آراء

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

أربع سنوات سعودية مثيرة

السبت ٠٣ أغسطس ٢٠١٩

السعودية اليوم غير السعودية بالأمس، وها هي آخر الصفحات تُطوى بالقرارات الشجاعة الجديدة بإلغاء جملة من القوانين التي تسيدت المشهد المحلي. أربع سنوات أنهت ثلثي قرن من مظاهر وتقاليد اجتماعية وقوانين حكومية كانت معوقات للتطور، والحياة الطبيعية، والعمل، والعلاقات الاجتماعية.  هذه سلسلة من القرارات بدأت في أول أيام إعلان مشروع «الرؤية السعودية 2030»، وتنسجم مع مضامينها. وبإمكان من شاء أن يدعي أنه كان وراء التغيير، لكننا نعرف أن السعودية بدأت التغيير منذ تولي الأمير محمد بن سلمان مهمة التطوير في حكومة الملك سلمان بن عبد العزيز. ولا يكاد يمر شهر منذ ذلك العام دون صدور قرارات جديدة عالجت المفاهيم والتشريعات والخدمات وعلاقات الدولة بالمجتمع والمواطنين. تلال من التغييرات التي نراها على أرض الواقع اليوم. وقرار منح المرأة حقوقها هو فصل آخر منها. السعودية تراهن على تطوير كل الدولة والجانب الاقتصادي بينها. ومشروعها من الضخامة يمس كل مناحي الحياة في الداخل، ولا يمكن أن يسير وفق النهج القديم الذي عرفته وعاشته…

الذكاء الاصطناعي والإرهاب غير التقليدي

الثلاثاء ٣٠ يوليو ٢٠١٩

هل سيصبح الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة والأسلحة البيولوجية وبرمجة العقول أهم الأدوات في ترسانة الإرهاب المستقبلية؟ وهل سيهجر الإرهابيون طرقهم التقليدية بلا رجعة؟ فمن غير المتوقع أن يضحّي الإرهابيون بحياتهم في العمليات المستقبلية بالكم المتعارف عليه في يومنا هذا لإيصال رسالة للآخرين، أو لتحقيق هدف ما من وراء إزهاق الأرواح والخروج عن القانون، أو إلحاق الأذى وإنزال الدمار والخراب بممتلكات الآخرين، ونشر الفوضى والرعب في المجتمعات البشرية، وسيلجأ الإرهابيون للبرمجة وتطوير الجيل القادم من الطائرات من دون طيار، أو المركبات ذاتيّة القيادة لسهولة الحصول على مكوناتها في الأسواق السوداء والأسواق الإلكترونية، أو إعادة تصنيع ما هو متوفّر بصورة اعتيادية في الأسواق والاعتماد على الذكاء الاصطناعي ليصبحوا أكثر قوةً ودموية.  فقد يكون أكبر الفائزين في سباق التسلّح غير المتكافئ هي الدول المارقة الصغيرة، والجهات والجماعات الفعّالة غير الحكومية مثل الإرهابيين والذين يمكنهم الوصول إلى هذه الأسلحة بسهولة، حيث إن تكلفة الطائرات الصغيرة القاتلة أكثر بقليل من ثمن الهاتف الذكي، ويمكن للقتلة…

حياة كريمة لكافة أفراد المجتمع

الثلاثاء ٣٠ يوليو ٢٠١٩

نعيش اليوم في عالم تتسارع فيه المتغيرات، وتتسابق فيه الأحداث من حولنا، وما تشهده منطقتنا من أحداث محورية، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي، يجعلنا أكثر إصراراً على أن نقوم بمبادرات اجتماعية خلّاقة، تحقق حياة كريمة ومستوى معيشة لائقاً لكل فرد من أفراد المجتمع، وتعزز تماسك الأسر باعتبارها نواة المجتمع، وتخلق مجتمعاً نشطاً ومسؤولًا، يحتضن جميع أبنائه، ويمد يد الدعم للجميع. وعند التحدث عن الحياة الكريمة، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة تأتي في الصدارة، منافسة كثيراً من دول العام المتقدم، بخدماتها التي تقدمها لمواطنيها ومن يعيش على أرضها؛ فهي اليوم تعتبر مثالاً يُحتذى به، ليس في توفير سبل العيش الكريم فحسب، وإنما تتعدى ذلك لتصل إلى تحقيق أعلى نسب الرفاهية الاجتماعية لمواطنيها والمقيمين عليها كافة. ذلك كله، أتى من الإيمان العميق بأهمية التنمية الاجتماعية، باعتبارها أحد العناصر الرئيسية للاستثمار في الإنسان، كونه الثروة الحقيقية للبلاد. ولقد جسّد الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

لا أحد يستطيع أن يصنع سيمفونية بمفرده!

