آراء

الحذر واجب..

الأحد ١٤ أبريل ٢٠١٩

استوعبت الشعوب العربية الدرس جيداً. ولم يعد ممكناً خداعها بالأجندات المريبة، ولا بالتشكيك في مطالبها الاجتماعية الأساسية، ولا حتى بتخويفها بمصائر الآخرين. وهي حين تنشد الخبز والأمل، تسأل عن عقود من الإخفاق التنموي، وتريد الحد الأدنى من الحقوق المشروعة، وعلى مَن تعود على ركوب الأمواج في تحركات الشعوب العادلة، أن ينظر خلفه، ويرى أن البلدان نجت، أو تكاد، فيما هو يغرق وحده. السودان، بوعي شعبه، وبتجاربه الطويلة في التعامل مع الأزمات، سيعبر هذه المرحلة بالخيار الذي يراه مناسباً، وحوله على امتداد الخريطة العربية كثير من الدروس، وأقربها إليه في وادي النيل، حيث تسلق التطرّف وجماعاته على أكتاف الشباب، وأحلامهم، وسعى إلى تحويلها كوابيس من ظلم وظلام، قبل أن يستدرك المصريون الكارثة، ويتبينوا الزيف من الحقيقة، ويقرروا مصير بلادهم، على النحو الذي نراه الآن، من عودة مصر إلى دورها القيادي في العالم العربي. السودان في عهدة جيشها الوطني، والمؤسسة العسكرية والشارع متفقان على الانتقال إلى حقبة مدنية من الحكم. الأولوية للأمن…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

هل خرج البشير حقاً؟

الأحد ١٤ أبريل ٢٠١٩

التغيير المستحيل في السودان صار، ومع هذا أجد من الصعب الحكم على الأحداث من الوجوه والوعود. تشكيكي ربما مبالغ فيه، لكنه ينبع من وحي الواقع الذي نراه حولنا. فأنا لا أنسى اليوم التالي للانقلاب الذي وقع في 30 يونيو (حزيران) عام 1989 عندما تولى الحكم عميد في الجيش مغمور اسمه عمر البشير. دخلت في الصباح عند الرئيس المصري حينها، حسني مبارك، مع زميلي الأستاذ عبد اللطيف المناوي، في لقاء مرتب مسبقاً. وحضر اللقاء أيضاً أسامة الباز، مستشار الرئيس، وصفوت الشريف، وزير إعلامه. بطبيعة الحال، الانقلاب في السودان ومن خلفه كان بداية حديثنا. سألت مبارك صراحة إن كان لمصر يد في التغيير، مستدلاً بأن وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية هي أول من أذاع الخبر أمس. مع أن مبارك حول الإجابة إلى مزحة، لكنه كان متيقناً أن الانقلاب في الخرطوم محسوب عليهم، وهو نبأ سعيد، ولم يخفِ ترحيبه به! والحقيقة أن الحكومة المصرية ظلت لبضعة أيام تظن أن الانقلابيين من المحسوبين…

حمود أبو طالب
حمود أبو طالب
كاتب سعودي

استشعار لحظة المغادرة

الأحد ١٤ أبريل ٢٠١٩

بعض الحكام لا يجيدون فن استثمار الوقت وتحديد النهايات، لا يحسنون معرفة استشعار توقيت اللحظة الأخيرة ولا الموعد المناسب للمغادرة، يتيهون في نشوة الحكم وسطوته وبهرجه الى درجة الاعتقاد أن الزمن كله لهم ومن أجلهم، وأن بقاءهم المستمر هو القدر المحتم لأن الله خلقهم من أجل هذه المهمة وعليهم البقاء فيها حتى نهايتهم. مثل هذا النموذج يصاب بالصمم عن كل ما يقال، والعمى عن كل ما يجري أمامه، لأنه يترفع عما يحدث داخل المجتمع وعما ينبض به الشارع. الدائرة المحيطة به والمستفيدة منه، التي تحظى بالنفوذ والمصالح بسبب وجوده تنقل له واقعاً مغايراً، مهمتها فقط المحافظة على بقائه وكتم الأصوات التي تشتكي من الظلم والجور وسوء الأحوال، من يتذمر فهو عميل، ومن يشتكي فهو خائن، ومن يعترض فهو متآمر، ومن يتمادى فمصيره الموت أو الزنزانة الأبدية. ديموقراطيات زائفة ومخادعة، ترفع شعارات الحكم للشعب والتداول السلمي للسلطة والعدالة الاجتماعية والمساواة والمشاركة السياسية وتولي المسؤوليات وفق الكفاءة، بينما الحقيقة هي حزب واحد،…

