آراء

شهر رمضان والقرآن

الجمعة ١٠ يونيو ٢٠١٦

للحوادث تاريخٌ يُذكر، وخبر ينشر، وأعظم الحوادث أثراً ما كان به حياة الأمم وسعادة البشر، وذلكم هو تنزُّل القرآن العظيم على سيد الأولين والآخرين، سيدنا محمد بن عبدالله، صلوات الله وسلامه عليه، فإن الله تعالى أرَّخ لنزوله زماناً وإنساناً ومكاناً، فأخبر أنه أنزله في شهر رمضان فقال سبحانه: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} وفي ليلة مباركة {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ} وهي ليلة القدر{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}، وعلى الإنسان الذي اصطفاه الله تعالى على العالمين وجعله رحمة وبشيراً ونذيراً لهم، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ}. وأما المكان فإنه مرتبط بالإنسان الذي نزل عليه القرآن، فهو مكة أم القرى، التي بها ولد وبها نشأ، وفي غار حراء الذي كان به يتحنَّث ويخلو بنفسه للتفكر في ملكوت الله؛ فهو تاريخ موثق ويجب أن يتجدد ذكره في كل وقت، ولكنه في ذكرى تنزله أعظم وأحرى، ولذلك كان لرسول الله، صلى الله…

سلمان الدوسري
سلمان الدوسري
رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط

بصمة علي إبراهيم

الخميس ٠٩ يونيو ٢٠١٦

«من منا سيعيش إلى الأبد؟»، قالها في اللقاء الأخير الذي جمعنا معًا ومضى. لم يكن يعلم أنها ستكون العبارة الأخيرة التي أسمعها، ولم أكن أعلم أنني حبست في صدري كلامًا لم يسمعه. كنت كعادتي أهوّن الأمور كثيرًا عندما يأتي الحديث عن أحواله الصحية، وكان كعادته واقعيًا وكأنه يجهز من حوله ليوم وفاته. كلما شعر بدنو أجله، قوي إيمانه بالقدر أكثر وأكثر. عندما أخبره الأطباء قبل سنتين بأنه لن يسير على قدميه من جديد، قال: مشينا طويلاً في هذه الحياة، فما المانع من سنوات قليلة بلا أقدام؟ لم ينكسر رغم كل ما فعله به المرض. فلما رحل، غاب عن مشهد الحياة بصمت مهيب يستحقه، وطويت صفحته كما أرادها بيضاء تسر الناظرين. اجْنِ ما زرعت يداك يا علي. أصدقكم القول، لست بالشخص المناسب لكتابة الرثاء، لست بارعًا ولست قادرًا، أما والمرثي هنا هو زميلنا وصديقنا وأستاذنا علي إبراهيم نائب رئيس التحرير، الذي وافته المنية بعد صراع طويل مع المرض، فلا يهم إن…

تحرير الفلوجة يبدأ من بغداد

الخميس ٠٩ يونيو ٢٠١٦

واجب الدولة المركزية بسط قانونها داخل الحدود وقد تلجأ إلى القوة لفرضه على العصاة. هكذا تبدو حملة الحكومة العراقية على الفلوجة منطقية لتليها حملة على الموصل وما جاورها. وبهذا الواجب نسلّم، إذا كانت الدولة مركزية حقاً وكان قانونها واحداً يتساوى أمامه المواطنون. والحال أن «حزب الدعوة» الحاكم في بغداد، يهرب من عجزه أمام المعارضة الوطنية والنفوذ الإيراني المتمادي بفتح معركة لتحرير الفلوجة من سيطرة «داعش». أي أنه يصدّر المشكلة إلى خارج العاصمة من دون أن يحلّها في المكان الصحيح: بغداد. الهجمة على الفلوجة لا تحظى بترجمة واحدة تقوم على إخضاع الطرف للمركز وصولاً الى المصلحة العليا للدولة ومواطنيها. ثمة ترجمات أخرى لا يمكن أن تنسب الى «الإعلام المعادي» لأنها تصدر عن وقائع حياة الأفراد والجماعات منذ الغزو الأميركي وحل الجيش العراقي وتسليم الحكم إلى جماعات الإسلام السياسي الشيعية الآتية من المنافي الأوروبية ومن جوار إيراني نظم اللاجئين العراقيين حزبياً وعسكرياً فشكّلوا بعد عودتهم ذراعاً له، ويصعب عليهم التنصُّل من هذه…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

الفرق بين السويسريين و«ربعنا»!

