آراء

الصحوة مرض نفسي أم موقف فكري

الثلاثاء ١٢ يناير ٢٠٢١

تقرأ خبرا عن شخص مارس الدعارة مع امرأة ثم اعتدى عليها بسبب حديثها غير اللائق عن أحد رموز الصحوة، ثم تقرأ خبرا أكثر غرابة عن مجموعة من السكارى اختلفوا إلى حد التشابك بالأيدي بسبب نقاش حول جواز وجود شجرة الكريسماس في متنزههم لأن فيها تشبها بالكفار!! هذه الأخبار وأمثالها تطرب لها الحركات الإسلامية وتستشهد بها تحت دعوى «بذرة الخير وحب الصالحين ما زالت موجودة في قلوب هؤلاء»، أي أن ما يهم هذه الحركات هو الولاء المطلق لها ولا يعنيها مستوى السوية الأخلاقية للتابعين، فالتوبة عند الحركات الإسلامية لا تعني تعديل السلوك بقدر ما تعني تعديل الشكل من خلال إطالة اللحية وتقصير الثوب، ولهذا فلن تتفاجأ بعد ذلك باعتداء «داعية» على ابنته إلى حد الوفاة، والحقيقة أن هذا «الداعية» ليس إلا شخصا عدوانيا ذا استعداد إجرامي غطى هذا السلوك بمتطلبات «التوبة الصحوية» التي لا يهمها السلوك. ويبقى السؤال: لماذا تظهر هذه الغرائب بين مجموعة سكارى أو ممارسي الدعارة دفاعاً عن رموز…

عندما تبهر المملكة العربية السعودية العالم من جديد

الثلاثاء ١٢ يناير ٢٠٢١

"ذا لاين" مدينة مستقبلية بامتياز تقطع مع التقليدي وتستهدف إنسان العصر الحديث خاص لـهات بوست : لا تكاد المملكة العربية السعودية تخطو خطوة في سبيل تنمية وتطوير مشاريعها الاقتصادية ورؤيتها السياسية والإصلاحية في كل المجالات،إلا وأبهرت العالم بإنجازات فريدة تستشرف المستقبل وتضع مصلحة الإنسان هدفا استراتيجيا لقادتها،حيث عمل الأمير الشاب وولي العهد محمد بن سلمان بن عبد العزيز،مؤخرا على إطلاق مشروع "ذا لاين" الذي يمثل مدينة ذكية كبرى وسلسلة من المجتمعات الإدراكية المترابطة والمعززة بالذكاء الاصطناعي،والخالية من الانبعاث الكربوني،مدينة بلا ضوضاء أو تلوث،أو مركبات وشوارع،تمتد بطول 170 كيلومتراً من ساحل "نيوم" على البحر الأحمر شمال غرب المملكة وتمرُّ بجبال وصحراء نيوم شرقاً،حيث ستُشكل مجتمعات "ذا لاين" الإدراكية التي ستضم أكثر من مليون شخص من جميع أنحاء العالم،منصة للابتكار والأعمال التجارية المزدهرة لمواجهة بعض التحديات المطروحة في ظل طفرة التطورات التقنية والتكنولوجية التي تحيط بالبشرية اليوم،إذ يهدف مشروع "نيوم" ككل إلى جذب أبرز المواهب والعقول من المملكة وباقي أنحاء العالم لخلق…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

اللقاح بعيداً عن نظرية «المؤامرة»!

الإثنين ١١ يناير ٢٠٢١

من حق أي إنسان أن يمتنع عن أخذ اللقاح الخاص بفيروس كورونا، لن يجبره أحد على أخذ المطعوم، إن لم يُرد ذلك، لكن ليس من حقه أبداً أن ينشر شائعات عن وجود أضرار تُدخل الشك في نفوس أهله أو أصدقائه أو متابعيه، وليس من حقه أبداً أن يحاول تعميم رفضه الذاتي لأخذ اللقاح على الآخرين، وإقناعهم بنظرية «المؤامرة» المُملة، كما ليس من حقه أن يقوّض جهود الدولة التي تصرف مليارات الدراهم، لتوفير اللقاح للجميع من دون مقابل، من أجل ضمان صحة كل من يعيش على أرضها، ومن أجل ضمان عودة الحياة الطبيعية لنا جميعاً في أسرع وقت ممكن! إنه ليس اللقاح الأول الذي يظهر على كوكب الأرض، وبالتأكيد لن يكون اللقاح الأخير، فكلما تطوّرت الفيروسات تطوّرت معها اللقاحات المضادة، لقد عرف العالم اللقاح قبل أكثر من 200 سنة، واستطاع به العلماء أن يحافظوا على حياة ملايين البشر، فما الذي استجد اليوم حتى يصبح لقاح «كورونا» هو وسيلة لتغيير الجينات، والقضاء…

