آراء

تركي الدخيل
تركي الدخيل
سفير خادم الحرمين الشريفين في دولة الإمارات العربية المتحدة

سحر الفنون اجتماعياً ودبلوماسياً

الأربعاء ٢٠ فبراير ٢٠١٩

للفنون سحرها في التقريب بين البشر، احتفالاً بشتاء طنطورة، (في العُلا غربي السعودية) وبرامجها الفنية، ارتدى الفنان الأوبرالي، بوتشيلي، الغترة والعقال، بينما وضع العازف والموسيقار، ياني، الشماغ على كتفيه، في تعبير عميق عن احترام الثقافة السعودية، واحتراماً للجمهور الذي رحب بهما، فردا التحية بمثلها. لطالما كانت الفنون عنصر اتصالٍ بين الشعوب والأفراد والحكومات، فالفنون مكمن الجمال، وهي من المشتركات الإنسانية، فلغة الجمال لا تحتاج إلى ترجمة، إذ تنساب بعذوبة للعقول والمشاعر. لقد حضرت الفنون على الدوام في العمل الدبلوماسي والسياسي، منذ عصور الإغريق، مروراً بشكسبير وآثاره، وحتى هذا اليوم. الفن يدني البعيد، ويذلل الصعب، ويفك المستغلق، فيندر أن تجد شخصاً من دولة، إلا ويعرف فناناً من دولة أخرى، يحفظ له أغنية، أو يعرف لوحة فنية شهيرة، رسمها فنان من دولة أخرى، وهنا تكمن قوة التأثير، وفعالية القوة الناعمة. والجمال ببساطة، كما يصفه الفيلسوف الألماني هيغل (1770-1831):«هو الصورة، بوصفها وحدة مباشرة للتصور، وحقيقته الواقعية، بقدر ما تكون هذه الوحدة حاضرة في…

تحول النشاط الاقتصادي إلى مولد للإبداع

الأربعاء ٢٠ فبراير ٢٠١٩

في الوقت الحاضر يتبنى معظم دارسي التنمية مفهوم التنمية الشاملة (وتسمى أحياناً بالمستدامة) بعدما أظهرت تجربة النمو في العالم الثالث، أن التعويل على النمو الاقتصادي بصفته خياراً وحيداً للتقدم، قد زاد من حدة الانقسامات والتفاوت الطبقي، وأدى إلى اتساع الطبقات المهمشة، التي تصفها الأدبيات الماركسية بالبروليتاريا الرثة، أي الجموع الفقيرة التي لا تقيم وزناً للسياسة، لكنها في الوقت نفسه جاهزة للجري وراء كل مدعٍ ومخادع، يداعب أحلامها بمعسول الكلام والوعود الذهبية. وقد لوحظ في تجربة أميركا اللاتينية وأفريقيا، أن تلك الشرائح هي التي شكلت الداعم الشعبي الرئيسي للعسكر والتنظيمات المسلحة على حد سواء. من الإنصاف القول إن تجارب النمو الاقتصادي المحدود، لم تفشل كلياً. لكنها أخفقت في بلوغ غاياتها الكبرى، ولا سيما القضاء على الفقر والعنف. كانت البرازيل بين أوائل الدول التي ظهرت فيها نتائج التجربة. فقد عاشت خلال ستينات القرن العشرين في بحبوحة، لكن اقتصادها ما لبث أن تعثر، وكشف عن عجز تام في التعامل مع تحديات «ما بعد…

