آراء

مصطفى النعمان
مصطفى النعمان
كاتب و دبلوماسي يمني

الحوثيون والعبث المدمر

السبت ١٤ أكتوبر ٢٠١٧

مثل اقتحام ميليشيات الحوثيين العاصمة، بعد الاستيلاء على مدينة عمران واغتيال القائد العسكري حميد القشيبي، نقطة تحول فاصلة في تاريخ اليمن الحديث انقلبت فيها كل الموازين التي حكمت المجتمع خاصة بعد 26 سبتمبر 1962 التي سقطت عنده حق فئة واحدة بالحكم الذي كانت تراه حكرا عليها بموجب نظرية ابتدعوها تتحدث عن أحقيتها سلاليا ومذهبيا إدارة شؤون البلاد والعباد، واستكمل الحوثيون الإمساك بكل مفاصل الحكم المدنية والأمنية والعسكرية ونصبوا على رأسها من انتمى إليهم نسبا وصهارة وواصلوا إزاحة كل من كان غير قادر ولا مقتنع لتقديم الولاء والطاعة المطلقة. لم يكتف الحوثيون بالسيطرة على العاصمة والمناطق الواقعة شمالها جغرافيا فبدأوا بتحريك ميليشياتهم جنوبها بسرعة فائقة بلغت أقصاها بعد اعتقال الرئيس والحكومة، في يناير 2015، بالوصول إلى عدن مرورا بتعز والبيضاء تحت شعار (محاربة الدواعش)، واستعانوا بمعسكرات الجيش هناك والتي نقل قادتها ولاءهم من الدولة إلى (الجماعة)، فأثارت هلعا مذهبيا ومناطقيا متسببة بنشأة مقاومة محلية استثارها الهوس المذهبي والإهانات التي تعرض لها…

سوء استعمال الحرية

الجمعة ١٣ أكتوبر ٢٠١٧

في ليلة ليلاء، توقفت عند إحدى المحطات التلفزيونية التي تبث برنامجاً دينياً أسبوعياً، واستمعت إلى حوار بين رجلين، أحدهما يسأل ليفهم، والآخر يجيب ليوضح ما التبس على صاحب السؤال. المفزع في الأمر، والذي يبعث الألم في النفس، أن الشخص صاحب السؤال في بداية الأمر كان مهذباً وهادئاً، ويردد كلمات نعم يا شيخ، جزاك الله يا شيخ وفجأة، فإذا به يتحول إلى كائن آخر، يسب، ويشتم، ويكيل النعوت البذيئة على محدثه ويتهمه بألفاظ ما أنزل الله بها من سلطان. في الحقيقة استوقفني هذا الحوار غير المتكافئ، حيث السائل يقتحم الشاشة عبر صوت الهاتف ويواري كل أخلاقه المصطنعة التي أظهرها في بداية الأمر، ليتحول إلى كتلة من الجحيم تلقى في وجه رجل الدين وتحول الحوار، إلى مرافعة، ومحاولة يائسة من الرجل الجالس خلف الشاشة، لتهدئة روع السائل، والتخفيف من شططه، ولغطه، وغلطه، ولكن لا جدوى، بل إن السائل صار، يرعد ويزبد ويصب جام غضبه في وجه محدثه، وكأن ما بينهما ثأر قديم.…

المُعلِّم والتعليم

الجمعة ١٣ أكتوبر ٢٠١٧

يحتفل العالم بيوم المعلم احتفال تكريم وتقدير لمن ينشِّئُ الأجيال، ويبني المستقبل، ويجعل الإنسان بالمستوى اللائق بتكريم الله تعالى له، فقد كان العلم مناط تكريمه، وسبب تميزه في الأرض المستخلَف فيها، حتى على الملائكة الأكرمين، فالعالَم يعرف هذا، ويعرف أن تقدم الشعوب والدول رهن بيد المعلم، لأن الإنسان خلق وهو لا يعلم شيئاً، فجعل فيه خالقه سبحانه خاصية تعلم المعارف المختلفة، لذلك أمره بأن يتعلم بصيغة «اعلموا» و«اعلم» ونظائرهما في المعنى، ليعرف الإنسان بعلمه ما له وما عليه، وما وظيفته في هذه الحياة، فإن الله تعالى لم يخلقه عبثاً، بل لحكمة أرادها خفيت على الملائكة الكرام. وقد أودع الله تعالى بعض أسرار كونه في معارف معيَّنة، دعا الناس إلى كسبها والاستزادة منها، وأنهم مهما بلغوا من العلم والمعارف فإنها تعتبر نزراً يسيراً بجانب ما يخفى عليهم، والذين يرشدون إلى تلك المعارف هم العلماء المعلمون الذين يفتحون أسرار العلوم للناس جيلاً بعد جيل. وقد وصلت المعارف اليوم إلى حال لم يكن…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