الخميس ٠٩ يونيو ٢٠١٦

لاشك في أن كثيرين سيصفونهم بالمجانين، لكنهم بالتأكيد ليسوا كذلك، هم باختصار شعب حضاري راقٍ بمعنى الكلمة، شعب مثقف مخلص لوطنه، يحافظ عليه وعلى مقدراته، حتى لو كان الثمن إلغاء مزايا مغرية، شعب يقدّر العمل، ولا يريد أجراً سهلاً من دون عمل. ما حدث في سويسرا قد لا يستوعبه عقل، خصوصاً إن كان ذلك العقل عربياً، فالعقلية العربية غالباً مُحبّة للأخذ، كارهة للعطاء، خصوصاً إن كانت الحكومات هي مصدر هذا الأخذ، يعتبرونها مالاً سائباً من حق المواطن أن ينهش منها متى ما وجد الفرصة المناسبة لذلك، ما حدث في سويسرا يستحيل حدوثه في أي دولة عربية! هناك حيث لا يعرف كثير من السويسريين أحاديث الرسول، صلى الله عليه وسلم، التي تحث على العمل، ولم يقرأوا سيرته العطرة التي تشجع على الجهد والكد، ولم يصلهم كثير من التعاليم الإسلامية التي ترفع من قيمة العامل والمنتج، وترفض الاتكالية والكسل، ولم يسمعوا يوماً بأن «السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة»، ومع ذلك رفض…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

الإرهاب ورمضان المسلمين

الخميس ٠٩ يونيو ٢٠١٦

قبل أن تغمض أعين الناس في هذه المنطقة، كان الكل يتساءل أين سيضرب الإرهاب في اليوم الرابع من رمضان؟ فبعد استهداف الإرهاب في صباح أول يوم من رمضان مقر المخابرات الأردنية بمخيم البقعة، الذي استشهد فيه خمسة من أفراد المخابرات العامة، تلقى العالم خبر الهجوم على حافلة قوات مكافحة الشغب في صباح الثاني من رمضان في حي بيازيد في اسطنبول، والذي راح ضحيته 11 بينهم سبعة من رجال الشرطة بالإضافة إلى 36 جريحاً، وبالأمس في ثالث أيام شهر رمضان المبارك استهدفت سيارة مفخخة مقر الشرطة في محافظة ماردين جنوب شرق تركيا، وأسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى و30 جريحاً، ومن البديهي أن يكون سؤال ليلة البارحة قبل أن ينام الآمنون هو: على ماذا سيستيقظ الناس هذا الصباح؟ وأي مدينة ستضربها يد الإرهاب الغادرة في هذا الشهر الفضيل؟! الذي هو شهر الرحمة والإيمان والتسامح والعفو، والذي حوله الإرهابيون إلى شهر القتل والتفجير والغدر والخوف! منطق الإرهابيين مقزز، ومجرد استعدادهم للقتل في شهر…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

الأوهام التي دمرتنا

الخميس ٠٩ يونيو ٢٠١٦

ما من صورة تأتي من سوريا أو العراق أو اليمن أو ليبيا، وما من مقطع يصور حوادث الغرق والفقد التي يتعرض لها اللاجئون، ما من قصة أو خبر يحكي مآسي التشرد والهروب. إلا وتحضر تلك الأوهام الكبرى التي صدرها الغرب لنا باعتبارها أطواق النجاة، الاشتراكية، الديمقراطية، حقوق الإنسان، الحريات الشخصية.. وتكر المسبحة ولا تنتهي من ذكر المقولات العظيمة والسرديات الكبرى، لكن ماذا كانت النتيجة؟ هل صار الوطن العربي اشتراكياً وديمقراطياً وحراً ومتقدماً فعلاً وكما حاولوا إقناع مواطنيه ليبرروا هذا الخراب الحاصل؟ الأوهام لا تبني الواقع ولا المستقبل، لكن الأفكار قد تبني مستقبلاً أفضل فقط إذا قرر أبناء بلد ما أن يوظفوا تلك الأفكار لصالح بلدانهم وفق ما يلائم واقعهم وهويتهم وثقافتهم، أما أن تصدر لهم الأحلام جاهزة عبر أجهزة المخابرات، مدعومة بالخطط والأجندات والأسلحة ووعود التدريب، فمن المؤكد أنه لا حلم سيكون ولا تغيير لصالح هؤلاء المغفلين سيحدث، الذي سيحدث أنهم سيفيقون من الحلم ليجدوا أيديهم تقبض على الخراب والتشرد…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