ولي العهد.. ورحلة الشرق

الثلاثاء ١٩ فبراير ٢٠١٩

في منتصف القرن الماضي كانت زيارة الملك سعود بن عبدالعزيز إلى باكستان حدثاً تاريخياً وبعداً سياسياً رسخ العلاقات مع هذه الدولة ووضع أولى لبناتها لتتجذر فيما بعد بهذه المتانة التي نشهدها اليوم، وكانت خطوة ذات أهداف إستراتيجية كبيرة نظراً لثقل باكستان سياسياً وعسكرياً وحاجتها آنذاك لاعتراف دولي بعد استقلالها فكانت المملكة في مقدمة الداعمين، ثم تلا ذلك خطوة لا تقل أهمية بإنشاء مجلس لتنسيق العلاقات المشتركة في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز طيب الله ثراه، وفي منصف ثمانينات القرن ذاته تمت أكبر اتفاقية للشراكة العسكرية في المنطقة بين المملكة وباكستان لتستمر إلى يومنا هذا، حتى توجها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بزيارة هي الأخرى تاريخية وجغرافية ذات طابع سياسي أمني واقتصادي كبير سيعود بالكثير من التغيرات والإنجازات على كل المستويات خصوصاً العسكرية منها، بدأها بالتوقيع على سبع اتفاقيات استثمارية وتنموية في مجال توليد الطاقة والطاقة المتجددة والثروة المعدنية والبتروكيماويات وعدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في قطاعات متنوعة، بما فيها…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

إيران وابتزازنا بإسرائيل

الثلاثاء ١٩ فبراير ٢٠١٩

عندما التأم أكبر تجمع دولي في العاصمة البولندية يتدارس في موضوع واحد، مواجهة المشروع العدواني الإيراني، لجأ إعلام إيران وحلفاؤه، «حزب الله» ونظام سوريا وكذلك قطر، إلى أسلوبه القديم في التخريب، اتهام الآخرين بإسرائيل، كأنها فضيحة جنسية في حين أن كل الأعداء في العالم يجلسون ويتحاورون ثم يذهبون ويتقاتلون! تكتيك دعائي لإحراج عرب وارسو، في حين أن البند الوحيد في المؤتمر كان التعامل مع إيران، وله طار الجميع إلى وارسو بما فيهم إسرائيل. وما كان يمكن أن يعقد من دون إسرائيل، فهي الطرف الأهم في مواجهة إيران، وقد كبدتها خسائر ضخمة اضطرتها إلى تغيير خطة تواجدها، وقوات طهران الآن تحاول الاختباء وراء الحدود والسيادة العراقية والسيطرة على سوريا بميلشياتها التي زرعتها هناك. في نظر الذين يشتكون من خطر نظام طهران عليهم، فإن إسرائيل رقم أساسي حتى لو لم يصرحوا بذلك، ولم يختلف الحضور على أن طهران مصدر أزمات منطقة الشرق الأوسط والداعم الرئيسي للإرهاب. وفي نفس الوقت لا توجد دولة…

تركي الدخيل
تركي الدخيل
سفير خادم الحرمين الشريفين في دولة الإمارات العربية المتحدة

جيران الشمس… العلوم غربية لكن الروح يابانية

الثلاثاء ١٩ فبراير ٢٠١٩

والحق أني لم أجد فراغاً العام الماضي، إلا هربت إلى مكتبتي، وأغلقت الباب. تارة أدخل في تعريفات التسامح، وحيناً أجدُني غارقاً في شروح أبي الطيب وتجارب الأقوام، ومن ثم شُغلت زمناً بالعفو، حتى وجدته مختلفاً عن التسامح، ومن ثم مرت الأيام، وخالفت نفسي، حتى آمنت بأن الزمن هو الفاصل بين الفضيلتين، فقد يكون العفو بعد حين، وقد يكون في التو والحين. ثم خطر لي أن التسامح، تجربة توصف بها المجتمعات، أكثر من العفو الذي يكون شخصياً بحتاً، وربما أدَّى اتصاف مجموع الأفراد بفضيلة العفو، إلى تطور المفهوم، كي يظهر مفهوم أخضر الأغصان زكي الرائحة، يدعى التسامح، وما زلت بين هذا وذاك حتى عزمت على تأليف كتاب في ذلك، ولعله يزيد من النقاش، ويضيف شيئاً نافعاً. وهذا الباب عجيب عجيب؛ فقد تعلمت دائماً عن الموضوعات التي بحثت فيها بعد صدور أي كتاب لي أكثر مما علمت قبل صدوره، ففي السير الذاتية - وجهدي فيها جهد المقل - وصلتني كثير الرسائل بعد…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

المعلومة أصدق من الانطباعات العامة!

