الثلاثاء ٢٤ مايو ٢٠١٦
ذات يوم من عام 1981، هزت الشارع الإماراتي جريمة بشعة وقعت في مخبز في رأس الخيمة، راحت ضحيتها طفلة جميلة في الخامسة من عمرها، لا نزال نتذكر بكل أسى ملامح وجهها وشعرها الناعم الذي كان مسترسلاً، على يد ذئب بشري، اغتال براءة ليلى، ومن قبلها الطفلة »شيخة«، اهتز المجتمع بأكمله لتلك الجريمة النكراء في كل شيء، وعلى الرغم من قلة وسائل التواصل آنذاك، وهو الهاتف الثابت في الأغلب، والصحف المحلية التي كانت تتابع الجريمة بكل تفاصيلها، وتضع في الصباح بين يدي القراء ما يستجد فيها من حقائق وما تمدها به السلطات وغيرها من معلومات. استيقظ الشارع الإماراتي بأكمله على تلك الجريمة التي كانت آنذاك غريبة على مجتمعنا البسيط، وربما سجلت أول جريمة اغتصاب لبراءة الطفولة، تابعها الجميع، الكبير والصغير، بل وأعلى هرم في القيادة السياسية، ولم ينم المجتمع ولم يهدأ إلا بعد تنفيذ الحكم في الجاني وإعدامه رمياً بالرصاص في ساحة عامة. تلت تلك الجريمة؛ جريمة أخرى في العام 1995…
الثلاثاء ٢٤ مايو ٢٠١٦
أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي، أوعية تغص بالتشاحن والتطاحن يعرق الجبين عندما يقرأ مثل هذه الترهات، ويرتعد البدن لمثل هذه الخزعبلات التي لا تمت إلى حرية الرأي، ولا إلى الفكر النير بشيء، إنها فقاعات تلعب الجمباز على ظهور موجات العصبية والهستيريا والحماقات.. أفكار ساذجة ومسطحة تتلاطم، وتتزاحم، وتتفاقم، وتتجهم، وتثير غباراً، وسعاراً، ودواراً، وتطوق الأعناق بأنساق ما أنزل الله بها من سلطان.. ولا أحد من حاملي هذه الأفكار يفكر بوطن أو إنسان أو حياة، إنما التفكير منصب على أنانية الذات وتورمها، وتضخمها واحتقانها وعدم اتزانها، هؤلاء الأشخاص الغارقون في الشتائم، والسباب وكيل الألفاظ النابية والبذيئة، إنما هم طفيليات تخوض في فضاءات أغبرت رؤيتها، فأصبحوا يهيمون، ويتيهون، ويضيعون في مثل هذه الأجواء المواتية لمزاجهم ورغباتهم وطموحاتهم وآهاتهم وأناتهم. هؤلاء الأشخاص، استغلوا وسائل التواصل الاجتماعي لكونها أوعية مفتوحة حتى آخرها ليعبروا عن أهوائهم وأشواقهم الدفينة التي تذهب إلى المخالفة من أجل الصعود على سارية الفراغات المتناهية، حقيقة الإنسانية أُبتليت بمثل هذه الشرائح، والأوطان…
عائشة سلطانمؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان
الإثنين ٢٣ مايو ٢٠١٦
في معظم الأوقات نحن ندفع أيامنا وأوقاتنا، كما ندفع غيمة ثقيلة تطبق على أنفاسنا، وفي معظم الأوقات أيضاً نحن نعتاد على وجود تلك الغيمة، فنمرر الوقت -كيفما اتفق- وبكل تفاصيله، بهجته وكآبته، ضجيجه وفراغه، ومثلما نعتاد على أشكالنا وصورنا وأشكال أصحابنا وأسمائهم وتصرفاتهم، فإننا نعتاد على عيوبهم وحسناتهم، سيئاتنا ومزايانا. عندها تصبح الأشياء كلها كنسيج سجادة ثمينة، لا ندقق في كل خيط وكل خط فيها، ولكننا نعتاد صورتها الجميلة بكامل رونقها وتناسقها، ثم نحبها ونعتدُّ بها ونتباهى بها، لأنها ثمينة كحياتنا ومختلفة كشخصياتنا، دون أن نسأل: ألا يمكن أن يكون هناك ما هو أجمل؟ ذات يوم التقيتها في أحد ممرات متجر ضخم لبيع الكتب، كانت مختلفة تماماً عما اعتدته، كانت أكثر رشاقة وأكثر شباباً، لم أُبْدِ أي استغراب أو دهشة، لكنها بادرت سريعاً إلى سؤالي عن رأيي في رشاقتها، أبديت إعجابي، وأسهبتْ هي في شرح الظروف الصحية التي جعلتها تفقد الكثير من وزنها. لكنها لم تنسَ في نهاية حديثها معي…
الإثنين ٢٣ مايو ٢٠١٦
