آراء

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

من يحكم السودان؟

الثلاثاء ١١ يونيو ٢٠١٩

هناك تاريخان غيَّرا المشهد السياسي الجديد في السودان: اليوم الأول من يناير (كانون الثاني) هذا العام، عندما اتفقت أربعة تكتلات سودانية على حراك مدني جديد، وسمَّت نفسها «إعلان الحرية والتغيير»، والآخر يوم 11 أبريل (نيسان) عندما خاطرت قيادات في الجيش وعزلت الرئيس المتسلط عمر البشير بعد ثلاثة عقود من الحكم. التاريخان يجعلان الجانبين شركاء، ومن دونهما ربما ما كان يمكن إنجاز التغيير التاريخي شعبياً وسلمياً معاً. حتى الحادي عشر من أبريل الماضي، كان الهدف واضحاً، وبالإجماع، وهو إقصاء البشير، ثم أصبح الوضع بعد ذلك منقسماً ومعقداً. وبالطبع المخاض الانتقالي صعب، والأمر ليس مفاجئاً ولا غريباً على الثورات، ولهذا يرجو الجميع أن ترسو سفينة التغيير في السودان على بر الأمان، الذي يتطلب حكمة وبصيرة، وأمره يهم أولاً الشعب السوداني، ويؤثر تباعاً على استقرار المنطقة. ولا يحتاج تكرار القول عن المخاطر والخصوم، فالساحة هناك كانت تحكم من فريق واحد هيمن بشكل كامل على كل مفاصل الدولة والمجتمع، واقتلاعه لن يمر بسهولة إلى…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

لم يكن حفلاً عادياً!

الثلاثاء ١١ يونيو ٢٠١٩

حفل زفاف أنجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي شهدته قاعات المركز التجاري، الخميس الماضي، لم يكن حفلاً عادياً أبداً، فهذه هي المرة الأولى التي يقف فيها صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس وزراء الإمارات حاكم دبي لاستقبال المهنئين والمُباركين لزفاف فلذات كبده، وهي لم تكن فرحة عادية، فهي أولاً فرحة الأب التي لا تعادلها فرحة أخرى سوى رؤية أحفاده، وثانياً هي فرحة الحاكم بزفاف أنجاله، ومن بينهم ولي عهده ونائبه. ومع أن المناسبة ليست عادية إطلاقاً، إلا أن محمد بن راشد، كعادته دائماً، لم يشأ أن يجعلها تمر دون توجيه رسائل واضحة للغاية، رغم أنها غير مباشرة، لعموم شعب الإمارات، فالفرحة عنده لا تعني أبداً المبالغة والتبذير والاستعراض، بل الفرحة في أسمى صورها تكتمل بالمشاركة، والالتقاء بالشعب، واستقباله، والاحتفال معه وبينه. وهذا ما كان واضحاً للجميع، فمنذ اللحظة الأولى التي وطئت فيها أقدام المدعوين قاعة الاحتفال، لاحظ الجميع البساطة في كل شيء، ولاحظ الجميع عدم…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيس التحرير المسؤول لصحيفة البيان، نائب رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية

جودة الحياة ممارسة حكومية

الإثنين ١٠ يونيو ٢٠١٩

مرحلة جديدة تدخل إليها الإمارات، تبدأ اليوم وتمتد حتى عام 2031، وتستهدف جعل وطننا الرائد عالمياً في جودة الحياة وسعادة شعبه، ما يعني أننا مقبلون على مرحلة جديدة من تطوير الأدوات والآليات التي تنتقل بنا من الأداء التقليدي للحكومات المتمثل بتوفير الخدمات، إلى مرحلة تفوق ذلك، وهو توقع الاحتياجات وتجهيز الحلول المبكرة لها، وهي ممارسة حكومية تضع الإمارات في مقدمة الدول التي تتبنى هذا النهج. وفي كلماته أمام مجلس الوزراء خلال اعتماد الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة، أكد الشيخ محمد بن راشد مدى حرص الدولة بقيادة خليفة على الوصول بجودة الحياة في الإمارات إلى مستويات غير مسبوقة، عبر اعتمادها أولوية عمل يومية تحقق استدامتها، عبر برامج ومبادرات لا تستثني قطاعاً من أجل تكامل منظومة الرفاهية واستدامتها. الهدف النهائي، كما يقول محمد بن راشد: «نريد لمجتمعنا أن يكون الأكثر تلاحماً وصحة والأكثر سعادة»، ومن أجل ذلك وجّه سموه الجهات كافة بتطبيق الاستراتيجية ابتداءً من اليوم، بمعنى أن كل شيء جاهز للتنفيذ، فكل…

محمد الساعد
محمد الساعد
كاتب سعودي

كيف حول حمد بن جاسم قطر من دولة إلى بيت للمرتزقة!

