آراء

بين برزة “قصر الحصن” وبرزة “قصر البحر”

الأربعاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٨

في القرن التاسع عشر، كان الشيخ زايد بن خليفة بن شخبوط آل نهيان (زايد الأول)، رحمه الله، يستقبل ضيوفه في برزته بقصر الحصن، ويلتقي شيوخ القبائل، وسكان المناطق المجاورة لجزيرة أبوظبي، ويحاورهم في شؤونهم، ويقضي حوائجهم، من موقعه حاكماً لأبوظبي، وزعيماً من زعماء شبه الجزيرة العربية. ظلت البرزة من مكونات المشهد الوطني الإماراتي، في عهد الأب المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وحافظت على جوهرها في تقاليد الضيافة والكرم، ومواجيب العرب، وتطورت مع المظاهر والتفاصيل الحياتية، لتكتسب تنظيماً عصرياً، لكن قيمتها ظلت كما هي: القائد يفتح بيته لضيوفه وأهله، من مختلف شرائح المجتمع الإماراتي، بمواطنيه ومقيميه. وعلى نهج السلف، ومواجيب العرب، تحولت برزة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في قصر البحر، إلى لقاء وطني، عميق الصلة بتراث الأجداد، يرسم شكلاً ومضموناً مختلفين لعلاقة الإماراتيين بقيادتهم، إِذْ لا حواجز، ولا إجراءات معقدة. البرزة مفتوحة للجميع ضمن إطار تنظيمي ميسّر، وهذا…

حزين من أجل الشانزليزيه..

الثلاثاء ١١ ديسمبر ٢٠١٨

زرت بيروت مباشرة بعدما وضعت الحرب الأهلية اللبنانية أوزارها إثر اتفاق الطائف، وحرصت على أن يكون شارع الحمراء هو محطتي الأولى في العاصمة الجميلة، وهناك أصابني حزن عميق وانقباض لما شاهدته من دمار أسقط الذكرى الجميلة التي احتفظت بها لهذا الشارع الذي كان يمثل صورة فريدة للتعددية العولمية، فهناك كان يكفي أن تتناول فنجان قهوتك على الرصيف وتتأمل العالم بأجناسه ومعتقداته كافة يمر من أمامك، ويكفي أن تجلس في مقهى الهورس شو (حذوة الحصان) لتستمع إلى نقاشات يديرها أهم مثقفي العالم العربي وهم يجاورونك في الطاولة، وعلى الرصيف المقابل تنطرح على بسطات أرضية كتب من جميع الأفكار والتوجهات لتنتقي منها ما تشاء، سواء أكنت تريد كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، أم كتاب رأس المال لكارل ماركس. الدمار الذي لحق بشارع الحمراء في بيروت لم يكن من السهل إصلاحه حتى بعد أكثر من ثلاثة عقود من توقف الحرب، فهو دمار أشمل من المباني والمقاهي والمسارح وقاعات السينما،…

صواب العراق.. وخطأ الحوثي

الثلاثاء ١١ ديسمبر ٢٠١٨

ليس سراً أن إيران تتدخل في شؤون أربع دول عربية، وتهيمن تماماً على القرار السيادي في بعضها، غير أن تزايد الأصوات العراقية المنددة بسطوة طهران، بات ظاهرة يجدر التوقف عندها، خصوصاً أن شخصيات برلمانية وقوى اجتماعية باتت تعلن ذلك بوضوح، وما يسترعي الاهتمام، أن بينها من ينتمي إلى تيارات عراقية، موالية تاريخياً لإيران. لقد كان لافتاً إقرار رئيس ائتلاف «الفتح» هادي العامري أمس، بأن «إيران تتدخل في الشأن العراقي»، موضحاً أنها توجه «القوى السياسية الشيعية»، كما اعترف العضو البارز في تحالف «القرار» أحمد المساري بأن «التدخل الإيراني في العراق وسورية ولبنان واليمن موجود فعلاً، وعلى المستويات كافة، منذ أعوام». وبغض النظر عن موقف القوى السياسية العراقية عموماً، قبولاً أو رفضاً للنفوذ الإيراني، إلا أن حالة الإنكار لذلك في المشهد الداخلي، تراجعت كثيراً، مع تكرار مواقف وطنية شيعية، تؤمن بعروبة العراق، وانتمائه القومي، وفي مقدمتها موقف الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر، الذي عبّر مراراً عن رفضه الهيمنة الإيرانية على المعادلة السياسية…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

