الأحد ١١ أغسطس ٢٠٢٤
أعلنت اللجنة الفنية للسلامة المرورية، في إمارة أبوظبي، إطلاق خطة مسرعات العمل لرفع مستوى السلامة المرورية في الإمارة للحد من الحوادث على الطرق، وخفض معدل الوفيات والإصابات البالغة. جاء الإطلاق في ظل توجيهات ودعوات اللجنة المشتركة للسلامة المرورية التي تترأَّسها دائرة البلديات والنقل وتضم في عضويتها «أبوظبي للتنقل» والقيادة العامة لشرطة أبوظبي ودائرة الصحة. وبحسب الإعلان عن المسرعات، فإنها تعمل على «رسم خطط تفاعلية لفِرق الجهات الحكومية ذات العلاقة في أبوظبي وتنفيذها، لمعالجة التحديات وإنجاز الأهداف خلال مدة زمنية قصيرة. مما يؤدي إلى تسريع الإنجاز، والاستفادة من التقنيات الحديثة للوصول إلى أفضل النتائج الممكنة، إضافةً إلى تعزيز تكامل الجهود الحكومية والخاصة وتكاتفها لابتكار حلول آنية وعاجلة للتحديات القائمة، وتحديد فترة زمنية لتنفيذ الخطط، ثمَّ تقييم النتائج». ووفقاً لذلك، تركز المسرّعات «على وضْع برامج مكثَّفة في ستة مجالات رئيسية، هي تحليل الحوادث المرورية ووضع الدروس المستفادة، تحسين السلامة المرورية للمشاة ومستخدمي وسائل النقل المصغرة، سلامة سائقي دراجات التوصيل، سلامة نقل البضائع،…
الأحد ١١ أغسطس ٢٠٢٤
هم فئة جديرة بالتكريم والتحفيز والنظر لهم بمزيد من الاحترام؛ لأنهم يقومون بعمل يعف عنه الكثير، ويؤدون واجبهم تجاه نظافة المدن واستدامتها على الدوام؛ لذا الأمم المتحضرة تجل أعمالهم، وتخصص لهم العديد من الجوائز والشهادات السنوية والمكافآت، ولا تخجل مدينة متقدمة من أن تنصب تمثالاً لأحد عمال النظافة تقديراً لهذه المهنة الكريمة، وإن عدها الكثيرون مهنة بسيطة، لكن من بيوت عمال النظافة ظهر الكثير من نوابغ المجتمعات في العديد من التخصصات، وهذا التميز كان بفضل حرص عامل النظافة على تعليم ابنه وابنته من أجره البسيط، وإن اختلفت عند بعض الأبناء المعادلة حينما كبر البعض وتكبر على المهنة، وظهر عليه الخجل من مهنة أبية، في حين بعض الأبناء كانت الشهادة تتويجاً وقبلة دائمة على رأس الأب المكافح. غضب عمال النظافة عادة لا يأتي بخير، بل يجلب الأمراض للمدن؛ لذا تتحاشى الكثير من المدن الكبيرة غضبهم أو من محاولة إغضابهم، لأن القمامة ستتكوّم أرتالاً، وتعج الشوارع بالمخلفات، مستدعية الجرذان والقوارض من تحت…
محمد الرميحيمحمد غانم الرميحي، أستاذ في علم الاجتماع في جامعة الكويت
الأحد ١١ أغسطس ٢٠٢٤
لن تدخل إيران ولا إسرائيل في حرب طويلة ومباشرة، ما يبدو على السطح ليس أكثر من «شعوذة سياسية». من يقرأ ما بين السطور من التصريحات يتبين له ذلك، يبدو أن الطرفين، أصبح كل منهما يعرف قوة الآخر. بعد اشتباك أبريل (نيسان) الماضي، العملية وقتها سميت إيرانياً «الوعد الصادق»! صارت إسرائيل بعدها على قناعة بأن «حدود القوة الإيرانية» أقل مما يروّج له، كما أن طهران صارت على قناعة بأن «محو إسرائيل» من الوجود، ما هو إلا شعار لاستهلاك السذج. سوف يحارب الطرفان «بالوكالة» وعلى غير أراضيهما، وهي حرب محدودة لا تؤثر استراتيجياً في تغيير قواعد اللعبة، والضحايا هم العرب وبعض أوطانهم. انصرف كثيرون، في الإعلام العربي، إلى البحث عن تفاصيل واقعة اغتيال هنية في طهران، ودخلت تفسيرات قريبة إلى الخرافة، وتغاضى بعضهم عن فهم وتحليل المقاصد، وهي في الغالب أن إسرائيل ليست «عدوة دائمة لإيران». العداء الإسرائيلي لطهران محصور في دعمها للجماعات التي تسمى «الأذرع الإيرانية» والتي تشكل «إزعاجاً» كبيراً أو…
