آراء

علي القاسمي
علي القاسمي
كاتب سعودي

البيت الكبير… وقمة غير عادية!

الأحد ١٥ أبريل ٢٠١٨

تنطلق اليوم أعمال القمة العربية الـ29 بمدينة الظهران السعودية، لتدخل الظهران وللمرة الأولى مع قائمة المدن العربية الحاضنة لقمة عربية، إلا أنها هذه المرة قمة غير عادية، ولأول مرة تدعو دولة عربية إلى قمة بمثل هذا المستوى. هذه القمة تأتي في وقت شائق ومعقد وصعب، تتداخل فيه عدد من الملفات الساخنة، أو تتكاثر الأوراق الجديرة بالنقاش والمواقف الصلبة، قد يأتي الترتيب مختلفاً بين رأي ورأي حيال جملة الملفات العربية وأيها يستحق أن يتصدر الطاولة ولماذا؟ لكن الحقيقة الموجعة أن الوضع العربي ليس على ما يرام ولن يكون كذلك، بل إن مؤشرات الانزلاق العربي لا تخفى على متابع، والحاجة باتت أشد ما تكون لوحدة صف حقيقية وترميم واسع لمجمل الدمار الذي يحيط ببلدان عدة ويترك الجراح متناثرة هنا وهناك من دون أي جهد موحد لرأب الصدع، وعمل نوعي في مواجهة التـــــحديات والتهديدات التي تحيط بالمنطقة. نتجه لفلسطين فنجد القضية باتت معقدة وشائكة. نتحول إلى سورية والعبث المستمر وحالة الصمم التي يعيشها…

أي الكائنات سيقود العالم؟

الأحد ١٥ أبريل ٢٠١٨

عندما لعلعت التهديدات الأميركية تجاه ضربة قاصمة للنظام السوري تطلع العالم إلى قوات النظام المتداخلة مع القوة الروسية على الأرض السورية انتابني الخوف أن يكون بشار الأسد مراهق صربيا. حدث في تاريخ 1918 أن قام مراهق صغير بإطلاق النار على ولي عهد النمسا فأرداه قتيلاً. كلفت تلك الرصاصة أوروبا أكثر من تسعة ملايين قتيل. من شدة بشاعة تلك الحرب قدر العالم أنها آخر الحروب على وجه الأرض. كل ما في الأمر أن طلبت إمبراطورية النمسا المشاركة في التحقيقات حول عملية اغتيال ولي عهدها. رفضت صربيا فأعلنت النمسا الحرب على صربيا فأعلنت روسيا حليفة صربيا الحرب على النمسا فأعلنت ألمانيا الحرب على روسيا فأعلنت فرنسا الحرب على ألمانيا فاحتلت ألمانيا بلجيكا وألحقت بها فرنسا فأعلنت بريطانيا الحرب على ألمانيا. وهكذا انفتح الباب لكل من يريد المساهمة في الدمار. دخلت تركيا العثمانية ثم لحقتها إيطاليا ومملكة رومانيا وأخيراً دخلت الولايات المتحدة. فجرت رصاصات المراهق ما تخفيه النفوس من أطماع استعمارية وأحقاد دينية.…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

ماذا بعد الضربة المحدودة؟

الأحد ١٥ أبريل ٢٠١٨

دارت شائعة قبيل القصف الأميركي البريطاني الفرنسي أول البارحة، تقول إن النظام السوري والحكومة الروسية عرضتا إخراج إيران وميليشياتها من سوريا، ضمن تسوية مقترحة، مقابل الامتناع عن الهجوم والانخراط في عملية سياسية جديدة. لو افترضنا أن عرضاً كهذا وضع على الطاولة هل يكون مقبولاً؟ بالتأكيد، هو أفضل من ضربة محدودة، لكن المشكلة أن الأطراف الثلاثة تعودت على تسويق الأكاذيب. حتى الروس، فقدوا مصداقيتهم نتيجة دعمهم لمزاعم دمشق وطهران. وفي هجوم السلاح الكيماوي على دوما، عادوا إلى نسج الحكايات القديمة نفسها بأن المعارضة هي من نفذت الهجوم على نفسها، وأن على الأمم المتحدة أن تجري تحقيقات ميدانية، يريدون بها إضاعة الوقت وتمييع الأزمة. بلا مصداقية لا يمكن الانخراط مع محور الشر في حلول أو مشاريع سياسية، والأرجح أنها مجرد أدوية مخدرة. فالنظام السوري نجا من العقوبات العسكرية عليه عندما اقترح الروس في سبتمبر (أيلول) 2013 بأن يسلم مخزونه من السلاح الكيماوي لمفتشي الأمم المتحدة. جرى نقلها وادعى أن هذا كل ما…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