يوسف المحيميد
يوسف المحيميد
كاتب سعودي

مدينة الثقافة أنموذجًا شاملاً

الأحد ١٤ أبريل ٢٠١٩

أثناء زيارتي إلى تونس للمشاركة في معرض الكتاب كنت محظوظًا بأن زرتُ مدينة الثقافة، وهي مشروع لم يكمل عشرة أشهر بعد منذ انطلاقه، وهو الذي طال انتظاره نحو عشرين عامًا، لكنه بالفعل كان يستحق هذا الانتظار. ولفت انتباهي أنه ليس ضخمًا وفاحشًا في البناء، إلا أنه يشتمل على مجالات الثقافة، من مسرح وسينما وفنون تشكيلية، وفيه أيضًا بيت الرواية الذي يضم مكتبة باسم القاص التونسي الراحل البشير خريف، وهي مكتبة ذكية، وموزعة بطريقة مميزة بأقسام أمهات الرواية، أو أعظم الروايات في التاريخ، مثل دون كيخوته، والديكاميرون، وأوليسيس، وغيرها. وقسم للرواية التونسية المكتوبة بالعربية والفرنسية، وقسم للرواية العربية، وهكذا.. فضلاً عن مكان أنيق محدد لحديث ضيف أمام قلة لا يتجاوزون عشرة أشخاص، وهكذا. ولعل اللافت هو هذا الوفاء في تقدير الأشخاص المبدعين، أو الحركات الثقافية في التاريخ التونسي، مثل جماعة تحت السور التي انطلقت في ثلاثينيات القرن الماضي، وهي حركة ثقافية شاملة، تضم الأدب والفنون والموسيقى، حركة غاضبة ضد المجتمع التقليدي،…

سندات أرامكو

الأحد ١٤ أبريل ٢٠١٩

أرامكو طرحت سندات بقيمة 12 مليار دولار، وتمت التغطية لها كـ «اكتتاب» من المستثمرين بما يقارب 10 مرات تمت تغطيتها، وهذه التغطية «الدولية» لها دلالات اقتصادية واستثمارية كبيرة، فهي تعبر عن رغبة وقوة المستثمرين في الاستثمار بهذه السندات التي تعد هي «استثمارية» وذات عائد، والمستثمر لن يضخ أمواله بأي سندات حتى وإن كانت ذات عائد مرتفع ما لم يملك الثقة والأمان بهذه السندات كـ «شركة ودولة» حين تكون سيادية، وهذا ما عزز قوة التغطية بسندات أرامكو الدولية، والتي تعكس مدى «الثقة» بقوة أرامكو أكبر شركة بترول بالعالم، وأيضاً قوة بالاقتصاد السعودي وثقة بقيادتها، وهي اليوم شركة مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، الذي هو يمثل أصول ممتلكة للدولة كاستثمارات حول العالم وفي الداخل. سندات أرامكو تمت تغطيتها بأكثر من 100 مليار دولار، هي مؤشر على قراءة مستقبلية، حين يكون التوجه بطرح أرامكو للاكتتاب العام بطرح نسبة منها مستقبلاً وقريباً، فهذه التغطية تصويت وتعبير عن رغبة المستثمرين وثقة بها، والأهم أيضاً أن السندات…

محمد شحرور
محمد شحرور
مفكر إسلامي

المعجزة والعقل

الإثنين ٠٨ أبريل ٢٠١٩

خاص لـ هات بوست : يسمي الإنسان ما يعجز عن وضع تفسير معقول له "معجزة"، وفي بداية الأنسنة كانت ظواهر الطبيعة معجزات، فالشمس والقمر والرعد والبرق والمطر كلها ظواهر لم يكن بمقدورالإنسان وضع تفسير معقول لها، فاتخذ من بعضها آلهة أحياناً، ثم تدرج في الوعي شيئاً فشيئاً، وتزامن الأمر مع إرسال الله لأنبيائه ومرسليه ليصححوا المسار ويشذبوا المعتقدات، وكان لا بد أن يؤيدهم الله بما يبهر ويمنحهم مصداقية أمام أقوامهم، ولم تكن هذه البينات إلا من ضمن قوانين الطبيعة حتى لو شكلت قفزة زمنية فيها، فاستطاع إبراهيم تحمل النار التي ألقاه بها قومه، فكانت برداً وسلاماً عليه، وتمكن موسى من تقديمعرض من البينات الحسية من العصا واليد والجراد والقمل والضفادع وغيرها، ثم شق البحر بعصاه فأغرق فرعون، وأحياالمسيح الموتى وشفاالأكمه والأبرص، وكل هذه معجزات مادية سبق فيها عالم المحسوس عالم المعقول. وإذ تدرجت الإنسانية في الوعي تناقصت المعجزات تدريجياً، حيث أصبحت المحسوسات لها تفسير على أرض الواقع، ويمكن للعقل أن…

