آراء

حين ينقلب أردوغان

الإثنين ٢٥ يوليو ٢٠١٦

انتهى الانقلاب العسكري التركي في ساعتين، لكن توابعه ستستمر طويلاً على ما يبدو. وبعيداً من التفسيرات والتحليلات التي ناقشت طبيعة الانقلاب وحقيقة من يقف وراءه، فإن الحملة الأردوغانية الفاقدة للرشد، إذا استخدمنا تعبيراً ملطَّفاً، قامت حتى الآن بإبعاد 70 ألفاً عن وظائفهم بعد نحو أسبوع من المحاولة الانقلابية العجيبة، والمسلسل، كما يبدو، لا يزال مستمراً. قيل الكثير عن سلوك أردوغان وأتباعه خلال تسعة أيام مضت، وليست هناك حاجة إلى تكرار النتائج التي بدت واضحة للعيان عن حال من الهوس التي تلبست أردوغان وجنون العظمة الذي تملّكه وطاقات العنف والكراهية، التي انطلقت تعبر عن نفسها بلا رادع ولا ضابط، غير أن ما يلفت النظر هو «البصمة الإخوانية» الجلية في كل ما اتخذه أردوغان من إجراءات تثير القلق على مستقبل بلد إسلامي بحجم تركيا، وتلقي بظلال قاتمة على صيغ التعايش التي توافقت عليها فئات المجتمع وجماعاته ومكوناته، والتيارات السياسية والاجتماعية التي كانت تبحث، على رغم كل شيء، عن نقاط للتوافق تحت مظلة…

القتل المتنقل

الإثنين ٢٥ يوليو ٢٠١٦

تلف الجميع صدمة القتل المتنقل الذي يواصل ظهوره في العديد من الأمكنة حول العالم. وقد كان أحدثها ما جرى في مدينة ميونيخ، تلك المدينة الجميلة التي تعد قبلة السياح، وبالذات من الإمارات، حيث تتوجه إليها آلاف الأسر الإماراتية على مدار العام للسياحة أو لطلب العلاج، ناهيك عن التجارة والأعمال. فمدينة عاصمة ولاية بافاريا تعد إحدى أغنى المقاطعات الألمانية. وفي الصيف تتحول لقرية خليجية تطالعك فيها لوحات المرافق باللغة العربية عارضة خدماتها للزوار العرب الذين يفدون إليها للاستمتاع بأجوائها الطيبة ومزاراتها التاريخية وأسواقها المدهشة. المدينة الجميلة عاشت ليلة دامية مساء الجمعة الماضي، مراهق معتوه يطلق الرصاص عشوائياً على رواد مطعم للوجبات السريعة في أحد مراكزها المعروفة، ليحصد أرواح أبرياء ويلحق إصابات متفاوتة بعشرات آخرين. وقبله ملتاث آخر روع مسافرين في قطار، وهو ينهال عليهم بفأس. حوادث هي من صور حصاد التطرف والإرهاب المنتشر والذي تمارسه عصابات القتل والترويع والتدمير الإرهابية، وللأسف باسم ديننا الإسلامي، وهو منهم براء. لقد أكد موقف الإمارات…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

ميونخ التي أعرفها جيداً

الإثنين ٢٥ يوليو ٢٠١٦

زرت ميونخ للمرة الأولى صيف عام 1999، بعدها وخلال أكثر من 15 عاماً، زرت هذه المدينة مراراً وتكراراً، وبينما فرقت الأيام وظروف العمل بين صديقات السفر والرحلات بعد أن كبرن وتغيرن ودارت بهن الحياة دورتها الطبيعية، فإن ميونخ وفي كل مرة أذهب إليها أجدها كما هي، محطة القطارات الرئيسية، مطاعم الأندرجراوند، عربات بيع الفاكهة في المارين، المقاهي التي لا تجد فيها مكاناً فارغاً، برج الكنيسة الضخم، أسماء المحال الكبرى، محال الموضة في شارع ماكسيميليان، ازدحام المارين بلاتز الدائم، المطر الذي لا ينقطع، كل شيء في ميونخ في مكانه كأنك تركته مساء البارحة. يوم انقلب العالم رأساً على عقب، إثر تفجيرات نيويورك في سبتمبر من العام 2001 كنت هناك بصحبة والدتي في رحلة علاج طالت بعض الشيء، يومها امتلأت نفوس الناس بالخوف، وزادت وتيرة التحذيرات، وطفحت وسائل الإعلام الألمانية بصور أسامة بن لادن، وبالموقف من الإسلام والمسلمين، لكن شيئاً واحداً لم يتغير، هدوء ميونخ وأمانها وسلاسة الحياة والحركة في كل مكان…