الإنجازات عظيمة.. والحفاظ عليها مسؤولية أعظم

الخميس ١٢ أكتوبر ٢٠١٧

في دبي، انطلق «أسبوع جيتكس للتقنية» في دورته السابعة والثلاثين، تحت شعار «إعادة تخيّل الواقع.. اكتشف تحوّل وابتكر»، بمشاركة حكومات وشركات عالمية وإقليمية للكشف عن أحدث ابتكاراتها وتحولاتها للتقنية. وبلغة الأرقام هناك 4100 شركة من 70 دولة، تشارك في «جيتكس» الذي استقطب أكثر من 1.4 مليون زائر خلال السنوات العشر الماضية، وتختتم دورته الحالية اليوم. في «جيتكس»، وفي قلب دبي، حيث المركز التجاري العالمي الذي تستعرض الشركات أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجالات تشمل سلسلة الكتل، والذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وإنترنت الأشياء، كما تدعم فعاليات المعرض معايير التحول الرقمي الذكي، وتبني أنماط المدن الذكية، وباختصار فإن العالم يتحدث بلغة المستقبل، ويرى ملامح النهضة التقنية من هنا، من دولة الإمارات، من مدينة دبي! وفي أبوظبي، أنهى المسؤولون الاتحاديون والمحليون، قبل أسبوعين تقريباً، وبحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كل الخطط والبرامج التي تضع حجر الأساس لمئوية الإمارات 2071، وتم خلال…

راشد.. الرجل الذي سبق عصره

الخميس ١٢ أكتوبر ٢٠١٧

يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في أحد حواراته الصحفية «لقد كان الشيخ راشد مجموعة رجال في رجل واحد، يملك إرادة وعزيمة وفكراً، ولقد تعلمت شخصياً منه، ومن خلال مجلسه وتوجيهاته وحرصه على أن يزرع بين جنبي تلك الميزات والصفات التي كان عليها، رحمه الله، وهو أبي ومعلمي وقدوتي، ومدرستي التي تعلمت فيها المبادئ والقيم والأخلاق والإرادة والقيادة، وأهم ما تعلمته منه حب الناس وحسن معاملتهم، ويكفيني أنه علمني أن أرسم البسمة على شفتي، وأستقبل الناس بها، وأزرع الثقة في نفوسهم، وأثق في موعود الله تعالى، ولا أجعل لليأس سبيلاً إلى نفسي مهما كانت الظروف، وإنما أغني للأمل كالطير في كل صباح ومساء». شعب الإمارات على وجه العموم، وأهل دبي بشكل خاص محفور في وجدانهم يوم السابع من شهر أكتوبر من كل عام، والذي يصادف هذا العام الذكرى 27 لوفاة المغفور له، بإذن الله، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، الذي انتقل إلى جوار ربه في عام…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

كرة القدم ليست مجرد رياضة

الأربعاء ١١ أكتوبر ٢٠١٧

في كل مرة ينجح فيها منتخب عربي ويحجز تذكرة الذهاب لكأس العالم تتحول الجغرافيا العربية إلى ساحات فرح وزغاريد وتهانٍ ومباركات، ويدخل كبار رموز السياسة ليحيوا ويهنوا أولئك الشباب الذين حققوا إنجازاً حقيقياً لبلدهم لكنه يحتسب لصالح كل مواطن عربي في الحقيقة، ولذلك فإن مشاعر الفخر والابتهاج التي عمت الشارع العربي بصعود منتخب مصر عبرت عن أخوة عربية حقيقية، وعن رغبة في التميز والتواجد كعرب في واحد من أكبر محافل التجمعات الإنسانية ذات القوة النافذة على مستوى العالم : تصفيات كأس العالم والتي ستقام العام المقبل 2018 في روسيا . ينتظر العرب جميعهم نتائج مباريات كل من منتخبي المغرب وتونس تداعبهم أمنيات صادقة بأن يتأهل البلدين معاً إلى روسيا وبذلك يكون للعرب أربعة منتخبات إضافة للسعودية ومصر إن تحقق فوز المغرب وتونس، وهنا فإننا نتوقف قليلاً أمام مباريات كرة القدم اليوم باعتبارها تجاوزت المفهوم التقليدي المتعارف عليه للعبة الرياضية، لنجده يدخل إلى نطاقات ومفاهيم أكثر اتساعاً وبراجماتية ليصل إلى مفهوم…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
رئيس تحرير صحيفة الاتحاد

