آراء

ابتسامة جنيف

الثلاثاء ٢٣ أغسطس ٢٠١٦

في هذه العاصمة المبتسمة دائماً، الطرق متداخلة ومتشعبة ولا تعرف يمينك من يسارك، ويكاد الغريب أن يقول خذوني ولا يجد مجالاً للفرار، إلا أنه يجوس في غي الدروب، وعندما تخطئ وتدخل في منعطف غير مناسب، وتصادفك سيارة، تواجهك مباشرة فلا تسمع ضجيج أبواق ولا تلويحات بأيد متوترة، ولا عيون حمراء محملقة كأنها الإشارة الحمراء، بل يغدق عليك الآخر بابتسامة مشرقة تمنحك الفرحة، فهناك لا لائم يلوم ولا شاتم يحوم ولا سباب شؤوم ولا محتقن ظلوم ولأنك مخطئ وارتكبت خطأ كاد أن يوقعك في حادث غير محسوب فإنك تلملم شتاتك وتزم شفتيك وتحني رأسك متشفعاً، مترفعاً عن المكابرة فتعتذر بابتسامة مرادفة وتواصل سيرك، وتتخيل لو أنك تجاوزت سائق تاكسي بطريق الخطأ في مكان ما من أي من بلاد الربيع العربي فسوف تقوم قيامة ويحشر العالم بأسره وينشر عند قارعة الطريق وقد تسمع سباباً وشتائم ما أنزل الله بها من سلطان، ولو حاولت الاعتذار فاعتذارك غير مقبول، لأنك أزعجت ووترت وأغضبت كائناً…

اليمن بين فعل الثورة وافتعال الطائفية

الإثنين ٢٢ أغسطس ٢٠١٦

انطلقت الثورة اليمنية ضد الرئيس علي صالح مع ما سمي بالربيع العربي في 11 /2 /2011 علماً بأن الرئيس اليمني آنذاك ألقى كلمة أمام البرلمان قبيل ما سمي بتظاهرة يوم الغضب قال فيها: (لا للتمديد، لا للتوريث، ولا لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء)، واستعد وتنازل في حفل رسمي، ثم بدأت أكثر من لكن وجدها (المخلوع) في ثنايا الاتفاقيات التي طرحت كمخرج للواقع اليمني آنذاك. جاءت الفرصة المناسبة والمعقولة لزيارة اليمن بعد سنتين من هذه الكلمة، فوصلت مطار صنعاء في 22 /5 /2013، وعدت من صنعاء في 31 /5 /2013، كانت المفاجئة بالنسبة لي تكمن في المشاهدات واللقاءات، نقاط تفتيش في كل مكان، وكل من أتشرف بمعرفتهم من النخبة السياسية والثقافية ــــ التي يعرفها محمد زايد الألمعي أكثر مني ــــ تجنبت لقاءهم، كنت تقريباً مع انتجلنسيا خريجي جامعة صنعاء وشبيبة بعض الأحزاب المعارضة، أسمع لهذا عن دوره في تحذير الشباب وكشف مواقع قناصة المتظاهرين قبل سنتين، وأقرأ ما وزعه ذاك كمنشور…

سفاراتنا أطواق ذهب

الإثنين ٢٢ أغسطس ٢٠١٦

أينما تحل وأينما ترتحل، عيون سفاراتنا في الخارج، قناديل تضيء طريقك ورموشها أطواق ذهب تقلدك بالأمان والاطمئنان، تتابع خطواتك من أجل تأثيث حياتك بالعزة والكرامة، ومن أجل أن تجعلك دائماً، في الأيدي الأمينة، تحيطك بالكبرياء لأنك ابن الإمارات، لأنك سليل الأرض النجيبة، التي تعطي بلا كلل، وتهب بلا وجل، وتمنح بلا ملل.. هناك في البلاد البعيدة، تسكنك الإمارات بروح هذه البعثات الجليلة التي توفر خدماتها لأبنائها، وتقدم طاقاتها بروح الأبوة وحنان الأمومة وشفافية العفوية الإماراتية التي لا مثيل لها ولا تقارن.. فمنذ أن تطأ قدماك أي أرض من أراضي الدنيا تهاتفك سفارة الإمارات في البلاد التي تحل فيها، تعرض عليك الخدمة والمساعدة والمساهمة في الإيضاح والشرح وفتح أبواب المعرفة في البلاد الغريبة.. هناك أنت في الإمارات وليس في غيرها لأن بعثاتنا الدبلوماسية حاضرة بكل قوة، جاهزة بقدرات فائقة لأن تقف إلى جانبك وتعضدك وتقربك من بلادك وأنت في الغربة، فتشعر أنك «غير»، وأنك الإنسان المميز من البلد الفريد في عطائه…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

نموذج محمد المر في وسائل التواصل!