الثلاثاء ٣٠ يوليو ٢٠١٩

العمل الجماعي، والإيمان بروح الفريق الواحد، والعمل لهدف واحد، ومصلحة عليا مشتركة، هي من أهم أسباب النجاح، بل ربما هي وصفة النجاح الأكيدة التي لا يمكن تجاهلها أو تجاوزها في أي عمل، فالعقل الجمعي أفضل بكثير من العقل الفردي، وعمل الجماعة بالتأكيد أفضل بكثير من عمل الفرد، وإن كان الفرد هو أساس الجماعة، إلا أنه يبقى محدوداً في غيابه، أو عدم تعاونه معها. جميع المشاريع الوطنية، وجميع الأعمال الحكومية، وكذلك الخدمات المتطورة، لن تصل إلى درجة النجاح المطلوبة، ما لم تتضافر جميع الجهود، وتتشارك جميع الجهات في الجهد، وتعمل معاً بكل تنسيق وتنظيم، وما لم تضع كل جهة المصلحة العامة المشتركة نصب عينها، وتتجاوز أي مصالح أخرى ضيقة سواء على مستوى الأشخاص أو كل جهة على حدة. لا أقصد أحداً، ولا أُلمح نحو أحد، إنها حقيقة يدركها الجميع، انظروا حولكم، تأملوا في كل شيء، ستلاحظون ذلك بمنتهى الوضوح، فجميع نجاحاتنا تحققت عندما كان الجميع يعمل بروح الفريق الواحد، بالتعاون والتنسيق…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
رئيس تحرير صحيفة الرؤية

إيران.. وسؤال الجيران

الثلاثاء ٣٠ يوليو ٢٠١٩

لماذا فشل النظام الإيراني في بناء علاقة جيدة مع جيرانه؟ ولماذا يجد النظام الإيراني نفسه وحيداً في هذا المحيط الإقليمي؟ فهو بلا أصدقاء «حقيقيين» حتى أولئك الصغار الذين يتملقونه اليوم، فهم يفعلون ذلك لتحقيق أهداف قصيرة المدى. منذ أيام اتهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني خلال لقائه وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي، «دولاً إقليمية بتدمير ظروف الحوار والتفاهم من خلال سياساتها».. وادعى أن «هذه الدول تضع فرص احتواء الأزمات في المنطقة أمام تحديات أمنية جادة». مشكلة النظام الإيراني أنه يرى أن الخطأ في الجميع إلا هو، فجيرانه على خطأ وأمريكا على خطأ والدول الأوروبية مقصرة، ودول الشرق لا تؤدي دورها، إلا هو! في حين أنه أساس كل المشاكل. كما أنه أصبح واضحاً أن مشكلة إيران ليست مع السعودية فقط، فعلى الرغم من الخلاف الأيديولوجي الكبير بين البلدين، إلا أنه ليس هذا سبب خلافهما، فخلافات طهران كبيرة حتى مع جيرانها ممن يتوافقون معها أيديولوجياً ولو بشكلٍ…

مشاري الذايدي
مشاري الذايدي
صحفي وكاتب سعودي

فلسطين والسعودية… والنشاز؟

الثلاثاء ٣٠ يوليو ٢٠١٩

حسناً فعلت الرئاسة الفلسطينية، بإصدار بيان تدافع فيه عن الموقف السعودي من القضية الفلسطينية عبر التاريخ. البيان كما نشرته وكالة (وفا) الرسمية ثمّن «مواقف المملكة العربية السعودية المشرفة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، في كل ما تتبناه من مواقف، وما تقدمه من دعم شامل لفلسطين والقدس الشريف». كما أدانت الرئاسة الفلسطينية، ما سمتها «الأصوات النشاز» و«المشبوهة» التي تفسد علاقات فلسطين مع الأشقاء العرب. بكل حال، فإن استمراء الشتم والهجاء ضد السعودية وبعض الدول العربية ليس حديثاً في بعض أدبيات فلسطينية وغير فلسطينية أيضاً. أكذوبة أن الملك المؤسس عبد العزيز باع فلسطين، أكذوبة عمل على تشييد عمارتها وسقايتها عبر الزمن، بعض من الكوادر الحزبية القومية واليسارية ثم الإخوانية الرثّة، وتعاسى حزب التحرير خاصة الفرع الهندي منه، والحقيقة أن مواقف السعودية من فلسطين، في بواكير الأزمة، معلومة النقاء، منشورة اللواء، ولا حاجة حتى للإفاضة فيها. هناك كتب ودراسات وفيرة، وأذكر…