زيارات المسؤولين وجولاتهم

الأربعاء ١١ أكتوبر ٢٠١٧

بعض المسؤولين ينسون مع مرور الوقت وضغوط العمل أن مهمتهم القيام بجميع الأعمال على أكمل وجه، وأن يكونوا ملمّين بكافة جوانب العمل الذي هم مسؤولون عنه، وأن يعرفوا مرافق وفروع ومباني جهة عملهم، وقبل كل ذلك يفترض أن يعرفوا أحوال موظفيهم ومن هم مسؤولون عنهم، ومن ينفذون الخطط ويحققون الإنجازات ويحافظون على سمعة ومكانة المؤسسة، وبعض المسؤولين يعتقدون أن كل علاقتهم بالعمل هي الأعمال المكتبية التي يقومون بها وتوقيع الأوراق وإرسال الإيميلات وتوقيع القرارات التي يصادقون عليها والطلبات التي يقومون باعتمادها والميزانيات التي أصبحت تشغلهم كل عام. هؤلاء نادراً ما نجدهم يخرجون في جولات ميدانية، أو زيارات تفقدية، على الرغم من أن طبيعة عملهم، ودورهم المؤسسي يفرضان عليهم ذلك، خصوصاً إذا كانوا مسؤولين عن جهات خدمية ويتعاطون مع متعاملين وجمهور من مختلف المستويات، وهؤلاء المسؤولون يجب أن يعيدوا النظر في طريقة عملهم، فجزء كبير من التقصير يحدث بسبب غياب المسؤول الكبير عن المتابعة المباشرة والتفقد الدوري لعمله وفريق عمله. ما…

لا تتجاهل النافذة المكسورة

الأربعاء ١١ أكتوبر ٢٠١٧

أوقف الدكتور فيليب زيمباردو، صاحب نظرية النافذة المكسورة سيارته في شارع عام، وعاد بعد أسبوع فوجدها على حالتها، ثم قام بتحطيم إحدى نوافذها بمطرقة، وعاد في غضون ساعات ليجد أن السيارة قد نُهبت وخُربت، حينها تساءل الدكتور عما حصل، ولماذا أحدثت النافذة المكسورة فرقاً في سلوك الْمَارَّة؟! تلت ذلك سلسلة من الأبحاث، استطاع زيمباردو إثبات نظرية النافذة المكسورة، ثم كتب باحث آخر كتاباً بعنوان «نقطة التحول»، يشرح فيه مجموعة من الظواهر الاجتماعية التي تنتشر كالعدوى، يقول فيه: «إنه إذا تم كسر نافذة وتركت دون إصلاح، فسيستنتج الناس الذين يمرون بقرب السيارة أن لا أحد يهتم بها، ولا أحد مسؤولاً عنها، ومع الوقت سيتم كسر المزيد من النوافذ، وسوف يعم الشعور بالفوضى، ويتمادى الناس في التخريب». لعل أهم أسباب الفوضى تكمن في العقل العربي، الذي يتخيل وجود الكثير من النوافذ المكسورة، يراها في شكل مخالفات تتصل بأفكاره الدينية أو تتعارض مع مبادئه التي نشأ عليها، ونتيجة هذه التخيلات يتصرف بشكل عدواني…

عبدالله الكعبي
عبدالله الكعبي
اعلامي إماراتي

«هي دي مصر»

الثلاثاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٧

«هي دي مصر يا عالم»، هذه هي حال لسان المشجع المصري، الذي يعشق بلاده، ويريد أن تكون مصر في المقدمة دائماً، فقد سعدنا جميعاً بعودة المنتخب المصري إلى كأس العالم بعد غياب 28 عاماً، حيث قدم المنتخب المصري ملحمة كروية، وبات يوم 8 أكتوبر يوماً تاريخياً للمصريين، وسيخلد هذا التاريخ في ذاكرة كل المصريين، وهو يوم الصعود إلى روسيا، وهو حلم تحقق بفضل رجال مصر الذين تألقوا طوال التصفيات المؤهلة للمونديال، الجميل في الصعود الفرحة الكبيرة التي عمت الشارع المصري، بعد سنوات طويلة من الحزن والابتعاد عن البطولات، صحيح أن المنتخب المصري الرقم الصعب في القارة السمراء، لكن الصعود أحلى وأجمل للشعب المصري، الذي ينتظرها منذ فترة طويلة. •سجل صلاح اسمه بماء من ذهب، وقدم عرضاً كبيراً، يثبت للجميع أنه قادم بقوة إلى الساحة العالمية. يستحق المنتخب المصري الصعود، بعد أداء ولا أروع في التصفيات، وبخبرة وحنكة المدرب كوبر، الذي قاد الفراعنة إلى روسيا، رغم حظه السيئ في كأس الأمم…

