آراء

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

عالم محمد المر

الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠٢٦

     في هذه الأسطر القليلة، وفي هذه المساحة الصغيرة، يستحيل أن أكتب عن محمد أحمد المر، هذه القامة الثقافية والوطنية الكبيرة، بما يليق بتجربته ومكانته. لكنني سأحاول أن أستثير فضول القارئ الإماراتي والعربي؛ ليبحث عن هذه الشخصية الإماراتية المميزة ويقرأ عنها أكثر، فكلما اقتربنا منها اكتشفنا عالماً أوسع.      وأكتب اليوم بعد التغريدة الراقية التي نشرها، قبل أيام، سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، ووصف فيها محمد المر بأنه «علم من أعلام الثقافة الإماراتية»، وأحد أبناء دبي المخلصين الذين شاركوا في صنع حاضرها الثقافي وترسيخ إرثها في الذاكرة الإنسانية.      كانت تغريدة تحمل من التقدير والوفاء ما أسعدني شخصياً، وأسعد كل من يعرف قيمة بو أحمد ومكانته وعطاءه الممتد، ولاسيما أنها كلمة وفاء من كريم، قيلت في رجل يستحقها.      سمعت اسم محمد المر للمرة الأولى وأنا في المرحلة الإعدادية تقريباً، من خلال قصة نشرها آنذاك.. عرفت يومها أن لدينا كاتباً إماراتياً بهذا…

“ماما، أنت من الزمن القديم.”

الإثنين ١٠ أغسطس ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست: هناك جدال أخسره أكثر مما أحب أن أعترف. وغالبًا ما يكون مع ابنتي ذات السنوات السبع. يبدأ عادة بطلب شراء لعبة جديدة على جهاز الـiPad، أو بقراري أن وقت الشاشة قد انتهى. أقدّم حججي بصفتي الأم، فتردّ هي وكأنها أعدّت مرافعة قانونية كاملة. قالت لي ذات يوم، بثقة مطلقة: "ماما، أنتِ من الزمن القديم." ضحكت. وكانت محقّة.      وُلدت في الثمانينيات، وعشت طفولة كانت فيها الكتب تجيب عن فضولنا، لا الخوارزميات. كان علينا أن نبحث عن المعلومة بدل أن نستدعيها في لحظة، وكان الانضباط نادرًا ما يخضع للتفاوض، وغالبًا ما كانت عبارة "لأنني قلت ذلك" كافية لإنهاء النقاش.      أما هي، فتنتمي إلى عالم مختلف تمامًا؛ عالم الشاشات التي تعمل باللمس، والذكاء الاصطناعي، والإجابات الفورية، والتحفيز الرقمي الذي لا ينتهي. لكن ما يثير اهتمامي ليس التكنولوجيا في حد ذاتها، بل ما يحدث حولها.      فنادرًا ما تنتهي حواراتنا بـ"نعم" أو "لا". تتحول إلى…

بنتُ الإمارات.. إيمانٌ وتمكين

السبت ٠٨ أغسطس ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست:      "الغرس المثمر، والغرس الذي يحتاج إلى عناية واهتمام، هو غرس البشر، فغرس البشر والحمد لله قد غُرِس، وقد استقل الكثير منه، والباقي هو على وشك الاستقلال وعلى وشك الحصاد" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه.        منذ بداية تأسيس دولة الإمارات، كان الإنسان هو اللّبِنة التي أراد أبونا زايد ترسيخها لبناء هذا الوطن، والأساس الذي أراد أن تقوم الدولة على ساعدَيه. لقد أدرك أن "بناء الإنسان" هو المبتدأ والمنتهى، وكان يعي برؤيته الثاقبة أن العمران والموارد المادية - مهما بلغت قيمتها - تظلّ عاجزةً عن الصمود والتطور ما لم تستند إلى عقولٍ واعيةٍ وهممٍ وطنيةٍ قادرةٍ على النهوض والابتكار. وما كان لهذه اللّبِنة أن تُقيم هذا الصرح العظيم دون إيمانٍ عميقٍ بابنته يماثل إيمانه بابنه، وثقةٍ في طاقاتها وقدراتها التي تمكّنها من صُنع أثرٍ فارقٍ في بنيانه. "أملي في اليوم الذي أرى فيه الطبيبة والمهندسة والدبلوماسية بين فتيات الإمارات"…

الإمارات.. داري ومرباي ومرسى الروح ..

