آراء

الإعلام.. بين الردع والتسويق

الإثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٠

يمكن أن يصنف الإعلام من الخطوط الأمامية في حفظ مكتسبات وسمعة الدول والإنجازات التي تحققت خلال أعوام، ولكن بطبيعة الحال اليوم أصبحت المنابر الإعلامية متاحة لدى الجميع، وتتفاوت الآراء  والأذواق تجاه الوسائل الإعلامية سواء المحلية أو الخارجية. ينبغي هنا أن ندرك أمراً هاماً بأنه لا وجود نهائياً في العالم لما يسمى إعلاما مستقلا، فكل وسيلة إعلامية لها توجهاتها وسياساتها التحريرية وربما أجندتها الخاصة. ولكل وسيلة طريقتها الخاصة في صياغتها للمواضيع والتحقيقات بصورة ذكية وهو ما يجعلها تنجح في خداع القارئ أو المشاهد بأنها مستقلة، وهذا ما تمارسه العديد من وسائل الإعلام الأجنبية عند مخاطبة مجتمعاتها الغربية تجاه القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط. الدول اليوم انطلقت لتخاطب الخارج، تنقل ثقافتها وتبرز قوة اقتصادها وأمنها، بل أن هناك دولا أصبح إعلامها رادعاً كقواتها المسلحة لأي طرف يتحدث بسوء عنها، وتجعله يفكر بالتداعيات التي قد يتسبب بها، لذلك أصبح لدينا تصور عن قوة بعض الدول ونجاحاتها ولربما أصبحنا مغرمين بها بسبب إعلامها دون حتى…

الحناء للرجال والكحل والورود أيضا

الإثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٠

عندما قرأت هذه العبارة: «إن وردة جاكيت البدلة تعود إلى القرون الوسطى، عندما كان الجنود يحاربون في المعارك، تقوم زوجاتهم بجمع الورود من حديقة ما أو من فستان العرس نفسه، وتقوم بوضعها على الدرع الذي يرتديه أزواجهن، اعتقادا منهنّ أن هذه الأزهار تحميهم وترمز إلى حبهم الأبدي، وفي القرن السابع عشر بفرنسا، كان المدعوون الرجال يضعون هذه الوردة على القبعة، لإبعاد الحظ السيئ». عادت بي الذاكرة إلى 40 سنة للوراء، عند زيارة والدي لعمتي التي تستمهله قبل انصرافنا لتعدّ له -على عَجَل- قبضة من النباتات العطرية الموجودة قبالة منزلها الريفي، وتختار منها غصن ريحان صغيرا، يليق بالجيب العلوي لثوب والدي، ثم تقبلني وتعطيني باقة من النباتات العطرية المتنوعة في يدي كي أعطي والدتي، وما زالت هذه العادة الجنوبية يتحمس لها البعض، خصوصا يوم الجمعة، قبل الذهاب إلى الصلاة، فتعد لهم أمهاتهم وزوجاتهم «طيبا/ لفافة ورد وبرك وريحان» بحجم الجيب العلوي الصغير للثوب، كجزء من اكتمال الأناقة لكثير من أبناء جنوب…

استراتيجيتنا الانتصار وليس التعايش

الخميس ١١ يونيو ٢٠٢٠

بعد شهور من الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة وباء «كوفيد 19»، بدأ المجتمع وبتعليمات دقيقة من الجهات المختصة بالعودة للعمل وممارسة الشؤون اليومية بشكل تدريجي ومدروس، ما يعني الانتقال نحو مرحلة جديدة من مكافحة المرض وتجاوز التحديات التي يفرضها على مختلف نواحي الحياة. إن هذه العودة لا تعبر عن اختفاء الفيروس أو زوال الخطر، بل عن قدرة البشر على ابتكار أساليب جديدة ومبدعة للعيش، تقلص من إمكانية الإصابة بالفيروس للحدود الدنيا وتحفظ للحياة دورتها الطبيعية في الوقت ذاته، وهنا يأتي دورنا كإعلاميين في توجيه الجمهور نحو الانتصار على الوباء وليس التعايش معه، ونحو ترسيخ الوعي والانتباه لكافة تفاصيل حياتنا حتى تلك الصغيرة منها والتي نظن للحظة أنها غير مهمة. قرار العودة للنشاط اليومي هو في الحقيقة رهان على الوعي الفردي والجماعي وإيمان بقدرة البشر على الارتقاء الدائم بأشكال وأساليب حياتهم، هذه القدرة التي أثبتوها بكفاءة في محطاتهم التاريخية الحاسمة، عندما انتصروا على تحدياتهم وطوروا ممارساتهم وأدواتهم حتى وصلنا إلى…

