آراء

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

نادية مراد التي أخجلتنا

الخميس ١١ أغسطس ٢٠١٦

فتاة صغيرة اختطفها رجال «داعش» مع أفراد أهلها وبنات قريتها والقرى الإيزيدية العراقية، وقادوهم كالحيوانات، وارتكبوا بحق النساء عمليات اغتصاب جماعية. كل هذا يتم باسم الإسلام وشعاراته، في وقت لا تزال بيننا حفنة من المتطرفين تردد علانية المديح والأغاني لهؤلاء المجرمين تحت مبررات مزورة، مثل «الجهاد» و«نصرة المسلمين»! من ضحاياهم نادية مراد، فتاة عراقية شجاعة تجرأت على رواية قصتها وأهلها. أبكت من كان في قاعة مجلس الأمن وهم يستمعون إلى التفاصيل المروعة لما حدث لها، ولنحو خمسة آلاف عراقية اختطفهن «داعش» العام الماضي، ولا تزال بعضهن، الأحياء منهن، إلى اليوم في مناطق تحت سيطرة هذه الجماعات. وشاهدت أيضًا مقابلتها مع الأستاذ حسن معوض، على «العربية»، تتحدث فيها ليس عن مأساتها شخصيًا، والأهوال التي مرت بها، بل عن مأساتنا جميعًا، عن كيف تتحول هذه الأفكار القبيحة إلى أعمال وأمجاد، وتجد شبابًا ينضمون إليها وشيوخًا يبررونها! قتلوا سبعمائة رجل أعزل من قريتها، أعدموهم في ساعة واحدة، دون سبب، كلهم قرويون فلاحون. تروي…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

مفاتيح البيت العربي

الأربعاء ١٠ أغسطس ٢٠١٦

الراصد للمشهد العربي بطول هذه المنطقة وعرضها لابد أن ينتابه إحساس بالإحباط وشيء من اليأس؛ فنحن نرى مشاكل ولا نرى حلولاً، ونرى مآسي ولا نرى منها مخرجاً.. والأهم والأخطر أننا نرى العرب قد خرجوا تماماً من إدارة أزماتهم، وأن الأمر لم يعد بأيديهم، وأن مفاتيح البيت العربي لم تعد في يد العرب، بل إنها في يد الأجنبي الإقليمي أو الدولي.. وأن القوى الدولية الإقليمية ليست معنية بالحلول، ولكنها معنية بإدارة أزمات العرب وإطالة أمدها لأكبر فترة ممكنة، وبعقد الصفقات السياسية معاً على حساب هذه الأزمات. في اليمن فقط تدارك العرب الموقف، وتسلموا زمام المبادرة، وأقاموا تحالفاً عسكرياً قوياً استطاع أن يلجم الطموحات الإيرانية، ويهزم مشروع الملالي، لكن للأسف لم يستطع العرب تكرار هذه التجربة في ليبيا أو سوريا أو العراق. وكل التحليلات والقراءات للأوضاع تؤكد أن سوريا لن تعود كما كانت قبل الحرب، وكذلك ليبيا والعراق، وأن القوى الإقليمية والدولية تبرم صفقاتها وتحالفاتها وهي تستدفئ باسترخاء على النار العربية المشتعلة…