الإثنين ١٠ يونيو ٢٠١٩

ما حصل من قطر إثر قمم مكة من سقوط دبلوماسي - مزر- لم يمر في تاريخ العلاقات بين الدول، لقد اضطر ذلك الدوحة أن تقوم بحملة علاقات عامة عبر أربعة تلفزيونات عالمية لتبرير تراجعها عن قرارات القمم التي وقعت عليها، لكنه أكد في الوقت نفسه ما ذهبت إليه السعودية والدول المقاطعة الأخرى عن عدم الثقة في قطر - كدولة مستقلة - تقف عند كلمتها وتدافع عنها، فما توقعه في الليل تتراجع عنه في الصباح حتى قبل أن يجف حبر التوقيع. المدهش أن قطر في شكلها المتعارف - كدولة مستقلة - لم تستمر سوى 22 سنة منذ استقلالها عن بريطانيا العام 1971 حتى العام 1995. نحن أمام مشهد غير مسبوق في التاريخ السياسي، كيف تحولت قطر خلال عشرين سنة من مؤسسة حكم إلى مجرد تنظيم مسلوب الإرادة، والسبب أن كل ما سعت إليه تلك الدولة - سابقا - كان محاولة إثبات تفوقها على جيرانها وفضائها العربي بدون حاجة، لقد استهلك ذلك…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

حفلٌ بروح وبصمة دبي

الأحد ٠٩ يونيو ٢٠١٩

ليس غريباً أن تفرح دولة بأسرها، وليس غريباً أن يشعر شعبٌ كامل بمشاعر السرور والارتياح لفرحة قائد استثنائي احتفل بزفاف أنجاله الكرام، وذلك لأن هذا القائد حباه الله بقلب رحوم عطوف كبير، وتاريخ حافل بالعطاء والإنجاز، ورؤية مستقبلية تحمل في طياتها الخير واستدامة الرخاء لأبناء شعبه. فرح الجميع صغاراً وكباراً بأفراح آل مكتوم، لأنهم هُم نحن، ونحن هم، يشاركون عامة الشعب أفراحهم، ويذهبون للقاصي والداني كي يشاركوه الفرحة، وها هم اليوم يفرحون، فتفرح لأفراحهم دولة ووطن وشعب. كان من المتوقع أن تشهد منطقة المركز التجاري في دبي إقبالاً منقطع النظير بهذه المناسبة، وجميعنا تخيلنا شكل الازدحام الخارجي على الطرقات المؤدية إلى مكان الاحتفال بسبب العدد الضخم المتوقع لسيارات الحضور، والازدحام البشري داخل القاعات، فالحضور لا شك أنه سيكون بالآلاف، وجميعنا اعتقد أن الأمر سيطول لساعات طويلة، جزء منها انتظار في السيارات، وجزء آخر انتظار في الممرات، وأماكن الاستراحات، وطوابير المهنئين، لكن ذلك لم يحدث أبداً! عدد المهنئين الذين حضروا الخميس…

لا ملجأ للإنسان سوى المستقبل

الأحد ٠٩ يونيو ٢٠١٩

لا أعرف إلى أي مدى ستغير تقنية الجيل الخامس العالم، كما يقول الناس اليوم إن الجيل الخامس سوف يجعل من تقنية اليوم التي نحتفي بها من رجيع الماضي. ما حل بالراديو سوف يحل بالنت التي بين أيدينا الآن، لا أعلم هل هذه توقعات وتنبؤات أم حقيقة قائمة، كل منا اليوم يرمي بتوقعاته والله وحده يعرف ما الذي يخبئه لنا المستقبل. من توقعاتي أن تختفي المطابع الكبرى، سيتضاءل استخدام الورق بالتدريج إلى أن ينتهي تماماً في ثلاثين سنة وأتوقع أن يختفي مفهوم السيارة الحالي، ستصبح السيارات مثل الباصات والقطارات ممتلكاً عاماً، قريباً ستدخل السوق السيارة بلا سائق ولن يحتاج الإنسان بعد ذلك إلى امتلاك سيارته الخاصة، يطلب أي سيارة في أي وقت وبعد أن يصل المرء إلى بغيته يتركها ترحل. توقعات المستقبل مادة ممتعة عندما تضع رأسك على مسند الكنبة وتبدأ في تخيل المجهول. الناس الطيبون مثلي ومثلك لن ترى في المستقبل سوى التقدم، قلما يفكر الإنسان بالكوارث أو الحروب والمشكلات…