استعادة الخليج.. مستقبل المنطقة الجديد

الإثنين ١١ يناير ٢٠٢١

هكذا سيمثل إنهاء المقاطعة الرباعية مع قطر مرحلة جديدة في المنطقة وتوجها جديدا نحو العقد الجديد الذي سيغلق ملفات وتحديات العقد السابق بكل ما حمله من فوضى ودمار في المنطقة. من الواضح أن العقد الماضي سيكون مرجعاً للذكريات الأسوأ والأكثر مواجهة وصعوبة في المنطقة. إنه العقد الذي شهد أكثر المشاريع المدمرة والعمياء التي عرفتها المنطقة والتي انطلقت عام ٢٠١١ ومثلت الخطر الأكبر المهدد للاستقرار والسلام في المنطقة والتهديد الأكبر للدولة الوطنية. ولقد مثل الخليج العربي طيلة العقود الماضية نموذجا نوعيا للدولة الوطنية الحديثة رغم التحديات السياسية والاجتماعية في المنطقة. الثورات والتغيير والواقع السياسي المتردي في كثير من دول المنطقة، إضافة إلى التراجع الكبير في مختلف جوانب التنمية وانغلاق الأفق، وما صاحب تلك المرحلة من تحولات معرفية ورقمية واتصالية، كلها كانت عوامل ساعدت على تأجيج ذلك المشروع في المنطقة، خاصة مع التبني الكبير الذي حظي به من الإدارة الأمريكية آنذاك، التي منحته حالة من الاستقواء والمقامرة التي انتهت إلى كل الكوارث…

ملفات المنطقة على طاولة الرياض

الإثنين ١١ يناير ٢٠٢١

قراءةٌ معمّقةٌ للمشهد السياسي في المنطقة العربية خلال خمسة أعوام، تعطي تصوُّراً واضحاً كيف للتدخلات الخارجية أن أحدثت فوضى خلَّاقة للتدمير، باعثة لدوافع الاحتراب، مهددةً للاستقرار. وكيف نجحت، للأسف، هذه القوى المتطفلة في تشكيل مناخ متوتر بين دول عربية عدة، كان مخططاً له أن يتَّجهَ للأسوأ لولا أنَّ بعض القيادات العربية أدركت مؤشرات الخطر الذي أُريد لها، ولعبت دور الكابح لهذا التسارع الكبير لتركيع البلاد العربية والرجوع بها إلى استعمار مذلّ. أكثر من ملف، كانت مثل الشوكة في البلعوم، مؤلمة ومعطلة، ولا أحد لديه الإرادة السياسية الكافية لحمل أعباء غيره، لأنَّ كلَّ دولة تنوء بحملها ومشكلاتها الذاتية. لكن تتمايز الدول بعضها عن بعض في الملمّات، وفي إجادة تصويب الأوضاع خارج حيز حدودها، لما تمتلكه من نفوذ سياسي واقتصادي يؤهلها للعب دور إقليمي ودولي. في هذا السياق، أستعرض على عَجَل ملفات معقّدة، وما أكثرها، تحلحلت وبدا أنها تتفاعل إيجاباً مع محاولات معالجتها، والقاسم المشترك هنا هو دور الرياض، والوعي والنضج في…

الملك سلمان حجر زاوية الخليج المكين

السبت ٠٩ يناير ٢٠٢١

عبر عقود طوال وحتى قبل أن يصبحَ أميراً للرياض، عُرف سلمان بن عبد العزيز بأنَّه رجل العروبة الصادق في مواقفه، والأمين على مبادئ الوحدة والاتحاد، ولعلَّ صورته متطوعاً مع إخوانه الأمراء عام 1956 أيام العدوان الثلاثي على مصر، تؤكد أنَّنا أمام حقيقة مؤكدة، وهي فكره الذي يوفِّق ولا يفرِّق، وتفكيره بعزم وعمله بحزم في إطار رفعة الأمة العربية ودرء المخاطر عنها. جاءت قمة العلا الأخيرة لتؤكد سيرة ومسيرة خادم الحرمين في عقول الشباب والأجيال الصاعدة ونفوسهم، لا سيما تلك التي لم تعش أمجاداً عربية غابرة، وقفت فيها المملكة وقفات عز على دروب الحياة ومنعرجاتها المتباينة. أظهرت القمة أنَّنا أمام عروبي أصيل يضع صالح ومصالح مواطني الخليج العربي، كذا بقية الأشقاء في المنطقة في أعلى سلم أولوياته، الأمر الذي يمهد الطريق للتجاوز عن الأخطاء، وتعبيد الطرق لاستمرار واحدة من أهم منظومات التعاون في الخليج العربي، ونعني بها مجلس التعاون، ويضع نجاحاته المستقبلية نصبَ عينيه. ولعلَّ الذين لديهم علمٌ من كتاب تاريخ…