الإثنين ١٨ فبراير ٢٠١٩

هناك فرق شاسع بين الانطباعات العامة، والمعلومة المبنية على حقائق وأرقام، وعلى الرغم من أن المعلومة هي أصدق دون شك، إلا أن الانطباعات مع ترديدها باستمرار تستطيع في كثير من الأحيان تشكيل قناعات عامة تصل صدقيتها إلى حد المعلومة المؤكدة عند كثيرين، لكنها بكل تأكيد ليست حقيقية، ولن تكون كذلك! هذا ما يحدث حالياً في الحُكم على وسائل الإعلام، فهناك انطباع عام أنها لم تعد مؤثرة في الرأي العام، وأنها تتراجع مقابل قوة وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى الرغم من أنه لا توجد مقارنة حقيقية بين الاثنتين، إلا أن هذه المقارنة تكون في الغالب ظالمة لوسائل الإعلام، فتراجعها العالمي الحالي له أسبابه المعروفة، في حين أن طوق النجاة، إن وجد لهذه الوسائل، سيكون من دون شك في التطوير والتجديد والاستفادة القصوى من التطور التقني والتكنولوجي، والدخول بقوة في كافة وسائل التواصل الاجتماعي لكن بثوبها المهني التقليدي المتعارف عليه، وهو ما يكسبها صدقيتها وثقة القارئ بها. وهذا ما تؤكده الحقيقة التي كشف…

ثقافتنا في عيون شعوب العالم

الإثنين ١٨ فبراير ٢٠١٩

لطالما كانت الثقافة ركيزة أساسية في تشكيل هوية الأمم، ومصدراً لفخر أبنائها بحضارتهم وتاريخهم، لأنها الجسر الذي يصل الماضي بالحاضر والمستقبل، ومنها يستلهم المفكرون والأدباء والفنانون أفكاراً إبداعية تأخذ مكانتها على الخارطة العالمية. يتجاوز مفهوم الثقافة الآثار والمعالم والصروح التراثية ليشمل جميع وسائل التعبير غير المادي الذي تحتضنه أي أمة بما فيها الموسيقى، والأغاني الشعبية، والتقاليد الشفهية، والعادات، وأساليب المعيشة، والحرف التقليدية، وكل ما تتوارثه الأجيال عبر العصور، ويعبر عن روح الهوية الثقافية للدولة ويجعلها تنبض بالحياة. تنمو الثقافة وتتطور بفضل تفاعلها مع الثقافات الأخرى من خلال مشاركة أفراد المجتمع مظاهر حياتهم الثقافية والحضارية مثل طبائعهم، وأخلاقهم، وعاداتهم، وتقاليدهم، وفنونهم، وآدابهم مع غيرهم من أبناء الشعوب الأخرى. يسهم التنوع والتعدد الثقافي في نمو الحضارة الإنسانية، ويوطّد التواصل والحوار بين الشعوب، ويرسخ التسامح والسلام قوة حقيقية يسعى العالم إلى تحقيقها، فالدول التي تتواصل عبر الثقافة والفنون واللوحات الإبداعية، تتصدر المشهد العالمي، وتبقى في طليعة الأمم. لا ينكر أحد الدور المحوري الذي…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