الأربعاء ٠٧ أغسطس ٢٠٢٤
أحياناً نتعجب لعدم استمرارية الحب في بعض العلاقات، رغم قوتها وصلابتها، كما كانت تبدو منذ البداية، في حين هناك علاقات تستمر لسنواتٍ طويلة، وتزداد قوتها على مر السنين، بالرغم من مرورها ببعض المواقف الصعبة والعثرات والعقبات، فتبدأ تتساءل، كيف تمكّن الطرفان من الصمود والحفاظ على هذه العلاقة برونقها وجمالها، دون أن يشوبها أية مشاعر سلبية منفرّة؟ وهل الحب هو ما يضمن استمرارية أغلب العلاقات؟. الحب عادة قد يشتعل وينطفئ، وقد ينقلب إلى النقيض تماماً على أدنى وأبسط مشكلة، ولكن المودة والرحمة، تظل مستمرة، من خلال قوة وصلابة الانسجام والتوافق بين الطرفين، أما الحب المبالغ فيه، والاحتكاك الاجتماعي الكبير، هو الذي يحوّل علاقات بعض الأفراد إلى خلافات واختلافات، قد تولّد مشاحنات ومصادمات غير مرغوبة. بعض العلاقات قد تنشأ بسبب الحب والتعلق العاطفي، وتستمر لفترة طويلة، وتصل بعد سنوات إلى نقطة التحول، بحيث تبدأ تتغير هذه المشاعر تدريجياً، ويخفت بريقها بسبب ظروف الحياة التي يمر بها الطرفان، ولكن قد تظل العلاقة صلبة…
الأربعاء ٠٧ أغسطس ٢٠٢٤
الحكمة تقتضي ألا تجعل، أبداً، انتقاداتك أهم من الأماكن والأشخاص الذين تحبهم. شخصياً، أتبنى هذه القناعة لأهميتها. مدينة باريس أثيرة على نفسي، فقد أقمت فيها عامين، طالباً في أحد معاهدها، فخبرت حياتها، وتقلبات مزاجها، وتعرّفت إلى مكتباتها ومسارحها ومفاصلها، ومحطات المترو فيها. جلت في ضواحيها، ووقفت على ما كان يشغل فيكتور هيجو 1885 - 1802، من هموم في روايته «البؤساء». باريس، كانت منطلقي لزيارات مدن أخرى، خارجها، في جهات فرنسا. تلك العاصمة المتفردة، باريس، أعطتني الكثير. من هنا، كان حرصي على مشاهدة بعض فقرات من أولمبياد باريس 24 للألعاب الصيفية، كبيراً، وشاملاً لتفاصيل المكان، والأنشطة، والتنظيم. لأقول: سواء سُرّ المرء لبعض تلك المشاهدات أم لم يُسَر، استنكر بعضها الآخر، أو تمنى لو لم يكن بعضها في البرنامج، فإن تلك المشاهدات تجعلك تستدعي، تلقائياً، مدينتي دبي والدوحة في فعاليتين عالميتين. فتنجلي الحقيقة كاملة أمامك، لتدرك أن هاتين المدينتين الخليجيتين العربيتين، أتعبتا من يأتي بعدهما في العالم، لينظم فعالية أو نشاطاً ذا…
محمد الجوكرمستشار إعلامي بجريدة البيان، إعلامي منذ عام 1978، حاصل على جائزة الصحافة العربية وجائزة الدولة التقديرية، خرّيج جامعة الإمارات الدفعة الخامسة، وله 8 كتب وأعمال تلفزيونية في التوثيق الرياضي
الأربعاء ٠٧ أغسطس ٢٠٢٤
حقق الصينيون نتائج مبهرة خلال أولمبياد باريس الحالي، مؤكدين للعالم أنهم الأجدر بالمركز الأول، وجاء ذلك نتيجة التخطيط منذ عشرات السنين، كان تخطيط الصين الحصول على شرف تنظيم أولمبياد 2008 وإبهار العالم بالتنظيم والنتائج في الوقت نفسه، كانوا يسعون لضرب عصفورين بحجر، الأول الإبهار التنظيمي، والثاني إلغاء الاحتكار الأمريكي لمنصات التتويج، وهذا ما نراه من تفوق واضح للأبطال الصينيين الذين تم إعدادهم وفق أسلوب علمي، فالصينيون شطار وأذكياء، بعد نجاحاتهم أعتقد أنهم يفكرون الآن بنشر الثقافة الصينية لتعم العالم وليس فقط منطقة شرق آسيا التي يسيطرون عليها بلا منافس.. إنهم يوسعون دائرة التفوق بأسلوبهم وبطريقتهم المدهشة التي تحترم وتقدر من كل المتابعين والمراقبين، فقد لاحظنا أن منافسيهم يتواجدون بشكل دائم في متابعة الوفد الصيني المشارك بمنافسات باريس، حيث يتنقلون من ملعب إلى آخر لمتابعة أبطال الصين والتعلم منهم! انشغل الكتاب والرأي العام العربي بكرة القدم، فمن وجهة نظري وبصراحة ليس لدينا ثقافة الأولمبياد، حيث تناسينا النتائج المحزنة للعرب باستثناء ذهبية…
