الأربعاء ٣٠ سبتمبر ٢٠١٥
أن تكتب وأنت بجانب البحر يعني أن تخترق عمق الفكرة وتوازن ملوحة الدمع وتثبت فوق أمواج راقصة ..! البحر مخلوق عظيم ، كائن يمتصنا لنذوب فيه ويصل إلى أعماقنا بكل كبرياء وثقة . الحقيقة التي أدركها في كل مرة يغفو همي على شاطىء البحر أنني رغم كل خوف منه أعشقه أهيم به لدرجة الجنون فلا أحد يضاهي مكانته عندي إلا الليل عندما يحتضنني بصمت ..! هو قلب مفتوح لم يصل إليه مشرط طبيب بقدر ما كان مساحة لكل هم تحول إلى حكاية تلاطمت شخوصها مع كل موجة لتحكي ما لا ينطق به اللسان . أمام البحر وبين أمواجه أمارس كل طقوس طفولتي وشبابي وأيامي القادمة لتصافحني نسماته وتمتلىء رئتي عشقاً و حرية لا يمكن حتى للخيال مصادرتها ولكن هناك طيف يعانق نبضي كل حين يسعى لخراب كل ماحولي (غيرة ) على تفكيري من البعد عنه ليستعمر كل ماتبقى مني وهو لا يعلم أنني برغبتي و بيدي أقوم بنزع كل من وما يعكر صفو…
الأربعاء ٣٠ سبتمبر ٢٠١٥
يقع على عاتق أبناء الأمة العربية دور كبير ومهم وفعال فى حفظ الأمن الذى يعتبر الركيزة الأساسية لسلامة وطنهم، ويجب عليهم أن يحذروا من أية محاولات مغرضة تستهدف أمن وسلامة الوطن. وعلينا جميعا النهوض والمشاركة فى الحفاظ على أمن واستقرار وطننا العربى الكبير، من خلال دعم ومساندة جهود رجال الأمن وعونهم فى آداء مهامهم وواجباتهم. إن تنوير مجتمعاتنا العربية بشكل عام، ومحاولة النهوض بها ورفع الوعى فيها، والمحافظة على تماسك جبهاتنا الداخلية ووحدتنا الوطنية، والالتفاف حول ولاة أمورنا، يفوت الفرصة على كل حاسد ومخرب ودخيل. أنعم الله على الإنسان بالأمن، الذى لا يقدر بثمن ولا يعرف قيمته الحقيقية إلا من يفقده، فنحن ننظر إلى كثير من المواقع فى العالم التى فقد أهلها الأمن والأمان، ونجد أن حالهم يرثى لها، لذا فالأمن والمحافظة عليه واجب الجميع، والأمن يشمل كل أشكال الحياة التى يمارسها المواطن، فلا يمكن لعاقل أن يعيش دون الأمن، ومن لديه نعمة الأمن يجب عليه أن يحافظ عليها، وألا…
الإثنين ٢٨ سبتمبر ٢٠١٥
إدارة وتنظيم موسم الحج حق سعودي خالص لا يمكن استغلال حوادث عرضية محتملة لحمل الأمر بأكثر مما يتجاوز حق المملكة في ذلك، خاصة أن وقوع مثل الحوادث التي حدثت في منى لهذا العام متوقعة في تفويج الحشود وحركة سيرها بين مواقع المناسك، وإذا تسبب خطأ بشري في أي حادث فلا يمكن توقع أن يحدث عمدا من أي جهة إلا إذا لم يكن لها أي التزامات تجاه دينها وهذه الأمة التي تفد في مثل هذا العام لبيت الله والمشاعر لأداء فريضة وركن من أركان الدين. أولئك الذين نادوا بالنظر في إدارة الحج لم يتدبروا في الواقع استحالة أي تدخل في إدارة عمليات الحج التي اكتسبت فيها المملكة وشعبها خبرات لا تدانيها أي دولة تتعامل مع حشود ضخمة، وليس أضخم من تحشيد الحجاج والعمل على خدمتهم بوصفه شرفا لا يدانيه شرف، ولذلك ما من مسوغ لأي دعوات لإدارة مشتركة أو غيرها من الطروحات التي برزت عقب الواقعة إنما هي محاولات لاختطاف ذلك…
الإثنين ٢٨ سبتمبر ٢٠١٥
