آراء

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

مركز الشرطة في هاتفك!

الأربعاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٨

كثيرة جداً هي التطبيقات الهاتفية، التي أطلقتها الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في الإمارات، كثيرة للدرجة التي يصعب معها حصرها، لاشك في أن عدداً منها على قدر كبير من الأهمية، لكنها بالتأكيد ليست جميعها كذلك، بل يمكن دمجها واختصارها، أو على أقل تقدير تنظيمها بشكل أفضل، حسب جهات الاختصاص أو الأنشطة المشتركة. ومن هنا.. كلما كان التطبيق حيوياً في فكرته، ويُغطي الإمارات جميعها، وتتعاون فيه جهات مختلفة، كان ناجحاً ومفيداً، لذلك كان تطبيق «مركز الشرطة في هاتفك»، الذي أطلقته وزارة الداخلية، هو أحد أبرز التطبيقات الهاتفية المهمة جداً، والضرورية، والمتطورة للغاية في فكرتها وطريقة عملها، واتساع نطاقها الجغرافي، والذي أعتقد - من وجهة نظري - أنه يجب ألا يخلو منه أي هاتف ذكي في الإمارات! التطبيق اسم حقيقي على مسمى حقيقي، فوجوده على الهاتف المتحرك يغني صاحبه عن التوجه إلى أي مركز من مراكز الشرطة نهائياً، للإبلاغ عن أي جريمة كانت، كما تجعله متواصلاً ومربوطاً بشكل دائم ومباشر، للإبلاغ عن أي…

الدين والهوية… خيار التواصل والافتراق

الأربعاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٨

أشرت في مقال الأسبوع الماضي إلى ظاهرة واسعة الانتشار، فحواها أن الناس أميل للانفتاح على المختلفين معهم، بل ومشاركتهم، حين يتعلق الأمر بمصالح دنيوية. بعكس العلاقات التي تنطوي على مضمون ديني. وشهدنا في حالات كثيرة، تفككاً للعلاقات الطيبة، حين ذكر الدين أو المذهب. فتحول الصفاء إلى ارتياب والمحبة إلى خصام. وفي سنوات سابقة، كنت أرى في الأماكن العامة لافتات صغيرة، تطالب الحضور بتجنب النقاش في أمور الدين والسياسة. كما قرأت نصائح مماثلة في منشورات إرشادية، تقدمها شركات أوروبية لموظفيها العاملين في الشرق الأوسط. ولعل بعض القراء قد رأى هذا أيضاً. من حيث المبدأ، لا تنحصر التأزمات المرتبطة بالهوية في الدين أو السياسة. كل هوية متمايزة، قابلة للتأزم في حالات معينة. بينما تبقى محايدة أو عديمة التأثير في حالات أخرى. لا تتمظهر الهوية كعامل نشط، إلا في ظرف التواصل مع الآخرين. ومن هنا فإن طبيعة هذا التواصل وهويات المشاركين فيه، تعمل كمحدد وموجه لدور الهوية، من حيث القوة أو الضعف، ومن…

زواج القاصرات.. قضية الأمة!

الأربعاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٨

هناك تحديات تواجه الفتيات المراهقات في كل دول العالم، من هنا انبثقت فكرة (يوم الطفلة الدولي) في 11 أكتوبر منذ العام 2011م، عندما شرعت الجمعية العامة للأمم المتحدة في اعتماد قرارها، وذلك بهدف تركيز اهتمام العالم على التحديات التي تواجهها الفتيات، والتي تختلف وتتفاوت من منطقة لأخرى، لكن يأتي توحيد فكرة الأمم المتحدة في هذا اليوم للتركيز على التعليم والصحة، وهما بوابتا الحياة السليمة والسويّة للفتاة. وقد تكون المعضلة الأساسية التي تواجه الفتيات في هذه السن لدى معظم المجتمعات العربية هي زواج القاصرات، ومن هنا تتأثر أهم ركيزتين تقوم عليها حياة الطفلة ألا وهي التعليم والصحة، فالزواج المبكر يحرمها من فرصة إكمال التعليم لتكون شخص منتج في المجتمع، كما أنه عامل مباشر بحسب الآراء الطبية والدراسات الصحية على صحتها وعلى حياتها، لأن جسد الفتاة لم يكتمل نضجه حتى وإن بدا شكلاً أنه في حالة اكتمال، وهذا ما يجعل صحتها تتأثر بالحمل والولادة ودخول مرحلة حياتية قبل السن المحدد لذلك. ومن…