حوارات الرياض

السبت ٠٩ يناير ٢٠٢١

كان الطقس باردا، أكثر حدة مما توقعت، أنا القادم إلى العاصمة السعودية الرياض، بعد غياب لأكثر من عام ونيف! المدينة تتسع، وسنوات دراستي الست التي قضيتها في جامعة الملك سعود منتصف تسعينات القرن المنصرم، لم تمنحني معرفة كافية بالمدينة التي تغيرت، وبت عندما أخرج في طرقها وأحيائها كأني ضائع في أحجية، لا أميز الشرق من الغرب. ليس المعمار وحده ما تبدل، السلوك الاجتماعي هو الآخر، وأنماط الحياة، وطريقة تقديم الناس لذواتهم. لم تعد هنالك تلك السطوة التي كان يمارسها نفرٌ من المحتسبين المتشددين، والتي جعلت حيوات قاطني العاصمة أكثر ضيقاً.. اليوم، مساحة الحرية الاجتماعية أكبر، ويمكن أن تتلمس ذلك من خلال الفتيات السعوديات، اللواتي بتن أكثر انطلاقاً وقوة، فكثير منهن في سوق العمل، سواء في الشركات الكبرى والوزارات والبنوك، أو محلات البيع الصغيرة في المجمعات التجارية، تراهن يرتدين البراقع، أو متحجبات، أو لا، هن يمارسن ما يعتقدن أنه مناسب لشخصيتهن دون قلق من عين الرقيب أو عصاه الغليظة. عائلات، فتيات…

اللبنانيون لم يقتلوا سليماني حتى يموتوا من أجله!

الخميس ٠٧ يناير ٢٠٢١

ماذا ينفع الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله إذا خسر لبنان وربح إيران؟ هل سيكون له الدور نفسه في إيران، حيث هناك دولة ولو مارقة، كما دوره في لبنان حيث لا دولة؟ وما معنى التحدي الذي واجه به اللبنانيين في ذكرى اغتيال قاسم سليماني؟ وليشرح لنا كيف أن الصواريخ التي أعطته إياها إيران ليحوّل البلاد إلى خط المواجهة الإيرانية الأول لإيران ضد إسرائيل، هي التي تحمي سيادة لبنان؟ هل السيادة تكون بفتح فروع للقرض الحسن وتحويل ما ادّعوا أنها جمعية خيرية إلى مصرف، يأخذون من المحتاجين القروض ذهباً في المقابل؟ هل السيادة تكون بتهريب كل ما هو مدعوم من الحكومة اللبنانية إلى سوريا؟ ولأن لا دولة في لبنان جاءت الغارات الإسرائيلية بعد الثناء والتبجيل الذي أغدقه على عفة وفروسية وشهامة سليماني، لتقصف في بلدة القصر داخل الحدود السورية مستودعات الغاز والنفط التي هرّبها أحد رجاله لتوزيعها في سوريا؟ يعرف نصر الله أنه لا يمون على ثلاثة أرباع اللبنانيين الذين…

مطلق العنزي
مطلق العنزي
كاتب سعودي

“فواكه” مي خريش

الخميس ٠٧ يناير ٢٠٢١

السياسيون يبرعون بالكلام، بديعه وغثه، ويتهافتون على الميكروفونات. ولو اختفت المنابر، لضاقت صدورهم، كأنما يصعدون في السماء، ولتساقطوا صرعى جماعات ووحدانا. إذا اعتمدنا «أحدث» معلومات أدلت بها حزبية لبنانية متنفذة، علينا أن «نعرف» أن بلادنا، كانت جزءا من «اطلانتس»، وبطفرة بركانية حادة، قبل شهرين أو سنتين أو أكثر قليلا، انبثقت إلى سطح الأرض، مزاحمة جمهورية المنامات للمرشد خامنئي. وغير ذلك ضلال مبين. السيدة مي خريش نائب رئيس الحزب الوطني الحر (حزب الرئيس عون). وهي حزبية متطرفة ومتنمرة، بدت كأنما تجرعت كأس السم (على الطريقة الخمينية)، وفضلت إيران على السعودية، في مقابلة، الأسبوع الماضي، قدمها الإعلامي الفذ طوني خليفة. وبررت المفاضلة بسطحية أثارت الفواكه في تويتر. وتلعثمت لأن في «فيها ماء». مثل تلاميذ المدارس، قالت إن «أصدقاء» زاروا إيران وحدثوها، (وكأنها تتحدث عن «بقالات»)، ولأنها تهوى «حياكة السجاد»، ولأن إيران ذات تاريخ وحرية. ويبدو لم يخبرها أحد أن التاريخ يصنع بالتساوي في كل الدنيا وحيثما تسير الأقدام. أما حرية إيران فحدث…

