طيران

أخبار 4500 حركة يومية للطائرات في أجواء الإمارات 2030

4500 حركة يومية للطائرات في أجواء الإمارات 2030

الخميس ٢٠ مارس ٢٠١٤

شهدت الحركة الجوية في الدولة زيادة مطردة منذ افتتاح إقليم معلومات الطيران للإمارات، ففي حين كان المتوسط اليومي للحركة الجوية في عام 1986 هو 340 حركة يومياً تدار من خلال قطاعين للمراقبة الجوية، وصلت الآن إلى 2100 حركة يومية يديرها 9 قطاعات بمركز الشيخ زايد للملاحة الجوية لمراقبة الحركة الجوية في أجواء الإمارات. بحسب التقديرات المتوقعة للهيئة العامة للطيران المدني فإن الحركة اليومية للطائرات في عام 2030 سوف تصل إلى ضعف ما هي عليه اليوم حيث ستزيد عن 4500 حركة يومياً . وفي إطار تعزيز التعامل مع النمو الهائل المتوقع في الحركة الجوية خلال السنوات المقبلة، تقدمت إدارة الحركة الجوية بمركز الشيخ زايد للملاحة الجوية بمبادرتين رئيسيتين . وبحسب الخطة الاستراتيجية للهيئة العام للطيران المدني تنطوي المبادرة الأولى على إدخال تحديثات تقنية شاملة على نظام إدارة الحركة الجوية (PRISMA)، وتركز هذه المبادرة بشكل أساسي على إعداد أساس قوي لتلبية متطلبات إدارة الحركة الجوية المتنامية مع الاخذ في الاعتبار جميع المتطلبات المحلية والدولية وكذلك أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال . وقد بدأ العمل في المشروع المعتمد على مدار ثلاث سنوات في أواخر عام ،2013 تأتي عملية تحديث النظام مصحوبة بتنفيذ سلسلة من التحسينات على نظام إدارة الحركة الجوية (PRISMA) وإدخال عدد من الخصائص الجديدة عليه، بهدف ضمان وجود تطبيقات أكثر…

منوعات «ستراتا» تسلم 301 شحنة لشركات صناعة الطائرات العالــمية بنمو 63% خلال العام الماضي

«ستراتا» تسلم 301 شحنة لشركات صناعة الطائرات العالــمية بنمو 63% خلال العام الماضي

الأحد ٠٩ مارس ٢٠١٤

يوسف البستنجي (أبوظبي) - ارتفع عدد الشحنات التي صدرتها شركة «ستراتا» المتخصصة في صناعة مكونات الطائرات، إلى 301 شحنة العام الماضي، مقارنة مع 185 شحنة خلال 2012، بزيادة 62,7% بحسب إحصائيات صادرة عن الشركة. وقالت الشركة إن مجموع عدد أجزاء الطائرات التي قامت بإنتاجها العام الماضي يزيد على 4 آلاف جزء بالمقارنة مع ما يربو على 3 آلاف جزء خلال 2012، فيما ستسلم «ستراتا» 4918 جزءاً من أجزاء مكونات هياكل الطائرات التي ستنتجها في العام الحالي بنمو يقارب 25%. وارتفع عدد ما أنتجته الشركة من أجزاء الأسطح الخارجية لرفارف أجنحة طائرات «ايرباص A330/340» إلى 1936 قطعة بالمقارنة مع 1504 قطع بزيادة بلغت 28,7%، للفترة ذاتها المقارنة. وحققت الشركة مستويات جودة عالمية في إنتاج الأسطح الخارجية لرفارف طائرات «ايرباص من طراز A330/340»، حيث لم يتجاوز معدل عدم مطابقة مقاييس الجودة 0,75% من إجمالي الأجزاء المنتجة (المعدل العالمي 1,5%). كما بلغ عدد أجزاء ألواح جنيحات الطائرات من طراز «ايرباص A330/340» التي تم إنتاجها في العام الماضي 872 مقارنة مع 662 قطعة تم إنتاجها في عام 2012، بنمو 31,7%. أما فيما يتعلق بتجميع أجزاء جنيحات طائرات «ايرباص A330/340» العام الماضي، فقد بلغ 30 مجموعة، بالمقارنة مع مجموعة واحدة في عام 2012. واجتازت الشركة خلال العام الماضي الفحص الأولي لشركة «ايرباص»، بتركيب أول شحنة…