فرنسا وأزمة الديمقراطية

الثلاثاء ١١ ديسمبر ٢٠١٨

الحرائق، والنهب، والتخريب، والمواجهات بين الشرطة والمتظاهرين منذ نحو أسبوعين في فرنسا ليست طارئة رغم توفر وسائل الاحتكام المشروعة السلمية في النظم الديمقراطية، بما فيها تغيير الحكومة. لكنها لم تقنع آلاف المتظاهرين! في فرنسا يلومون الروس بأنهم خلف هجمة حسابات مزيفة تحريضية كبرى دفعت الغاضبين إلى الشارع، ويطالبون الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن يكف عن التأثير على الرأي العام الفرنسي، لأنه سارع إلى انتقاد ماكرون وحكومته ولومها. فهل تسلل الروس حقاً إلى عقول الشباب الفرنسي؟ كما سبق أن اتهموا بالتدخل في انتخابات أوروبية، وكذلك الأميركية؟ وهل يعقل أن لترمب كل هذا التأثير؟ حتى من دون نظرية المؤامرة الإلكترونية فإن الفوضى تتعارض مع القيم المرتبطة بالممارسة الديمقراطية. فهي تنقض مفهوم أن صندوق الانتخاب هو الحكم بين الناس، وعلى أساسه يُنصّب الرئيس وحكومته برغبة الأغلبية. وتتجاوز على مبدأ أن ممثلي الشعب في البرلمان هم من يعبرون عنه. وبالطبع تتناقض مع ضوابط حرية التعبير التي تكفل حق التظاهر السلمي فقط وترفض إملاء المواقف…

قمة رواد التواصل

الثلاثاء ١١ ديسمبر ٢٠١٨

احتضنت «دانة الدنيا» أمس الدورة الثالثة من قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب برعاية كريمة من فارس المبادرات والإيجابية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وفي كل ملتقى تحتضنه الإمارات، تتجلى الغاية السامية لتوحيد الرسالة ورص الصفوف وتوظيف الطاقات من أجل الخير ولصالح الإنسانية، ومنذ أن فرضت مواقع التواصل الاجتماعي نفسها على المشهد الإعلامي في عالم نحن جزء منه، برز مصطلح «مؤثر» الذي لم نتفق بعد - رغم كل هذه السنوات- على تحديد «المؤثر» من غيره، هل يستمد صفته من عدد المتابعين له أو من موقعه السياسي والاجتماعي ومنصبه الوظيفي أو علمه وخبراته. ومن أثر غياب المعايير تجد البعض يعتبر نفسه «مؤثراً» لمجرد وصول عدد متابعيه لرقم معين رغم الشكوك التي تحيط بمثل هذه المزاعم، خاصة بعد انتشار ظاهرة «بيع وشراء» المتابعين: الوهميين، ودفع بالكثير من المواقع لمراجعة النمو والارتفاع المفاجئ لمتابعي بعض الحسابات. ومع كل ملتقى من هذا…

عائشة الجناحي
عائشة الجناحي
كاتبة إماراتية

إهمال قد يضيّع جيلاً

الثلاثاء ١١ ديسمبر ٢٠١٨

التربية تعتبر وظيفة مشتركة بين كافّة أفراد المجتمع، والتي تبدأ أساساً من المنزل، فهو حجر الأساس الذي يبنى عليه جميع أساسيات تربية الأطفال. فالأسرة لها دور في تقويم سلوك الأطفال، وتوفير مستقبل أفضل لهم، بعيداً كل البعد عن العُقد والاضطرابات النفسية والسلوكية، الأمر الذي يقيهم من مطبات الحياة. وبعد الأسرة، يأتي دور المدرسة والأقارب والمجتمع، وكلّ هذه العناصر مهمة أيضاً في بناء جيل واعٍ، لأن كل واحد منها له دور وتأثير كبير في بناء شخصية الطفل، وإكسابه قِيَماً تحميه من الانزلاق في الممارسات الخاطئة، التي قد تؤثر في سمعة الفرد والمجتمع والدولة. ولكن إذا غاب دور الأسرة وانعدم دور المجتمع في نشر الوعي، جُرِف الأبناء إلى مرافقة أصدقاء السوء، من غير إدراك الأُسر للمخاطر التي قد تواجه أبناءهم، فتتحول علاقات الصداقة الزائفة للأبناء، إلى نهاية مؤسفة. ذكر أحد الوالدين، أنهم سمحوا لابنهم بالسفر مع أصدقائه لأسابيع خارج الدولة، ليقضي وقتاً ممتعاً معهم، من غير التأكد من نوعية الأصدقاء، لتكون الطامة…