تركي الفيصل
تركي الفيصل
صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود

خـاطـرة خليجـيَّـة

الأربعاء ٠٦ يناير ٢٠٢١

شكـراً صباح الأحمد الصباح... شكـراً على مثابرتك في رأب الصدع الذي أصاب مجلس التعاون لدول الخليج العربي. لقد دفعت مبدأ الصلح والمصلحة، وأنت حي وها هو خلفك نواف الأحمد الصباح، يتمم مسعاك بالتئام القمة الخليجية في بلدكما المملكة العربية السعودية، وبضيافة راعي مجلس التعاون لدول الخليج العربي سلمان بن عبد العزيز ــ حفظه الله ــ ولقد أسهم محمد بن سلمان بن عبد العزيز - رعاه الله - بتواصله معك، ثم مع خَلَفَك في تذليل كل العقبات التي تم التغلب عليها. ولا بد من التذكير بأنك يا صباح كنت من حمل فكرة إنشاء المجلس من أخيك جابر لقيادات المجلس في ذلك الحين، وقام المجلس - بحمد الله وتوفيقه - وها هي العُلا، درة الحضارة، تستضيف القمة بروح العفو والتصالح والتعافي للمجلس. فالعفو هو عمل المسلم للمسلم، حيث ورد في كلام الله سبحانه وتعالى في سورة التغابن: «وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَ اللَهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ»، وأما التصالح فلقد قال عنه المتنبي -…

فاضل العماني
فاضل العماني
كاتب سعودي مهتم بالشأن السياسي والاجتماعي والوطني

السعودية في 2020

الأربعاء ٠٦ يناير ٢٠٢١

الكتابة عن العام 2020 الذي رحل قبل أيام قليلة، كتابة ذات شؤون وشجون؛ لأنها معقدة ومثيرة، فما حدث خلال هذه السنة الاستثنائية من عمر العصر الحديث، لا يمكن تصديقه أو تخيله، فضلاً عن توقعه أو انتظاره. نعم، قد يكون فيروس كورونا المستجد هو العنوان الأبرز والأهم في روزنامة العام المنصرم، ولكن كان هناك الكثير من الأحداث والوقائع المهمة والكبرى التي تستحق الاهتمام والتركيز، ولكن كما يبدو فهي لم تصمد أمام جائحة كورونا التي تصدرت قائمة أخطر الأزمات والكوارث في تاريخ البشرية. الكثير من التفاصيل المهمة، بل والمفصلية على مستوى العالم التي حدثت خلال العام 2020، ولكنها توارت وتضاءلت أمام تسونامي (كوفيد-19)، كخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وقضية/ شعار جورج فلويد (لا يمكنني أن أتنفس)، وانفجار مرفأ بيروت، وحرائق أستراليا الهائلة، ونزاع ناغورني قره باخ في جنوب القوقاز، والاعتداءات المتطرفة في فرنسا والنمسا، والانتخابات الأميركية، وغيرها الكثير الكثير. ولكن، ماذا عن النجاحات والإنجازات التي حققتها المملكة العربية السعودية خلال العام…

يوسف الديني
يوسف الديني
كاتب سعودي

عقد على الربيع العربي: عن الاستقرار ومنطق الدولة!

الثلاثاء ٠٥ يناير ٢٠٢١

عشرات الكتب والدراسات المعمّقة في محاولة قراءة لحظة ما سُمّي الربيع العربي الذي مرّ عليه الآن عقد كامل، وما زال لم يكشف بعد عن أوراقه كاملة، ولم يبُح بأسراره منذ لحظة ولادته الاحتجاجية إلى تبنيه واختطافه وصولاً إلى ابتلاعه والانقلاب عليه وتحويله إلى مفهوم مكثف استعادي لتقويض استقرار الدولة وفق شعاره الأثير الذي لم يحظ هو أيضاً بالكشف والفحص إلا لماماً «الشعب يريد إسقاط النظام» ليستحيل إلى تهشم النظام، وتمزّق أواصر الشعب وتردي أحواله، واستلاب الإرادة إلى مشاريع أممية آيديولوجية هدفها الانقضاض على مفهوم الدولة والمؤسسات الذي هو أبعد بكثير من مجرد مماحكة النظام أو معارضته. أكثر من ثلاثة بلدان في منطقة الشرق الأوسط طالتها رياح التغيير ومسّتها نيران الربيع العربي وحرائقه، ورغم تعافي بعضها وعودة منطق الدولة وفضيلة الاستقرار ولو نسبياً وبشكل تدريجي، فإن تجاوز رضّات العلاقة بين مكوّنات وقوى وفاعلي السياسة والأنظمة لا يزال يحظى بسجالات حادّة رغم انحسار وكمون اللاعب الأول ومختطف لحظة الربيع «الإسلام السياسي»، لكن…