السعودية وباكستان وإيران وتركيا

الإثنين ١٨ فبراير ٢٠١٩

في هذه المنطقة المضطربة التحالفات ضرورة... العلاقة السعودية الباكستانية لا يمكن أن تقارن مثلاً بالحلف القطري التركي، ولا حتى بمحاولات إيران جرَّ العراق إلى معسكرها. لهذا فزيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، إلى إسلام آباد التي تنتهي اليوم، هي في صميم هذه الترتيبات السياسية المعقدة. من كان يظن أن عمران خان شخصياً هو من ينفتح على السعودية بين كل القيادات الباكستانية؟ إنها مفاجأة الموسم السياسي. الحقيقة أن أداء رئيس الوزراء الباكستاني الجديد نسبياً، منذ يوليو (تموز) العام الماضي، فاجأ الكثيرين، وانفتح على الجميع، وأبدى حسن النية والرغبة في التعاون. جاء معاكساً لكل توقعاتنا، وما قيل عنه قبل وخلال الانتخابات. عمران خان سياسي بان أمام العالم براغماتياً استراتيجياً يقدم المصلحة العليا لبلاده على المزايدات الداخلية والخارجية. السعودية دولة مهمة لباكستان، لها شعبية كبيرة لا تعادلها أي دولة أخرى هناك. العلاقة السياسية والإنسانية والاقتصادية قديمة ومنذ أول يوم تأسست فيه الجمهورية. ولعب البلدان دوراً ثنائياً غاية في الأهمية خلال الحرب…

عبده خال
عبده خال
كاتب و روائي سعودي

التهم لعبة سياسية

الأحد ١٧ فبراير ٢٠١٩

المملكة تعيش في حركتين متعاكستين، هي تريد تعميق دورها الإقليمي خارجياً وداخلياً، يقابل هذا التوجه محاولة تهدف لتعثر خطواتها بما يحقق الابتزاز السياسي. فآخر التهم التي ركز عليها الإعلام العالمي إدراجها من قبل المفوضية الأوروبية على قائمة الدول عالية المخاطر فيما يتعلق بتمويل الإرهاب وغسل الأموال، وهي تهمة تم جذب المملكة إلى قائمة تلك الدول كونها دولة ذات قوة اقتصادية تستخدمها لتثبيت دورها القيادي في المنطقة. ومع تشابك المصالح الدولية، الكل يضرب في الكل من أجل خروج كل دولة أو تكتل بنتائج يستفيد منها لتحقيق أهدافه. وفي هذه الوضعية تستطيع الوقوف على الحرب الإعلامية ضد السعودية، فالاتهام من قبل المفوضية الأوروبية ما هو إلا تجييش إعلامي ضد السعودية، فأمر الاتهام لا يصبح ذا مفعول سياسي حقيقي قبل أن يناقش في الاتحاد الأوروبي والمصادقة عليه.. وقبل هذا لن يبتعد الاتهام عن نشرات الأخبار كي يستفيد منها كل خصم من خصمه. وهالة الأخبار السلبية عن المملكة ما هي إلا لبوس من أردية…

سوسن الشاعر
سوسن الشاعر
كاتبة و إعلامية

المزاوجة بين كرة القدم وصناعة المتفجرات

الأحد ١٧ فبراير ٢٠١٩

أين سيكون الحريق الرابع؟ حمل زجاجات المولوتوف وتلثم مخفياً ملامح وجهه، وتوجه ومعه اثنا عشر شاباً إلى مركز شرطة الخميس القريب من منزله «فتية آمنوا بربهم» كما وصفتهم مواقع الميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران، إنهم يقومون بعمل «بطولي إيماني»؛ قتْل رجال الشرطة هدفهم لأنهم يعتبرونهم حماة لحكم «باغٍ»، حسب فتوى السيد آية الله خامنئي. قُتل إلى الآن أكثر من ثلاثين رجل أمن بحرينياً حرقاً وتفجيراً، موتهم يذكرنا بمعاذ الكساسبة الذي حرقته «داعش» حياً، وحرق مركز للشرطة ورجال الأمن بداخله سيكون عملاً بطولياً تتحاكى به الميليشيات وسيرضي آية الله. بتاريخ الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 والمركز حافل بمجموعات من الضباط والأفراد بلغ عددهم الثلاثين، ومعهم بعض المراجعين يقومون بعملهم اليومي، فوجئ الجميع بصوت كسر للزجاج أعقبه وابل من القنابل الحارقة واشتعلت النيران.. لحظات رعب وإرباك؛ فالعدد كبير ووابل الزجاجات لا يتوقف. اتُخذ القرار سريعاً بإخلاء المركز، فالأولوية لحماية الأرواح البشرية. نشبت النيران في المركز وفي عدد من السيارات المتوقفة. بعد…