علي سعد الموسى
علي سعد الموسى
كاتب عمود يومي في صحيفة الوطن السعودية

جمال خاشقجي: طائر اللوتو

الأربعاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٨

لدي من سنوات الصداقة الطويلة مع الأخ العزيز جمال خاشقجي ما يسمح للتجربة أن تكتب بكل وضوح أنه رجل المفارقات والمتناقضات، التي لم أعايش مثلها شخصية أخرى في حياتي الأكاديمية أو المهنية، هو مثل طائر (اللوتو) الذي يقف جانبا على أعتى أسلاك الضغط العالي ثم يقفز منه، يسبح في البحيرة دون أن يغرق. كنت أجلس معه لساعات طويلة وهو يروي أيام وذكريات الدراسة في مدارس المدينة المنورة مع صديقه الأثير أسامة بن لادن، ومسترجعا أيام (بيشاور) في صحبته، وعلى النقيض لا زلت أتذكر بعض ردوده على بعض مقالاتي عن بن لادن وعن الإرهاب وعن القاعدة، حين كان يصفها بالمهادنة التي لا تناسب القلم الساخن الذي كنت أحمله. كيف عمل جمال خاشقجي ضابط إيقاع لصفحات الرأي في صحيفة (المسلمون) المنقرضة ثم يترأس لمرتين وعلى النقيض كل إيقاع هذه (الوطن) بمسارها وخطها المناقض المختلف؟ كيف كان جمال خاشقجي، بل كيف استوعب أنه كان مسمارا في حلق غلاة الإخوان؟ وكيف كان (الشاخص) الذي…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

المستقبل هو.. دبي

الثلاثاء ٠٩ أكتوبر ٢٠١٨

عمر الدول لا يقاس بالأيام والسنين، فهذا لا شيء فيه يدعو إلى التفاخر أبداً، إنما الإنجاز والأثر هما المقياس الحقيقي لتحديد مكانة الدولة بين بقية دول العالم.. الإنجاز في صنع التقنيات، أو الإنجاز في مواكبة هذه التقنيات، وإحداث الفرق في حياة البشر، وصنع الأثر الذي يقتدي به الآخرون لإسعاد البشرية. الإمارات دولة متطورة حديثة، عمرها منذ قيامها كدولة اتحادية لا يتجاوز 46 عاماً، لكن عمرها التقني والرقمي وأثرها في العالم يتفوق على كثير من الدول التي سبقتها في النشأة التاريخية بمئات السنين ربما، وهذا ليس كلام مدح مبالغاً فيه، بل هو انعكاس أرقام عالمية مصنفة وفق منظمات وجهات عالمية بمقاييس عالمية. شخصياً، عبرت للمرة الأولى بوابة المسافرين الذكية، التي افتتحتها إدارة الإقامة وشؤون الأجانب في صالة المغادرين بمطار دبي، ومن خلالها تستغرق عملية الدخول إلى صالات المطار الداخلية ثواني بسيطة، هي عملياً سرعة خطواتك في المشي، ومن دون الحاجة لإخراج جواز سفرك لإعطائه لأي موظف أو مأمور جوازات، فكل ما…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيس التحرير المسؤول لصحيفة البيان، نائب رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية

الإمارات.. صدارة بقوة شبابها

الثلاثاء ٠٩ أكتوبر ٢٠١٨

لا نبالغ حين نؤكد أن الإمارات باتت الأكثر تجسيراً بين دولة اليوم ودولة الغد، إذ تدرك القيادة ببصيرتها أن استدعاء المستقبل ليس صعباً، مثلما يعني ذلك صناعته والتكيف مع متطلباته، وتهيئة الأجيال القادرة على عبوره بأعلى المعايير. الإمارات من بين دول قليلة تستشرف المستقبل على المستويات كافة، إدراكاً منها أن التغيرات متسارعة، مثلما يفرض ذلك تطويراً في الطاقات البشرية لتتواءم معها، والدخول في هذا السباق من أجل أن نبقى في موقع الصدارة، وهكذا توظف الدولة كل إمكاناتها من أجل صناعة جيل قادر على الإجابة عن أسئلة المستقبل، وتحويل ذلك إلى برامج وخطط تنعكس على الواقع بشكل إيجابي، وتعزز النجاحات وتحقق الأهداف المطلوبة بكل اقتدار. لهذا كله تبتكر الإمارات وتبدع في صياغة البيئات القادرة على التعامل مع المستقبل، ليس لمجرد العصف الذهني بقدر التحفيز والتهيئة ووضع الأفكار والمبادرات، ولهذا جاءت انطلاقة فعاليات الدورة الثانية من «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل»، لتتعامل مع تساؤلات كثيرة، حيث تعقد ورش عمل متعددة بمشاركة…