هجوم المشنوق على السعودية

الأربعاء ٠٨ يونيو ٢٠١٦

فقط لأن فريقه خسر انتخابات بلدية ألغى تاريخ ودور السعودية في عشر سنوات حافلة وخطيرة! صعب أن أصدق أن هذا نهاد المشنوق، وزير الداخلية والبلديات اللبناني، السني، الحريري! كل هذا من أجل تبرير هزيمة انتخابات بلدية، فقط! بعد خسارة فريقه في طرابلس أمام منافسه السني الآخر، أشرف ريفي، وبدلا من أن يتحمل المسؤولية، هاجم المشنوق السعودية والملك عبد الله، رحمه الله، قائلا إنهم من يلامون على ما طرح من انتقادات في الانتخابات ضد سعد الحريري. وكل هذا الانقلاب من أجل تبرير هزيمة في انتخابات بلدية! بعيدا عن الوفاء والمروءة والنبل، وأي من القيم الحميدة، كنّا نتوقع من أخينا نهاد، ومن معه، على الأقل شيئا من الأمانة للتاريخ، وأنا أعرف أنه لن يستطيع أن يقنع معظم اللبنانيين، بمن فيهم السنة، بما قاله ضد السعودية وملكها الراحل، لأننا نتحدث عن تاريخ لم يطو ملفه بعد. فقد كانت هي الدولة، شبه الوحيدة، التي وقفت إلى جانب بلاده، وساندت فريقه السياسي، وبسببه عرضت مصالحها…

زياد الدريس
زياد الدريس
كاتب سعودي؛ كان سفيراً لبلاده في منظمة اليونسكو

تحويل الحسنات إلى أرقام

الأربعاء ٠٨ يونيو ٢٠١٦

قام الواعظ بعد الصلاة ليحدّثنا عن فضل ليلة القدر التي وصفها الله عز وجل في القرآن الكريم بأنها «خيرٌ من ألف شهر». قال: تعرفون كم تعادل ألف شهر؟ تعادل ثلاثاً وثمانين سنة وثلث السنة. ثم أردف: تخيّل لو أنك أدركت ليلة القدر في المسجد الحرام بمكة حيث الصلاة فيه تعدل مئة ألف صلاة عما سواه، ستكون عندها الصلاة الواحدة في الحرم المكي أثناء ليلة القدر تعدل أكثر من ثمانية ملايين وثلاثمئة وثلاثين ألف سنة! ثم استطرد الواعظ الفاضل بإجراء عمليات حسابية عما تعدله الصدقة وقراءة القرآن الكريم وغيرها من العبادات والطاعات، وفي كل مرة كنت أشعر بأنه سيُخرج الآلة الحاسبة التي في جيبه. الأرقام والعمليات الحسابية التي كان يجريها الواعظ أشعرتني بأننا في مصرف ولسنا في مسجد! طريقة هذا الواعظ الترغيبية في الحسنات هي نموذج لموجة متكاثرة تبدّت في رسائل «الواتساب» و «تويتر» و «السناب شات» في شكل فارط في الآونة الأخيرة، وهي موجة وعظية جديدة تغلغلت في الإعلام الجديد،…

فضيلة المعيني
فضيلة المعيني
كاتبة إماراتية

الطلبة نيام يا معالي الوزير

الأربعاء ٠٨ يونيو ٢٠١٦

لا نظن أن غياب طلبة صفوف النقل عن الدوام المدرسي خلال اليومين الماضيين كان مفاجئاً، بل توقعه الجميع باستثناء وزارة التربية والتعليم التي يبدو أنها كانت متفائلة أكثر من اللازم، وقررت أن يستمر الدوام بالنسبة لطلبة صفوف النقل، تتبعه أيام الامتحانات التي ستنتهي في الأسبوع الثالث من الشهر الفضيل. أما طلبة الصف الثاني عشر فلولا الامتحانات لما تمكنت قوة على وجه الأرض من حملهم على الذهاب إلى المدرسة. واقع يفرض على الوزارة أن تعيد النظر في العديد من القرارات في وضع سيستمر لسنوات عدة، تأتي فيها نهاية السنة الدراسية في شهر رمضان إلى أن يقع في منتصفها. ما يحصل اليوم في مدارسنا هدر لوقت وضياع لجهد، في سعي الوزارة لأن تزيد من عدد ساعات الدراسة في السنة الدراسية، حتى لو كان ذلك باستمرار الدراسة وهم صيام، وبين طلبة آثروا الغياب بانتظار موعد الامتحانات ليس أكثر. ولعل من الأمور التي ينبغي أن تعيد »التربية« النظر فيها نظام الفصول الثلاثة الذي يرى…

نتضوّر فرحاً..

