أكد معالي عبدالله آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن الثروة الحقيقية للدول تتجلى في استثمارها في الإنسان، مشيراً إلى أن دولة الإمارات نجحت في بناء نموذج اقتصادي يجعل رأس المال البشري محركاً رئيساً للنمو المستدام، ويوفر بيئة عالمية تستقطب العقول والاستثمارات النوعية وتحول المعرفة إلى قيمة اقتصادية.
وقال معاليه، في تغريدة، إن المؤشرات التي كشفت عنها لينكدإن تؤكد قوة النموذج الإماراتي، وتبرهن أن جاذبية اقتصاد الدولة لا تقتصر على وفرة الفرص، وإنما تمتد إلى قدرته على توفير بيئة تمنح الكفاءات مساحة للنمو، وتحول المهارات إلى إنتاجية والطموح إلى قيمة مضافة والمعرفة إلى محرك للتنافسية.
وأشار إلى أن هذا النجاح يأتي ثمرة رؤية القيادة الرشيدة التي تعاملت مع استقطاب الكفاءات باعتباره استراتيجية تنافسية، مدعومة بالتشريعات المرنة والتأشيرات طويلة الأمد وجودة الحياة والأمان والبنية التحتية والمنظومة الرقمية المتقدمة والانفتاح الاقتصادي.
واختتم معاليه بالقول إن هذه المقومات منحت المواهب «سبباً للمجيء، وسبباً أقوى للبقاء»، لتتحول الإمارات من سوق يستقطب الكفاءات إلى «مركز عالمي يصنع اقتصاد المستقبل».





