آراء

«بكرهك يا ميس»

الإثنين ١٩ فبراير ٢٠١٨

إن مهنة التدريس من أنبل وأرقى المهن، وذلك لما للمعلم من تأثير غير محدود في الطلاب، ويمكن أن يكون ذلك التأثير إيجابياً أو سلبياً، وفي كلتا الحالتين قد يمتد ذلك التأثير طوال العمر، لذلك لا عجب في وصف أمير الشعراء أحمد شوقي: «قف للمعلم وفِّه التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسولا»، وحتى نرى الموضوع من جميع زواياه هل يتم إعداد المعلم بالقدر الكافي علمياً وسلوكياً ووجدانياً لكي يقوم بمهنة الرسل؟ هل كل من يمتهن التعليم جدير بتلك المهنة النبيلة بل والرسالة الإنسانية؟ بنظرة سريعة على متطلبات التدريس في أغلب المستويات التعليمية، خصوصاً المرحلة الابتدائية، لوحظ أن مجرد الحصول على بكالوريوس في التربية يكفي ليمتهن الخريج مهنة التدريس، وفي بعض الحالات القليلة يجب أن يجتاز المعلم دورة تدريبية، أو تدريباً عملياً، حتى يصبح مؤهلاً، لكنها معايير متواضعة جداً بالنظر إلى أهمية وتأثير هذه المهنة. • «بكرهك يا ميس، وعلطول بدعي عليكي يارب تموتي، ومش حتأسفلك». الكثير من المعلمين مجرد «موظفين»، أي…

غسان شربل
غسان شربل
رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط

هذا يحدث للمرة الأولى

الإثنين ١٩ فبراير ٢٠١٨

لم يعِش العراق وضعاً مشابهاً على رغم قسوة ما عاشه. ولم تشهد ليبيا شيئاً مماثلاً على رغم ما تشهد. ولم يعرف لبنان في ذروة حروبه وضعاً مماثلاً. يمكن قول الشيء نفسه عن الصومال وأفغانستان وسائر البلدان التي تصدعت وحدتها وسيادتها ووقعت أسيرة تدخلات جيرانها ومن هم أبعد منهم. قصة سوريا مختلفة وفريدة. لم يسبق أن التقت على ملعب واحد كل هذه الأعلام والمصالح والأخطار والجيوش والميليشيات والتمزقات الداخلية والمبارزات الإقليمية والتجاذبات الدولية. من الجنوب إلى إدلب وحميميم وعفرين تبدو سوريا مستودعاً لبراميل البارود. إنها بلد وقع في قلب نزاع جيواستراتيجي واسع ومعقد يستحيل حسمه بالقوة ويصعب فيه توزيع الخسائر والأرباح. وهذا يحدث للمرة الأولى. من يعرف سوريا قبل انسحاب جيشها من لبنان في 2005 يدرك هول ما أصابها. قبل ذلك التاريخ كانت سوريا لاعباً بارزاً في محيطها المباشر وعلى رقعة الشرق الأوسط. ولطالما نعتها دبلوماسيون بأنها «العقدة والحل» و«المعبر الإلزامي» و«الشريك الذي لا بد منه» في أي مقاربة لأزمات المنطقة.…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
رئيس تحرير صحيفة الاتحاد

قطر ومحاولة خداع الغرب!

الإثنين ١٩ فبراير ٢٠١٨

لافتة للنظر كانت كلمة أمير قطر الأخيرة التي ألقاها منذ أيام في مؤتمر ميونيخ للأمن، وأغرب ما فيها أن الأمير حاول أن يلعب على الغرب، وأن يتذاكى على الغربيين، فقام بإعطائهم جرعة من الشعارات البراقة والدعوات الخادعة التي لم تعد تنطلي على دول المنطقة، فهل ستنطلي على تلك الدول القوية بمؤسساتها، والعريقة بخبراتها، والراسخة بكم المعلومات التي تمتلكها؟ غريب جداً أن تعتقد قطر حتى هذه الساعة أنها على حق، والأغرب أن تتوهم أن الدول التي تقف بجانبها مؤمنة بها، أو مؤيدة لها، فالعالم كله يدرك أن قطر في نظر كثير من الدول الإقليمية ودول العالم ما هي إلا صفقة رابحة سهلة المنال. الخطاب الذي ألقاه أمير قطر في ميونيخ هو الرابع منذ أزمة المقاطعة، اثنان منها داخليان، واثنان خارجيان، ولم تختلف لغة الخطاب ولا الرسائل في أي من الخطابات الأربعة، لكن خطاب ميونيخ كان لافتاً، لأنه كان محاولة لخداع الأوروبيين في عقر دارهم، ونشير إلى بعض ما تناوله الخطاب. فالخدعة…