أخبار «الخطوط السعودية».. من رحلة واحدة أسبوعياً لدبي.. إلى 74 رحلة

«الخطوط السعودية».. من رحلة واحدة أسبوعياً لدبي.. إلى 74 رحلة

السبت ١٥ فبراير ٢٠١٤

تحتفل الخطوط الجوية العربية السعودية (الأربعاء) المقبل بمرور 50 عاماً على انطلاق رحلاتها إلى دبي، وهي المحطة التي أولتها «الخطوط السعودية» أهمية خاصة، بسبب الخصائص الفريدة لسوق الأعمال فيها وواقع المنافسة الذي تتميز به، ما جعل لمحطة دبي مكانتها المميزة بين المحطات الدولية للخطوط السعودية، وحظيت باهتمام وتطوير كبيرين بما يتواكب مع التحديات ومتطلبات عملاء «السعودية». إذ أصبح لها موقعها البارز في منظومة الخدمات الجديدة والمتطورة للخطوط السعودية عبر سلسلة مترابطة من خدمات الحجز والمبيعات وخدمات المطار، حتى أصبحت «السعودية» من أكبر المشغلين في الإمارات. أسهمت الخطوط السعودية من خلال رحلاتها في تعميق أواصر العلاقات المميزة بين المملكة والإمارات في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية وغيرها من المجالات الحيوية التي تهم الشعبين. وكانت أولى رحلات «السعودية» انطلقت إلى دبي في آذار (مارس) عام 1963 بخط سير الظهران - دبي - الظهران، على طائرة من طراز CONVAIR 340، وكان على متنها 48 راكباً، إذ كانت «السعودية» تشغل حينذاك رحلة واحدة أسبوعياً. وفي عام 1974 تم افتتاح فرع «السعودية» في دبي، وكان أول مدير له آنذاك ليل نصار، ثم تواصلت بعد ذلك الرحلات المنتظمة بين مدن السعودية ودبي حتى بلغ عدد الرحلات 74 رحلة أسبوعياً بين كل من دبي والرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة، وذلك باستخدام طائرات من طرازي «بوينغ» و«إيرباص». وبلغ عدد…

أخبار 150 طالباً إماراتياً بكليات التقنية يصنعون أول طائرة إماراتية محلية

150 طالباً إماراتياً بكليات التقنية يصنعون أول طائرة إماراتية محلية

الأحد ٢٤ نوفمبر ٢٠١٣

يستكمل طلاب قسم تكنولوجيا الطيران في كليات التقنية العليا، تصنيع أول طائرة محلية الصنع في النصف الثاني من العام المقبل، بحسب الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة. وقال كمالي لـ «الاتحاد» على هامش مشاركته في معرض دبي للطيران الذي يختتم فعالياته الأسبوع الماضي أن نحو 150 طالباً إماراتياً من الدفعات المتعاقبة في قسم تكنولوجيا الطيران شاركوا في تنفيذ مشروع تصنيع أول طائرة محلية الصنع الذي بدأ خلال العام 2006. وأكد كمالي أن الطلاب الإماراتيين أنجزوا الجزء الأكبر من الطائرة بما في ذلك الأجنحة، والهيكل، كما استكملوا عملية تركيب المحرك، وأجهزة الملاحة، لافتا إلى أن المرحلة المقبلة والنهائية هي عملية التغليف وإجراء الاختبارات اللازمة، واستخراج التصاريح اللازمة من هيئة الطيران المدني بالدولة. ولفت كمالي إلى أن أهمية هذا المشروع الطموح تنطلق من كونه يجسد أول مبادرة لتصنيع طائرة بسواعد إماراتية 100%، حيث يشرف الطلاب على تصميم وتصنيع جميع أجزاء الطائرة في تطبيق عملي لما يدرسونه في مجال تكنولوجيا الطيران. وأشار إلى أن اعتماد كليات التقنية لهذا النهج التطبيقي الذي يستند إلى تمويل وتشجيع مشاريع الطلاب الطموحة، يسهم في الارتقاء بمستوى المخرجات التعليمية التي ترفد سوق العمل وقطاع الطيران في الدولة بالكوادر المواطنة المؤهلة القادرة على توطين صناعة الطيران في الدولة. وأضاف كمالي أن كليات التقنية العليا تعمل…

أخبار الإمارات مورد رئيسي وشريك استراتيجي في تصنيع طائرة بوينج 777 إكس

الإمارات مورد رئيسي وشريك استراتيجي في تصنيع طائرة بوينج 777 إكس

الأربعاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٣

أكدت «بوينج» العالمية أن الإمارات أصبحت مورداً رئيسياً وشريكاً استراتيجياً في تصنيع طائرة بوينج 777 إكس 8 وإكس 9، بعد توقيع اتفاقية الشراكة الجديدة بين مبادلة المملوكة لحكومة أبوظبي، لتصنيع وتوريد أجزاء معدنية لهيكل الطائرة الجديدة، بحسب جيم ماكنيرني الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي للشركة. وأفاد ماكنيرني بأن العقد الجديد بين مبادلة وبوينج بقيمة بلغت 2,5 مليار دولار يفتح الباب لمرحلة جديدة في صناعة وتوريد مكونات من طائرات بوينج، خصوصاً في برنامجها الجديد «777 إكس»، علاوة على أنه عقد طويل المدى يضاف إلى الاتفاق السابق الموقع قبل عامين، والذي يرمي إلى تحقيق أهداف أكبر في السنوات المقبلة، والتي من شأنها أن تعزز دور الإمارات في قيادة المنطقة في مجال صناعة الطائرات. ولفت في لقاء مع الصحافة المحلية أمس على هامش معرض دبي للطيران إلى أن الإنفاق بين توازن وبوينج يعد واحداً من أهم الاتفاقيات العالمية، وباستثمارات ضخمة، ويفتح المجال لأول مرة في العالم لإمكانية تصنيع الطائرات العسكرية خارج الولايات المتحدة الأميركية، ولنقل التكنولوجيا في هذا المجال من بونيج إلى الإمارات، ولتصبح أبوظبي مصدراً مهماً لصناعة الطيران مستقبلاً. وأكد أن هذه الاتفاقيات ليست تسويقية على الإطلاق، بل خطوة متاحة ومتقدمة لتقوم بوينج بنقل خبراتها وتصميم طائراتها المختلفة إلى المنطقة، وعبر الإمارات، رغم أن الشركة ليست لديها خطط في هذا الشأن في الوقت…