الخميس ٠٦ أغسطس ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست:      ‏في قلب كل إنسان موطن يلوذ به، وفي أعماق كل مغترب أو مواطن حكاية عشق لا تنتهي لتراب يراه أطهر الثرى. الوطن ليس مجرد بقعة جغرافية نحددها على الخارطة، بل هو الغطاء والملجأ، هو الحضن الدافئ الذي نركض إليه كلما قست علينا الأيام، تماماً كالأم التي لا تبدل حبها الأيام ولا تغير قلبها السنون.      ‏الوطن هو الأم ، في تفاصيله ملامحها، وفي أمانه حنانها. هو الأرض التي نبتت فيها جذورنا، والماء الذي ارتوت منه أحلامنا. عندما نولد، تولد معنا بالفطرة تلك الرابطة الخفية التي تجعلنا ننتمي لتراب الوطن كما ننتمي لرحم الأم. وكما تبذل الأم عمرها لترى أبناءها في قمة مجدهم، يظل الوطن يفتح ذراعيه ليحتوي طموحاتنا، ويهدهد مخاوفنا، ويمنحنا الهوية التي نفاخر بها بين الأمم.      ‏حين يتجسد الوطن في أرض الإمارات، يتحول الحب من شعور فِطري إلى حالة عشق استثنائية.      ‏فالإمارات ليست مجرد دولة عصرية ناطحت السحاب،…

عندما تنتصر السّردية على الأرقام… كيف يبني الإعلام صورة الأمم؟

الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٦

     لم يعد نجاح الإعلام في العصر الحديث يقاس بعدد الأخبار المنشورة أو حجم الإنفاق الإعلامي، بل بقدرته على بناء سردية مقنعة تترسخ في أذهان الجمهور. فالإعلام ينتصر عندما يكسب الثقة ويمنح الأحداث معنى ويحوّل الإنجازات إلى قصص ملهمة تتجاوز حدود المكان والزمان.      ولهذا، قد يحقق مشروع تنموي محدود التكلفة انتشاراً عالمياً يفوق مشروعاً آخر بمليارات الدولارات، لأن الأول امتلك قصة مؤثرة بينما اكتفى الثاني بعرض الأرقام.      تدرك الدول الكبرى أن الإعلام لم يعد أداة لنقل الخبر، بل أصبح جزءاً من منظومة القوة الوطنية، يسهم في بناء السمعة وتعزيز الثقة وجذب الاستثمار ودعم السياحة وترسيخ النفوذ السياسي والثقافي. لذلك، لا تترك الدول مشاريعها الاستراتيجية من دون رواية إعلامية، بل تحيطها بخطط اتصال تبدأ قبل الإعلان عنها وتستمر خلال التنفيذ ولا تنتهي عند الافتتاح.      وعندما تتعرض الدول لحملات إعلامية معادية، فإن المواجهة لا تكون بالردود المتأخرة أو البيانات التقليدية بل ببناء سردية قوية قائمة…

جامع الشيخ زايد الكبير رسالة الإمارات التي لا تحتاج إلى ترجمة

الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست:      ليست كل الرسائل تُكتب بالحروف، فبعضها يُبنى بالحجر، ويُصاغ بالضوء، ويُخلّد في الذاكرة الإنسانية. هكذا يقف جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، ليس مجرد صرح معماري استثنائي، بل رسالة إماراتية مفتوحة إلى العالم، لا تحتاج إلى ترجمة، لأنها تخاطب الإنسان بلغته الأولى، لغة الجمال، والسلام، والتسامح.      منذ أن فتح أبوابه، لم يكن الجامع مكاناً للعبادة فحسب، بل أصبح مساحة يلتقي فيها الشرق والغرب، ويقف فيها الإنسان أمام عظمة الفن الإسلامي وقيمه الروحية بعيداً عن أي حواجز ثقافية أو دينية. ولهذا لم يكن مستغرباً أن يتحول إلى محطة رئيسية لرؤساء الدول، والملوك، والدبلوماسيين، والمفكرين، والفنانين، والمشاهير، والمؤثرين من مختلف أنحاء العالم، الذين وجدوا فيه أكثر من معلم سياحي، وجدوا رسالة حضارية متكاملة.      عندما يسير الزائر بين أروقته، أو يتأمل قبابه البيضاء التي تعانق السماء، أو ينظر إلى انعكاس الضوء على الرخام الناصع في ساحاته الواسعة، يدرك أن المكان صُمم ليبعث الطمأنينة…