القضية اليمنية هي الأسخن بعد الحرب الأهلية في سوريا، واليمن أصبح بحاجة ملحة إلى موقف دولي، يوقف عبث الحوثي وصالح، ويضع نهاية للتدخلات الإقليمية فيه، وبالتالي وضع نهاية للانقلاب على الحكومة الشرعية، التي اضطرت لمغادرة البلد لستة أشهر حتى تمكنت من العودة منتصرة قبل أيام إلى عدن، والتي يجب أن تصل قريباً إلى صنعاء. عندما يجتمع قادة العالم غداً، في نيويورك، في الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة لا بد أن يدركوا أنهم يتحملون مسؤوليات جساماً تجاه هذا العالم، وبلا شك أنهم سيتكلمون كثيراً وسيستعرضون العديد من قضايا العالم وهمومه، ولكننا نعتقد أن المجتمعين هناك مطالبون بتركيز أكثر على منطقتنا التي لا تزال تسمى الشرق الأوسط ودولها التي أصبحت كل واحدة منها في شأن! لا نريد أن ننتظر حتى ينقشع غبار الحرب ليُصدم العالم من هول ما سيكتشفه من انتهاكات غير مسبوقة ضد المدنيين وضد الإنسانية، بل نريد تحركاً فورياً، فما حدث في اليمن وبكل مدينة مر بها الحوثيون يدعو…
الإثنين ٢٨ سبتمبر ٢٠١٥
تخلق في أيامنا، ومنذ بعض الوقت، تطوران خطران يتمثل أحدهما في تحول عميق يصيب الموقف الدولي من الأسد ونظامه، انتقل معه من القول بحتمية رحيله عن السلطة إلى القبول ببقائه فيها خلال المرحلة الانتقالية. ويتمثل ثانيهما في التغير الخطر الذي أحدثه في أوضاعنا السورية احتلال الجيش الروسي أجزاء عزيزة من وطننا، وقيامه ببناء قواعد عسكرية برية وبحرية وجوية فيها، انطلاقاً من الساحل وصولاً إلى حماه وحمص ودمشق، إضافة إلى ما يمكن أن يترتب على ما يملكه الغزاة من أسلحة فائقة التطور، سيكون لاستخدامها نتائج سلبية، ووخيمة، على الشعب السوري وثورته وقواه السياسية والعسكرية. يزيد من قلقنا إعلان أطراف من «المعارضة» قبولها الوجود العسكري الروس في بلادنا، واعتباره عاملاً يساعد على تحقيق حل سياسي لصالحنا، وما سيترتب على هذا القبول من انقسامات في الصف المعارض، ومن اختراقات روسية، وغير روسية للصف الوطني. أن روسيا لم ترسل جيشها إلي بلادنا من أجل تحقيق مطالب شعبنا، بل أرسلته لحماية شخص يحتل القصر الجمهوري…
علي عبيدكاتب وإعلامي من دولة الإمارات العربية المتحدة
الإثنين ٢٨ سبتمبر ٢٠١٥
مام الخيارين اللذين طرحهما عليّ الموظف المختص في الدائرة الحكومية التي كنت أنجز معاملة فيها، وجدت نفسي أميل إلى الخيار الثاني، وهو أن ألجأ إلى أحد مكاتب الطباعة المعتمدة من قبل الدائرة لتقديم الطلب الذكي، كما أطلق عليه الموظف.. عوضاً عن الوقوف أمام الجهاز المخصص لتقديم الطلبات الذكية، خشية أن لا يسعفني ذكائي في التعامل مع الجهاز الذي كان يتصدر الصالة كواجهة للخدمات الذكية التي تقدمها الدائرة، خاصة وأن هناك من كان يستخدم الجهاز وقتها والعرق يتصبب منه، فقررت أن أختصر الطريق على نفسي وأتوجه إلى أحد مكاتب الطباعة كي أضمن أن يتم تقديم الطلب دون أخطاء قد يسببها قصور ذكائي.. وليس ذكاء الجهاز بالطبع. ولا أبالغ إذا قلت إن تقديم الطلب قد استغرق من موظف مكتب الطباعة الذي يُفترَض أن يكون معتاداً على تقديم هذا النوع من الطلبات قرابة الساعة، فحمدت الله على أنني لم أحاول تقديم الطلب عبر جهاز الدائرة، وسط جموع الموظفين والمراجعين الذين كانت تكتظ بهم…
الإثنين ٢٨ سبتمبر ٢٠١٥
