و «الحرس الثوري» الذي يحمي نظام الملالي ويتحكم بالجمهورية الإسلامية الإيرانية؟ مَن يريد أردوغان مذعوراً ويقوم بحملات «تطهير» و «اجتثاث» و «تصفيات» تسحق شفافية المحاكمة ولبَّ الديموقراطية؟ قد يبدو أردوغان منتصراً داخلياً وهو يعزز سيطرته على السلطة ويوسِّع صلاحياته، لكنه يبقى مُطوَّقاً خارجياً وداخلياً. تركيا ما زالت في خضمّ الاختبار وأردوغان يتحكم الآن بدولة اللااستقرار، وهذه شهادة على فشل النهج الذي تبناه في الحكم، بدءاً بانقلابه الممنهج على العلمانية و «الكمالية» المرتبطة بحكم أتاتورك، والتي تتعارض كلياً مع ربط الدين بالدولة الذي يريده أردوغان وحزبه لتركيا. إذلال الجيش النظامي وتحجيمه وتحقيره وسحب الهيبة عنه لا تضيء على رجب طيب أردوغان كقائد دولة،…

تداول مُسيء

الجمعة ٢٢ يوليو ٢٠١٦

لا أدري ما السعادة التي يحس بها أولئك الذين ينشرون مشاهد الحوادث المفزعة، وأي قلب هذا الذي يجد المتعة في مقاطع فيها من الدماء والأجساد الممزقة ما يقشعر له البدن؟! حقيقة هذه ظاهرة تستحق الدراسة والبحث، لأنه ما من إنسان طبيعي يمكن أن يفتح كاميرا هاتفه لأجل أن يصور منظراً ينزع الروح من البدن، ثم يبدأ في نشر هذا المنظر أو هذه الصورة ليطلعها على الناس أجمعين. سلوك سيئ يخبر عن شخص هو مشروع إنسان عدواني كاره، وقد خلف ضميره في البيت، وذهب إلى الشارع خالي الوفاض بلا وازع ولا منازع ولا دافع غير الرغبة في التسلي بمصائب الآخرين واللهو والعبث بمآسيهم.. سلوك يندى له الجبين ولا يمت بصلة إلى قيم وعادات وتقاليد ودين مجتمعنا الذي تربى أهله وناسه على الحب والتعاطف والتآلف، هذه خصال جديدة اقتحمت ديارنا، وشوهت ضمائر أجيالنا وجمدت مشاعر البعض منا حتى صاروا أخشاباً مسندة وضلوعاً تخفي بين نسيجها قلوباً من طين وأخرى من عجين، سلوك…

اللهو الباطل

الجمعة ٢٢ يوليو ٢٠١٦

ديننا الإسلامي الحنيف دين الجد والعمل لما ينفع المرء في دينه ودنياه، لذلك هو يكره الباطل واللهو الزائل، ويدعو الناس لأن يترفعوا عن كل ما لا ينفع، فضلاً عما يضر بالنفس أو بالغير، وقد ورد في الحديث «كل ما يلهو به المرء المسلم باطل، إلا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله»، وترجم له البخاري بقوله: «باب» كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك، ثم استدل لذلك بقوله تعالى: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله}، قال الحافظ ابن حجر: وإنما أطلق على ما عداها ـ أي الثالثة المذكورة - البطلان من طريق المقابلة، لا أن جميعها من الباطل المحرم. اهـ وقد أخبرنا سبحانه وتعالى أن الكون كله لم يخلق باطلاً ولا لعباً ولا لهواً بل بالحق، ليكون أهله على الحق والهدى لا على الباطل والعبث فقال سبحانه: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا} وقال سبحانه: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا…