ليس صحيحاً أبداً أن المشاورات اليمنية في الكويت ليس لها أي مردود حتى الآن.. بل الصحيح والمؤكد أن لها مردوداً إيجابياً ونتائج جيدة بالنسبة للانقلابيين الحوثيين والمخلوع صالح، فقد امتلكوا زمام المبادرة العسكرية على الأرض، وأعادوا حصار تعز والمدن الأخرى، وخفّ، أو انتهى تماماً الضغط الجوي عليهم من جانب قوات التحالف العربي، خصوصاً في صنعاء، وعملياً لا توجد هدنة حقيقية على الأرض اليمنية إلا من جانب الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وقوات التحالف، والوضع الإنساني في كافة المدن اليمنية، خصوصاً في تعز، يزداد تفاقماً والمتمردون غير معنيين بالهدنة، أو توصيل المساعدات للمتضررين من الأزمة، بل إن تفاقم الوضع الإنساني إحدى أوراق الضغط التي يستخدمها المتمردون لتحقيق مكاسب سياسية وشرعنة انقلابهم على الدولة اليمنية وسرقة مؤسساتها. والانقلابيون الحوثيون ومخلوعهم صالح يسعون إلى إطالة أمد المشاورات الدائرة بالكويت، فهم ليسوا في عجلة من أمرهم، ولا يتعرضون لأي ضغوط لإنهاء المشاورات، التي لا نعرف الحكمة من أن تكون إلى ما لا نهاية، وبلا أي…
الإثنين ٢٣ مايو ٢٠١٦
هو نقاش لا يهدأ ولا ينتهي، وربما نستمر طويلاً في شراك هذه الجدلية، الصحافة من جهة ووسائل التواصل الاجتماعي من جهة أخرى، وكأنه خُلق لهاتين الوسيلتين أن تبقيا في خطين متوازيين لا تلتقيان أبدًا، أو كُتب عليهما أن تظلا في حالة خصام شديد، فهناك رغبة عارمة لصنع حواجز غير مبررة بين وسائط متباينة، خاصة في ظل العداء الطبيعي لكل ما هو قديم، والانتصار لكل ما هو جديد، وكذلك بسبب فكرة الشغف التي تتميز بها وسائل التواصل الاجتماعي، ولا تملكه بالمقابل وسائل الإعلام بشكلها السابق، وهو ما يضع المتلقي أمام مشهد مختلف تمامًا، الرابح في سباقه من يطوع الوسيلة لبلوغ الغاية بدلاً من تقديس الأولى فيخسر الثانية. في هذا السياق نفسه شاركت مؤخرًا في الندوة الرقمية الأولى من برنامج «نقاش_تاغ» الحواري على منصة «تويتر»، الذي تنظمه قناة «سكاي نيوز» العربية بشراكة مع «تويتر» الشرق الأوسط، وناقشت أولى جلساتها مستقبل الإعلام في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها البحث في «انعكاسها على المفاهيم…
الإثنين ٢٣ مايو ٢٠١٦
للأديب الألماني، باتريك زوسكند، قصة قصيرة عنوانها «الصراع»، بحسب الترجمة العربية لها، وتحكي عن شخصين يلعبان الشطرنج، أحدهما اسمه جان، وكان الجمهور الحاضر لمشاهدة تلك المباراة منحازاً إلى جان في التشجيع، وفي بداية إحدى فقرات القصة في الترجمة، نقرأ العبارات التالية التي تصف حال ذلك الجمهور: «خلال النقلات الأولى كانوا يصرخون: احذر جان، احذر. جاءك الموت يا تارك الصلاة». والمثل الأخير عربي، لا علاقة له بحسب معرفتي بالمجتمع الألماني أو الأوروبي أو غيرهما، ولم أجد هامشاً توضيحياً من المترجم أسفل الصفحة التي ورد فيها المثل بالقصة، لتوضيح إن كانت الجملة بتصرف منه، ومن الواضح أنها إضافة من المترجم. أما في قصة «الحمامة»، لباترك زوسكند أيضاً، فنجد في الترجمة العربية أيضاً، في الفقرة التي يصف فيها المؤلف ذكريات البطل عن لقاءاته السابقة مع أهل البناية التي يسكن فيها، متذكراً الحوار الذي كان يدور بينهم في العادة، النص الآتي: «ذلك التراجع المتبادل والتقدم من جديد، تلك المجاملات المتبادلة الطارئة: تفضل أنت، أنت…
سعيد المظلومضابط في شرطة دبي برتبة مقدم ،
حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة سالفورد