سلمان الدوسري
سلمان الدوسري
رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط

خطاب ميونيخ لا يحل أزمة قطر

الأحد ١٨ فبراير ٢٠١٨

من ميونيخ هذه المرة ألقى أمير قطر خطاباً هو الرابع منذ بداية أزمة بلاده ومقاطعتها من قبل الدول الأربع. لم يتغير مضمون الخطاب عما سبقه؛ جميعها تدور في فلك المظلومية والاستمرار في مساعي تدويل الأزمة حتى مع نفض القوى الكبرى يدها تماماً. سعى الشيخ تميم لاستعطاف الحاضرين بأن بلاده «صغيرة»، وتواجه جيرانها «الطامعين»، واصفاً الأزمة بأنها «عديمة الجدوى افتعلت من قبل جيراننا»، لكنه لم يوضح لمن خاطبهم، ما دامت أنها أزمة عديمة الجدوى، وما دامت أن بلاده «باتت أكثر قوة من الماضي»، فلماذا هذه الخطابات المتتالية في كل محفل دولي، والإصرار على تبرير موقف قطر مرة تلو الأخرى، بينما لم يظهر أحد من قادة الدول الأربع، مثلاً، ولو مرة واحدة ليتكبد عناء الحديث في مؤتمر دولي أو غيره عن الأزمة ذاتها. وإذا كانت قطر فعلاً، كما يقول أميرها «باتت أقوى» وإن «الحصار فاشل»، فلمَ لا يفعل كما فعلت الدول الأربع، يرمي الأزمة وراء ظهره، ويتفرغ لإدارة شؤون دولته. الحقيقة المرة…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

نوع من أنواع الهدر!

الأحد ١٨ فبراير ٢٠١٨

بطاقات الدعوة التي توجهها بعض الدوائر والجهات الحكومية للمناسبات الرسمية التي تُقيمها، تثير علامات الاستغراب، من فرط ضخامتها وفخامتها، والمبالغة الكبيرة في اختيارها، وصرف الأموال عليها، أو بالأحرى هدر الأموال الحكومية في وجه صرف لا معنى حقيقياً له! شخصياً أتلقّى عدداً كبيراً من الدعوات لحضور مؤتمرات أو مناسبات تنظمها جهات ودوائر ومؤسسات حكومية، وعدد كبير من هذه الدعوات مبالغ بشكل لافت في شكله، وحجمه، ومكوناته، ما يخرجه تماماً عن الهدف المألوف والمعروف عن معنى بطاقة الدعوة، ويقرّبه أكثر من باب الاستعراض والتباهي وهدر المال، فالدعوة يُفترض أن تكون وسيلة إشهار وإعلان لحضور حدث معين، لا أقل من ذلك ولا أكثر، وهذا الهدف يمكن الوصول إليه عن طريق رسالة لصندوق بريد إلكتروني، أو رسالة هاتفية، أو مكالمة، وقد تكون الأخيرة أكثر وقعاً، ففيها من التقدير الشخصي أفضل بكثير من إرسال دعوات في صناديق ضخمة يصعب حملها والتخلص منها! قد يعتقد البعض أنه أمر بسيط، ولا يستدعي مناقشته، لكنه ليس كذلك، فالمبالغة…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
رئيس تحرير صحيفة الاتحاد

زايد بن حمدان… عودة بطل

الأحد ١٨ فبراير ٢٠١٨

عندما قررت دولة الإمارات المشاركة في التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن كانت تدرك قيادة وشعباً أن المهمة كبيرة، وأن العمل سيكون طويلاً.. ومنذ اليوم الأول لعملية «عاصفة الحزم» التي بدأت في مارس 2015 كان التعامل مع الوضع في اليمن بكل جدية وحزم. شهداء الإمارات الذين اختلطت دماؤهم بتراب اليمن وصعدت أرواحهم إلى السماء مع أرواح اليمنيين وجنود قوات التحالف العربي كانوا سداً أمام تقدم الطامعين، وكانوا رجالاً في صد المعتدين وجنوداً في صمود الشرعية واستمرار الحكومة المنتخبة في اليمن، والمعارك في اليمن لم تهدأ يوماً والميليشيات الحوثية الإيرانية كانت دائماً متمسكة بالحرب والعنف، ورافضة للسلام والحوار، ومصرة على فرض الأمر الواقع، والسيطرة على البلاد بأكملها، وذلك لأنها كانت تعتقد أن الأمور سهلة وأنها ستحقق أهدافها بسرعة، لكنها اكتشفت مع الأيام أن الحرب التي أشعلتها كانت وبالاً عليها، وأن الجنود الذين يواجهونها رجال من نوع آخر، رجال يعرفون معنى الشجاعة والإقدام وأبطال لا يخافون شيئاً في سبيل الحق والخير، وجنود…