د . حسن مدن
د . حسن مدن
كاتب بحريني

بعض العرب وأردوغان

الخميس ٢١ يوليو ٢٠١٦

أرأيتم كيف يكون حال مؤيدي فريق كرة قدم سدّد الفريق الخصم هدفاً فاصلاً في مرمى فريقهم في وقت حرج من المباراة؟ هكذا بدا مريدو أردوغان من المتأسلمين العرب في الساعات الأولى الفاصلة بين ليل الجمعة وصباح السبت، حين أعلن نجاح الانقلاب، فعبر تغريداتهم على «تويتر» كدنا نرى الدموع تنهمر على وجناتهم حزناً وكمداً. وتماماً كما يحدث مع مؤيدي فريق كرة القدم حين يسدد فريقهم «المغلوب» هدفاً في الدقيقة الأخيرة من المباراة يقلب النتيجة، تحول مزاج هؤلاء من الكمد إلى غبطة، حتى خلناهم يرقصون طرباً. على حق أولئك الذين لاحظوا أن الأتراك المؤيدين لأردوغان لم يرفعوا صوره حين استجابوا لندائه بالنزول في الشوارع لإفشال الانقلاب عليه، واكتفوا برفع العلم التركي، الذي هو رمز الدولة والوطن، فيما تحول العالم الافتراضي للمتأسلمين العرب إلى غابة صور لأردوغان، حتى أنهم أزالوا «بروتريهاتهم» الشخصية ووضعوا محلها صورة زعيمهم الذي كان على شفا حفرة من السقوط. من حق كل امرىء أن يكون متعاطفاً مع أي نهج…

طارق الحميد
طارق الحميد
كاتب سعودي

روسيا والأسد و«القدرة الفريدة»!

الخميس ٢١ يوليو ٢٠١٦

عندما تشاهد الحراك الدبلوماسي حول الأزمة السورية٬ وتحديًدا الأميركي ­ الروسي٬ تعتقد أن شيئا ما يحدث٬ لكن القراءة المتأنية للتصريحات الأميركية ­ الروسية لا تعكس أفعالاً جادة٬ وهذا ما يؤكده سير الأحداث٬ حيث لم تتوقف آلة القتل الأسدية٬ ولا تدفق المقاتلين المحسوبين على إيران٬ ولا تزال «داعش» موجودة. وهذه التصريحات غير ذات الجدوى حيال الأزمة السورية لا تقتصر على الأميركيين والروس فقط٬ فوزير الخارجية البريطاني٬ مثلاً٬ تحدث أول من أمس أمام نظيره الأميركي في لندن عن أن «روسيا على وجه الخصوص تملك قدرة فريدة على إقناع نظام الأسد بإنهاء المذبحة والعودة إلى طاولة المفاوضات». ومن الواضح أن واشنطن تشاطر بريطانيا النظرة نفسها٬ ولا تزال تحاول إقناع موسكو بضرورة رحيل بشار الأسد. والسؤال هنا هو: ما «القوة الفريدة» لدى موسكو؟ وهل يمكن تصديق الروس فقط بالكلام؟ بل ما الذي أنجزه الروس في سوريا منذ عام عدا إبقاء الوضع على ما هو عليه٬ حيث لم ينتصر الأسد٬ كما لم تستطع روسيا دحر…

عبدالعزيز السويد
عبدالعزيز السويد
كاتب بصحيفة الحياة

مراجعات د. عبدالله النفيسي!

الخميس ٢١ يوليو ٢٠١٦

< قرأت تغريدات في موقع «تويتر» للدكتور عبدالله النفيسي المفكر الكويتي المعروف فيها تراجعات أو مراجعات عن أفكار - تخص الصراعات في المنطقتين العربية والإسلامية - اجتهد في الدعوة إليها أو تحليلات سبق أن صرح بها، ثم وجد بعد التأمل خطأ استنتاجاته، ورأى أنه كما قال نصاً: «مع تقدم السن والتجربة يدرك الإنسان ما لم يكن يدركه أيام شبابه وعنفوانه. ومراجعة الأفكار والقناعات وتقليبها أمر عادي بل صحي ولا مفر منه». موضحاً دافع المراجعة بقوله: «هل أدركت ذلك (متأخراً)؟ لا أدري، لكن رأيت أن من الأمانة أن أبوح بذلك للشباب حتى لا يخوضوا في بحار كدنا نغرق فيها لولا أن الله سلم ولطف». ماذا أدرك الدكتور النفيسي؟ سأرتب تغريداته لأهميتها بحسب التسلسل المنشور على صفحته في «تويتر». 1- «أدركت الآن كمثال أن (التعايش) مع بعض الأوضاع أمر لا مفر منه، وأن (المفاصلة) ضرب من ضروب المواجهة غير المتكافئة والتي تقود حتماً إلى الهزيمة». 2- وأدركت الآن أننا نعيش في ظل…