الأربعاء ٠٧ أغسطس ٢٠٢٤
قال الشاعر العاشق الشهير، قيس بن ذريح: وخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ... لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا فهذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ انقَضَت... فَما لِلنَّوى تَرمي بَليلي المَرامِيا؟ لمَ أذكر هذا الشعر العذري العربي الشفيف؟ خطر لي وأنا أستذكر تصريح وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن هجوماً من إيران و«حزب الله» ضد إسرائيل يبدأ في وقت مبكر من الاثنين (الماضي) حسبما ذكرت 3 مصادر مطلعة على المكالمة لوكالة «أكسيوس». اليوم (الأربعاء)، لم يحصل شيء «استثنائي» في الهجوم على إسرائيل، ما عدا خطبة نصر الله اللبناني، الذي أشاد فيها بصبره وصبر جماعته، وحسن «رويّتهم»! هل يعني ذلك أن إيران وجماعاتها لن تبادر بإطلاق مسيّرات أو صواريخ، فائدتها الإعلامية أكثر من العسكرية؟! أو صورة أخرى من الردود (نتذكر تفجير المعبد اليهودي في بيونس آيرس مثلاً). أيضاً لا ندري. لكن هذه «الرويّة» الإيرانية تُشعر أن هناك مفاوضات لـ«تكسيب» إيران من هذا الصبر والحلم والأناة. هذا ما تقوله تقارير عن وفود أميركية من إدارة…
الأربعاء ٠٧ أغسطس ٢٠٢٤
هم يوقدون النار، ويتركونها مشتعلة، ثم يصرخون ناشرين الرعب في العالم. يغذون الوهم الذي يرهبون به الناس، يتحدثون عن ضربات وخطط وصواريخ ومسيرات، بايدن يعلن يوماً، وترامب يعلن يوماً، وبلينكن يقيس دائرة العنف في المنطقة، ويدعو إلى ضبط النفس. ويرسلون قطعاً بحرية مدمرة إلى منطقة الصراع، وفوقها قنابل تزن الواحدة نصف طن، هدية لإسرائيل، حتى تصب مزيداً من الزيت على النار، وكأن كل ما حدث وما استلمت لم يكفها! وتنهار الأسواق المالية، عندهم وعند الجميع، بأوامر توقعات بيوت الخبرة، وتتهاوى أسعار السلع، ويخرج «أثرياء الحروب» من جحورهم، ويجمعون الأسهم الرخيصة، ويشترون السندات، ويستحوذون على الشركات. لم يسأل المجرم عن جريمته، بل لم يلمه أحد من الذين يدّعون بأنهم كبار العالم، وفي الحقيقة، هم العابثون بالعالم، من يسمحون لوكلائهم بارتكاب الجرائم، فلا يعاتبونهم، ولا يدينونهم، لأنهم يريدون أن يجمعوا مئات المليارات التي تساقطت خلال الأيام الفائتة من انهيارات الأسعار في أسواق العالم، ولم يجرؤ أحد منهم بالسؤال عن المجرم! يدّعون أن…
عائشة سلطانمؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان
الثلاثاء ٠٦ أغسطس ٢٠٢٤
من الواضح أن مشاعر التطرف والعنصرية الموجهة بسبب العرق أو الدين، آخذة في التصاعد يوماً بعد يوم لأسباب لم تعد خافية على أحد، هذه المشاعر التي باتت تعبر عن نفسها بقوة في الميادين والشوارع الرئيسية العامة في عدد من دول العالم وخاصة في أوروبا، ستفرض على حكومات هذه الدول مراجعة سياسات وأنظمة التعليم والعمل والهجرة وقوانين الحريات، كما ستفرض على طالبي اللجوء ومحبي السفر والسياحة أن يتمهلوا وهم يختارون وجهات سفرهم في المرة المقبلة. لقد ظلت شعوب العالم العربي ودول العالم الثالث تنظر بشيء من الحسرة أو الدونية لنفسها وهي تقارن حقوق المواطن في دول أوروبا بمن (ليس) لديها من حقوق وحريات، ففي أوروبا يختار الناس كل شيء بدءاً بالرئيس وصولاً لأصغر التفاصيل، إنهم ينتخبون ويتظاهرون ويعلنون رأيهم في كل شخص وكل شيء، في السياسة والاقتصاد وسياسات الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي والكنيسة والدين والعلمانية وتوجهات الإعلام... ليس هناك شخص أو فكرة فوق النقد أو الهجوم. حدث ذلك منذ ما بعد…
