ويكيليكس

منوعات موقع “ويكيليكس” ينشر رسائل “سوني” المسربة بالتفصيل.. والأخيرة ترد: هذا ليس من حقكم

موقع “ويكيليكس” ينشر رسائل “سوني” المسربة بالتفصيل.. والأخيرة ترد: هذا ليس من حقكم

الإثنين ٢٠ أبريل ٢٠١٥

نشر موقع التسريبات "ويكيليكس" الخميس، قاعدة بيانات مزودة بمحرك للبحث تحوي الرسائل الإلكترونية المسربة من المحادثات الداخلية لشركة سوني. وأثار تسرب الرسائل الإلكترونية فضيحة كبيرة للشركة، والتي أدت إلى استقالة المديرة التنفيذية إيمي باسكال بعد انتشار رسائل اتهمت بها بالعنصرية، كما أغلقت استوديوهات إنتاج الأعمال مؤقتاً. وقالت المتحدثة باسم "ويكيليكس"، جوليان أسانج إن: "هذا الأرشيف يحوي معلومات داخلية لشركة متعددة الجنسيات،" مصرة بأنه يعد "ملكية عامة." لكن سوني ردت على ذلك بقولها: "إن هجوم القرصنة الإلكترونية على شركة سوني بيكتشرز كان تصرفاً جرمياً، ونستنكر بشدة أرشفة مواد مسروقة من الموظفين وغيرها من المعلومات الخاصة والمحددة على ويكيليكس." وشددت "سوني" على معارضتها رأي ويكيليكس بعلنية هذه المواد، في حين تتذرع الأخيرة بحجة الشفافية في نقل الأخبار، خاصة في المراسلات التي تمت بين إدارة الشركة والبيت الأبيض، ليضيف القائمون على ويكيليكس قولهم إن هذه الرسائل "تربط بين سوني والبيت الأبيض، وتظهر تأثير الشركة على عملية تشريع القوانين وصنع السياسات، وصلتها بقطاع الصناعة العسكرية الأمريكي." المصدر : سي إن إن عربية

منوعات “ويكيليكس” ترحب بـ”سي آي آي” على “تويتر” بتهديد

“ويكيليكس” ترحب بـ”سي آي آي” على “تويتر” بتهديد

الأحد ٠٨ يونيو ٢٠١٤

بعد انضمام وكالة الإستخبارات الأميركية المركزية "سي آي آي" إلى موقع "تويتر" أمس، عبر تغريدة شغلت الآلاف، رحب موقع "ويكيليكس" بها بتهديد مباشر، توعّد فيه بنشر المزيد من الملفات السرية عنها. فبعد 7 ساعات على التغريدة الأولى التي أطلقتها وكالة الإستخبارات الأميركية، والتي حصلت خلال ساعة واحدة على أكثر من 53 ألف إعادة تغريد (ريتويت) و25 ألف تفضيل (فايفوريت)، والتي جاء فيها: "لا ننفي ولا نؤكد أن هذه أول تغريدة لنا"، غرّدت "سي آي آي" مرّة أخرى شاكرة فيها مستخدمي تويتر على ترحيبهم بها ووعدتهم بأنها ستشارك معهم معلومات وملفات "غير سرية". وجاء الرّد الأبرز على التغريدة الثانية من موقع "ويكيليكس"، الذي أنشئ عام 2006، وهو متخصص بنشر تقارير ووثائق في غاية السرية، حيث توعّد الموقع بنشر المزيد من الوثائق والتقارير السرية التي تفضخ "سي آي آي" وكيفية عملها. وأرفق "ويكيليكس" التغريدة بـ 3 روابط لملفات سرية كان قد نشرها عام 2010 لوكالة الإستخبارات الأميركية ويتضمن الأول معلومات عن إستراتيجيات مرتبطة بالعلاقات العامة اعتمدتها "سي آي آي" للتأثير على الرأي العام في ألمانيا وفرنسا وكسب تأييده لحرب مستمرة في أفغانستان، ويشرح الثاني كيفية "تصدير الولايات المتحدة للإرهاب"، أما الرابط الثالث، فينقلك إلى مجموع البحوث على الموقع التي تتضمن كلمة "سي آي آي". أمّا رد المغردين على الخطوة، فكان إيجابياً حيث…

منوعات ويكيليكس: أميركا علمت أن أوكرانيا خط أحمر لروسيا منذ 2008

ويكيليكس: أميركا علمت أن أوكرانيا خط أحمر لروسيا منذ 2008

الأربعاء ١٤ مايو ٢٠١٤

ذكّر حساب ويكيليكس الرسمي على تويتر، أمس، ببرقيتين كان  سرّبهما موقع ويكيليكس عام 2010، وتُظهران الأجواء التي سبقت قمة بوخارست عام 2008 وعِلم الطرف الأميركي بعواقب ضم أوكرانيا إلى حلف الناتو. وفي البرقتين أن أوكرانيا وجورجيا عبّرتا في مناسبات عدة عن نيتهما الإنضمام الى حلف شمال الأطلسي. وأن قمة بوخارست، التي حضرها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2008 شكّلت أبرز المحطات التي أثارت فيها البلدان هذه القضية، إلاّ أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافرف ومسؤولين روس آخرين عبّروا في تلك الفترة عن رفضهم للفكرة، معتبرين أنّ أي توسع إضافي لحلف شمال الأطلسي بإتجاه شرق أوروبا سيتم التعامل معه على انه تهديد عسكري محتمل لروسيا... وانتهت القمة برفض حلف الناتو طلب أوكرانيا وجورجيا الإنضمام إلى الحلف. ففي برقية مصنفة سرية (1 شباط\فبراير 2008) وبعنوان: "لا تعني لا" (بالروسي Nyet means nyet”)، يلخّص السفير الأميركي في موسكو آنذاك ويليام برنز (والذي أصبح نائباً لوزير الخارجية) الوضع موضحاً أن توسع حلف الناتو، خاصة نحو اوكرانيا، يشكّل "مسألة عاطفية ومؤلمة لروسيا" ويعتبر تجاوزاً للخطوط الحمراء الروسية. ويضيف أن "معارضة روسيا لانضمام اوكرانيا له مبررات سياسية استراتيجية أيضاً تفرض هذا الموقف". ومن بين هذه المبرّرات مخاوف أن يؤدي ذلك إلى تقسيم أوكرانيا إلى جزئين، وحدوث أعمال عنف، وصعود لمشاعر فاشية، أو حتى اندلاع حرب أهلية قد تجبر روسيا…