مناعة الدولة

الخميس ١١ يونيو ٢٠٢٠

الإمارات، الدولة العربية الأكثر أماناً للعيش، في ظل جائحة «كوفيد- 19»، تبعاً لتقرير نشرته مجلة «فوربس» الأميركية، واختبرت بموجبه مؤشرات عدة في مواجهة الفيروس، خلال الشهور الماضية في مئة بلد، وقد جاءت الإمارات في المرتبة الحادية عشرة عالمياً، متقدمة على معظم الدول الأوروبية، والولايات المتحدة. المؤشرات تقصت معايير كثيرة، مثل «كفاءة الحجر الصحي والمراقبة والكشف والاستعداد الصحي والكفاءة الحكومية»، وهذه كلها تشكل العوامل الأكثر فاعلية في المواجهة والتكيف العام مع الجائحة، وتكشف مدى متانة قطاعات الدول الصحية والاقتصادية، وقدرتها على احتواء الصدمات الاجتماعية عند انتشار الأوبئة. موقعنا في هذا التصنيف يمنحنا ثقة تتعدى مواصلة النجاح في التصدي للوباء، مع استمرار انتشاره صيفاً، ووسط توقعات علمية بموجة ثانية الشتاء المقبل، فنحن نتعامل محلياً مع أزمة عالمية، ترتفع أرقام ضحاياها في كل لحظة، وتعصف بأكبر الاقتصادات، وتضع أسساً جديدة للسياسة الدولية، وكل نجاح في هذا السياق ينطوي على اكتشاف لمكامن قوتنا في إدارة الأزمات الكبرى، سواء في ظل «كورونا» أو غيرها. الإدارة…

تتعاطف مع فلويد وتنسى عنصريتك

الخميس ١١ يونيو ٢٠٢٠

في ضوء كل ما يحدث الآن في العالم من ردات فعل بشأن قضية جورج فلويد، والعنصرية الأمريكية ضد السود، فإنني ألاحظ أن كثيرا منا هنا ومن بعض العرب يتحمسون للقضية، ويتفاعلون معها بهاشتاقاتهم، أو من خلال نشر الصور والرسومات وغيرها من طرق التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنك لو جئت لهؤلاء المتعاطفين وفتّشت دواخلهم، لوجدت أن العنصرية تعششّ في نفوسهم، وتظهر في سلوكياتهم ومفرداتهم داخل مجتمعاتهم، وهم لا يشعرون، ولوجدت أنهم متلوّنون بالعنصرية القبلية أو المناطقية أو المذهبية تجاه الآخر، ممن هم ليسوا من أهل البلد، وستجد أن منهم من يحفل قاموسه اللفظي بعبارات عنصرية لا يجيزها النسيج الوطني المتوحد، ومع أنه ليس عيبا أن تشارك وتتعاطف مع جورج فلويد والسود في أمريكا، بل من المهم والإنساني أن تتعاطف وتتعظ، لكن العيب والمخزي هو إذا تعاطفت مع هذه الثورة فقط لمجرد أن الإعلام أظهرها وأبرزها، في حين أنك فشلت في أن تتعاطف مع الفئات التي تعنصرت ضدّها، واستخدمت سيادة جنسيتك…

«الدبلوماسية العلمية» قوة جديدة

السبت ٠٦ يونيو ٢٠٢٠

هل ما زال مفهوم الدبلوماسية القائمة على أفكار رواد القرن العشرين، ودبلوماسية الحرب الباردة تفرضُ نفسها كما كانت ذي قبل؟ وهل المفهوم نفسه هو ما قال به العديد من مُفكري العلوم السياسية بين القوة الكامنة لدى الدول، وقدرتها على تقديم العطاءات بديلاً عن الحروب والنزاعات، أو كما قال مارك توين تقوم على مبدأ: «الأخذ والعطاء، أعطي واحدة وآخذ عشرة؟». الدبلوماسية كمفهوم بدأت تدخل عليه عوامل جديدة، تساهم في تغير المفهوم في العلاقات الدولية، وهذا ما ظهر في ظل أزمة كورونا، فلم تعد الدبلوماسية هي القوة الجامحة التي تتحرك من قبل القوى العظمى نحو الدول الأقل قوة أو الأقل تقدماً، وقد يتحول شكل الدبلوماسي من صورة الشخص الأنيق من ذوي الياقات البيضاء، إلى العالم أو الطبيب أو المخترع ذي السترات البيضاء. في خضم أزمة الوباء العالمي الذي يشهده العالم، أصبحنا نفهم هشاشة العالم الذي نعيش فيه. حيث كشف لنا العدد المتزايد للوفيات يومياً عن مدى ضعف البلدان التي يُنظر إليها أنها…

أنا من طرف فلان…..