الإثنين ٢٢ أغسطس ٢٠١٦

مستمتع جداً بمتابعة ما يرسله الأخ العزيز الأديب الإماراتي محمد المر، إلى رسائل الـ«واتساب»، اختيارات متميزة جداً، معلومات ثقافية وتاريخية واجتماعية وأدبية منوعة، لا يمكن أن يرسل المر صورة لمكان أو أشخاص أو لوحات فنية دون أن يرفقها بمعلومات وافية، جميعها موثقة، إن لم تكن من المصدر مباشرة، فهي من عصارة خبرته الواسعة التي تعادل، دون مبالغة، مكتبة عامة. جولاته الأخيرة في لندن جعلتنا نشاهد ونسمع عن متاحف ومسارح وأماكن تاريخية وسياحية لم نسمع بها من قبل، بل أكاد أجزم أن معظم الإخوة العرب الذين يتردّدون على لندن منذ السبعينات لم يسمعوا عنها، ذائقته الأدبية تشمل كل شيء، وهو لا يضيّع وقتاً لا يستفيد منه في إثراء معلوماته، وإشباع رغباته الثقافية، لقد فاجأني في زيارة قام بها لمعرض مخصص لفن رسوم أغلفة الكتب، والرسوم التوضيحية في الكتب، في معهد «كورتوولد» الفني، ونقل في هذه الزيارة مجموعة رائعة من رسوم أغلفة الكتب، وزار معرضاً خيالياً آخر عن تصور الفنانين والمصممين لأزياء…

د. عبد الحميد الأنصاري
د. عبد الحميد الأنصاري
كاتب قطري متخصص في حقوق الإنسان والحوار الحضاري والفكر السياسي

من حقي أن أختلف

الإثنين ٢٢ أغسطس ٢٠١٦

امتاز الإسلام بإعلاء عمل العقل وتشجيع البحث وحرية الفكر، وحرص على النهي عن التقليد والاتباع والانسياق وراء عقلية القطيع، وعرف المسلمون في أزمان المد الحضاري الإسلامي بسعة الصدر والسماحة وإعذار بعضهم بعضا إذا اختلفوا في الرأي، وحينما خاطب الله تعالى رسوله الكريم محمداً عليه الصلاة والسلام بقوله تعالى: "أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ" كان ذلك إيذاناً بإقرار الإسلام حق الاختلاف، وتعزيزاً للتعددية الدينية، وضماناً قوياً أمام البشر في خياراتهم الاعتقادية والعبادية. فإذا كان الرسول الكريم مأموراً بالامتناع عن إكراه الآخرين على الدين، إذ لا طريق أمامه إلا للدعوة بالحسنى "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ" فمن باب أولى ألا يملك أحد حق فرض رأيه على الآخرين، ومن ناحية أخرى إذا كان الإكراه ممنوعا فيما يتعلق بالأمور الدينية فمن باب أولى أن يمنع في الأمور الفكرية والسياسية والاجتماعية. هناك العديد من الآيات المحكمات التي تشرع لحق الاختلاف، باعتباره مشيئة إلهية سابقة ومرتبطة بعلية خلق الجنس البشري، وأنه هو الغاية…

علي عبيد
علي عبيد
كاتب وإعلامي من دولة الإمارات العربية المتحدة

احموا أنفسكم من الطاعون

الإثنين ٢٢ أغسطس ٢٠١٦

صدمتني نتائج الدراسة التي أجراها أستاذ أصول التربية بجامعة الكويت، الدكتور علي عطفة، على عدد من طلاب وطالبات كليات الشريعة والتربية والآداب والعلوم والهندسة بالجامعة، ونشرتها جريدة «القبس» الكويتية الأسبوع الماضي. لم يصدمني أن طلبة الجامعة لديهم شعور كبير بالخوف والقلق على الهوية الوطنية، فهذا أمر طبيعي، ولكن صدمني أن طلبة كلية الشريعة هم الأقل شعوراً بالانتماء الوطني مقارنة بزملائهم من بقية الكليات، مثلما بيّنت النتائج، حيث يتأثرون بطبيعة الدراسة في الكلية، وتكون الولاءات لديهم دينية على الأغلب، كما أن النزعة الطائفية تبرز لديهم بشكل أكبر! الدراسة أظهرت أيضاً أن شريحة كبيرة من الطلبة تعتقد أن الولاء للطائفة أو القبيلة يعزز الولاء للدولة، وهذا يدل على وضع كارثي في مستوى الوعي بمقومات المواطنة وركائز الوحدة الوطنية لدى الطلبة، كما يعلق الباحث. لا أعلم إلى أي مدى يمكن اعتبار دراسة مثل هذه معياراً، لكنها تعطي دون شك مؤشرات من الحكمة أن نأخذ بها، فلا أعتقد أن الباحث قد انحاز إلى فئة…

د. حنيف حسن
د. حنيف حسن
رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي منذ العام 2014، وزير سابق، وأكاديمي، وكان مديراً لجامعة زايد.