الصين.. العيون المتسعة

الأربعاء ١٠ أغسطس ٢٠١٦

< منذ زمن وأنا أتساءل عن سبب خوف العالم ونفوره من المارد الصيني، وقراءتهم الداكنة له، وتقديمها لنا في قوالب مبالغ فيها أحياناً، وتقديمها لنا وكأن عيونهم الضيقة تحجب كل رؤية صالحة عنهم. صادف أنه في إحدى زيارتي لمدينة ميونيخ الألمانية أن كانت العاملة التي تتولى التنظيف بالسكن الذي أسكن فيه من الجنسية الصينية، فقررت أن أجلس مع هذه السيدة التي تنظف لنا الغرفة، تفاجأت بأنها تمتلك مؤهلاً عالياً في الصناعات الكيماوية، ولكن بسبب عدم الاعتراف بشهادتها في ألمانيا، تقوم من النوم الساعة 5,00 صباحاً، لتمارس رياضة الصباح ثم تفطر، بعدها تنظف سلالم إحدى العمارات، ثم تذهب إلى العمل في السوق المركزية من 10,00 صباحاً وحتى 6,30، ثم تعود لتنظيف أحد المنازل أو المتاجر، ثم تستريح، لتذهب عند منتصف الليل إلى جارة لها في الـ80 من عمرها، لتجهزها للنوم، أي تأخذها للحمام وتغير لها ملابسها، وبذلك تعمل يومياً حوالى 15 ساعة. قالت لي: «إن الصيني يعرف أن سعادته ومستقبله مرتبطان…

العرب السعداء

الأربعاء ١٠ أغسطس ٢٠١٦

أظن أن معظم العرب قد فرحوا بفشل الانقلاب العسكري ضد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. بعضهم فرح لأنه في الأساس ضد الانقلابات. وبعضهم فرح لأنه مع الديمقراطية، بغض النظر عن موقفه الخاص من الحزب الحاكم أو قادته. لكن المؤكد أن تيار الإسلام الحركي كان أسعد الناس بما جرى، للأسباب السابقة، ولأسباب أخرى يعرفها الجميع. ما وجدته مهما في المسألة كلها، هو معنى الفرح العربي بما جرى. وأستذكر هنا حلقة نقاش عميق عقدت قبل عقد من الزمن، حول سؤال: هل سيكون وصول الإسلاميين إلى السلطة عاملاً في تجديد الدين، أم سببًا لتلويثه بعيوب السياسة؟ لفت نظري في تلك الحلقة حديث حماسي لأحد زعماء الإخوان الخليجيين حول خطورة ما سماه الإسلام الأميركي، الذي قال إن مؤسسة «راند» البحثية المعروفة تعمل على تسويقه. وفحوى تلك الفكرة أن واشنطن وضعت خطة كلفتها نصف مليار دولار، تستهدف فرز الجماعات الإسلامية القادرة على التكيف مع النظام الدولي من تلك المعادية له. ثم فتح أبواب السياسة أمام…

د. حنيف حسن
د. حنيف حسن
رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي منذ العام 2014، وزير سابق، وأكاديمي، وكان مديراً لجامعة زايد.

أحمد خليفة السويدي قامة وطنية شامخة

الأربعاء ١٠ أغسطس ٢٠١٦

هكذا العظماء، أينما كانوا، تسبقهم سمعتهم الطيبة، وسماتهم الرائعة وأخلاقهم النبيلة. وفي وطني الإمارات، عديدون تخرّجوا من مدرسة زايد الخير، طيّب الله ثراه. رافقوا القائد المؤسس قبل ميلاد هذا الوطن العزيز وبعده. ولك أن تتصور مدى التأثير المذهل الذي يمكن أن تحدثه ملازمة قادة مثل الشيخ زايد، وكذلك أولئك الذين شاء القدر أن تقترن مسيرتهم بالشيخ راشد، طيّب الله ثراه. شخصيتنا الفذة، أحمد خليفة السويدي، حظي بما لم يحظ به كثيرون من أبناء جيله؛ حيث الرُفقة الدائمة للقائد المؤسس، والمشاركة الفعلية في بناء مؤسسات إمارة أبوظبي قبل الاتحاد، وكذلك الإسهام بفاعلية في تأسيس كيان الاتحاد عام 1971 وبناء مؤسساته بعد ذلك التاريخ. في مقابل تلك الحظوة الفريدة للسويدي، والدور الرائد الذي أدّاه، كانت هناك -بلا شك- تضحيات جسام، وتحديات كبيرة، واجهته، وواجهت جيل المؤسسين لبناء هذا الصرح الشامخ الذي نستظل به اليوم بكل عز وفخر. عندما سعدت بزيارته والتقيته منذ أيام في مجلسه في العاصمة البريطانية لندن، كان مجلسه -…