الرسوم الحكومية.. وأسواقنا

الأحد ١٨ فبراير ٢٠١٨

لا بد من العودة إلى موضوع «المغالاة بالرسوم الحكومية» وتأثير ذلك في قطاعات الأعمال؛ كون الرسوم تستأثر بجانب مهم من النفقات التشغيلية، وتؤثر بالتالي في ربحية الشركات، في وقت تمر الأسواق بمرحلة هدوء في كثير من القطاعات، ونمو متواضع في قطاعات محدودة. يُجمع الكثيرون على وصف الرسوم الحكومية ب«المبالغ بها» والمتغيرة صعوداً بدون سابق إنذار، وبأنها ذاتية تخضع لرؤى مديري الدوائر والمؤسسات، دون النظر إلى المشهد الاقتصادي العام وحال السوق، فيما يرى البعض أنها لا تتناسب والخدمات المقدمة مقابلها. يجب أن لا يغيب عن ذهن بعض الدوائر التي تؤيد وتعمل على زيادة رسومها، أن شركات وطنية وأجنبية عاملة في الإمارات، نقلت عمليات الدعم أو ما يسمى بلغة الأعمال (back offic) إلى خارج الدولة؛ لتخفيض التكاليف باستخدام عمالة ماهرة بنفقات أقل. ومع تقدم التقنية وتنوع استخداماتها فإن هذه «الهجرة» المعاكسة في ازدياد؛ حيث إن العمل في الإمارات وخدمة أسواقها يمكن إتمامهما من خلال مكتب محلي متواضع باستثمارات ضئيلة وموظفين محدودين، فيما…

محمد شحرور
محمد شحرور
مفكر إسلامي

عيد الحب

السبت ١٧ فبراير ٢٠١٨

خاص لـ هات بوست :  مضى منذ أيام ما يسمى "عيد الحب" وتناولته مجتمعاتنا بقدر كبير من الاهتمام، يتجاوز ما هو عليه الحال في مجتمعات أخرى، ما بين مستهجن ومعاد من جهة ومحتفل من جهة ثانية. والاستهجان ينطلق غالباً من خلفية دينية على اعتبار أن هذه الأعياد "للكفار" وأنها تشبه بالغرب، ودخيلة على مجتمعاتنا، الهدف منها التشجيع على ارتكاب الفواحش، ويدخل الاحتفال بها ضمن "البدع"، لنصل إلى أن "كل بدعة كفر" وبالتالي يصبح كل من اشترى وردة أو ارتدى اللون الأحمر في هذا اليوم قد دخل في دائرة الحرام. ووفق ما أعلم فإن "عيد الحب" هو عيد القديس "فالنتاين" الذي عمد إلى تزويج الجنود سراً بعد أن منعهم الإمبراطور من الزواج، وأجد في هذا عملاً نبيلاً في كل العصور والأمكنة، ولا أرى في مبالغة مجتمعاتنا بالاحتفالات أحياناً سوى انعكاس لمدى حاجتها للخروج من القوالب التي أغلقت عليها خلال قرون عدة، لتعاني اليوم من مخاض البحث عن هويتها في كل المجالات،…

مو سعودي.. مو سعودية!

السبت ١٧ فبراير ٢٠١٨

كلّما اختلف معك أحد قال عنك: «مو سعودي».. وكلّما خرج أحدهم بموقف شاذ أو مقطع غير لائق قالوا عنه: «مو سعودي.. أو مو سعودية»، أو من أصول خارجية أو أنه مهجّن! وهكذا تغدوا تبرئة العرق السعودي من أي موقف سواء كان صحًا أم خطأ، أو كان مختلفاً حتى لا أدخل هنا في قضية محاكمة الآخرين. الأمر الذي يثير العجب هو شعور -بعضهم- أن السعودي يجب أن يكون بهيئة واحدة وشكل واحد ورأي واحد، وهذا أمر غير صحيح ويتجاوز المنطق والعقل. فطبيعة أي مجتمع هو التنوع والاختلاف، وهذا يحدث في مجتمعات الدول الصغيرة، فكيف به وهو في مملكة كبيرة مساحتها أكثر من مليوني كيلو متر مربع، وتضم مئات الثقافات المتنوعة والمختلفة بدءاً من أصغر التفاصيل إلى أكبرها، وطبيعتها تحمل التنوع والاختلاف والتشكيلات غير المنفرّة، بل أنا أراها جميلة ومكملة لبعضها البعض. أستغرب حقيقة من هذا الأسلوب الإقصائي الرخيص الذي يستبعد أي مخالف، أو يشعر بأن السعودي إنسان منزّه عن الاختلاف أو…

