سهيل المزروعي: زيادة حصة الطاقة النظيفة في إنتاج الكهرباء إلى 35% عام 2031

أخبار

أكد معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، أن دولة الإمارات تواصل تسريع استثماراتها في الطاقة النظيفة والمتجددة، مستهدفة رفع حصة الطاقة النظيفة في إنتاج الكهرباء إلى نحو 35% بحلول العام 2031، بالتوازي مع تطوير مشروعات نوعية تعزز أمن الطاقة ومرونة شبكة الكهرباء.

وقال المزروعي، في كلمته خلال افتتاح معرض الشرق الأوسط للطاقة: إن الإمارات تمضي قدماً في التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية واسعة النطاق، مشيراً إلى إطلاق مشروع يضم 5 جيجاواط من الطاقة الشمسية مدعومة بـ 19.5 جيجاواط من البطاريات، بما يتيح توفير 1 جيجاواط من الطاقة على مدار الساعة ومن دون انقطاع، وبتكلفة تنافسية مقارنة بالغاز الطبيعي.

وأوضح أن العالم، والمنطقة على وجه الخصوص، سيحتاجان إلى كميات متزايدة من الكهرباء خلال السنوات المقبلة، مؤكداً أن التوسع في مصادر الطاقة النظيفة سوف يستمر ليس انطلاقاً من الانحياز إلى مصدر بعينه، وإنما نتيجة جدواه الاقتصادية وقدرته التنافسية أمام المصادر التقليدية.

وشدد الوزير على أن المتغيرات الجيوسياسية الراهنة عززت أهمية تنويع مصادر الطاقة ورفع مرونة المنظومة الكهربائية بالكامل، من التوليد حتى التوزيع، لافتاً إلى أن الدول التي استثمرت مبكراً في تنويع مزيج الطاقة وتطوير شبكاتها باتت تجني اليوم ثمار تلك الاستثمارات.

ودعا المزروعي الشركات والمطورين المشاركين في المعرض إلى تكثيف الابتكار لخفض الفاقد في شبكات نقل الكهرباء ورفع كفاءة الأنظمة، معتبراً أن استعادة الطاقة المهدرة وتحويلها إلى كهرباء يستفيد منها المستهلكون تمثل أحد أرخص مصادر الطاقة المتاحة.

كما أكد أهمية التوسع في مشروعات الربط الكهربائي بين الدول والقارات للاستفادة من اختلاف أنماط ومواسم الطلب على الكهرباء وتحسين كفاءة الشبكات، داعياً المستثمرين إلى توجيه مزيد من رؤوس الأموال نحو مشروعات الربط الكهربائي؛ لما تحمله من قيمة اقتصادية كبيرة.

وأشار معاليه إلى أن المعرض يجمع ممثلين من نحو 70 دولة، داعياً المشاركين إلى استثمار الحوارات وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، مؤكداً أن الإمارات حريصة بدورها على التعلم من التجارب الدولية والاستفادة من الابتكارات التي تقدمها الشركات المشاركة.