مسؤول بالأمم المتحدة: أساليب ترامب تشبه أساليب داعش

أخبار

انتقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب، قائلا إن الأساليب التي ينتهجها لا تختلف كثيرا عن أساليب تنظيم “داعش” الإرهابي.

ووفقا لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية، فقد شن الأمير زيد -في خطاب شديد اللهجة أمام مؤتمر عن الأمن والعدالة في لاهاي- هجوما لاذعا أيضا على السياسي اليميني الهولندي المثير للجدل خيرت فيلدرز ورئيس حزب الاستقلال البريطاني نايغل فاراغ، وغيرهم من السياسيين الديماغوجيين الشعبويين.

ودعا الأمير زيد، الذي يشغل هذا المنصب منذ عامين، إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة الساسة الأوروبيين والأميركيين الذين يغذون “الأجواء بالكراهية”، معربًا عن مخاوفه من “انحدار الأمور إلى أعمال عنف واسعة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن خطاب المفوض الأممي تركز في المقام الأول على خيرت فيلدرز، الذي قال مؤخرًا إنه يريد محاربة الإسلام وفرض حظر على جميع المساجد في هولندا.

وكان فيلدرز، زعيم الحزب الأكثر شعبية في بلاده، قد أصدر بيانا مكونا من 11 نقطة تعهد فيه بحظر المظاهر الدينية التي تعد “مخالفة للنظام”، كما تعهد بإغلاق المساجد والمدارس الإسلامية ومراكز اللجوء في البلاد.

ووصف المفوض الأممي هذه الخطة بـ”البشعة”، قائلًا إن الشعبويين الديماغوجيين يستخدمون “أنصاف الحقائق والتبسيط المخل”.

وأضاف أن “السيد فيلدرز يتشابه مع السيد ترامب والسيد زيمان والسيد هوفر والسيد فيكو والسيدة لوبان والسيد فاراغ، وجميعهم يتشاركون مع داعش في أساليبها التي تستخدمها”.

وتابع الأمير زيد: “لا تسيئوا فهمي، فأنا لا أساوي بالتأكيد بين تصرفات القوميين الديماغوجيين وبين تصرفات داعش الوحشية المقززة”. وأكد أن تنظيم داعش يجب أن يقدم للعدالة.

وأردف يقول: “لكن في أسلوب تواصلهم مع شعوبهم من استخدام أنصاف الحقائق والتبسيط، فإن داعش يستخدم تكتيكات مماثلة لأولئك الشعبويين”.

وأكد الأمير زيد أن “جميعهم يسعون بدرجات متفاوتة لاستعادة الماضي، الذهبي والنقي في مظهره، حيث تستقر الشعوب المتحدة على أساس العِرق أو الدين في حقول مضاءة بنور الشمس لتعيش بسلام في حالة من العزلة، وتتحكم في مصائرها، في جو خال من كافة أشكال الجريمة والنفوذ الأجنبي والحرب”.

وأضاف أن “الصيغة بالتالي بسيطة: اجعل الناس القلقين بالفعل يشعرون بالفزع، ومن ثم أكد أن هذا كله بسبب مجموعة أجنبية معينة تقطن بجانبهم وتسبب تهديدًا لهم”.

المصدر: الإتحاد