حمود أبو طالب
حمود أبو طالب
كاتب سعودي

تحديث منبر الجمعة

الثلاثاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٧

تداولت مواقع التواصل أخيراً مقطعاً من خطبة الجمعة لأحد الأئمة الأفاضل، الذي يعيش عصره ويتلمس مشكلاته ويخاطب الناس من واقع حياتهم المعاشة لا حياة غيرهم في القرون الغابرة. تحدث الإمام جزاه الله خيراً عن الإفساد في الأرض من ناحية العبث بالبيئة وتلويثها، ضارباً مثلا بالمتنزهين في الحدائق والمتنزهات المرتادة خارج المدن، الذين يتركون مخلفاتهم تشوه المكان أو يعتدون على البيئة بقطع الأشجار والعبث بالحياة الفطرية النباتية وغير ذلك من الممارسات السيئة، داعياً الناس إلى احترام الأنظمة والامتثال لها والظهور بمظهر حضاري في تعاملهم مع بيئة الأماكن التي يرتادونها. الحقيقة أن مثل هذه الخطبة مفاجأة كبيرة لأنها تمثل خروجا على السائد الذي اعتدناه لزمن طويل، وهو الابتعاد كثيراً عن مشكلات الواقع وقضاياه، ومناقشتها من منطلق تعاليم الإسلام وإرشاداته التي تشمل كل جوانب الحياة، فقد اعتادت معظم المنابر على الاستغراق في الماضي السحيق بخصائصه المختلفة عن عصرنا، أو التطرق لشؤون هامشية لا تقدم ولا تؤخر، أو الخوض في قضايا سياسية تحت عباءة…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

السعودية: سياسة التسلّح

الثلاثاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٧

السؤال الذي يفترض أن يسبق الحديث عن موضوع الصفقتين العسكريتين اللتين رافقتا زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لموسكو الأسبوع الماضي: لماذا تبدو الرياض أكثر رغبة في استيراد صفقات من السلاح، من السابق، نوعاً وكماً؟ في الواقع لم تبلغ الأخطار الخارجية المحتملة ضد المملكة كالتي تواجهها اليوم، نتيجة عاملين؛ الخطر الإيراني ازداد، والتزام أميركا بالدفاع عنها تراجع. زاد خطر إيران على كل حدود السعودية؛ شمالاً تمكنت من مد نفوذها على العراق وسوريا، وجنوباً تهددها وعلى حدودها مع اليمن. وكانت ستطبق على المنطقة لو دام حكم تنظيم الإخوان المسلمين تحت رئاسة محمد مرسي في مصر. والسبب الآخر انحسار مظلة الحماية الأميركية. ففي عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، عبّر بلا مواربة بأنه لم تعد توجد مبررات التفاهم القديم الذي كان يعتبر «أمن السعودية من أمن الولايات المتحدة»، في إطار حماية مصالح أميركا القومية العليا. لهذا بقيت أمام القيادة السعودية طريق وحيدة، تعزيز قدراتها الدفاعية. بالنسبة إلى الحكومات الغربية دائماً…

محمد الجوكر
محمد الجوكر
مستشار إعلامي بجريدة البيان، إعلامي منذ عام 1978، حاصل على جائزة الصحافة العربية وجائزة الدولة التقديرية، خرّيج جامعة الإمارات الدفعة الخامسة، وله 8 كتب وأعمال تلفزيونية في التوثيق الرياضي

صلاح «مصر»

الثلاثاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٧

* فرحة مصر، هي من فرحتنا، سعادة مصر، هي من سعادتنا، استقرار مصر، هو استقرارنا، لأن مصر هي قلب العروبة النابض، هي حبنا الكبير، نعرف قيمتها ومكانتها، وقد هنأت قياداتنا السياسية، مصر، حكومة وشعباً، إنجاز «فراعنة» كرة القدم، بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم في روسيا 2018، فور انتهاء المباراة العصيبة أول من أمس مع الفريق الكونغولي، في التصفيات الأفريقية، وكم فرحنا بنجاح الفريق المصري في تحقيق الفوز بهدفين مقابل هدف، وضمان حجز بطاقة العبور والسفر إلى روسيا مع كبار الساحرة المستديرة، قبل جولة من نهاية التصفيات، وقد خرجت الكلمات المعبرة من قادتنا لتبارك نصر المصريين، وكانت تعني الكثير، أبرزها «مبروك يا مصر ومبروك لكل العرب، أفرحتم قلوبنا من المحيط للخليج، كبيرة يا مصر دايماً، إنجاز آخر مشرف للعرب جميعاً، كل التهاني للقيادة والشعب المصري الشقيق، انتصاركم لم يفرح المصريين فقط، بل أدخل السعادة على قلوبنا جميعاً»، تلك كانت مشاعر أبناء زايد الصادقة تجاه الشقيقة العربية الكبرى. * هذه الأسطر عبر…