تاريخنا المستقى من دروس ساروق الحديد

الأحد ٢٤ يوليو ٢٠١٦

لا يبدو الاهتمام الكبير الذي تظهره دولة الإمارات بتاريخها القديم غريباً ولا مستحدثاً. فدولة في عمر الإمارات السياسي لا بد وأن تكون تواقة للغوص في أعماق تاريخها للوصول إلى جذورها الغائرة في القدم وربط الماضي بالحاضر، خاصة عندما يكون ذلك الماضي صمام أمان من عثرات الزمان وضروبه. وقد قال زايد، رحمه الله، «من ليس له ماض ليس له حاضر ولا مستقبل». والملاحظ أن الإمارات لم تكن يوماً ما معزولة عن الحقب التاريخية المتعددة التي شهدها العالم، بل ارتبطت بها وتفاعلت معها. فقد شهدت المنطقة تداعيات حقب العصر البرونزي والحديدي، والتي ترجع إلى آلاف السنين، ويشهد على ذلك تلك المواقع الأثرية وتلك اللقى التي تم العثور عليها في أرجاء الدولة. لذا فاختيار أحد مقتنيات ساروق الحديد ليكون شعار إكسبو 2020 ليس بالغريب ولا المستبعد. فذلك الاهتمام جاء من أعلى قمة في الهرم السياسي، والذي تعاطى مع التاريخ ليس بحكم كونه موقعاً أثرياً، بل لكونه قيمة وطنية وحضارية لدولة الإمارات. ولكن هذا…

يوم المرأة الإماراتية

الأحد ٢٤ يوليو ٢٠١٦

الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هو احتفال بالأم والأخت والزوجة، احتفال بالمرأة التي أنجبت وربّت ورعت وحمت وعنيت بالبواسل والفطاحل، والرجال الأفذاذ الجهابذة.. هذه المرأة التي تبوأت مسؤوليات، وتخلقت بالتزامات وطنية جعلتها الحصن الحصين والحضن الأمين، والغصن الرصين. المرأة الإماراتية في الحياة شجرة وارفة ثمراتها نجوم رصّعت سماء المجد باللألأة، وأغصانها خيوط حرير حاكت قماشة الأمنيات، ونسجت ثوب الآمال، ولونت معطف الطموحات، بلون البهاء والصفاء، والوفاء والانتماء والولاء لوطن وقيادة، وزخرفت قميص المبادئ بخطوط وخيوط الثوابت والضوابط، فأصبح الإنسان الإماراتي، الرجل الإماراتي، يخرج من كنف المرأة، إلى سقف الوطن، حاملاً رسالته، مؤمناً، محتسباً لله تعالى ووطنه، لا يزلّ ولا يكلّ ولا يخلّ ولا يضلّ، لأنه تشبع من حليب التعاليم السامية، ونظرات الود الشافية. هذه هي المرأة الإماراتية، هذه أيقونة وسيمفونية، هذه الساقية والنبع، وهي الحرف والنزف والعزف والكتف والغرف، هي الأقلام والصحف. هذه المرأة الإماراتية، في الزمان كتاب، وفي المكان عذوبة العطاء والخضاب، هذه المرأة الإماراتية جناح الطير، وعشب الخير، هي…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

ترامب معنا أم ضدنا؟

الأحد ٢٤ يوليو ٢٠١٦

ألقى دونالد ترامب أطول خطاب لمرشح رئاسي في تاريخ مؤتمرات الحزب الجمهوري، مع هذا لم يساعدنا كثيرًا على أن نفهم سياسته الخارجية لو فاز. كل ما قاله فيه ترديد لما سبق أن تحدث به، أنه سيلغي الاتفاق النووي مع إيران لأنه يعتبر أن الولايات المتحدة الطرف الخاسر فيها، وأنه لن يقدم الحماية لحلفائه مثل السعودية إلا مقابل الأجرة. هاتان الركيزتان، لو افترضنا أنهما فعلاً في برنامجه عند الفوز، ليستا سيئتين. ولمست من كثيرين أنهم سعداء بموقف ترامب، خاصة وعيده بإلغاء الاتفاق مع إيران. من وجهة نظرهم أنه حتى لو لم يستطع إلغاءه على الأقل لن يكون متحمسًا لتطبيقه، ولا التقارب مع النظام في طهران. هل حقًا لدى ترامب توجه سياسي يختلف عن الرئيس الحالي باراك أوباما حيال إيران وبقية قضايا منطقة الشرق الأوسط؟ الحقيقة لا ندري عن توجهاته ونواياه واهتماماته والمحيطين به. ولا أدري إن كان أحد يدري عنها. ترامب قطع شوطًا طويلاً ومرهقًا في السباق الانتخابي داخل الحزب، وفاز…

خالد الدخيل
خالد الدخيل
كاتب و محلل سياسي سعودي

السعودية والجهادية السلفية!