التبشير بالتكفير

الأحد ٢١ أغسطس ٢٠١٦

كان مشهداً مقرفاً وكريهاً لداعية الكراهية الإخواني، وهو ينال من العالم المصري المرحوم الدكتور أحمد زويل وينعته بالكفر والخروج من الملّة، وعدم جواز الترحم عليه، بل وجواز لعنه! إنها الجرأة على الله في أبشع صورها. حديث هذا المهرّج كان مشحوناً بالحقد والكراهية مع النشوة في السباب والقذف، وكأنه إنما يسوق البُشرى لمشاهديه ومستمعيه. هذا الأسلوب من الخطابة، وصفه الرئيس السادات رحمه الله في خطابه الأخير عام 1981 بالجرأة والبذاءة، وهما صفتان تنطبقان تماماً على هذا البذئ وأمثاله، وما أكثرهم! ليس فقط من تنظيم الإخوان، بل ومن كل الجماعات التي تتستر بالدين، وتتخذه مطية لخدمة أغراضها الخاصة، وأجندتها المشبوهة. أو تلك التي تدّعي أنها الفرقة الناجية، وتحكم بالهلاك على من سواها. جريرة زويل رحمه الله - والتي استحق بها التكفير - في نظر داعية التكفير، في أنه كان من الأفذاذ الذين تفوقوا في مسيرتهم الأكاديمية والبحثية، وأصبح مرجعاً عالمياً في تخصص الكيمياء، وتوّج كفاحه العلمي بالحصول على جائزة نوبل. أما صاحبنا…

أحمد الحناكي
أحمد الحناكي
كاتب في صحيفة الحياة اللندنية

حسن الترابي.. بين الديني والسياسي

الأحد ٢١ أغسطس ٢٠١٦

مثّل السياسي السوداني المعروف الدكتور حسن الترابي ظاهرة منتشرة في العالم العربي والإسلامي، وهي أسلمة السياسة أو الإسلام السياسي. وبرحيله بنوبة قلبية قبل أشهر خسره الفكر الديني المتجدد، بينما العكس لدى من درس سيرته السياسية. فللترابي مواقف كثيرة لن يغفرها له السودانيون (ولكي نكون منصفين بعض السودانيين) من جهة، ولن يسامحه الخليجيون من جهة أخرى. فهو تحالف في المرة الأولى مع الرئيس الراحل جعفر النميري، الذي أسقط الديموقراطية وعملا معاً على أسلمة القوانين بصورة هزلية، ما أدى لاحقاً إلى إعدامات ظالمة، فضلاً عن قطع الأيادي للمئات من الأشخاص لتطبيق حد السرقة، وهو الذي لا يكاد يطبق لصعوبة انطباق الشروط على السارق أو المختلس. بعد الإطاحة بالنميري تم انتخاب صهره الصادق المهدي، الذي أصبح رئيساً للوزراء، إلا أن الترابي وللمرة الثانية قاد انقلاباً مع الرئيس البشير، وأودعوا الصادق في السجن وعادوا أيضاً إلى الأسلمة بعد أن تم رسم مسرحية اعترف بها الترابي لاحقاً، هي أن الأمر كان سيناريو يتم فيه سجن…

أمير طاهري
أمير طاهري
كاتب و محلل إيراني

آن الأوان لدفـــــن شبـــح الخمـــــــيني

الأحد ٢١ أغسطس ٢٠١٦

بعد مرور أكثر من 17 عامًا على وفاة آية الله روح الله الخميني، الرجل الذي قاد الملالي إلى السلطة في إيران، فإنه لايزال محور الأحاديث والنقاشات خلال حقبة ما بعد الثورة التي قسمت صفوف الإيرانيين لدرجة دفعت البعض للتحريض على العنف ضد البعض الآخر. الأسبوع الماضي، وصل النقاش حول العقد الذي قضاه الخميني في السلطة إلى مستوى جديد من الاحتدام مع نشر تسجيل سري يضم تعليقات أطلقها أقرب مساعدي الخميني إليه، الذي وقع عليه الاختيار ليخلفه، الراحل آية الله حسين علي منتظري، عام 1988. وجاء نشر الشريط من جانب أحمد، نجل منتظري الباقي على قيد الحياة، يرافقه ادعاء بأنه جرى تسجيله في أغسطس 1988 أثناء اجتماع بين والده ووفد من الملالي جرى إرسالهم لطلب الإذن بتنفيذ الآلاف من عمليات الإعدام السريعة في غضون يومين. وقد اتسم هذا الاجتماع بخلفية دراماتيكية، حيث كان الخميني قد قبل لتوه اتفاق وقف إطلاق نار مع العراق، لينهي حربًا استمرت ثماني سنوات، من دون إنجاز…

