آراء

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

محكمة اليوم الواحد.. كفيلة بالقضاء على إساءات «تويتر»

الإثنين ٢٢ يونيو ٢٠٢٠

هناك أسباب أدت إلى انتشار وانفجار ظاهرة التغريدات المسيئة، والمملوءة بالسبّ والقذف والتشهير والتحقير، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وهي دون شك تعتبر ظاهرة مقلقة. ولعل أبرز أسباب انتشار هذه الظاهرة، عزوف كثير من المتضررين عن اللجوء إلى القضاء لردّ اعتبارهم، وذلك لانشغالهم أحياناً، وترفعهم أحياناً، بل واليأس أحياناً أخرى من هذا الجو السلبي المسيء، على اعتبار أنه أصبح بيئة سيئة لا يمكن إصلاحها، إضافة إلى طول الفترة المحتملة لردّ الاعتبار ومعاقبة المسيء، بدءاً من فتح البلاغ إلى صدور الأحكام، ما يتيح للمسيئين مضاعفة تهجمهم عن طريق حسابات كثيرة معظمها وهمية، بهدف تشتيت القضية، وتضخيم الأعداد، بشكل يُصعّب مهمة تعقبهم! عزوف هؤلاء المتضررين عن اللجوء إلى القضاء، هو سبب مباشر في تمادي عدد من المغردين في إساءاتهم وتطاولهم اليومي، خصوصاً أولئك الذين يتخفون تحت أسماء مستعارة، وحسابات وهمية، ويعتقدون أنهم بعيدون عن المساءلة القانونية، لذلك لابد من تشجيع المتضررين على فتح بلاغات ضد كل مسيء على مواقع التواصل، لأن هذا…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيس التحرير المسؤول لصحيفة البيان، نائب رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية

مع مصر لحصانة الجميع

الإثنين ٢٢ يونيو ٢٠٢٠

مواقف الإمارات التاريخية الداعمة لمصر، ظلّت على الدوام تنبع من نهج أصيل وبوصلة صائبة بأن مصر بثقلها العربي الكبير هي ركيزة للأمن القومي الجماعي، واستقرارها هو استقرار للمنطقة، وقوتها قوة للعرب جميعاً. وتضامن الإمارات ووقوفها اليوم إلى جانب مصر، في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها من تداعيات التطورات المقلقة في ليبيا الشقيقة، لا يخرج عن هذا النهج في الوقوف مع قضايا الأمة، ونصرة استقرار شعوبها، ووضع حدّ للصراعات التي أنهكتها، وتواصل قوى إقليمية تغذيتها لتحقيق أطماعها. تأييد الدولة لما جاء في كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس الأول، بشأن ليبيا، جاء منسجماً مع التأييد الكبير التي حظيت به الكلمة عربياً، وهو ثبات أصيل مع ما يضمن الأمن القومي العربي، ويحافظ على استقرار مصر في وجه أي تهديدات إرهابية تأتيها من ميليشيات المرتزقة المدعومة من الخارج، وهو كذلك وقوف مع المستقبل الآمن للشعب الليبي الشقيق بوقف التدخل الأجنبي في بلاده، ووقف أي دعم خارجي لقوى التطرف فيها، وحصوله…

مشاري الذايدي
مشاري الذايدي
صحفي وكاتب سعودي

وعادت الرباعية العربية للتوهج… الوجهة مصر

الإثنين ٢٢ يونيو ٢٠٢٠

أبوح لكم بسرّ، كنت قد كتبت مقالة بها بعض القلق، وخلاصتها الدعوة لإعادة الزخم القوي لنشاط الرباعية العربية، بعد غفوات من النعاس، حسبما كنت أظنُّ، رباعية القاهرة - الرياض - أبوظبي - المنامة، هذه الرباعية التي كانت إلى وقت قريب، هي سفينة النجاة وبارجة الهجوم والدفاع ضد أطماع الغزاة، تركاً وفرساً، ومن يخدمهم، أو يخشاهم، أو يرجوهم، من بني جلدتنا. كتبت ما كتبت، ثم غيَّرت قليلاً ما كتبت، بعدما ألقى الرئيس المصري، من على الحدود الغربية لمصر، على مشارف ليبيا، بين أحضان الجيش المصري، «الإنذار الأخير» بالرد على غزوة العصمنلي إردوغان، التي صمت عليها الغرب صمتاً مريباً، أقصد صمت العمل لا صمت اللسان، وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي صراحة: إن سرت والجُفرة خط أحمر بالنسبة للأمن القومي المصري، وقال أصرح من ذلك، إنَّ مصر تملك الشرعية الدولية والأخلاقية والسياسية للتدخل العسكري بليبيا، والجيش المصري العظيم جاهز لذلك. موقف ساطع لا ريب فيه، وكانت مواقف السعودية والإمارات والبحرين مثل برودة…