حمود أبو طالب
حمود أبو طالب
كاتب سعودي

في ليبيا.. سقطت ورقة التوت القطرية

الإثنين ٠٨ أبريل ٢٠١٩

مع حملة الجيش الوطني الليبي لتحرير العاصمة طرابلس بدأت تتكشف المزيد من فضائح وفظائع النظام القطري وحليفه التركي، فجأة أصيب نظام الحمدين بلوثة عقلية أدت إلى هيستيريا كلامية وأصابت خليفة الإخونج صدمة أربكت توازنه وأخلت بقدرته على تمثيل الهدوء والثقة. من يصدق أن تميم عرّاب الثورات والانقلابات والفوضى يصرح بقوله إن الشعوب لا تفضل الثورات المفاجئة وإنما الإصلاحات التدريجية، كل هذا بسبب ما يحدث في ليبيا من حملة تطهير تستهدف العصابات الإرهابية التي يرعاها نظامه عبر الجسر التركي الذي يثابر على تقديم الدعم اللوجستي والخبرة في إدارة التنظيمات المارقة. لقد تم ضبط وثائق دامغة وتسجيلات مصورة لضباط قطريين قاموا بتدريب الإرهابيين وتسليحهم قبل بداية حملة الجيش الأخيرة، بل إن هذه الحقائق معروفة منذ فترة طويلة لكثير من الدول والمهتمين بما يحدث في المنطقة، ومعروف كل الخراب الذي ينفذه الثنائي القطري التركي، الذي وجد في ليبيا منطقة رخوة وبيئة مناسبة لإعادة تموضع تنظيم الإخوان وأجنحته العسكرية بعد سقوطهم في مصر، وأضافت…

طوفان الكرامة

الإثنين ٠٨ أبريل ٢٠١٩

الدعوات الدبلوماسية للدول والمنظمات الدولية لتغليب الحل السياسي في ليبيا لم تكن كافية لإيقاف عملية "طوفان الكرامة" التي يقودها المشير خليفة حفتر لتحرير طرابلس من الميليشيات المسلحة، حيث لا تزال تلك الدعوات تحمل أجندات ومصالح ومواقف متناقضة في التعبير عنها، والأخطر أنها لا تريد أن تبقى على الحياد في أي مجهود سياسي أو عسكري يقرره الليبيون أنفسهم. ليبيا منذ سقوط نظام القذافي وهي مختطفة من ميليشيات مسلحة مؤدلجة تحمل في داخلها مصالح دول إقليمية في المنطقة، وتتقاطع معها في إعادة ترميم أجندات الداخل الليبي نحو بناء خارطة طريق فكرية وليست وطنية، وبالتالي تحولت الدولة إلى مشروع تغذيه جماعات خارج سياق المصلحة الوطنية، وتمررها على حكومة الوفاق التي لا تزال ضعيفة ومترددة، ومرتبكة في حسم الموقف من تلك الجماعات منذ أن تسلمت زمام المبادرة بعد محادثات الصخيرات في ديسمبر 2015. الليبيون يدركون تماماً أن القائد حفتر يخوض معركته مع الميليشيات المسلحة في طرابلس التي خرجت من رحم "القاعدة" و"داعش" وتنظيم "الإخوان"،…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

لماذا نريد انتصار حفتر؟

الإثنين ٠٨ أبريل ٢٠١٩

ليس مفاجئاً أن الليبيين يتطلعون إلى نهاية كابوس الاقتتال والفوضى الذي دام ثماني سنوات، ويتمنون دولة موحدة بحكومة مركزية واحدة وجيش واحد. هذا الحلم يبدو أقرب إلى الواقع اليوم لأول مرة مع تقدم الجيش الوطني الليبي السريع، الذي وصل إلى طرابلس، العاصمة وقلعة الميليشيات وحرر عدداً من الأطراف. وليس الليبيون فقط من يريد نهاية كابوس الحرب، والتخلص من الميليشيات، وإقامة سلطة مركزية واحدة، بل هي رغبة العالم، وتحديداً معظم القوى الإقليمية والدولية. ومع أن كل الحكومات دعت إلى الحل السلمي ووقف العمليات العسكرية، إلا أن معظمها فعلياً لا يمانع من حل عسكري حاسم بقيادة قائد الجيش خليفة حفتر. لغة البيانات السياسية التي صدرت عن باريس، وواشنطن، وموسكو، والقاهرة لم تلجأ إلى التهديد بالعقوبات، بل اعتمدت لغة تحث على الحل السياسي، الذي تعرف أنه غير قابل للتحقيق في ظل توازن القوى السابق، قبل وصول طلائع قوات الجيش إلى طرابلس. فالمفاوضات كانت ستفشل طالما أن الميليشيات مصرة على الاحتفاظ بسلاحها وبترولها ومناطق…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

الكاتب ليس قطاً كسولاً!