قدامى المتقاعدين

الأحد ٠٩ يونيو ٢٠١٩

رفعت اللجنة المؤقتة لموضوع سياسة الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية في المجلس الوطني الاتحادي مؤخراً توصية لزيادة معاشات قدامى المتقاعدين والذين لم تعد تلبي معاشاتهم التقاعدية احتياجات ومتطلبات الحياة في أدنى متطلباتها. وليس بخافٍ على أحد أن فئات من هذه الشريحة من المواطنين وبالذات من المتقاعدين قبل 2008 باتت تعتمد على الشؤون والجمعيات الخيرية في تدبير أمورها الحياتية. والكثير منهم يتواصلون مع برامج البث المباشر وأعضاء المجلس الوطني لإيجاد حل لمعاناتهم بصورة تعبر عن حرص القيادة الرشيدة على حسن تقدير ما قدموه للوطن.  قبل أيام بعثت لي إحدى الأخوات المواطنات رسالة تذكرنا بمعاناة رجال ونساء خدموا الوطن بكل وفاء وإخلاص، ووجدوا أنفسهم بعد ذلك في هذا الوضع جراء ضعف معاشهم التقاعدي، لسبب لا يد لهم فيه سوى لوائح لم تراع مستجدات الحياة وتطورها. ومما لفت نظري في رسالتها الحرص على تقديم حلول لمساعدة قدامى المتقاعدين، وأوضحت أن ترك أوضاعهم دون معالجة يبث حالة من المشاعر السلبية ليس فقط في نفوسهم…

فرحة وطن

الخميس ٠٦ يونيو ٢٠١٩

تكبر المشاعر، وتزدهر، وتثمر ابتسامة بحجم الوطن، عندما يكون الفرح بقيمة ذوي الفضل والقيم الرفيعة. في هذه الأيام تشع في سماء بلادنا البوارق، والشوارق، والشواهق والطوارق، والنمارق، محتفية بعرس آل مكتوم، وأفئدة الناس تفترش مخمل السعادة، وتطوق أرواحها بحرير الحبور. عندما تكون القيادة في قلب الناس، تكون القواسم المشتركة سجادة يانعة بخيوط الرهافة، وأهداب الشفافية، ويصبح النسيج الاجتماعي مثل ماء النهر، عذباً، صافياً، مدراراً، ويصبح الوطن شعلة من نور، تصبح الحياة شلال النمو والازدهار، يصبح العالم جغرافية بلا حدود ولا سدود ولا قدود، يصبح الزمن شجرة وارفة، أوراقها من حنان، وأغصانها نعيم الأشجان، وأثمارها من تين وزيتون ورمان، ويصبح الإنسان طائراً بأجنحة تجوب الأكوان. هكذا علمتنا القيادة الرشيدة بأن الفرح يعم ولا يخص، وأن البنان لا يشير إلا لقلب واحد، هو قلب الوطن الكبير، الإمارات الحبيبة. وفي هذه الأيام، يفيض قلب الإمارات فرحاً، لأنّ ثلاثة من أبنائها يدخلون مشيمة الأحلام الزاهية، بقلوب مضاءة بالحب، وأرواح تزخر بالفخر والاعتزاز، لأنهم يلجون…

شخصية “محسن الطيان” في الدوحة

الثلاثاء ٠٤ يونيو ٢٠١٩

في حوار مع مجموعة من الأصدقاء حول مسلسل "العاصوف"، كنت أقول أن صناع المسلسل بالغوا كثيراً في تصوير شخصية "محسن الطيان"، ذلك أن الخبث لا يجتمع مع الغباء. فهذه الشخصية السلبية تغار من نجاح الآخرين بينما تعاني من الفشل الشامل، وفي المسلسل يستمر محسن الطيان بترديد عبارته البلهاء بأنه "محامي وفاهم وخريج قانون من القاهرة" بينما يخرج من مشروع فاشل إلى آخر أكثر فشلاً، ومع ذلك فإنه يغدر بشقيقه الناجح ويخونه ويسرق منه، وحينما ينكشف أمره يظل يكابر ويطالب أخاه بالاعتذار منه ويمثل دور الضحية دائماً في كبرياء زائف يعالج به إخفاقاته. وكنت أقول أن مثل هذه الشخصية يصعب أن توجد في الواقع، فالشخصية الخبيثة تكون على درجة عالية من الذكاء في العادة، وتجيد الانحناء أمام العواصف و"تتمسكن حتى تتمكن". إلا أن مراقبة حالة القيادة السياسية في دولة قطر تثبت أن الواقع يمكن أن يكون أغرب من خيالات الدراما، وأن في قيادات الدول شخصيات يمكن أن تكون على درجة من…