قمة الظهران.. وطهران

السبت ١٤ أبريل ٢٠١٨

يجتمع اليوم في الظهران القادة، ملوك ورؤساء الدول العربية أعضاء الجامعة العربية في الاجتماع التاسع والعشرين للقمة، يجتمعون في وقت صعب جداً وحساس - وهذا ليس بالأمر الجديد في منطقتنا - لكنهم يجتمعون في وقت انقسمت فيه الدول العربية أكثر وأكثر، وأصبحت مختلفة أكثر من أي وقت مضى، بل وتباينت مواقفها في القضايا الرئيسية التي لم تكن تختلف عليها من قبل.. وهناك ثلاثة ملفات سياسية مهمة لا يمكن القفز عليها، وهي الاحتلال الإسرائيلي والأطماع الإيرانية والإرهاب. أول قمة عربية عقدت عام 1946 في القاهرة بدعوة من الملك فاروق وكان الموضوع الرئيسي لتلك القمة هو فلسطين، واليوم وبعد 70 عاماً من إعلان «دولة إسرائيل» يجتمع العرب من جديد وهم على بعد أسابيع قليلة من نقل الولايات المتحدة سفارتها إلى مدينة القدس، ‏والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، ما يعني أن يفعلوا شيئاً في الملف الفلسطيني الذي لا يزال مفتوحاً منذ أول قمة عربية وحتى القمة الـ 29 التي تنعقد يوم الغد في مدينة…

أحمد الحناكي
أحمد الحناكي
كاتب في صحيفة الحياة اللندنية

الدكتور عبدالعزيز الفايز يترجّل

السبت ١٤ أبريل ٢٠١٨

تعرفت على سفيرنا السابق في الكويت الدكتور عبدالعزيز الفايز من طريق الصديق الزميل عقل العقل، وامتدت وتوثقت من طريق الصديق الزميل علي العميم، إذ إنه كان صديقا مشتركا لهما، وأصبحت بعدها طرفا في دائرة محبي أبي وائل وهم كثر بشكل لا يصدق. السبب يعود لشخصية الفايز الذي كان ومازال ومنذ أن عرفته عندما كان مستشارا في وزارة الاعلام ثم عضوا في الشورى في أول دوراته إلى أن أصبح سفيرا، هو ذلك الرجل لم يتغير البتة، بل إن التواضع يغمره في كل خطوة يتقدم بها في حياته العملية. بحكم العمل، كان الفايز يمر علينا عندما كنا في إدارة الرقابة الأجنبية التي رأسها حينذاك الزميل محمد نوري، وبمجرد دخوله تتحول الإدارة بل وكل إدارات الدور الخامس من مبنى الوزارة القديم أمام برج التلفزيون إلى منطقة تزخر بالحياة والضحك والقفشات، سواء مع العمال الذين يصادفهم في الممرات، أم مع الموظفين من زملائنا العرب، أم معنا نحن السعوديين، أم مع المديرين. لا تفارقه الابتسامة…

مصطفى النعمان
مصطفى النعمان
كاتب وسياسي يمني عمل سفيراً لليمن في عدة عواصم كان آخرها مدريد

الحوثيون وقراءة التاريخ اليمني

السبت ١٤ أبريل ٢٠١٨

كان النقيب عبدالرقيب عبدالوهاب أول وآخر عسكري من تعز تم تعيينه رئيساً لأركان الجيش اليمني (اليمن الشمالي حينها) في العام 1968، وجاء تعيينه على خلفية شجاعته مع زملائه في أهم فرقة بالجيش وهي قوات الصاعقة. كان النقيب عبدالرقيب صاحب قضية ما كان له أن يساوم عليها: (النظام الجمهوري)، الذي رآه تحديدا مثل أي مواطن من أبناء اليمن الأسفل «جغرافيا» «الشافعي» مذهباً منقذاً لقرون من حكم أبناء منطقة اليمن الأعلى الذين أعتادوا حمل السلاح واتخذوه وسيلة وحيدة يسيطرون بها على كل اليمن، وإذا كان الحكم قد انفرد به عدد من الأسر الهاشمية فإن قبائل تلك المنطقة كانت السلاح الذي استخدمه الائمة لبسط نفوذهم، واستمر الأمر كذلك حتى في العهد الجمهوري الذي لم يصل فيه أي من أبناء تعز الى موقع عسكري متقدم حتى هذه اللحظة. كانت المشكلة التي وقع فيها النقيب عبدالرقيب هي عدم امتلاكه حساً سياسياً يدرك به تعقيدات المشهد السائد حينها. في تلك الفترة كانت المجموعة المتحكمة بالقرار السياسي…

محمد الرميحي
محمد الرميحي
محمد غانم الرميحي، أستاذ في علم الاجتماع في جامعة الكويت

وُلدت قبل ثلاثة أرباع القرن وتحتاج إلى تجديد شبابها!