متى تكشّر دبي عن أنيابها؟

الثلاثاء ٠٩ أكتوبر ٢٠١٨

من علامات الساعة - أي يوم القيامة - ما جاء في الحديث الشريف القائل: «... وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان» انتهى. الواقع أن التطاول بالبنيان كان قديماً منذ العهود التي شيدت بها الأهرامات والكولوسيوم والحدائق المعلّقة. غير أن الانفجار الحقيقي للتطاول بالبنيان لم يبدأ إلاّ بعد اختراع (الأسانسير) - أي المصعد، وهو تطور من الجهد البدني إلى المحركات البخارية ثم الكهربائية التي كانت هي النقلة الحاسمة. وأول مبنى سكني استخدم هذه التقنية الجديدة، هو مبنى متعدد الطوابق في (نيويورك) عام 1889، وقد اعتبر أعظم إنجاز حققه الإنسان على الكرة الأرضية، وكانت سرعة المصعد لا تتجاوز 0.20 متر في الثانية، في حين أنه الآن يمكن للمرء أن يتجاوز 10 أمتار في الثانية الواحدة. وإلى الآن المبنى قائم ومصون ويعتبر من الآثار التي يفخر بها الأميركان، وأذكر أنني عندما شاهدته أخذت أبتسم تلقائياً، وأنا أراه أمامي قزماً وسط حشد من ناطحات السحاب الحديثة. كما أذكر أنه عندما شيد…

دندنة وتر تعضل فتاة!

الثلاثاء ٠٩ أكتوبر ٢٠١٨

الموسيقى تشعل الرومانسية وتؤجج مشاعر المحبة وتحلّق بسامعها إلى آفاق بعيدة من الخيال والسعادة والنشوة، ولكن عند البعض العكس، فالموسيقى ودندنة العود قد تفقدك خطيبتك بحجة عدم «التكافؤ الديني»، كيف لا وقد اجتاحت الصحوة كل شبر من خارطتنا فحرمت كل متعة وكل سعادة ونشوة ورومانسية. في عنيزة التي حملت اسم باريس نجد في وقت ما، أيدت محكمة الاستئناف هناك رفض الدعوى التي رفعتها فتاة عضلتها أسرتها بسبب وشاية بالخاطب، لأنه شوهد ذات أمسية في ذات زمن يعزف العود بأحد المخيمات، لتبقى الفتاة 7 سنوات بلا زواج بسبب شوية دندنة، فيعود الخاطب بعد هذه السنوات السبع ويجدد رغبته في الارتباط بها ويرفضه إخوتها للسبب ذاته، رغم شهادات المزكين وإمام المسجد باستقامته وحسن سلوكه، ورغم تقدم الشاهد للمحكمة ليؤكد أنه شهد زوراً، ولكن موقف الإخوان لم يتزعزع قيد أنملة! المعضولة تعمل في مركز قيادي مرموق وتترأس أكثر من 300 موظفة، وتمتلك كل المؤهلات لقيادة مؤسسة وليس بيتا فقط، وقد تحدثت على مسامع…

الوطن.. كيف ينمو؟

الثلاثاء ٠٩ أكتوبر ٢٠١٨

في جنوب الوطن العظيم، الوطن يبدأ من المنزل، ثم القرية الهادئة فوق الجبال تغني للغيم وتنشد طروقا للغيم، تحتفي بالمطر، تحتفي بالأرض السمراء التي تنشد الأغاني وتزرع المحبة. ‎الوطن كان فكرة في المخيلة لكن هذا الشعب العظيم حوله إلى واقع ملموس أيّام الفقر والعوز وحتى الآن حيث الرخاء والنظر إلى المستقبل الذي يضيء جوانبه قادة نذروا أنفسهم لبناء هذا الصرح سامقاً وعاليا. ‎وبالتأكيد فإن طبيعة بناء الدول تتطلب دعما اقتصاديا وأمنا شاملا وخططا طموحة ‎ولعل قبل ذلك وبعده الحنكة السياسية التي تتفاعل مع المتغيرات التي تعصف بهذا العالم الذي لا يعترف بغير القوة الاقتصادية والحذر السياسي. ‎الذي قرأناه وتمت معايشته.. إن الظروف الاقتصادية والسياسية قد عبرت بِنَا منذ زمن المؤسس الذي أرسى دعائم هذه الدولة وبالتأكيد فإن هناك سلبيات وأخطاء يقوم الزمن بتصحيحها وتقويمها. ‎وها نحن نحتفل جميعنا بهذا الوطن الذي شوهته أفكار ظلامية لمدة طويلة أخذت الدين سلاحا والدين ليس إلا رحمة وعطاء وعملاً ناصعاً للوطن والمواطن وقبل ذلك…