الأربعاء ٠٨ يونيو ٢٠١٦

الكاتب مثل الخطيب، هناك بعض المناسبات التي لابد من المرور عليها.. فلا يمكن تجاوزها أو القفز عليها، وإذا فعل فقد يتلقى عشرات الرسائل التي تلومه على عدم طرح الموضوع على طريقته.. ولأن المناسبات تتكرر فيجب أن تختلف زاوية الالتقاط في كل عام عن الذي قبله، حتى لا يتحول الحديث إلى إرشادي وعظي.. كالحديث عن الإقلاع عن التدخين أو الاجتهاد في الامتحانات والنظافة من الإيمان.. الكل يعرف هذه الفضائل لكن من يطبّقها؟ مشكلتنا في كل عام أننا نعيش رمضان «الانطباع» وننسى رمضان «الاستمتاع».. حتى صرنا أول ما نسمع كلمة رمضان نتذكر: اختناق الأسواق، أزمات السير، العصبية المفرطة، النعاس الذي يغشى المباني الحكومية، الهروب من منتصف الدوام، الشمس القريبة التي تسهم في الانتقام، المزاج المتكدّر، صوت المكيف الذي لا يهدأ، رائحة تابلو السيارة المتفاعل مع حرارة الجو، النوم الطويل، الخدر الذي يصيب الأطراف، الوجوه الصفراء، العيون الغائرة، الشفاه المشققة، أصوات المقرئين من السيارات، الفتاوى المكررة، دعايات العصائر والأرز ذي الحبة الطويلة، الراتب…

رمضان

الأربعاء ٠٨ يونيو ٢٠١٦

بأفئدة شغوفة لهوفة، لكوفة، عطوفة، تأتيك الحنايا ضارعة والنفس مشتاقة لذاك النسق، فأنت أنت الهوى وأنت الجوى وأنت الطارق المتألق، أنت الحدق، والرمق، أنت في أيام الناس، تشدو والقلوب، طروبة، بك تحيا الحياة وينشق الفجر عن مدد، وأنت المدى والمد، وأن الساهر على عصمة التائقين إلى الشهد. رمضان أنت في الأيام زائر وفي عيون العشاق سماء، نجمتها في الليل ضوء وفي النهار رجع إلى الأبد.. رمضان منك اليوم مزدهر، ما بين خافق بالحلم، ومزدهر، فأنت.. أنت الخافق والطارق والسابق واللاحق، والشاهق والسامق، أنت المتجلي في الروح وأنت السامي، رمضان تأتي ورفاق غابوا ورفاق سهروا في البعد بلا طلل.. رمضان هذا الشهر ترقبه نفوس ما غاب عنها النور ولا النجم، لأنك في الضوء ترنو إلى سرمد، وفي الليلة الدمساء يحلو لك، التهليل والنسك..رمضان لك الحلم، لك الشهامات والدفن، لك وعد الناس وعهدهم بأنك القامة الصهباء والشهباء.. وأنك القيم وشامة الدهر عالية على جبين من أحبوا وعشقوا وصار الدهر تواقاً إلى صبا…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

تنازلات روسية قليلة

الثلاثاء ٠٧ يونيو ٢٠١٦

التطور الإيجابي الأخير أن روسيا صارت تسوق الحل السلمي٬ الداعي لإشراك المعارضة السورية٬ وذلك لأول مرة منذ دخولها عسكرًيا الحرب إلى جانب النظامين السوري والإيراني. الجانب السلبي تريد أن تبقي بشار الأسد مع معظم الصلاحيات الرئيسية وتنازل عن جزء للمعارضة٬ وهذا حل سّيئ وبالتأكيد مرفوض للمعارضة ولن ينجح. هل يمكن أن يطور الروس أفكارهم بما يمكن المتفاوضين من التوصل إلى حل أخيًرا؟ الروس أكملوا نصف عام٬ وبعد دخولهم بآخر تقنية السلاح المتطور في مختبراتهم٬ لم يحققوا كثيًرا من وعدهم بدحر أعداء نظام الأسد٬ حتى مدينة حلب التي تعهد الروس بتحريرها لا تزال معظمها في يد المعارضة. وهذا لا ينفي أن قوات الأسد وحليفه حزب الله حققوا تقدًما على الأرض بالسيطرة على بعض المواقع والبلدات٬ لكنها ليست انتصارات حاسمة٬ ولا يوجد في الأفق القريب حدوث مثل هذا الاحتمال. والانتصارات المحدودة للنظام ليست نتيجة لجهود الروس والإيرانيين العسكرية٬ بل في معظمها هي نتائج للضغوط على تركيا التي اضطرت لإغلاق ممرات عبور المسلحين…