3074 قتيلاً، 20% منهم نساء وأطفال، و7347 جريحاً مدنياً بسبب القصف العشوائي، 25% منهم على الأقل نساء وأطفال، و5894 شخصاً تم احتجازهم تعسفياً، أو إخفاؤهم قسرياً، أُطلق 4640 شخصاً منهم، ولايزال 1254 شخصاً قيد الاحتجاز أو الإخفاء. هذا ما فعلته ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح في مختلف مناطق اليمن، وفي الشعب اليمني خلال عام واحد تقريباً، انتهاكٌ صارخ لجميع القوانين الدولية، وانتهاكٌ للإنسانية، والبشرية وحقوق الإنسان، بكل ما تعنيه هذه الكلمات من معنى وبشاعة، بل هي الانتهاكات الأسوأ في تاريخ اليمن! انقلاب ميليشيات الحوثيين والقوات المسلحة الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح على الحكومة الشرعية شكّل تهديداً خطيراً على وضع حقوق الإنسان في اليمن، وصاحبه جميع أشكال انتهاكات حقوق الإنسان، التي طالت الرجال والنساء والأطفال والممتلكات والبيئة. لا قيمة للإنسان لدى هؤلاء، لذلك لم يسلم منهم أحد، ولا قيمة للإنسانية أيضاً لديهم، لذلك ضربوا عُرض الحائط بجميع القوانين الدولية، التي توفر الحماية لحقوق الإنسان في وقت الحرب والنزاعات المسلحة،…
الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠١٥
ساهم «بروتوكول مونتريال» (1987) في شأن المواد التي تعمل على تآكل طبقة الأوزون التي تحمي الكرة الأرضيّة من الإشعاعات المضرّة الآتية من الشمس، في تغيير مستقبل الكوكب الذي نعيش عليه. ففي بحوث استُهِلّت في 1973، وجد العلماء علاقة بين انبعاثات مركبات الـ «كلوروفلوروكربون» من جهة، وتآكل طبقة الأوزون من جهة ثانية. وتبلور «بروتوكول مونتريال» الذي وقّعته 197 دولة بهدف التخلص تدريجيّاً من تلك المركّبات، وسرعان ما صار أول معاهدة بيئيّة تطبّق على أرض الواقع. تدل تلك التجربة الناجحة على أهمية أن تتخذ القرارات بناء على معلومات موثوق منها وبيانات متقدّمة نوعيّاً. ولكن، عندما يتعلق الأمر بالتنمية المستدامة، يفتقر صانعو القرار غالباً إلى بيانات اجتماعيّة واقتصاديّة وبيئيّة متكاملة تلبي حاجاتهم في عملية اتّخاذ القرار. ويُعـرف ذلك النقـص بـ «فجـوة البيـانات» Data Gap. ويعتبر ردم تلك الفجوات ومعالجتها، مسألة بالغة الأهمية بالنسبة إلى جدول أعمال التنمية لما بعد العام 2015. يعتمد مستقبل حياة الإنسان، بل الكائنات جميعها، على إيجاد طرق للحفاظ على…
الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠١٥
على الرغم من خيوط الشر التي يحيكها البعض ضد الشقيقة المملكة العربية السعودية في الظلام والسر والعلن، لأحقاد دفينة في أعماق نفوسها السوداء، إلا أن العين لا تخطئ جهوداً مضنية تبذلها، واستعدادات مبكرة وواسعة تقوم بها السلطات من أجل حج سهل وهين، ومن أجل راحة ضيوف الرحمن الذين يفدون إلى بيته العتيق من كل فج عميق. ليست جهوداً كبيرة وأموالاً طائلة تنفق في موسم الحج بذاته، بل إن التوسعات التي تشهدها مرافق الحرمين، والمشاريع العملاقة التي كلها تسير في هذا المنحى، تهدف إلى توفير أقصى الخدمات ينعم بها الحاج منذ لحظة وصوله إلى الديار، مروراً بأدائه المناسك، وحتى مغادرته أراضي المملكة، فرحاً سعيداً بما لاقاه من إجراءات على كل المستويات والقطاعات، التي تسخر عشرات الآلاف من أجل أمن وأمان وسعادة الحاج، ولا ينال من كل تلك الجهود، الممارسات المغرضة لجهات ملأها الحقد والضغائن، فأخذت تنفث سمومها وسهامها ضد المملكة وقيادتها. إن نهج المملكة العربية السعودية واضح في الوقوف مع الحق…
الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠١٥