بالمملكة المتحدة في إدارة التغيير وعلى درجة الماجستير في الإدارة العامة (MPA) من جامعة ولاية أوريجون بالولايات المتحدة الأمريكية،
مهتم في مجال الجودة والتميز المؤسسي ، يعمل حالياً مديراً لمركز أبحاث التميز بالإدارة العامة للجودة الشاملة بشرطة دبي
الإثنين ٢٣ مايو ٢٠١٦
غالباً ما يبدو الأمر مستحيلاً إلى أن يتحقق - نيلسون مانديلا الزمان: ستينات القرن الماضي المكان: مدينة كراتشي - باكستان كان «حجّي محمد علي» عاملاً بإحدى شركات البناء، في منطقة مشهورة بالجامعات والمعاهد التعليمية، و كان حينما يحين موعد الغداء في وقت الظهيرة يجمع بعض النقود من زملائه ليذهب هو بنفسه ويشتري أكلاً لهم، ودارت الأيام على هذا المنوال، ثمّ قدّر الله ذات يوم بينما كان يحمل الطعام لزملائه في طريقه للشركة أنْ تقابلَ مع مجموعة من الطلبة كانوا على عجلة من أمرهم ليلحقوا بالفصل، فطلبوا منه أن يبيعهم الأكل لضيق وقتهم فلبّى رغبتهم وباعهم الطعام، ثمّ عاد أدراجه إلى السوق واشترى لزملائه غداءً كالمعتاد. انقضى نهار ذلك اليوم المختلف عن الروتين المعتاد، وأتى الليل بظلامه و هدوئه، وهناك في البيت راحت الأفكار تتجاذبه ثمّ بزغت «الفكرة»: لماذا لا أبدأ بإقامة مشروع خاص بي، ولماذا هذا التعلق و الاستمرار بعمل مجهد وأجر بسيط ؟! وهكذا شرع بطرح الفكرة ومناقشة جوانبها…
الأحد ٢٢ مايو ٢٠١٦
مقابل كل مئة كلمة تُقال او دراسة تُكتب عن اليسار العربي، بالكاد يمكن العثور على كلمة او دراسة عن اليمين على رغم الفارق الشاسع في مستويات التأثير والسلطة والتأييد التي يتمتع بها كل من جانبي الانقسام السياسي بتعريفه التقليدي. آية ذلك أن امالا عريضة عُلقت، بحق ومن دونه، على اليسار العربي كحامل للتغيير السياسي ومبشر بالتقدم الاجتماعي في البلدان العربية منذ خمسنيات القرن الماضي على اقرب تقدير، مع صعود حركات التحرر الوطني في العالم الثالث وتبني قسم كبير منها الايديولوجيا الماركسية – اللينينية أو لأخذها مسائل العدالة الاجتماعية ومكافحة الفقر والتخلف بعين الاعتبار مع الاهتمام بكسر نير الاستعمار الاجنبي في الوقت ذاته. يمكن الحديث اليوم عن نهاية اليسار بصيغته السابقة بعد انقسامه حيال الثورات العربية التي آثرت اكثر قوى اليسار تأييد أنظمة الاستبداد والثورات المضادة على الانحياز الى مطالب الشعوب بالحرية والكرامة بذرائع ما انزل الله بها من سلطان تقوم على الاستبداد يواجه الامبريالية الاميركية وما يدخل في هذا الباب…
الأحد ٢٢ مايو ٢٠١٦
في أحد أفلام بروس ويليس، التي يقرر فيها إنقاذ العالم من الأشرار كعادته منذ ثلاثين عاماً.. يظهر فيلم الخيال العلمي، الذي لا أذكر اسمه، لكن يمكنك البحث عنه في الموقع الجميل «قواعد بيانات الأفلام العالمية»، والعالمية تعود على القواعد لا على الأفلام، أو إن شئت السهولة موقع imdb.. في ذلك الفيلم يعيش سكان العالم في بيوتهم شبه مغيبين، بينما ترتدي أجسامهم البديلة قشرة يلبسونها ما يشاؤون من صور وهمية لحقيقة الشكل والجسد، ليقابلوا بها الآخرين.. وكادت المصيبة تقع لولا البطل، كيف كان شكل العالم سيكون من دونك يا بروس؟! من أسوأ كوابيس البشرية هي تحول كل الرعب السينمائي إلى حقيقي، لأن المشكلة في تحقق كوابيس الأفلام هي أن الجزء المرعب فيها فقط هو الذي يتحقق، أما الشرق الجميل فيبقى حبيس الشاشة، قضية القشرة والشخصية الوهمية أصبحت لازمة في مجتمع يرى أن الكمال ضرورة لقبول الآخر لك! تتواعد مع شخص معين، أنت وهو تعرفان أنكما لن تقابلا بعضكما مرة أخرى، والموعد…