محمد شحرور
محمد شحرور
مفكر إسلامي

لنعد إلى كتاب الله

الجمعة ٣١ مايو ٢٠١٩

خاص لـ هات بوست: يعد شهر رمضان موسماً للمسلم المؤمن برسالة محمد (ص) كي يتقرب من الله ويعزز علاقته به سبحانه، سواء بالصيام أو بالصدقة أو بالصلاة بمعناها الشامل، كصلة مع الله وذكر ودعاء وصلوات شعائرية، إضافة لقراءة التنزيل الحكيم وتدبر ما جاء فيه. ودرج المؤمنون على تلاوة الكتاب وختمه في رمضان وهي عادة محمودة ولا شك، لكن ما يغفل الكثيرون عنه هو "تدبر ما جاء فيه" ومنحه ما يستحق من الاهتمام بما يتجاوز التلاوة والحفظ، إلى القراءة بما تحمله الكلمة من معنى، أي العملية التعليمية، "تتبع المعلومات" ثم القدرة على استقراء نتائج منها ومقارنتها بعضها ببعض، فقد عُلمت الأجيال المتعاقبة أن فهم التنزيل الحكيم للخاصة لا العامة، وأن من غير المطلوب فهم معاني الآيات، فليس من اختصاصك، وإن كان ولا بد فعليك بالتفاسير التي تجدها في الحاشية، لا أكثر، وهي مع احترامي لمؤلفيها لا تتعدى تفسير الماء بالماء، إن لم يكن تفسيراً يجافي الحقيقة أصلاً ويحرف المعنى تماماً، أما…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

طفلة عبّرت عن مشاعر 70 مليون شخص

الخميس ٣٠ مايو ٢٠١٩

طفلة صغيرة، جاءت من طاجيكستان لتحضن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بكل حب عفوي طفولي لا يعرف المجاملة ولا المبالغة، قبّلته وأمسكت به وقتاً ليس بقصير، وسموّه بادلها الحُب بحنان أبوي فائض، وبعناق لا يختلف كثيراً عن عناقه لأبنائه وأحفاده أو أي طفل إماراتي آخر. «ماهينة» الطاجيكستانية تُشاهد محمد بن راشد للمرة الأولى، لكنها كانت تشعر بأنه شخص غالٍ وحنون ويحمل بين جنبيه قلباً أبوياً كبيراً وعطوفاً، فهي وإن كانت لا تعرف كل شيء عنه، فإنها تعرف أنه هو ذلك الشخص الذي أعاد لها طفولتها وحياتها الطبيعية، وهو الذي تحمّل كلفة علاجها لكي تعود للعب مع أقرانها مرة أخرى، هو بالنسبة لها صانع أمل في حياتها لا يمكن أن تنسى هذه اللحظة التي عانقته فيها، وهي بالنسبة له نموذج لما يفعله العطاء، وسبب في إنشائه مؤسسة ضخمة للمبادرات الإنسانية تجوب العالم، وتنشر الخير والعلم والمعرفة والعطاء اللامحدود للإنسان المحتاج أينما كان. «ماهينة» كانت محظوظة لأنها وجدت الفرصة…

حمود أبو طالب
حمود أبو طالب
كاتب سعودي

هنا مكة

الخميس ٣٠ مايو ٢٠١٩

نحن لا نتحدث عن خيال أو محاكاة لواقع افتراضي بل نتحدث عن حقيقة، عن واقع مشاهَد يراه العالم بأكمله ويتابعه على مدار الساعة. نتحدث من مكة المكرمة حيث ملايين المعتمرين والزوار قصدوا بيت الله الحرام في هذه الأيام بالذات، العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم. نحن نتحدث عن مدينة يسكنها الملايين ويزورها الملايين، وفي هذا الوقت بدأت فيها مجريات حدث تأريخي بانعقاد ثلاث قمم، إسلامية وعربية وخليجية، لكل دولة وفدها من الرسميين، إضافة الى حضور عدد ضخم من الإعلاميين من مختلف دول العالم، أي أن المدينة مكتظة بملايين البشر في مناسبة دينية، وفي حدث سياسي كبير يتطلب إجراءات أمنية فائقة الدقة والصرامة والحزم، ولكن رغم كل ذلك الحياة تمضي كما هي، ودون تغيير بعض مسارات الطرق وزيادة الحضور الأمني الضروري في بعض المواقع لن يشاهد الموجود في مكة مظاهر غير عادية تضايق الناس وتحد من حركتهم أو تعطل مصالحهم. كل شيء يسير بشكل طبيعي دون توتر أو قلق، لأن هناك…