الأحد ٢٤ يوليو ٢٠١٦

هل السعودية دولة سلفية؟ أمام هذا السؤال البسيط والمباشر ستجد إجابات كثيرة، بل ومتناقضة أحياناً. أنصار التيار الديني المحافظ، أو السلفيون سيجيبون على السؤال بنعم مع تشديد واضح، وربما استنكار لطرح السؤال أصلاً. أما إجابة أنصار التيار السلفي الجهادي مثل تنظيم «القاعدة»، وخصوصاً تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) المتوحش فهي على العكس من ذلك. إذ يعتبر أتباع هذا التيار أن السعودية دولة مرتدة وتوالي الكفار وأعداء الإسلام. ولذلك جاءت تعليمات تنظيم «داعش» لأتباعه من السعوديين بجواز قتل أقربائهم ممن يعملون في الأجهزة الأمنية للدولة السعودية، وإن هذا الفعل في نظرهم يعتبر من القربات إلى الله. هناك إجابة ثالثة تتبناها إيران وأتباعها في المنطقة، تعتبر أن السعودية دولة سلفية تكفيرية، وأنها المسؤولة عن تفشي التكفير والإرهاب في العالم، بما في ذلك «داعش» تحديداً. وهذا ليس جهلاً من هؤلاء، وإنما تعبير عن عداء سياسي سافر تلتقي فيه إيران مع الجهادية السلفية في العداء للسعودية على رغم الاختلاف العقدي بينهما. وهو التقاء يكشف هشاشة…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

الشجاعة في تحمّل المسؤولية.. والبحث عن حل فوري للمشكلات

الأحد ٢٤ يوليو ٢٠١٦

اهتمام غير عادي أبداه مسؤولون حكوميون، محليون واتحاديون، تجاه مشكلة الحوادث المميتة، التي يتسبب فيها سائقون مصابون بأمراض تفقدهم التركيز أثناء القيادة. هذا الاهتمام لن يبقى في شكل تصريحات، بل سيترجم - من دون شك - على شكل إجراءات وقرارات فعلية قريباً، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث. واثقٌ ومتأكدٌ من ذلك، فحماية المجتمع وأفراده من أي خطر محتمل، هي هدف سامٍ لجميع مسؤولي الدولة، دونما استثناء. المسؤولون الذين تفاعلوا مع الموضوع، جميعهم أقروا بوجود المشكلة، وهذا شيء إيجابي. والأهم أنهم جميعاً، أيضاً، اتفقوا على ضرورة إيجاد حل سريع لها. وهذا أمرٌ يثلج الصدر حقاً، ويدلّ بشكل واضح على حرص الجميع على تنفيذ مصلحة عامة، تهم المجتمع، والابتعاد عن «تحوير القضايا» أو «شخصنتها».. وهذه الأخيرة تحديداً أعتقد أنها أصبحت ضرباً من الماضي. وتجاوز مسؤولينا لها، من دون شك، يعني وصولنا إلى درجة عالية من التقدم والرقي في النقاش والتحاور، والوصول إلى نتائج إيجابية تحقق المصلحة العامة، ولا شيء غيرها.…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

انقلابيو تركيا جماعة «إخوانية»

السبت ٢٣ يوليو ٢٠١٦

الذين استعجلوا إطلاق الأحكام، واختيار المواقف في الانقلاب التركي أمامهم فرصة ثانية لتأمل الوضع من جديد. فالذي حاول الانقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب الطيب رجب إردوغان لم يكن الجيش كمؤسسة، ولا المعارضة العلمانية، بل جماعة فتح الله غولن الإسلامية: «الكيان الموازي»، كما يسميها الرئيس إردوغان، ويتهمها بالسعي للاستيلاء على الحكم. والجماعة أقرب شكلاً، ورسالة، وتنظيمًا إلى جماعة الإخوان المسلمين وإن لم يكن لها علاقة بها. في تركيا الآن مئات المحققين والأمنيين يقومون بمطاردة واسعة للتنظيم، الذي يعتبر أكبر جماعة إسلامية منظمة في تركيا وآسيا الوسطى. وزعيمها الشيخ فتح الله غولن هو المتهم الأول بتدبير محاولة الاستيلاء على الحكم عبر الانقلاب، وتطلب حكومة إردوغان من الحكومة الأميركية تسليمه. وبعد مفاجآت وقائع الأيام الماضية، وتفاصيلها الجديدة المهمة، أرى أن على الإخوة المنتسبين، والمتعاطفين من جماعات الإسلام السياسي، أن يفهموا الحدث التركي. فالذي خان إردوغان وحاول إسقاط الشرعية هو جماعة إسلامية مسيسة استخدمت بعض أعضائها المنتسبين لها سرًا ويعملون ضباطًا وموظفي حكومة، وحتى…