هالة القحطاني
هالة القحطاني
كاتبة سعودية

ضد الاستغلال

الأربعاء ١٠ أغسطس ٢٠١٦

نعيش في عالم مملوء بالمتناقضات، يرى بعضهم فيه ألا ضير في إضافة متناقض آخر، وأصبح من الغريب أن نستنكر تلك الإضافة، مادام الكون من حولنا يعج بألوان وأشكال منها، بل فُرِضَ علينا أن نتعايش مع وجودها مثل بقية الناس، وكأنها أمر طبيعي. ومع ذلك يرفض العقل تجاهل أي حركة «استعباط»، لأنها بكل بساطة حين تأتي تصدمنا بكمية الاستخفاف الذي تحويه بعقولنا، وأسوأ ما نضطر إلى أن نفعله حيالها هو محاولة تمريرها وبلعها بأي وسيلة، وإن نجحنا في ذلك، فلا ننسى لحظة الصمت، وقبولنا فكرة ادعاء «العباطة»، بل سيؤلمنا وخز التأنيب كثيراً، وسنلوم أنفسنا، لأننا في اللحظة تلك التي اخترنا فيها الصمت لم تكن سوى إعلان منا بالموافقة على استغفالنا. كانت البداية في عام 2012 حين تجاهلت اللجنة الأولمبية السعودية تماماً حقيقة أن المرأة في بلدنا مازالت تخوض معارك من أجل السماح لها بدراسة الرياضة في المدارس الحكومية، ومازال قطاع التعليم والرياضة يعاني من «الاحتساب الإلكتروني»، والغزوات المضادة على الديوان في…

عقل العقل
عقل العقل
كاتب وإعلامي سعودي

جندي سعودي «شيعي» شهيد الوطن

الثلاثاء ٠٩ أغسطس ٢٠١٦

بداية أعتذر أن أصف المواطن صادق إبراهيم العواد، الذي استشهد قبل أسبوع في الجبهة ودفاعاً عن حدود الوطن بنسبته إلى الطائفة الشيعية الكريمة في وطننا، لولا الأصوات والخطاب الطائفي الضارب في المنطقة العربية، ومنها للأسف بعض الأصوات في فضائنا المحلي، ولكن استشهاد صادق العواد هو الرد والدليل أن الوطن للجميع، والكل يتشرف ويقدم حياته فداء في الدفاع عن ترابه، بغض النظر عن منطقته أو مذهبه، فكلنا في قارب واحد في هذه الملحمة الوطنية. رحم الله الرقيب صادق العواد وألهم ذويه الصبر والسلوان، فقيدهم الذي أصر على العودة إلى زملائه في الجبهة الجنوبية بعد إصابته قبل أربعة أشهر، وكان له شرف الشهادة كأول جندي من قريته «الفضول» في منطقة الأحساء، إذ خدم في القوات البرية السعودية لمدة امتدت 22 عاماً، والغريب أن بعض وسائل الإعلام العربية والعالمية لم تركز أو تفرح بهذا الخبر بسبب ترديدها أن هناك مظالم على الأقليات المذهبية في المملكة واستشهاد الرقيب صادق أتى رداً ملجماً لهم، وأنا…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