وحدة التحول الفكري والثقافي

السبت ١٧ فبراير ٢٠١٨

على غرار وحدة التحول الرقمي ومكتب التخصيص وغيرها من الإجراءات الجديدة الرائدة التي باتت مؤثرا فاعلا وإيجابيا في مختلف برامج التحول، ثمة احتياج حقيقي لإدارة الجانب الأبرز والأهم في عمليات التحول المستقبلية السعودية وهو الجانب الفكري والثقافي الاجتماعي العام. كانت أبرز الإشكالات الاجتماعية في واقعنا السعودي أن كثيرا من الإجراءات والقرارات الجديدة الإيجابية، والتي تحظى بقبول اجتماعي واسع، تظل تبحث عن سند فكري معرفي لها يجعل الناس الذين يقبلون عليها أكثر قوة وإيمانا بما يقومون به. يستطيع أي شاب يافع متحمس أن يجادل أصدقاءه وإخوانه الذين يستعدون للذهاب لحضور حفل غنائي بأن هذا لا يجوز ويستند إلى آراء مجموعة من الأسماء الفقهية المعروفة، قد لا يؤثر هذا في قرارهم لكنه سيظل أكثر تفوقا عليهم في تلك المحاججة، ليس لأنه الأصوب لكن لأنه لا يوجد صوت آخر موثوق، ولا يوجد رواج اجتماعي لفكرة أن ثمة آراء واسعة متنوعة في هذا الجانب وكلها صواب، بالتأكيد أن هذا يرتبط مباشرة بالتكوين الثقافي العام…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

الناجحون جوازاً..لماذا؟!!

السبت ١٧ فبراير ٢٠١٨

عندما كانت الدراسة ومناهج التعليم أكثر بساطة وأقل تعقيداً، وكانت المدارس أقل والجامعات لا تزيد على اثنتين ربما، وعندما كان الطلاب أقل كثافة في المدارس، والمعلمون أغلبهم من الإخوة والأخوات العرب القادمين من بلاد كنا نحلم بزيارتها كمصر والعراق وفلسطين والأردن وسوريا، ومن مدن كانت ملء السمع والبصر يومها كالقاهرة وبغداد ودمشق وغيرها، في سنوات السبعينيات والثمانينيات تلك، كان معظم الطلاب منتظمين في دراستهم، شغوفين بالدراسة ومتفانين في التعلم وغالباً ما يجتازون سنواتهم الدراسية بجهودهم الخالصة ودون رسوب يذكر! كان «المدرس الخصوصي» و«الطالب الذي لا يحسب حساباً لأحد»، و«التلميذ الكسلان» أو «التلميذة التي تنجح بالمجاملة»، ظواهر غير شائعة في المدارس، وعندما بدأت وزارة التربية تعلن نتائج الثانوية العامة في التلفزيون، كان الناجحون والناجحات هم الغالبية، كما كانت عبارة «المدرسة التي لم ينجح فيها أحد» تثير عاصفة من الضحك بين الناس، بينما عملية قراءة الأسماء تستغرق النهار بأكمله، ما يؤدي إلى إراحة المذيع أو المذيعة بفواصل غنائية كانت أشهرها أغنية عبدالحليم…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

وزير عُماني يزور القدس

السبت ١٧ فبراير ٢٠١٨

ما الفارق بين قطر وعمان؟ وبين سياستي الدوحة ومسقط؟ لماذا نتقبل من يوسف بن علوي بن عبد الله، وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، عندما يسافر لزيارة القدس أو لو يلتقي مسؤولين إسرائيليين، ونستهجنها من المسؤولين القطريين عندما يفعلون الشيء نفسه؟ الوزير بن علوي جال بين القدس وأبو ديس وأريحا، والتقى فاعلين رسميين وشعبيين، وحمل معه البخور العُماني للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة. قام بزيارته في وقت تشن وسائل الإعلام القطرية حملات تحريض ضد من يفكر في أن يقوم بمثل هذه الزيارة، أو حتى يعلق مؤيداً لها. وعندما نرى بن علوي في القدس لا نشعر بالانزعاج لأن السياسيين العمانيين والإعلام العُماني لا يكيلون اتهامات مناقضة لما تفعله سياستهم. أما دولة مثل قطر فهي تقوم بشكل مستمر، منذ عام 1996، بمثل هذه النشاطات الدبلوماسية والتعامل مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه تهدد الدوحة أي حكومة أو منظمة تجرؤ على القيام بمثل ما تقوم به. وسبق لها أن شنت حملة ضد الحكومة المصرية لأن…