الثلاثاء ٠٦ أغسطس ٢٠٢٤
خرج من بيته، متوجهاً لسيارته، في طريقه لعمله وهو في قمة النشاط والتفاؤل والإيجابية، ولكنه تسمر أمام باب سيارته وقد فوجئ بكسر المرآة الجانبية لها مع وجود «شحفات» بارزة على امتداد ذات باب السائق، تجمع بعض الجيران والمارة في تلك الساعة من الصباح والناس كل متوجه لمقصده. أشار عليه بعضهم بطلب مساعدة حارس المبنى، لعل كاميرات المراقبة صورت من قام بتلك الفعلة المزعجة ولم يكلف نفسه عناء التوقف أو ترك رقم هاتفه للتواصل معه. ولكن الحارس صدمه عندما أبلغه بأن الكاميرات خارج الخدمة وأن الشركة التي تدير العقار لم تصلحها بعد. وهكذا قيدت المسألة ضد مجهول ليحال الأمر إلى «ساعد» وشهادتها التي تكلف 500 درهم. في مواقف كهذه تبرز الأهمية الفائقة لكاميرات المراقبة التي كان بعضهم يعتقد أنها ستكون مقيدة لحركته، قبل أن يدرك الجميع الدور الحيوي الكبير الذي تؤديه في خدمة الإنسان والمجتمع وتعزيز أمنه وسلامته واستقراره. لذلك توسعت مختلف الجهات والهيئات والمؤسسات، حتى الأفراد، في استخدامها. وقد أسهم…
الثلاثاء ٠٦ أغسطس ٢٠٢٤
* اليوم تكثر شكاوى المسافرين العرب، خاصة العائلات الكبيرة في أسفارها صيفاً باتجاه الدول العربية أو دول أوروبا، ولسان حالهم يقول: أين السفر زمان من الآن؟! أقل الشكاوى تأتي من الأشخاص المسافرين إلى أميركا، فأميركا ما زالت على أسعارها الرخيصة والخيارات المختلفة، ما عدا مدن العلاجات ومراجعة المستشفيات التي يسيطر عليها مهاجرون عرب وهنود، ميزة السفر إلى أميركا تلك البساطة في الأشياء، يمكن أن تستهلك «جينز وتي شيرت» طوال ثلاثة أيام، ولن يسأل عنك أحد، يمكن أن يكون أكلك في مطاعم الـ«جنك فود»، ولن ينكر عليك أحد، وتسكن في «موتيل» بدلاً من «هوتيل» ولا أحد عنك «ناشد يا ابن راشد»، الشعب الأميركي في الغالب ودودون، ومبتسمون، وروح الفكاهة مسيطرة عليهم، وهي مدخل لتعارف كل الغرباء، ومدنها سرعان ما تألفها، وتقود سيارتك فيها، ولا تصرف إلا ما تريد، ولا تقول إن أحداً سيضحك عليك أو يغشك. * المسافرون إلى الدول العربية، ما زالت المشكلات القديمة والشكاوى القديمة تتجدد وتتكرر مع غلاء…
علي عبيدكاتب وإعلامي من دولة الإمارات العربية المتحدة
الثلاثاء ٠٦ أغسطس ٢٠٢٤
كان لقائي بالشيخ زايد رائعاً.. كان يأتي إلى متجرنا مرة كل شهر.. لم تكن هناك مبانٍ كبيرة غير القصر ومتجرنا.. كان يأتي إلى متجرنا.. وكنا نقدم له كرسياً جميلاً.. كان مغرماً بجهاز اسمه «فيو ماستر».. يوضع في الجهاز قرص دائري صغير.. يتم تدوير القرص فتظهر صورٌ مختلفة.. كان يقول: أرني صوراً.. وكنت أعرض له صوراً من أمريكا وسويسرا وغيرهما.. كان يقول: سيحدث هذا في الإمارات بإذن الله.. قال هذا وهو يشاهد أبراج أمريكا. (حسناً يا شيخ.. إنني أثق بك.. لكنني شخصياً لا أعتقد ذلك) هذا ما كنت أقوله، لكن هذا كله حدث خلال ستين عاماً فقط! لا أستطيع أن أصدق أنني أرى كل هذه المباني قائمة أمام عيني. هذا هو ما قاله الشيخ زايد إنه سيحدث. أنقل هذا الحديث بتصرف عما قاله رجل الأعمال «موهان جاشنمال» صاحب متاجر «جاشنمال» المعروفة في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج العربي، وهو يتحدث إلى أحد برامج البودكاست بلغة إنجليزية كان يخلطها ببعض الكلمات…