السبت ٠٦ أبريل ٢٠١٩

يحتاج الكاتب دائماً إلى أن يبقى ممتلئاً بالمعلومات وبالشغف والتجدّد، لكي يستمر متدفقاً ومتصلاً ومتواصلاً مع نبض الحياة، ومع الواقع الذي يكتب منه والناس الذين يكتب لهم، إنه يشبه الماء في علاقته مع الكل ومع المفردات حوله: إن ساح طاب وإن لم يجرِ لم يطبِ.الكاتب المتصل الذي لا يَمِلُ ولا يُمَل هو ذلك الكاتب شديد الانسياق وراء المعرفة والفضول والمختلف، المولع بالقراءة، وبالسفر والتجوال والمسكون بالأسئلة، فالكاتب الخالي من الأسئلة خالٍ في حقيقته من كل شيء: من الإيمان بما يقول، من الاستعداد للذهاب حتى آخر الشوط مع قناعاته، فإذا تحدث أو كتب فإنه لا يقول شيئاً!! إن أي كاتب حقيقي يحتاج إلى بذل مزيد من الجهد كي يتحقق شرطه ككاتب كما يتحقق شرطه كإنسان، لذلك فهو بحاجة دائمة إلى «كتب التاريخ والفلسفة والشعر، إلى قراءة الروايات، ومشاهدة الأفلام، إلى السفر والعلاقات المتدفقة، إلى زيارة متاحف الفنون، الذهاب إلى الأوبرا، وأحياناً للالتحاق بأحد فصول اليوغا أو تعلم لغة جديدة والاستماع للموسيقى..».…

مدنية الدولة الوطنية

السبت ٠٦ أبريل ٢٠١٩

لا تفرق إشارة المرور في أي مكان في العالم بين الذاهبين إلى المسجد أو الذاهبين إلى الكنيسة، إنما يجمعهم الامتثال لها بصفتها أداة تنظيمية لمرفق عام هو الطريق الذي يستخدمه الجميع وفق القانون الذي ينظم ذلك الاستخدام. هذا مثال رغم بساطته إلا أنه يمثل مدخلا لقراءة الفرضية التالية: لا يمكن للدولة الوطنية أن تنشأ وتستمر وتزدهر دون مسحة مدنية، وللجدل فإن التعريف الذي أنطلق منه في فهم المدنية هو ما يلي: ألا تتحكم فئة انطلاقا من معتقداتها الخاصة ببقية الفئات وتحملهم عليها، فالسيادة ليست للعقائد الخاصة وإنما للقانون والنظام الذي يساوي بين الجميع. لا القبيلة ولا الجماعة ولا أي كيان أيديولوجي يمكن له الامتثال لذلك النموذج القائم على النظام والقانون لأنها كيانات تنطلق من أيديولوجياتها بصفتها مبرر الانتماء لذلك الكيان وبالتالي فهي في خصومة مستمرة مع من يختلفون عنها وكل الحروب والصراعات التي عرفها العالم كانت تحمل بعدا أيديولوجيا ظل يمثل وقودها الفعلي. في لحظة تاريخية وتحول حضاري كبير وصلت…

محمد الرميحي
محمد الرميحي
محمد غانم الرميحي، أستاذ في علم الاجتماع في جامعة الكويت

حراك الجزائر… قراءة في الاحتمالات

السبت ٠٦ أبريل ٢٠١٩

مع إعلان استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، تتحرك الأزمة الجزائرية إلى احتمال حدوث انفراج، ولكنه احتمال لأن الطريق إلى الحل النهائي ما زالت ضبابية على الأقل. بعض المحللين الجزائريين فيما يكتبون حول الحراك الحاصل في الجزائر أن هذا الحراك يمثل «الموجة الثانية من الربيع العربي»، والتي قد تستفيد من أخطاء الربيع الأول، وقد يكون ذلك صحيحاً وقد يكون مبالغاً فيه.  ما يحدث في الجزائر لافت للنظر ونتائجه الأخيرة سوف تقرر الكثير، ليس لمستقبل الجزائر، بل ربما لمستقبل منطقة الشمال الأفريقي العربي برمتها. ليس بالأمر السهل توقع أي طريق سوف يسلكها الحراك، فهو في جزء منه يشابه حراك الربيع الذي اجتاح المنطقة العربية في العقد الثاني من القرن الحالي، وفي جزء منه مختلف. المتشابه كثير، أولاً الحراك لم يكن وليد يومه، بل بدأت جذوره ربما في العهدة الثانية للرئيس بوتفليقة الذي استطاع في البداية أن يُضمد جراح الجزائر بعد عشرية سوداء (هي في الحقيقة حمراء من كثرة ما أريق فيها…