الدولة والأخلاق .. نظرية الدولة الملتزمة

السبت ٢٧ يوليو ٢٠١٩

بعد سقوط الإمبراطوريات ونشوء الدولة الوطنية كانت الإشكالية الكبرى تتمثل في شخصية الدولة وقيمها، فالدولة الوطنية قائمة على التنوع والاختلاف في العقائد والمذاهب والتوجهات القيمية اجتماعيا وسلوكيا. ومرت الدولة الوطنية، وبخاصة في الدول الناشئة، بمراحل يمكن تلخيصها في التالي: مرحلة الدولة الدعوية القيمية، أي الدولة ذات العقيدة المهيمنة على رؤيتها والمؤسِسة لشرعيتها وبخاصة في الوسط الاجتماعي الذي نشأت به تلك الدولة. إن غياب الوعي المدني في تلك المجتمعات وانتشار البداوة والقبلية وهيمنة الأعراف الاجتماعية تجعل من اتخاذ السياسي لعقيدة ما أمرا حتميا وضروريا لأنه يمثل لحظة الالتفاف والإجماع الذي تتوحد عليه تلك الشرائح الاجتماعية المختلفة، فلا يمكن لقبيلة أن تحكم بقية القبائل، ولا يمكن لعرف ما أن يخضع له الجميع، لكن وجود مؤسسة جديدة وإطلاق مسمى الدولة والتمسك بعقيدة يؤمن بها الجميع مثل القاعدة الكبرى لنشوء الدولة والإدارة الأنسب لتلك الفترة. الواقع يؤكد أن الدولة الوطنية الحديثة لا يمكن أن تعتمد سياسة واحدة في كل مراحلها ولا نمطا سياسيا واحدا…

محمد الرميحي
محمد الرميحي
محمد غانم الرميحي، أستاذ في علم الاجتماع في جامعة الكويت

أميركا… في انتظار الطحن والحسم

السبت ٢٧ يوليو ٢٠١٩

في نحو أسبوع واحد، انفجرت قضيتان في الولايات المتحدة؛ الأولى قضية السفير البريطاني في واشنطن، ثم قضية النائبات الأربع من الحزب الديمقراطي ذوات الأصول المشرقية في مجلس النواب الأميركي. والطرف المقابل في القضيتين هو السيد دونالد ترمب. وهما جزء من سلسلة الأزمات المتجددة للرئيس الأميركي؛ فأولاهما أزمة دولية ومع أقرب حليف للولايات المتحدة، والثانية داخلية تجاه صلب التكوين الأميركي المتآلف - المختلف من مهاجرين، ما دفع مجلس النواب لإدانة الرئيس بالعنصرية.  ذلك غيض من فيض من الأحداث التي يمكن أن نلاحظ منها عدم انتظام سياسي معيقاً ومقلقاً للبعض في حده الأدنى. الرئيس ترمب له معارك أخرى خارجية مع الحلفاء والأعداء، وهو ربما يسير على عكس القول الشعبي الأميركي الذائع: «قبل أن تدخل معركة عليك حساب التكاليف»! يبدو أن التكاليف السياسية بعيدة المدى هي آخر ما يفكر فيه ساكن البيت الأبيض! ليس من السهل لأي متابع لتغريدات السيد ترمب وقراراته أن يدعي أنه يعرف «الثيمة» الترمبية التي يسير عليها الرئيس، فهي…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
رئيس تحرير صحيفة الرؤية

جسور محمد بن زايد

السبت ٢٧ يوليو ٢٠١٩

في عز الصيف والجميع يقضون إجازاتهم في مختلف أنحاء العالم مع عائلاتهم، كان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مهمة عمل في بلدين آسيويين، هما الصين ثم إندونيسيا. سموه كان هناك لهدف واحد وهو مد الجسور مع تلك الدول في شرق الكرة الأرضيّة، هناك حيث مجموع سكان البلدين هو مليار و700 مليون نسمة، الشيخ محمد يعرف ماذا يعني أن تبقى الجسور التي بين الإمارات وتلك الدول باقية وتزداد قوة يوماً بعد يوم، فتاريخ العلاقات مع البلدين قديم وهذا أمر مهم، لكن الأهم أن نحافظ على علاقاتنا معهما ونقوم بتطويرها وهذا ما قام به الشيخ محمد بن زايد في هاتين الزيارتين وما سبقهما من زيارات سواء للشرق الآسيوي أو للغرب الأوروبي والأمريكي، فمصالح دولة الإمارات مع الجميع، ودورنا أن نحافظ على تلك المصالح. قيادة الإمارات تتميز بشيء مهم، وهو أنها تعمل وفق رؤية واضحة مع الدول الصديقة وتتحرك من منطلقات…