الخميس ٠٤ يونيو ٢٠٢٠

اليوم قررت أن يكون هو الاحتفال باليوبيل الذهبي لكلمة ظلت واقعا ملموسا لمدة خمسين عاما هو عمر الزمن الذي اعيشه. ولم يطرأ على هذه الكلمة اي تغيير من شدة متانتها وأصالتها في مجتمعاتنا العربية وهي الكلمة الصامدة في وجه طغيان الحق الذي حاول مرارا وتكرارا أن يزيحها من على المشهد المألوف عند الناس. واليوبيل الذهبي رغم انها كلمة عبرية وتعني الاحتفال بيوم وطني او عيد زواج او غيره فيما لا يتجاوز الخمسين عاما. فقد اخترت ان امنح جائزة اليوبيل الذهبي هذه المرة ليس لحدث أو مناسبة وطنية كما يعتقد البعض او الاحتفال بيوم مولدي او زواجي أو تخرجي بل الاحتفال بالكلمة السحرية التي فتحت الأبواب الموصدة وتكسرت على لطمات امواجها اعتى الصخور وتلاشت كل الشهادات والخبرات وتم غض الطرف فيها لأمور لا يجب أن تكون وهي من تربعت على عرش الفساد قولا وفعلا واخرجت لنا جيلا خلف جيل يكرس لذلك المفهوم حتى اصبح عقيدة سلوكية لدى المجتمع. أنا من طرف…

التسامح الإماراتي

الأربعاء ٠٣ يونيو ٢٠٢٠

التسامح هو أحد سُبل تعزيز العلاقات الاجتماعية والتعايش بين الأفراد، وتعدّ الإمارات نموذجاً فريداً للتعايش والانفتاح على الآخر، خاصة أن 200 جنسية تعيش على أرضها بكل محبة وتسامح، وهو الأمر الذي يجعلها تستحق لقب دولة التسامح دون أي منازع. سر نجاح المجتمع الإماراتي ليس التطور الاقتصادي فقط، بل قيامه على أسس التسامح والتعايش، ونبذ الكراهية والتطرف الفكري، إلى جانب الاهتمام بالآخر، فأصبح الجميع يعيش كأسرة واحدة، وهو الأمر الذي نجم عنه تحقيق السعادة والتميز. التسامح في الإمارات امتداد لمسيرة طويلة نراها في المعاملة الحسنة بين المقيم والمواطن والزائر، فالإمارات حفرت اسمها عميقاً على خريطة العالم بوصفها صانعة التميز في الإنجاز مع بصمة خاصة بالجودة والتفرد، إذ تتقن تحقيق الوعود وتجسيد الطموحات واقعاً ونجاحات على الأرض، لتحصد ثقة عالمية بلا حدود، وتواصل مسيرة الإنجاز والنجاح التي لطالما رسمت ملامح تاريخها وحاضرها ومستقبلها. ولقد أطلق معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، أحدث دورات برنامج «فرسان التسامح» عن بعد، ويركز…

سمير عطا الله
سمير عطا الله
كاتب لبناني

فائض التوتر وفائض النعاس

الأربعاء ٠٣ يونيو ٢٠٢٠

كان الكاتب الأفرو أميركي جيمس بالدوين، يقول إن مشكلة الرجل الأبيض ليست في أنه لا يعرف الرجل الأسود، بل في أنه لا يعرف نفسه. راجع هذه الكلمات في ضوء مشاهد الجحيم المفتوح في المدن الأميركية، حيث تقابل وحشية الشرطي الأبيض بوحشية المتظاهر الأبيض أيضاً. حرائق ودمار وخراب بدل مظاهرة صامتة مثل تلك التي حملت مليون أسود ذات يوم إلى البيت الأبيض. العنف إحدى سمات المجتمع الأميركي. وسببه العميق الخوف من الآخر وعدم الاطمئنان إليه. ولذلك، اندفع الأميركيون إلى شراء الأسلحة بعد «كورونا» على نحو غير مسبوق، خوفاً من انتشار السرقات والتعديات. والولايات المتحدة هي ربما البلد الوحيد في العالم الذي يشرِّع اقتناء السلاح الفردي، ويسهل شراءه من دكانة الحي. و«اللوبي» الوحيد الأكثر قوة من «اللوبي» الإسرائيلي هو «لوبي» البندقية الأهلية. هي ثقافة تلقى معارضة كبرى، لكن هذه المعارضة لا تزال أضعف من تحقيق أي تقدم. يشد في أزر هذه الثقافة مشاهد مثل التي تفجرت بعد خنق جورج فلويد. يشعر الأميركي…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