هل تنتهي الأوبامية الحيادية؟

الثلاثاء ٠٩ أغسطس ٢٠١٦

بالفعل الانتخابات الأميركية المقبلة تعتبر بكل المقاييس غير عادية، ليس فقط بسبب أن المتنافسين أحدهما شخصية صاخبة، رجل أعمال لا علاقة له أصلاً بالشأن السياسي، والثانية أول امرأة تكسر العرف وتجرب حظها كمرشحة للرئاسة، بل أيضًا لأن العالم يتغير كثيرًا، في ظل شبه غياب للقيادة الأميركية في عهد الرئيس الحالي باراك أوباما. منطقة الشرق الأوسط، بما فيها منابع النفط وممراته، صارت براكين متفجرة، تعمها الحروب والفوضى. والإرهاب بلغ مبلغًا من الانتشار والخطر على العالم لا مثيل له في قرن كامل. كما أن أوروبا تعاني من أزمات خطيرة؛ من ارتفاع للمد القومي المتطرف، وغزو المهاجرين يهدد منظومتها الاجتماعية والسياسية، وبات مشروعها للاتحاد الأوروبي مهددًا بالتفكك، كما أن الجبهة الغربية القديمة المواجهة للنفوذ الروسي قد لا تصمد من دون عودة قوية لواشنطن. وهناك النزاعات في بحر الصين التي انفجرت أخيرًا وبلغت من التوتر مرحلة غير مسبوقة، وتحول حلم الرئيس أوباما بالتعاون الأطلسي إلى كابوس من النزاعات على الجزر والحدود والموارد. كلها قضايا…

حازم صاغية
حازم صاغية
كاتب وصحفي لبناني

الوطنيّة ليست تفويضاً مطلقاً

الثلاثاء ٠٩ أغسطس ٢٠١٦

في «العالم الثالث»، انبثقت أنظمة الحزب الواحد، معظمها إن لم يكن كلّها، من «النضال ضدّ الاستعمار»، أو ما بات يُسمّى «وطنيّة» في الأدبيّات القوميّة والراديكاليّة التي طوّرت معنى سلبيّاً محضاً للمفهوم هذا. وفي العالم العربيّ تحديداً، ربّما كانت الجزائر النموذج الأنصع عن هذه المعادلة: ذاك أنّ «جبهة التحرير الوطنيّ» التي أنجبت الاستقلال في 1962 لا تزال عمليّاً، وعلى رغم مرور 54 سنة، تحكم البلد. ولأنّ حرب الاستقلال كانت شرسة، اصطبغ حكم آباء الاستقلال بالشراسة نفسها، حيث أنّ الحرب الأهليّة التي اندلعت في التسعينات لم تزدْهم إلاّ اقتناعاً بجدوى تمسّكهم بالسلطة! أمّا في المشرق العربيّ، خصوصاً مصر وسوريّة والعراق، حيث خرج الاستعمار قبل أن يكون الراديكاليّون العسكريّون قادرين على بلوغ السلطة، فاستحوذ الأخيرون على «المسألة الوطنيّة» عبر ديناميّات ثلاث متكاملة: - شكّكوا بالجيل المدنيّ الذي جاء بالاستقلال، إذ هو «رجعيّ» و «ربيب الاستعمار»، - وأكّدوا أنّ الاستقلال «الحقيقيّ» ليس إخراجاً للاستعمار فحسب، بل مطاردة دائبة لمصالحه «الامبرياليّة» ولمصالح «أعوانه» و «عملائه»…

جاسم عيسى البلوشي رمز البطولة

الثلاثاء ٠٩ أغسطس ٢٠١٦

الإمارات الأبية، رجالها أشجار عملاقة، تظلل التراب بدماء طاهرة زكية.. جاسم البلوشي، رجل، بطل باسل من هذا الوطن، قدم روحه قرباناً للآخرين، وحزاماً لسلامتهم وسعادتهم.. هذه هي بلد السعادة، تنتج رجالاً أفذاذاً جهابذة بواسل، يضعون أرواحهم فداء للآخرين، ضاربين بذلك مثال الجود وثراء النفس ورخاء الروح في التفاني والإيثار..الشاب جاسم البلوشي وجد نفسه في قلب الحدث، فأبى إلا أن يسخى بالروح وأن يتفادى الأنانية الفردية، ليكون في المحيط الأوسط، يكون بين الناس ومن أجلهم، وأن يكون القدوة والنموذج في التضحية. هذه هي الإمارات تزدهر دوماً بأرواح الشباب الشفافة، تثمر بالقلوب اليانعة المترعة بسلسبيل العطاء اللامتناهي، المتسعة من بحر العرق حتى نهر الحدق، تقدم من أجل الوطن، ولا تلتفت إلى الوراء، لأن في الأفق يبدو نجماً واسعاً ساطعاً لامعاً، اسمه الإمارات، والواجب أن نصونه ولا نخونه، وأن نزنه بميزان الحب، وأن نضعه ما بين الرمش والرمش، رجالنا.. شبابنا في كل مواقع التحدي نجدهم ليوثاً، صناديد، يملؤون الفضاء برياحين، أرواحهم المعبقة بعطر…