أخبار «بوينج»: الناقلات الإماراتية تستحوذ على 36% من حركة النقل الجوي في الشرق الأوسط

«بوينج»: الناقلات الإماراتية تستحوذ على 36% من حركة النقل الجوي في الشرق الأوسط

الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٣

(مصطفى عبدالعظيم) تقدر احتياجات شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط خلال العقدين المقبلين بنحو 2610 طائرات جديدة مختلفة الأحجام، بقيمة 550 مليار دولار (2 تريليون درهم) بحسب توقعات شركة بوينج الأميركية، التي قدرت حصة الناقلات الإماراتية من حركة النقل الجوي في المنطقة بنحو 36%. وتشكل هذه الاحتياجات نحو 7,5% من إجمالي الاحتياجات العالمية المقدرة بنحو 35 ألف طائرة جديدة تقدر قيمتها بنحو 4,8 تريليون دولار. وأظهر تقرير شركة بوينج لتوقعات سوق الطيران للعشرين عاماً المقبلة، نظرة متفائلة بشأن نمو قطاع الطيران خلال هذه الفترة مدعوماً بتوقعات اقتصادية مستقرة ونمو للناتج العالمي يقدر في المتوسط بنحو 3,5% سنوياً، فضلاً عن انتعاش الطلب في مناطق مختلفة من العالمية، أبرزها منطقة الشرق الأوسط التي يسجل قطاع الطيران بها معدلات نمو تفوق المتوسط العالمي على صعيد التشغيل والطلبات، إضافة إلى الأسواق الناشئة. وقال راندي تينسيث، نائب الرئيس لعمليات التسويق في شركة بوينج للطائرات التجارية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الشركة في دبي أمس لاستعراض التقرير، إن البنية التحتية لقطاع النقل الجوي في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي وتحديداً في دولة الإمارات تسهم بدور فاعل في تعزيز الآفاق المستقبلية المتفائلة بسوق الطيران في المنطقة. وأشار خلال استعراضه لديناميكيات حركة النقل الجوي في الشرق الأوسط إلى ارتفاع حصة الناقلات الإماراتية من…

منوعات بالفيديو.. طيران الإمارات تبني طائرتها الخاصة بأيدٍ إماراتية

بالفيديو.. طيران الإمارات تبني طائرتها الخاصة بأيدٍ إماراتية

السبت ٠٩ نوفمبر ٢٠١٣

في الوقت الذي تواصل إنجازات طيران الإمارات وصفقاتها لشراء طائرات جديدة تصدّر عناوين الصحف العالمية، قررت الناقلة الدولية الأسرع نمواً، وفي خطوة مختلفة تماماً، أن تبني طائرتها الخاصة. فقد كشفت طيران الإمارات النقاب اليوم عن طائرتها الخفيفة الجديدة التي جاءت ثمرة آلاف ساعات العمل خارج أوقات الدوام لمجموعة من الشبان العاملين ضمن برنامجها الخاص لتدريب وتأهيل المهندسين المواطنين. وعلى مدى عامين كاملين، نجح أربعون متدرباً مواطناً في الدائرة الهندسية لطيران الإمارات في تجميع 11 ألف قطعة شكلت في نهاية المطاف أول طائرة تبنيها طيران الإمارات. والطائرة الجديدة من طراز "آر في 12" ذات مقعدين ويصل طولها إلى 6 أمتار. وقال عادل الرضا، النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات والرئيس التنفيذي للعمليات: "تجلت أولى مهام المتدربين في إخراج مكونات الطائرة من صناديقها، ومن ثم معاينة محتوياتها بالتوافق مع القوائم الإرشادية للطائرة، وإيجاد نظام تخزين سلس يتيح إخراج المكونات بكل سهولة". وبدأت عملية البناء من ذيل ودفة الطائرة. ونجح الطلاب طوال فترة بناء الطائرة في تعلم التوافق والانسجام، والعمل بروح الفريق الواحد بين الأقسام المختلفة لإنجاز عملية البناء، بما في ذلك، الطلاء والحفر وتجميع الأسلاك وإجراء الاختبارات، وأخيراً تطبيق الإجراءات المعتمدة في هذا المجال. يرجى الضغط هنا لمشاهدة الفيديو وأضاف الرضا: "واجه الطلبة تحدياً كبيراً أثناء تثبيت الغطاء والنافذة الخلفية بسبب نوعية الزجاج…