السبت ١٤ أبريل ٢٠١٨

قد يكون العنوان السابق غامضاً، لكن التي أعنيها في مسيرتها الطويلة أكثر غموضاً في دورها ومهماتها من العنوان؛ فهي من أحاجي السياسة العربية المعاصرة، تلك التي وُلدت قبل خمسة وسبعين عاماً تقريباً، هي الجامعة العربية، التي أعلنت في 22 مارس (آذار) 1945 في قصر الزعفران في القاهرة، بعد تمهيدات ومفاوضات استمرت قبل ذلك لبضع سنين.. ميثاقها الذي اتفق عليه الموقّعون، يتكون من عشرين مادة، وثلاثة ملاحق، غير الديباجة. تعقد القمة العربية التاسعة والعشرون، وهي إحدى مؤسسات الجامعة وأهمها، في جو سياسي غير مسبوق، والتاسع والعشرون هو الرقم الرسمي لقمة الظهران، إلا أن عدد القمم - إن حسبنا غير العادية - أكثر من ذلك، فهو، أي العدد، كمعظم أعمال الجامعة، ليس هناك توثيق دقيق له. من يقرأ اليوم ميثاق الجامعة يشعر بأنها «نظام يريد ولا يريد»! حيث إن تفسير مواد ذلك الميثاق مطاطي «إقامة وطن عربي مع احترام سيادة الأعضاء»، ذلك أحد نصوص الميثاق! كما نص أيضاً «لا يجوز استخدام القوة…

ولي العهد… والقوة الناعمة الفرنسية

السبت ١٤ أبريل ٢٠١٨

هل هي مصادفة قدرية أم موضوعية أن تكون فرنسا المحطة التالية مباشرة في زيارات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بعد الزيارة الناجحة للولايات المتحدة؟ تمثل أميركا القوة الخشنة وفيها جرت أحاديث الشراكات عبر مجالات القوة العسكرية وصناعات الطاقة الجديدة والبرمجيات والتكنولوجيا، بينما تبقى فرنسا، مع تقدمها العسكري والتقني، ميدان القوة الناعمة دبلوماسياً وثقافياً، فكرياً وأدبيـاً، حضارياً وإنسانياً. القوة الناعمة لأي دولة تتصل بثلاث ركائز جوهرية؛ اقتصاد قوي، وقوة بشرية متماسكة ومترابطة، واهتمام وانتباه لمجريات الأمور حول العالم... وهذه تتوافر لفرنسا بشكل واضح سيما مع مجيء إيمانويل ماكرون إلى الحكم، وتلقي بظلالها أيضاً على تجربة الأمير محمد بن سلمان في السعودية حيث استنهاض قوى المملكة الحقيقية اقتصادياً عبر مجالات ما بعد الأفكار الكلاسيكية، ثم شباب واعٍ يمثل غالبية بنية المجتمع يدفع معه تلك التجربة إلى الأمام، وفي إطار من الرؤية اليقظة لاستراتيجية 2030. تبقى فرنسا في كل الأحوال عقل أوروبا النابض ومؤشرها التنويري الكلاسيكي عبر ثلاثة قرون خلت، وعليه…

قمة الظهران.. سلام مع إسرائيل ومواجهة إيران

السبت ١٤ أبريل ٢٠١٨

سجلت القضية الفلسطينية بنداً ثابتاً في القمم العربية منذ 72 عاماً، بدءاً من قمة أنشاص بمصر في مايو 1946، ومروراً بقمة اللاءات الثلاث في الخرطوم بعد نكسة يونيو 1967، وقمة بيروت في مارس 2002 التي أقرت مبادرة السلام العربية مع إسرائيل المقترحة من ولي العهد السعودي حينذاك الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، حيث تعرض على إسرائيل انسحاباً كاملاً من الأراضي التي احتلتها 1967 مقابل سلام شامل، وتطبيع في العلاقات مع الدول الأعضاء في الجامعة العربية، ووصولاً إلى القمة العربية في الظهران التي تعقد بعد غد لمواصلة النقاش عن ذات البند ولكن في ظروف وتطورات مختلفة. إسرائيل كانت ولا تزال محوراً مهماً على طاولة العرب، واجتماعات الجامعة العربية الدائمة، ومع كل ما تقرر لم نصل إلى حل، أو حل ترضى به إسرائيل، وانشغلنا مع هذا الحل عن قضايا عربية جوهرية أهمها الخطر الإيراني في المنطقة، وتداعياته التي وصلت إلى احتلال أربع عواصم عربية، وثلاث جزر إماراتية، بينما إسرائيل تحتل عاصمة عربية واحدة،…