المتفوّقة «أميرة»… بتونس الفلسفة حيّة

الخميس ٢٥ يوليو ٢٠١٩

أثارت الطالبة أميرة النموشي الجدل في تونس، بعد أن حصدت معدل 20 من 20 في اختبار البكالوريا بمادة الفلسفة، الفتاة ابنة التسعة عشر ربيعاً اجتازت الامتحان بعد أن كتبت ست عشرة صفحة بظرف أربع ساعاتٍ، وقد شاهدتُ عدداً من اللقاءات التي أجريت معها ومع عائلتها، من الواضح أنها نشأت على المطالعة والسؤال، وقد اتضح ذلك من نصها الذي نشر في الصحف والمجلات، وأخذ أصداءه المستحقة نسبة إلى سنّ الطالبة، والظرف الذي هو امتحان تقليدي، والزمن المتاح للإجابة عن السؤال الفلسفي. معلوم سبق النظام التعليمي في تونس وتصدره القوائم على المستوى العربي، وبخاصة في التدريس الفلسفي في الثانويات والجامعات، وقد درج على أرض تونس الكثير من الفلاسفة الذين درّسوا فيها من بينهم ميشال فوكو؛ ولذلك فإن الحيوية الفلسفية في بلدٍ مشعّ كتونس إنما يعبر عن عدم الاستسلام للأزمات السياسية، ولا للاضطرابات المحيطة به من دولٍ منهارة، وكرة ثلج الانحطاط تكبر في محيطه وعلى مقربة منه. أجابت النموشي عن السؤال التالي: «قيل…

مثال عن أسئلة ما زالت معلقة

الأربعاء ٢٤ يوليو ٢٠١٩

لا أظنُّنا سننتهي من سؤال العلاقة بين العلم والدين، إلا إذا توصلنا إلى فهم لغايات الدين، ونطاق اشتغاله غير الفهم الذي ورثناه عن الأسلاف. لقد فكَّر المئات من الناس في هذا السؤال، واختار معظمهم جواباً سهلاً، لكنه غير مفيد، خلاصته القول بالترتيب بين الاثنين أو القول بعدم التعارض. لهذا بقيت القضية شاغلاً لدعاة الإصلاح الديني، الذين رأوها أساسية في النقاش حول مكانة الدين في هذا العصر، وأنها مقدمة على كثير ممَّا يهم عامة الناس. المسألة بذاتها مهمة، لأن حياة البشر المعاصرين، تقودها معارف علمية تطورت في سياقات بعيدة عن الأديان والقيم الروحية. هذا يعني أن الافتقار لفهم صحيح للمسألة، ربما يؤدي إلى احتلال العلم مقعد القيادة، بالنظر لأن الناس يرونه أكثر ضرورة لحياتهم، وبالتالي دفع الدين إلى هامش الحياة. وفيما مضى كنت أظنُّ أن هذا الجدل مرتبطٌ بالاتصال بين المسلمين والغرب. لكن ظهر لي لاحقاً أنه قديم. فقد أثار اهتمام الفيلسوف والفقيه الأندلسي المعروف أبي الوليد بن رشد (1126 -…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
رئيس تحرير صحيفة الرؤية

شباب على الأبواب!

الأربعاء ٢٤ يوليو ٢٠١٩

ما زال مسلسل البحث عن وظيفة مستمراً، والغريب هذه المرة أن الباحثين عن الوظائف هم من المتفوقين ممن تخرجوا في الجامعة بتقديرَي «امتياز» و«جيد جداً»، فالوضع الطبيعي أن يحصل هؤلاء على الوظيفة بمجرد تخرجهم، بل إن بعض الدول تصطاد المتفوقين وهم على مقاعد الدراسة فتعرض عليهم الوظيفة قبل أن يتخرجوا، وبمجرد تخرجهم يكون مكانهم محجوزاً ليبدؤوا العمل مباشرة. الاهتمام بالتعليم في الإمارات واضح جداً، فالقيادة دائماً تشجع التعليم والتفوق، والمتفوقون لهم مكانة خاصة عند المسؤولين ففي كل عام يحظى الأوائل في الثانوية العامة باتصال وتهنئة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ويحظون كذلك بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في إشارة إلى اهتمام سموهما بهذه الفئة، وليس ذلك فقط، بل يحظون بكل رعاية واهتمام، وبالأمس لاحظنا جميعاً حرص الشيخ محمد بن زايد على لقاء أبنائه الطلبة…