من عجائب هذا الزمان أنّ الجحود صار طبيعةً لبعض فاقدي الهُويّة ممن تكرمهم حكوماتهم وتعزّهم وتغذيهم بالكرامة وتحنو عليهم، من أمثال أصحاب الأفكار الضالة من مستأخونين وغيرهم من الذين لا ينفع فيهم الإحسان، ولو فعلت حكوماتهم كل شيء لسعادتهم فسيظلون على حقدهم، فطبيعتهم تحثهم على نكران الجميل، والحوادث التي نراها اليوم تظهر لكل صاحب حكمةٍ طبائع هؤلاء الأشرار يوماً بعد يومٍ، فهم لا يتركون مدخلاً على حكوماتنا إلا استغلوه أسوأ استغلال بالنقد البغيض الخالي من أي نوعٍ من الإنصاف، فنقدهم من أجل التشفّي، لأنّ قلوبهم تغلي حقداً علينا، وهكذا نبتت عقيدتهم المشوهة في مرتعٍ وخمٍ، ولا ينجع فيهم الدواء إلا الحسم وأن تبرق فوق رؤوسهم السيوف ويسمعوا صليلها، حتى يخافوا ويكفّوا عن أمتنا الإسلامية أذاهم فقد تعبنا منهم أشدّ التعب. وأعجب من هذا كله، أن يتمّ كل هذا النقد الحاقد السريع من قبل إيران وتركيا والمستأخونين في وقت واحد، وكأنّ حادثة تدافع الحجّاج في منى كانت مرتبةً بينهم ويعرفون وقت…
الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠١٥
الخطأ وارد. من لا يعمل لا يخطئ. وقيل: وحدهم الذين لا يعملون هم الذين لا يُخطئون..تجاوز الأخطاء سهل.. وتلافيها أسهل، حالة واحدة فقط تستعصي على الإنسان.. حينما يبتلى بعدوٍ يتربص به الدوائر! عدو مبين.. لا يرقب فينا إلاًّ، ولا ذمة!كل هذا لا يهم.. طالما أننا قادرون على تلافي الأخطاء حين حدوثها، وطالما أننا نعرف هذا العدو وندرك قدراته ومخططاته وأساليبه القذرة.. فالأمور يسيرة!اللافت هو هؤلاء الذين يسيرون وهم يرفعون شعارات تبعث القلق، وتثير الخوف في نفوس الناس.. جلها تتمحور حول "هلك الناس"! ملايين الرسائل دون مبالغة.. وكثير من العبارات والنصائح انطلقت خلال يومين.. كلها تقول إن البلد يتعرض لحرب إعلامية طاحنة وتطالب الناس بالاصطفاف! ظننت نفسي نائما، لا أشعر بما يدور حولي! أين هي هذه الحرب الإعلامية.. أنا لم أعثر على شيء.. سوى "وسائل إعلام إيرانية" رديئة تحاربنا منذ سنوات..سألت.. بحثت.. استعنت بمحركات البحث.. هل هناك شيء لا أعرفه.. لم أجد!مثل هذه الرسائل التحذيرية ضررها أكثر من نفعها، وتثير القلق…
محمد الرميحيمحمد غانم الرميحي، أستاذ في علم الاجتماع في جامعة الكويت
الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠١٥
حتى لا يسارع البعض بعد قراءة العنوان بإصدار الأحكام الجاهزة بالتصنيف المسبق، أطلب منهم التريث حتى قراءة المقال كاملاً، ثم بعد ذلك ليحكم أي منهم بما يريد، نتيجة خبرته وموقفه من القضية برمتها. أعرف أن الحديث عن «السنة والشيعة» في فضائنا العربي السياسي والثقافي اليوم حديث غير مرحب به في العلن، كما أعرف أن التصدي لنقاش الصدع في العلاقة «السنية - الشيعية» يسارع البعض إلى تصنيفه بـ«الطائفي»، فهو أعمق من الصدع السياسي أو الفكري، الذي يمكن الحديث عنه بسهولة نسبية. ولكن الأمر متداول بكثرة في السر، وحديث السر أو الحجرات المغلقة يكثر فيه الخروج عن الموضوعية باتجاه العزل والتشهير. لهذه الأسباب السابقة وغيرها أرى أن الحديث العلني في الموضوع فيه على وجه ما صحة وشجاعة أيضًا، فالمرض الطائفي لن نبرأ منه قبل أن نعترف بوجوده، ولن نستطيع أن نفهم الإشكال المميت إلا من خلال التشخيص العلني. مهمة الكاتب ليست مهمة السياسي، فالكاتب مطالب بأن يفكك الخطاب الفكري والآيديولوجي الذي يغرق…