فهد الدغيثر
فهد الدغيثر
كاتب سعودي

إيران «مافيا» المنطقة

الأحد ٢١ يونيو ٢٠٢٠

تقدم الأمريكي من أصل إيطالي (سامي جرافانو) الملقب بالجاموس، سراً إلى (إف بي آي) وهي المباحث الأمريكية أواخر الثمانينات الماضية، طالباً تخفيف عقوبته عند محاكمته مقابل شهادته في المحكمة ضد رئيسه في عائلة (غامبينو) المافوية الأكبر والأشد سطوة في نيويورك. فعل ذلك لأنه أدرك أن رئيسه (جون غتي) متهور ومغرور ويستميت في حب السلطة إلى حد الجنون ولن يصمد كثيراً أمام الأدلة وقد يبادر باغتياله لأي سبب كما يفعلون دائماً. الولاء لدى رؤساء عائلات المافيا الخمسة في أمريكا وقتها كان للمال فقط وقتل أي شخص قد يؤدي إلى كشفهم وإدانتهم. وصول هذه العصابات إلى الولايات المتحدة في مطلع القرن الماضي وتحديداً إلى نيويورك هرباً من (موسوليني) والتوسع في ما بعد لعدد من المدن الأمريكية يشبه إلى حد بعيد وصول الخميني وزمرته إلى إيران مطلع الثمانينات الماضية انتقاماً من الشاه ثم محاولة التوسع في ما بعد لمناطق خارجية. أيديولوجيا المافيا لم تكن المساهمة في تنمية الوطن الجديد الذي استقبلهم بل كانت…

الجورب الأبيض لليوم الأسود

الجمعة ١٩ يونيو ٢٠٢٠

لا يخلو زمن من الأزمان ولا بلد من البلدان من تجار الحروب والأزمات ومن المنتفعين الذين لا يراعون إلّا ولا ذمة . هذه الفئة من البشر في ظاهرها تنتمي للبشرية لكنها في واقع الأمر تنتمي الى الشياطين وعتاة المردة من الجان. تجدهم في كل بقعة وفي كل ما يخص معيشة الناس أو صحتها أو سلامتها أو حتى حياتها ومماتها. في المواد الغذائية تجدهم بالمرصاد لكل حدث طاريء أو قرار حكومي يسعى لضبط ايقاع الحياة فيقلبون القرار الإيجابي الى كارثةاجتماعية تنهك الفرد والمجتمع. فتجدهم كالفئران المسعورة تتسلل من تحت الثقوب وزوايا الجدران فينهشون كل ما يسقط بيدهم ويحولونه الى استثمار قذر حتى ولو على حساب الضعفاء. هذه الأموال القذرة لا تختلف اطلاقا عن عمليات غسل الأموال وتبيضيها فهي في ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب. قرأنا عن حالات القاء القبض على عصابات تتاجر بالكمامات في ظل جائحة كرونا العالمية. عصابات لا تختلف كثيرا عن عصابات المخدرات فالسلوك الإجرامي الذي يتخذه عصابات المخدرات هو…

في زمن الكتاب

الخميس ١٨ يونيو ٢٠٢٠

خاص لـ هات بوست: عندما تذهب الحياة في كثير من مناحيها الى إعادة الضبط، وهو أمر لا نفعله في العادة الا بسبب قوة تقهرنا اليه، نلجأ الى الايمان بالأشياء التي نقلل من أهمية تأثيرها في حياتنا كثيرا، نتيجة الواقعية المفرطة والعقلانية ، ونتجاهل ضمن انشغالاتنا بالأثار الروحية التي تجلبها الينا أمور أخرى كالتدين والايمان والسكينة والابتعاد والخلوة بالنفس، وكما استجلى الوباء مسائل تتعلق بإعادة الضبط في كثير من امورنا العامة والخاصة، طال كذلك الأمر علاقتنا بالكتاب والقراءة والثقافة، وهي محل كثير من التساؤلات " فهل سيعود الامر كما كان؟" نعلم اننا إذا كنا سنشك في شيء فالثقافة وتوابعها أولى الأمور عندنا بالشك وقلة الصبر، ورغم أن كثير من الدراسات التي مزجت علم الاجتماع بالثقافة " الاجتماع الثقافي " ستعاود التأكيد على اننا لا يجب ان نفصل أثر ما يحدث في المجتمع عن ثقافته، بل ونشرك الأمرين في مدخلات العمل ومخرجات البحث للنجاح في إعادة الضبط، والاستفادة من التجربة، ولكن ولأن…