الأوديسة: بين عتمة هوميروس وشاشات الـ IMAX

الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٦

    أحد المفارقات التي لا أكف عن التأمل فيها هي أن هوميروس، صاحب الأوديسة، يُقال إنه كان أعمى! يصعب استيعاب أن عملاً امتلأ بكل هذا الاتساع البصري؛ بالبحار والجزر والوحوش والعواصف والآلهة، خرج من مخيلة رجل لا يرى! لعلها تذكير بأن الخيال لا يحتاج إلى بصر بقدر حاجته إلى بصيرة، وأن أكثر الصور رسوخاً في الذاكرة قد تولد في العتمة. بالرغم من أن مصادر تاريخية عديدة تشكك في أن يكون هوميروس ذاته شخصية حقيقية فستبقى الإلياذة والأوديسة أهم ملحمة شعرية في تاريخ الأدب الإغريقي.      ورغم الفارق الزمني والجغرافي الشاسع، كثيراً ما تُقارن الأوديسة بـألف ليلة وليلة، لما يجمعهما من الرحلات والعجائب والبحار وتداخل الواقع بالأسطورة. لكنني لا أميل إلى فكرة أن الأخيرة استُلهمت من الأولى، لكل منهما تربتها الثقافية، ومنطقها السردي، وعوالمها الغرائبية الخاصة.. وإذا تشابهت الأعمال الكبرى، فربما لأن الإنسان، باختلاف الأزمنة والحضارات، ظل مفتوناً بالسردية ذاتها: الرحلة، والغيبيات، والخوف، والنجاة، والحنين والعودة إلى الديار.  …

‏الخليج في اختبار الحرب

الثلاثاء ٠٤ أغسطس ٢٠٢٦

     فرضت الحرب على دول الخليج مراجعة سريعة لأولوياتها الأمنية والسياسية. وكان النظام الإيراني يعول على توزيع الضغوط العسكرية لإضعاف الموقف الخليجي عبر التعامل مع كل دولة بصورة منفصلة. لكن مجريات الأحداث دفعت في اتجاه مختلف، إذ برز الأمن الجماعي مرجعية للقرار، وتراجعت التباينات السياسية في بعض الملفات الإقليمية أمام التهديد المشترك.      وجاءت النتيجة معاكسة لما سعت إليه طهران. فمن الطبيعي أن تختلف الدول في تقدير الملفات أو في ترتيب أولوياتها، غير أن حماية الأمن الوطني، والممرات البحرية، واستقرار الاقتصاد الإقليمي، تضع المصالح المشتركة في صدارة القرار، وتؤكد أن أمن الخليج وحدة استراتيجية لا تقبل التجزئة.        وانعكس ذلك على المشهد الإعلامي. وتراجعت سردية روجت لتضخيم أي تباين بين دول الخليج، وتقديمه باعتباره بداية لانقسام دائم. وخلال الأشهر الماضية، امتلأت المنصات بتسريبات وتحليلات مجهولة المصدر حاولت رسم صورة لتحالفات تتفكك وعلاقات تتجه نحو القطيعة. غير أن الوقائع نسفت تلك السرديات، وأكدت أن العلاقات الاستراتيجية تقاس…

الأوديسة: القيادة بوصفها رحلة نحو الذات

الأحد ٠٢ أغسطس ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست:       ليست هذه قراءة نقدية لفيلم الأوديسة للمخرج كريستوفر نولان، بقدر ما هي تأمل في الكيفية التي لا تزال بها ملحمة كُتبت قبل ما يقارب ثلاثة آلاف عام قادرة على مخاطبة جمهور اليوم، ولماذا استطاعت، رغم امتدادها إلى نحو مئة وستين دقيقة، أن تستحوذ على انتباه جمهور شاب حتى اللحظة الأخيرة. ففي زمن أصبحت فيه القدرة على التركيز لفترات طويلة أكثر صعوبة، لا سيما لدى الأجيال التي نشأت في ظل منصات البث، ومقاطع الفيديو القصيرة، ووسائل التواصل الاجتماعي، يحقق الفيلم إنجازاً نادراً؛ إذ يعيد هوميروس إلى الحاضر، ويمنحه لغةً يفهمها الجيل الجديد دون أن ينتقص من جلال النص الأصلي.      ويكمن جانب مهم من هذا النجاح في السيناريو نفسه. فعلى خلاف كثير من الاقتباسات السينمائية للأعمال التاريخية والكلاسيكية التي تلجأ إلى لغة إنجليزية بريطانية قديمة، فتخلق مسافة غير ضرورية بين النص والمتلقي الشاب، يختار الأوديسة لغة معاصرة وسلسة، تحافظ في الوقت نفسه على العمق…