عائشة الجناحي
عائشة الجناحي
كاتبة إماراتية

بذور الشك وعدم الثقة

الثلاثاء ٠٩ أغسطس ٢٠١٦

دخل الزوج إلى المنزل وهو مستعجل فأصدقاؤه ينتظرونه في المقهى الذي اعتاد أن يرتشف فيه قهوته المرة وينفث دخان سيجارته، فتجرُّ الزوجة خيبتها وتردد بعض الكلمات لتعبر عن مدى استيائها «ألا يتغير هذا السيناريو الذي ينضح بالأنانية؟ هذا هو برنامجك اليومي تنام ثم تقوم لتقضي الليل برمته خارج المنزل»، كلمات في الصميم، ولكنها لم تؤثر فيه أبداً كما يقول المثل الشعبي «أذن من طين وأخرى من عجين»، أسرع خارجاً حتى يعتلي سيارته ويطلق لها العنان. فتبدأ وساوس الزوجة بأن زوجها قد يكون لديه علاقة غير سوية بأخرى. الخيانة الزوجية مشكلة موجودة منذ زمن طويل، وليست أمراً جديداً في بعض العلاقات الزوجية، ولكن التفكير المزمن بشكل سلبي قد يولد هاجساً وظنوناً لا تمت للواقع بأية صلة، أو قد تكون حقيقة ونزوة عابرة قابلة للغفران. والتجارب التي تمر بها بعض الزوجات أو قصص البعض تظل عالقة في الأذهان، وقد تصاحبهن في سلوكهن ليس فقط مع الزوج ولكن مع الأبناء، فتستخدم بعض الزوجات…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

معاقبة المخالف بدلاً من معاقبة «السيارة»!

الثلاثاء ٠٩ أغسطس ٢٠١٦

خلال النصف الأول من العام الجاري، سجلت شرطة دبي 112 حالة وفاة في حوادث مرورية، و1037 إصابة تنوعت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، وتعاملت الشرطة مع 1472 حادثاً مرورياً، وهذه الحوادث، دون شك، معظمها ناجم عن مخالفات وتجاوزات السائقين لقوانين السير والمرور، مثل القيادة بتهور، وعدم ترك مسافة كافية، وقطع الإشارة المرورية، والانحراف المفاجئ، وغيرها من المخالفات الخطرة. هذه الأرقام خاصة بستة أشهر فقط، في حين أن الأعوام الماضية بشكل عام تسجل زيادات سنوية كبيرة في أعداد وفيات الحوادث، وصلت في العام الماضي إلى 166 حالة وفاة، وزيادات أيضاً في أعداد الحوادث، حيث تعاملت الشرطة مع 3092 حادثاً. تعاملت شرطة دبي أيضاً مع المخالفين، وتحاول جهدها السيطرة على التهور والمتهورين، للتقليل من الحوادث الخطرة، ومن أجل ذلك فقد ارتفع في المقابل إجمالي المركبات المحجوزة من جانب الشرطة إلى 50% خلال العام الماضي، بواقع 15 ألفاً و118 مركبة، مقابل 10 آلاف و200 مركبة عام 2014! هناك علاقة مباشرة بين كثرة الحوادث والمخالفات…