معركة الإنسان ضد العنصرية

الثلاثاء ٠٢ يونيو ٢٠٢٠

أصعب امتحان للإنسان المتحضر هو التعايش مع بني جنسه. حتى بعد قرون من نشر المفاهيم السامية لا يزال في داخله عنصرية ظالمة. لم يفلح العلم، والتطور، والتدين، والقوانين في التخلص من النوازع الشريرة عند البشر، التي قد تفوق همجية الحيوانات. ولم تتفوق، أيضاً، المجتمعات المتطورة الغنية على المجتمعات البسيطة في التخلص من هذه الأمراض الاجتماعية المزمنة حتى يومنا هذا. جريمة الشرطي الأبيض، ديريك شوفين، الذي خنق الأميركي الأسود، جورج فلويد، لن تكون الأخيرة. وسواء كانت دوافعها عنصرية أم مجرد بلطجة رجل منحه القانون سلطة كبيرة في المجتمع، فإنها استمرار للمرض الاجتماعي القديم، العنصرية البغيضة. تكرار الشجب والاستنكار، والتنفيس عن الغضب الأعمى، الذي طال المرافق العامة وانخرط فيه الحانقون مع اللصوص والسياسيين الانتهازيين، لا يطفئ الشعور بالظلم وعدم المساواة. الحرق والفوضى لن يعيدا الحياة للقتيل، ولن يردعا المخطئين أو الداعمين لهم. ستُنسى الحادثة كما نسيت الحوادث السابقة، إلى أن يظهر فيديو جديد في وقت لاحق، ويعود المحتجون والاحتجاجات والحرائق، لكن لا…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

وعادت الحياة في الدوائر والمؤسسات..

الثلاثاء ٠٢ يونيو ٢٠٢٠

وبدأت الحياة تعود إلى الدوائر والوزارات والمؤسسات الحكومية، عادت الحياة بعودة الموظفين تدريجياً إلى مكاتبهم وأماكن عملهم، عادوا بعد أن استوعبوا تماماً جميع الإجراءات الاحترازية المطلوبة منهم، وطبّقوها على أكمل وجه، وسيستمرون من دون شك في تطبيقها طوال الفترة المقبلة، وحتى اكتمال عقد حضور جميع الموظفين بنسبة 100%، وطوال فترة وجود فيروس كورونا المستجد من دون علاج أو لقاح! الإمارات مستمرة من دون توقف في مسيرتها التنموية، لن يعيقها شيء أبداً، فهي دولة قادرة على مواجهة التحديات، وقادرة على التغلب عليها، لأنها واحدة من أكثر دول العالم مرونة في العمل، ومن أكثرها استجابة للمتغيرات المتسارعة، وهذا نتاج عمل وتخطيط واستراتيجيات بدأت منذ عشرات السنين، لتشكّل اليوم حصيلة ضخمة من الخبرات المتراكمة، القادرة على مواجهة أي ظرف كان، والتعامل معه بمرونة وسهولة. حكومة الإمارات، والحكومات المحلية، عملت جميعاً بكفاءة عالية خلال الأشهر الصعبة الماضية، عملت عن بُعد، ولم تتوقف الأعمال ولا المعاملات، واستمر الجميع في تقديم الخدمات الحكومية، دوائر وجهات حكومية…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيس التحرير المسؤول لصحيفة البيان، نائب رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية

نعود بروح جديدة

الثلاثاء ٠٢ يونيو ٢٠٢٠

دخلت الإمارات بالأمس مرحلة جديدة في التعامل مع جائحة فيروس «كورونا» وهي ما اصطلح على تسميته عالمياً «الوضع الطبيعي الجديد»، الذي يضمن استمرار الأعمال والخدمات بآليات صحية تضمن السلامة العامة ولا تتهاون فيها، وفق بروتوكولات تم تعميمها على جميع الموظفين الذين عادوا لمقار أعمالهم وتكليف كادر بالإشراف على الالتزام لضمان النجاح. القناعة التي وصل إليها العالم اليوم، وبعد ستة أشهر من ظهور الفيروس أول مرة، أن سياسة العزل استنفدت آلياتها على المستوى العام، وأن البشر أينما كانوا عليهم التكيف مع مرافقة الفيروس لفترة لا أحد يعلم مداها، لذلك تبدو المقاربة الجديدة بالعودة للعمل واستئناف النشاط الاقتصادي، وفي الوقت نفسه اتباع أعلى المعايير الصحية، هي الأجدى في هذه المرحلة، بعد الدروس التي تعلمناها خلال الفترة الماضية. في كلام محمد بن راشد لمجلس الوزراء أمس رسالة واضحة بالنهوض للعمل، لأن الحياة مستمرة، والإنجاز متواصل، والتجربة كما أكد جعلتنا أقوى وأفضل وأسرع، والقادم يحتاج منا لروح جديدة وتفكير مختلف وأسلوب عمل أكثر مرونة…