عائشة سلطانمؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان
الأحد ٢٢ مايو ٢٠١٦
انظر ماذا يفعلون بك؟ ماذا يفعلون بتراثك؟ بهويتك؟ بآثارك؟ بتاريخك؟ انظر جيداً، لا تمر على الأخبار والصور والأحداث مرور الكرام ولا مرور العميان، ولا مرور الإهمال واللامبالاة، لأن ما يحدث مخيف جداً ولا يمكن تصديق خطورته، كل ما في الأمر أننا غافلون عن هذا الذي يدور في الخفاء أو لا نعرف عنه شيئاً لأسباب مختلفة، منها أننا لا نتابع ولا نقرأ ولا نهتم، ومنها أننا نخاف دائماً ونهرب من المواجهات، على الرغم من أن وجودنا مستهدف بشكل واضح وعلى أكثر من مستوى! إن مبدأ التدافع والصراع وبقاء الأقوى هو ما يحكم الحياة في حقيقة الأمر، وهذا ما يعزز مبدأ القوة دائماً، صحيح أن الله خلق الناس شعوباً وقبائل لتتعارف، لكنه لم يفرض عليهم الأخذ بمبدأ تحري المصلحة الفضلى لبعضهم البعض. أما مبدأ التحالفات فمجرد خيار براجماتي ظرفي تستدعيه أو تفرضه المصلحة التي تتغير بتغير الأحوال والأزمان، السائد والذي نراه ونعيشه هو الصراع والغلبة، وإحدى أدوات الصراع اجتثاث الآخر واستعباده وتشويه…
الأحد ٢٢ مايو ٢٠١٦
الخبر الذي فجرّه وزير الإعلام البحريني «علي الرميحي» أن بلاده كانت في مرمى قصف 40 قناة فضائية مملوكة أو ممولة من إيران، كانت مهمتها التضليل والتشويه الممنهج لإثارة الفتنة الطائفية، والانقسام داخل المجتمع البحريني، معتمدة على بيانات مغرضة تتستر بالغطاء الحقوقي لتحقيق أغراض سياسية، ومن خلال بيانات مغلوطة أو من مصادر أحادية الجانب دون تحري الدقة والمصداقية، هذا الخبر وإنْ كنا نعلم في دول الخليج جزءاً منه، إلا أننا لم نعتقد بحجمه، ومدى تأثيره، ولم نتصد له بسعة انتشاره، إيران اليوم أخطبوط يمد أذرعه الكثيرة، الظاهرة والباطنة، ليحرك الأوضاع، ويستغلها، فيدفع المال النقدي، حيث ينفع الدفع، حتى تعجز دول الخليج مجتمعة دفعه، ويتدخل بأعمال شريرة ملتوية، ظاهرها المغفرة، وباطنها سوء العذاب، لا تقدر دول الخليج بحكم ثوابتها الدينية والأخلاقية وأعرافها السياسية أن تقدم عليها، ويبث مبشريه العقائديين، حيث الفقر والجهل، والمساحات البور، لتجييش الأقوام متى أراد الهجوم والتخريب! السؤال متى نقتنع ببشاعة ما يمكن أن تقدم عليه إيران؟ وماذا نحن…
الأحد ٢٢ مايو ٢٠١٦
الحرب خدعة. والمنتصر هو من يستخدم أقل قوة ممكنة لكي يربح الحرب. ولعل أفضل الحروب هي تلك التي يتربح من دون إطلاق رصاصة واحدة. وأفضل طريقة لهزيمة الخصم هي استخدام زخمه وكتلته البشرية ضده كما يحدث عندما يستخدم مصارعو شرق آسيا حركة الخصم من خلال إعادة توجيهها لهزيمته. هذه حكم يدرسونها منذ سنوات طويلة في الأكاديميات العسكرية. اليوم صارت تكتسب بعداً آخر بعد دخول التقنيات الحديث كأداة لإعادة توجيه الكتل البشرية واندفاعة الخصم لهزيمته. المغول كانوا يرعبون الخصم عن طريق الإشاعات والفتن التي تسبق تقدم جيوشهم. الجيوش الحديثة صارت تشن الهجمات عبر المحطات الفضائية التلفزيونية والإنترنت، ومؤخراً عن طريق المواجهة عبر الشبكات الاجتماعية. حروب الجيل الرابع تهدف إلى تفكيك الشعب وزعزعة الدول واستقرارها وتدمير القطاع المدني فيها وتفتيت مؤسسات الدولة أمنياً واقتصادياً وتفكيك وحدة شعبها حتى قبل استهداف الجيش فيها. الهزيمة تتم عبر تسخير إرادات الغير في تنفيذ مخططات العدو. تقنيات الجيل الرابع من الحروب تستهدف النظام الفكري للشعب عن…