عزة السبيعي
عزة السبيعي
كاتبة سعودية

300 مثقف عربي ضد السعودية

الأحد ٢١ أغسطس ٢٠١٦

"الحتة الوسطانية" التي أشار إليها زيدان اشتعلت غضبا عليه رغم أنه ليس إلا ما يظهر فوق السطح للعيان، وما يخفي العمق هو الأدهى والأمر، لكننا نحب الحديث عن الأمور السطحية ونتبادل معها لغة سطحية وننتهي وهي إلى نتائج سطحية. في بداية هذه السنة صدر حكم ضد شاعر فلسطيني من محكمة سعودية، بعدها قام بعض المثقفين العرب بحملة منظمة استهدفت رفع بيان يندد بالحكم ويشتكي السعودية إلى الأمم المتحدة في الوقت الذي كانت السعودية تخوض حربها في كل الجبهات ضد المؤامرة على الشعب السوري واليمني. في الحقيقة أن الموقعين 300 أحدهم هو معن الباري الذي كتب في موقع العربي الجديد ساخرا من هذه "اللمة " العربية ضد السعودية، وكيف أن هؤلاء المثقفين لم يسمع لهم حس في الإعدامات والسجن والسحل والتعذيب التي تطال المثقفين في بلادهم، ومع ذلك تجمعوا ضد السعودية. أضف أن السعودية التي لم يسبق لها قتل شاعر أو تعذيب مثقف كتب ضدها بيانا وسلم إلى الأمم المتحدة. نستطيع…

خلف الحربي
خلف الحربي
كاتب سعودي

بيان سراق الإبل !

الأحد ٢١ أغسطس ٢٠١٦

أجمل ما وجدت بعد الإجازة هو هذه الغضبة المضرية الحميدة التي أظهرها جمع كبير من الشباب والإعلاميين ورواد وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية والخليج نصرة لثقافتهم واعتزازا بتاريخهم في مواجهة المغالطات الفجة التي ساقها العنصري المنتفخ يوسف زيدان تجاه الجزيرة العربية وأهلها وتاريخها، وقد جاءت هذه الحادثة العابرة لتكشف لنا أن الجهل الحقيقي أساسه فقدان الأخلاق وليس فقدان المعرفة، فالشوفيني لا يمكن أن يكون عالما والمثقف الحقيقي لا يمكن له أن يكره بالجملة والمفرق، والعنصرية المدفونة في أعماق النفس سرعان ما تتحول إلى حجاب عظيم يحول بين الإنسان والعالم من حوله، فيصبح عاجزا عن الفهم حتى لو عاش عمره كله بين الكتب. ولعل أجمل مافي بيانات وتغريدات (سراق الإبل) أنها في الغالب لم ترد على لغة زيدان العنصرية بلغة عنصرية مضادة بل ركز شبابنا على معالجة ما يعاني منه هذا المنتفخ المغرور من نقص شديد في المعلومات، وهذا موقف يدل على وعي كبير وخلق رفيع، فالعالم العربي اليوم يعيش واحدة…

«سراق الإبل»

الأحد ٢١ أغسطس ٢٠١٦

في مدينة بيضاء مشوبة بالزرقة، وفي محفل ثقافي جمله حضوره وحاضراته، قال «يوسف زيدان» إن عرب الجزيرة ما قبل الإسلام لم يكن لهم حضارة، وكانوا مجرد «سراق إبل»! في البدء أعلن تقديري الكامل للدور المميز للكاتب والمفكر والباحث والروائي المصري «يوسف زيدان»، وما قدمه من كتب تحتاجها المكتبة العربية وما تميز به في البحث فيما يمكن تسميته بالمناطق الوعرة. وتابعته في بعض محاضراته ولقاءاته التلفزيونية، ولا أخفي إعجابي بدقة بحثه واستنتاجاته وآرائه، وواقعيته في كثير من آرائه، وهو لكل ذلك استحق التقدير والشكر، ولن أستعيد القول المأثور الخائب «من علمني حرفا صرت له عبدا» لأن العلم الذي يؤدي إلى العبودية، لا خير فيه، بل هو جهل مذموم. وصف «زيدان» في ذلك المحفل عرب الجزيرة بـ «سراق الإبل» مضيفا ألا حضارة لهم، وزاد على ذلك بأنهم حتى لا لغة لهم، وأن من كتب لغتهم هم «الأمازيغ»! ناسيا أنه في كثير من أقواله وآرائه كان يستند إلى كثير من موروث «سراق الابل»!…