أحمد الحناكي
أحمد الحناكي
كاتب في صحيفة الحياة اللندنية

إخوان السعودية ومصر .. بين الأصل والفرع 2-2

السبت ٢٣ يوليو ٢٠١٦

بدلاً من تعزيز التلاحم العربي ومفهوم الوحدة العربية، يلجأ بعضهم إلى التقليل من مكانة العرب الخليجيين، وبخاصة أنه لا يعترض على ما يراه تطرفاً فحسب، بل هو يعتبر الثقافة العامة في المملكة متطرفة، فجمال الغيطاني أبدى اعتراضه مثلاً على المباني التي تم تشييدها برأسمال سعودي في القاهرة، باعتبارها عمارة شرسة ومتوحشة فيها كثير من البذخ وعدم مراعاة جمالية الواقع المحيط بها. مؤسف أن يُعتبر عربياً الاحتلال الإسرائيلي أقل منك خطورة (هذا ما ذكره الغيطاني، معتبراً ثقافتنا هي الأخطر، طبعاً على اعتبار أنه يسمي ثقافتنا وهابية وهي ليست كذلك)، وإيراد المقارنة نابع من كراهية دفينة لا أرى لها تفسيراً آخر. فترة السبعينات كانت المملكة في طور البناء والنمو والتحديث، ولم يكن هناك ما يسمى بهذا المد أو الصحوة المتوترة، وحتى أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتسمون ببساطة وطيبة وسلام لا يصدق، يطلق أحدهم تنبيهاً في وقت الصلاة ويمضي، ولم يكن هناك تداخل بين عملهم وعمل جهات أخرى كالشرطة أو…

صناعة الهوَس

السبت ٢٣ يوليو ٢٠١٦

أنام عادة بعد أن يتصافح عقربا الساعة عند منتصف الليل، ألملم بقايا الأفكار، أطالع آخر الأخبار، ثم أسوّي وسادتي وأنام، لعلّي أحرز علامة 8/‏‏8 من الساعات المفترضة. قبل أسبوع، وفور استيقاظي وتفقدي لحسابي على «فيس بوك»، اجتاحت صور الـ«بوكيمون» صفحات الأصدقاء جميعها، كما كان يجتاح الجراد محاصيلنا الزراعية، حاولت أن أفهم ما القصة، كوني لم ألحظ شيئاً، ولم أقرأ شيئاً جديداً، قبل ساعات قليلة، كنت أبحث عن شخص يكتب الحكاية، وماذا تعني عبارة «بوكيمون قو»، دون جدوى، لكن الجميع يتحدث عن الـ«بوكيمون قو»، والكل يتندر ويضع صوراً للـ«بوكيمون» في أماكن مختلفة مع عبارات ساخرة.. أخيراً اكتشفت أنها لعبة إلكترونية، يتم تحميلها من خلال الهاتف الذكي. انطلقت اللعبة قبل ثلاثة أسابيع، حيث بلغت أرباحها 19 مليار دولار في 13 يوماً! بعض من قاموا بتحميل اللعبة وصفوها بأنها لعبة ساذجة، لا تستحق المتابعة أو التجريب، والبعض الآخر قالوا عنها إنها مسلية، لكنها ليست بحجم الدعاية المهولة التي رافقتها. سؤالي: من العقل المدبر…

تكريم الإبداع

السبت ٢٣ يوليو ٢٠١٦

تكريم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، لفريق العمل الوطني الأول بامتياز مسلسل «خيانة وطن»، حمل كل معاني التقدير والاعتزاز بالعمل المأخوذ من رواية «ريتاج» للدكتور حمد الحمادي، وكان تكريماً للإبداع والمبدعين في نهج تحرص قيادتنا الرشيدة على نشره ودعمه في مختلف المجالات والميادين. وقد كان لهذا العمل الوطني أصداؤه الطيبة الواسعة، لأن أحداثه ارتبطت بأكبر قضية أمنية شهدتها الإمارات لأول مرة منذ تأسيسها قبل أكثر من أربعة عقود، وحظي هذا العمل بمتابعة واسعة للغاية، ونسب مشاهدة تعد الأعلى في منطقتنا الخليجية، حيث تابع الجميع سوء ما خططت ودبرت له حفنة من المتآمرين ممن رهنوا إرادتهم ومصيرهم بنزعات ورغبات مرشد الضلالة والتضليل الذين بايعوه على السمع والطاعة. ولبئس ما بايعوا ومن بايعوا، وهم يريدون أن يدفعوا بوطن في مستوى الإمارات ومقام قادتها الأوفياء وأبنائها البررة نحو متاهات الضياع التي شهدتها مجتمعات تصدر المشهد فيها، المتاجرون بالدين وتجار الشعارات وهواة المغامرات. كان التكريم لكل مبدع شارك…