عماد الدين أديب
عماد الدين أديب
إعلامي ورجل أعمال مصري

صفقة القرن الحقيقية بين تركيا وإيران (1)

الخميس ١٨ يونيو ٢٠٢٠

هناك سيناريو كابوسى يعد له الآن بين إيران وتركيا! السيناريو يتلخص فى أن تقوم إيران صاحبة النفوذ فى اليمن بتمكين تركيا من الدخول مقابل أن تقوم تركيا صاحبة النفوذ فى ليبيا بإدخالها هناك. السيناريو هو أعطيك جزءاً من صنعاء مقابل أن تعطينى جزءاً من طرابلس. تبادل مصالح، تعاون فى المنافع، توجيه ضرر وعدائيات تجاه السعودية والإمارات ومصر. هذا السيناريو ليس افتراضياً، أو مجرد خيال كاتب، لكنه تصريح متعمد جاء على النحو التالى: صرح جواد ظريف وزير خارجية إيران: «لدينا وجهات نظر متقاربة ومشتركة مع تركيا، وتبادلنا الرؤى بالنسبة للأزمة فى اليمن ومعاناة الشعب اليمنى، ونحن منذ سنوات نريد أن تتحسن الأوضاع فى ليبيا واليمن، ولدينا رؤى مشتركة مع تركيا، ونحن ندعم الحكومة الشرعية فى ليبيا ونعتقد أنها (أى حكومة السراج) قادرة على إنهاء الأزمة، لذلك نرى أننا يمكن أن نتعاون فى رؤيتنا المشتركة فى اليمن وفى ليبيا على حد سواء». انتهى التصريح، ولكن يبقى أن رسالة جواد ظريف واضحة وهى…

الوطنية ليست صراخاً!

الأربعاء ١٧ يونيو ٢٠٢٠

"الوطنية من أنبل القيم وأسماها، وأرقى ترجماتها تكون بالأفعال. لكن أحد أكثر تجلياتها المتطرفة سلبيةً وتدميراً يقود بأصحابه لنصب محاكم التفتيش والتخوين والمزايدات. هنا تفقد الوطنية وظيفتها المرغوبة كوقود لبناء الأوطان والدفاع عنها، وتتحول إلى معول هدم يفتّت النسيج الاجتماعي الداخلي". التغريدة السابقة، نشرها الأمير عبدالله بن خالد في حسابه على منصة "تويتر". عبدالله بن خالد، أستاذ في "جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية"، وسبق له أن ترأس "إدارة البحوث" التابعة لـ"مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية"، أي أن الحديث التحذيري من "الوطنية المتطرفة" صادر من شخص له خبرته في متابعة الخطابات الأصولية والعنصرية، وأثرها السلبي على المجتمعات وتماسكها، ومدى الضرر الذي تحدثه بالسلم الأهلي. منذ العام 2011، وحتى الآن، تصاعدت نبرة لدى مجموعة من المعلقين في وسائل الإعلام التقليدية، تتناغم مع رهطٍ من الناشطين في منصات التواصل الاجتماعي، أخذت تتنافس فيما بينها حول مفهوم "الوطنية"، والولاء للوطن، والدفاع عنه، والرد على من يتعرض بالنقد له. وهو التنافس الذي عِوض أن…

التنمر الإلكتروني

الإثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٠

يبدو أن مجتمعاتنا ابتليت بداء التنمر، ومازالت الجهود المبذولة لم توقف هذه الآفة التي تهدد السلم الاجتماعي، وربما تدمر حياة الكثيرين، المشكلة الأساسية أن من يقومون بالتنمر لا يدركون مدى جسامة وأذى ما يفعلونه، والأدهى أنهم يعتقدون أنهم على صواب، ويشمل التنمر كل أشكال العنف والإساءة والإيذاء الموجه تجاه شخص أو مجموعة من الأشخاص، وقد يكون تنمراً جسدياً أو لفظياً أو إلكترونياً، وقد يكون مباشراً أو غير مباشر، أي بالتصرف والفعل أو مجرد التهديد بأفعال أو أقوال معينة. وللأسف فقد سهَّل التواصل الإلكتروني ممارسات التنمر، حيث أصبح بمقدور أي شخص لديه إمكانية الوصول إلى الإنترنت التعدي على الآخرين بالقول والفعل أيضاً. للأسف، فالكثير من المواد الفنية المنشورة على الإنترنت، والكثير مما يذاع في التلفزيون، يتهكم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على فئات من المجتمع، كالتهكم على من لديهم سمنة، أو ذوي الهمم، أو أصحاب البشرة السمراء، وفي العام الماضي قام أحد المدرسين بالسخرية من طالبة بسبب لون بشرتها! ماذا يحدث؟…

