اسبرتام

منوعات «الإمارات للأورام»: خطورة «أسبارتام» تظهر مع الاستهلاك العالي له

«الإمارات للأورام»: خطورة «أسبارتام» تظهر مع الاستهلاك العالي له

الأحد ٠٢ يوليو ٢٠٢٣

أفاد رئيس جمعية الإمارات للأورام مقرر الجمعية الخليجية للأورام، البروفيسور حميد الشامسي، بأن قطع استهلاك «أسبارتام» - أكثر المُحليات الصناعية شيوعاً - تماماً هو أفضل خيار، لكن إذا لم يستطع الشخص فعليه تناوله بشكل معتدل وفقاً للكمية المسموح بها من هيئة الغذاء والدواء الأميركية وهي 50 ملليغرام لكل كيلوغرام من الجسم. وأكد أن دراسات عدة أجريت على الفئران أوضحت أن استهلاك هذه المادة بكميات كبيرة وحدها هو الذي يسبب مرض السرطان، لافتاً إلى أن هذه المعلومات تتفق مع خلاصة دراسات أجريت في فرنسا قبل سنوات ربطت بين الاستهلاك المفرط للأسبارتام والإصابة بأنواع مختلفة من السرطانات. وكانت قد سادت حالة من القلق على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تعتزم تحديد مادة «أسبارتام»، أحد أشهر المُحليات الصناعية في العالم، على أنها مادة مسرطنة محتملة. وقالت المنظمة في بيان لها، إن أحد أذرعها (الوكالة الدولية لأبحاث السرطان)، تستعد للمرة الأولى لتصنيف مادة «أسبارتام» على أنها مادة مسرطنة محتملة ابتداءً من يوليو الجاري. وتابعت الصحة العالمية أن «الوكالة الدولية لأبحاث السرطان» ستقوم بتقييم التأثير السرطاني المحتمل لـ«أسبارتام»، ثم بعد ذلك ستقوم لجنة الخبراء المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية بشأن المضافات الغذائية، بتحديث تمرينها المتعلق بتقييم مخاطر «أسبارتام»، بما في ذلك مراجعة الاستهلاك اليومي المقبول، وتقييم التعرض الغذائي…