صناعات المستقبل

الإثنين ٠٨ أكتوبر ٢٠١٨

برزت الصناعات الثقافية والإبداعية خلال السنوات القليلة الماضية أحد روافد الاقتصاد العالمي، ومحركاً من محركات النمو، باعتبارها مصدراً رئيساً للوظائف، ومساهماً في توفير المداخيل، وضامناً لاستقرار ورفاهية المجتمعات. لقد أدركت دولة الإمارات مبكراً أهمية الاستثمار في الصناعات الثقافية والإبداعية، فسارعت إلى وضع خريطة طريق متكاملة، وأعدت منظومة من السياسات والمبادرات لدعم واكتشاف الموهوبين والمبدعين الذين سيقودون هذا القطاع الحيوي، والمتوقع له أن يصبح في المستقبل القريب أحد محفزات النمو الاقتصادي. إنّ الصناعات الثقافية والإبداعية، بما هي منتج ثقافي، باتت أبرز الحلول الخلاقة لتنويع الاقتصاد، فهي تدير ثروات كامنة في العقول، وفِي إمكانات الشعوب، كما هي الحال في الفنون والحِرَف، والنشر، والموسيقى، والسينما، وكذلك في البرمجيات، وسائر القطاعات التي يكون فيها الموهوبون أبطالاً، ويكون الإبداع رأس المال الحقيقي. نعمل على تشجيع ريادة الأعمال في المجالات الثقافية والإبداعية من خلال خطة استراتيجية تتضمن إطلاق حاضنات ومسرعات الأعمال الثقافية والإبداعية، وتصميم إطار لتمويل هذه الصناعات عبر صندوق التنمية الثقافية الذي وجَّه صاحب السمو…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

كيف اجتمعت الأشباح وتدفّقات الاستثمار؟!

الإثنين ٠٨ أكتوبر ٢٠١٨

الشركات في دبي تقفل أبوابها، والمطاعم والمتاجر و«المولات» التجارية كذلك، والأشباح تتجول بين المحال المهجورة. دبي تحولت إلى مدينة أشباح مهجورة، هكذا وصفها ذلك الإعلام المأجور، وهكذا هاجمها الحاقدون، وبالأمس جاءهم الجواب على صيغة أرقام حقيقية واقعية لا تقبل التكذيب، فالإمارات عموماً، ودبي على وجه الخصوص، تعشق الرد الموجع بصمت، وتفضل دائماً الفعل في مواجهة الكلام، والأرقام في مواجهة الشائعات، ليموت بعدها الحاقدون بغيظهم، وينكشف زيف وتزوير المفبركين والكاذبين. سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أعلن أمس عن نمو تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى دبي بشكل كبير، حيث وصل خلال النصف الأول من العام الجاري 2018 إلى 17.76 مليار درهم، محققاً نسبة نمو قدرها 26%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مؤكداً سموّه أن «هذه النجاحات الاقتصادية النوعية التي تواصل دبي تحقيقها هي نتاج الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله»، وأشار إلى أن «هذا يعتبر إنجازاً نوعياً، حيث تقدمت به…

مشاري الذايدي
مشاري الذايدي
صحفي وكاتب سعودي

ترمب والسعودية: خطأ وردّ… وحلف باق!

الإثنين ٠٨ أكتوبر ٢٠١٨

لست أعلم لم اختار البعض من الإعلاميين العرب، وربما بعض السعوديين، التركيز في حديث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لوكالة «بلومبرغ» الأميركية على جزء من الحديث دون الآخر. الأمير محمد بن سلمان ردّ بوضوح على المستغرب من تعبيرات الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن السعودية والملك سلمان بن عبد العزيز. ردّ بحسم وحزم، وذكّر الناسين أو المتناسين بتاريخ السعودية الضارب في أعماق الزمن، منذ 1744م، قبل حتى إعلان الدستور الأميركي، كما وجّه رسالة بيّنة عن أن السعودية ليست كما يصورها بعض مخابيل العرب أو الغربيين دولة تنثر المال بسفه وثقافة «التزبيط والتربيط»، بل هي دولة لديها مؤسسات ومختبرات تنضج القرارات الكبرى، وما شراء السلاح، ومعرفة السلاح، وغير ذاك من سلع وخدمات وتكنولوجيا و«معرفة»، إلا نتاج دراسات وخلاصة خبرات، وليست أعطيات أو «شرهات» باللهجة المحلية، يسري ذلك على أميركا، وعلى غيرها. لكن المهم في حديث الأمير أنه وضع الخلاف في حجمه الطبيعي، وشدّد على أن العلاقة مع الولايات المتحدة «خصوصا»…