سمير عطا الله
سمير عطا الله
كاتب لبناني

المثلث ورابعته

الإثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٠

لم يحدث في تاريخ العالم العربي، مشرقه ومغربه، أن كان على مثل هذا التفكك الداخلي والحصار الإقليمي. والإقليمي هنا، تمييز عن المراحل الاستعمارية، التي كانت تشمل الشعوب الأخرى أيضاً. لكننا اليوم أمام حصار سِمتُه الأولى علانيته الفاقعة، أولاً، كهوية وأهداف دينية مذهبية، وثانياً، كهوية عرقية قومية توسعية منذ آلاف السنين: إيران وتركيا وإسرائيل. إيران تنشر أساطيلها و«مستشاريها»، وتركيا طائراتها ومرتزقتها، وإسرائيل تضيف إلى الاحتلالات ما تبقّى من فلسطين التاريخية. إيران ذات حكم مذهبي رسمياً وشعارات مذهبية علناً، وتركيا تحت حكم «الإخوان المسلمين» ومشروعهم المعلن، وإسرائيل تستعد لإعلان الدولة اليهودية. في المقابل، هناك تهافت عربي لم يُشهد له مثيل حتى في أيام الاستعمار: سوريا في قلب الانفجارات، وعلى حافة الإفلاس، والعراق ما بين الأمل الأخير والخوف الأخير، ولبنان أُقحم في مجموعة الدول الفاشلة اقتصادياً واجتماعياً، وفاضت فيه رائحة الوقاحة المفضية إلى الخراب الوطني. تحاول القوى الثلاث تهديم المؤسسة العربية التاريخية: إيران تضرب السعودية والخليج العربي بكل الوسائل، وتركيا تضرب مصر بكل…

العالم بحاجة إلى مصل اصطفاف

الإثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٠

ليل يذهب، وفجر يطل، وعالم يستيقظ على بؤرة خطر، تنبه فيه الحاجة إلى مصل يرتب وجدان السياسة، ويزيل عن كاهلها غبار العصاب، ويفتح نافذة لاتحاد عالمي ضد كارثة لم تفرق بين يمين أو يسار، ولا بين شرقي أو غربي، فالجميع في المصاب سواسية وهذه هي سنة الطبيعة، إنها لا تميز، ولا تتحيز، فهي الطلقة التي تذهب إلى حيث يكمن ضعف الإنسانية، وجهلها بأهمية الاصطفاف حول كلمة سواء، والخروج من تأتأة الارتياب والشك، والريبة، واضطراب المشاعر، وتفجر الأنا بحيث تصبح أشد ضراوة من الوباء نفسه. في آونة المصاب الجلل الذي حلّ بالبشرية، تكشفت كريات دم ضعيفة أصابت الجسم البشري بالعجز، في مواجهة وباء العصر، وصار لزاماً على الجميع وضع سماعة جس النبض على القلوب، لتحاشي أي انزلاق في هبوط ضغط الدم، وفقدان السيطرة على التوازن الأخلاقي، وانحسار الضمير البشري، والإصابة بعد ذلك بفقدان الوعي. نحن اليوم بحاجة إلى التضامن أكثر من وقت مضى، نحن بحاجة إلى التخلص من الأنا، والإمساك بقوة…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

هل يحق لمسؤول حكومي الإساءة إلى مؤسسات حكومية؟!

الإثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٠

لسنا ضد الانتقاد، وهو سلوك حضاري مطلوب، إن كان الهدف منه التطوير أو المصلحة العامة، ولكن هناك فرق كبير بين النقد والتجريح والتشهير. تحدثت عن ذلك بالتفصيل في مقال سابق، وأعود اليوم للإشارة بوضوح إلى مثال واقعي، يوضح الفرق بين النقد والإساءة! هذا المثال حدث في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وللأسف من مسؤولة «حكومية» تحمل درجة «مدير عام» في حكومة دبي، علّقت على انتقاد موجّه إلى تلفزيون دبي، بتأخير موعد أذان العشاء، قائلة: «شكلها وكالة من غير بواب»، وتقصد بها القناة التلفزيونية! ورُغم أن هذا الانتقاد في الأساس لم يكن دقيقاً، حيث أثبت الإخوة في إدارة القناة، بالدليل والصورة، وبشكل موثق، أن الأذان رُفع في توقيته الصحيح، إلا أنه ومع افتراض حدوث خطأ من أي نوع كان، سواء في التلفزيون، أو في أي مؤسسة حكومية، فهل يجوز لمسؤول حكومي يعتبر شريكاً وزميلاً وعضواً في الفريق الحكومي ذاته، أن يسيء لزملائه وشركائه، بهذا الأسلوب الحاد من السخرية؟! إن كان الهدف هو…