بارانويا وطنية

الجمعة ٣١ يوليو ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست: استعداء الدول والشعوب ليس من الوطنية في شيء! فالترصّد لكل كلمةٍ ولكل منشورٍ، وتحويره للوصول إلى استنتاجٍ مسبّقٍ في ذهن صاحبه، ليس فطنةً ولا ذكاءً. نعم، هناك كارهون ومضلِّلون وخبثاء، لكن البعض يصل به الأمر إلى مرحلةٍ سامةٍ من التوجّس والوهم. ومنصاتُ التواصل الاجتماعي بيئةٌ خصبةٌ لمثل هذا السلوك! فالمُشاهَد أن البعض غارقٌ في حالةٍ من السخط المستمر وتخوين الآخرين، مما يُفقد الخطاب العام عقلانيته، فيغدو عبئًا على المجتمع بدلًا من أن يكون حائط صدٍّ له.      إن الوعي الفكري الناضج يعني الفهم العميق للواقع والتحديات، مع الحفاظ على الاتزان النفسي والعقلاني. أما تحويل كل كلمةٍ أو موقفٍ عابرٍ إلى "مؤامرةٍ" ونيّةٍ مبيّتةٍ للإساءة، فهو هدرٌ للطاقات، واستنزافٌ للجهد الوطني في جبهاتٍ وهميةٍ لا طائل منها. يحدث هذا عندما يدخل الشخص إلى منصات التواصل بحكمٍ مسبَقٍ مفاده "أنه مستهدَفٌ وأن الآخر عدوٌّ بشكلٍ أو بآخر"، مما يجعله فريسةً سهلةً للانحياز التأكيدي، وما يرافقه من حساسيةٍ…

كل الأشياء تموت.. أَمْ تُراها تجِفُّ وتنزوي!؟

الجمعة ٣١ يوليو ٢٠٢٦

     في النفس البشرية قاعاتٌ كبرَى وكهوف ودهاليزُ لا تهدمها الزلازل ‏الفجائية؛ بل تنحتها برودة الأيام والسنوات، وتصهرها الآلام أو الشعور ‏بالظلم؛ فكل الأشياء العظيمة التي نظنها أبدية، وكل الروابط التي نحسبها ‏أُسِّستْ على صخرة الاستمرارية، لتَظَل معنا طيلة الحياة، إنما هي في ‏حقيقتها كائنات حيَّة رقيقة، تتغذَّى على قِيَم الحُب والاحترام والعطاءات، ‏وتتنفس في فضاء التقدير، والابتعاد عن الأنانية، وتذبُل شيئًا فشيئًا حين ‏تُقابَل بسوء المعامَلة وجفاف المشاعر. فالإنسان بطبيعته يلتقط مشاعرَ مَن ‏حوله، ويمتلك رادارًا داخليًّا دقيقًا، يقيس به مسافة الأمان الوجداني؛ وحين ‏يكتشِف أنه يُستنزَف، أو أن وجودَه يُقابَل بالاستخفاف، أو تعمُّد الأذى ‏الموجَّه إليه، تبدأ روحه في الانكماش الهادئ، ويمد المسافاتِ بينه وبين ‏الآخَر؛ لينتصر فيها لكرامته وإنسانيته، ويطوِّع ذاتَه على الانسحاب من ‏ساحة المعركة، محمَّلًا بخساراته الداخلية الصاخبة، التي تزلزِل كيانه، ‏يبتعد ليتحرَّى الحفاظ على ماء وجْهه؛ لتقبُّل خسارة أبدية لا رجْعة فيها.‏ ‏1ــ حتى "الأمومة" - أعظم العواطف وأنقاها - تتوارَى    …

د. سليمان الهتلان
د. سليمان الهتلان
كاتب وإعلامي إماراتي

السعديات… حين تتحدث العالمية بالعربية

الخميس ٣٠ يوليو ٢٠٢٦

خاص لـ هات بوست: وقفتُ عند لافتة "ممشى السعديات" أقرأ الاسم أكثر من مرة، وأتساءل: لماذا يستوقفني حرف عربي بسيط في مكان يستقبل زواراً من كل أنحاء العالم؟ ثم أدركت أن السؤال نفسه هو الإجابة. فمن ممشى السعديات إلى منارتها، ومن دار الفنون إلى مراسيها، اختارت الجزيرة أن تتحدث بلغتها، لا أن تستعير لغة غيرها لتبدو عالمية. تسمية المرافق العامة قد تبدو للبعض تفصيلاً شكلياً، لكنها في الحقيقة قرار ثقافي. فالاسم يحمل ذاكرة ورسالة، وهو جزء من الشخصية التي تريد المدينة أن تقدمها لسكانها وزوارها. ولم يكن اختيار هذه الأسماء العربية عفوياً، بل يعكس وعياً بأن اللغة ليست أداة تواصل فقط، بل وعاء للهوية والانتماء. واللافت أن هذا الحضور العربي لا يأتي في مشروع محلي منغلق، بل في قلب واحدة من أكثر الوجهات الثقافية العالمية انفتاحاً. فالجزيرة تحتضن متحف اللوفر أبوظبي، وتستعد لاحتضان جوجنهايم أبوظبي، وفي الوقت نفسه تحرص على أن تبقى أسماء ساحاتها وممشاها ومنارتها عربية بامتياز. وكأن أبوظبي…