أخبار
الأحد ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦
تواصل دولة الإمارات تكريس نهجها في صناعة السلام ودعم الاستقرار، مستندة إلى رؤية تعتبر الحوار والدبلوماسية والتعاون الدولي أدوات أساسية لمعالجة الأزمات، وإلى قناعة بأن السلام المستدام لا يبدأ فقط عند توقف القتال، وإنما قبل ذلك بكثير عبر الوقاية من النزاعات، وبناء الثقة، وفتح قنوات التواصل، وحماية الإنسان، وتهيئة مقومات التعافي والتنمية. ومع احتفاء العالم بـ"اليوم الدولي للسلام" في 21 سبتمبر من كل عام، تبدو التجربة الإماراتية خلال 2026 شاهدا متجددا على اتساع هذا النهج وتعدد أدواته، من الوساطة المباشرة بين أطراف نزاعات دولية، إلى دعم عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، ومن التحرك السياسي والإنساني في أزمات المنطقة، إلى بناء شراكات أفريقية تستهدف الوقاية من النزاعات وصناعة السلام من داخل المجتمعات. وتكشف محطات العام 2026 أن السلام في السياسة الإماراتية ليس موقفاً ظرفياً تفرضه أزمة أو مناسبة، وإنما مسار عمل متصل، تتحرك فيه الدولة عبر مستويات متعددة، وتوظف فيه علاقاتها الدولية ومكانتها الدبلوماسية وشراكاتها الإنسانية والمؤسسية من أجل تقليص مساحة الصراع وتوسيع مساحة الحوار. ففي الأزمة الأوكرانية، تحولت الوساطة الإماراتية إلى أحد أبرز النماذج العملية لهذا النهج، بعدما واصلت الدولة خلال 2026 مساعيها لتيسير الحوار بين روسيا وأوكرانيا، بالتوازي مع جهودها الإنسانية لتخفيف تداعيات الحرب. وأعلنت دولة الإمارات في أغسطس الماضي، نجاح وساطة جديدة أسفرت عن تبادل 206 أسرى،…
أخبار
الإثنين ١٦ مارس ٢٠٢٦
أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة للاستهداف الإيراني الذي أدى لسقوط صاروخ على مركبة مدنية في منطقة الباهية بالدولة، وأسفر عن مقتل شخص، وعدّته تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الإمارات، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها. وقالت وكالة الأنباء القطرية، نقلاً عن وزارة الخارجية، في بيان اليوم، إن استمرار إيران في فتح جبهات جديدة وتوسيع دائرة التصعيد مع دول الجوار أمر بالغ الخطورة، ودعتها إلى الوقف الفوري لهذه السياسات غير المسؤولة التي تقوّض أمن المنطقة واستقرارها، وإلى تغليب مصلحة شعوب المنطقة والالتزام بمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي. كما أكدت الوزارة تضامن دولة قطر مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها. المصدر: وام
أخبار
الأحد ٠٩ مايو ٢٠٢١
وام / حصل اتحاد الإمارات للجولف على العضوية المؤقتة في الاتحاد الدولي لـ " جولف أصحاب الهمم"، ليصبح الأول عربياً الذي ينجح في ضم منتسبيه من رياضي أصحاب الهمم إلى قوائم الاتحاد الدولي، ومنحهم القدرة في الحصول على تصنيف عالمي يؤهلهم المشاركة في الاستحقاقات العالمية. وقال عادل الزرعوني، نائب رئيس اتحاد الإمارات للجولف أمين عام الاتحاد العربي: " النتائج المشجعة لمشاركة رياضي أصحاب الهمم في منافسات مسابقة الجولف ضمن دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في مارس 2019، وضعت الأساس الصحيح في إدراج منافسات رياضي هذه الشريحة ضمن مسابقات اتحاد الإمارات للجولف، في خطوة حظيت باهتمام الاتحاد الدولي، وبدعم من الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي للجولف، في تسريع وتيرة المفاوضات مع الاتحاد الدولي، أثمرت الجهود عن حصول الاتحاد الإماراتي على العضوية "المؤقتة" في الاتحاد الدولي، في إنجازٍ لافت كأول اتحاد عربي يمهد الطريق أمام رياضي أصحاب الهمم للحصول على تصنيف دولي، يؤهلهم للمشاركة في كبرى البطولات العالمية". وأضاف أن اتحاد الإمارات للجولف ومنذ 2019 حرص على تأسيس فرق وطنية تجمع الأسوياء وأقرانهم من رياضي أصحاب الهمم، قبل أن يشهد في العام ذاته إدراج منافسات خاصة برياضي أصحاب الهمم، ضمن أجندة مسابقات الجولف، في خطوة مثلت حجر أساس في منح هذه الشريحة من الرياضيين الفرصة للارتقاء بمستوى الطموحات،…