ناصر الظاهري
ناصر الظاهري
كاتب إماراتي

آيدكس.. تكبر الأحلام والأعمال

الأحد ١٧ فبراير ٢٠١٩

«آيدكس»، هو شبيه بالعرس الصناعي الذي تفرح به العاصمة كل عامين، وهو ملتقى للإبداع، وعندما نصفه بالعرس، فلأننا نفهم المعرض برعايته وحضوره ومكوناته وضيوفه والمشاركين فيه بما هو أكبر من سوق سلاح، إنه ملتقى للإبداع العسكري، والحوار السياسي، والوقوف على ما يقدمه عدد من كبريات الشركات والمؤسسات العالمية والمحلية والعربية، وما تتطلبه حاجتنا وحاجة المنطقة من وسائل دفاعية، كما أننا نفهم «آيدكس» كرسالة من الإمارات إلى العالم، بأننا نحب السلام، ونسعى إليه، ونحرص على توفير مقوماته، وكان توقيع معاهدة الأخوة الإنسانية، وحضور التحاور الديني بين المسيحية والإسلام بزيارة قداسة البابا وشيخ الأزهر، دليلاً على نبذ الإرهاب بأنواعه، وخلق روح التسامح بين الشعوب، وهي رسالة يشاركنا في صنعها العديد من الأصدقاء والأشقاء، فيأتون بلادنا ليلمسوا حجم التقدم والازدهار في ربوعها، ولنخوض معاً حوار الثقافات والمساهمات في النهوض الإنساني والنهوض الحضاري، قبل رفع السلاح أو التهديد به شأن غير المتعقلين ولا الحكماء، وشأن الساعين نحو وهم السيطرة والتوسع على حساب خرائط جيرانهم…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

وقفة تحليلية لسوق الأسهم..

الأحد ١٧ فبراير ٢٠١٩

إذا استعرضنا مجالات الاستثمار الحالية أمام الفرد البسيط، أو صغار المستثمرين، فإنه لا يوجد أمامهم سوى ثلاثة خيارات منطقية يلجأون عادةً إليها أملاً في تعزيز ثرواتهم، أو صون مدخراتهم، فإما شراء العقار، سواء بهدف التأجير أو السكن، أو التداول في أسواق رأس المال، أو إيداع مدخراتهم لدى البنوك. وإذا مررنا سريعاً على هذه الخيارات في الوضع الوقتي الراهن، فسنجد العقار ليس في أفضل أحواله، وهذا أمر طبيعي، فالأسعار تراجعت نوعاً ما مقارنة بالسنوات الماضية، وكذلك الإيجارات، بينما ارتفعت أسعار الفوائد، وبالتالي ارتفعت قيمة أقساط القروض، في حين تراجع العائد الإيجاري نسبياً، لذلك فإن الصافي من الإيجار بعد خصم الأقساط المتزايدة بدأ يقلّ، وتالياً فإنه يمكن القول إن إحدى النوافذ الاستثمارية هي الآن محط تفكير ودراسة بالنسبة لصغار المستثمرين، خصوصاً أن عبء الإنفاق والاستهلاك متزايد، في ظل فرض ضريبة القيمة المضافة، وغلاء المعيشة بشكل عام. أمّا النافذة الاستثمارية الثانية (أسواق الأسهم»)، ووفقاً لقراءات سريعة، فإن مؤشر بورصة أبوظبي أغلق بنهاية عام…