قصر الحصن… شاهد على التاريخ وبوابة المستقبل

الإثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨

أهل الذلايل والعتاق الضمّر هذا حصنهم ثابتات ركونه والله لولا فعلهم ماعمّر كم لحيةٍ راحت فدا مـن دونه كلمات معبّرة من قصيدة أهل الذلايل للشاعر جمعة الغويص، تعود بنا إلى الماضي، وترسم لنا صورة جليّة عن حياة الأجداد في هذا المكان الذي يشهد على تاريخ دولة، وحضارة شعب، شق طريقه إلى رحاب المستقبل بجهد أبنائه، وعقول شبابه، وحكمة نسائه. تعلمنا من مدرسة الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ضرورة المحافظة على تراثنا الثقافي للأجيال القادمة، فمهما عشنا من حداثة وتطور وتقدم، فإن ذلك ليس سبباً يجعلنا نتخلى عن تاريخنا وعاداتنا وتراثنا النابض بالحياة الذي بناه أجدادنا بدمائهم وعرقهم طوال عقود من الزمن. بهذه الروح والرؤية شهدنا افتتاح قصر الحصن بعد إعادة ترميمه وتجديده، أول مبنى في جزيرة أبوظبي، يسرد حكاية البدايات، ويروي قصة كفاح الإنسان على هذه الأرض، وكيف واجه ضنك العيش.. تشعر وأنت تسير في قصر الحصن بأصالة الحياة التي كانت سائدة من خلال المقتنيات…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

تجارب ممتازة لكن المطلوب قرار ملزم للجميع..

الإثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨

تُلزم الإدارة في شركة ضخمة، جميع الموظفين من مختلف المستويات بالقيام بفحوص طبية سنوية، بل إن إدارة الموارد البشرية في هذه الشركة تحجز لكل موظف موعداً لهذا الفحص في عيادة محدّدة، وتُعطي الموظف يوم إجازة في ذلك الموعد، ليُنهي عملية الفحص الطبي، وكل تلك الكلفة تتحملها الشركة، وما على الموظف إلا الذهاب للفحص فقط، وتتولى الشركة قبلها وبعدها متابعة بقية الأمور! هذه الشركة ليست في السويد ولا في فنلندا، بل في دبي، وتطبّق ذلك منذ سنوات طويلة، فهي تدرك معنى الوقاية خير من العلاج، وتدرك العلاقة والربط القوي بين صحة الموظف وسلامته، وبين مستوى إنتاجه وعطائه، وتدرك أيضاً أن مردود هذه الخطوة، مهما كانت كلفتها، لا يقارَن أبداً بفقدان موظف مُنتج بسبب مرض لم يتم علاجه مبكراً! وفي دبي أيضاً وفي دائرة حكومية، هي الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، هناك خطوة إيجابية منذ عام 2015، وبقناعة شخصية من المدير العام، اللواء محمد المري، بتعميم إلزامية الفحص الطبي السنوي، وربط ذلك…

الحل في الرياض.. أيضاً

الإثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨

المهم الحفاظ على الكيان العربي الخليجي، بما هو مؤسسة للعمل المشترك، ومنصة للدفاع عن الأمن والاستقرار، في منطقة تتعرض للتهديد وتكاثر النفوذ والمصالح، وفوق ذلك الأطماع القومية، والأجندات المذهبية، سيما أن الاستقطابات واضحة، والإقليم لم يفق بعد من صدمة صناعة الإرهاب وتسويقه، فيما تغيرت أحوال، وتبدلت تحالفات بين قمتي الكويت 2017، والرياض 2018، ورغم ذلك، يلتقي قادة مجلس التعاون الخليجي، لأن لا بديل سوى ذلك لمواجهة التحديات، وما أكثرها الآن. قمة الرياض نجحت في اتجاهات عدة، فهي حافظت على هذا الاستحقاق السنوي، فمجلس التعاون مؤسسة إقليمية للعمل المشترك، ولولا تأسيسه في العام 1981، لما جنت الدول والشعوب ثمار التعاون الاقتصادي، والدفاعي، وانسيابية انتقال الأفراد والاستثمارات، وسوى ذلك من الانعكاسات والمصالح المباشرة، في سوق واحدة، باتت تُنادد أسواقاً لها ثقلها في الشرق الأوسط. نجحت القمة في تثبيت أركان البيت الخليجي، على الأسس التي ارتفع عليها بنيانه في العقود الماضية، ولا يضره أن ثمة مَن يحمل معولاً للهدم والتخريب، إلا كما يضر…