عبدالله القمزي
عبدالله القمزي
كاتب إماراتي

الإيموجي وسمات الشخصيات

الخميس ١٢ أبريل ٢٠١٨

سألتُ زميلة لي عبر الـ«واتس أب» عن التقاليد في بلادها، وعندما أخبرتني بحقيقة صادمة، وضعت أنا إيموجي (الأوجه الصفراء في الـ«واتس أب» وتطبيقات المراسلة الأخرى) الوجه المصدوم، فردت علي بأنها الحقيقة. لو تخيلنا أن المحادثة السابقة كانت من دون ذلك الإيموجي، لما ردت الزميلة وأكدت ما قالته، ولتوقف الحديث عند الحقيقة. مثال آخر: لدي صديق يعلق على كل ما أرسله له، وعندما أضع إيموجي الوجه الحزين على بعض التعليقات، تعبيراً عن قلة حيلتي تجاه أمر ما، فإنه يبادر بالتبرير وتفهمه أن الموضوع خارج عن إرادتي، ولولا الإيموجي لما اضطر إلى تبرير شيء. الإيموجي يعوّض نقص المشاعر البشرية في الفضاء الإلكتروني، وهو ضروري جداً ولا غنى عنه، ويضع الحوارات في سياقها المناسب، ويستدعي ردة الفعل الصحيحة على كل تعليق. مثلاً لو قلت لشخص: تعثرت أثناء نزولي السلم وسقطت على وجهي، الرد سيكون: تستحق السلامة أو هل أنت بخير. لكن لو قلت العبارة نفسها ووضعت «إيموجي» ضاحكاً، فسيقول: يالك من أعمى، أو…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

ازدواجية المعارض.. مضيعة للمال والجهد..

الخميس ١٢ أبريل ٢٠١٨

ليس انتقاصاً من جهود أحد، ولا هو تقليل من فكر أحد، ومع احترامي لكل الأفكار التي يُقصد بها تطوير العمل والأداء، سواء اختلفنا أو اتفقنا معها، فإن فكرة إقامة معرض متخصص لعرض إنجازات دوائر حكومة دبي فيها شيء من المبالغة، فدبي تعودت أن تترك العالم يتحدث عن إنجازاتها، لا أن تستعرض الدوائر إنجازاتها بين بعضها البعض، تحت سقف واحد! ثلاثة أيام، ومئات الموظفين، وعشرات المسؤولين الكبار في دوائر حكومة دبي بعيداً عن مكاتبهم، وبعيداً عن مهامهم التي ينجزون فيها معاملات الناس، يتجولون بين أجنحة المعرض، ويطلعون على خدمات وأجهزة يعرفونها تماماً، وسبق أن رأوها وتعاملوا معها، ويملكون معلومات كاملة عن طريقة عملها، فهي ذاتها عرضت في جوائز وندوات برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وهي ذاتها عُرضت أو ستعرض في معرض جيتكس، والحقيقة التي يعرفها كل من زار المعرض أن لا جديد يمكن إضافته! جميل أن تشارك دوائر دبي في معارض ومناسبات عالمية متخصصة خارج الدولة، تعرض فيها إنجازاتها، وتستفيد من…

خالد السليمان
خالد السليمان
كاتب سعودي

«ترمب».. ضربة وإلا… ؟!

الخميس ١٢ أبريل ٢٠١٨

ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها نظام بشار الأسد المواد الكيماوية في ضرب أبناء شعبه، كما أنها ليست المرة الأولى التي تتم فيها معاقبته عسكريا، لكن لم يتوقف الجاني عن تكرار جنايته، ولم تجدِ العقوبات العسكرية في ردعه !، لذلك عندما يقرر الرئيس الأمريكي وحلفاؤه اليوم توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري عقابا له على قصف «دوما» بالسلاح الكيماوي، فإن عليهم أن يختاروا بين ضربة فاعلة تجعله يفكر ألف مرة قبل تكرار جريمته، أو أن يتم الاكتفاء كما في السابق بضرب أهداف فارغة تم إخلاؤها ! في الحقيقة ما لم يتوجه أحد صواريخ «الكروز» الأمريكية إلى قصر «المهاجرين» الرئاسي في دمشق، فإن أي قصف لم يشكل فارقا لرئيس النظام السوري، فهو لم يكترث لأرواح أطفال ونساء وشيوخ ورجال شعبه الأبرياء حتى يكترث لأرواح جنوده !. ورغم أن جريمة استخدام الأسلحة الكيماوية تستحق تدخل المجتمع الدولي ليس لمعاقبة النظام بالضربات الصاروخية، وإنما محاكمته بعد أن فقد شرعيته في الاستمرار في السلطة، إلا…