انكماش قوى الشر

الإثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨

الشمس قد أشرقت والعير قد طلعت، وثبت أن قوى الشر، ومهما بلغت درجات انفلاتها وتعنتها، فإنه، وفي النهاية، سوف تنكمش وتتراجع ثم تعدّل سلوكها رغماً عنها. لست متشائمة مما فعلته قوى الشر في الشرق الأوسط (إيران، قطر، تركيا) خلال السنوات الماضية، سواء بتدخلاتها المباشرة في الدول العربية أو أعمالها التخريبية عبر أذرعها الخبيثة الإرهابية كالإخوان المسلمين وكذلك جماعتي حزب الشيطان في لبنان والحوثية في اليمن، لأن ميزان الحقائق والنتائج يبين انتشار الوعي في المجتمعات وموعد انتصار الخير يقترب، وهذه المسألة لها الأولوية القصوى في عمليات البناء والتنمية والمضي نحو المستقبل. نتائج الدراسات الموثقة تبين أن مقاطعة قطر من قبل دول المقاطعة قد أسهم بشكل كبير في انحسار الإرهاب وتراجعه، ولو بشكل جزئي، حيث تبين أنه خلال العامين المنصرمين، قد جرى تقنين لإمدادات المال القطري إلى الجماعات الإرهابية وجماعات الإسلام السياسي كما تبين وقف تمويل التنظيمات الإرهابية في البحرين ومصر وليبيا والعراق، وعلى الأقل، التمويل السابق العلني، الذي تسبب بإثارة الفتن…

سليمان الهتلان
سليمان الهتلان
كاتب وإعلامي يقدم حديث العرب على قناة سكاي نيوز عربية، المدير التنفيذي لـ (هتلان ميديا) - الإمارات العربية المتحدة @AlHattlan

بابا الفاتيكان في الإمارات: رسالة محبة للعرب والمسلمين

الأحد ٠٩ ديسمبر ٢٠١٨

خاص لـ هات بوست : أمس، تم الإعلان رسمياً عن زيارة بابا الفاتيكان، قداسة البابا فرنسيس، إلى الإمارات العربية المتحدة خلال شهر فبراير من العام المقبل. هذه الزيارة ستكون الأولى في تاريخ دول مجلس التعاون الخليجي، فلم يسبق لأي من باباوات الفاتيكان زيارة أي من دول الخليج العربية. لكنها زيارة تأتي في التوقيت الصحيح والى البلد الصحيح. فمن ناحية التوقيت، أطلقت دولة الإمارات منذ سنوات مجموعة كبيرة من المبادرات والمؤسسات والفعاليات التي تُعنى بالتسامح والسلام وإصلاح الخطاب الديني وتجديد الأفكار والمفاهيم وحوار الأديان وتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة.. وقائمة طويلة من المشاريع الحضارية المهمة على أصعدة الانفتاح الإيجابي على الآخر.  اليوم، نحصد ثمار هذه الجهود الكبيرة إذ بدأت عملياً تؤتي أُكلها، وأكبر دليل على ذلك هذا التنوع المبهر للملايين من المقيمين في دولة الإمارات، من مختلف البلدان والأديان والثقافات، وما شهدته وتشهده الإمارات بشكل دائم من فعاليات تؤسس لثقافة قبول الآخر والتفاهم والتعايش بين المذاهب والأديان. آخر هذه الفعاليات، منتدى…

أهلاً بـ«الحَبر الأعظم» في دار زايد

الأحد ٠٩ ديسمبر ٢٠١٨

العام 1960.. طبيبان أميركيان مسيحيان يستضيفهما حاكم أبوظبي، لبناء مستشفى في العين. أتخيّل أن ذلك كان خبراً في صحيفة أميركية، ربما تحدثت عن صعوبة تقبّل مجتمع قبلي متدين، لرجل وزوجته جاءا من قارة بعيدة، بثقافة وديانة مختلفتين. ذلك ما كان، وما سيكون سيذكره التاريخ شاهداً على عبقرية المؤسس الشيخ زايد، رحمه الله، ووعيه المبكر للانفتاح على الآخر وقبوله، وعلى جذور التسامح في المجتمع الإماراتي، فالطبيبة ماريان كينيدي، وزوجها الطبيب بورويل بات كينيدي أسّسا مستشفى الواحة في مبنى مشيد من الطين، وعاشا سنواتٍ طويلةٍ، بين أهالي العين، ووجدا أنّهم يعبرون عن جوهر الإسلام في التآخي مع المسيحيين، واحترام عبادتهم وشعائرهم، فتبادل الناس معهم الود، وأظهروا ما في الإسلام من سماحة، وما فيهم من سجايا العرب في تقاليد الضيافة. كان ذلك، قبل تأسيس الاتحاد، ولم يُعرف عن الإماراتيين بعده، إلا كل حفاوة وترحيب بأتباع الديانات والمعتقدات، فالكنائس والمعابد، تنتشر على أرضنا منذ عقود طويلة، وممارسة الشعائر والعبادات الدينية لا تحظى بضمانات قانونية…